أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن حيويه

محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن يحيى بن معاذ

الكنية
أبو عمر
النسب
الخزاز، البغدادي
الشهرة
ابن حيويه
الوفاة
381 هـ، أو: 382 هـ
البلد
بغداد

ما قاله النقاد فيه، ١٠

  • أحمد بن محمد العتيقي

    وقال ابن أبي الفوارس في تاريخه: مات سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، وكان فيه تساهل. وفيها أرخه العتيقي، وقال: كان متيقظا

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 224) الصفحة
  • أحمد بن محمد العتيقي

    قال الخطيب: وسمعت العتيقي ذكره، فأثنى عليه ثناء حسنا، وذكره ذكرا جميلا، وبالغ في ذلك، وقال: كان ثقة صالحا دينا ذا مروءة. قال: وقال البرقاني: هو ثقة ثبت حجة.

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 224) الصفحة
  • ابن السوادي أبو القاسم الأزهري

    وقال الأزهري: كان مكثرا، وكان فيه تسامح. ربما أراد أن يقرأ شيئا فيقرأه من غير أصله، وكان مع ذلك ثقة.

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 224) الصفحة
  • البرقاني

    قال الخطيب: وسمعت العتيقي ذكره، فأثنى عليه ثناء حسنا، وذكره ذكرا جميلا، وبالغ في ذلك، وقال: كان ثقة صالحا دينا ذا مروءة. قال: وقال البرقاني: هو ثقة ثبت حجة.

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 224) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    قال الخطيب: كان ثقة. سمع الكثير، وكتب طول عمره. روى المصنفات الكبار كطبقات ابن سعد، ومغازي الواقدي، ومصنفات أبي بكر الأنباري، وتاريخ ابن أبي خيثمة، وأشياء. قال: وقال لنا البرقاني: سمعته يقول: ولدت سنة 295.

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 224) الصفحة
  • محمد بن أحمد بن محمد بن فارس البغدادي

    وقال ابن أبي الفوارس في تاريخه: مات سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، وكان فيه تساهل. وفيها أرخه العتيقي، وقال: كان متيقظا

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 224) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    بن معاذ، أبو عمر الخزاز، المعروف بابن حيويه. سمع عبد الله بن إسحاق المدائني، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، ومحمد بن خلف بن المرزبان، وإبراهيم بن محمد الخنازيري، وأبا القاسم البغوي، وأبا بكر بن أبي داود، ويحيى بن محمد بن صاعد، وخلقا يطول ذكرهم، وكان ثقة. سمع الكثير وكتب طول عمره، وروى المصنفات الكبار مثل طبقات محمد بن سعد ومغازي الواقدي، ومصنفات أبي بكر ابن الأنباري، ومغازي سعيد الأموي، وتاريخ ابن أبي خيثمة، وغير ذلك. حدثنا عنه أبو بكر البرقاني، ومحمد بن أبي الفوارس، والحسن بن محمد الخلال، والأزهري، وأحمد بن محمد العتيقي، وعلي بن المحسن التنوخي، والحسن بن علي الجوهري، وجماعة غيرهم. قال لنا البرقاني: سمعت أبا عمر بن حيويه، يقول: ولدت في سنة خمس وتسعين ومائتين. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، وعلي بن المحسن التنوخي، قالا: قال لنا ابن حيويه: ولدت لليلتين خلتا من ذي القعدة سنة خمس وتسعين ومائتين. زاد العتيقي: بالليل. حدثني الأزهري، قال: كان أبو عمر بن حيويه مكثرا، وكان فيه تسامح، ربما أراد أن يقرأ شيئا ولا يقرب أصله منه فيقرأه من كتاب أبي الحسن بن الرزاز لثقته بذلك الكتاب، وإن لم يكن فيه سماعه، وكان مع ذلك ثقة. سمعت العتيقي ذكر ابن حيويه فأثنى عليه ثناء حسنا، وذكره ذكرا جميلا وبالغ في ذلك، وقال: كان ثقة صالحا دينا ذا مروءة. وقال: سمعت ابن حيويه يقول: كنت أحضر مجلس ابن صاعد في مدينة المنصور، فربما أخذني البول فأنصرف من المجلس وأرجع إلى منزلنا بقطيعة الربيع حتى أبول وأتوضأ ثم أعود إلى المجلس، ولا أحل سروايلي في غير منزلنا. أو كما قال. سألت البرقاني عن ابن حيويه، فقال: ثقة ثبت حجة. حدثني الحسن بن محمد الخلال، قال: مات ابن حيويه في سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة. أخبرنا العتيقي، قال: سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، فيها توفي أبو عمر بن حيويه جارنا، لعشر بقين من ربيع الآخر، وكان ثقة متيقظا

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (4/ 205) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    بن المبارك، أبو عبد الله اليزيدي. حدث عن عمه عبيد الله، وعن أبي الفضل الرياشي، وأبي العباس ثعلب، وغيرهم. وكان رواية للأخبار والآداب، مصدقا في حديثه. روى عنه أبو بكر الصولي، وأبو طاهر بن أبي هاشم، وجعفر بن محمد بن الحكم المؤدب، وأبو عبد الله ابن العسكري، وعمر بن محمد بن سيف في آخرين. حدثني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمد بن جعفر أن أبا عبد الله اليزيدي مات في شوال من سنة عشر وثلاثمائة. وأخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز، قال: قال لنا أبو القاسم عمر بن محمد بن سيف بن محمد بن جعفر بن إبراهيم الكاتب: مات أبو عبد الله اليزيدي ليلة الأحد أول الليل لاثنتي عشرة ليلة بقين من جمادى الآخرة سنة عشر وثلاثمائة. وكان قد بلغ اثنتين وثمانين سنة وثلاثة أشهر، وصليت عليه في مسجده بحضرة حوض داود في درب النقيب بباب داره

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (4/ 192) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    أبو عمر الخزَّاز، ابن حيويه، البَغْدَادي. حدَّث عن: عبد الله بن إسحاق المدائني، ومحَمَّد بن محَمَّد الباغندي، ومحَمَّد بن خلف بن المرزبان، وأبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن أبي داود، ويحيى بن صاعد، وخلق. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وأبو بكر البرقاني، ومحَمَّد بن أبي الفوارس، والحسن بن محَمَّد الخلال، والأزهري، وأحْمَد بن محَمَّد العتيقي، وعلي بن المحسن التَّنُوخي، والحسن بن علي الجوهري، وغيرهم. قال الأزهري: كان مكثرًا، وكان فيه تسامح، ربما أراد أنّ يقرأ شيئًا، ولا يقرب أصله منه فيقرأه من كتاب أبي الحسن الرزَّاز؛ لثقته بذلك الكتاب وإن لم يكن فيه سماعه، وكان مع ذلك ثقة. وقال البرقاني: ثقة ثبت حجة. وقال العتيقي: كان ثقة متيقظًا. وقال الخَطِيب: سمعت العتيقي ذكر ابن حيويه فأثنى عليه ثناء حسنًا، وذكره ذكرًا جميلًا، وبالغ ذلك، وقال: كان ثقة صالحًا دينًا، ذا مروءة. وقال ابن أبي الفوارس في "تَارِيخه" : كان فيه تساهل. وقال الخَطِيب: كان ثقة، سمع الكثير، وكتب طول عمره، روى المصنفات الكبار مثل "طبقات ابن سعد" و "مغازي الواقدي" و "مصنفات أبي بكر الأنباري" و "تَارِيخ ابن أبي خيثمة" وغير ذلك. وقال ابن ماكولا: كتب الكتب الكبار، وكان ثقة مأمونًا، انتقى عليه الدَّارقُطْنِي، وقال ابن الجوزي: كان ثقة، دينًا، كثير السماع، كثير الكتابة للحديث، كتب الكتب الكبار بيده، وكان ذا يقظة، ومروءة، انتقى عليه الدَّارقُطْنِي. وقال الرشيد العطار: كان أحد الرواة المكثرين، والثقات المأمونين، انتقى عليه أبو الحسن الدارقطني. وقال الذَّهَبِي: الإمام المحدِّث الثقة المسند. وقال ابن كثير: انتقى عليه الدَّارقُطْنِي، وسمع منه الأعيان، وكان ثقة ديِّنًا، متيقظًا، ذا مروءة. وقال ابن ناصر الدِّين الدمشقي: كان ثقة مكثرًا. ولد باللّيل لليلتين خلتا من ذي القعدة، سَنَة خمس وتسعين ومائتين، ومات لعشر بقين من ربيع الآخر سَنَة اثنتين وثمانين وثلاثمائة. قال مقيده -عفا الله عنه-: جاء في ثلاث شعب من الجامع وشعب الإيمان: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا عبد الله محمَّد بن العباس. فقال محققه د. عبد الإله الأحمدي: لم أعرفه. قلت: هو الظبي صاحب التّرجمة والله الموفق. وذكر الشّيخ الألباني في "الضعيفة" حديثًا أخرجه الديلمي من طريق الحاكم: حدّثنا محمَّد بن العباس حدّثنا أحمد بن محمَّد بن عطاء الفقيه. وشيخ الحاكم هو صاحب التّرجمة -أيضًا - فقد أخر الحديث الجوزقاني في "الأباطيل والمناكير" من طريق الحاكم قال: حدّثنا أبو عبد الله محمَّد بن العباس الضبي. قلت: [ثقة مكثر نبيل، وفيه تسامح أو تساهل] . المؤتلف للأزدي (٤٣) ، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ١٢١) ، الإكمال (٢/ ٣٦٢) ، الأَنْسَاب (٢/ ٣٤٨) ، المنتَظِم (١٤/ ٣٦٤) ، نزهة الناظر (٩١) ، طبقات ابن الصلاح (١/ ١٧٣) ، النُّبلاء (١٦/ ٤٠٩) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٧/ ٥٤) ، العِبَر (٢/ ٢٦١) ، الإعلام (١/ ٢٦١) ، الإشارة (١٩١) ، الوَافِي بالوفيات (٣/ ١٩٩) ، البداية (١٥/ ٤٤٤) ، توضيح المشتبه (٢/ ٢١٩، ٣٥١) ، اللِّسَان (٧/ ٢٢٤) ، النُّجُوم الزَاهرة (٤/ ١٦٣) ، الشَّذَرات (٤/ ٤٣٢) ، الضعيفة (٧/ ٤٧٣)

    الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 400) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    المعروف بابن حَيُّويَه. سمع يحيى بن صاعد، وخلقاً يطول ذكرهم، وكان ثقة، قاله الخطيب، والعتيقي، والأزهري، والبرقاني. مات سنة اثنتين [٢٨٠ - أ] وثمانين وثلاثمائة (٢)

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (8/ 361) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٥ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٥ · في أسانيدنا ٠