أحمد بن علي بن مسلم

الكنية
أبو العباس
اللقب
الحافظ
النسب
الأبار، الحافظ، النخشبي
الشهرة
الأبار
الوفاة
290 هـ
البلد
بغداد

ما قاله النقاد فيه، ٨

  • ابن حجر العسقلاني

    وهو الأبار الحافظ المتقدم [645] ، وهذه عادة ابن حزم إذا لم يعرف الراوي يجهله، ولو عبر بقوله: لا أعرفه لكان أنصف، لكن التوفيق عزيز.

    لسان الميزان لسان الميزان (1/ 554) الصفحة
  • ابن حزم

    قال ابن حزم: مجهول

    لسان الميزان لسان الميزان (1/ 554) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    المعروف بالأبار. سكن بغداد وحدث بها عن مسدد، وعبد الله بن محمد بن أسماء، وأمية بن بسطام، وعلي بن عثمان اللاحقي، والعباس بن الوليد النرسي، ومحمود بن غيلان، ويعقوب بن حميد بن كاسب، وعلي بن حجر، وأبي قدامة السرخسي، وغيرهم. روى عنه أبو العباس السراج النيسابوري، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو سهل بن زياد القطان، وإسماعيل بن علي الخطبي، ودعلج بن أحمد، وجعفر بن محمد بن الحكم الواسطي، وأحمد بن جعفر بن سلم في آخرين، وكان ثقة حافظا متقنا حسن المذهب. أخبرني محمد بن الحسين القطان، والحسن بن أبي بكر قالا: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد، قال: سمعت أبا العباس أحمد بن علي الأبار يقول: رأيت النبي ﷺ في المنام، فبايعته على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. قال الأبار: فذكرت ذلك لأبي بكر المطوعي، فقال لي: لو رأيت هذا المنام ما باليت أن أقتل. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي، قال: مات أبو العباس، وأخبرنا محمد بن عمر بن درهم الخرقي، قال: قال لنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن سلم: توفي أبو العباس أحمد بن علي الأبار يوم الأربعاء النصف من شعبان سنة تسعين ومائتين. لفظهما سواء. حدثني أبو القاسم الأزهري، قال: قال أبو الحسن الدارقطني: وأحمد بن علي بن مسلم الأبار أبو العباس ثقة

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (5/ 501) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    حدث عن: أمية بن بسطام، وإبراهيم بن العلاء الزبيدي، ومسدد، وعلي بن الجعد، وشيبان بن فروخ، ودحيم، وخلق. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " معاجمه " وأكثر عنه، ودعلج، وأبو بكر النجار، وأبو سهل بن زياد، والقطيعي، وابن صاعد، وغيرهم. قال الدارقطني: ثقة. وقال جعفر الخلدي: كان أزهد الناس، استأذن أمه في الرحلة إلى قتيبة فلم تأذن له، فلما ماتت رحل إلى بلخ، وقد مات قتيبة، وكانوا يعزونه على هذا فقال: هذا فقال: هذا ثمرة العلم، أني اخترت رضى الوالدة. قال الذهبي: الحافظ الإمام محدث ببغداد. وقال أيضا: الحافظ المتقن الإمام الرباني من علماء الأثر ببغداد، جمع وصنف، له تاريخ مفيد، رأيته، وقد وثقه الدارقطني، وجمع حديث الزهري. وقال الألباني: ثقة حافظ. مات يوم الأربعاء النصف من شعبان، سنة تسعين ومائتين. - تاريخ بغداد (٤/ ٣٠٦) ، الإكمال (٣/ ٢٥٩) ، الأنساب (٢/ ٤٩٥) ، تاريخ دمشق (٥/ ٧٤) ، تذكرة الحفاظ (٢/ ٦٣٩) ، النبلاء (١٣/ ٤٤٣) ، تاريخ الإسلام (٢١/ ٧٣ - ٧٤) ، الصحيحة (٥٣١٦) ، مختصر العلو (١٨٧) . • قلت: (ثقة حافظ زاهد)

    إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني (ص 142) الصفحة
  • توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتاني

    من علماء الأثر ببغداد. حدَّث عن: مسرهد، ومحمد بن المنهال، وعلي بن الجعد، وأمية بن بسطام، وهُدبة وإبراهيم بن هشام الغساني، ويحيى الحماني، وعلي بن عثمان اللاحقي، وشيبان بن فروخ ودحيم، وهشام بن عمار، وطبقتهم بالشام، والعراق، وخراسان. حدَّث عنه: يحيى بن صاعد، وأبو بكر النجاد، ودعلج السجزي، وأبو سهل بن زياد، وأبو بكر القطيعي، وجعفر الخلدي، وخلق. وثقه الدَّارقطني. وقال الخطيب: كان ثقة حافظا متقنا حسن المذهب. وقال جعفر الخلدي: كان الأبار من أزهد الناس؛ استأذن أمه في الرّحلة إلى قتيبة، فلم تأذن له، ثم ماتت فخرج إلى خراسان، ثم وصل إلى بلخ، وقد مات قتيبة، فكانوا يعزونه على هذا، فقال: هذا ثمرة العلم، إني اخترت رضى الوالدة. قال الذَّهبي: الحافظُ المتقن الإمام الرّباني أبو العبَّاس .. جمع وصنَّف وأرخ .. ، له تاريخ مفيد رأيته وجَمَعَ حديث الزهري

    تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب (1/ 186) الصفحة
  • مقبل بن هادي الوادعي

    * قال الحاكم رحمه الله (ج ١ ص ٨٠ ح ٩٤) : وحدثنا علي بن حمشاذ، ثنا أبو المثنى العنبري، وأحمد بن علي الأبار. ترجمه الذهبي رحمه الله في " السير " (ج ١٣ ص ٤٤٣) فقال: (الأبار) : الحافظ، المتقن، الإمام، الرباني، أبو العباس أحمد بن علي بن مسلم الأبار، من علماء الأثر ببغداد. إلى أن قال الذهبي قال الخطيب: توفي الأبار يوم النصف من شعبان سنة تسعين ومائتين. قال الذهبي: قلت: عاش نيفا وثمانين سنة

    رجال الحاكم في المستدرك رجال الحاكم في المستدرك (1/ 163) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    المعروف بالأبَّار. سكن بغداد، وحدث بها عن مُسَدَّد، وأمية بن بِسْطام، ويعقوب بن حُميد بن كاسب، وجماعة. روى عنه: أبو العباس السَّرَّاج، وابن صاعد، والطبقة. قال الخطيب: كان ثقةً حافظاً متقناً حسن المذهب (٣)

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (1/ 433) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام أبو العباس أحمد بن علي بن مسلم محدث بغداد: حدث عن مسدد وعلي بن الجعد وشيبان بن فروخ وأمية بن بسطام ودحيم وخلق كثير. حدث عنه دعلج وأبو بكر النجاد وأبو سهل بن زياد والقطيعي وآخرون. قال الخطيب: كان ثقة حافظا متقنا حسن المذهب، قال جعفر الخلدي: كان الأبار أزهد الناس، استأذن أمه في الرحلة إلى قتيبة فلم تأذن له، فلما ماتت رحل إلى بلخ وقد مات قتيبة، وكانوا يعزونه على هذا. قلت وله تاريخ وتصانيف. مات يوم نصف شعبان سنة تسعين ومائتين. وفيها توفي الحسن بن سهل المجوز صاحب أبي عاصم، ومحمد بن زكريا الغلاني الإخباري، ومحمد بن العباس المؤدب، ومحمد بن يحيى بن المنذر القزاز، رحمهم الله تعالى، وكلهم من شيوخ الطبراني. أنبأنا ابن أبي عمر والفخر علي قالا أنا عمر بن محمد أنا أحمد بن الحسن أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو بكر القطيعي نا أحمد بن علي الأبار نا علي بن عثمان اللاحقي نا أبو عوانة "وبه" قال الأبار: ونا هدبة نا همام، جميعا عن قتادة عن أنس عن مالك بن صعصعة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "بينما أنا عند البيت بين النائم واليقظان إذ سمعت قائلا يقول: أحد الثلاثة بين الرجلين، فانطلق بي فشرح صدري وأتيت بماء زمزم في طست من ذهب فاستخرج قلبي فغسل ثم أعيد مكانه وحشي حكمة وإيمانا ثم أتيت بدابة أبيض يقال له البراق فوق الحمار ودون البغل فحملت عليه فانطلقنا حتى أتينا السماء الدنيا" - وذكر الحديث، رواه البخاري في أربعة مواضع عن هدبة فوافقناه

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (2/ 157) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١٢ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٧ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • المعجم الكبير للطبراني٤٢ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين١٧ موضعًا
  • مسند الشاميين١٢ موضعًا
  • الدعاء للطبراني٣ مواضع
  • فوائد العراقيينموضع واحد
  • الأحاديث الطوالموضع واحد
  • سنن الدارقطنيموضع واحد
  • السنن الكبرى للبيهقيموضع واحد