محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث بن عبد الرحمن

الكنية
أبو بكر
اللقب
الحافظ
النسب
الباغندي، الحافظ، البغدادي
الوفاة
312هـ
البلد
بغداد

ما قاله النقاد فيه، ٢٦

  • الخطيب البغدادي

    قال الخطيب: بلغني أن عامة ما حدث به فمن حفظه

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 473) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وقال الخطيب: رأيت كافة شيوخنا يحتجون بحديثه، ويخرجونه في الصحيح

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 473) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    قلت: بل هو صدوق، من بحور الحديث، قيل: إنه أجاب في ثلاثمائة ألف مسألة في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 473) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    كان مدلسا، وفيه شيء

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 473) الصفحة
  • عبد الله بن أحمد الجواليقي

    وقال عبدان: لم يزل معروفا بالطلب، كان معنا عند هشام بن عمار ودحيم

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 473) الصفحة
  • محمد بن أحمد بن أبي خيثمة النسائي

    وقال محمد بن أحمد بن أبي خيثمة - وذكر عنده ابن الباغندي - فقال: ثقة، لو كان بالموصل لخرجتم إليه، ولكنه ينطرح عليكم ولا تريدونه

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 473) الصفحة
  • محمد بن المظفر البغدادي

    وقال ابن المظفر: لا ينكر منه إلا التدليس،

    تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 150) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وقال الدارقطني: يكتب عن بعض أصحابه، ثم يسقط بينه وبين شيخه ثلاثة

    تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 150) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وقال السلمي: سألت الدارقطني عن محمد بن محمد الباغندي فقال: مخلط مدلس، يكتب عن بعض أصحابه، ثم يسقط بينه وبين شيخه ثلاثة، وهو كثير الخطأ، رحمه الله تعالى

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 473) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وقال ابن عدي: وله أشياء أنكرت عليه

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 473) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    قال الشيخ: وللباغندي أشياء أنكرت عليه من الأحاديث وكان مدلسا يدلس على ألوان وأرجو أنه لا يتعمد الكذب

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 564) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    قال ابن عدي: أرجو أنه كان لا يتعمد الكذب

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 473) الصفحة
  • ابن مظاهر

    وقال ابن مظاهر: كان لا يكذب، ولكن يحمله الشره على أن يقول: حدثنا

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 473) الصفحة
  • إبراهيم الأصبهاني

    سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب يقول: حدثني أبو بكر قال: سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول: أبو بكر الباغندي كذاب

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 564) الصفحة
  • إبراهيم الأصبهاني

    وقال ابن عدي: حدثنا موسى بن القاسم بن موسى بن الأشيب، حدثني أبي، سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول: أبو بكر الباغندي كذاب

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 473) الصفحة
  • أبو بكر الإسماعيلي

    قال الإسماعيلي: لا أتهمه، ولكنه يدلس،

    تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 150) الصفحة
  • أبو بكر الإسماعيلي

    وقال الإسماعيلي: لا أتهمه، ولكنه خبيث التدليس، ومصحف أيضا

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 473) الصفحة
  • أحمد بن عبدان الباز الأبيض

    وسئل أبو بكر بن عبدان: هل يدخل في الصحيح ؟ قال: أما أنا فلم أدخله فيه، قيل: ولم ؟ قال: لأنه كان يخلط ويدلس، وليس أحد ممن كتبت عنه آثر عندي منه، ولا أكثر حديثا، إلا أنه شره، وهو أحفظ من أبي بكر بن أبي داود

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 473) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    مشهور بالتدليس مع الصدق والأمانة،

    تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 150) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    المعمر. يروي عن شيبان بن فروخ، وطبقته، وكان مدلسا، وفيه شئ. قال ابن عدي: أرجو أنه كان لا يتعمد الكذب. وقال الإسماعيلي: لا أتهمه، ولكنه خبيث التدليس ومصحف أيضا. وقال الخطيب : رأيت كافة شيوخنا يحتجون بحديثه ويخرجونه في الصحيح. وقال محمد بن أحمد بن أبي خيثمة - وذكر عنده الباغندى - فقال: ثقة، لو كان بالموصل لخرجتم إليه، ولكنه يتطرح عليكم ولا تريدونه. قال الخطيب: بلغني أن عامة ما حدث به من حفظه. وقال السلمي: سألت الدارقطني عن محمد بن محمد الباغندى، فقال: مخلط مدلس، يكتب عن بعض أصحابه، ثم يسقط بينه وبين شيخه ثلاثة، وهو كثير الخطأ - رحمه الله تعالى. قلت: وله أخ اسمه باسمه، صغير، يكنى أبا عبد الله. روى عن شعيب الصيرفينى. حدث عنه ابن المظفر وحده، ولقيه بالموصل. وقال ابن عدي: حدثنا موسى بن القاسم بن موسى بن الاشيب، حدثني أبي، سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول: أبو بكر الباغندى كذاب. قلت: بل هو صدوق، من بحور الحديث. قيل: إنه أجاب في ثلاثمائة ألف مسألة في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخبرنا ابن أبي عمر كتابة، أخبرنا ابن طبرزذ، أخبرنا يحيى بن علي، أخبرنا أبو الحسين بن المهتدى بالله، حدثنا علي بن عمر، حدثنا محمد بن محمد الباغندى، حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار، حدثنا المعافى بن عمران، عن الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أهل البدع شر الخلق والخليقة. غريب جدا. مات أبو بكر في آخر سنة اثنتى عشرة وثلاثمائة ببغداد. رحمه الله

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (4/ 26) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    أبو بكر الأزدي الواسطي، المعروف بابن الباغندي. سمع محمد بن عبد الله بن نمير، وأبا بكر وعثمان ابني أبي شيبة الكوفيين، وشيبان بن فروخ الأبلي، وعلي ابن المديني، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، وسويد بن سعيد الحدثاني، ودحيما الدمشقي، وهشام بن عمار، والحارث بن مسكين، وغيرهم من أهل الشام ومصر والكوفة وبغداد والبصرة. وكان كثير الحديث، رحل فيه إلى الأمصار البعيدة وعني به العناية العظيمة، وأخذ عن الحفاظ والأئمة، وسكن بغداد وحدث بها، فروى عنه الحسين بن إسماعيل المحاملي، ومحمد بن مخلد الدوري، وأبو بكر الشافعي، ودعلج بن أحمد، وأبو علي ابن الصواف، ومحمد بن المظفر، وأبو عمر بن حيويه، وأبو حفص بن شاهين، وخلق يطول ذكرهم. وكان فهما حافظا عارفا، وبلغني أن عامة ما حدث به كان يرويه من حفظه. أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن سويد الرملي، قال: حدثنا محمد بن سماعة، قال: حدثنا مهدي بن إبراهيم، قال: كنت أرى مالك بن أنس يغير ثيابه يوم الجمعة حتى نعله. أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني بحضرة الدارقطني، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، قال: حدثنا عمرو بن سواد السرحي، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني جرير بن حازم، عن سليمان الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن شتير بن شكل، عن علي بن أبي طالب، قال: شغلنا المشركون عن صلاة العصر حتى غربت الشمس، فقال رسول الله ﷺ : ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا كما شغلونا عن الصلاة حتى غربت الشمس. قال أبو بكر الباغندي: قلت لعمرو بن سواد: هذا يذكر عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن شتير بن شكل. فأخرج إلي أصل كتابه فإذا فيه كما حدثناه. ثم حدث من بعد في مجلسه بالحديث وأنا حاضر، فلما ذكره، قال: وأخبرني بعض أصحابنا ممن يرجع إلى معرفته من أهل العراق أن هذا الحديث يذكر عندهم عن الأعمش عن أبي الضحى عن شتير بن شكل عن علي. قال الباغندي: فكتبت كلامه، وإنما حدث به عني. حدثني أحمد بن علي البادا من حفظه في المذاكرة، قال: سمعت أبا بكر الأبهري، يقول: سمعت أبا بكر ابن الباغندي يقول: أنا أجيب عن ثلاثمائة ألف مسألة في حديث رسول الله ﷺ . قال الأبهري: وسمعت أبا العباس بن عقدة يقول: أحفظ ثلاثين ألف حديث عن رسو الله ﷺ وأهل البيت. قال ابن البادا: فجئت إلى أبي الحسين بن المظفر فأخبرته بقول الأبهري فقال: صدق. أنا سمعت هذا القول منهما جميعا. سمعت هبة الله بن الحسن الطبري يذكر أن الباغندي كان يسرد الحديث من حفظه، ويهذه مثل تلاوة القرآن للسريع القراءة. قال: وكان يقول: حدثنا فلان، قال: حدثنا فلان وحدثنا فلان، وهو يحرك رأسه حتى تسقط عمامته. حدثني أحمد بن محمد العتيقي، قال: سمعت عمر بن أحمد الواعظ يقول: قام أبو بكر الباغندي ليصلي، فكبر ثم قال: حدثنا محمد بن سليمان لوين، فسبحنا به. فقال: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن عياض بن أبي عقيل القاضي بصور، وأبو نصر علي بن الحسين بن أحمد بن أبي سلمة الوراق بصيدا، قالا: أخبرنا محمد بن أحمد بن جميع الغساني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن شجاع أبو بكر بالأهواز، قال: كنا عند إبراهيم بن موسى الجوزي ببغداد وكان عنده أبو بكر ابن الباغندي ينتقي عليه، فقال له إبراهيم بن موسى: هو ذا تسخر بي، أنت أكثر حديثا مني وأعرف وأحفظ للحديث. فقال له: قد حبب إلي هذا الحديث فحسبك أني رأيت النبي ﷺ في النوم فلم أقل له ادع الله لي، وقلت له: يا رسول الله أيما أثبت في الحديث منصور أو الأعمش؟ فقال لي: منصور منصور. حدثت عن أبي عمرو محمد بن أحمد بن حمدان النيسابوري، قال: سمعت عبدان الأهوازي وذكر أبا بكر الباغندي، فقال: لم يزل معروفا بالطلب، كان معنا عند هشام بن عمار ودحيم. سمعت أبا الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس يقول: كان محمد بن محمد الباغندي مدلسا. حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: سألت أبا الحسن علي بن عمر الحافظ، عن محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، فحكى عن الوزير أبي الفضل بن حنزابة حكاية، ثم دخلت مصر وسألت الوزير أبا الفضل جعفر بن الفضل عن الباغندي هذا وحكيت له ما كنت سمعت من الدارقطني فقال لي الوزير: لحقت الباغندي محمد بن محمد بن سليمان وأنا ابن خمس سنين، ولم أكن سمعت منه شيئا، وكان للوزير الماضي، يعني أباه، حجرتان إحداهما للباغندي يجيئه يوما ويقرأ له والأخرى لليزيدي. قال أبو الفضل: سمعت أبي يقول: كنت يوما مع الباغندي في الحجرة يقرأ لي كتب أبي بكر بن أبي شيبة، فقام الباغندي إلى الطهارة، فمددت يدي إلى جزء من حديث أبي بكر بن أبي شيبة، فإذا على ظهره مكتوب مربع، والباقي محكوك، فرجع الباغندي ورأى الجزء في يدي فتغير وجهه وسألته فقال: أيش هذا مربع. فغير ذلك ولم أفطن له لأني أول ما كنت دخلت في كتبة الحديث. ثم سألت عنه فإذا الكتاب لمحمد بن إبراهيم مربع، سمع من أبي بكر بن أبي شيبة، فحك محمد بن إبراهيم وبقي مربع، فبرد على قلبي ولم أخرج عنه شيئا. قال حمزة: وسألت أبا بكر بن عبدان عن محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، هل يدخل في الصحيح؟ فقال: لو خرجت الصحيح لم أدخله فيه. قيل له: لم؟ قال: لأنه كان يخلط ويدلس. قال: وليس ممن كتبت عنه آثر عندي، ولا أكثر حديثا منه، إلا أنه شره. قال: والباغندي أحفظ من ابن أبي داود. قال حمزة: وسألت الدارقطني عن محمد بن محمد بن سليمان الباغندي. قال: كان كثير التدليس، يحدث بما لم يسمع، وربما سرق. وقال: أشد ما سمعت فيه من الوزير ابن حنزابة. وقال حمزة: سمعت أبا بكر بن عبدان يقول: سمعت أبا عمرو الراسبي يقول: دخلت على الباغندي أنا وابن مظاهر، فأخرج إلينا أصوله فكتبنا منها ما كتبنا، ثم أخرج إلينا تخريجه، ثم قال له ابن مظاهر: يا أبا بكر، اقبل نصيحتي ادفع إلي تخريجك هذا أعرّفه وأخرج لك ما تصير به أبو بكر بن أبي شيبة. قال ابن الراسبي: قال لي ابن مظاهر: هذا رجل لا يكذب، ولكن يحمله الشره على أن يقول: حدثنا، ووجدت في كتبه مواضع: ذكره فلان، وفي كتابي عن فلان، ثم يقول: أخبرنا. أخبرنا عبيد الله بن عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عمر بن الحسن بن علي بن مالك، قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن أحمد بن أبي خيثمة، وذكر عنده أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث الباغندي، فقال: ثقة كثير الحديث، لو كان بالموصل لخرجتم إليه، ولكنه يتطرح عليكم، ولا تريدونه. أخبرنا البرقاني، قال: سألت أبا بكر الإسماعيلي عن ابن الباغندي أبي بكر محمد بن محمد، فقال: لا أتهمه في قصد الكذب، ولكنه خبيث التدليس ومصحف أيضا، أو قال: كثير التصحيف. ثم قال: حكى لي عن سويد أنه كان يدلس. قال الإسماعيلي: كأنه تعلم من سويد التدليس. قلت: لم يثبت من أمر ابن الباغندي ما يعاب به سوى التدليس، ورأيت كافة شيوخنا يحتجون بحديثه ويخرجونه في الصحيح. أخبرني أبو الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي الصيرفي، قال: قال لنا أحمد بن محمد بن عمران: مات محمد بن محمد بن سليمان الباغندي سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. وهذا وهم، والصواب ما حدثني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمد بن جعفر. وأخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن أبا بكر ابن الباغندي مات في سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة. قال ابن قانع: لأيام بقين من السنة. وأخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، عن أبيه، قال: مات أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي يوم الجمعة بالعشي، ودفن يوم السبت لعشر بقين من ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (4/ 343) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    ثم البغدادي. حدث عن: هشام بن عمار، ودحيم، وشيبان بن فروخ، وخلق. وعنه: أبو القاسم الطبراني في "معاجمه" ، وأبو بكر بن المقرئ، وأبو أحمد الحاكم، وأبو بكر الشافعي، ودعلج السجزي، والمحاملي، وخلق كثير. قال الخطيب: كان كثير الحديث، رحل فيه إلى الأمصار البعيدة، وعني به العناية العظيمة، وأخذ عن الحفاظ والأئمة، وكان فهماً حافظاً عارفاً، وبلغني أن عامة ما حدث به كان يرويه من حفظه. وقال أيضاً: لم يثبت من أمره ما يعاب به سوى التدليس، ورأيت كافة شيوخنا يحتجون بحديثه، ويخرجونه في الصحيح اهـ. وقال إبراهيم الأصبهاني: كذاب. قال الذهبي: بل هو صدوق من بحور الحديث. قال ابن عدي: للباغندي أشياء أنكرت عليه من الأحاديث وكان مدلساً يدلس على ألوان، وأرجو أن لا يتعمد الكذب، وقال عبدان الأهوازي: لم يزل معروفاً بالطلب. وقال حمزة: وسألت أبا بكر بن عبدان عن الباغندي هل يدخل في الصحيح؟ فقال: لو خرجت الصحيح صحيحاً لم أدخله فيه، قيل له: لم؟ قال: لأنه كان يخلط ويدلس، وليس ممن كتبت عنه آثر عندي ولا أكثر حديثاً منه إلا أنه شره، وهو أحفظ من ابن داود، وفي "أسئلة حمزة" أيضاً: قال الزينبي: دخلت على محمد بن محمد الباغندي، فسمعته يقول: لا تكتبوا عن ابني فإنه يكذب، فدخلت على ابنه أبي ذر، فسمعته يقول: لا تكتبوا عن أبي فإنه يكذب. وقال ابن عبدان أيضاً: الباغندي أعلى إسناداً من ابن صاعد. وقال هبة الله بن الحسن الطبري: كان يسرد الحديث من حفظه ويهذه مثل تلاوة القرآن للسريع القراءة. وقال أبو الفتح بن أبي الفوارس: كان مدلساً. وقال أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي خيثمة: ثقة كثير الحديث، لو كان بالموصل لخرجتم إليه، ولكنه منطرح إليكم ولا تريدونه. وقال أبو بكر الإسماعيلي: لا أتهمه في قصد الكذب، ولكنه خبيث التدليس، ومصحف أيضاً، وقال: كثير التصحيف، حكي لي عن سويد أنه كان يدلس، قال الإسماعيلي: كأنه تعلم من سويد التدليس. وقد اتهمه الوزير أبو الفضل بن حنزبة+ كما في "أسئلة حمزة" – أيضاً – وقال الدارقطني: كان كثير التدليس يحدث بما لم يسمع، وربما سرق بعض الأحاديث، وأشد ما سمعت فيه من الوزير بن حنزابة+. وقال أيضاً: بعد أن ساق له بعض الأخطاء: وكان كثير الغلط، وله مثل هذا كثير، قال السلمي عنه: مخلط مدلس يكتب عن بعض من حضره من أصحابه، ثم يسقط بينه وبين شيخه ثلاثة، وهو كثير الخطأ .. وقال الحاكم عنه: ضعيف. وقال عبدان الأهوازي لبعض المشايخ: قل للباغندي إذا رأيته: إن عبد الله بن موسى يقرأ عليك السلام، ويقول: إن شئت فاسرق ما شئت، وإن شئت فاكذب، وإن شئت فدلس، لا بد من أن يفوتك، وقال ابن مظاهر الأصبهاني: هذا الرجل لا يكذب، ولكن يحمله الشر على أن يقول: حدثنا، ووجدت في كتبه مواضع ذكره فلان وفي كتابي: عن فلان، ثم رأيته يقول: أخبرنا. وقال ابن عدي: كان شيطاناً في التدليس. وقال الخليلي: سمعت الحاكم يقول: سألت أبا علي الحافظ عن حديث أبي كامل الجحدري عن غندر، عن ابن جريج ... وذكره فقال: هذا حديث حدثنا به ابن الباغندي ونحن نتهمه به فإنه لم يحدث به في الإسلام أحد غيره عن ابن كامل عن غندر. قال الحاكم فذاكرني أبو الحسين المظفر البغدادي فقال لي: الباغندي ثقة إمام لا ينكر منه إلا التدليس، والأئمة قد دلسوا، فقلت: لا تقل بهذا، أليس قد روى عن أبي كامل هذا ولم يتابع عليه؟ فقال: قد ذكر لي عن عبد الخالق البزار عن أبي كامل عند الباغندي: قال الحافظ ابن حجر: قال الدارقطني: أخطأ فيه أبو كامل فبرئ منه الباغندي. وقال السمعاني: كان حافظاً عارفاً بالحديث، رحل إلى الأمصار البعيدة، وعني العناية العظيمة، وأخذ عن الحفاظ والأئمة. وكذا قال ابن الجوزي، وقال ابن عبد الهادي: الحافظ الكبير محدث العراق. وقال الذهبي: الحافظ الأوحد، محدث العراق. وقال أيضاً: الإمام الحافظ الكبير، أحد أئمة هذا الشأن جميع وصنف، وعُمِّر وتفرد، وقال: فيه لين. وقال ابن العماد: لتدليسه رمي بالتجريح مع أنه كان حافظاً بحراً. وقال الألباني: لعل اتهام من اتهمه إنما كان لكثرة خطئه ولكن ذلك مغتفر بالنسبة لكثرة محفوظاته، والله أعلم. توفي سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة. - بغداد (٣/ ٢٠٩) ، الكامل (٦/ ٢٣٠٢) ، أسئلة حمزة (٣٦) ، (١٠٨) ، (٣٤) ، أسئلة السلمي (٣٥١) ، أسئلة الحاكم (١٧٩) ، الإرشاد (٣/ ٨٤٤ - ٨٤٥) ، الأنساب (١/ ٢٧٤) ، فتح الباب (٧٢٨) ، الأسامي والكنى (٢/ ٢١٧) ، تاريخ دمشق (٥٥/ ١٦٦) ، تاريخ الإسلام (٢٣/ ٤٤٢) ، الديوان (٢٨٧) ، دول الإسلام (١/ ١٨٩) ، العبر (١/ ٤٦٥) ، البداية والنهاية (١٥/ ١٦) ، غاية النهاية (٢/ ٢٤٠) ، اللسان (٧/ ٤٧٣) ، طبقات الحفاظ (٣١٤) ، الوافي بالوفيات (١/ ٩٩) ، النجوم الزاهرات (٣/ ٢١٢) ، الميزان (٤/ ٢٧) ، المنتظم (١٣/ ٢٤٥) ، طبقات علماء الحديث (٢/ ٤٥١) ، تذكرة الحفاظ (٢/ ٧٣٦) ، النبلاء (١٤/ ٣٨٣) ، المغني (٢/ ٢٦٥) ، الشذرات (٤/ ١٣) ، الضعيفة (١٣/ ٥٨٢/٦٢٧٠) . • قلت: (حافظ يدلس تدليساً قبيحاً، فيسقط غير واحد، ويصرح بالتحديث عمن لم يسمع منه، ويصحف ويغلط، وحديثه محمول على الصحة ما لم يظهر فيه شيء من ذلك، ولعل من كذبه بسبب هذه المناكير التي بسبب الشره والتدليس)

    إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني (ص 609) الصفحة
  • مقبل بن هادي الوادعي

    * قال الحاكم رحمه الله (ج ١ ص ٣٤٣ ح ٨٤٥) : وحدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ أنبأ محمد بن محمد بن سليمان. ترجمه الإمام الذهبي رحمه الله في «السير» (ج ١٤ ص ٣٨٣) فقال: (الباغندي) محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث، الإمام، الحافظ الكبير، محدث العراق، أبو بكر بن المحدث أبي بكر الأزدي الواسطي الباغندي أحد أئمة هذا الشأن ببغداد ولد سنة بضع عشرة ومائتين. وذكر من مشايخه دحيما. ثم ذكر عن الخطيب أنه عيب عليه التدليس. إلى أن قال: قال ابن شاهين مات في يوم الجمعة في عشرين ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة

    رجال الحاكم في المستدرك رجال الحاكم في المستدرك (2/ 284) الصفحة
  • أبو إدريس شريف بن صالح التشادي

    أبو بكر، الأزدِيُّ (٧٨٥) ، الحافظ الوَاسِطِيُّ (٧٨٦) ، ثمَّ البَغْدادِيُّ (٧٨٧) ، البَاغَنْدِيُّ (٧٨٨) . ولد سنة بضع عشرة ومئتين، وكان أول سماعه بواسط في سنة سبع وعشرين ومتين. روى عن: إبراهيم بن سعيد الجَوْهِرِيِّ، وإبراهيم بن سلام المُؤدِّب، وأحمد بن أبي الحَوارِيِّ، وأحمد بن سِنَان الوَاسِطِيِّ، وأحمد بن عبيد الله العَنْبَرِيِّ، وأحمد بن محمد بن عُمر بن يونس، وإسحاق بن إبراهيم بن سويد الرَّمليِّ، وإسحاق بن عقيل بن عبد الرزاق بن عُمر، وإسماعيل بن عبد الله السكرِيِّ، والحارث بن مسكين، وزياد بن أيوب، وسالم بن إبراهيم بن أبي بكر بن عيَّاش، وسويد بن سعيد الحَدَثانِيِّ، وشيبان بن فروخ، والصلت بن مسعود الجَحْدَرِيِّ، وعبد الرَّحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، وعبد الرَّحمن بن عبيد الله الحَلَبِيِّ، وعبد الرَّحمن بن عمرو دحيم، وعبد السلام بن عبد الحميد الإمام، وعبد الله بن عُمر بن أبان، وعبد الملك بن شعيب بن الليث، وأبي نعيم عبيد بن هشام الحَلَبِيِّ، وعثمان بن أبي شيبة، وعلي بن حُميد الرَّازِيِّ، وعلي بن سَهْل الدقَّاق، وعلي بن المدِيْنِيِّ، وعمار بن خالد الأشقر، وعمران بن خالد بن أبي جميل، والقاسم بن يزيد بن خليد، وكثير بن عبيد، ومحمد بن أبان الوَاسِطِيِّ، ومحمد بن حاتم الزميِّ، ومحمد زنبور المَكِّيِّ، وأبيه محمد بن سُليمان، ولوين محمد بن سُليمان، ومحمد بن الصَّبَّاح الجرجرائِيِّ، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، ومحمد بن عقبة بن علقمة، ومحمد بن مُصَفَّى، ومحمد بن الوزير، ومحمود بن خالد، ومسيب بن واضح، وهارون بن حاتم، وهشام بن خالد الأزرق، وهشام بن عمار، ووهب بن بقية ويقال: وهبان الوَاسِطِيِّ، وأبي بكر بن أبي شيبة، وأبي حذافة السَّهمِيِّ، وأبي هشام الرِّفَاعِيِّ. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في الثقات" في موضعين (٩/ ٩٠، و ١٤٩) ، وأبو الفرج أحمد بن القاسم بن مهدي الخشاب، وأبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر البحيرِيُّ، والحسين بن إسماعيل المحامِلِيُّ، وأبو أحمد الحسين بن علي بن محمد بن يحيى التَّمِيْمِيُّ، وأبو عبد الله الحسين بن عمران بن حبيش الضراب، ودعلج بن أحمد السِّجْزِيُّ، وأبو الحسن علي بن عُمر الحَرْبِيُّ، وأبو علي محمد بن أحمد بن الحسن بن الصوَّاف، وأبو عُمر محمد بن العَبَّاس بن حيوية، ومحمد بن مَخْلد العطَّار الدُّورِيُّ، وأبو القاسم موسى بن عيسى بن عبد الله السرَّاج، وأبو أحمد الحاكم، وأبو بكر الشَّافِعِيُّ، وأبو بكر بن المُقرئ، وأبو الحسين بن المظفر، وأبو حفص بن شاهين. قال أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان النَّيْسَابُورِيُّ كما في "تاريخ دمشق" (٥٥/ ١٦٦) : "سمعت عبدان الأهوازِيَّ وذكر أبا بكر الباغندِيَّ، فقال: لم يزل معروفًا بالطلب كان معنا عند هشام بن عمار، ودُحيم" . وقال الخَطِيب في "التاريخ" (٣/ ٢٠٩، و ٢١٠) : " [سمع من] أهل الشَّام، ومصر، والكوفة، وبغداد والبصرة، وكان كثير الحديث رحل فيه إلى الأمصار البعيدة، وعُني به العناية العظيمة، وأخذ عن الحفاظ والأئمة وسكن بغداد وحدَّث بها … وكان فهمًا حافظًا عارفًا، وبلغني أنَّ عامة ما حدَّث به كان يرويه من حفظه" . وقال السَّهمِيُّ في "سؤالاته" (ت ٣٧٩) : "وسألت ابن عبدان عن ابن صاعد، أهو أكثر حديثًا، أو الباغنديّ؟ فقال ابن صاعد أكثر حديثًا ولا يتقدمه أحد في الدراية، والباغنديّ أعلى إسنادًا منه" . وقال أبو بكر الأبهريُّ كما في "تاريخ بغداد" (٣/ ٢١٠) : "سمعت أبا بكر بن الباغندِيّ، يقول: أنا أجيب عن ثلاثمائة ألف مسألة في حديث رسول الله ﷺ ، قال الأبهريُّ: وسمعت أبا العَبَّاس بن عقدة يقول أحفظ ثلاثين ألف حديث عن رسول الله ﷺ وأهل البيت. قال ابن البادا - أحمد بن علي - فجئت إلى أبي الحسين بن المظفَّر فأخبرته بقول الأبهريِّ فقال: صدق أنا سمعت هذا القول منها جميعًا، سمعت هبة الله بن الحسن الطَّبَرِيَّ، يذكر أنَّ الباغندِيَّ كان يسرد الحديث من حفظه، ويهذُّه مثل تلاوة القرآن للسريع القراءة، قال: وكان يقول حدثنا فلان، قال: حدثنا فلان، وحدثنا فلان، وهو يحرك رأسه حتى تسقط عمامته ". قال سمعت عُمر بن أحمد الواعظ كما في "تاريخ بغداد " (٣/ ٢١١) : " يقول قام أبو بكر الباغندِيُّ ليصلى فكبَّر، ثمَّ قال: حدثنا محمد بن سُليمان لوين، فسبَّحنا به، فقال: بسم الله الرَّحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ". قلتُ: وهذا إن دلَّ على شيء فإنَّما يدل على شدة تعلّقه بحديث رسول الله ﷺ . وقال السَّهْمِيُّ في "سؤالاته " (ت ٣٤) : " سمعت الدَّارَقُطْنِيَّ يقول: رأيت في كتاب محمد بن الباغندِيّ، حدثنا قال: ذَكَر سُليمان بن سيف، عن حجاج، عن شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي، عن قرظة بن كعب، قال سمعنا عُمر، وأخطأ فيه، وإنما رواه سُليمان، عن حجاج، عن شعبة، عن سيار، فأخطأ خطأ ابن الباغندِيّ على خطإ ابن سيف، لأنَّ ابن سيف روى شعبة، عن سيار وهو غلط، وروى الباغندِيّ عنه شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر، وهو غلط أيضًا، وإنما الصواب شعبة، عن بيان، فوهم ابن سيف في بيان فجعله سيار، وابن الباغندِيّ حدَّث من حفظه فغلط، قال أبو الحسن وكان كثير الغلط، وله مثل هذا كثير ". وقال الزَّينَبِيُّ كما في "تاريخ دمشق " (٥٥/ ١٧٣) : " دخلت على محمد بن محمد الباغندِيِّ، فسمعته يقول: لا تكتبوا عن ابني فإنَّه يكذب، فدخلت على ابنه أبي ذر فسمعته يقول: لا تكتبوا عن أبي فإنه يكذب ". وقال السَّهْمِيُّ في "سؤالاته " (ت ٣٦) : " سألت أبا الحسن علي بن عُمر الحافظ، عن محمد بن محمد بن سُليمان الباغندِيّ؟ فحكي عن الوزير أبي الفضل بن حنزابة حكاية، قال حمزة بن يوسف: ثمَّ دخلت مصر، وسألت الوزير أبا الفضل جعفر بن الفضل عن الباغندِيّ هذا؟ وحكيت له ما كنت سَمِعْتُ من الدَّارَقُطْنِيِّ، فقال لي الوزير لحقت البَاغِنْدِيّ محمد بن محمد بن سُليمان، وأنا ابن خمس سنين، ولم أكن سَمِعْتُ منه شيئًا، وكان للوزير الماضي حجرتان إحداهما للباغنديِّ يجيئه يومًا ويقرأ له، والأخرى لليزيديِّ، قال أبو الفضل سَمِعْتُ أبي يقول كنت يومًا مع البَاغِنْدِيّ في الحجرة يقرأ لي كتب أبي بكر بن أبي شيبة، فقام البَاغِنْدِيّ إلى الطهارة، فمددت يدي إلى جزء من حديث أبي بكر بن أبي شيبة، فإذا على ظهره مكتوب مربع، والباقي محكوك، فرجع البَاغِنْدِيّ ورأي الجزء في يدي، فتغير وجهه وسألته فقال أيش هذا مربع؟ فغير ذلك ولم أفطن له لأني أول ما كنت دخلت في مكتبة الحديث ثمَّ سألت عنه، فإذا الكتاب لمحمد بن إبراهيم مربع، سمع من أبي بكر بن أبي شيبة، فحك محمد بن إبراهيم وبقي مربع، فيرد على قلبي، ولم أخرج عنه شيئًا. وسألت أبا بكر بن عبدان، عن محمد بن محمد بن سُليمان البَاغِنْدِيّ هل يدخل في الصحيح؟ قال لو خرجت الصحيح صحيحًا لم أدخله فيه، قيل له لم؟ قال لأنه كان يخلط ويدلس، قال: وليس ممن كتبت عنه أثر عندي ولا أكثر حديثًا منه إِلَّا أنه شره، قال: والباغندي أحفظ من ابن أبي داود. وسألت الدَّارَقُطْنِيُّ عن محمد بن محمد بن سُليمان البَاغِنْدِيّ؟ قال كان كثير التدليس، يحدث بما لم يسمع وربما سرق بعض الأحاديث، وقال: أشد ما سَمِعْتُ فيه من الوزير ابن حنزابة، سَمِعْتُ أبا بكر بن عبدان، يقول: سمعت أبا عمرو الرَّاسِبِيّ يقول دخلت على البَاغِنْدِيّ أنا وابن مظاهر، فأخرج إلينا أصوله فكتبنا منه ما كتبنا، ثمَّ أخرج إلينا تخريجه ثمَّ قال له ابن مظاهر: يا أبا بكر إقبل نصيحتي، ادفع إليَّ تخريجك هذا أعرفه وأخرج لك ما تصير [ما تضربه] به أبا بكر بن أبي شيبة، قال ابن الرَّاسِبِيّ [الدراسي] قال لي ابن مظاهر هذا الرجل لا يكذب، ولكن يحمله الشره على أن يقول حدثنا، ووجدت في كتبه في مواضع ذكره فلان وفي كتابي عن فلان، ثمَّ رأيته يقول أخبرنا ". وقال السُّلَمِيُّ في "سؤالاته " (ت ٣٠٦) : " سألت الدَّارَقُطْنِيَّ عن محمد بن محمد بن سُليمان البَاغِنْدِيّ، فقال: هو مخلِّط مدلِّس، يكتب عن بعض من حضره من أصحابه، ثمَّ يُسقط بينه، وبين شيخه ثلاثة، وهو كثير الخطأ، حدثنا عنه عند بعضهم: حدثنا فلان، وعند أخر ذكر فلان، وعند آخر بينه وبين شيخه رجل ". وقال عُمر بن الحسن بن علي بن مالك كما في "تاريخ بغداد " (٣/ ٢١٢) : " سمعت أبا عبد الله محمد بن أحمد بن أبي خيثمة، وذُكِرَ عنده أبو بكر محمد بن محمد بن سُليمان بن الحارث البَاغِنْدِيُّ، فقال: ثقة كثير الحديث، لو كان بالموصل لخرجتم إليه، ولكنَّه منطرح إليكم، ولا تريدونه ". وقال البرقانِيُّ كما في "تاريخ بغداد " (٣/ ٢١٢) : " سألت أبا بكر الإسماعيليَّ، عن ابن البَاغِنْدِيِّ أبي بكر محمد بن محمد، فقال: لا أتهمه في قصد الكذب، ولكنَّه خبيث التدليس، ومصحِّف أيضًا، أو قال: كثير التصحيف، ثمَّ قال: حُكِيَ لي عن سويد أنه كان يدلس، قال الإسماعيليُّ: كأنه تعلم من سويد التدليس ". قال الخَطِيب - معلِّقًا -: "لم يثبت من أمر ابن البَاغِنْدِيِّ ما يعاب به سوى التدليس، ورأيت كافة شيوخنا يحتجُّون بحديثه، ويخرِّجونه في الصحيح ". وقال ابن عَدِيّ في "الكامل " (١/ ٣٥١) : " قال إبراهيم بن الأصفهاني، أبو بكر ثلاثة كذَّابين، أبو بكر أحمد بن أبي يحيى، وأبو بكر بن أبي داود السِّجْستانِيُّ، وأبو بكر بن البَاغِنْدِيِّ. قال الشيخ: كان البَاغِنْدِيّ شيطان في التدليس، وأما ابن أبي داود، فإن أباه كان كذَّبه، قال: ابن صاعد يكفينا ما قال أبوه فيه ". وقال ابن عَدِيّ في "الكامل " (١/ ٣٥١) : " وللباغنديِّ أشياء أُنكرت عليه من الأحاديث، وكان مدلِّسًا يُدَلِّس على ألوان، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب ". وقال الدَّارَقُطْنِيُّ في كتاب "المصحفين " كما في " سير الأعلام " (١٤/ ٣٨٣) : " حدثني أبي أنه سمع أبا بكر البَاغِنْدِيَّ أملى عليهم في الجامع في حديث ذكره (وعباد الرَّحمن الذين يمشون على الأرض) "هُويًا" بالياء وضم الهاء ". وقال السَّمْعَانِيُّ في "الأنساب " (١/ ٢٦٢) : " كان حافظًا عارفًا بالحديث، رحل إلى الأمصار البعيدة، وعني به العناية العظيمة، وأخذ عن الحفَّاظ، والأئمة، وسكن بغداد ". وقال الذَّهَبِيُّ في "سير الأعلام " (١٤/ ٣٨٣) : " الإمام الحافظ، الكبير، محدِّث العراق أبو بكر، ابن المحدِّث أبي بكر، … أحد أئمة هذا الشأن ببغداد، … وجمع، وصنَّف، وعمَّر، وتفرَّد ". له ترجمة في: "تاريخ الإسلام " (أحداث ٣١٢) ، و" تذكرة الحفَّاظ " (٢/ ٧٣٦) ، و" معجم المؤلفين " (١١/ ٢٢٠) . مات يوم الجمعة بالعشيِّ ودفن يوم السبت لعشرة بقين من ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة، ومن قال سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة فقد وهم

    ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان (1/ 976) الصفحة
  • أبو بكر الإسماعيلي

    بِبَغْدَادَ حَدَّثَنَا ابْنُ الْبَاغَنْدِيِّ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْحَجَّاجِ بْنِ الصَّلْتِ، حَدَّثَنِي عَمِّي، مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: «كَتَبَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ»

    المعجم في أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي المعجم في أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي (1/ 439) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث، الإمام، الحافظ الكبير، محدث العراق أبو بكر ابن المحدث أبي بكر الأزدي، الواسطي، الباغندي، أحد أئمة هذا الشأن ببغداد. ولد سنة بضع عشرة ومائتين، وكان أول سماعه بواسط في سنة سبع وعشرين ومائتين. سمع: علي بن المديني، وشيبان بن فروخ، وأبا بكر بن أبي شيبة، وهشام بن عمار، وسويد بن سعيد، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، والصلت بن مسعود الجحدري، وأبا نعيم عبيد بن هشام الحلبي، وعبد الرحمن بن عبيد الله الحلبي، ومحمد بن سليمان لوين، ودحيمًا، وأحمد بن أبي الحواري، وعثمان بن أبي شيبة، وعبد الملك بن شعيب بن الليث، والحارث بن مسكين، ومحمد ابن زنبور المكي، ومحمد بن عبد الله بن نمير، ومحمود بن خالد الدمشقي، وخلقًا كثيرًا. وجمع، وصنف، وعمر، وتفرد. حدث عنه: ابن عقدة، والقاضي المحاملي، ومحمد بن مخلد، ودعلج السجزي، وأبو بكر الشافعي، والطبراني، وأبو علي ابن الصواف، وأبو عمر بن حيويه، وأبو حفص بن شاهين، وعلي بن عمر السكري، ومحمد بن المظفر، وأبو أحمد الحاكم، وأبو بكر بن المقرئ، وأبو بكر أحمد بن عبدان، وأبو بكر الإسماعيلي، وأبو الحسين أحمد بن محمد البحيري النيسابوري، وخلق سواهم. قال أبو بكر الخطيب: رحل في الحديث إلى الأمصار البعيدة، وعني به العناية العظيمة، وأخذ عن الحفاظ والأئمة، وكان حافظًا فهمًا عارفًا، فسمعت أحمد بن علي البادا مذاكرة يقول: سمعت أبا بكر الأبهري يقول: سمعت أبا بكر الباغندي يقول: أنا أجيب في ثلاث مائة ألف مسألة من حديث رسول الله ﷺ . فأخبرت ابن المظفر بقول الأبهري، فقال: صدق، سمعته منه. قال الخطيب: وسمعت هبة الله اللالكائي يقول: إن الباغندي كان يسرد الحديث من حفظه، ويهذه مثل تلاوة القرآن السريع القراءة، وكان يقول: حدثنا فلان، قال: حدثنا فلان، وحدثنا فلان. وهو يحرك رأسه حتى تسقط عمامته. أخبرنا عمر بن عبد المنعم، أخبرنا عبد الصمد بن محمد القاضي حضورًا، أخبرنا أبو الحسن السلمي، أخبرنا ابن طلاب، أخبرنا ابن جميع، حدثنا أحمد بن محمد بن شجاع بالأهواز، قال: كنا عند إبراهيم بن موسى الجوزي ببغداد، وكان عنده أبو بكر الباغندي ينتقي عليه، فقال له إبراهيم: هوذا تضجرني، أنت أكثر حديثًا مني، وأحفظ، وأعرف. فقال له: لقد حبب إلي هذا الحديث، حسبك أني رأيت رسول الله ﷺ في النوم، فلم أقل له: ادع لي، وقلت يا رسول الله! أيما أثبت في الحديث: منصور أو الأعمش؟ فقال: منصور، منصور. وقال العتيقي: سمعت عمر بن شاهين يقول: قام أبو بكر الباغندي ليصلي، فكبر، ثم قال: أخبرنا محمد بن سليمان لوين، فسبحنا به، فقال: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين. قال حمزة السهمي: سألنا الوزير جعفر بن الفضل بمصر عن الباغندي، فقال: لم أسمع منه، ولحقته، وكان للوزير الماضي حجرتان، إحداهما للباغندي، يجيئه، ويقرأ له، "والأخرى لليزيدي" ، ثم قال: جعفر: فسمعت أبي يقول: كنت يومًا مع الباغندي في الحجرة يقرأ لي كتب أبي بكر بن أبي شيبة، فقام إلى الطهارة، فأخذ جزءًا "من حديث أبي بكر بن أبي شيبة، فإذا" على ظهره مكتوب: مربع، والباقي محكوك، فرجع، فرأى في يدي الجزء، فتغير وجهه، فقلت: أيش هذا مربع؟ فغير ذلك، ولم أفطن "له؛ لأني أول ما كنت دخلت في كتب الحديث" ، ثم سألت عنه، فإذا الكتاب لمحمد بن إبراهيم مربع، فحكه، وترك مربع، فبرد عندي، ولم أخرج عنه شيئًا. قال عمر بن حسن الأشناني: سمعت محمد بن أحمد بن أبي خيثمة -وذكر عنده أبو بكر الباغندي- فقال: ثقة، كثير الحديث، لو كان بالموصل، لخرجتم إليه، ولكنه يتطرح عليكم، ولا تريدونه. قال الدراقطني في كتاب "المصحفين" : حدثني أبي، أنه سمع أبا بكر الباغندي أملى عليهم في الجامع في حديث ذكره: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ﴾ "هويًا" بالياء وضم الهاء. وقال الدارقطني في "الضعفاء" : الباغندي مدلس مخلط، يسمع من بعض رفاقه، ثم يسقط من بينه وبين شيخه، وربما كانوا اثنين وثلاثة، وهو كثير الخطأ. قال البرقاني: سألت أبا بكر الإسماعيلي عن ابن الباغندي، فقال: لا أتهمه في قصد الكذب، ولكنه خبيث التدليس، ومصحف أيضًا، كأنه تعلم من سويد التدليس. وقال حمزة السهمي: سألت أبا بكر بن عبدان عن محمد بن محمد الباغندي: "هل يدخل في الصحيح" ؟، فقال: لو خرجت "الصحيح" ، لم أدخله فيه، كان يخلط ويدلس، وليس ممن كتبت عنه آثر عندي ولا أكثر حديثًا منه، إلَّا أنه شره، وهو أحفظ من أبي بكر بن أبي داود. وسألت أبا الحسن الدارقطني عنه، فقال: كثير التدليس، يحدث بما لم يسمع، وربما سرق. قال الخطيب: لم يثبت من أمر الباغندي ما يعاب به سوى التدليس، ورأيت كافة شيوخنا يحتجون به، ويخرجونه في الصحيح. قلت: يقع حديثه عاليًا للفخر بن البخاري، وطبقته. قال ابن شاهين: مات في يوم الجمعة، في عشرين شهر ذي الحجة، سنة اثنتي عشرة وثلاث مائة. أخبرنا أبو الفضل أحمد بن هبة الله بن عساكر، أنبأنا أبو روح الهروي، أخبرنا أبو القاسم المستملي، أخبرنا أبو سعد الكنجروذي، أخبرنا أبو الحسين البحيري، أخبرنا محمد بن محمد بن سليمان، حدثنا شيبان، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، وسليمان التيمي، عن أنس: أن رسول الله ﷺ قال: "أتيت -ليلة أسري بي- على موسى عليه السلام عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره" أخرجه مسلم (١) عن شيبان. أخبرنا علي بن أحمد في كتابه، أخبرنا عمر بن محمد، أخبرنا محمد بن عبد الباقي، أخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا محمد بن المظفر، حدثنا أبو بكر الباغندي، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا البراء بن عبد الله الغنوي، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "إلَّا أنبئكم بشرار هذه الأمة؟ هم الثرثارون المتفيهقون، إلَّا أنبئكم بخياركم؟ أحسنكم خلقًا" . تفرد به: البراء. أخرجه البخاري، في كتاب "الأدب" (٢) له. وفيها مات الحافظ أحمد بن عمرو الإلبيري الأندلسي، وأحمد بن محمد بن الأزهر، والحسن بن علي بن نصر الطوسي، والوزير أبو الحسن بن الفرات، وعبدوس بن أحمد بن عباد الهمذاني، وعلي بن الحسن بن قديد بمصر، ومحمد بن سليمان بن فارس الدلال، وأبو بكر محمد بن هارون بن المجدر، وشيخ الطريق أبو محمد الجريري

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (11/ 235) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٢٥ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • المستدرك على الصحيحين١٤ موضعًا
  • ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين١١ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٥ مواضع
  • شعار أصحاب الحديث٣ مواضع
  • مسند الشهابموضع واحد
  • سنن الدارقطنيموضع واحد