أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد البستي

محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن سهيد بن هدية بن مرة بن سعد بن يزيد بن مرة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم

الكنية
أبو حاتم
اللقب
الحافظ
النسب
الحافظ، التميمي، الدارمي، القاضي، البستي
الوفاة
354 هـ
البلد
بست

ما قاله النقاد فيه، ١٦

  • ابن حجر العسقلاني

    قلت: وقوله: قال له النافي: ساويت ربك بالشيء المعدوم، إذ المعدوم لا حد له: قول نازل، فإنا لا نسلم أن القول بعدم الحد يفضي إلى مساواته بالمعدوم بعد تحقق وجوب وجوده. وقوله: " بدت من ابن حبان هفوة طعنوا فيه لها " إن أراد القصة الأولى التي صدر بها كلامه فليست هذه بهفوة، والحق أن الحق مع ابن حبان فيها. وإن أراد الثانية، فقد اعتذر هو عنها أولا، فكيف يحكم عليه بأنه هفا، ماذا إلا تعصب زائد على المتأولين. وابن حبان قد كان صاحب فنون، وذكاء مفرط، وحفظ واسع إلى الغاية، رحمه الله

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 46) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    كان على قضاء سمرقند مدة طويلة، وكان من فقهاء الدين وحفاظ الآثار، والمشهورين في الأمصار والأقطار، عالما بالطب والنجوم وفنون العلم. ألف " المسند الصحيح "، و" التاريخ "، و" الضعفاء "، والكتب الكثيرة في كل فن، وفقه الناس بسمرقند. وبنى له الأمير أبو المظفر الساماني صفة لأهل العلم، خصوصا لأهل الحديث. ثم تحول إلى بست، ومات بها

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 46) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وقال الحاكم في ترجمته أيضا: سمعت أبا علي - يعني النيسابوري، شيخه - يقول وذكر كتاب " المجروحين " لأبي حاتم فقال: كان لعمر بن سعيد بن سنان المنجبي ابن رحل في الحديث، وأدرك هؤلاء الشيوخ، وهذا تصنيفه، وأساء القول في أبي حاتم. قال الحاكم: وأبو حاتم كبير في العلوم، وكان يحسد لفضله، ثم أرخ وفاته في ليلة الجمعة ثامن شوال سنة أربع وخمسين، ودفن بقرب داره التي جعلها مدرسة لأصحاب الحديث، وجعل فيها خزانة كتب، وجعلها تحت يد من يبذلها لمن يريد نسخ شيء منها. شكر الله سعيه، وأحسن مثوبته

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 46) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وقال الحاكم: كان من أوعية العلم في اللغة والفقه والحديث والوعظ، من عقلاء الرجال. ثم ذكر رحلته وتصانيفه فقال: خرج له من التصنيف في الحديث ما لم يسبق إليه، وولي القضاء بسمرقند، ونسا، وغيرهما من مدن خراسان، ودخل نيسابور مرتين، وبنى الخانقاه، وقرئت عليه جملة من تصانيفه، وكانت الرحلة إلى مصنفاته بخراسان

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 46) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    صاحب " الأنواع "، ومؤلف كتابي " الجرح والتعديل " وغير ذلك، كان من أئمة زمانه، فطلب العلم على رأس سنة ثلاثمائة، وأدرك أبا خليفة، وأبا عبد الرحمن النسائي، وكتب بالشام والحجاز ومصر والعراق والجزيرة وخراسان، وولي قضاء سمرقند مدة. وكان عارفا بالطب والنجوم والكلام والفقه، رأسا في معرفة الحديث، وقد سمع ببخارى من عمر بن محمد بن بجير، وقد سكن قبل الأربعين سنوات بنيسابور، وبنى الخانكاه، وحدث بمصنفاته، ثم رد إلى وطنه.

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 46) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    صح

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 46) الصفحة
  • أبو إسماعيل الهروي

    وقد بدت من ابن حبان هفوة، فطعنوا فيه لها، قال أبو إسماعيل الأنصاري " شيخ الإسلام ": سألت يحيى بن عمار عن أبي حاتم بن حبان فقال: رأيته، ونحن أخرجناه من سجستان، كان له علم كثير، ولم يكن له كبير دين، قدم علينا فأنكر الحد لله فأخرجناه.

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 46) الصفحة
  • أبي

    قال أبو إسماعيل الأنصاري: سمعت عبد الصمد بن محمد بن محمد يقول: سمعت أبي يقول: أنكروا على ابن حبان قوله: " النبوة: العلم والعمل " وحكموا عليه بالزندقة، وهجر، وكتب فيه إلى الخليفة فأمر بقتله، وسمعت غيره يقول: لذلك أخرج إلى سمرقند.

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 46) الصفحة
  • ابن الصلاح

    وقال الإمام أبو عمرو بن الصلاح، وذكره في " طبقات الشافعية ": " غلط الغلط الفاحش في تصرفه " وصدق أبو عمرو، له أوهام كثيرة تتبع بعضها الحافظ ضياء الدين.

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 46) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقد قال ابن حبان في أثناء " صحيحه ": لعلنا قد كتبنا عن أكثر من ألفي شيخ من إسبيجاب إلى الإسكندرية.

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 46) الصفحة
  • الحسين بن علي بن يزيد النيسابوري

    وقال الحاكم في ترجمته أيضا: سمعت أبا علي - يعني النيسابوري، شيخه - يقول وذكر كتاب " المجروحين " لأبي حاتم فقال: كان لعمر بن سعيد بن سنان المنجبي ابن رحل في الحديث، وأدرك هؤلاء الشيوخ، وهذا تصنيفه، وأساء القول في أبي حاتم. قال الحاكم: وأبو حاتم كبير في العلوم، وكان يحسد لفضله، ثم أرخ وفاته في ليلة الجمعة ثامن شوال سنة أربع وخمسين، ودفن بقرب داره التي جعلها مدرسة لأصحاب الحديث، وجعل فيها خزانة كتب، وجعلها تحت يد من يبذلها لمن يريد نسخ شيء منها. شكر الله سعيه، وأحسن مثوبته

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 46) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    صاحب الانواع، ومؤلف كتابي الجرح والتعديل، وغير ذلك.] كان من أئمة زمانه، وطلب العلم على رأس الثلاثمائة، وأدرك أبا خليفة، وأبا عبد الرحمن النسائي، وكتب بالشام والحجاز ومصر والعراق والجزيرة وخراسان، وولى قضاء سمرقند مدة، وكان عارفا بالطب والنجوم، والكلام والفقه، رأسا في معرفه الحديث. وقد سمع ببخارى من عمر بن محمد بن بجير. وقد سكن قبل الأربعين بسنوان بنيسابور، وبنى الخانقاه، وحدث بمصنفاته ثم رد إلى وطنه. وقال الامام أبو عمرو بن الصلاح - وذكره في طبقات الشافعية: غلط الغلط الفاحش في تصرفه، وصدق أبو عمرو. وله أوهام كثيرة تتبع بعضها الحافظ ضياء الدين، وقد بدت من ابن حبان هفوة فطعنوا فيه لها. قال أبو إسماعيل الأنصاري شيخ الإسلام: سألت يحيى بن عمار عن أبي حاتم ابن حبان، فقال: رأيته ونحن أخرجناه من سجستان، كان له علم كثير، ولم يكن له كبير دين. قدم علينا فأنكر الحد لله فأخرجناه. قلت: إنكاره الحد وإثباتكم للحد نوع من فضول الكلام، والسكوت عن الطرفين أولى، إذ لم يأت نص بنفى ذلك ولا إثباته، والله تعالى ليس كمثله شئ، فمن أثبته قال له خصمه: جعلت لله حدا برأيك، ولا نص معك بالحد، والمحدود مخلوق، تعالى الله عن ذلك. وقال هو للنافى: ساويت ربك بالشئ المعدوم، إذ المعدوم لا حد له، فمن نزه الله وسكت سلم وتابع السلف. قال أبو إسماعيل الأنصاري: سمعت عبد الصمد بن محمد بن محمد يقول: سمعت أبي يقول: أنكروا على ابن حبان قوله: النبوة العلم والعمل، وحكموا عليه بالزندقة، وهجروه. وكتب فيه إلى الخليفة فأمر بقتله. وسمعت غيره يقول: لذلك أخرج إلى سمرقند. قلت: ولقوله هذا محمل سائغ إن كان عناه، أي عماد النبوة العلم والعمل، لان الله لم يؤت النبوة والوحى إلا من اتصف بهذين النعتين، وذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم يصير بالوحى عالما، ويلزم من وجود العلم الالهى العمل الصالح، فصدق بهذا الاعتبار قوله: النبوة العلم اللدنى والعمل المقرب إلى الله، فالنبوة إذا تفسر بوجود هذين الوصفين الكاملين، ولا سبيل إلى تحصيل هذين الوصفين بكمالهما إلا بالوحى الالهى [وهو] علم يقيني ما فيه ظن، وعلم غير الانبياء منه يقيني وأكثره ظنى. ثم النبوة ملازمة للعصمة ولا عصمة لغيرهم، ولو بلغ في العلم والعمل ما بلغ. والخبر عن الشئ يصدق ببعض أركانه وأهم مقاصده، غير أنا لا نسوغ لاحد إطلاق هذا إلا بقرينة، كقوله عليه الصلاة والسلام: الحج عرفة، وإن كان عنى الحصر، أي ليس شئ إلا العلم والعمل، فهذه زندقة وفلسفة. مات سنة أربع وخمسين وثلثمائة

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 506) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    بن معبد بن سعيد بن هدية بن مرة بن سعيد بن يزيد بن مرة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد بن مناة بن تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، أبو حاتم، التَّمِيْمِي، البُسْتِي السِّجِسْتاني، صاحب "الصحيح" . مترجم في "شيوخ الدارقطني" . قلت: [إمام حافظ مُصنِّف]

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 963) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    بن معبد بن سعيد بن هدية بن مرّة بن سعد بن يزيد بن مُرة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم بن مُر بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، أبو حاتم التميمي، البُستي السِّجستاني. حدَّث عن: أبي خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، وهو أكبر شَيْخ لقيه، وزكريا الساجي، وابن خزيمة، والحسن بن سفيان وأبي عروبة الحراني، وخلق كثير. قال ابن حبّان: ولعلّنا قد كتبنا عن أكثر من ألفي شَيْخ من إسبيجاب إلى الإسكندرية. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي إجازة، وأبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وأبو عبد الله بن مندة، ومنصور بن عبد الله الخالدي، وعبد الرّحمن بن محَمَّد السجستاني، وأبو الحسن محَمَّد بن أحْمَد الزَّوزني، وخلق سواهم. قال أبو سعد الإدريسي: كان على قضاء سمرقند مدة طويلة، وكان من فقهاء الدِّين، وحفاظ الآثار، والمشهورين في الأمصار والأقطار، عالمًا بالطب والنُّجُوم، وفنون العلّوم، ألف المسند الصّحيح، والتَّاريخ، والضعفاء، والكتب الكثيرة في كلّ فن، وفقَّه بسمرقند، وبنى له الأمير المظَفَّر صُفَّة لأهل العلم، وخصوصًا لأهل الحديث، ثمّ تحول أبو حاتم من سمرقند إلى بست. وقال الحاكم أبو عبد الله: كان من أوعية العلم في اللُّغة، والفقه، والحديث، والوعظ، ومن عقلاء الرجال، وصنف فخرج له من التصانيف في الحديث ما لم يسبق إليه. وقال الخَطِيب: كان ثقة ثبتًا فَاضِلًا فهِمًا. وقال ابن ماكولا: حافظ جليل كثير التصانيف. وقال مرّة: كان من الحفاظ الأثبات. وقال ابن القيسراني: روى عنه الحاكم أبو عبد الله وأحسن الثّناء عليه في التَّاريخ، وكان المستملي عليه، وروى أبو الحسن الدَّارقُطْنِي عنه بالإجازة، وله التصانيف المشهورة. وقال السمعاني: إمام عصره صنف تصانيف لم يسبق إلى مثلها، رحل فيما بين الشَّاش إلى الإسكندرية، وتتلمذ في الفقه لأبي بكر بن خزيمة بنيسابور، وقال ياقوت: الإمام العلّامة الفَاضِل المتقن، كان مُكثرًا من الحديث، والرحلة والشيوخ، عالمًا بالمتون والأسانيد، أخرج من علوم الحديث ما عجز عنه غيره، ومن تأمل تصانيفه تأمُّلَ منصف، علم أنّ الرَّجل كان بحرًا في العلّوم ... وصارت تصانيفه عُدَّة لأصحاب الحديث، غير أنّها عزيزة الوجود. وقال ابن الصلاح: كان -رحمه الله- واسع العلم، جامعًا بين فنون منه، كثير التصنيف إمامًا من أئمة الحديث، كثير التصرف فيه والافتنان، يسلك مسلك شَيْخه ابن خزيمة في استنباط الحديث ونكته. وقال ابن كثير: أحد الحفاظ الكبار المصَنِّفين المجتهدين. قال مقيده -عفا الله عنه-: ونقل ما قيل في هذا الإمام الهمام من مدح وثناء لحفظه وفهمه وعلمه يطول بنا المقام، وما ذكر فيه الكفاية، -والله المستعان-. ولد سَنَة بضع وسبعين ومائتين، ومات ببست ليلة الجمعة لثماني ليال بقين من شوال، سَنَة أربع وخمسين وثلاثمائة، ودفن بعد صلاة الجمعة في الصُّفَّة الّتي ابتناها بمدينة بست بقرب داره. قلت: [إمام حافظ مصنف] . المستدرك (٢/ ٥٣٢/ ٣٧٤٥) ، الأَنْسَاب المتفقة (٣٦) ، الأَنْسَاب (١/ ٣٤٨) ، تَارِيخ دمشق (٥٢/ ٢٤٩) ، نزهة الناظر (٦٤) ، طبقات الشّافعيّة لابن الصلاح (٢/ ١١٥) ، النُّبَلاء (١٦/ ٩٢) ، البداية (١٥/ ٢٨١) ، المقفى الكبير (٥/ ٥١٩) ، وغير ذلك من المصادر الكثيرة تراجع في زوائد رجال صحيح ابن حبّان (١/ ٧)

    الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 370) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    قال الحاكم: كان من أوعية العلم في اللغة والفقه والحديث والوعظ، ومن عقلاء الرجال. [ك ص ق] [ف] وكان قدم نيسابور فسمع من عبد الله بن شيرويه وجعفر الحافظ وأقرانهما، وتوجه إلى الحسن بن سفيان وعمران بن موسى، ثم إنه دخل العراق فأكثر عن أبي خليفة القاضي وأقرانه، وسمع بالأهواز عبدان وأحمد بن يحيى بن زهير وأقرانه، وبالموصل أبا يعلى وهارون بن السكين البلدي، وبالشام عن عمر بن سعيد بن سنان، وبمصر عن أبي عبد الرحمن النسائي وأقرانه، وبالحجاز عن المفضل بن محمد الجَنَدي، وسمع بالجزيرة، وبمرو، وهراة، وبخارى، ورحل إلى عمر بن محمد بن بجير فأكثر عنه، ثم صنف فخرج له من التصنيف في الحديث ما لم يُسْبَق إليه. [ب ك ص] [ت اف] ولي القضاء بسمرقند وغيرها من مدن خراسان، ثم ورد نيسابور سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة [ونزل دار أبي إسحاق المهتدي] (١) ، وخرج إلى القضاء إلى نَسَا أو غيرها، وانصرف إلينا سنة سبع وثلاثين، فأقام بنيسابور، وبنى الخانقاه في [باب الرازيين] (٢) المنسوب إليه، فبقي بنيسابور، وقرئ عليه جملة من مصنفاته، ثم خرج من نيسابور سنة أربعين، وانصرف إلى وطنه ببُست، وكانت الرحلة بخراسان إلى مصنفاته. [ب ص ا] [ولما] وَرَدَ نيسابور سنة أربع وثلاثين حضرناه يوم جمعة بعد الصلاة، فلما سألناه الحديث نظر إلى الناس وأنا أصغرهم سِنًّا، فقال: استملِ، فقلت: نعم، فاستمليت عليه. [ك ن] سمعت أبا علي (١) ، وذكر كتاب "المجروحين" لأبي حاتم البُستي، فقال: كان لعمر بن سعيد بن سنان المنبجي ابن رحل في الحديث وأدرك هؤلاء الشيوخ، وهذا تصنيفه، وأساء القول في أبي حاتم. [قلتُ] : أبو حاتم كبير في العلوم، وكان يُحْسَد لفضله وتقدّمه. [ك ت] سمعت الفقيه أحمد بن محمَّد بن علي الطبسي يقول: توفي الشَّيخ أبو حاتم محمَّد بن حبان ليلة الجمعة لثمانِ ليالٍ بقين من شوّال سنة أربع وخمسين وثلاثمائة بمدينة بُست. [ك] ودفن بقرب داره التي هي اليوم مدرسة لأصحابه ومسكن الغرباء الذين يقيمون بها من أهل الحديث، والمتفقهة منهم، وله جرايات يستنفقونها من داره، وفيها خزانة كتبه في يدي وصي سلّمها إليه ليبذلها لمن يريد نسخ شيء منها، من غير أن يخرجها منها، شكر الله له عنايته في تصنيفها، وأحسن مثوبته على جميل نيته في أمرها، بفضله ورأفته

    تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 401) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام العلامة أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن سهيد بن هدية بن مرة بن سعد بن يزيد بن مرة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي البستي صاحب التصانيف: سمع الحسين بن إدريس الهروي وأبا خليفة الجمحي وأبا عبد الرحمن النسائي وعمران بن موسى بن مجاشع والحسن بن سفيان وأبا يعلى الموصلي وأحمد بن الحسن الصوفي وجعفر بن أحمد الدمشقي وأبا بكر بن خزيمة وأممًا لا يحصون من مصر إلى خراسان, حدث عنه الحاكم ومنصور بن عبد الله الخالدي وأبو معاذ عبد الرحمن بن محمد بن رزق الله وأبو الحسن محمد بن أحمد بن هارون الزوزني ومحمد بن أحمد بن منصور النوقاتي وخلق. قال أبو سعد الإدريسي: كان على قضاء سمرقند زمانًا وكان من فقهاء الدين وحفاظ الآثار, عالمًا بالطب والنجوم وفنون العلم، صنف المسند الصحيح، والتاريخ، وكتاب الضعفاء، وفقه الناس بسمرقند. وقال الحاكم: كان ابن حبان من أوعية العلم في الفقه واللغة والحديث والوعظ ومن عقلاء الرجال، قدم نيسابور فسمع من عبد الله بن شيرويه وغيره, ورحل إلى بخارى فلحق عمر بن محمد بن بجير, ثم ورد نيسابور سنة أربع وثلاثين وسار إلى قضاء نسا, ثم انصرف إلينا سنة سبع فأقام بنيسابور وبنى الخانقاه وقرئ عليه جملة من مصنفاته ثم خرج من نيسابور إلى وطنه سجستان عام أربعين, وكانت الرحلة إليه لسماع كتبه. وقال الخطيب: كان ثقة نبيلًا فهمًا. وقد ذكره أبو عمرو بن الصلاح في طبقات الشافعية، وقال: ربما غلط الغلط الفاحش في تصرفاته. قال ابن حبان في كتاب الأنواع: لعلنا قد كتبنا عن أكثر من ألفي شيخ. وقال أبو إسماعيل الهروي: سألت يحيى بن عمار عنه فقال: نحن أخرجناه من سجستان، كان له علم ولم يكن له كبير دين، قدم علينا فأنكر الحد لله فأخرجناه. قال ابن الذهبي: كلاهما مخطئ؛ إذ لم يأت نص بإثبات الحد ولا بنفيه, ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه. قال أبو إسماعيل: سمعت عبد الصمد بن محمد بن محمد, سمعت أبي يقول: أنكروا على ابن حبان قوله: النبوة: العلم والعمل؛ فحكموا عليه بالزندقة وهجر، وكتب فيه إلى الخليفة فكتب بقتله. قلت: وهذا أيضًا له محمل حسن ولم يرد حصر المبتدأ في الخبر, ومثله: الحج عرفة. فمعلوم أن الرجل لا يصير حاجًّا بمجرد الوقوف بعرفة وإنما ذكر مهم الحج ومهم النبوة, إذ أكمل صفات النبي العلم والعمل، ولا يكون أحد نبيًّا إلا أن يكون عالمًا عاملًا. نعم النبوة موهبة من الله تعالى لمن اصطفاه من أولي العلم والعمل لا حيلة للبشر في اكتسابها أبدًا, وبها يتولد العلم النافع والعمل الصالح، ولا ريب أن إطلاق ما نقل عن أبي حاتم لا يسوغ، وذلك نفس فلسفي. مات أبو حاتم بن حبان في شول سنة أربع وخمسين وثلاثمائة, وهو في عشر الثمانين. أنبأنا المسلم بن محمد أنا الكندي أنا الشيباني أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو معاذ عبد الرحمن بن محمد السجستاني سنة ثلاث عشرة وأربعمائة قدم علينا حاجًّا أنا أبو حاتم التميمي أنا أبو خليفة أنا القعنبي عن شعبة عن منصور عن ربعي عن أبي مسعود أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: "إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحي فاصنع ما شئت" ١. وأخبرني أحمد بن هبة الله عن عبد المعز بن محمد أنا زاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن منصور النوقاتي أنا أبو حاتم محمد بن حبان نا أحمد بن الحسن الصوفي نا يحيى بن معين نا عبدة عن هشام بن عروة عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن عمر الأزدي عن ابن مسعود عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: "يحرم على النار كل هين لين قريب سهل" ٢. وأخبرناه عاليًا الأبرقوهي أنا ابن صرما وغيره أنا الأرموي أنا ابن النقور أنا علي السكري أنا أحمد الصوفي, فذكره. قرأت على القاضي أبي الفضل بن قدامة أنا محمد بن عبد الواحد الحافظ أنا أبو روح عبد المعز أن تميمًا الجرجاني أخبرهم أنبأنا علي بن محمد البحاثي أنا محمد بن أحمد الزوزني أنا محمد بن حبان نا الحسن بن سفيان نا يزيد بن صالح اليشكري ومحمد بن أبان الواسطي قالا: نا جرير بن حازم, سمعت أبا رجاء العطاردي, سمعت ابن عباس وهو على المنبر يقول: قال رسول الله, صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يزال أمر هذه الأمة قوامًا أو مقاربًا ما لم يتكلموا في الولدان والقدر" . هذا حديث صالح الإسناد غريب, لم أجده في الكتب الستة. قرأت على الحسن بن علي الأمين, أخبركم ابن اللتي أنا أبو الوقت أنا أبو إسماعيل الأنصاري أنا عبد الصمد بن محمد بن محمد بن صالح أنا أبي أنا محمد بن حبان, سمعت أسامة بن أحمد بمصر, سمعت ابن السرح, سمعت عبد الرحمن بن القاسم, سمعت مالكًا يقول: ما أحد ممن تعلمت العلم منه إلا صار إلي حتى سألني عن أمر دينه. ومات معه في السنة مسند مصر أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن عطية بن الحدال عن أربع وثمانين سنة، وحامل لواء الشعر أبو الطيب أحمد بن الحسين بن الحسن الجعفي الكوفي عُرف بالمتنبي، ومسند نيسابور أبو العباس محمد بن إسحاق بن أيوب الصبغي عن مائة سنة وأربع سنين، ومقرئ بغداد أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم العطار. أنبأنا يحيى بن الصيرفي أنا عبد القادر الحافظ أنا مسعود الثقفي أنا أبو عمرو بن منده أنا أبي أنا أبو حاتم بن حبان نا عمر بن محمد بن بجير نا ابن السرح أنا ابن وهب نا بكر بن مضر عن الأوزاعي قال: بلغني أن الله إذا أراد بقوم شرًّا ألزمهم الجدل ومنعهم العمل

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (3/ 89) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٤٦٨ · في أسانيدنا ٠

و٤٣٨ غيرهم

تلاميذه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • المستدرك على الصحيحين٣ مواضع