دعلج بن أحمد بن دعلج بن عبد الرحمن

الكنية
أبو محمد
النسب
السجزي، البغدادي، التاجر، السجستاني، المعدل
الوفاة
قال أبو علي بن شاذان وابن الفضل القطان، وابن أبي الفوارس وغيرهم: 351 هـ وغلط أبو عبد الله الحاكم فقال: 353 هـ قال الذهبي: والصحيح 351 هـ
البلد
مكة، بغداد

ما قاله النقاد فيه، ٢٢

  • ابن يونس المصري

    قال أبو سعيد بن يونس: حدث بمصر، وكان ثقة

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 30) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    قال الحاكم: أخذ عن ابن خزيمة المصنفات، وكان يفتي بمذهبه. وكان شيخ أهل الحديث

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 30) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وقال الحاكم: دعلج الفقيه شيخ أهل الحديث في عصره، له صدقات جارية على أهل الحديث بمكة وببغداد وسجستان، أول ارتحاله كان إلى نيسابور فأخذ مصنفات ابن خزيمة، وكان يفتي على مذهبه، سمعته يقول ذلك، وجاور بمكة مدة

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 30) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وكان ثقة ثبتا، قبل الحكام شهادته، وأثبتوا عدالته، وجمع له المسند، وحديث شعبة ومالك، وغير ذلك. وبلغني أنه بعث بكتابه المسند إلى أبي العباس بن عقدة لينظر فيه، وجعل في الأجزاء بين كل ورقتين دينارا

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (9/ 366) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    سمع الحديث ببلاد خراسان، وبالري، وحلوان، وبغداد، والبصرة، والكوفة، ومكة. وكان من ذوي اليسار والأحوال، وأحد المشهورين بالبر والإفضال، وله صدقات جارية ووقوف محبسة على أهل الحديث ببغداد، ومكة، وسجستان.

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (9/ 366) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    قال الخطيب: كان دعلج من ذوي اليسار، له وقوف على أهل الحديث. وحدث عن عثمان الدارمي، وابن ربح، وإبراهيم بن زهير الحلواني، وإسحاق الحربي، ومحمد بن شاذان الجوهري، ومحمد بن سليمان الباغندي، ومحمد بن يحيى القزاز، وأحمد بن موسى الحمار. وسرد جماعة، ثم قال: حدثنا عنه، فسمى جماعة. قال: وكان ثقة، ثبتا، جمع له المسند، وحديث شعبة، وحديث مالك. قال: وبلغني أنه كان يبعث بمسنده إلى ابن عقدة لينظر فيه، فجعل بين كل ورقتين دينارا. وكان الدارقطني هو المصنف له كتبه، فحدثني أبو العلاء الواسطي عن الدارقطني قال: صنفت لدعلج المسند الكبير، فكان إذا شك في حديث ضرب عليه، ولم أر في مشايخنا أثبت منه

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 30) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وكان أبو الحسن الدارقطني هو الناظر في أصوله، والمصنف له كتبه، فحدثني القاضي أبو العلاء الواسطي عن الدارقطني، قال: صنفت لدعلج المسند الكبير، فكان إذا شك في حديث ضرب عليه، ولم أر في مشايخنا أثبت منه

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (9/ 366) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    قال الخطيب: كان دعلج من ذوي اليسار، له وقوف على أهل الحديث. وحدث عن عثمان الدارمي، وابن ربح، وإبراهيم بن زهير الحلواني، وإسحاق الحربي، ومحمد بن شاذان الجوهري، ومحمد بن سليمان الباغندي، ومحمد بن يحيى القزاز، وأحمد بن موسى الحمار. وسرد جماعة، ثم قال: حدثنا عنه، فسمى جماعة. قال: وكان ثقة، ثبتا، جمع له المسند، وحديث شعبة، وحديث مالك. قال: وبلغني أنه كان يبعث بمسنده إلى ابن عقدة لينظر فيه، فجعل بين كل ورقتين دينارا. وكان الدارقطني هو المصنف له كتبه، فحدثني أبو العلاء الواسطي عن الدارقطني قال: صنفت لدعلج المسند الكبير، فكان إذا شك في حديث ضرب عليه، ولم أر في مشايخنا أثبت منه

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 30) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    قال الحاكم: سمعت الدارقطني يقول: ما رأيت في مشايخنا أثبت من دعلج

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 30) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    حدثني علي بن محمد بن نصر الدينوري، قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: سئل أبو الحسن الدارقطني عن دعلج بن أحمد، فقال: كان ثقة مأمونا. وذكر له قصة في أمانته وفضله ونبله

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (9/ 366) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وقال الحاكم: سمعت الدارقطني يقول: صنفت لدعلج " المسند الكبير "، فكان إذا شك في حديث ضرب عليه، ولم أر في مشايخنا أثبت منه

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 30) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    المحدث الحجة الفقيه الإمام

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 30) الصفحة
  • عمر بن جعفر ن عبد الله الوراق

    وسمعت عمر البصري يقول: ما رأيت ببغداد فيمن انتخبت عليهم أصح كتبا ولا أحسن سماعا من دعلج

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 30) الصفحة
  • عمر بن جعفر ن عبد الله الوراق

    قال لي أبو العلاء: وقال عمر بن جعفر البصري: ما رأيت ببغداد ممن انتخبت عليهم أصح كتبا، ولا أحسن سماعا من دعلج بن أحمد

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (9/ 366) الصفحة
  • محمد بن علي الصلحي

    قال أبو العلاء: وقال عمر البصري: ما رأيت ببغداد ممن انتخبت عليه أصح كتبا من دعلج

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 30) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    المعدَّل، السِّجْزي، البَغْدادي. مترجم في "شيوخ الدارقطني" . قلت: [ثقة ثبت فقيه]

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 491) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    المعدل، السجزي، البَغْدَادي. حدَّث عن: ابن جوصا الدمشقي، وعلي بن عبد العزيز البغوي بمكة، ومحَمَّد بن إبراهيم البُوشنجي بخراسان، وابن خزيمة، وعلي بن الحسين بن الجنيد بالري، والعباس الأسفاطي، وعبد الله بن أحْمَد بالعراق، وخلق كثير. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" والحاكم في "مستدركه" وابن شَاذَان في "مشَيْخته" وابن جُميع في "مُعْجَمه" ، وابن رِزْقَوَيه، وأبو القاسم بن بشران، والأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني، وخلق سواهم. قال حمزة عن الدَّارقُطْنِي: كان ثقة مأمونًا، وذكر له قصة في أمانته وفضله ونبله (١) وقال السلمي عنه: الثقة المأمون، ملازم أصوله، وكتبه. وقال الحاكم، وأبو العلّاء الواسطي عنه: صنفت لدعلج المسند الكبير فكان إذا شك في حديث ضرب عليه، ولم أر في مشايخنا أثبت منه. وقال عمر بن جعفر البَصْرِي: ما رأيت ببَغْدَاد فيمن انتخبت عليهم أصح كتبًا، ولا أحسن سماعًا من دعلج. وقال الحاكم أبو عبد الله: الفقيه، شَيْخ أهل الحديث في عصره، له صدقات جارية على أهل الحديث، سمع المصنفات من أبي بكر بن خزيمة، وكان يفتي على مذهبه؛ سمعته يقول ذلك. قال مقيده- عما الله عنه -: ولما كان السبكي يرى أنّ الإمام ابن خزيمة شافعي المذهب أدخل دعلجًا في "طبقاته" والله أعلم. وقال ابن يونس: كان ثقة. وقال الخَطِيب: كان ثقة ثبتًا قبل الحكام شهادته وأثبتوا عدالته، وجمع له المسند، وحديث شعبة، ومالك، وغير ذلك، وكان أبو الحسن الدَّارقُطْنِي هو الناظر في أصوله والمصنف له كتبه. وقال ابن عساكر: الفقيه الثقة. وقال الذَّهَبِي: الإمام الفقيه محدِّث بَغْدَاد، كان من أوعية العلم، وبحور الرِّواية. وقال مرّة: المحدِّث الحجة الفقيه الإمام التاجر ذو الأموال العظيمة، سمع بعد الثمانين ما لا يوصف كثرة بالحرمين، والعراق، وخراسان، والنواحي حال جولانه في التجارة. وقال ابن ناصر الدِّين في "بديعته" : ومثله المفَسِّر النقَّاشُ ... محَمَّد، وَدَعلَج القمَّاشُ وقال في شرحها: قال الحاكم -وهو ممّن روى عنه -: لم يكن في الدنيا أيسر منه، كان الذهب بالقفاف في داره. مات يوم الجمعة لإحدى عشرة ليلة بقيت - وقيل: لعشر بقين- من جمادى الآخرة سَنَة إحدى وخمسين وثلاثمائة، وقيل: مات في عشر ذي الحجة سَنَة ثلاث وخمسين وثلاثمائة وهوابن أربع أو خمس وتسعين سَنَة قال الذَّهَبِي: والصّحيح سَنَة إحدى - أي- وخمسين وولد سَنَة ستين ومائتين أو قبلها. قلت: [ثقة ثبت فقيه] . السُّنَن (١/ ٢٩٢) ، المستدرك (١/ ٥٣/ ٣٢) ، مُعْجَم ابن جُميع (٢٣٤) ، مشَيْخة ابن شَاذَان (٢٥) ، أسئلة السلمي (١٣٠) ، أسئلة حمزة (٢٩٠) ، مختصر تاريخ نيسابور (٤٢/ ب) ، تَارِيخ بَغْدَاد (٨/ ٣٨٧) ، تَارِيخ دمشق (١٧/ ٢٧٧) ، مختصره (٨/ ١٩٥) ، تهذيبه (٤/ ٢٤٥) المنتَظِم (١٤/ ١٤٣) ، التقييد (٣٢٦) ، بغية الطلب (٧/ ٣٥٣١) ، وفيات الأعيان (٢/ ٢٧١) ، طبقات علماء الحديث (٣/ ٧٤) ، تذكرة الحفاظ (٣/ ٨٨١) ، النُّبَلاء (١٦/ ٣٠) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٥٣) ، العِبَر (٢/ ٨٧) ، الإشارة (١٧٤) ، الإعلام (١/ ٢٤٢) ، دول الإِسْلَام (١/ ٢١٨) ، الوَافِي بالوفيات (١٤/ ١٧) ، مِرْاَة الجَنَان (٢/ ٣٤٧) ، طبقات الشّافعيّة الكبرى (٣/ ٢٩١) ، توضيح المشتبه (٥/ ٥٩) ، بديعة البيان (١٥٩) ، البداية (١٥/ ٢٥٨) ، النُجُوم الزَّاهرة (٣/ ٣٣٣) ، نزهة الألباب (١/ ٢٦٤) ، طبقات الحفاظ (٨١٩) ، الشَذَرات (٤/ ٢٧٠) ، الأعلام (٢/ ٣٤٠)

    الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 203) الصفحة
  • مقبل بن هادي الوادعي

    * قال الحاكم رحمه الله (ج ١ ص ٥٣ ح ٣٢) : حدثنا أبو محمد دعلج بن أحمد السجزي ببغداد. ترجمه الذهبي رحمه الله في " السير " (ج ١٦ ص ٣٠) فقال: (دعلج) دعلج بن أحمد بن دعلج بن عبد الرحمن، المحدث الحجة، الفقيه الإمام أبو محمد السجستاني ثم البغدادي، التاجر ذو الأموال العظيمة. ولد سنة تسع وخمسين ومائتين أو قبلها بقليل، وذكر من الرواة عنه: الحاكم. إلى أن ذكر الذهبي رحمه الله وفاته لعشر بقين من جمادى الآخرة سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة

    رجال الحاكم في المستدرك رجال الحاكم في المستدرك (1/ 360) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    الفقيه، أبو محمد السجزي، شيخ أهل الحديث فِي عصره. [ك ت ش] [س] قال الحاكم: شيخ أهل الحديث في عصره، له صدقات جارية على أهل الحديث بمكة وبغداد وسجستان. [ك س] وكانت أول رحلة له إلى نيسابور، ثم انصرف مرة أخرى بعد دخوله العراق إلى نيسابور. [ك ت س] [ش] فسمع المصنفات من أبي بكر بن خزيمة، وكان يفتي على مذهبه، سمعته يقول ذلك؛ ثم إنه سكن مكة وجاور بها، ثم انتقل إلى بغداد. [ت ش] سمعته يقول: تقدّم إليّ بمكة ثلاثة فقالوا: أخٌ لك بخراسان قتل أخانا ونحن نقتلك به، فقلت: اتقوا الله فإن خُراسان ليست بمدينة واحدة! فلم أزل أداريهم إلى أن اجتمع الناس وخلّوا عني، فهذا سبب انتقالي من مكة إلى بغداد. [ت ش] اشترى دَعْلَج بمكة دار العبّاسية بثلاثين ألف دينار. [ك ت س] [ش] سمعت الدارقطني يقول: صنّفت لدعلج "المسند الكبير" ، فكان إذا شَكَّ في حديث ضرب عليه، ولم أرَ فِي مشايخنا أثبت منه. [ك س] توفي ببغداد فِي عشر ذي الحجة من سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة (١) ، وهو ابن أربع أو خمس وتسعين سنة

    تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 251) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    قال ابن يونس: سكن بغداد وقدم منها إلى مصر، وحدث بها عن أهل خراسان، وعن أهل بغداد، وكان ثقة (٦)

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (4/ 197) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام الفقيه محدث بغداد أبو إسحاق السجزي المعدل: ولد سنة ستين ومائتين وسمع من علي بن عبد العزيز وطائفة بمكة، وهشام بن علي السيرافي وطبقته بالبصرة، ومحمد بن أيوب البجلي بالري، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي وعدة بنيسابور، وعثمان بن سعيد الدارمي بهراة، ومحمد بن ربح وتمتام ببغداد؛ وكان من أوعية العلم وبحور الرواية. روى عنه الدارقطني والحاكم وابن رزقويه وأبو إسحاق الأسفراييني وأبو القاسم بن بشران وعدد كثير، قال الحاكم: أخذ دعلج عن ابن خزيمة المصنفات. قال: وكان يفتي بمذهبه، وكان شيخ أهل الحديث، وله صدقات جارية على أهل الحديث بمكة والعراق وسجستان. قال الحاكم: سمعت الدارقطني يقول: صنف لدعلج المسند الكبير ولم أر في مشايخنا أثبت منه، وسمعت عمر البصري يقول: ما رأيت ببغداد فيمن انتخبت عليه أصح كتبًا منه ولا أحسن سماعًا. قال الحاكم: اشترى دعلج بمكة دار العباسية بثلاثين ألف دينار. قال الخطيب: بلغني أن دعلج بعث المسند إلى ابن عقدة لينظر فيه وجعل بين كل ورقتين دينارًا. قال ابن حيويه: أدخلني دعلج داره وأراني بدرًا من المال مغشاة فقال: خذ منها ما شئت، فشكرته وقلت: أنا في كفاية. وقيل: إن معز الدولة أخذ من تركة دعلج ثلاثمائة ألف دينار. توفي دعلج في جمادى الآخرة سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة, رحمه الله. وفيها مات محدث البصرة أبو إسحاق الهجيمي عن أزيد من مائة سنة، وراوي السيرة أبو محمد عبد الله بن جعفر بن الورد بمصر، وشيخ القراء أبو بكر النقاش المفسر ببغداد، وأبو جعفر بن دحيم محدث الكوفة، وميمون بن إسحاق صاحب العطاردي, رحمة الله عليهم. أخبرنا علي بن أحمد المقدسي أنا علي بن هبة الله الخطيب أنبأتنا شهدة الكاتبة أنا الحسن بن أحمد الدقاق أنا الحسن بن أحمد البزاز أنا دعلج نا محمد بن غالب نا القعنبي عن مالك عن نافع عن أبي لبابة أن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- نهى عن قتل الحيات التي تكون في البيوت إلا أن يكون ذا الطفيتين والأبتر، فإنهما يخطفان البصر ويطرحان ما في بطون النساء. رواه معن وأبو مصعب وجماعة إلى قوله "البيوت" فقط

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (3/ 65) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (٣) : دعلج بن أحمد بن دعلج بن عبد الرحمن، المحدِّث الحجة، الفقيه الإمام، أبو محمد السجستاني، ثم البغدادي، التاجر ذو الأموال العظيمة. وُلِدَ سنة تسع وخمسين ومائتين، أو قبلها بقليل، وسمع بعد الثمانين ما لا يوصف كثرة بالحرمين، والعراق وخراسان، والنواحي حال جولانه في التجارة. وحدَّث عن: علي بن عبد العزيز، ومحمد بن غالب تمتام، ومحمد بن عمرو قشمرد النيسابوري، وعبد العزيز بن معاوية القرشي، وهشام بن علي السيرافي، وبشر بن موسى، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، ومحمد بن أيوب البجلي، والعباس بن الفضل الأسفاطي، وأبي مسلم الكجي، ومحمد بن ربح البزاز، وعثمان بن سعيد الدارمي، ومحمد بن عبد الرحمن السامي، وإمام الأئمة ابن خزيمة، وعدد كثير. حدَّث عنه: الدارقطني، وابن جميع الغساني، وأبو عبد الله الحاكم، وابن رزقويه، وأبو القاسم بن بشران، وعلي بن أحمد البادي، وأبو علي بن شاذان، وأحمد بن أبي عمران الهروي، والأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني، وخلق سواهم، ولقي بدمشق أبا الحسن بن جوصا، وطبقته. قال أبو سعيد بن يونس: حدَّث بمصر وكان ثقةً. وقال الحاكم: دعلج الفقيه، شيخ أهل الحديث في عصره، له صدقات جاريه على أهل الحديث بمكة وببغداد وسجستان، أول ارتحاله كان إلى نيسابور، فأخذ مصنفات ابن خزيمة، وكان يفتي على مذهبه، سمعته يقول ذلك، وجاور بمكة مدة. قال الخطيب: كان دعلج من ذوي اليسار، له وقوف على أهل الحديث، وحدَّث عن عثمان الدارمي، وابن ربح، وإبراهيم بن زهير الحلواني، وإسحاق الحربي، ومحمد بن شاذان الجوهري، ومحمد بن سليمان الباغندي، ومحمد بن يحيى القزاز، وأحمد بن موسى الحمّار، وسرد جماعة، ثم قال: حدثنا عنه: فسمَّى جماعة، قال: وكان ثقةً ثبتًا، جمع له المسند، وحديث شعبة، وحديث مالك، قال: وبلغني أنَّه كان يبعث بمسنده إلى ابن عقدة لينظر فيه، فجعل بين كل ورقتين دينارًا، وكان الدارقطني هو المصنّف له كتبه، فحدَّثني أبو العلاء الواسطي عن الدارقطني قال: صنَّفت لدعلج المسند الكبير، فكان إذا شكَّ في حديث ضرب عليه، ولم أر في مشايخنا أثبت منه. قال أبو العلاء: وقال عمر البصري: ما رأيت ببغداد ممن انتخبت عليه أصحَّ كتبًا من دَعْلَج. قال الحاكم: سمعت الدارقطني يقول: ما رأيت في مشايخنا أثبت من دعلج. قال أبو ذر الهَرَوي: سمعت أنَّ معز الدولة أوَّل ما أخذ من المواريث مال دعلج، خلَّف ثلاث مائة ألف دينار. قال الخطيب: حكى لي أبو العلاء الواسطي أنَّ دعلجًا سُئِلَ عن مفارقته مكة، فقال: خرجت ليلة من المسجد فتقدَّم ثلاثة من الأعراب فقالوا: أخ لك من خراسان قَتل أخانا، فنحن نقتلك به، فقلت: اتقوا الله، فإن خراسان ليست بمدينة واحدة، ولم أزل بهم إلى أن اجتمع الناس وخلّوا عنِّي، فهذا كان سبب انتقالي إلى بغداد. وكان يقول: ليس في الدنيا مثل داري، وذلك لأنه ليس في الدنيا مثل بغداد، ولا ببغداد مثل محلة القطيعة، ولا في القطيعة مثل درب أبي خلف، ولي في الدرب مثل داري. ونقل أبو بكر الخطيب حكايةً مقتضاها أنَّ رجلًا صلَّى الجمعة فرأى رجلًا متنسِّكًا لم يصل، فكلَّمه فقال: استر عليَّ، لدعلج عليَّ خمسة آلاف، فلمَّا رأيته أحدثت، فبلغ ذلك دعلجًا، فطلبه إلى منزله وحلله من المال، ووصلة بمثلها لكونه رَوَّعَه. قال الخطيب: حدَّثنا أبو منصور محمد بن محمد العكبري، حدثني أحمد بن الحسين الواعظ، قال: أودع أبو عبد الله بن أبي موسى الهاشمي عشرة آلاف دينار ليتيم، فضاقت يده فأنفقها، وكَبُر الصبي، وأذن له في قبض ماله، قال ابن أبي موسى: فضاقت عليَّ الأرض وتحيِّرت، فبكرت على بغلتي وقصدت الكرخ، فانتهت بي البغلة إلى درب السلولي، ووقفت بي على باب مسجد دعلج، فدخلت فصليت خلفه الفجر، فلمَّا انفتل رحَّب بي، وقمنا فدخلنا داره، فقُدِّمَت لنا هريسة، فأكلت وقصرت، فقال: أراك منقبضًا، فأخبرته، فقال: كُلْ فإنَّ حاجتك تُقْضَى، فلمَّا فرغنا استدعى بالذهب والميزان، فوزن لي عشرة آلاف دينار، وقمت أطير فرحًا، فوضعت المال على القربوس وغطيته بطيلساني، ثم سلمت المال إلى الصبي بحضرة قاضي القضاة، وعظم الثناء عليّ، فلما عدت إلى منزلي استدعاني أمير من أولاد الخليفة، فقال: قد رغبت في معاملتك وتضمينك أملاكي، فضمنتها فربحت في سنتي ربحًا عظيمًا، وكسبت في ثلاث سنين ثلاثين آلف دينار، وحملت لدعلج المال، فقال: سبحان الله، والله ما نويت أخذها، حل بها الصبيان، فقلت: أيها الشيخ، أيش أصل هذا المال حتى تهب لي عشرة آلاف دينار؟ فقال: نشأت وحفظت القرآن وطلبت الحديث، وكنت أتبزز، فوافاني تاجر من البحر، فقال: أنت دعلج؟ قلت: نعم، قال: قد رغبت في تسليم مالي إليك مضاربة، فسلَّم إلي برنامجات بألف درهم، وقال لي: ابسط يدك فيه ولا تعلم مكانًا ينفق فيه المتاع إلَّا حملته إليه، ولم يزل يتردد إليَّ سنة بعد سنة، يحمل إليَّ مثل هذا، والبضاعة تنمي، ثم قال: أنا كثير الأسفار في البحر، فإن هلكت فهذا المال لك، على أن تصدق منه وتبني المساجد، فأنا أفعل مثل هذا، وقد ثَمَّر الله المال في يدي، فاكتم عليَّ ما عشت. قال الحاكم: كان السلطان لا يتعرَّض لتركة، ثم لم يصبر عن أموال دعلج. وقيل: لم يكن في الدنيا أيسر منه من التجار، وتركوا أوقافه رحمه الله . قال الحاكم: اشترى دعلج بمكَّة دار العبَّاسية بثلاثين ألف دينار. قال أبو عمر بن حيويه: أدخلني دعلج بن أحمد داره، وأراني بدرًا من المال معبَّأة، فقال لي: خذ منها ما شئت، فشكرته وقلت: أنا في كفاية. قال أبو علي بن شاذان، وابن الفضل القطان، وابن أبي الفوارس، وغيرهم: مات لعشر بَقَيْن من جمادى الآخرة سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة، وغلط أبو عبد الله الحاكم فقال: توفي في عشر ذي الحجة من سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة. قلت: الصحيح سنة إحدى. وفيها كان موت أبي إسحاق الهجيمي، وقد نيِّف على المائة، وأبو محمد عبد الله بن جعفر بن الورد راوي السيرة بمصر، وشيخ القراء والمفسرين أبو بكر النقاش ببغداد، ومحدث الكوفة أبو جعفر بن دُحَيم، ومسند بغداد ميمون بن إسحاق صاحب العطاردي. أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي، أخبرنا البهاء عبد الرحمن، وأخبرنا أبو جعفر بن المقيّر وجماعة، قالوا: أخبرنا يحيى بن أبي السعود قالا: أخبرتنا شهدة بنت أحمد، أخبرنا محمد بن الحسن، أخبرنا أبو علي بن شاذان، أخبرنا دعلج، حدَّثنا بشر بن موسى، حدثنا عمرو بن حكام، حدثنا شعبة، عن محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عبَّاد بن تميم، عن عبد الله بن زيد الأنصاري "أنَّ رسول الله ﷺ كان إذا استسقى قلب رداءه"

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (12/ 143) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٨ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • سنن الدارقطني٦٧ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين٣٩ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٣١ موضعًا