أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب

الكنية
أبو بكر
النسب
البغدادي، القطيعي، الحنبلي
الشهرة
القطيعي
الوفاة
368 هـ
البلد
بغداد: في قطيعة الرقيق

ما قاله النقاد فيه، ٣١

  • البرقاني

    وقال البرقاني: غرقت قطعة من كتبه، فنسخها من كتاب ذكروا أنه لم يكن سماعه فيه، فغمزوه لأجل ذلك، وإلا فهو ثقة، وكنت شديد التنقير عنه، حتى تبين عندي أنه صدوق لا شك في سماعه قال: وسمعت أنه مجاب الدعوة

    لسان الميزان لسان الميزان (1/ 418) الصفحة
  • البرقاني

    وسئل عنه البرقاني فقال: كان شيخا صالحا، غرقت بعض كتبه فنسخها من كتاب ذكروا أنه لم يكن سماعه، فغمزوه لأجل ذلك، وإلا فهو ثقة

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 92) الصفحة
  • البرقاني

    قال البرقاني: وكنت شديد التنقير عن حاله، حتى ثبت عندي أنه صدوق، لا شك في سماعه، وإنما كان فيه بله، فلما غرقت القطيعة بالماء الأسود غرق شيء من كتبه، فنسخ بدل ما غرق من كتاب لم يكن فيه سماعه. قال: ولما اجتمعت مع الحاكم أبي عبد الله ذكرت ابن مالك ولينته، فأنكر علي

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 92) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وقال أبو عبد الرحمن السلمي: أنه سأل الدارقطني عنه فقال: ثقة، زاهد، سمعت أنه مجاب الدعوة. وقال الحاكم: ثقة، مأمون.

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 92) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وقال الحاكم: ثقة مأمون

    لسان الميزان لسان الميزان (1/ 418) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    قال البرقاني: وكنت شديد التنقير عن حاله، حتى ثبت عندي أنه صدوق، لا شك في سماعه، وإنما كان فيه بله، فلما غرقت القطيعة بالماء الأسود غرق شيء من كتبه، فنسخ بدل ما غرق من كتاب لم يكن فيه سماعه. قال: ولما اجتمعت مع الحاكم أبي عبد الله ذكرت ابن مالك ولينته، فأنكر علي

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 92) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    قال الخطيب: لا أعلم أحدا ترك الاحتجاج به

    لسان الميزان لسان الميزان (1/ 418) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وقال الخطيب: لم أجد أحدا امتنع من الرواية عنه، ولا ترك الاحتجاج به

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 92) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وقال أبو عبد الرحمن السلمي: أنه سأل الدارقطني عنه فقال: ثقة، زاهد، سمعت أنه مجاب الدعوة. وقال الحاكم: ثقة، مأمون.

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 92) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    صدوق في نفسه مقبول، تغير قليلا

    لسان الميزان لسان الميزان (1/ 418) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وقال ابن الصلاح: خرف في آخر عمره حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه، ذكر هذا أبو الحسن بن الفرات. قلت: فهذا القول غلو وإسراف، وقد كان أبو بكر أسند أهل زمانه

    لسان الميزان لسان الميزان (1/ 418) الصفحة
  • محمد بن عبد الغني البغدادي

    وقال أبو بكر ابن نقطة: كان ثقة.

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 92) الصفحة
  • محمد بن عبد الله الفرضي

    وإنكار الذهبي على ابن الفرات عجيب، فإنه لم ينفرد بذلك، فقد حكى الخطيب في ترجمة أحمد بن أحمد السيبي يقول: قدمت بغداد وأبو بكر بن مالك حي، وكان مقصودنا درس الفقه والفرائض، فقال لنا ابن اللبان الفرضي: لا تذهبوا إلى ابن مالك فإنه قد ضعف واختل، ومنعت ابني السماع منه. قال: فلم نذهب إليه

    لسان الميزان لسان الميزان (1/ 418) الصفحة
  • ابن الصلاح

    قال ابن الصلاح: اختلط في آخر عمره، وخرف حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 92) الصفحة
  • زين الدين ابن الكيال

    وعلى تقدير ما ذكره أبو الحسن بن الفرات من التغيير، وتبعه ابن الصلاح، فممن سمع منه في الصحة: أبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو بكر البرقاني، وأبو نعيم الأصبهاني، وأبو علي بن المذهب راوي المسند عنه، فإنه سمعه عليه في سنة ست وستين وثلاثمائة.

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 92) الصفحة
  • عبد الرحيم العراقي

    قلت: كان سماع أبي علي بن المذهب منه " لمسند " الإمام أحمد قبل اختلاطه، أفاده شيخنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين

    لسان الميزان لسان الميزان (1/ 418) الصفحة
  • محمد بن أحمد بن محمد بن فارس البغدادي

    قال ابن أبي الفوارس: لم يكن في الحديث بذاك، له في بعض " مسند أحمد " أصول فيها نظر

    لسان الميزان لسان الميزان (1/ 418) الصفحة
  • محمد بن العباس البغدادي

    ذكر الخطيب في " التاريخ "، فقال: حدثت عن أبي الحسن بن الفرات قال: كان القطيعي مستورا، صاحب سنة، كثير السماع من عبد الله بن أحمد وغيره، إلا أنه اختلط في آخر عمره، وكف بصره، وخرف حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه.

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 92) الصفحة
  • محمد بن العباس البغدادي

    وقال ابن الصلاح: خرف في آخر عمره حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه، ذكر هذا أبو الحسن بن الفرات. قلت: فهذا القول غلو وإسراف، وقد كان أبو بكر أسند أهل زمانه

    لسان الميزان لسان الميزان (1/ 418) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    والحكاية التي حكاها ابن الصلاح عن ابن الفرات، قد ذكرها الخطيب في " تاريخه " عنه. والعجب من الذهبي يرد قول ابن الفرات، ثم يقول في آخر ترجمة الحسن بن علي التميمي الراوي عن القطيعي ما سيأتي [2345] فليتأمل

    لسان الميزان لسان الميزان (1/ 418) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    وقد سمع القطيعي من أبي مسلم الكجي وغيره، ومن عبد الله بن أحمد مع " المسند ": " الزهد الكبير " وتفرد بهما، والأجزاء " القطيعيات " الخمسة في نهاية العلو لأصحاب الفخر بن البخاري، بينهم وبينه في مدة أربعمائة سنة ونيف أربعة أنفس لا غير

    لسان الميزان لسان الميزان (1/ 418) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    قال الأبناسي: وقد أنكر صاحب " الميزان " هذا على ابن الفرات، وقال: هذا غلو وإسراف.

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 92) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    صدوق في نفسه مقبول، تغير قليلا.] قال الخطيب: لم نر أحدا ترك الاحتجاج به. وقال الحاكم: ثقة مأمون. وقال أبو عمرو بن الصلاح: اختل في آخر عمره، حتى كان لا يعرف شيئاً مما يقرأ عليه، ذكر هذا أبو الحسن بن الفرات. القملة بالنواة، وفي نسخة عن حرق النواة

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (1/ 87) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم، وقال: قدم الري، فروى عن سريج بن يونس ونحوه. روى عنه الفضل بن شاذان المقرئ، ووثقه، سمعت الفضل يقول: هو ثقة صدوق

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (5/ 99) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    بن عبد الله، أبو بكر القطيعي. كان يسكن قطيعة الرقيق، فإليها ينسب. وسمع إبراهيم بن إسحاق، وإسحاق بن الحسن الحربيين، وبشر بن موسى الأسدي، وأبا العباس الكديمي، وأبا مسلم الكجي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأحمد بن علي الأبار، وأبا خليفة الجمحي، وإدريس بن عبد الكريم الحداد. وكان كثير الحديث. روى عن عبد الله بن أحمد المسند، و الزهد، و التاريخ، و المسائل، وغير ذلك. وكان بعض كتبه غرق، فاستحدث نسخها من كتاب لم يكن فيه سماعه، فغمزه الناس، إلا أنا لم نر أحدا امتنع من الرواية عنه، ولا ترك الاحتجاج به. وقد روى عنه من المتقدمين الدارقطني، وابن شاهين. وحدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، ومحمد بن أبي الفوارس، ومحمد بن أحمد بن البياض، ومحمد بن الفرج البزاز، وأبو بكر البرقاني، وعبد الملك بن محمد بن بشران، وأبو نعيم الأصبهاني، وجماعة كثيرة سواهم. أخبرنا أبو طالب محمد بن الحسين بن أحمد بن بكير، قال: سمعت أبا بكر بن مالك يذكر أن مولده في يوم الاثنين لثلاث خلون من المحرم سنة أربع وسبعين ومائتين. قال: وكانت والدتي بنت أخي أبي عبد الله الجصاص، وكان عبد الله بن أحمد بن حنبل يجيئنا، فنقرأ عليه ما نريد، وكان يقعدني في حجره حتى يقال له: يؤلمك، فيقول: إني أحبه. قال أبو طالب: وكان والد ابن مالك جعفر بن حمدان يكنى أبا الفضل، وحمدان لقب، واسمه أحمد. قال: وسئل ابن مالك وأنا أسمع عن الإيمان، فقال: قول وعمل. ثم قال: وهل يشك فيه؟ حدثت عن أبي الحسن بن الفرات، قال: كان ابن مالك القطيعي مستورا، صاحب سنة، كثير السماع من عبد الله بن أحمد وغيره، إلا أنه خلط في آخر عمره، وكف بصره وخرف، حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه. ودفن لما مات في مقابر باب حرب عند قبر أحمد بن حنبل. قال محمد بن أبي الفوارس: أبو بكر بن مالك كان مستورا صاحب سنة، ولم يكن في الحديث بذاك، له في بعض المسند أصول فيها نظر، ذكر أنه كتبها بعد الغرق. سمعت أبا بكر البرقاني، وسئل عن ابن مالك، فقال: كان شيخا صالحا، وكان لأبيه اتصال ببعض السلاطين، فقرئ لابن ذلك السلطان على عبد الله بن أحمد المسند، وحضر ابن مالك سماعه. ثم غرقت قطعة من كتبه بعد ذلك، فنسخها من كتاب ذكروا أنه لم يكن سماعه فيه، فغمزوه لأجل ذلك، وإلا فهو ثقة. وحدثني البرقاني قال: كنت شديد التنقير عن حال ابن مالك حتى ثبت عندي أنه صدوق لا يشك في سماعه، وإنما كان فيه بله، فلما غرقت القطيعة بالماء الأسود غرق شيء من كتبه، فنسخ بدل ما غرق من كتاب لم يكن فيه سماعه، ولما اجتمعت مع الحاكم أبي عبد الله ابن البيع بنيسابور، ذكرت ابن مالك ولينته، فأنكر علي، وقال: ذاك شيخي. وحسن حاله، أو كما قال. حدثنا البرقاني، قال: توفي ابن مالك في سنة ثمان وستين وثلاثمائة. حدثني أبو القاسم الأزهري، قال: توفي أبو بكر بن مالك، ودفن يوم الاثنين لسبع بقين من ذي الحجة سنة ثمان وستين وثلاثمائة

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (5/ 116) الصفحة
  • سبط ابن العجمي

    ذكره ابن الصلاح في علومه فيمن اختلط من الثقات. قال شيخنا الحافظ العراقي فيما قرأته عليه، وفي ثبوت هذا عن القطيعي نظر. قال: وهذا القول تبع فيه المصنف مقالة حكيت عن أبي الحسن بن الفرات لم يثبت إسنادها إليه ذكرها الخطيب في التاريخ فقال: حدثت عن أبي الحسن بن الفرات فذكرها، وقد أنكر صاحب الميزان هذا على ابن الفرات، وقال: هذا غلو وإسراف. ثم ذكر كلام أبي عبد الرحمن السلمي أنه سأل عنه الدارقطني فقال: ثقة زاهد سمعت أنه مجاب الدعوة ثم ذكر توثيق الحاكم له ثم كلام غيره، وقد راجعت الميزان فرأيته قال في أول ترجمته: صدوق في نفسه مقبول تغير قليلا إلى أن ذكر كلام ابن الصلاح عن أبي الحسن بن الفرات. ثم قال: قلت: فهذا القول غلو وإسراف إلى آخر كلامه

    الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط (1/ 37) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    أبو بكر، القارئ، الزّاهد، البَغْدادي، القَطِيْعي. مترجم في "شيوخ الدارقطني" . قلت: [صدوق أكثر عن عبد الله بن أحمد، وقد تغير قليلًا بآخره، وتكلم في سماعه بعض "المسند" بلا حجة، فالأصل في حديثه الحُسْن حتى يظهر أنه قد أخطأ فيه]، والله أعلم

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 194) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    أبو بكر البَغْدَادي، القطيعي. حدَّث عن: محَمَّد بنيونس الكديمي، وإبراهيم الحربيّ، وأحْمَد بن علي الأبار، وعبد الله بن أحْمَد -وهو راويته- وأبو شعيب الحراني، وطائفة كثيرة. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي وابن شاهين، والحاكم، وابن شَاذَان، والبرقاني، وأبو نعيم، وابن أبي الفوارس، وخلق آخرهم: أبو محَمَّد الجوهري. قال الدَّارقُطْنِي: ثقة زاهد، قديمًا سمعت أنّه مجاب الدّعوة. وقال الحاكم: ثقة مأمون. وصحح حديثه في "مستدركه" وقال ابن نقطة: كان ثقة. وقال محَمَّد بن أبي الفوارس: كان مستورًا صاحب سُنَّة ولم يكن في الحديث بذاك، له في بعض المسند أصول فيها نظر، ذكر أنّه كتبها بعد الغرق. وسئل البرقاني عنه فقال: كان شَيْخا صالحًا وكان لأبيه اتصال ببعض السلاطين فقُرِئ لابن ذلك السلطان على عبد الله بن أحْمَد المسند، وحضر ابن مالك سماعه، ثمّ غرقت قطعة من كتبه بعد ذلك فنسخها من كتاب ذكروا أنّه لم يكن سماعه فيه، فغمزوه لأجل ذلك، وإلا فهو ثقة. وقال أيضًا: كنت شديد التنفير عن حاله حتّى ثبت عندي أنّه صدوق لا يشكّ في سماعه، وإنّما كان فيه بَلَه، فلما غرقت القطيعة بالماء الأسود غرق شيء من كتبه فنسخ بدل ما غرق من كتاب لم يكن فيه سماعه، ولما اجتمعت مع الحاكم ابن البَيِّع بنيسابور ذكرته له ولينته، فأنكر عليَّ، وقال: ذلك شَيْخي وحسن حاله، أو كما قال. قال الذَّهَبِي: قلت: كان الحاكم قد رحل سَنَة سبع وستين ثاني مرّة وسمع "المسند" من القطيعي واحتج به في "الصّحيح" . وقال الخَطِيب: كان كثير الحديث، وكان بعض كتبه غرق فاستحدث نسخها من كتاب لم يكن فيه سماعه, فغمزه النَّاس إِلَّا أنَّا لم نر أحدًا امتنع من الرِّواية عنه، ولا ترك الاحتجاج به، وقد روى عنه من المتقدمين الدارقطني، وابن شاهين، وقال ابن كثير: كان ثقة كثير الحديث، ولم يمتنع أحد من الرِّواية عنه، ولا التفتوا إلى ما شغب به بعضهم من الكلام فيه؛ بسبب غرق بعض كتبه حين غرقت القطيعة بالماء الأسود فاستحدث بعضها من نسخ أخر، وهذا ليس بشيء لأنّها قد تكون معارضة على كتبه الّتي غرقت، والله أعلم. وقال الخَطِيب: حُدِّثْتُ عن أبي الحسن بن الفرات قال: كان ابن مالك القطيعي مستورًا صاحب سُنَّة كثير السماع من عبد الله بن أحْمَد وغيره، إِلَّا أنّه خلَّط في آخر عمره، وكف بصره، وخرف، حتّى كان لا يعرف شيئًا ممّا يقرأ عليه. وقد أنكر الذَّهَبِي هذا على ابن الفرات، وقال: هذا غلو وإسراف، وقد كان أبو بكر أسند أهل زمانه. وقال ابن الصلاح: اختل في آخر عمره وخرف حتّى كان لا يعرف شيئًا ممّا يقرأ عليه. قال العراقي: في ثبوت هذا عن القطيعي نظر، وهذا القول تبع فيه المصنف مقالة حُكيت عن أبي الحسن بن الفرات لم يثبت إسنادها إليه، ذكرها الخَطِيب في "التَّاريخ" فقال: حُدِّثت عن أبي الحسن بن الفرات ... وعلى تقدير ثبوت ما ذكره ابن الفرات من التغير؛ وتبعه المصنف، فيمن سمع منه في الصِّحَّة الدَّارقُطْنِي، وابن شاهين، والحاكم، والبرقاني، وأبو نعيم، وأبو علي بن المذهب راوي المسند عنه، فإنّه سمعه عليه في سَنَة ستّ وستين والله أعلم. وقال الحافظ: والحكاية الّتي حكاها ابن الصلاح عن ابن الفرات قد ذكرها الخَطِيب في "تَارِيخه" عنه والعجب من الذَّهَبِي يردّ قول ابن الفرات ثمّ يقول في آخر ترجمة الحسن بن علي التميمي الراوي عن القطيعي ما سيأتي فليتأمل. قال مقيده - عفا الله عنه -: نصّ كلام الذَّهَبِي المشار إليه: الظّاهر من ابن المذهب أنّه شَيْخ ليس بمتقن، وكذلك شَيْخه ابن مالك، ومن ثمّ وقع في "المسند" أشياء غير محكمة المتن ولا الإسناد، والله أعلم. وقال الحافظ أيضًا: وإنكار الذَّهَبِي على ابن الفرات عجيب فإنّه لم ينفرد بذلك فقد حكى الخَطِيب في ترجمة أحْمَد بن محَمَّد السيبي يقول: قدمت بَغْدَاد وأبو بكر بن مالك حي، وكان مقصودنا درس الفقه والفرائض، فقال لنا ابن اللبان الفرضي: لا تذهبوا إلى ابن مالك فإنّه قد ضُعِّف واختل، ومنعت ابني السماع منه. قال: فلم نذهب إليه. قال السخاوي: ويجوز أنّ يكون الّذي أنكره الذَّهَبِي من كلام ابن الفرات قوله: كان لا يعرف شيئًا ممّا يقرأ، لا الاختلاط ... قلت: ومما قد يؤيد ما جوزه السخاوي ما قاله الذَّهَبِي في صدر ترجمته من "الميزان" صدوق في نفسه، مقبول تغير قليلًا. إِلَّا أنّه قال في "النُّبَلاء" في ترجمة عبد الله بن أحْمَد: لم يكن القطيعي من فرسان الحديث، ولا مجوّدًا بل أدى ما تحمله إنَّ سلم من أوهام في بعض الأسانيد والمتون. ولد يوم الاثنين لثلاث خلون من المحرم سَنَة أربع وسبعن ومائتين، ومات يوم الاثنين لسبع بقين من ذي الحجة سَنَة ثمان وستن وثلاثمائة. قلت: [صدوق أكثر عن عبد الله بن أحمد، وقد تغير قليلًا بآخره, وتكلم في سماعه بعض المسند بلا حجة، فالأصل في حديثه الحُسْن حتّى يظهر أنّه قد أخطأ فيه] والله أعلم. أسئلة السلمي (١٤) ، المستدرك (١/ ٤٧) ، تَارِيخ بَغْدَاد (٤/ ٧٣) ، (٤/ ٤) ، المتفق والمفترق (١/ ١٩١) ، المُعْجَم في مشتبه أسامي المحدِّثين (٧٠) ، الإكمال (٧/ ١٥٠) ، الأَنْسَاب المتفقة (٢١٠) ، طبقات الحنابلة (٣/ ١٢) ، الأَنْسَاب (٤/ ٥٠٧) ، المنتَظِم (١٤/ ٢٦٠) ، مناقب أحْمَد (٦١٧) ، المشترك وضعًا والمفترق صقعًا (٣٥٤) ، تكملة الإكمال (٢/ ٣٠١) ، التقييد (١٤٨) ، نزهة الناظر رقم (١١) ، المختلطين للعلّائي (٣) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٣٨٩) ، النُّبَلاء (١٣/ ٥٢٤) ، (١٦/ ٢١٠) ، الميزان (١/ ٨٧) ، المغني (١/ ٧٣) ، الوَافِي بالوفيات (٦/ ٢٩٠) ، البداية والنهاية (١٥/ ٣٩١) ، التقييد والإيضاح (٢/ ١٤٨١) ، غاية النهاية (١/ ٤٣) ، الاغتباط (٤) ، توضيح المشتبه (٣/ ٣١٥) ، اللِّسَان (١/ ٤١٨) ، (٣/ ٩٣) ، فتح المغيث (٤/ ٣٩١) ، وغيرها

    الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 82) الصفحة
  • مقبل بن هادي الوادعي

    * قال الحاكم رحمه الله (ج ١ ص ٤٧ ح ١٦) : وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل. قال الحافظ الذهبي في " السير " (ج ١٦ ص ٢١٠) : (القطيعي) الشيخ العالم المحدث، مسند الوقت، أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي الحنبلي راوي مسند الإمام أحمد والزهد والفضائل له. ولد في أول سنة أربع وسبعين ومائتين. وذكر من الرواة عنه الحاكم - إلى أن قال -: مات لسبع بقين من ذي الحجة سنة ثمان وستين وله خمس وتسعون سنة. * تنبيه: في (ج ١ ص ٦٨٨ ح ١٩٠٦) تصحف القطيعي إلى القعني

    رجال الحاكم في المستدرك رجال الحاكم في المستدرك (1/ 137) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    قدم الري وروى عن سُرَيج بن يونس ونحوه. روى عنه: الفضل بن شاذان ووثقه. وقال ابن أبي حاتم (٢) : سمعت الفضل بن شاذان يقول: هو ثقة صدوق

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (1/ 297) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    قال البَرْقاني: كان شيخاً صالحاً غرقت كتبه فنسخها من كتاب ذكروا أنه لم يكن فيه سماعه فغمزوه لأجل ذلك، وإلا فهو ثقة وكنت شديد التنفير عنه حتى تبين لي أنه صدوق لا شك في سماعه، ولما اجتمعت مع الحاكم أبي عبد الله ذكرته وليَّنته فأنكر علي وقال شيخي وحسَّن حاله، أو كما قال. وقال أبو الفوارس: مستور صاحب سنة، ولم يكن في الحديث بذاك له في بعض «المُسْند» أصول فيها [نظر] (٣) وذكر الخطيب أنه كبر وضعف، مات سنة (٣٦٨هـ) (١)

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (1/ 293) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٦ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • المستدرك على الصحيحين٣٨٠ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٩١ موضعًا
  • فوائد العراقيين٣ مواضع
  • مسند الشهابموضعان
  • فضائل الأوقاتموضع واحد