سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير
- الكنية
- أبو القاسم
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الحافظ، الرحال، الجوال، اللخمي، الشامي، الطبراني
- الوفاة
- 360 هـ
- البلد
- أصبهان
ما قاله النقاد فيه، ١٨
- أحمد بن منصور الشيرازي
ورواية الطبراني عن أحمد بن عبد الرحيم البرقي، قد تكلم ابن منده فيه بسببها، واعتذر عنه أحمد بن منصور الشيرازي الحافظ بنحو ما اعتذر به المصنف، وهو أنهما كانا أخوين ؛ أحمد وعبد الرحيم، فسمع الطبراني من عبد الرحيم، فظن أنه أحمد، فروى عن أحمد، واستمر يروي عنه ما سمعه من عبد الرحيم
لسان الميزان لسان الميزان (4/ 125) الصفحة - أحمد بن منصور الشيرازي
وقال أحمد بن منصور الشيرازي الحافظ: كتبت عن الطبراني ثلاثمائة ألف حديث، وهو ثقة، إلا أنه غلط في اسم عبد الرحيم بن البرقي. قلت: وقد ذكر الطبراني في " مسند الشاميين " له ما يدل على أنه كان يشك في اسم عبد الرحيم، فقال في ترجمة محمد بن مهاجر: حدثنا ابن البرقي، وأظن اسمه عبد الرحيم. . . فذكر حديثا
لسان الميزان لسان الميزان (4/ 125) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الثبت المعمر
لسان الميزان لسان الميزان (4/ 125) الصفحة - شمس الدين الذهبي
لا ينكر له التفرد في سعة ما روى
لسان الميزان لسان الميزان (4/ 125) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وإلى الطبراني المنتهى في كثرة الحديث وعلوه، فإنه عاش مائة سنة، وسمع وهو ابن ثلاث عشرة، وبقي إلى سنة ستين وثلاثمائة، وبقي صاحبه ابن ريذه إلى سنة أربعين وأربعمائة، فكذاك العلو
لسان الميزان لسان الميزان (4/ 125) الصفحة - الضياء المقدسي
وقال الحافظ الضياء في " الجزء " الذي جمعه في الذب عن الطبراني: وهم الطبراني، فظن أنه سئل عن رواية شعبة، عن عمرو بن دينار، عن طاوس. فهي التي عند غندر عن شعبة، وهي التي رواها ابن الصواف عن عبد الله بن أحمد. والمسؤول عنها رواية شعبة عن عبد الملك بن ميسرة، عن طاوس، فهي التي انفرد بها عثمان بن عمر. قال: والدليل على أنه لم يسمعه أنه ساق الطريقين في كتابه الذي جمع فيه حديث شعبة، فأورد إحداهما في ترجمة شعبة عن عمرو بن دينار، عن طاوس، من رواية غندر عن شعبة، وأورد الأخرى في ترجمة شعبة عن عبد الملك بن ميسرة، من رواية عثمان بن عمر عن شعبة. ثم قال الضياء: لو كان كل من وهم في حديث أو حديثين اتهم، لكان هذا لا يسلم منه أحد
لسان الميزان لسان الميزان (4/ 125) الصفحة - محمد بن أحمد الذكواني
وقال أبو بكر بن أبي علي: كان الطبراني واسع العلم، كثير التصانيف، وقيل: ذهبت عيناه في آخر عمره رحمه الله تعالى
لسان الميزان لسان الميزان (4/ 125) الصفحة - محمد بن إسحاق ابن منده
ورواية الطبراني عن أحمد بن عبد الرحيم البرقي، قد تكلم ابن منده فيه بسببها، واعتذر عنه أحمد بن منصور الشيرازي الحافظ بنحو ما اعتذر به المصنف، وهو أنهما كانا أخوين ؛ أحمد وعبد الرحيم، فسمع الطبراني من عبد الرحيم، فظن أنه أحمد، فروى عن أحمد، واستمر يروي عنه ما سمعه من عبد الرحيم
لسان الميزان لسان الميزان (4/ 125) الصفحة - محمد بن سعيد بن الوليد مردويه
لينه الحافظ أبو بكر بن مردويه لكونه غلط أو نسي، فمن ذلك أنه وهم وحدث بالمغازي عن أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم ابن البرقي، وإنما أراد عبد الرحيم أخاه، فتوهم أن شيخه عبد الرحيم اسمه أحمد، واستمر على هذا يروي عنه ويسميه أحمد، وقد مات أحمد قبل دخول الطبراني إلى مصر بعشر سنين أو أكثر
لسان الميزان لسان الميزان (4/ 125) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وقد عاب عليه إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي جمعه الأحاديث الأفراد، مع ما فيها من النكارة الشديدة والموضوعات، وفي بعضها القدح في كثير من القدماء من الصحابة وغيرهم. وهذا أمر لا يختص به الطبراني، فلا معنى لإفراده باللوم، بل أكثر المحدثين في الأعصار الماضية من سنة مائتين وهلم جرا، إذا ساقوا الحديث بإسناده اعتقدوا أنهم برئوا من عهدته، والله أعلم
لسان الميزان لسان الميزان (4/ 125) الصفحة - الحسين بن علي بن يزيد النيسابوري
وذكر الحاكم في " علوم الحديث " عن أبي علي النيسابوري أنه كان سيئ الرأي فيه، ثم ذكر سبب ذلك أنه ذاكره حديثا من حديث شعبة، فقال الطبراني: رواه غندر وشبابة عنه، قال أبو علي: فقلت: من حدثك ؟ قال: حدثني عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عنهما. قال أبو علي: وليس هو من حديث غندر. قلت: وقد تتبع ذلك أبو نعيم على أبي علي، وروى حديث غندر عن أبي علي بن الصواف، عن عبد الله بن أحمد كما قال الطبراني، وبرئ الطبراني من عهدته
لسان الميزان لسان الميزان (4/ 125) الصفحة - أبو نعيم الأصبهاني
وقال سليمان بن إبراهيم الحافظ: كان في قلب ابن مردويه على الطبراني، فتلفظ في سعة كلامه، فقال له أبو نعيم: كم كتبت عنه ؟ فأشار إلى حزمة، فقال: فمن رأيت مثله ؟ فلم يقل شيئا
لسان الميزان لسان الميزان (4/ 125) الصفحة - ابن مردويه
وقال سليمان بن إبراهيم الحافظ: كان في قلب ابن مردويه على الطبراني، فتلفظ في سعة كلامه، فقال له أبو نعيم: كم كتبت عنه ؟ فأشار إلى حزمة، فقال: فمن رأيت مثله ؟ فلم يقل شيئا
لسان الميزان لسان الميزان (4/ 125) الصفحة - ابن مردويه
وقال أبو بكر بن مردويه: دخلت بغداد، وتطلبت حديث إدريس بن جعفر العطار عن يزيد بن هارون وروح بن عبادة، فلم أجد إلا أحاديث معدودة. وقد روى الطبراني عن إدريس، عن يزيد كثيرا، وكان الطبراني لقي هذا الشيخ فاغتنمه، والبغاددة لم يكن عندهم إدريس بذاك، فلم يكثروا عنه
لسان الميزان لسان الميزان (4/ 125) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الثبت المعمر أبو القاسم.] لا ينكر له التفرد في سعة ما روى. لينه الحافظ أبو بكر بن مردويه لكونه غلط أو نسى، فمن ذلك أنه وهم وحدث بالمغازي عن أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم ابن البرقى، وإنما أراد عبد الرحيم أخاه، فتوهم أن شيخه عبد الرحيم اسمه أحمد، واستمر على هذا يروي عنه، ويسميه أحمد. وقد مات أحمد قبل دخول الطبراني إلى مصر بعشر سنين أو أكثر. وإلى الطبراني المنتهى في كثرة الحديث وعلوه، فإنه عاش مائة سنة، وسمع وهو ابن ثلاث عشرة سنة، وبقى إلى سنة ستين وثلاثمائة، وبقى صاحبه ابن ريذة إلى سنة أربعين وأربعمائة، فكذاك العلو
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (2/ 195) الصفحة - شمس الدين الذهبي
روى عن أبي العلاء الواسطي وغيره. كذاب. قال ابن ناصر: كان يلحق سماعاته
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (2/ 195) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
روى عنه بالإجازة؛ كما في "تجريد أسماء الرواة عن مالك" للرشيد العطَار، رقم: (٨٢٠) وقد ترجمت له ترجمةً مطولة في "مقدمة معجم شيوخه" . قلت: [إمام مصنِّف من كبار الحفاظ]
الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 209) الصفحة - ابن قطلوبغا
الثبت، المعمِّر. سمع بالشام، ومصر، والحجاز، واليمن، والعراق، فأكثر، وسكن أصبهان على حين وفاته، وعُمِّرَ العُمْرَ الطويل، وانتشر حديثه في الدنيا، وصَنَّف «المعجم الكبير» في أسماء الصحابة، و «الأوسط» في غرائب شيوخه، و «الصغير» في أسماء شيوخه، وغير ذلك من الكتب. قال ابن عُقدة: ما أعلمُني رأيت أحداً أعرف بالحديث، ولا أحفظ للأسانيد من الطبراني. قال أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن (١) : الطبراني أشهر من أن يُدَلَّ على فضله وعلمه، حدث بأصبهان ستين سنة فسمع منه الآباء ثم الأبناء ثم الأسباط، حتى لحقوا بالأجداد، وكان واسع العلم كثير التصانيف، وقد ذَهَبَتْ عيناه في آخر أيامه فكان يقول: الزنادقة سَحَروني. كان مولده سنة ستين ومائتين. وتوفي سنة ستين وثلاثمائة (٢) [٢٦٠ - ب]
الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (5/ 90) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ١١٣١ · في أسانيدنا ٠
- أبان بن مخلد بن أبان أبو الحسن البزاز عند المزي
- إبراهيم بن أحمد بن الفضل عند المزي
- إبراهيم بن أحمد بن عمر العكبري الوكيعي (إبراهيم بن أحمد بن عمر بن حفص بن الجهم بن واقد بن عبد الله) عند المزي
- إبراهيم بن أحمد بن مروان عند المزي
- إبراهيم بن أسباط بن السكن أبو إسحاق البزاز البغدادي القطيعي عند المزي
- إبراهيم بن إسحاق عند المزي
- إبراهيم بن إسحاق بن الأصم عند المزي
- إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن زرارة عند المزي
- إبراهيم بن الحسين بن الفرج عند المزي
- إبراهيم بن السندي بن علي بن بهرام عند المزي
- إبراهيم بن المعمر عند المزي
- إبراهيم بن أيوب عند المزي
- إبراهيم بن أيوب الواسطي عند المزي
- إبراهيم بن بنان عند المزي
- إبراهيم بن بندار بن عبدة عند المزي
- إبراهيم بن جابر عند المزي
- إبراهيم بن حميد عند المزي
- إبراهيم بن درستويه عند المزي
- إبراهيم بن شريك بن الفضل بن خالد بن خليد عند المزي
- إبراهيم بن صالح عند المزي
- إبراهيم بن عبد الرحمن – دحيم – بن إبراهيم عند المزي
- إبراهيم بن عبد السلام الوشاء البغدادي (إبراهيم بن عبد السلام بن محمد بن شاكر بن سعد بن قيس) عند المزي
- إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم عند المزي
- إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أيوب عند المزي
- إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن مهاجر عند المزي
- إبراهيم بن عبد الله بن معدان عند المزي
- إبراهيم بن علي عند المزي
- إبراهيم بن علي بن عبد العزيز العمري (إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن عمر بن الخطاب) عند المزي
- إبراهيم بن مالك بن بهبوذ عند المزي
- إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن برة أبو إسحاق الصنعاني عند المزي
و١١٠١ غيرهم
تلاميذه
يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- السنن الكبرى للبيهقي٨٧ موضعًا
- جزء أحاديث الشعرموضعان
- إثبات عذاب القبرموضع واحد
- تسمية ما انتهى إلينا من الرواة عن سعيد بن منصور عالياموضع واحد