أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي
أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار
- الكنية
- أبو عبد الرحمن
- اللقب
- الحافظ، شيخ الإسلام
- النسب
- الحافظ، القاضي، النسائي، الخراساني
- الوفاة
- 302 هـ، أو 303 هـ
- البلد
- قال أبو جعفر الطحاوي: فلسطين، وقال محمد بن المظفر: دمشق، وقال الدارقطني: مكة، وقال صاحب تاريخ القدس: الرملة
ما قاله النقاد فيه، ٤٢
- ابن القطان الفاسي
وقال ابن القطان: هو أعلم أهل الحديث، وسمى الدارقطني وغيره كتابه " المجتبى " صحيحا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 57) الصفحة - ابن يونس المصري
قال أبو سعيد بن يونس: قدم مصر قديما وكتب بها وكتب عنه، وكان إماما في الحديث ثقة ثبتا حافظا، وكان خروجه من مصر في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاث مائة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 328) الصفحة - ابن يونس المصري
وقال ابن يونس: قدم مصر قديما، وكتب بها وكتب عنه، وكان إماما في الحديث ثقة ثبتا حافظا، وكان خروجه من مصر في ذي القعدة سنة (302) ، وتوفي بفلسطين يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة (303)
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 26) الصفحة - الحسين بن علي بن يزيد النيسابوري
وقال أبو علي النيسابوري: سألت النسائي، وكان من أئمة المسلمين ما تقول في بقية، وقال في موضع آخر: أخبرنا النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة. وقال في موضع آخر: رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري اثنان بنيسابور محمد بن إسحاق، وإبراهيم بن أبي طالب، والنسائي بمصر، وعبدان بالأهواز
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 26) الصفحة - الحسين بن علي بن يزيد النيسابوري
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ: سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول: سألت أبا عبد الرحمن النسائي، وكان من أئمة المسلمين: ما تقول في بقية... فذكر كلاما. وقال أيضا: أخبرنا أبو علي الحافظ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة. وقال أيضا: سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم، فيبدأ بأبي عبد الرحمن. وقال في موضع آخر: سمعت أبا علي الحافظ يقول: رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري، اثنان منهم بنيسابور: محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر، وعبدان بالأهواز. وقال أيضا: سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول: سمعت مأمون المصري الحافظ يقول: خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس سنة الفداء، فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام، واجتمع من الحفاظ: عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان وكيلجة وغيرهم، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي، فكتبوا كلهم بانتخابه. وقال أيضا: سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول: سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج. وقال أيضا: سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول: أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 328) الصفحة - الحسين بن محمد القيسي
وقال مأمون المصري: خرجنا إلى طرسوس فاجتمع من الحفاظ عبد الله بن أحمد، ومرتع، وأبو الآذان كيلجة، وغيرهم، فكتبوا كلهم بانتخاب النسائي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 26) الصفحة - الخليلي
وقال الخليلي: حافظ متفق عليه، ورضيه الحفاظ، وكتابه يضاف إلى كتاب البخاري ومسلم
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 57) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ: سمعت علي بن عمر يقول: كان أبو عبد الرحمن النسائي أفقه مشايخ مصر في عصره، وأعرفهم بالصحيح والسقيم من الآثار، وأعلمهم بالرجال، فلما بلغ هذا المبلغ حسدوه فخرج إلى الرملة، فسئل عن فضائل معاوية، فأمسك عنه، فضربوه في الجامع. فقال: أخرجوني إلى مكة، فأخرجوه إلى مكة وهو عليل، وتوفي بها مقتولا شهيدا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 328) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وقال الدارقطني: كان أبو بكر بن الحداد الفقيه كثير الحديث، ولم يحدث عن أحد غير أبي عبد الرحمن النسائي فقط. وقال رضيت به حجة بيني وبين الله تعالى
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 26) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وقال الحاكم: سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول: أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره. وقال مرة سمعت علي بن عمر يقول: النسائي أفقه مشايخ مصر في عصره، وأعرفهم بالصحيح والسقيم، وأعلمهم بالرجال، فلما بلغ هذا المبلغ حسدوه فخرج إلى الرملة فسئل عن فضائل معاوية فأمسك عنه، فضربوه في الجامع فقال: أخرجوني إلى مكة فأخرجوه، وهو عليل، وتوفي مقتولا شهيدا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 26) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ: سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول: سألت أبا عبد الرحمن النسائي، وكان من أئمة المسلمين: ما تقول في بقية... فذكر كلاما. وقال أيضا: أخبرنا أبو علي الحافظ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة. وقال أيضا: سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم، فيبدأ بأبي عبد الرحمن. وقال في موضع آخر: سمعت أبا علي الحافظ يقول: رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري، اثنان منهم بنيسابور: محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر، وعبدان بالأهواز. وقال أيضا: سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول: سمعت مأمون المصري الحافظ يقول: خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس سنة الفداء، فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام، واجتمع من الحفاظ: عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان وكيلجة وغيرهم، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي، فكتبوا كلهم بانتخابه. وقال أيضا: سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول: سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج. وقال أيضا: سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول: أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 328) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وقال حمزة بن يوسف السهمي: وسئل - يعني: الدارقطني - إذا حدث أبو عبد الرحمن النسائي وابن خزيمة بحديث أيما تقدمه ؟ فقال: أبو عبد الرحمن، فإنه لم يكن مثله، ولا أقدم عليه أحدا، ولم يكن في الورع مثله لم يحدث بما حدث ابن لهيعة، وكان عنده عاليا عن قتيبة.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 328) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وقال أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي الصوفي: سألت أبا الحسن علي بن عمر الدارقطني الحافظ، فقلت: إذا حدث محمد بن إسحاق بن خزيمة وأحمد بن شعيب النسائي حديثا من تقدم منهما ؟ قال: النسائي لأنه أسند، على أني لا أقدم على النسائي أحدا وإن كان ابن خزيمة إماما ثبتا معدوم النظير
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 328) الصفحة - شمس الدين الذهبي
سمع قتيبة، وطبقته من أصحاب مالك وحماد بن زيد
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 18) الصفحة - شمس الدين الذهبي
انتهى إليه علم الحديث
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 18) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الحافظ الحجة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 18) الصفحة - الطحاوي
سمعت منصورا الفقيه، وأحمد بن محمد بن سلمة الطحاوي، يقولان: أبو عبد الرحمن النسائي إمام من أئمة المسلمين
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (1/ 236) الصفحة - الطحاوي
قال أبو أحمد بن عدي الحافظ: سمعت منصورا الفقيه وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان: أبو عبد الرحمن النسائي إمام من أئمة المسلمين
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 328) الصفحة - الطحاوي
قال ابن عدي: سمعت منصور الفقيه، وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان: أبو عبد الرحمن إمام من أئمة المسلمين
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 26) الصفحة - القاسم بن زكريا المطرز
وقال محمد بن سعد الباوردي: ذكرت النسائي لقاسم المطرز فقال: هو إمام أو يستحق أن يكون إماما
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 26) الصفحة - القاسم بن زكريا المطرز
أخبرني محمد بن سعد الباوردي، قال: ذكرت لقاسم المطرز، أبا عبد الرحمن النسائي، فقال: هو إمام، أو يستحق أن يكون إماما، أو كما قال
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (1/ 236) الصفحة - القاسم بن زكريا المطرز
وقال أيضا: أخبرني محمد بن سعد الباوردي، قال: ذكرت لقاسم المطرز أبا عبد الرحمن النسائي، فقال: هو إمام، أو يستحق أن يكون إماما، أو كما قال
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 328) الصفحة - جمال الدين المزي
أحد الأئمة المبرزين والحفاظ المتقنين والأعلام المشهورين
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 328) الصفحة - عبد الله بن أحمد بن حنبل
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ: سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول: سألت أبا عبد الرحمن النسائي، وكان من أئمة المسلمين: ما تقول في بقية... فذكر كلاما. وقال أيضا: أخبرنا أبو علي الحافظ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة. وقال أيضا: سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم، فيبدأ بأبي عبد الرحمن. وقال في موضع آخر: سمعت أبا علي الحافظ يقول: رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري، اثنان منهم بنيسابور: محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر، وعبدان بالأهواز. وقال أيضا: سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول: سمعت مأمون المصري الحافظ يقول: خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس سنة الفداء، فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام، واجتمع من الحفاظ: عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان وكيلجة وغيرهم، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي، فكتبوا كلهم بانتخابه. وقال أيضا: سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول: سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج. وقال أيضا: سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول: أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 328) الصفحة - محمد بن إبراهيم الأنماطي
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ: سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول: سألت أبا عبد الرحمن النسائي، وكان من أئمة المسلمين: ما تقول في بقية... فذكر كلاما. وقال أيضا: أخبرنا أبو علي الحافظ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة. وقال أيضا: سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم، فيبدأ بأبي عبد الرحمن. وقال في موضع آخر: سمعت أبا علي الحافظ يقول: رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري، اثنان منهم بنيسابور: محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر، وعبدان بالأهواز. وقال أيضا: سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول: سمعت مأمون المصري الحافظ يقول: خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس سنة الفداء، فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام، واجتمع من الحفاظ: عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان وكيلجة وغيرهم، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي، فكتبوا كلهم بانتخابه. وقال أيضا: سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول: سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج. وقال أيضا: سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول: أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 328) الصفحة - محمد بن أحمد الكناني ابن الحداد
وقال أبو عبد الرحمن السلمي أيضا: سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد المعدل النسوي بمصر يقول: سمعت أبا بكر ابن الحداد - وذكره بالفضل والدين والاجتهاد - قال: أخذت نفسي بما رواه الربيع عن الشافعي أنه كان يختم في شهر رمضان ستين ختمة، سوى ما يقرأ في الصلاة وفي غير رمضان ثلاثين ختمة، فأما في شهر رمضان فلم أقدر على تمام الستين، وأكثر ما قدرت عليه تسعة وخمسين ختمة وأتيت في غير رمضان بثلاثين ختمة. قال الدارقطني: وكان ابن الحداد كثير الحديث، ولم يحدث عن أحد غير أبي عبد الرحمن النسائي فقط، وقال: رضيت به حجة بيني وبين الله
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 328) الصفحة - محمد بن المظفر البغدادي
وقال أبو الحسين بن المظفر: سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار، ومواظبته على الحج والجهاد، وإقامته للسنن المأثورة، واحترازه عن مجالس السلطان، وأن ذلك لم يزل دأبه إلى أن استشهد
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 26) الصفحة - محمد بن المظفر البغدادي
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ: سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول: سألت أبا عبد الرحمن النسائي، وكان من أئمة المسلمين: ما تقول في بقية... فذكر كلاما. وقال أيضا: أخبرنا أبو علي الحافظ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة. وقال أيضا: سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم، فيبدأ بأبي عبد الرحمن. وقال في موضع آخر: سمعت أبا علي الحافظ يقول: رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري، اثنان منهم بنيسابور: محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر، وعبدان بالأهواز. وقال أيضا: سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول: سمعت مأمون المصري الحافظ يقول: خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس سنة الفداء، فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام، واجتمع من الحفاظ: عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان وكيلجة وغيرهم، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي، فكتبوا كلهم بانتخابه. وقال أيضا: سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول: سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج. وقال أيضا: سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول: أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 328) الصفحة - محمد بن صالح كيلجة
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ: سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول: سألت أبا عبد الرحمن النسائي، وكان من أئمة المسلمين: ما تقول في بقية... فذكر كلاما. وقال أيضا: أخبرنا أبو علي الحافظ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة. وقال أيضا: سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم، فيبدأ بأبي عبد الرحمن. وقال في موضع آخر: سمعت أبا علي الحافظ يقول: رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري، اثنان منهم بنيسابور: محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر، وعبدان بالأهواز. وقال أيضا: سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول: سمعت مأمون المصري الحافظ يقول: خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس سنة الفداء، فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام، واجتمع من الحفاظ: عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان وكيلجة وغيرهم، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي، فكتبوا كلهم بانتخابه. وقال أيضا: سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول: سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج. وقال أيضا: سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول: أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 328) الصفحة - مسلمة بن القاسم
وقال مسلمة: كان ثقة عالما بالحديث، وكان يرمى بالتشيع، وذكر لنا بعض أصحابنا أن حمزة بن محمد الكناني أخبره: أن النسائي ولد سنة أربع عشرة ومائتين. وتوفي سنة اثنتين وثلاثمائة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 57) الصفحة - مغلطاي
لم يخرج له أحد من أصحاب الكتب الستة، فلا أدري لم ذكره المزي ؟
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 57) الصفحة - مغلطاي
وقد اتفقوا على حفظه وإتقانه، ويعتمد على قوله في الجرح والتعديل، وكتابه في السنن كتاب مرضي، وروى عنه ابنه أبو بكر
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 57) الصفحة - منصور بن إسماعيل التميمي
سمعت منصورا الفقيه، وأحمد بن محمد بن سلمة الطحاوي، يقولان: أبو عبد الرحمن النسائي إمام من أئمة المسلمين
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (1/ 236) الصفحة - منصور بن إسماعيل التميمي
قال أبو أحمد بن عدي الحافظ: سمعت منصورا الفقيه وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان: أبو عبد الرحمن النسائي إمام من أئمة المسلمين
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 328) الصفحة - منصور بن إسماعيل التميمي
قال ابن عدي: سمعت منصور الفقيه، وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان: أبو عبد الرحمن إمام من أئمة المسلمين
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 26) الصفحة - أبو الآذان البغدادي
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ: سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول: سألت أبا عبد الرحمن النسائي، وكان من أئمة المسلمين: ما تقول في بقية... فذكر كلاما. وقال أيضا: أخبرنا أبو علي الحافظ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة. وقال أيضا: سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم، فيبدأ بأبي عبد الرحمن. وقال في موضع آخر: سمعت أبا علي الحافظ يقول: رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري، اثنان منهم بنيسابور: محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر، وعبدان بالأهواز. وقال أيضا: سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول: سمعت مأمون المصري الحافظ يقول: خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس سنة الفداء، فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام، واجتمع من الحفاظ: عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان وكيلجة وغيرهم، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي، فكتبوا كلهم بانتخابه. وقال أيضا: سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول: سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج. وقال أيضا: سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول: أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 328) الصفحة - أبو سعد السمعاني
قال السمعاني في " الأمالي ": هو أحد أئمة الدنيا في الحديث، والمرجوع إليه في علم الصحيح والسقيم، وله شرط في الصحيح رضيه الحفاظ، وأهل المعرفة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 57) الصفحة - أحمد بن نصر البغدادي
وقال الدارقطني أيضا: سمعت أبا طالب الحافظ يقول: من يصبر على ما يصبر عليه أبو عبد الرحمن، كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة فما حدث بها، وكان لا يرى أن يحدث بحديث ابن لهيعة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 26) الصفحة - أحمد بن نصر البغدادي
وقال: سمعت أبا طالب الحافظ يقول: من يصبر على ما يصبر عليه أبو عبد الرحمن النسائي، كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة فما حدث بها، وكان لا يرى أن يحدث بحديث ابن لهيعة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 328) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ابن دينار أبو عبد الرحمن النسائي الحافظ صاحب السنن مات سنة ثلاث وثلاثمائة وله ثمان وثمانون سنة
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (ص 80) الصفحة
وبقية الأقوال، ٢
- أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
بن دينار أبو عبد الرحمن الخراساني النسائي صاحب السنن. روى القراءة عن: أحمد بن نصر النيسابوري، وأبي شعيب السوسي، وسمع من خلق كثير، ذكر أكثرهم الحافظ المزي. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " معاجمه " ، وابنه عبد الكريم بن أحمد، وابن السني، والدولابي، وأبو عوانة في صحيحه، والطحاوي، والعقيلي، وخلق كثير. ذكر المزي ثمانية وخمسين راويا وبلغ بهم السخاوي في " ختمه " خمسة وستين راويا. قال أبو جعفر الطحاوي، ومنصور الفقيه: إمام من أئمة المسلمين. قال قاسم المطرز: إمام، أو يستحق أن يكون إماما. وقال أبو علي النيسابوري: من أئمة المسلمين. وقال مرة: إمام في الحديث بلا مدافعة. وقال أبو الحسين المظفر: سمعت مشايخنا بمصر يعترفون له بالتقدم والإمامة. وقال الدارقطني: هو مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره. وقال مرة: أفقه مشايخ مصر في عصره، وأعرفهم بالصحيح والسقيم، وأعلمهم بالرجال، فلما بلغ هذا المبلغ حسدوه. وقال الخليلي: اتفقوا على حفظه وإتقانه، ويعتمد على قوله في الجرح والتعديل، ونقل كلام أهل العلم في بيان إمامته وإتقانه وتقدمه في هذا الفن يطول، ولكن من أحب التوسع في ذلك فليراجع المطولات. ولد سنة خمس عشرة ومائتين، وتوفي يوم الإثنين لثلاث عشرة خلت من صفر، سنة ثلاثٍ وثلاثمائة، عاش ثمانٍ وثمانين سنة. - معرفة علوم الحديث (٨٢ - ٨٣) ، الإرشاد (١/ ٤٣٥ - ٤٣٦) ، التقييد لابن نقطة (١٦١) ، النبلاء (١٤/ ١٢٥) ، تهذيب الكمال (١/ ٣٢٨) ، تهذيب التهذيب (١/ ٣٦) ، بغية الراغب المتمني (٩٤ - ١٣٨) ، وغيرها من المصادر الكثيرة. • قلت: (إمام أهل زمانه في هذا الفن بلا مدافعة)
إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني (ص 123) الصفحة - بدر الدين العيني
الحافظ المشهور، صاحب السنن، أبو عبد الرحمن، وهو أحد مشايخ أبى جعفر الطحاوى الذين روى عنهم وكتب وحدث، وذكره ابن يونس فى الغرباء، وقال: قدم مصر قديمًا، وكان إمامًا فى الحديث، ثقة، ثبتًا، وكان خروجه من مصر فى ذى القعدة سنة اثنتين وثلاثمائة، وتوفى بفلسطين يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة ثلاث وثلاثمائة، وقال غيره: مات بمكة، ومولده بنسا فى سنة خمس عشرة، وقيل: أربع عشرة ومائتين، ونسا - بفتح النون والسين المهملة - مدينة بخراسان، روى عن ناس كثيرين، وروى عنه من المشاهير الطحاوى، والطبرانى، وأبو بشر الدولابى، وأبو بكر أحمد بن إسحاق السنى الحافظ وآخرون
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (1/ 30) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٩
- عمرو بن علي بن بحر بن كنيز ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله (قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله، ويقال: اسمه يحيى، وقيل: علي) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- الحسين بن عيسى بن حمران ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- سليمان بن سيف بن يحيى بن درهم ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- سويد بن نصر بن سويد ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عروة بن الزبير (عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن منصور بن ثابت بن خالد ١ مرة في أسانيدنا وحدها
تلاميذه
يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ١٢
- عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام (جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- زيد بن ثابت الأنصاري (زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- عائشة بنت أبي بكر الصديق ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أسباط ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- سعيد بن جبير بن هشام ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- سفيان بن سعيد بن مسروق ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- طلق بن حبيب ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم (عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن الخليل (عبد الله بن الخليل، ويقال: ابن أبي الخليل، ويقال: ابن الخليل بن أبي الخليل) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن مسعود (عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم، ويقال: ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عطاء بن أبي رباح (عطاء بن أبي رباح: أسلم) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير عند المزي
في كتبنا
- سنن النسائي (المجتبى)١٩٥ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني٣٠ موضعًا
- مسند الموطأ للجوهري١٤ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين٨ مواضع
- مسند الشاميين٥ مواضع
- الدعاء للطبراني٣ مواضع
- سنن الدارقطني٣ مواضع
- السنن الكبرى للبيهقي٣ مواضع
- وفاة النبي صلى الله عليه وسلمموضع واحد
- السنن الكبرى للنسائيموضع واحد