إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن مهاجر

الكنية
أبو مسلم
اللقب
الحافظ
النسب
الحافظ، البصري، الكجي
الشهرة
الكجي، الكِسي
الوفاة
292 هـ
البلد
بغداد

ما قاله النقاد فيه، ٥

  • الخطيب البغدادي

    أبو مسلم البصري المعروف بالكَجِّي وبالكِسِّي. سمع محمد بن عبد الله الأنصاري، وعبد الرحمن بن حماد الشعيثي، وحجاج بن نصير الفساطيطي، وحجاج بن منهال الأنماطي، وأبا عاصم النبيل، ومسلم بن إبراهيم، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وأبا الوليد الطيالسي، وسليمان بن حرب، وعمرو بن مرزوق، ومُحَمد بن عرعرة، وعبد الملك بن قريب الأصمعي، وعبد الله بن رجاء الغداني، ومعاذ بن عبد الله العوذي، وجماعة من أمثال هؤلاء. رَوَى عنه أبو القاسم البغوي وإسماعيل بن محمد الصفار، وأبو عمرو بن السماك، وأحمد بن سلمان النجاد، وأبو سهل بن زياد، ومُحَمد بن جعفر الأدمي القارئ، وأبو بكر الشافعي، وجعفر الخلدي، وعبد الباقي بن قانع، وإسماعيل الخطبي، وأبو بكر بن مالك القطيعي، وأبو محمد بن ماسي، وغيرهم. وكان من أهل الفضل والعلم والأمانة، نزل بغداد، وروى بها حديثا كثيرا، وذكر أن مولده كان في سنة مائتين. حدثني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى الدقاق، قال: حدثنا إسماعيل الخطبي، قال: سمعت أبا مسلم إبراهيم بن عبد الله يقول: كتبت الحديث وعبد الله بن داود حي، ولم أقصده لأني كنت يوما في بيت عمتي ولها بنون أكبر مني فلم أرهم، فسألت عنهم فقالوا: قد مضوا إلى عبد الله بن داود فأبطأوا، ثم جاؤوا يذمونه، وقالوا: طلبناه في منزله فلم نجده، وقالوا: هو في بسيتينة له بالقرب، فقصدناه فإذا هو فيها، فسلمنا عليه وسألناه أن يحدثنا، فقال: متعت بكم أنا في شغل عن هذا، هذه البسيتينة لي فيها معاش، وتحتاج أن تسقى، وليس لي من يسقيها. فقلنا: نحن ندير الدولاب ونسقيها، فقال: إن حضرتكم نية فافعلوا. قال: فتشلحنا وأدرنا الدولاب حتى سقينا البستان، ثم قلنا له: حدثنا الآن. فقال: متعت بكم ليس لي نية في أن أحدثكم، وأنتم كانت لكم نية تؤجرون عليها. قال إسماعيل: سمعت أبا مسلم يحكي هذه الحكاية بهذا المعنى ألفاظا تشبهها أو نحوها. حدثنا بشرى بن عبد الله الرومي قال: سمعت أبا بكر أحمد بن جعفر بن سلم يقول: لما قدم علينا أبو مسلم الكجي أملى الحديث في رحبة غسان، وكان في مجلسه سبعة مستملين يبلغ كل واحد منهم صاحبه الذي يليه. وكتب الناس عنه قياما بأيديهم المحابر، ثم مسحت الرحبة وحسب من حضر بمحبرة فبلغ ذلك نيفا وأربعين ألف محبرة سوى النظارة! قال ابن سلم: وبلغني أن أبا مسلم كان نذر أن يتصدق إذا حدث بعشرة آلاف درهم. أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن محمد القرشي، قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي، قال: حدثني أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري الكجي، قال: خرجت يوما في حاجة لي سحرا فغرني القمر وكان يوما باردا، وإذا الحمام قد فتح، فقلت: أدخل إلى الحمام قبل مضيي في حاجتي، فدخلت فقلت للحمامي: يا حمامي أدخل حمامك أحد؟ فقال: لا، فدخلت الحمام فساعة فتحت الباب قال لي قائل: أبو مسلم أسلم تسلم ثم أنشأ يقول (من المتقارب) : لك الحمد إما على نعمة وإما على نقمة تدفع تشاء فتفعل ما شئته وتسمع من حيث لا يسمع قال: فبادرت فخرجت وأنا جزع، فقلت للحمامي: أليس زعمت أنه ليس في الحمام أحد؟ ! فقال لي: هل سمعت شيئا؟ فأخبرته بما كان، فقال لي: ذاك جنى يتراءى لنا في كل حين، وينشدنا الشعر فقلت: هل عندك من شعره شيء؟ فقال لي: نعم وأنشدني (من الخفيف) : أيها المذنب المفرط مهلا كم تمادي وتكسب الذنب جهلا كم وكم تسخط الجليل بفعل سمج وهو يحسن الصنع فعلا كيف تهدا جفون من ليس يدري أرضي عنه من على العرش أم لا أخبرني علي بن أبي علي، قال: أخبرنا محمد بن عمران المرزباني أن محمد بن يحيى أخبره، قال: كان أبو مسلم الكجي وأسد بن جهور يتقلدان أعمالا بالشام، فقال البحتري يمدحهما. من البسيط: هل تبدين لي الأيام عارفة لدى أبي مسلم الكجي أو أسد كلاهما آخذ للمجد أهبته وباعث بعد وعد اليوم نجح غد لله دركما من سيدي ومن أجريتما من معاليه إلى أمد وجدت عندكما الجدوى ميسرة أوان لا أحد يجدي على أحد وقد تطلبت جهدي ثالثا لكما عند الليالي فلم تفعل ولم تكد لن يبعد الله مني حاجة أمما وأنتما غايتي فيها ومعتمدي إن تقرضا فقضاء لا يريث وإن وهبتما فقبول الرفد والصمد وفي القوافي إذا سومتها بدع يثقلن في الوزن أو يكثرن في العدد فيها جزاء لما يأتي الرسول به من عاجل سلس أو آجل نكد وقال المرزباني: حدثني أحمد بن زياد، قال: حدثني يحيى بن البحتري، قال: قال أبي يمدح أبا مسلم الكجي من قصيدة أولها (من الخفيف) : هين ما يقول فيك اللاحي ولعمري لئن دعوتك للجو د لقدما لبيتني بالنجاح خلق كالغمام ليس له بر ق سوى بشر وجهك الوضاح ارتياحا للطالبين وبذلا والمعالي للباذل المرتاح وكلا جانبيك سبط الخوافي حين يسمو أثيث ريش الجناح أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد قال: سمعت موسى بن هارون يقول: أبو مسلم الكشي ثقة. أخبرني الأزهري، عن أبي الحسن الدارقطني قال: أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله بن مسلم البصري ويعرف بالكجي صدوق ثقة. حدثني محمد بن علي الصوري قال: سألت عبد الغني بن سعيد الحافظ، عن أبي مسلم الكجي فقال: ثقة نبيل. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، قال: ومات أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي يوم الأحد لسبع خلون من المحرم سنة اثنتين وتسعين ومائتين، وأحدر به إلى البصرة فدفن هناك

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (7/ 36) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    أبو مسلم البصري الكجي ويقال: الكشي. حدث عن: معاذ بن عوذ الله البصري، وأبي عاصم النبيل، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وعبد الرحمن بن حماد الشعيثي، وعبد الملك بن قريب الأصمعي، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني بمكة سنة ثلاث وثمانين ومائتين، وأكثر عنه في " معاجمه " ، وأبو بكر النجاد، وأبو بكر الشافعي، وفاروق الخطابي، وأبو بكر القطيعي، وخلق. قال موسى بن هارون: ثقة. وقال الدارقطني: صدوق ثقة. وقال عبد الغني بن سعيد: ثقة نبيل. وقال الخليلي: ثقة، سمع منه القدماء قديما حتى أن محمد بن إسحاق السراج أخرج عنه في صحيحه أحاديث، وهو ثقة صدوق من شرط الصحيح. وقال الخطيب: كان من أهل الفضل والعلم والأمانة. وقال السمعاني: كان من ثقات المحدثين. وقال ابن الجوزي: كان عالما ثقة جليل القدر. وقال ابن القطان: أحد الأثبات. وقال الذهبي: الحافظ المسند كان سريا نبيلا عالما بالحديث، قيل: إنه أضر بِأَخَرَة. وقال: الإمام الحافظ الشيخ المعمر شيخ العصر. وقال أيضا: ثقة ثبت. وقال الصفدي: اتفقوا على صدقه وثقته. وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال الألباني: ثقة حافظ إمام. ولد سنة مائتين، ومات يوم الأحد لسبع خلون من المحرم سنة اثنتين وتسعين ومائتين. - الثقات (٨/ ٨٩) ، الإرشاد للخليلي (٢/ ٥٢٩) ، تاريخ بغداد (١٢١/ ١٢٤) ، أسئلة السلمي (٥٠) ، الأنساب (٤/ ٥٩٢) ، المنتظم (١٣/ ٣٤) ، بيان الوهم والإيهام (٣/ ٢٤٠/ ٩٧١) ، تذكرة الحفاظ (٦٤٧) ، النبلاء (١٣/ ٤٢٤) ، تاريخ الإسلام (٢٢/ ٩٧) ، جزء من عاش ثمانين سنة (٤٤) ، الوافي بالوفيات (٦/ ٢٩) ، الصحيحة (٧/ ١٨١/ ٣٠٦٤ - ، ٢٨٥٨). • قلت: (ثقة، ثبت، فاضل)

    إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني (ص 66) الصفحة
  • مقبل بن هادي الوادعي

    * قال الحاكم رحمه الله (ج١ ص ٨٩ ح ١١٤) : وأخبرني أبو عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف السلمي، أنبأ أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله. ترجمه الذهبي رحمه الله في " السير " (ج ١٣ ص ٤٢٣) فقال: (الكجي) الشيخ، الإمام، الحافظ، المعمر، شيخ العصر أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن مهاجر البصري الكجي صاحب السنن. ولد سنة نيف وتسعين ومائة. وذكر من شيوخه: أبا عمر الضرير (وهو حفص بن عمر كما في " تهذيب التهذيب " ). إلى أن قال الذهبي رحمه الله: مات ببغداد في سابع المحرم سنة اثنتين وتسعين ومائتين، فنقل إلى البصرة ودفن بها، وقد قارب المائة رحمه الله

    رجال الحاكم في المستدرك رجال الحاكم في المستدرك (1/ 108) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    [٤] بن عبد الله، أبو مُسْلِم الكَجِّي، من أهل البصرة. يروي عن أبي عاصم، وأبي الوليد، كتب عنه أصحابنا، مات ببغداد بعد التسعين (١) والمائتين (٢) . وقال مسلمة: ثقة مشهور. وقال الخليلي (٣) : ثقة صدوق من شرط الصحيح، سمع منه القدماء قديماً حتى إن محمد بن إسحاق السَّراج أخرج عنه في «صحيحه» . وقال الدارقطني (٤) : صدوق ثقة. وقال عبد الغني بن سعيد (٥) : ثقة نبيل. وقال الخطيب (٦) : [من أهل] (٧) الفضل والعلم والأمانة، مات سنة (٢٩٢هـ)

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (2/ 206) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    المسند إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز البصري صاحب كتاب السنن وبقية الشيوخ: سمع أبا عاصم النبيل والأنصار والأصمعي وبدل بن المحبر ومسلم بن إبراهيم وخلقا كثيرا، حدث عنه النجاد وفاروق الخطابي وحبيب القزاز وأبو بكر القطيعي وأبو القاسم الطبراني وأبو محمد بن ماسي وخلائق. أخبرنا أحمد بن المؤيد أنا عمر بن كرم أنا عبد الأول أنا عبد الوهاب بن أحمد أنا محمد بن باكويه أنا أبو يعقوب النجيرمي أنا أبو مسلم نا أبو عاصم عن عبد الحميد حدثني صالح بن أبي غريب عن كثير بن مرة عن معاذ قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من كان آخر كلامه: لا إله إلا الله دخل الجنة" ١. وثقه الدارقطني وغيره. وكان سريا نبيلا عالما بالحديث، مدحه البحتري وقيل: إنه لما حدث تصدق بعشرة آلاف وعن فاروق الخطابي قال: لما فرغنا من سماع السنن منه عمل لنا مأدبة أنفق فيها ألف دينار, وقال أحمد بن جعفر الختلي: لما قدم الكجي بغداد أملى في رحبة غسان فكان في مجلسه سبعة مستملين يبلغ كل واحد منهم الآخر ويكتب الناس عنه قياما ثم مسحت الرحبة وحسب من حضر بمحبرة فبلغ ذلك نيفا وأربعين ألف محبرة سوى النظارة، هذه حكاية ثابتة رواها الخطيب في تاريخه عن بشرى الفاتني أنه سمع الختلي يقولها وقيل إنه أضر بأخرة قال جعفر بن محمد بن محمد الطبسي: كنا ببغداد عند أبي مسلم الكجي فعرف أننا من أصحاب صالح جزرة فعظمه وقال: ألا تقولون سيد المسلمين وأكرمنا وقال: ما تريدون؟ قلنا: أحاديث ابن عرعرة, وحكايات الأصمعي؛ فأملى علينا عن ظهر قلب. مات ببغداد في المحرم سنة اثنتين وتسعين ومائتين وحمل إلى البصرة وقد قارب المائة

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (2/ 146) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١١ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ١٠ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • المستدرك على الصحيحين٢٦ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي١٩ موضعًا
  • إثبات عذاب القبرموضع واحد
  • مسند الشهابموضع واحد
  • طرق حديث من كذب علي متعمداموضع واحد
  • سنن الدارقطنيموضع واحد