الليث بن سعد بن عبد الرحمن

الكنية
أبو الحارث
اللقب
الحافظ، شيخ الإسلام
النسب
الحافظ، الأصبهاني الأصل، المصري، الفهمي مولاهم
الطبقة
السابعة
الوفاة
175 هـ، أو 176 هـ، أو 177 هـ
البلد
مصر
ابن حجرثقة ثبت، فقيه إمام مشهور
الذهبيثبت من نظراء مالك، قيل: كان مغله في العام ثمانين ألف دينار، فما وجبت عليه زكاة

ما قاله النقاد فيه، ١٢٠

  • أبو حاتم الرازي

    نا عبد الرحمن قال: سمعت أبي يقول: الليث بن سعد أحب إلي من المفضل بن فضالة المصري

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 179) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال أيضا: سمعت أبي يقول: الليث بن سعد أحب إلي من المفضل بن فضالة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    وقال أبو زرعة: صدوق

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    نا عبد الرحمن قال: سألت أبا زرعة عن الليث بن سعد فقال: صدوق، قلت: يحتج بحديثه ؟ قال: إي لعمري

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 179) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي زرعة: يحتج بحديثه ؟ قال: إي لعمري. قال: وقال أبي: الليث أحب إلي من مفضل بن فضالة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    وسئل أبو زرعة عن الليث بن سعد: هل سمع من الأعرج ؟ فقال: أدركه ولم يسمع منه شيئا

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 435) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه، فقال: صدوق، قلت: يحتج بحديثه ؟ قال: إي لعمري

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أبو داود، عن محمد بن الحسين: سمعت أحمد يقول: الليث ثقة، ولكن في أخذه سهولة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    قال أبو داود: سمعت أحمد يقول: ليس لهم - يعني: أهل مصر أصح حديثا من الليث، وعمرو بن الحارث يقاربه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أحمد بن سعد بن إبراهيم الزهري: سمعت أحمد بن حنبل يسأل عن الليث بن سعد ؟ فقال: ثقة ثبت.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: أصح الناس حديثا عن المقبري الليث، كان يفصل ما روى عن أبي هريرة وما روى عن أبيه عن أبي هريرة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    نا عبد الرحمن، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال: سمعت أبا طالب قال: قال أحمد: الليث بن سعد كثير العلم صحيح الحديث

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 179) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أحمد بن سعد الزهري، عن أحمد: الليث ثقة ثبت

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    نا عبد الرحمن، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال: نا الأثرم قال: سمعت أبا عبد الله يقول: ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث بن سعد لا عمرو بن الحارث ولا أحد

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 179) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أبو طالب والفضل بن زياد، عن أحمد بن حنبل: الليث بن سعد كثير العلم، صحيح الحديث.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أبو طالب والفضل بن زياد، عن أحمد بن حنبل: الليث بن سعد كثير العلم، صحيح الحديث.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أبو داود: حدثنا محمد بن الحسين قال: سمعت أحمد يقول: الليث بن سعد ثقة، ولكن في أخذه سهولة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال حنبل، عن أحمد: الليث أحب إلي منهم فيما يروي عن المقبري

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أبو طالب، عن أحمد: الليث كثير العلم صحيح الحديث

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أبو داود أيضا: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ليس فيهم، يعني أهل مصر، أصح حديثا من الليث بن سعد، وعمرو بن الحارث يقاربه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله يقول: ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث بن سعد لا عمرو بن الحارث ولا أحد، وقد كان عمرو بن الحارث عندي، ثم رأيت له أشياء مناكير، ثم قال أبو عبد الله: ليث بن سعد ما أصح حديثه، وجعل يثني عليه فقال إنسان لأبي عبد الله: إن إنسانا ضعفه فقال: لا يدري

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال الأثرم، عن أحمد: ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث، لا عمرو بن الحارث ولا غيره، وقد كان عمرو عندي ثقة، ثم رأيت له مناكير، ثم قال: ليث بن سعد ما أصح حديثه! وجعل يثني عليه. فقال إنسان لأبي عبد الله: إن فلانا ضعفه فقال: لا ندري

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول أصح الناس حديثا عن سعيد المقبري ليث بن سعد، بفضل ما روى عن أبي هريرة وما روى عن أبيه عن أبي هريرة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال حنبل بن إسحاق: سئل أبو عبد الله بن أبي ذئب أحب إليك عن المقبري أو ابن عجلان عن المقبري ؟ قال: ابن عجلان اختلط عليه سماعه من سماع أبيه، وليث بن سعد أحب إلي منهم فيما يروي عن المقبري

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
  • أحمد بن صالح المصري

    وقال أحمد بن صالح: الليث بن سعد إمام

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • أحمد بن صالح المصري

    وقال أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد: سمعت أحمد بن صالح، وذكر الليث بن سعد، فقال إمام قد أوجب الله علينا حقه. قال: فقلت لأحمد بن صالح: الليث إمام ؟ فقال لي: نعم، إمام لم يكن بالبلد بعد عمرو بن الحارث مثل الليث

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    أول رحلته إلى المدينة ومكة سنة ثلاث عشرة ومائة فسمع في تلك السنة من ابن أبي مليكة، وعطاء، والزهري، وأبي الزبير، ونافع، وكان - رحمة الله عليه - من سادات أهل زمانه فقها وعلما وورعا وفضلا وسخاء، كان لا يختلف إليه أحد إلا وأدخله في جملة عياله ما دام يختلف إليه، ثم يزوده عند الخروج بالبلغة إلى وطنه

    الثقات الثقات (7/ 360) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن حبان في " الثقات ": كان من سادات أهل زمانه فقها وورعا وعلما وفضلا وسخاء

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    وعيسى بن حماد زغبة وهو آخر من حدث عنه من الثقات

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    الإمام

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 817) الصفحة
  • ابن خراش

    وقال ابن خراش: صدوق صحيح الحديث

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • ابن خراش

    وقال ابن خراش: صدوق، صحيح الحديث

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
  • الأزدي

    وقال الأزدي: صدوق إلا أنه كان يتساهل

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • الخليلي

    وقال أبو يعلى الخليلي: كان إمام وقته بلا مدافعة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    سمع عطاء وابن أبي مليكة ونافعا

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 73) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    صح

    لسان الميزان لسان الميزان (9/ 399) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    ثقة حجة

    لسان الميزان لسان الميزان (9/ 399) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    ثبت من نظراء مالك، قيل: كان مغله في العام ثمانين ألف دينار، فما وجبت عليه زكاة

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 73) الصفحة
  • العجلي

    وقال العجلي: مصري، فهمي، ثقة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
وبقية الأقوال، ٨٠
  • العجلي

    قال العجلي: مصري ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • الفلاس

    نا عبد الرحمن، نا محمد بن إبراهيم، نا عمرو بن علي الصيرفي قال: كان الليث بن سعد صدوقا قد سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن ابن المبارك عن ليث، وسماعه من الزهري قراءة

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 179) الصفحة
  • الفلاس

    وقال عمرو بن علي: الليث بن سعد صدوق

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
  • الفلاس

    وقال عمرو بن علي: الليث بن سعد صدوق، وقد سمعت ابن مهدي يحدث عن ابن المبارك عنه، وسماعه من الزهري قراءة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال إسحاق بن منصور وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين، وأبو عبد الرحمن النسائي: ثقة.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال النسائي: ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • شرحبيل بن جميل القتباني

    وقال يحيى بن عثمان بن صالح، وعثمان بن سعيد الدارمي: - دخل حديث أحدهما في الآخر - عن يحيى بن بكير: حدثنا شرحبيل بن جميل بن يزيد مولى شرحبيل بن حسنة، قال: أدركت الناس زمن هشام بن عبد الملك والناس إذ ذاك متوافرون، وكان بمصر يزيد بن أبي حبيب، وعبيد الله بن أبي جعفر، وجعفر بن ربيعة، وابن هبيرة، والحارث بن يزيد، وغيرهم من أهل مصر ومن يقدم علينا من علماء أهل المدينة وعلماء أهل الشام للرباط، والليث يومئذ شاب حديث السن، وإنهم ليعرفون لليث فضله، وورعه، وحسن إسلامه، ويقدمونه، ويشار إليه عن حداثة سنه. زاد عثمان بن سعيد في حديثه قال: قال ابن بكير: ورأيت من رأيت فلم أر مثل الليث

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
  • شرحبيل بن جميل القتباني

    وقال يحيى بن بكير عن شرحبيل بن جميل: أدركت الناس زمن هشام بن عبد الملك، والناس إذ ذاك متوافرون، وكان بمصر يزيد بن أبي حبيب وغيره، والليث إذ ذاك شاب وإنهم ليعرفون له فضله وورعه ويقدمونه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • عبد الله بن وهب المصري

    وقال يحيى بن بكير، عن ابن وهب: دخلت على مالك بن أنس فسألني عن الليث بن سعد، فقال لي: كيف هو ؟ قلت: بخير. قال: كيف صدقه ؟ قلت: يا أبا عبد الله إنه لصدوق. قال: أما إنه إن فعل متع بسمعه وبصره

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
  • عبد الله بن وهب المصري

    وقال هارون بن سعيد: سمعت ابن وهب وذكر اختلاف الأحاديث والناس فقال: لولا أني لقيت مالكا والليث لضللت

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • عبد الله بن وهب المصري

    وقال يحيى بن بكير، عن ابن وهب: سألني مالك عن الليث فقال: كيف صدقه ؟ قلت: إنه لصدوق، قال: أما إنه إن فعل متع بسمعه وبصره

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • عبد الله بن وهب المصري

    وقال أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح، عن ابن وهب: لولا مالك، والليث لهلكت، كنت أظن أن كل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم يعمل به

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
  • عبد الله بن وهب المصري

    وقال هارون بن سعيد الأيلي: سمعت ابن وهب وذكر اختلاف الأحاديث والناس: لولا أني لقيت مالكا، والليث لضللت، يقول لاختلاف الأحاديث

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
  • عبد الله بن وهب المصري

    وقال هارون بن سعيد الأيلي: سمعت ابن وهب يقول: كل ما كان في كتب مالك " وأخبرني من أرضى من أهل العلم " فهو الليث بن سعد

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
  • علي ابن المديني

    نا عبد الرحمن، نا محمد بن أحمد بن البراء قال: قال علي بن المديني: الليث بن سعد ثبت

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 179) الصفحة
  • علي ابن المديني

    قال ابن المديني: الليث ثقة ثبت

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • علي ابن المديني

    وقال علي ابن المديني: الليث بن سعد ثبت

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
  • مالك بن أنس

    وقال يحيى بن معين، عن عبد الله بن صالح: أن مالك بن أنس قال في رسالته إلى الليث بن سعد: وأنت في إمامتك، وفضلك، ومنزلتك من أهل بلدك، وحاجة من قبلك إليك، واعتمادهم على ما جاءهم منك. . . وذكر باقي الرسالة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
  • مالك بن أنس

    وقال هارون بن سعيد الأيلي: سمعت ابن وهب يقول: كل ما كان في كتب مالك: " وأخبرني من أرضى من أهل العلم " فهو الليث

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • مالك بن أنس

    وقال يحيى بن معين، عن عبد الله بن صالح: إن مالك بن أنس كتب إلى الليث فقال في رسالته: وأنت في إمامتك وفضلك ومنزلتك وحاجة من قبلك إليك، وذكر باقي الرسالة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • محمد بن سعد

    ذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل مصر، قال: وكان قد استقل بالفتوى في زمانه، وكان ثقة كثير الحديث صحيحه، وكان سريا من الرجال نبيلا سخيا له ضيافة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وقال ابن سعد: كان قد استقل بالفتوى في زمانه، وكان ثقة كثير الحديث صحيحه، وكان سريا من الرجال نبيلا سخيا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي

    قال ابن بكير: ورأيت من رأيت فلم أر مثل الليث، وفي رواية: ما رأيت أكمل من الليث، كان فقيه البدن عربي اللسان يحسن القرآن والنحو ويحفظ الحديث والشعر، حسن المذاكرة لم أر مثله

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي

    نا عبد الرحمن قال: سمعت أبا زرعة يقول: سمعت يحيى بن عبد الله بن بكير يقول: الليث أفقه من مالك ولكن كانت الحظوة لمالك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 179) الصفحة
  • يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي

    وقال أبو زرعة: سمعت ابن بكير يقول: الليث أفقه من مالك، ولكن كانت الحظوة لمالك

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي

    وقال عبد الملك بن يحيى بن بكير: سمعت أبي يقول: ما رأيت أحدا أكمل من الليث بن سعد، كان فقيه البدن، عربي اللسان، يحسن القرآن، والنحو، ويحفظ الشعر، والحديث، حسن المذاكرة، وما زال يذكر خصالا جميلة، ويعقد بيده حتى عقد عشرة، لم أر مثله

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
  • يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي

    وقال يحيى بن عبد الله بن بكير: لم يسمع الليث من مشرح بن هاعان، ولا روى عنه. حكاه أبو زرعة عقب ذكره لرواية أبي صالح كاتب الليث، وعثمان بن صالح السهمي، ، عن الليث، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: " ألا أخبركم بالتيس المستعار "

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 435) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال الدوري: سألت ابن معين: أيهما أثبت: الليث أو ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري ؟ قال: كلاهما. وقال أيضا: الليث أثبت في يزيد بن أبي حبيب من محمد بن إسحاق

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • يحيى بن معين

    حدثنا عبد الرحمن قال: قرئ على العباس بن محمد الدوري، عن يحيى بن معين أنه قال في سعيد المقبري: يقدم ليث وابن أبي ذئب على محمد بن عجلان، وقال مرة: الليث وابن أبي ذئب أثبت في المقبري من ابن عجلان

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 179) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال ابن أبي خيثمة، وإسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال ابن أبي خيثمة، وإسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: فالليث أحب إليك أو يحيى بن أيوب ؟ قال: الليث أحب إلي، ويحيى ثقة. قلت: فإبراهيم بن سعد أو الليث ؟ قال: ثقتان، قلت: فالليث كيف حديثه عن نافع ؟ قال: صالح ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • يحيى بن معين

    نا عبد الرحمن قال: ذكره أبي، عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين أنه قال: ليث بن سعد ثقة

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 179) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال عثمان بن سعيد الدارمي: قلت ليحيى بن معين: فالليث أحب إليك أو يحيى بن أيوب ؟ فقال: الليث أحب إلي ويحيى ثقة. قلت: فالليث كيف حديثه عن نافع ؟ قال: صالح ثقة. قلت: فإبراهيم بن سعد أحب إليك أو ليث ؟ فقال: كلاهما ثقتان

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال يحيى بن أحمد بن زياد عن يحيى بن معين: ليث بن سعد، وحيوة بن شريح، وسعيد بن أبي أيوب ثقات

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال يحيى بن معين: كان يتساهل في السماع والشيوخ

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال أيضا: سمعت يحيى يقول: ليث بن سعد أثبت في يزيد بن أبي حبيب من محمد بن إسحاق، قال يحيى: وقد روى عنه ابن لهيعة فأكثر

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال إسحاق بن منصور وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين، وأبو عبد الرحمن النسائي: ثقة.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال إسحاق بن منصور وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين، وأبو عبد الرحمن النسائي: ثقة.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
  • يحيى بن معين

    حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبي يقول قال: يحيى بن معين: الليث بن سعد أثبت من روى عن المقبري

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 179) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال عباس الدوري: سألت يحيى بن معين قلت: أيهما أثبت: ليث بن سعد أو ابن أبي ذئب في سعيد المقبري ؟ فقال: كلاهما

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
  • يعقوب بن داود الفارسي

    وقال محمد بن إبراهيم بن سعيد العبدي البوشنجي: سمعت ابن بكير يحدث عن يعقوب بن داود وزير المهدي، قال: قال لي أمير المؤمنين لما قدم الليث بن سعد العراق: الزم هذا الشيخ فقد ثبت عند أمير المؤمنين أنه لم يبق أحد أعلم بما حمل منه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
  • يعقوب بن شيبة

    وقال يعقوب بن شيبة: الليث بن سعد ثقة، وهو دونهم في الزهري يعني دون مالك، ومعمر، وسفيان بن عيينة، وفي حديثه عن الزهري بعض الاضطراب

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
  • يعقوب بن شيبة

    وقال يعقوب بن شيبة: الليث ثقة وهو دونهم في الزهري يعني: دون مالك، ومعمر، وابن عيينة. قال: وفي حديثه عن الزهري بعض الاضطراب

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • يحيى القطان

    وقال الدراوردي أيضا: رأيت الليث عند يحيى بن سعيد وربيعة وإنهما ليتزحزحان له زحزحة ويعظمانه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • يحيى بن سعيد الأنصاري

    وقال يعقوب بن سفيان، عن محيي بن بكير: قال الليث: كنت بالمدينة فذكر قصة، قال: فقال لي يحيى بن سعيد الأنصاري: لا تفعل فإنك إمام منظور إليك

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • شعيب بن الليث المصري

    وقال محمد بن عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد: سمعت أبي يذكر عن أبيه، قال: قيل لليث: أمتع الله بك إنا نسمع منك الحديث ليس في كتبك. فقال: أو كل ما في صدري في كتبي ؟ لو كتبت ما في صدري ما وسعه هذا المركب

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
  • عبد الرحمن بن مهدي

    قد سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن ابن المبارك عن ليث، وسماعه من الزهري قراءة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
  • عبد العزيز بن محمد الدراوردي

    وقال الدراوردي: رأيت الليث عند ربيعة يناظرهم في المسائل، وقد فاق أهل الحلقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • عبد الله بن صالح المصري

    قال العلائي: وكذلك قال أبو صالح كاتبه: إن رواية الليث عن عبد الله العمري من كتابه إليه، وتقدم أن المكاتبة أحد أنواع التحمل فلا إرسال في هذين، انتهى

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 435) الصفحة
  • عبد الله بن صالح المصري

    وذكر أبو صالح كاتبه أنه كان يجيز كتب العلم لمن يسأله ويراه جائزا واسعا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • ربيعة الرأي

    وقال الدراوردي أيضا: رأيت الليث عند يحيى بن سعيد وربيعة وإنهما ليتزحزحان له زحزحة ويعظمانه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • سعيد بن الحكم الجمحي

    وقال ابن أبي مريم: ما رأيت أحدا من خلق الله أفضل من ليث، وما كانت خصلة يتقرب بها إلى الله إلا كانت تلك الخصلة في الليث

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • الليث بن سعد

    وقال شعيب بن الليث: قيل لليث: إنا نسمع منك الحديث ليس في كتبك ؟ فقال: أوكل ما في صدري في كتبي ؟ لو كتبت ما في صدري ما وسعه هذا المركب

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • الليث بن سعد

    الإمام المشهور، قال: لم أسمع من عبيد الله بن أبي جعفر إنما كان صحيفة كتب إلي ولم أعرض عليه

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 435) الصفحة
  • الليث بن سعد

    وقال عبد الله بن يوسف: قال الليث: لم أسمع من عبيد الله بن أبي جعفر إنما هي مناولة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • الليث بن سعد

    وقال يحيى بن بكير: سمعت الليث يقول: أنا أكبر من ابن لهيعة، فالحمد لله الذي متعنا بعقلنا. قال: وحج الليث سنة (13) فسمع من ابن شهاب بمكة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • الليث بن سعد

    وقال يحيى بن بكير: سمعت الليث بن سعد كثيرا ما يقول: أنا أكبر من ابن لهيعة، فالحمد لله الذي متعنا بعقلنا

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
  • الليث بن سعد

    وقال المفضل بن غسان الغلابي: حدثني أبو نصر عن عبد الله بن يوسف، قال: قال: الليث بن سعد: لم أسمع من عبيد الله بن أبي جعفر إنما هي مناولة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 255) الصفحة
  • الشافعي

    وقال يونس بن عبد الأعلى: سمعت الشافعي يقول: ما فاتني أحد فأسفت عليه ما أسفت على الليث وابن أبي ذئب

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • الشافعي

    وقال ابن أخي ابن وهب: سمعت الشافعي يقول: الليث أفقه من مالك إلا أن أصحابه لم يقوموا به

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • الشافعي

    وقال حرملة: سمعت الشافعي يقول: الليث أتبع للأثر من مالك

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • ابن يونس المصري

    وقال ابن يونس: وقد انفرد الغرباء عن الليث بأحاديث ليست عند المصريين

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وقال أبو داود: روى الليث عن الزهري، وروى عن خمسة عن الزهري، حدث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن يزيد بن الهاد عن إبراهيم بن سعد بن كيسان عن الزهري، قال أبو داود: ليس ينزل نزوله أحد، كان يكتب الحديث على وجهه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • أبو الوليد الطيالسي

    وقال أبو الوليد الطيالسي: حديثه عن بكير بن عبد الله بن الأشج مناولة، وكذا عن عبيد الله بن أبي جعفر، ونقل عبد الله بن أحمد عن أبيه أنه أنكر قول أبي الوليد، وقال: قد سمع من بكير نحو ثلاثين

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 481) الصفحة
  • أبو جعفر المنصور

    نا عبد الرحمن قال: سمعت أبا زرعة يقول: سمعت ابن بكير يقول: سمعت الليث يقول: قال لي أبو جعفر أمير المؤمنين: يعجبني ما رأيت من عقلك وأن يبقي الله عز وجل في الرعية مثلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 179) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    أبو الحارث. أحد الاعلام والائمة الاثبات. ثقة حجة بلا نزاع. وقال يحيى بن معين: كان يتساهل في الشيوخ والسماع، وكان من أهل المعرفة. وذكر أبو الوليد الطيالسي أن رواية الليث عن بكير بن الاشج مناولة. قال عبد الله بن أحمد: ذكرت هذا لأبي فأنكره. وقال: الليث يقول حدثني بكير، قد سمع من بكير نحو ثلاثين حديثاً. قلت: لولا أن النباتي ذكر الليث في تذييله على الكامل لما ذكرته، لانه ما هو بدون مالك ولا سفيان، وما تساهل فيه الليث فهو دليل على الجواز لانه قدوة

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 423) الصفحة
  • العجلي

    يكنى أَبَا الْحَارِث مصرى فهمى ثِقَة

    الثقات الثقات (2/ 230) الصفحة
  • محمد بن سعد

    ويكنى أبا الحارث. مولى لقيس. ولد سنة ثلاث أو أربع وتسعين في خلافة الوليد بن عبد الملك. وكان ثقة كثير الحديث صحيحة. وكان قد استقل بالفتوى في زمانه بمصر. وكان سريا من الرجال نبيلا سخيا له ضيافة. ومات يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة بقيت من شعبان سنة خمس وستين ومائة في خلافة المهدى

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 358) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    فقيه أهل مصر. يقال: إنه مولى خالد بن ثابت بن ظاعن الفهمي، وأهل بيته يقولون: نحن من الفرس من أهل أصبهان، وروي عن الليث أنه قال مثل ذلك، والمشهور أنه فهمي ولد بقرقشندة، وهي قرية من أسفل أرض مصر. وسمع علماء المصريين والحجازيين، وروى عن عطاء بن أبي رباح، وابن أبي مليكة، وابن شهاب الزهري، وسعيد المقبري، وأبي الزبير المكي، ونافع مولى ابن عمر، وعمرو بن الحارث، ويزيد بن أبي حبيب، وعقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، وعبد الرحمن بن خالد الفهمي، وسعيد بن أبي هلال. حَدَّثَ عنه هشيم بن بشير، وعطاف بن خالد، وعبد الله بن المبارك، وعبد الله بن وهب، وأبو عبد الرحمن المقرئ، وعبد الله بن عبد الحكم، وسعيد بن أبي مريم، ويحيى بن بكير، وعبد الله بن صالح الجهني، وعمرو بن خالد، وعبد الله بن يوسف التنيسي. وقدم بغداد وحدث بها فروى عنه من أهلها: حجين بن المثنى، ومنصور بن سلمة، ويونس بن محمد، وهاشم بن القاسم، ويحيى بن إسحاق السيلحيني، وشبابة بن سوار، وموسى بن داود، وجماعة من البصريين سمعوا منه ببغداد. أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن أبي سليمان الحراني، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يونس بن موسى القرشي، قال: حدثنا الحكم بن الريان اليشكري، وأفادنا هذا عنه أبو عاصم، قال: حدثنا ليث بن سعد، قال: حدثني يزيد بن حوشب الفهري، عن أبيه، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: لو كان جريج الراهب فقيها عالما لعلم أن إجابة أمه أفضل من عبادة ربه، قال محمد بن يونس: قال الحكم بن الريان: سمعت هذا الحديث من الليث على باب المهدي ببغداد، روى هذا الحديث إبراهيم بن المستمر العروقي، ومُحَمد بن الحسين الحنيني، عن الحكم بن الريان هكذا. أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدويي بنيسابور، قال: أخبرنا القاسم بن غانم بن حمويه المهلبي، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، قال: سمعتُ ابن بكير يقول: خرج الليث إلى العراق سنة إحدى وستين. أنبأنا علي بن محمد بن عيسى البزاز، قال: حدثنا محمد بن عمر بن سلم الحافظ، قال: حدثني عبد الله بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا أبو صالح، قال: خرجنا مع الليث بن سعد إلى بغداد سنة إحدى وستين ومِائَة، خرجنا في شوال، وشهدنا الأضحى ببغداد. أخبرني عبد الملك بن عمر الرزاز، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال: حدثني أبو طالب الحافظ، قال: حدثنا هشام بن يونس، قال: حدثنا أبو صالح، قال: قال لي الليث بن سعد ونحن ببغداد: سل عن قطيعة بني جدار، فإذا أرشدت إليها فسل عن منزل هشيم الواسطي فقل له: أخوك ليث المصري يقرئك السلام، ويسألك أن تبعث إليه شيئا من كتبك، فلقيت هشيما فدفع إلي شيئا فكتبنا منه وسمعتها مع الليث، هذا الكلام أو نحوه. حدثني محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر التجيبي بمصر، قال: أخبرنا الحسن بن يوسف بن مليح، قال: سمعت أبا الحسن الخادم، وكان قد عمي من الكبر في مجلس يسر مولى عرق، أنا ومنصور يعني الفقيه وجماعة، قال: كنت غلاما لزبيدة، وإني يوم أتي بالليث بن سعد تستفتيه، فكنت واقفا على رأس ستي زبيدة خلف الستارة فسأله هارون الرشيد، فقال له: حلفت أن لي جنتين، فاستحلفه الليث ثلاثا إنك تخاف الله، فحلف له، فقال له الليث: قال الله تعالى: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ قال: فأقطعه قطائع كثيرة بمصر. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله المطوعي، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم العبدي، قال: سمعتُ ابن بكير يحدث عن يعقوب بن داود وزير المهدي، قال: قال لي أمير المؤمنين لما قدم الليث بن سعد العراق: الزم هذا الشيخ فقد ثبت عند أمير المؤمنين أنه لم يبق أحد أعلم بما حمل منه. أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: سمعتُ ابن بكير يقول: قال الليث: قال لي أبو جعفر: تلي لي مصر؟ قلت: لا يا أمير المؤمنين، إني أضعف عن ذلك، إني رجل من الموالي، فقال: ما بك ضعف معي، ولكن ضعفت نيتك في العمل عن ذلك لي. وقال يعقوب: سمعتُ ابن بكير يقول: قال عبد العزيز بن محمد: رأيت الليث بن سعد عند ربيعة يناظرهم في المسائل، وقد فرفر أهل الحلقة. وقال يعقوب: قال ابن بكير: وأخبرني من سمع الليث يقول: كتبت من علم ابن شهاب علما كثيرا، وطلبت ركوب البريد إليه إلى الرصافة، فخفت أن لا يكون ذلك لله تعالى فتركت ذلك. أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا محمد بن العباس العصمي، قال: حدثنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس الحافظ، قال: حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا شرحبيل بن جميل بن يزيد، مولى شرحبيل بن حسنة، قال: أدركت الناس أيام هشام، وكان الليث بن سعد حدث السن، وكان بمصر عبيد الله بن أبي جعفر، وجعفر بن ربيعة، والحارث بن يزيد، ويزيد بن أبي حبيب، وابن هبيرة، وغيرهم من أهل مصر، ومن يقدم علينا من فقهاء المدينة، وإنهم ليعرفون لليث فضله وورعه وحسن إسلامه عن حداثة سنه، قال ابن بكير: ورأيت من رأيت فلم أرى مثل الليث. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال: سمعت أبا الحسن الطحان يقول: سمعتُ ابن زغبة يقول: سمعت الليث بن سعد يقول: نحن من أهل أصبهان فاستوصوا بهم خيرا. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، وأبو علي ابن الصواف، وأحمد بن جعفر بن حمدان قالوا: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: قال أبي: ولد ليث بن سعد سنة أربع وتسعين، وقال بعضهم: ثلاث وتسعين. أخبرنا أبو حازم العبدويي، قال: أخبرنا القاسم بن غانم المهلبي، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، قال: سمعتُ ابن بكير يقول: مولد الليث بن سعد سمعته يقول: ولدت في شعبان سنة أربع وتسعين، قال ابن بكير: وأخبرني ابنه شعيب، قال: كان يقول لنا بعض أهلي إني ولدت في شعبان سنة ثنتين وتسعين، وأما الذي أوقنه: أربع وتسعين. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: قال ابن بكير: حج الليث بن سعد سنة ثلاث عشرة، فسمع من ابن شهاب بمكة، وسمع من ابن أبي مليكة، وعطاء بن أبي رباح، وأبي الزبير ونافع وعمران بن أبي أنس، وعدة مشايخ في هذه السنة. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل السلمي، قال: سمعتُ ابن أبي مريم يقول: قال الليث: حججت سنة ثلاث عشرة وأنا ابن عشرين سنة. أنبأنا علي بن محمد بن عيسى البزاز، قال: أخبرنا علي بن محمد بن أحمد المصري، قال: سمعت أبا الوليد عبد الملك بن يحيى بن بكير يقول: سمعت أبي يقول: ما رأيت أحدا أكمل من الليث بن سعد، كان فقيه البدن، عربي اللسان، يحسن القرآن والنحو، ويحفظ الشعر والحديث، حسن المذاكرة، وما زال يذكر خصالا جميلة، ويعقد بيده حتى عقد عشرة، لم أر مثله. أخبرنا أبو حازم، قال: أخبرنا القاسم بن غانم، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، قال: سمعتُ ابن بكير يقول: أخبرت عن سعيد بن أبي أيوب، قال: لو أن مالكا والليث اجتمعا لكان مالك عند الليث أبكم، ولباع الليث مالكا فيمن يزيد، قال: وهو يضرب يده على الأخرى، يرينا ذلك ابن بكير. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا علي بن محمد المصري، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن عياض بن أبي طيبة المفرض، قال: حدثنا هارون بن سعيد بن الهيثم، قال: سمعتُ ابن وهب يقول: كل ما كان في كتب مالك، وأخبرني من أرضى من أهل العلم، فهو الليث بن سعد. حدثني الصوري، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر التجيبي، قال: أخبرنا الحسن بن يوسف بن صالح بن مليح الطرائفي، قال: سمعت الربيع بن سليمان يقول: قال ابن وهب: لولا مالك والليث لضل الناس. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا أبو طاهر، عن ابن وهب، قال: لولا مالك بن أنس، والليث بن سعد هلكت، كنت أظن أن كل ما جاء عن النبي ﷺ يفعل به. أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد السمناني، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن أحمد المقرئ، قال: حدثنا أبو بكر الصولي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن موسى عبدان، قال: حدثنا جعفر بن محمد الرسعني، قال: حدثنا عثمان بن صالح، قال: كان أهل مصر ينتقصون عثمان حتى نشأ فيهم الليث بن سعد، فحدثهم بفضائل عثمان فكفوا عن ذلك، وكان أهل حمص ينتقصون عليا حتى نشأ فيهم إسماعيل بن عياش، فحدثهم بفضائله فكفوا عن ذلك. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبيد الله بن عثمان الدقاق، قال: حدثنا علي بن محمد المصري، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن عياض، قال: سمعت حرملة بن يحيى يقول: سمعتُ ابن وهب يقول: كان الليث بن سعد يصل مالك بن أنس بمِائَة دينار في كل سنة، وكتب مالك إليه: أن علي دين، فبعث إليه بخمسمِائَة دينار. وقال المصري: حدثني محمد بن أحمد بن عياض أبو علاثة، قال: سمعت حرملة بن يحيى يقول: سمعتُ ابن وهب يقول: كتب مالك إلى الليث: إني أريد أن أدخل ابنتي على زوجها، فأحب أن تبعث إلي بشيء من عصفر، قال ابن وهب: فبعث إليه الليث بثلاثين حملا عصفرا، فصبغ لابنته، وباع منه بخمسمِائَة دينار، وبقي عنده فضلة. أخبرنا مُحمد بن عَبد العزيز بن جَعفر البرذعي، وأحمد بن محمد العتيقي قالا: حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن سعيد الرفاء، قال: سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول: حدثنا أبي، قال: وأخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الله بن سليمان، قال: سمعت أبي يقول: قال قتيبة بن سعيد: كان الليث بن سعد يستغل عشرين ألف دينار في كل سنة، وقال: ما وجبت علي زكاة قط، وأعطى ابن لهيعة ألف دينار، وأعطى مالك بن أنس ألف دينار، وأعطى منصور بن عمار ألف دينار، وجارية تسوى ثلاثة مِائَة دينار، قال: وجاءت امرأة إلى الليث، فقالت: يا أبا الحارث، إن ابنا لي عليل واشتهى عسلا، فقال: يا غلام أعطها مرطا من عسل، والمرط عشرون ومِائَة رطل. حدثني الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي داود، قال: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: سمعت أبي يقول: قال أبي: ما وجبت علي زكاة قط منذ بلغت، قال أبو بكر، وكان يستغل عشرين ألف دينار. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار الأصبهاني أن أبا بكر بن أبي الدنيا أخبرهم، قال: حدثنا أبو بكر بن عسكر، قال: سمعت أبا صالح، قال: سألت امرأة الليث بن سعد منا من عسل، فأمر لها بزق، فقال له كاتبه: إنما سألت منا، فقال: إنها سألتني على قدرها فأعطيناها على قدر السعة علينا. أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثني جدي، قال: حدثني عبد الله بن إسحاق، قال: سمعت يحيى بن إسحاق السيلحيني، قال: جاءت امرأة بسكرجة إلى الليث بن سعد، فطلبت منه فيها عسلا، أحسبه قال لمريض، قال: فأمر من يحمل معها زقا من عسل، قال: فجعلت المرأة تأبى، قال: وجعل الليث يأبى إلا أن تحمل معها زقا من عسل، وقال: نعطيك على قدرنا، أو على ما عندنا. أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا عمر بن سعد، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثني الحسن بن عبد العزيز، قال: قال لي الحارث بن مسكين: اشترى قوم من الليث بن سعد ثمرة فاستغلوها، فاستقالوه فأقالهم، ثم دعا بخريطة فيها أكياس، فأمر لهم بخمسين دينارا، فقال له الحارث ابنه في ذلك، فقال: اللهم غفرا، إنهم قد كانوا آملوا فيه أملا، فأحببت أن أعوضهم من أملهم بهذا. أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا صالح بن أحمد بن محمد الهمذاني الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن محمد القاضي السحيمي، قال: حدثنا أحمد بن عثمان النسائي، قال: سمعت قتيبة بن سعيد يقول: سمعتُ شعيب بن الليث يقول: خرجت مع أبي حاجا فقدم المدينة، فبعث إليه مالك بن أنس بطبق رطب، قال: فجعل على الطبق ألف دينار ورده إليه. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود العبدي، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: صحبت الليث عشرين سنة لا يتغدى ولا يتعشى إلا مع الناس، وكان لا يأكل إلا بلحم إلا أن يمرض. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن الحسن النجاد، قال: حدثنا علي بن محمد المصري، قال: حدثنا أبو علاثة المفرض، قال: حدثنا إسماعيل بن عمرو الغافقي، قال: سمعت أشهب بن عبد العزيز يقول: كان الليث له كل يوم أربعة مجالس يجلس فيها، أما أولها فيجلس لنائبة السلطان في نوائبه وحوائجه، وكان الليث يغشاه السلطان، فإذا أنكر من القاضي أمرا، أو من السلطان كتب إلى أمير المؤمنين فيأتيه العزل، ويجلس لأصحاب الحديث وكان يقول: نجحوا أصحاب الحوانيت، فإن قلوبهم معلقة بأسواقهم، ومجلس للمسائل يغشاه الناس فيسألونه، ومجلس لحوائج الناس لا يسأله أحد من الناس فيرده كبرت حاجته أو صغرت، قال: وكان يطعم الناس في الشتاء الهرائس بعسل النحل وسمن البقر، وفي الصيف سويق اللوز بالسكر. أخبرنا البرقاني، قال: قرأت على أبي إسحاق المزكي: أخبركم السراج، قال: سمعت أبا رجاء قتيبة يقول: قفلنا مع الليث بن سعد من الإسكندرية، وكان معه ثلاث سفائن: سفينة فيها مطبخه، وسفينة فيها عياله، وسفينة فيها أضيافه، وكان إذا حضرت الصلاة يخرج إلى الشط فيصلي، وكان ابنه شعيب أمامه، فخرجنا لصلاة المغرب، فقال: أين شعيب؟ فقالوا: حم، فقام الليث فأذن وأقام، ثم تقدم فقرأ: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ فقرأ: فلا يخاف عقباها. وكذلك في مصاحف أهل المدينة يقولون: هو غلط من الكاتب عند أهل العراق، ويجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، ويسلم تسليمة تلقاء وجهه. أخبرنا ابن الفضل القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: قال ابن بكير: سمعت الليث بن سعد كثيرا ما يقول: أنا أكبر من ابن لهيعة، فالحمد لله الذي متعنا بعقلنا. قال ابن بكير: وحدثني شعيب بن الليث، عن أبيه، قال: لما ودعت أبا جعفر ببيت المقدس، قال: أعجبني ما رأيت من شدة عقلك، والحمد لله الذي جعل في رعيتي مثلك، قال شعيب: وكان أبي يقول: لا تخبروا بهذا ما دمت حيا. أخبرنا البرقاني، قال: قرأت على أبي إسحاق المزكي: أخبركم السراج، قال: سمعت قتيبة يقول: سمعت الليث بن سعد يقول: أنا أكبر من ابن لهيعة بثلاث سنين، وأظنه عاش بعده ثلاث سنين أو أقل، قال أبو رجاء: ومات ابن لهيعة في سنة أربع وسبعين ومِائَة، قال أبو رجاء: وكان الليث أكبر من ابن لهيعة، ولكن إذا نظرت إليهما تقول: ذا ابن وذا أب، يعني ابن لهيعة الأب. حدثنا محمد بن يوسف النيسابوري لفظا، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: سمعت أبا زكريا يحيى بن محمد العنبري يقول: سمعت أبا عبد الله البوشنجي يقول: سمعت قتيبة بن سعيد يقول: لما احترقت كتب ابن لهيعة، بعث إليه الليث بن سعد كاغدا بألف دينار. أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا صالح بن أحمد الهمذاني، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن الحسين الصيدلاني، قال: سمعت محمد بن صالح الأشج يقول: سئل قتيبة بن سعيد: من أخرج لكم هذه الأحاديث من عند الليث؟ فقال: شيخ كان يقال له زيد بن الحباب، وقدم منصور بن عمار على الليث بن سعد فوصله بألف دينار، واحترق بيت عبد الله بن لهيعة فوصله بألف دينار، ووصل مالك بن أنس بألف دينار، قال: وكساني قميص سندس فهو عندي. وأخبرنا علي بن طلحة، قال: أخبرنا صالح بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن محمد القاضي السحيمي، قال: حدثنا أحمد بن عثمان النسائي، قال: سمعت قتيبة بن سعيد يقول: سمعت شعيب بن الليث بن سعد يقول: يستغل أبي في السنة ما بين عشرين ألف دينار، إلى خمسة وعشرين ألف دينار، تأتي عليه السنة وعليه دين. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل الرملي، قال: سمعت محمد بن رمح يقول: كان دخل الليث بن سعد في كل سنة ثمانين ألف دينار، ما أوجب الله عليه زكاة درهم قط. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا علي بن محمد بن أحمد العسكري، قال: حدثني أحمد بن محمد بن نجدة التنوخي، قال: سمعت محمد بن رمح يقول: حدثني سعيد الآدم، قال: مررت بالليث بن سعد فتنحنح لي، فرجعت إليه، فقال لي: يا سعيد خذ هذا القنداق، فاكتب لي فيه من يلزم المسجد ممن لا بضاعة له ولا غلة، قال: فقلت: جزاك الله خيرا: يا أبا الحارث، وأخذت منه القنداق، ثم صرت إلى المنزل، فلما صليت أوقدت السراج وكتبت، بسم الله الرحمن الرحيم، ثم قلت: فلان بن فلان، ثم بدرتني نفسي فقلت: فلان بن فلان، قال: فبينا أنا على ذلك إذ أتاني آت، فقال: ها الله يا سعيد، تأتي إلى قوم عاملوا الله سرا فتكشفهم لآدمي؟ مات الليث، ومات شعيب بن الليث، أليس مرجعهم إلى الله الذي عاملوه؟ قال: فقمت ولم أكتب شيئا، فلما أصبحت أتيت الليث بن سعد، فلما رآني تهلل وجهه، فنأولته القنداق فنشره، فأصاب فيه بسم الله الرحمن الرحيم، ثم ذهب ينشره، فقلت: ما فيه غير ما كتبت، فقال لي: يا سعيد وما الخبر؟ فأخبرته بصدق عما كان فصاح صيحة فاجتمع عليه الناس من الخلق فقالوا: يا أبا الحارث ألا خيرا؟ فقال: ليس إلا خيرا، ثم أقبل علي، فقال: يا سعيد تبينتها وحرمتها، صدقت مات الليث أليس مرجعهم إلى الله؟ قال علي بن محمد: سمعت مقدام بن داود يقول: سعيد الآدم هذا يقال: إنه من الأبدال، وقد كان رآه مقدام. أخبرنا بشرى بن عبد الله الرومي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا محمد بن جعفر الراشدي، وأخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق، قال: حدثنا عمر بن محمد الجوهري قالا: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: سمعت أبا عبد الله يقول: ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث بن سعد، لا عمرو بن الحارث ولا أحد، وقد كان عمرو بن الحارث عندي، ثم رأيت له أشياء مناكير، ثم قال لي أبو عبد الله: ليث بن سعد ما أصح حديثه، وجعل يثني عليه، فقال إنسان لأبي عبد الله: إن إنسانا ضعفه، فقال: لا يدري. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: قال الفضل، وهو ابن زياد: قال أحمد: ليث بن سعد كثير العلم، صحيح الحديث. أخبرني الحسن بن علي التميمي، قال: حدثنا علي بن محمد بن لؤلؤ الوراق، قال: حدثنا موسى بن جعفر بن محمد بن قرين، قال: حدثنا أحمد بن سعد الزهري، قال: سمعت أحمد بن حنبل يُسأل عن الليث بن سعد، فقال: ثقة ثبت. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: حدثنا أبو داود، قال: سمعت أحمد يقول: ليس فيهم، يعني أهل مصر أصح حديثا من الليث بن سعد، وعمرو بن الحارث يقاربه. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبي يقول: أصح الناس حديثا، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ليث بن سعد يفصل ما روى عن أبي هريرة، وما روى عن أبيه، عن أبي هريرة، هو ثبت في حديثه جدا. أخبرني علي بن الحسن بن محمد الدقاق، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عمر بن محمد بن شعيب الصابوني، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: سئل أبو عبد الله: ابن أبي ذئب أحب إليك عن المقبري، أو ابن عجلان عن المقبري؟ قال: ابن عجلان اختلط عليه سماعه من سماع أبيه، وليث بن سعد أحب إلي منهم فيما يروي عن المقبري. أخبرنا البرقاني، قال: قرئ على أبي الفضل محمد بن عبد الله بن خميرويه وأنا أسمع: أخبركم يحيى بن أحمد بن زياد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: ليث بن سعد، وحيوة، وسعيد بن أبي أيوب، ثقات. أخبرنا أحمد بن عبد الله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان المصري، قال: حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، قال: قال يحيى بن معين: الليث عندي أرفع من محمد بن إسحاق. قلت له: فالليث أو مالك؟ قال لي: مالك. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد الأشناني، قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: قلت ليحيى بن معين: فالليث أحب إليك أو يحيى بن أيوب؟ فقال: الليث أحب إلي ويحيى ثقة، قلت: فالليث كيف حديثه عن نافع؟ فقال: صالح ثقة. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: وفي كتاب جدي، عن ابن رشدين، قال: سمعت أحمد بن صالح، وذكر الليث بن سعد، فقال: إمام قد أوجب الله علينا حقه، فقلت لأحمد: الليث إمام؟ فقال لي: نعم إمام لم يكن بالبلد بعد عمرو بن الحارث مثل الليث. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا سهل بن أحمد الواسطي، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: وليث بن سعد صدوق، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن ابن المبارك، عن ليث. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي، قال: ليث بن سعد يكنى أبا الحارث مصري فهمي ثقة. حدثنا الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي بمصر، قال: أخبرنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أبو الحارث الليث بن سعد مصري ثقة. أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش، قال: ليث بن سعد المصري صدوق صحيح الحديث. أخبرنا عثمان بن محمد بن يوسف العلاف، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، قال: سمعتُ ابن أبي مريم يقول: كان الليث بن سعد أسن من ابن لهيعة بسنة، ومات قبل ابن لهيعة بسنة. وهذا القول الأخير خطأ، إنما مات الليث بعد موت ابن لهيعة بسنة. أخبرني محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: سألت عيسى بن حماد زغبة سنة كم مات الليث بن سعد؟ فقال: سنة خمس وسبعين ومِائَة. أخبرنا أبو حازم العبدويي، قال: أخبرنا القاسم بن غانم المهلبي، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، قال: سمعتُ ابن بكير يقول: مات الليث للنصف من شعبان يوم الجمعة سنة خمس وسبعين ومِائَة، وصلى عليه موسى بن عيسى. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل السلمي، قال: سمعتُ ابن أبي مريم يقول: وتوفي الليث ليلة الجمعة في نصف شعبان سنة خمس وسبعين، وولد الليث سنة ثلاث وتسعين. قلت: قد تقدم ذكر مولده خلاف هذا. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: قال ابن بكير: ولد الليث بن سعد سنة أربع وتسعين، وتوفي يوم النصف من شعبان يوم الجمعة سنة خمس وسبعين ومِائَة، وصلى عليه موسى بن عيسى الهاشمي، ودفن بعد الجمعة، يكنى أبا الحارث

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (14/ 524) الصفحة
  • يحيى بن معين

    سَمِعت يحيى يَقُول لَيْث بن سعد عَن حَكِيم بن عبد الله بن قيس بن مخرمَة هَذَا نسبه وَكَانَ ثِقَة يعْنى حَكِيم

    تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 227) الصفحة
  • يحيى بن معين

    سَمِعت يحيى يَقُول لَيْث بن سعد كنيته أَبُو الْحَارِث

    تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (2/ 426) الصفحة
  • يحيى بن معين

    سَمِعت يحيى يَقُول لَيْث بن سعد أثبت فِي يزِيد بن أبي حبيب من مُحَمَّد بن إِسْحَاق قَالَ يحيى وَقد روى عَنهُ بن لَهِيعَة أَكثر

    تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (2/ 466) الصفحة
  • يحيى بن معين

    سَمِعت يحيى يَقُول كَانَ لَيْث بن سعد يجىء إِلَى الْمَسْجِد يُصَلِّي فِيهِ كل صَلَاة على فرس وَكَانَ لَهُ مجْلِس يجلس فِيهِ وَكَانَ يحيى بن أَيُّوب يجلس فِي نَاحيَة الْمَسْجِد قَالَ فَمر لَيْث بن سعد يَوْمًا فغمزه فَقَامَ مَعَه يحيى بن أَيُّوب إِلَى مَجْلِسه فَكَانَ لَيْث بن سعد يَقُول لَهُ مَا عنْدك فِي كَذَا فَيُجِيبهُ يحيى بن أَيُّوب فَبعث إِلَيْهِ لَيْث بن سعد بِمِائَة دِينَار فَكَانَ يلْزمه

    تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (2/ 476) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    قَالَ أَبِي خَالَفَهُ اللَّيْث بن سعد عَن بن عَجْلَانَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ

    العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (3/ 372) الصفحة
  • العلائي

    الإمام المشهور قال يحيى بن بكير لم يسمع الليث من مشرح بن هاعان ولا روى عنه قلت وقد روى أبو صالح كاتب الليث وعثمان بن صالح السهمي كلاهما عن الليث عن مشرح بن هاعان عن عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا أخبركم بالتيس المستعار الحديث وسئل أبو زرعة هل سمع الليث بن سعد من عبد الرحمن الأعرج قال أدركه ولم يسمع منه شيئا وقال بن وهب قال الليث لم أسمع من عبيد الله بن أبي جعفر إنما كان صحيفة كتب إلي ولم أعرض عليه وكذلك قال أبو صالح كاتبه إن رواية الليث عن عبد الله العمري من كتابه إليه قلت تقدم إن المكاتبة أحد أنواع التحمل فلا إرسال في هذين

    جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 260) الصفحة
  • أبو نعيم الأصبهاني

    سَكَنَ مِصْرَ، أَصْبَهَانِيُّ الْأَصْلِ، أَحَدُ الْأَئِمَّةِ تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَقِيلَ سِتٍّ أَوْ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، رَوَى عَنْهُ مِنَ الْأَصْبَهَانِيِّينَ قُتَيْبَةُ بْنُ مِهْرَانَ الْآزَاذَانِيُّ حَدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ صُبَيْحٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: سَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابِنَا يَقُولُ: كَانَ لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ مِنْ أَهْلِ أَصْبَهَانَ مِنْ مَارَبِينَ حَدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ، سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الطَّحَّانَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ زُغْبَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ: نَحْنُ مِنْ أَهْلِ أَصْبَهَانَ فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ خَيْرًا حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الرَّمْلِيُّ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ رُمْحٍ يَقُولُ: كَانَ دَخْلُ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ فِي كُلِّ سَنَةٍ ثَمَانِينَ أَلْفِ دِينَارٍ، مَا أَوْجَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ زَكَاةَ دِرْهَمٍ قَطُّ حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِلْحَانَ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَهُ، أَنَّ عُرْوَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَتْهُ، أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، فَإِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ بِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ» وَالضَّفِيرُ الْحَبْلُ بَابُ الْمِيمِ مَنِ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ

    تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان (5/ 138) الصفحة
  • بدر الدين العيني

    مولى عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، وقيل: مولى خالد بن ثابت بن طاعن جد عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، وأهل بيته يقولون: نحن من الفرن من أهل أصبهان. وروى عن الليث أنه قال مثل ذلك، والمشهور أنه فهمى، وفهم من قيس عيلان، ولد قلقشندة قرية على نحو أربعة فراسخ من مصر. وقال يحيى بن بكير: سعد أبو الليث بن سعد مولى لقريش، وإنما افترض أبو سعد، وجده والليث بن فهم، كان ديوانه فيهم، فنسب إلى فهم، وأصله من أصبهان. روى عن إبراهيم بن أبى عبلة، وإسحاق بن بزرح المصرى، وأيوب بن موسى، وبكر بن سوادة، وبكير بن عبد الله بن الأشج، وجعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصارى، والجلاح بن كثير مولى عبد العزيز بن مروان، والحارث بن يعقوب والد عمرو بن الحارث، والحسن بن نوبان، وخالد بن يزيد المصرى، والخليل بن مرة، وخير ابن نعيم الحضرمى، والربيع بن سبرة بن معبد الجهنى، وزيادة بن محمد الأنصارى، وسعد بن أبى سعيد المقبرى، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحى، وهو من أقرانه، وسعيد ابن أبى هلال، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقى الكبير، وعامر بن يحيى المعافرى، وعبد الله بن ذكوان، وعبد الله بن عبيد الله بن أبى مليكة، وعبد الله بن يحيى الأنصارى، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبى سلمة الماجشون، وهو من أقرانه، وعبد الملك بن جريج، وعطاء بن أبى رباح، وعقيل بن خالد، وعمرو بن الحارث، وعياش بن عباس، وقتادة بن دعامة السدوسى، وكثير بن فرقد، ومحمد بن عجلان، والزهرى، ومشرح بن هاعان، وموسى ابن على بن رباح، وهشام بن سعد، وهشام بن عروة، ويحيى بن أيوب المصرى، ويحيى ابن سعيد الأنصارى، ويحيى بن سليم بن زيد مولى النبى - صلى الله عليه وسلم -، ويونس بن يزيد الأسلمى، وأبى الزبير المكى، وأبى قبيل المعافرى، وآخرين كثيرين. روى عنه أحمد بن عبد الله بن يونس، وآدم بن أبى إياس، وأشهب بن عبد العزيز، وحجاج بن محمد، وداود بن منصور النسائى، وزيد بن يحيى بن عبيد، وسعيد بن الحكم ابن أبى مريم، وسعيد بن سليمان الواسطى، وسعيد بن شرحبيل، وشعبة بن سوار، وابنه شعيب بن الليث، وكاتبه أبو صالح عبد الله بن صالح، وعبد الله بن الحكم، وعبد الله بن لهيعة، وهو من أقرانه، وعبد الله بن المبارك، وعبد الله بن مسلمة القعنبى، وعبد الله بن نافع الصايغ، وعبد الله بن وهب، وعبد الله بن يحيى البرلسى، وعبد الله بن يزيد المقرىء، وعبد الله بن يوسف التنيسى، وعبد الرحمن بن غزوان أبو نوح الملقب قراد، وأبو خليد عتبة بن حماد زغبة، وهو آخر من حدث عنه من الثقات، وفضالة بن إبراهيم النسائى، والقاسم بن كثير الإسكندرانى، وقتيبة بن سعيد البلخى، وقيس بن الربيع الأسدى، وهو من أقرانه، ومحمد بن خلاد بن هلال الأسكندرانى، ومحمد بن رمح بن المهاجر المصرى، ومحمد بن عجلان، وهو من شيوخه، ومروان بن محمد الطاطرى، وموسى بن داود الضبى، وهشام بن سعد، وهو من شيوخه، وأبو الوليد الطيالسى، وهشيم بن بشير، وهو من أقرانه، والوليد بن مسلم، وهو ابن جرير بن حازم، ويحيى ابن يحيى الأندلسى، ويحيى بن يحيى النيسابورى، ويزيد بن خالد بن موهب الرملى، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، ويونس بن محمد المؤذن، وآخرون كثيرون. قلت: قد ذكره أصحابنا من أصحاب الإمام أبى حنيفة. وقال القاضى شمس الدين بن خلكان فى وفيات الأعيان: رأيت فى بعض المجاميع أن الليث بن سعد كان حنفى المذهب. انتهى. وروى الليث بن سعد، عن أبى حنيفة أيضًا، ذكرناه فيمن روى عنه، وروى عن أبى يوسف، عن أبى حنيفة أيضًا. وروى عن غيره من أصحابه أيضًا مثل الأحوص بن حكيم وأمثاله. وذكره محمد بن سعد فى الخامسة من أهل مصر، وقال: وكان قد استقل بالفتوى فى زمانه، وكان ثقة كثير الحديث صحيحه، وكان سريًا من الرجال، نبيلاً، سخيًا، له ضيافة. وقال أحمد بن حنبل: ثقة ثبت. وعنه: أصح الناس حديثًا عن سعيد المقبرى ليث بن سعد، يعقل ما روى عن أبى هريرة، وما روى عن أبيه، عن أبى هريرة. وعنه: ليس فيهم، يعنى أهل مصر، أصح حديثًا من الليث بن سعد، وعمرو بن الحارث يقاربه. وقال يحيى والنسائى: ثقة. وعن يحيى: ليث بن سعد أثبت فى يزيد بن أبى حبيب من محمد بن إسحاق. وقيل له: فالليث أحب إليك أو يحيى بن أيوب؟ فقال: الليث أحب إلىَّ، ويحيى ثقة، قيل له: فالليث كيف حديثه عن نافع؟ قال: صالح ثقة، قيل له: فإبراهيم بن سعد أحب إليك أو ليث؟ فقال: كلاهما ثقتان. وقال ابن المدينى: الليث بن سعد ثبت. وقال العجلى: مصرى فهمى ثقة. وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم: سألت أبا زرعة عنه، فقال: صدوق، قلت: يُحتج بحديثه؟ قال: أى لعَمْرى. وقال ابن خراش: صدوق صحيح الحديث. وقال يعقوب بن شيبة: الليث بن سعد ثقة، وهو دونهم فى الزهرى، يعنى دون مالك، ومعمر، وسفيان بن عيينة، وفى حديثه عن الزهرى، يعنى الاضطراب. وقال عبد الله بن صالح، عن الليث: كنا بمكة ثلاث عشرة وعلى الموسم سليمان بن هشام، وبها ابن شهاب، وعطاء بن أبى رباح، وابن أبى مليكة، وعمرو بن شعيب، وقتادة بن دعامة، وعكرمة بن خالد، وأيوب بن موسى، وإسماعيل بن أمية، فكسفت الشمس بعد العصر، فقاموا قيامًا يدعون فى المسجد، فسألت أيوب بن موسى، فقلت: ما يمنعهم أن يصلوا صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التى صلاها فى الكسوف؟ فقال أيوب بن موسى: نهى عن الصلاة بعد العصر، والنهى يقطع الأمر. وقال عمرو بن على: الليث بن سعد صدوق، وقد سمعت عبد الرحمن بن مهدى يحدث عن ابن المبارك، عن ليث، وسماعه من الزهرى قراءة. وقال هارون بن سعيد الأيلى: سمعت ابن وهب يقول: كل ما كان فى كتب مالك وأخبرنى مَن أرضى مِن أهل العم، فهو الليث بن سعد. وقال عبد الملك بن يحيى بن بكير: سمعت أبى يقول: ما رأيت أحدًا أكمل من الليث بن سعد كان فقيه البدن، عرى اللسان، يحسن القراءة والنحو، ويحفظ الشرع والحديث، حسن المذاكرة، وما زال يذكر خصالاً جميلة ويعقد بيده حتى عقد عشرة، لم أر مثله. وعن الشافعى: الليث أفقه من مالك، إلا أن أصحابه لم يقوموا به. وعنه: الليث أتبع للأثر من مالك. وعن ابن وهب: لولا الليث ومالك لضللنا، وكان سخيًا مفرطًا، قدم منصور بن عمار عليه فوصله بألف دينار، واحترق بيت عبد الله بن لهيعة فوصله بألف دينار، ووصل مالك بن أنس بألف دينار. وعن قتيبة: قفلنا مع الليث من الأسكندرية، وكان معه ثلاث سفاين: سفينة فيها مطبخه، وسفينة فيها عياله، وسفينة فيها أضيافه. وعن محمد بن رمح: كان دخل الليث بن سعد فى كل سنة ثمانين ألف دينار، ما أوجب الله عليه زكاة درهم قط. وعن شعيب بن الليث: ستقل أبى فى السنة ما بين عشرين ألف دينار إلى خمسة وعشرين ألفًا تأتى عليه السنة وعليه دين. وعن ابن وهب: كان الليث بن سعد يصل مالك بن أنس بمائة دينار فى كل سنة، وكتب مالك إليه: إن علىَّ دينًا، فبعث إليه بخمسمائة دينار. وعنه: كتب إليه مالك: إنى أريد أن أدخل ابنتى على زوجها، فأحب أن تبعث إلىَّ بشىء من العصفر. قال: فبعث إليه بثلاثين حملاً عصفرًا، فصنع لابنته وباع منه بخمسمائة دينار، وبقى عنده فضلة. وعن أبى صالح: سألت امرأة الليث بن سعد منًا من عسل، فأمر لها بزق، فقال له كاتبه: إنما سألتنا منًا، فقال: إنها سألتنى على قدرها فأعطيناها على قدر السعة عندنا. وعنه: صحبت الليث عشرين سنة لا يتغذى ولا يتعشى إلا مع الناس، وكان لا يأكل إلا بلحم إلا أن يمرض. وعن أشهب بن عبد العزيز: كان الليث له كل يوم أربعة مجالس يجلس فيها، أما أولها: فيجلس ليأتيه السلطان فى نوائبه وحوائجه، وكان الليث يغشاه السلطان، فإذا أنكر من القاضى أمرًا أو من السلطان يكتب إلى أمير المؤمنين فيأتيه العزل. ومجلس لأصحاب الحديث، وكان يقول: بجحوا أصحاب الحوانيت، فإن قلوبهم معلقة بأسواقهم. ومجلس لأهل المسائل يغشاه الناس فيسالونه. ومجلس لحوائج الناس، فلا يسأله أحد من الناس فيرده كبرت حاجته أو صغرت. قال: وكان يطعم الناس فى الشتاء الهرايس بعسل النحل وسمن البقر، وفى الصيف سويق اللوز بالسكر. قال أبو رجاء قتيبة: سمعت الليث بن سعد يقول: أنا أكبر من ابن لهيعة بثلاث سنين. قال: وأظنه عاش بعده ثلاث سنين أو أقل. قال: ومات ابن لهيعة فى سنة أربع وسبعين ومائة. قال أبو رجاء: كان الليث أكبر من ابن لهيعة، ولكن إذا نظرت إليهما قلت: ذا ابن ذا، وذا أب. قال ابن بكير: ولد الليث بن سعد سنة أربع وتسعين، وتوفى يوم النصف من شعبان يوم الجمعة سنة خمس وسبعين ومائة، وصلى عليه موسى بن عيسى الهاشمى، ودفن بعد الجمعة، ويقال: إن الشافعى لما قدم مصر أتى قبره فزاره وتلا عنده ختمة فى ليلة سبت، وقال: أرجو من الله أن يتم ذلك إلى يوم القيامة، فمن ثم كل ليلة سبت يجتمع عنده القراء ويتلون ختمة مرتبة إلى يومنا هذا. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى

    مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (2/ 502) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام الحافظ شيخ الديار المصرية وعالمها ورئيسها أبو الحارث الفهمي مولاهم الأصبهاني الأصل المصري: حدث عن عطاء بن أبي رباح ونافع العمري وابن أبي مليكة وسعيد المقبري والزهري وأبي الزبير المكي ومشرح بن هاعان وأبي قبيل المعافري ويزيد بن أبي حبيب وجعفر بن ربيعة وخلق كثير. وينزل إلى أن يروي عن تلامذته. حدث عنه محمد بن عجلان وهو شيخه وابن وهب وسعيد بن أبي مريم وكاتبه عبد الله بن صالح ويحيى بن بكير ويحيى بن يحيى النيسابوري ويحيى بن يحيى القرطبي وقتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح وعيسى بن حماد وأبو الجهم الباهلي وخلائق. حج سنة ثلاث عشرة وله تسعة عشر عامًا فلحق الكبار وكان كبير الديار المصرية وعالمها الأنبل حتى إن نائب مصر وقاضيها من تحت أوامره وإذا رابه من أحد منهم أمر كاتب فيه الخليفة فيعزله وقد طلب منه المنصور أن يعمل نيابة الملك فامتنع كان الشافعي يتأسف على فواته وكان يقول: هو أفقه من مالك إلا أن أصحابه لم يقوموا به. وقال أيضا: كان أتبع للأثر من مالك. وقال يحيى بن بكير: هو أفقه من مالك لكن الحظوظ لمالك وقال ابن وهب: لولا الليث ومالك لضللنا. قال محمد بن رمح: كان دخل الليث في السنة ثمانين ألف دينار فما أوجب الله عليه زكاة قط. قلت كان أحد الأجواد بعث إلى مالك بألف دينار وأهدى إلى مالك مرة أحمال عصفر. وأعطى ابن لهيعة لما احترق منزله ألف دينار. ووصل منصور بن عمار الواعظ بألف دينار وجاءته امرأة مرة بسكرجة تطلب عسلا فأعطاها ظرف عسل. قال يحيى بن بكير قال الليث قال لي أبو جعفر تلى لي مصر؟ قلت: يا أمير المؤمنين إني أضعف عن ذلك لأني من الموالي، قال: ما بك ضعف معي ولكن ضعفت نيتك. ومن تاريخ الخطيب حدثني الصوري أنا عبد الرحمن بن عمر بمصر أنا الحسن بن يوسف بن مليح سمعت أبا الحسن الخادم وكان قد تستفتيه كنت واقفا على رأس ستي خلف الستارة فسأله الرشيد فقال له حلفت أن لي جنتين فاستحلفه الليث ثلاثا إنك تخاف الله فحلف فقال له الليث قال الله تعالى: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَان} [الرحمن: ٤٦] قال فأقطعه قطائع كثيرة بمصر. قال يحيى بن بكير لما قدم الليث العراق قال المهدي لوزيره يعقوب: الزم هذا الشيخ فإنه قد ثبت عندي أنه لم يبق أحد أعلم بما حمل منه. وروى عبد الملك بن يحيى بن بكير عن أبيه قال: ما رأيت أحدا أكمل م الليث، كان فقيه البدن عربي اللسان يحسن القرآن والنحو ويحفظ الشعر والحديث حسن المذاكرة وما زال خصالا جميلة حتى عد عشرا، لم أرَ مثله. أبو عبد الله البوشنجي سمعت يحيى بن بكير يقول: أخبرت عن سعيد بن أبي أيوب قال لو أن مالكا والليث اجتمعا لكان مالك عند الليث أبكم ولباع الليث مالكا فيمن يزيد. أبو الطاهر بن السرح عن ابن وهب قال: لولا مالك والليث هلكت، كنت أظن أن كل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وآله وسلم يفعل به. قال حرملة سمعت ابن وهب يقول: كان الليث يصل مالكا كل سنة بمائة دينار. وكتب مالك إليه أن علي دينا فبعثه إليه بخمسمائة دينار. وقال الأثرم قال أحمد: ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث لا عمرو بن الحارث ولا أحد. قال سليمان بن حرب قومنا حمار شعبة وسرجه ولجامه بثمانية عشر درهما إلى العشرين فقال له محمد بن معاوية النيسابوري خرج الليث يوما فقومنا ثيابه ودابته وخاتمه بثمانية عشر ألف درهم إلى عشرين ألفا. مناقب الليث عديدة وهو إمام حجة كثيرة التصانيف، بين أبي العباس بن الشحنة وبينه ستة أنفس وهذا غاية العلو. مات ليلة الجمعة النصف من شعبان سنة خمس وسبعين ومائة وله إحدى وثمانون سنة رحمه الله تعالى

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 164) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : " ع" ابن عبد الرحمن، الإمام، الحافظ، شيخ الإسلام، وعالم الديار المصرية، أبو الحارث الفهمي، مولى خالد بن ثابت بن ظاعن. وأهل بيته يقولون: نحن من الفرس، من أهل أصبهان، ولا منافاة بين القولين. مولده: بقرقشندة -قرية من أسفل أعمال مصر- في سنة أربع وتسعين. قاله يحيى بن بكير. وقيل: سنة ثلاث وتسعين. ذكره: سعيد بن أبي مريم. والأول أصح، لأن يحيى يقول: سمعت الليث يقول: ولدت في شعبان، سنة أربع. قال الليث: وحججت سنة ثلاث عشرة ومائة. سمع: عطاء بن أبي رباح، وابن أبي مليكة، ونافعًا العمري، وسعيد بن أبي سعيد المقبري، وابن شهاب الزهري، وأبا الزبير المكي، ومشرح بن هاعان، وأبا قبيل المعافري، ويزيد بن أبي حبيب، وجعفر بن ربيعة، وعبيد الله بن أبي جعفر، وبكير بن عبد الله بن الأشج، وعبد الرحمن بن القاسم، والحارث بن يعقوب، ودراجًا أبا السمح الواعظ، وعقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، وحكيم بن عبد الله بن قيس، وعامر بن يحيى المعافري، وعمر مولى غفرة، وعمران بن أبي أنس، وعياش بن عباس، وكثير بن فرقد، وهشام بن عروة، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وأيوب بن موسى، وبكر بن سوادة، وأبا كثير الجلاح، والحارث بن يزيد الحضرمي، وخالد بن يزيد، وصفوان بن سليم، وخير بن نعيم، وأبا الزناد، وقتادة، ومحمد بن يحيى بن حبان، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وخلقًا كثيرًا. حتى إنه يروي عن تلامذته، وحتى إنه روى عن نافع، ثم روى حديثًا بينه وبينه فيه أربعة أنفس، وكذلك فعل في شيخه ابن شهاب، روى غير حديث بينه وبينه فيه ثلاثة رجال. روى عنه خلق كثير. منهم: ابن عجلان -شيخه- وابن لهيعة، وهشيم، وابن وهب، وابن المبارك، وعطاف بن خالد، وشبابة، وأشهب، وسعيد بن شرحبيل، وسعيد بن غفير، والقعنبي، وحجين بن المثنى، وسعيد بن أبي مريم، وآدم بن أبي إياس، وأحمد بن يونس، وشعيب بن الليث -ولده- ويحيى بن بكير، وعبد الله بن عبد الحكم، ومنصور بن سلمة، ويونس بن محمد، وأبو النضر هاشم بن القاسم، ويحيى بن يحيى الليثي، ويحيى بن يحيى التميمي، وأبو الجهم العلاء بن موسى، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن رمح، ويزيد بن موهب الرملي، وكامل بن طلحة، وعيسى بن حماد زغبة، وعبد الله بن صالح الكاتب، وعمرو بن خالد، وعبد الله بن يوسف التنيسي. ولحقه الحارث بن مسكين، وسأله عن مسألة، ورآه يعقوب بن إبراهيم الدورقي ببغداد وهو صبي. أخبرنا أحمد بن إسحاق، أخبرنا الفتح، أخبرنا الأرموي، وابن الداية، والطرائفي، قالوا: أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة، أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن، حدثنا جعفر بن محمد الحافظ، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعد بن سنان، عن أنس بن مالك: أن رسول الله ﷺ قال: "يكون بين يدي الساعة فتن كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنًا، ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا، ويصبح كافرًا، يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا" . هذا الحديث حسن، عال أخرجه الترمذي (١) ، عن قتيبة، فوافقناه بعلو. أخبرنا أبو علي يوسف بن أحمد الصالحي، أخبرنا موسى بن عبد القادر الجيلي، أخبرنا أبو القاسم سعيد بن أحمد بن البناء "ح" . وأخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق بن محمد بن المؤيد القرافي الزاهد بمصر، أخبرنا أبو علي الحسن بن إسحاق بن موهوب بن الجواليقي سنة عشرين وستمائة ببغداد "ح" . وقرأت على أبي حفص عمر بن عبد المنعم الطائي، عن أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد الله بن المهتدي بالله في سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة، قالوا: أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد بن علي الزيني، أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر الوراق، حدثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث الحافظ، حدثنا عيسى بن حماد التجيبي، أخبرنا الليث بن سعد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: لقد رأيت زيد بن عمرو بن نفيل قائمًا، مسندًا ظهره إلى الكعبة يقول: يا معشر قريش! والله ما فيكم أحد على دين إبراهيم غيري، وكان يحيي الموءودة يقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته: مه، لا تقتلها، أنا أكفيك مؤنتها، فيأخذها، فإذا ترعرعت، قال لأبيها: إن شئت دفعتها إليك وإن شئت كفيتك مؤنتها (١) . هذا حديث صحيح، وإنما يرويه الليث، عن هشام بالإجازة، لأن البخاري أخرجه في "صحيحه" تعليقًا، فقال: وقال الليث: كتب إلي هشام بن عروة … ، ذكر الحديث، فهو في "الصحيح" ، وجادة (٢) على إجازة. أخبرنا أحمد بن إسحاق: أخبرنا أكمل بن أبي الأزهر، أخبرنا سعيد بن أحمد، أخبرنا محمد بن محمد، أخبرنا محمد بن عمر بن زنبور، حدثنا أبو بكر بن أبي داود، حدثنا عيسى ابن حماد، أخبرنا الليث، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: "إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة" (١) . أخبرنا عبد الحافظ بن بدران، أخبرنا موسى بن عبد القادر، والحسين بن المبارك، وأخبرنا أحمد بن المؤيد، أخبرنا عبد اللطيف بن عسكر، وحسن بن أبي بكر بن الزبيدي، والنفيس بن كرم، وأخبرنا أحمد بن أبي طالب، وخلق، قالوا: أخبرنا أبو المنجا عبد الله بن عمر بن اللتي، قالوا ستتهم: أخبرنا أبو الوقت السجزي، أخبرنا محمد بن أبي مسعود، أخبرنا أبو محمد بن أبي شريح، أخبرنا أبو القاسم البغوي، أخبرنا العلاء بن موسى الباهلي، حدثنا الليث، عن نافع: أن ابن عمر كان إذا سئل عن نكاح الرجل النصرانية، أو اليهودية، قال: إن الله حرم المشركات على المسلمين، ولا أعلم من الإشراك شيئًا أكبر من أن تقول المرأة: ربها عيسى، وهو عبد من عبيد الله (٢) . أخرجه البخاري، عن قتيبة، عن الليث. أخبرنا القاضي تاج الدين أبو محمد عبد الخالق بن عبد السلام بن سعيد بن علوان ببعلبك بقراءتي، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن إبراهيم "ح" . أخبرنا عز الدين إسماعيل بن عبد الرحمن المرداوي، أخبرنا محمد بن خلف الفقيه سنة ست عشرة وستمائة "ح" . وأخبرنا بيبرس المجدي بحلب، أخبرنا عبد الله بن عمر بن النخال، قالوا: أخبرتنا فخر النساء شهدة بنت أحمد الكاتبة، أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد السلام الأنصاري "ح" . وأخبرنا أبو الفداء إسماعيل بن الفراء، أخبرنا أبو محمد بن قدامة الفقيه، أخبرنا أبو الفتح بن البطي، ويحيى بن ثابت البقال، قال أبو الفتح: أخبرنا أبو الفضل أحمد بن الحسن الحافظ، وقال البقال: أخبرنا أبي، قالوا: أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب الحافظ، قال: قرأت على أبي العباس بن حمدان، حدثكم محمد بن إبراهيم، حدثنا يحيى بن بكير، حدثني الليث بن سعد، عن يزيد بن الهاد، عن إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: فذكر الحديث: "بينا أنا نائم، رأيتني على قليب، فنزعت ما شاء الله أن أنزع … " . أخبرناه إسماعيل بن عبد الرحمن، وأحمد بن عبد الحميد، قالا: أخبرنا عبد الله بن أحمد الفقيه، أخبرنا أبو بكر بن النقور، أخبرنا علي بن محمد العلاف، أخبرنا أبو الحسن بن الحمامي، حدثنا دعلج بن أحمد، حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن يزيد بن الهاد، عن إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "بينا أنا نائم رأيتني على قليب، فنزعت منها ما شاء الله، ثم نزع ابن قحافة ذنوبًا أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف، وليغفر الله له، ثم استحالت غربًا، فأخذ ابن الخطاب، فلم أر عبقريًّا من الناس ينزع نزعه حتى ضرب الناس بعطن" (١) . رواه من حديث يعقوب بن إبراهيم بن سعد مسلم في صحيحه، عن أبيه، عن صالح، نحوه، والبخاري، عن يسرة، عن إبراهيم، عن الزهري بنفسه. أخبرنا أبو المعالي القرافي، أخبرنا الفتح بن عبد الله، أخبرنا الأرموي، وابن الداية، والطرائفي، قالوا: أخبرنا ابن المسلمة، أخبرنا أبو الفضل الزهري، حدثنا الفريابي، حدثنا يزيد بن خالد الرملي، حدثنا الليث بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب: أن أبا إدريس عائذ الله الخولاني، أخبره أن يزيد بن عميرة، وكان من أصحاب معاذ بن جبل، قال: كان معاذ لا يجلس مجلسًا إلا قال حين يجلس: الله حكم قسط، تبارك اسمه، هلك المرتابون. كان الليث رحمه الله فقيه مصر، ومحدثها، ومحتشمها، ورئيسها، ومن يفتخر بوجوده الإقليم، بحيث إن متولي مصر، وقاضيها وناظرها من تحت أوامره، ويرجعون إلى رأيه، ومشورته، ولقد أراده المنصور على أن ينوب له على الإقليم، فاستعفى من ذلك. ومن غرائب حديث الليث، عن الزهري، عن أنس، حديث: "من كذب عليَّ متعمدًا، فليتبوأ مقعده من النار" (١) . صححه: أبو عيسى، وغربه. قال أبو مسهر الغساني شيخ أهل دمشق: قدم علينا الليث، فكان يجالس سعد بن عبد العزيز، فأتاه أصحابنا، فعرضوا عليه، فلم أر أنا أخذ ذلك عرضًا، حتى قدمت على مالك. عبد الله بن أحمد بن شبويه: سمعت سعيد بن أبي مريم، سمعت ليث بن سعد يقول: بلغت الثمانين، وما نازعت صاحب هوى قط. قلت: كانت الأهواء والبدع خاملة في زمن الليث، ومالك، والأوزاعي، والسنن ظاهرة عزيزة، فأما في زمن أحمد بن حنبل، وإسحاق، وأبي عبيد، فظهرت البدعة، وامتحن أئمة الأثر، ورفع أهل الأهواء رءوسهم بدخول الدولة معهم، فاحتاج العلماء إلى مجادلتهم بالكتاب والسنة، ثم كثر ذلك، واحتج عليهم العلماء أيضًا بالمعقول، فطال الجدال، واشتد النزاع، وتولدت الشبه. نسأل الله العافية. قال ابن بكير: سمعت الليث يقول: سمعت بمكة سنة ثلاث عشرة ومائة من الزهري وأنا ابن عشرين سنة. وقال عيسى بن زغبة، عن الليث، قال: أصلنا من أصبهان، فاستوصوا بهم خيرًا. قال يحيى بن بكير: أخبرني مَنْ سمع الليث يقول: كتبت من علم ابن شهاب علمًا كثيرًا، وطلبت ركوب البريد إليه إلى الرصافة، فخفت أن لا يكون ذلك لله، فتركته، ودخلت على نافع، فسألني، فقلت: أنا مصري. فقال: ممن? قلت: من قيس. قال: ابن كم? قلت: ابن عشرين سنة. قال: أما لحيتك فلحية ابن أربعين. قال أبو صالح: خرجت مع الليث إلى العراق سنة إحدى وستين ومائة، خرجنا في شعبان، وشهدنا الأضحى ببغداد. قال: وقال لي الليث ونحن ببغداد: سل عن منزل هشيم الواسطي، فقل له: أخوك ليث المصري يقرئك السلام، ويسألك أن تبعث إليه شيئًا من كتبك فلقيت هشيمًا، فدفع إلي شيئًا، فكتبنا منه، وسمعتها مع الليث. قال الحسن بن يوسف بن مليح: سمعت أبا الحسن الخادم، وكان قد عمي من الكبر في مجلس يسر، قال: كنت غلامًا لزبيدة، وأتي بالليث بن سعد تستفتيه، فكنت واقفًا على رأس ستي زبيدة، خلف الستارة، فسأله الرشيد، فقال له: حلفت إن لي جنتين. فاستحلفه الليث ثلاثًا: إنك تخاف الله? فحلف له، فقال: قال الله: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ [الرحمن: ١٦] . قال: فأقطعه قطائع كثيرة بمصر. قلت: إن صح هذا، فهذا كان قبل خلافة هارون. قال محمد بن إبراهيم العبدي: سمعت ابن بكير، يحدث عن يعقوب بن داود وزير المهدي، قال: قال أمير المؤمنين لما قدم الليث العراق: الزم هذا الشيخ، فقد ثبت عندي أنه لم يبق أحد أعلم بما حمل منه. الفسوي: حدثنا ابن بكير، قال: قال الليث: قال لي أبو جعفر: تلي لي مصر? قلت: لا يا أمير المؤمنين، إني أضعف عن ذلك، إني رجل من الموالي. فقال: ما بك ضعف معي، ولكن ضعفت نيتك في العمل لي. وحدثنا ابن بكير، قال: قال عبد العزيز بن محمد: رأيت الليث عند ربيعة يناظرهم في المسائل، وقد فرفر أهل الحلقة (١) . أبو إسحاق بن يونس الهروي: حدثنا الدارمي، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا شرحبيل بن جميل، قال: أدركت الناس أيام هشام الخليفة، وكان الليث بن سعد حَدَثَ السن، وكان بمصر عبيد الله بن أبي جعفر، وجعفر بن ربيعة، والحارث بن يزيد، ويزيد بن أبي حبيب، وابن هبيرة، وإنهم يعرفون لليث فضله وورعه وحسن إسلامه عن حداثة سنة. ثم قال ابن بكير: لم أر مثل الليث. وروى عبد الملك بن يحيى بن بكير، عن أبيه، قال: ما رأيت أحدًا أكمل من الليث. وقال ابن بكير: كان الليث فقيه البدن، عربي اللسان، يحسن القرآن والنحو، ويحفظ الحديث والشعر، حسن المذاكرة. فما زال يذكر خصالا جميلة، ويعقد بيده، حتى عقد عشرة: لم أر مثله. ونقل الخطيب في "تاريخه" ، عن محمد بن إبراهيم البوشنجي، سمع ابن بكير يقول: أخبرت عن سعيد بن أبي أيوب، قال: لو أن مالكًا والليث اجتمعا، لكان مالك عند الليث أخرس، ولباع الليث مالكًا فيمن يزيد. قلت: لا يصح إسنادها؛ لجهالة من حدث عن سعيد بها، أو أن سعيدًا ما عرف مالكًا حق المعرفة. أخبرنا المؤمل بن محمد، والمسلم بن علان كتابة، قالا: أخبرنا أبو اليمن الكندي، أخبرنا أبو منصور الشيباني، أخبرنا أبو بكر الحافظ، أخبرنا ابن رزق، أخبرنا علي بن محمد المصري، حدثنا محمد بن أحمد عياض بن أبي طيبة المفرض، حدثنا هارون بن سعيد: سمعت ابن وهب يقول: كل ما كان في كتب مالك: وأخبرني من أرضى من أهل العلم، فهو الليث بن سعد. وبه إلى أبي بكر: حدثنا الصوري، أخبرنا عبد الرحمن بن عمر التجيبي، أخبرنا الحسن بن يوسف صالح بن مليح الطرائفي، سمعت الربيع بن سليمان يقول: قال ابن وهب: لولا مالك، والليث، لضل الناس. قال أحمد الأبار: حدثنا أبو طاهر، عن ابن وهب، قال: لولا مالك، والليث، هلكت، كنت أظن كل ما جاء عن النبي ﷺ يفعل به. جعفر بن محمد الرسعني: حدثنا عثمان بن صالح، قال: كان أهل مصر ينتقصون عثمان، حتى نشأ فيهم الليث، فحدثهم بفضائله، فكفوا. وكان أهل حمص ينتقصون عليًّا حتى نشأ فيهم إسماعيل بن عياش، فحدثهم بفضائل علي، فكفوا عن ذلك. محمد بن أحمد بن عياض المفرض: سمعت حرملة يقول: كان الليث بن سعد يصل مالكًا بمائة دينار في السنة، فكتب مالك إليه: علي دين. فبعث إليه بخمسمائة دينار، فسمعت ابن وهب يقول: كتب مالك إلى الليث: إني أريد أن أدخل بنتي على زوجها، فأحب أن تبعث لي بشيء من عصفر. فبعث إليه بثلاثين حملا عصفرًا، فباع منه بخمسمائة دينار، وبقي عنده فضلة. قال أبو داود: قال قتيبة: كان الليث يستغل عشرين ألف دينار في كل سنة، وقال: ما وجبت علي زكاة قط. وأعطى الليث ابن لهيعة ألف دينار، وأعطى مالكًا ألف دينار، وأعطى منصور بن عمار الواعظ ألف دينار، وجارية تسوى ثلاثمائة دينار. قال: وجاءت امرأة إلى الليث، فقالت: يا أبا الحارث، إن ابنًا لي عليل، واشتهى عسلا. فقال: يا غلام، أعطها مرطًا من عسل. والمرط: عشرون ومائة رطل. قال عبد الملك شعيب بن الليث بن سعد: سمعت أبي يقول: ما وجبت علي زكاة منذ بلغت. وقال أبو صالح: سألت امرأة الليث منًّا من عسل، فأمر لها بزق، وقال: سألت على قدرها، وأعطيناها على قدر السعة علينا. قال يعقوب بن شيبة: حدثني عبد الله بن إسحاق، سمعت يحيى بن إسحاق السيلحيني، قال: جاءت امرأة بُسكُرَّجَة (١) إلى الليث تطلب عسلا، فأمر من يحمل معها زقًّا، فجعلت تأبى، وجعل الليث يأبى إلا أن يحمل معها من عسل، وقال: نعطيك على قدرنا. وعن الحارث بن مسكين، قال: اشترى قوم من الليث ثمرة، فاستغلوها، فاستقالوه، فأقالهم، ثم دعا بخريطة فيها أكياس، فأمر لهم بخمسين دينارًا، فقال له ابنه الحارث في ذلك، فقال: اللهم غفرًا، إنهم قد كانوا أملوا فيها أملا، فأحببت أن أعوضهم من أملهم بهذا. أحمد بن عثمان النسائي: سمعت قتيبة، سمعت شعيب بن الليث يقول: خرجت حاجًّا مع أبي، فقدم المدينة، فبعث إليه مالك بن أنس بطبق رطب. قال: فجعل على الطبق ألف دينار، ورده إليه. إسماعيل سمَّويه: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: صحبت الليث عشرين سنة، لا يتغدى ولا يتعشى إلا مع الناس، وكان لا يأكل إلا بلحم إلا أن يمرض. محمد بن أحمد بن عياض المفرض: حدثنا إسماعيل بن عمرو الغافقي، سمعت أشهب بن عبد العزيز يقول: كان الليث له كل يوم أربعة مجالس يجلس فيها: أما أولها، فيجلس لنائبة السلطان في نوائبه وحوائجه، وكان الليث يغشاه السلطان، فإذا أنكر من القاضي أمرًا، أو من السلطان، كتب إلى أمير المؤمنين، فيأتيه العزل، ويجلس لأصحاب الحديث، وكان يقول: نجحوا أصحاب الحوانيت، فإن قلوبهم معلقة بأسواقهم. ويجلس للمسائل، يغشاه الناس، فيسألونه ويجلس لحوائج الناس، لا يسأله أحد فيرده، كبرت حاجته أو صغرت. وكان يطعم الناس في الشتاء الهرائس بعسل النحل وسمن البقر، وفي الصيف سويق اللوز في السكر. وبه، إلى الخطيب أبي بكر: أخبرنا البرقاني، أخبرنا أبو إسحاق المزكي، أخبرنا السراج: سمعت قتيبة يقول: قفلنا مع الليث بن سعد من الإسكندرية، وكان معه ثلاث سفائن: سفينة فيها مطبخه، وسفينة فيها عائلته، وسفينة فيها أضيافه. وكان إذا حضرت الصلاة يخرج إلى الشط، فيصلي. وكان ابنه شعيب إمامه، فخرجنا لصلاة المغرب، فقال: أين شعيب? فقالوا: حُمَّ. فقام الليث، فأذن، وأقام، ثم تقدم، فقرأ: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾، فقرأ: ﴿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا﴾. وكذلك في مصاحف أهل المدينة يقولون: هو غلط من الكاتب عند أهل العراق، ويجهر: ببسم الله الرحمن الرحيم، ويسلم تلقاء وجهه. الفسوي: قال ابن بكير: سمعت الليث كثيرًا يقول: أنا أكبر من ابن لهيعة، فالحمد لله الذي متعنا بعقلنا. ثم قال ابن بُكَير: حدثني شعيب بن الليث، عن أبيه، قال: لما ودعت أبا جعفر ببيت المقدس، قال: أعجبني ما رأيت من شدة عقلك، والحمد لله الذي جعل في رعيتي مثلك. قال شعيب: كان أبي يقول: لا تخبروا بهذا ما دمت حيًّا. قال قتيبة: كان الليث أكبر من ابن لهيعة بثلاث سنين، وإذا نظرت تقول: ذا ابن، وذا أب - يعني: ابن لهيعة الأب. قال: ولما احترقت كتب ابن لهيعة، بعث إليه الليث من الغد بألف دينار. قال محمد بن صالح الأشج: سئل قتيبة: من أخرج لكم هذه الأحاديث من عند الليث? فقال: شيخ كان يقال له: زيد بن الحباب. وقدم منصور بن عمار على الليث، فوصله بألف دينار. واحترقت دار ابن لهيعة، فوصله بألف دينار، ووصل مالكًا بألف دينار، وكساني قميص سندس، فهو عندي. رواها: صالح بن أحمد الهمذاني، عن محمد بن علي ابن الحسين الصيدناني، سمعت الأشج. أحمد بن عثمان النسائي: سمعت قتيبة، سمعت شعيبًا يقول: يستغل أبي في السنة ما بين عشرين ألف دينار إلى خمسة وعشرين ألفًا، تأتي عليه السنة وعليه دين. وبه إلى الخطيب: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن جعفر، حدثنا إسحاق بن إسماعيل الرملي، سمعت محمد بن رمح، يقول: كان دخل الليث بن سعد في كل سنة ثمانين ألف دينار، ما أوجب الله عليه زكاة درهم قط. قلت: ما مضى في دخله أصح. أحمد بن محمد بن نجدة التنوخي: سمعت محمد بن رمح يقول: حدثني سعيد الآدم، قال: مررت بالليث بن سعد، فتنحنح لي، فرجعت إليه، فقال لي: يا سعيد، خذ هذا القُنْداق، فاكتب لي فيه من يلزم المسجد، ممن لا بضاعة له ولا غلة. فقلت: جزاك الله خيرًا يا أبا الحارث. وأخذت منه القنداق ثم صرت إلى المنزل، فلما صليت، أوقدت السراج، وكتبت: بسم الله الرحمن الرحيم، ثم قلت: فلان بن فلان. ثم بدرتني نفسي، فقلت: فلان بن فلان. قال: فبينا أنا على ذلك، إذ أتاني آت، فقال: ها الله يا سعيد، تأتي إلى قوم عاملوا الله سرًّا، فتكشفهم لآدمي?! مات الليث، ومات شعيب، أليس مرجعهم إلى الله الذي عاملوه? فقمت ولم أكتب شيئًا، فلما أصبحت، أتيت الليث، فتهلل وجهه، فناولته القنداق، فنشره، فما رأى فيه غير: بسم الله الرحمن الرحيم، فقال: ما الخبر? فأخبرته بصدق عما كان، فصاح صيحة، فاجتمع عليه الناس من الحلق، فسألوه، فقال: ليس إلا خير. ثم أقبل علي، فقال: يا سعيد، تبينتها وحرمتها، صدقت، مات الليث أليس مرجعهم إلى الله؟ قال مقدام بن داود: رأيت سعيدا الآدم، وكان يقال: إنه من الأبدال. قال أبو صالح: كان الليث يقرأ بالعراق من فوق علية على أصحاب الحديث، والكتاب بيدي، فإذا فرغ، رميت به إليهم، فنسخوه. روى عبد الملك بن شعيب، عن أبيه، قال: قيل لليث: أمتع الله بك، إنا نسمع منك الحديث ليس في كتبك. فقال: أو كل ما في صدري في كتبي? لو كتبت ما في صدري، ما وسعه هذا المركب. رواها الحافظ بن يونس، حدثنا أحمد بن محمد بن الحارث، حدثنا محمد بن عبد الملك، عن أبيه. يحيى بن بكير: قال الليث: كنت بالمدينة مع الحجاج وهي كثيرة السرقين (١) ، فكنت ألبس خفين، فإذا بلغت باب المسجد، نزعت أحدهما، ودخلت. فقال يحيى بن سعيد الأنصاري: لا تفعل هذا، فإنك إمام منظور إليك -يريد لبس خف على خف. الأثرم: سمعت أبا عبد الله يقول: ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث، لا عمرو بن الحارث، ولا أحد، وقد كان عمرو بن الحارث عندي، ثم رأيت له أشياء مناكير، ما أصح حديث ليث بن سعد. وجعل يثني عليه، فقال رجل لأبي عبد الله: إن إنسانًا ضعفه. فقال: لا يدري. وقال الفضل بن زياد: قال أحمد: ليث كثير العلم، صحيح الحديث. وقال أحمد بن سعد الزهري: سمعت أحمد بن حنبل يقول: الليث ثقة، ثبت. وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: ليس في المصريين أصح حديثًا من الليث بن سعد، وعمرو بن الحارث يقاربه. وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: أصح الناس حديثًا عن سعيد المقبري: ليث بن سعد، يَفْصِل ما روى عن أبي هريرة، وما عن أبيه عن أبي هريرة. هو ثبت في حديثه جدًّا. وقال حنبل: سئل أحمد: ابن أبي ذئب أحب إليك عن المقبري، أو ابن عَجلان? قال: ابن عجلان اختلط عليه سماعه من سماع أبيه، الليث أحب إلي منهم في المقبري. وقال عثمان الدارمي: سمعت يحيى بن معين يقول: الليث أحب إلي من يحيى بن أيوب، ويحيى ثقة. قلت: فكيف حديثه عن نافع? فقال: صالح، ثقة. وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم: قال ابن معين: الليث عندي أرفع من ابن إسحاق. قلت: فالليث، أو مالك? قال: مالك. وعن أحمد بن صالح -وذكر الليث- فقال: إمام قد أوجب الله علينا حقه، لم يكن بالبلد -بعد عمرو بن الحارث- مثله. وقال سهيل بن أحمد الواسطي: سمعت الفلاس يقول: ليث بن سعد صدوق، سمعت ابن مهدي يحدث عن ابن المبارك، عنه. قال ابن سعد: استقل الليث بالفتوى، وكان ثقة، كثير الحديث، سَريًا من الرجال، سخيًّا، له ضيافة. وقال يعقوب بن شيبة: في حديثه عن الزهري بعض الاضطراب. عن الليث، قال: ارتحلت إلى الإسكندرية إلى الأعرج، فوجدته قد مات، فصليت عليه. وقال العجلي، والنسائي: الليث ثقة. وقال ابن خراش: صدوق، صحيح الحديث. عباس الدوري: حدثنا يحيى بن معين، قال: هذه رسالة مالك إلى الليث، حدثنا بها عبد الله بن صالح يقول فيها: وأنت في إمامتك وفضلك ومنزلتك من أهل بلدك، وحاجة من قبلك إليك، واعتمادهم على ما جاءهم منك. أحمد بن عبد الرحمن بن وهب: سمعت الشافعي يقول: الليث أفقه من مالك إلا أن أصحابه لم يقوموا به. وقال أبو زرعة الرازي: سمعت يحيى بن بكير يقول: أفقه من مالك، ولكن الحظوة لمالك رحمه الله . وقال حرملة: سمعت الشافعي يقول: الليث أتبع للأثر من مالك. وقال علي بن المديني: الليث ثبت. وقال أبو حاتم: هو أحب إليَّ من مفضل بن فَضالة. وقال أبو داود: حدثني محمد بن الحسين: سمعت أحمد يقول: الليث ثقة، ولكن في أخذه سهولة. قال يحيى بن بكير: قال الليث: قال لي المنصور: تلي لي مصر? فاستعفيت. قال: أما إذا أبيت، فدلني على رجل أقلده مصر. قلت: عثمان بن الحكم الجذامي، رجل له صلاح، وله عشيرة. قال: فبلغ عثمان ذلك، فعاهد الله ألا يكلم الليث. قال: وولي لهم الليث ثلاث ولايات لصالح بن علي. قال صالح لعمرو بن الحارث: لا أدع الليث حتى يتولى لي. فقال عمرو: لا يفعل. فقال: لأضربن عنقه. فجاءه عمرو، فحذره، فولي ديوان العطاء، وولي الجزيرة أيام أبي جعفر، وولي الديوان أيام المهدي. قال أبو عمرو أحمد بن محمد الحيري: سمعت محمد بن معاوية يقول - وسليمان بن حرب إلى جنبه: خرج الليث بن سعد يومًا، فقوموا ثيابه، ودابته، وخاتمه، وما عليه، ثمانية عشر ألف درهم إلى عشرين ألفًا. فقال سليمان: لكن خرج علينا شعبة يومًا، فقوموا حماره وسرجه ولجامه، ثمانية عشر درهمًا، إلى عشرين درهمًا. عن أبي صالح كاتب الليث، قال: كنا على باب مالك، فامتنع عن الحديث، فقلت: ما يشبه هذا صاحبنا? قال: فسمعها مالك، فأدخلنا، وقال: من صاحبكم? قلت: الليث. قال: تشبهونا برجل كتبت إليه في قليل عصفر، نصبغ به ثياب صبياننا، فأنفذ منه ما بعنا فضلته بألف دينار. قال عبد الملك بن شعيب بن الليث: سمعت أسد بن موسى يقول: كان عبد الله بن علي يطلب بني أمية، فيقتلهم. قال: فدخلت مصر في هيئة رثة، فأتيت الليث، فلما فرغت من المجلس، تبعني خادم له بمائة دينار، وكان في حزتي (١) هميان فيه ألف دينار، فأخرجتها، فقلت: أنا في غنى، استأذن لي على الشيخ. فاستأذن، فدخلت، وأخبرته، بنسبي، واعتذرت من الرد، فقال: هي صلة. قلت: أكره أن أعود نفسي. قال: ادفعها إلى من ترى من أصحاب الحديث. قال قتيبة: كان الليث يركب في جميع الصلوات إلى الجامع، ويتصدق كل يوم على ثلاثمائة مسكين. سليم بن منصور بن عمار: حدثنا أبي، قال: دخلت على الليث خلوة، فأخرج من تحته كيسًا فيه ألف دينار، وقال: يا أبا السري، لا تعلم بها ابني، فتهون عليه. أبو صالح: عن الليث، قال لي الرشيد: ما صلاح بلدكم? قلت: بإجراء النيل، وبصلاح أميرها، ومن رأس العين يأتي الكدر، فإن صفت العين، صفت السواقي. قال: صدقت. وعن ابن وزير، قال: قد ولي الليث الجزيرة، وكان أمراء مصر لا يقطعون أمرًا إلا بمشورته. فقال أبو المسعد، ووصَّلها إلى المنصور: لعبد الله عبد الله عندي … نصائح حكتها في السر وحدي أمير المؤمنين تلاف مصرا … فإن أميرها ليث بن سعد قال بكر بن مضر: قدم علينا كتاب مروان بن محمد إلى حوثرة والي مصر: إني قد بعثت إليكم أعرابيًّا بدويًّا فصيحًا من حاله، ومن حاله فاجمعوا له رجلا يسدده في القضاء، ويصوبه في المنطق. فأجمع رأي الناس على الليث بن سعد، وفي الناس معلماه: يزيد بن أبي حبيب، وعمرو بن الحارث. قال أحمد بن صالح: أعضلت الرشيد مسألة، فجمع لها فقهاء الأرض، حتى أشخص الليث، فأخرجه منها. قال سعيد بن أبي مريم: حدثنا الليث، قال: قدمت مكة، فجئت أبا الزبير، فدفع إلى كتابين، فانقلبت بهما، ثم قلت: لو عاودته، فسألته: أسمعت هذا كله من جابر بن عبد الله? فقال: منه ما سمعته، ومنه ما حدثت به. فقلت له: علِّم لي على ما سمعت. فعلَّم لي على هذا الذي عندي. قلت: قد روى الليث إسنادًا عاليًا في زمانه، فعنده عن عطاء عن عائشة، وعن ابن أبي ملكية، عن ابن عباس، وعن نافع، عن ابن عمر، وعن المقبري، عن أبي هريرة، وهذا النمط أعلى ما يوجد في زمانه، ثم تراه ينزل في أحاديث، ولا يبالي لسعة علمه، فقد روى أحاديث عن الهِقْل بن زياد -وهو أصغر منه بكثير- عن الأوزاعي، عن داود بن عطاء، عن موسى بن عقبة، عن نافع مولى ابن عمر. وقال عبد الله بن صالح: حدثنا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ابن الهاد، عن ابن شهاب، عن عروة: أنه سأل عائشة رضي الله عنها عن قوله تعالى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى﴾ [النساء: ٣] ، الحديث. وقال أبو صالح: حدثنا الليث، حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد، عن ابن عجلان، عن أبي الزبير أخبره: أنه رأى ابن عمر إذا سجد، فرفع رأسه من السجدة الأولى، قعد على أطراف أصابعه، ويقول: إنه من السنة. لم يروه إلا الليث. تفرد به عنه: أبو صالح. جماعة قالوا: حدثنا الليث، عن ابن الهاد، عن عبد الوهاب بن أبي بكر، عن عبد الله بن مسلم، عن ابن شهاب، عن أنس: أن النبي ﷺ سئل عن الكوثر، فقال: "نهر أعطانيه ربي، أشد بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، وفيه طير كأعناق الجزر" . فقال عمر: يا رسول الله! إن تلك الطير ناعمة! قال: "آكلها أنعم منها يا عمر" ! (١) . سمعه ابن بكير، ومنصور بن سلمة، ويونس بن محمد، منه، وعبد الله هو أخو الزهري. قال عبد الله بن عبد الحكم: كنا في مجلس الليث، فذكر العدس، فقال مسلمة بن علي (٢) : بارك فيه سبعون نبيًّا. فقضى الليث صلاته، وقال: ولا نبي واحد، إنه بارد مؤذ. قال عبد العزيز الدراوردي: لقد رأيت الليث، وإن ربيعة ويحيى بن سعيد ليتزحزحون له زحزحة. قال سعيد الآدم: قال العلاء بن كثير: الليث بن سعد سيدنا، وإمامنا، وعالمنا. قال ابن سعد: كان الليث قد استقل بالفتوى في زمانه. قال يحيى بن بكير، وسعيد بن أبي مريم: مات الليث للنصف من شعبان، سنة خمس وسبعين ومائة. قال يحيى: يوم الجمعة، وصلى عليه: موسى بن عيسى. وقال سعيد: مات ليلة الجمعة. قال خالد بن عبد السلام الصدفي: شهدت جنازة الليث بن سعد مع والدي، فما رأيت جنازة قط أعظم منها، رأيت الناس كلهم عليهم الحزن، وهم يعزي بعضهم بعضًا، ويبكون، فقلت: يا أبت! كأن كل واحد من الناس صاحب هذه الجنازة. فقال: يا بني! لا ترى مثله أبدًا. قال أبو بكر الخلال الفقيه: أخبرني أحمد بن محمد بن واصل المقرئ، حدثنا الهيثم بن خارجة، أخبرنا الوليد بن مسلم، قال: سألت مالكًا، والثوري، والليث، والأوزاعي، عن الأخبار التي في الصفات، فقالوا: أمروها كما جاءت. وقال أبو عبيد: ما أدركنا أحدًا يفسر هذه الأحاديث، ونحن لا نفسرها. قلت: قد صنف أبو عبيد (١) كتاب "غريب الحديث" ، وما تعرض لأخبار الصفات الإلهية بتأويل أبدًا، ولا فسر منها شيئًا. وقد أخبر بأنه ما لحق أحدًا يفسرها، فلو كان -والله- تفسيرها سائغًا، أو حتمًا، لأوشك أن يكون اهتمامهم بذلك فوق اهتمامهم بأحاديث الفروع والآداب. فلما لم يتعرضوا لها بتأويل، وأقروها على ما وردت عليه، علم أن ذلك هو الحق الذي لا حيدة عنه. وقد روى الليث عمن هو في طبقته بل أصغر: روى عن: سعيد بن بشير، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي، وشعيب بن إسحاق الدمشقي، وعبد العزيز بن الماجشون، وأبي معشر، وهشام بن سعد. وروى عن: رجل عن إبراهيم بن سعد، وإبراهيم أصغر منه. وقد روى عن: كاتبه أبي صالح حديثًا واحدًا. فهذا ما انتهى إلينا من ترجمة الليث موجزًا رحمه الله والحمد لله وحده

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (7/ 204) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٦٧ · في أسانيدنا ٦٤

و٥١ غيرهم

تلاميذه

يذكر المزي ٤٦ · في أسانيدنا ٥٠

و٣٤ غيرهم

في كتبنا

  • مسند أحمد٥٠٢ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٤٩٣ موضعًا
  • السنن الكبرى للنسائي٤٨٩ موضعًا
  • صحيح مسلم٤٠١ موضعًا
  • صحيح البخاري٣٩٦ موضعًا
  • المعجم الكبير للطبراني٣٦٢ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين٢٨٩ موضعًا
  • سنن النسائي (المجتبى)٢٨٩ موضعًا
  • سنن ابن ماجه٢٢٩ موضعًا
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)١٨٩ موضعًا
  • شرح معاني الآثار١٧٥ موضعًا
  • جامع الترمذي١٦٢ موضعًا
  • سنن الدارمي١٥٦ موضعًا
  • سنن أبي داود١٤٤ موضعًا
  • مصنف ابن أبي شيبة١١٦ موضعًا
  • مسند أبي يعلى الموصلي٥٢ موضعًا
  • الدعاء للطبراني٤٥ موضعًا
  • سنن الدارقطني٤٥ موضعًا
  • الأدب المفرد٤٢ موضعًا
  • صحيح ابن خزيمة٤٢ موضعًا
  • الآحاد والمثاني٣٦ موضعًا
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث٣١ موضعًا
  • المنتخب من مسند عبد بن حميد٢١ موضعًا
  • الصمت وآداب اللسان١٢ موضعًا
  • الذرية الطاهرة النبوية١٠ مواضع
  • خلق أفعال العباد١٠ مواضع
  • مسند الشاميين٨ مواضع
  • مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا٨ مواضع
  • مسند الشافعي٨ مواضع
  • مسند ابن الجعد٥ مواضع
  • الفتن لنعيم بن حماد٥ مواضع
  • إثبات عذاب القبر٤ مواضع
  • ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين٤ مواضع
  • مسند الموطأ للجوهري٤ مواضع
  • إكرام الضيف٤ مواضع
  • شعار أصحاب الحديث٣ مواضع
  • الأحاديث الطوال٣ مواضع
  • طرق حديث من كذب علي متعمدا٣ مواضع
  • التواضع والخمول٣ مواضع
  • مسند عبد الله بن المبارك٣ مواضع
  • جزء أحاديث الشعرموضعان
  • مسند الشهابموضعان
  • فوائد العراقيينموضعان
  • أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيعموضعان
  • مسند عمر بن عبد العزيزموضعان
  • وفاة النبي صلى الله عليه وسلمموضعان
  • تركة النبي صلى الله عليه وسلمموضعان
  • مسند سعد بن أبي وقاصموضعان
  • مصنف عبد الرزاقموضعان
  • القراءة خلف الإمام للبيهقيموضع واحد
  • جزء أبي القاسم البغويموضع واحد
  • ذم المسكرموضع واحد
  • العقل وفضلهموضع واحد
  • ما روي في الحوض والكوثرموضع واحد
  • مسند بلال بن رباحموضع واحد
  • الكرم والجود وسخاء النفوسموضع واحد
  • اختلاف الحديث للشافعيموضع واحد