أبو سعيد الإصطخري الحسن بن أحمد الفقيه
الحسن بن أحمد بن يزيد بن عيسى بن الفضل بن بشار بن عبد الحميد بن عبد الله بن هانئ بن قبيصة بن عمرو بن عامر
- الكنية
- أبو سعيد
- النسب
- الشافعي، الإصطخري، القاضي
- الشهرة
- الإصطخري
- الوفاة
- 328 هـ
- البلد
- بغداد، قم
ما قاله النقاد فيه، ١٥
- إبراهيم بن أحمد المروزي
حدثني القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري قال: حكي لي عن أبي القاسم الداركي أنه قال: سمعت أبا إسحاق المروزي يقول: لما دخلت بغداد لم يكن بها من يستحق أن أدرس عليه إلا أبو العباس بن سريج وأبو سعيد الإصطخري. قال الطبري: وهذا يدل على أن أبا علي بن خيران لم يكن يقاس بهما
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (8/ 206) الصفحة - إبراهيم بن أحمد المروزي
قال أبو إسحاق المروزي لما دخلت بغداد، لم يكن بها من يستحق أن يدرس عليه إلا ابن سريج، وأبو سعيد الإصطخري
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 250) الصفحة - إبراهيم بن أحمد المروزي
قال أبو إسحاق المروزي: لما دخلت بغداد لم يكن بها من يستحق أن ندرس عليه إلا ابن سريج وأبو سعيد الإصطخري.
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 548) الصفحة - ابن الكوملاذي صالح بن أحمد السمسار
أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى الهمذاني قال: حدثنا صالح بن أحمد بن محمد الحافظ قال: الحسن بن أحمد بن يزيد أبو سعيد قاضي قم، ويعرف بالإصطخري، كان أحد الفقهاء مع ما رزق من الديانة والورع، ويدل كتابه الذي ألفه في القضاء على سعة فهمه ومعرفته.
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (8/ 206) الصفحة - الخطيب البغدادي
وقال الخطيب: ولي قضاء قمر وولي حسبة بغداد، فأحرق مكان الملاهي. قال: وكان ورعا زاهدا متقللا من الدنيا، له تصانيف مفيدة، منها كتاب " أدب القضاء " ليس لأحد مثله.
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 250) الصفحة - الخطيب البغدادي
سمع سعدان بن نصر، وحفص بن عمرو الربالي، وأحمد بن منصور الرمادي، وعيسى بن جعفر الوراق، وعباس بن محمد الدوري، وأحمد بن سعد الزهري، وأحمد بن حازم بن أبي غرزة، وحنبل بن إسحاق.
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (8/ 206) الصفحة - الخطيب البغدادي
وقال الخطيب: ولي قضاء قم. وقد ولي حسبة بغداد، فأحرق مكان الملاهي، وكان ورعا زاهدا متقللا من الدنيا. وله تصانيف مفيدة منها: كتاب " أدب القضاء " ليس لأحد مثله.
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 548) الصفحة - الخطيب البغدادي
وكان الإصطخري أحد الأئمة المذكورين، ومن شيوخ الفقهاء الشافعيين، وكان ورعا زاهدا متقللا
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (8/ 206) الصفحة - شمس الدين الذهبي
سمع ببغداد: سعدان بن نصر، وحفص بن عمرو الربالي، والرمادي، وحنبل بن إسحاق
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 548) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وتفقه به أئمة
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 250) الصفحة - شمس الدين الذهبي
فقيه العراق، ورفيق ابن سريج. سمع سعدان بن نصر، وحفص بن عمرو الربالي، وأحمد بن منصور الرمادي، وعباسا الدوري وحنبل بن إسحاق
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 250) الصفحة - شمس الدين الذهبي
قلت: وهو صاحب وجه. وقيل: إن ثوبه وعمامته وطيلسانه وسراويله كان من شقة واحدة. وقد استقضاه المقتدر على سجستان. واستفتاه القاهر في الصابئين، فأفتاه بقتلهم; لأنهم يعبدون الكواكب، فعزم الخليفة على ذلك، فجمعوا مالا جزيلا وقدموه ففتر عنهم
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 250) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
بن بشَّار بن عبد الحميد بن عبد الله بن هانئ بن قبيصة بن عمرو بن عامر، أبو سعيد الإصطخري. حدَّث عن: سعدان بن نصر، وحفص بن عمرو الرَّبالي، وأحْمَد بن منصور الرمادي، وعباس الدوري، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" ومحَمَّد بن المظَفَّر، وابن شاهين، وأبو الحسن بن الجندي، وآخرون. وثقه الدَّارقُطْنِي، ووصفه بالفقيه، قال صالح بن أحْمَد بن محَمَّد الحافظ: كان أحد الفقهاء مع ما رزق من الديانة والورع، ويدلُّ كتابه الّذي ألفه في القضاء على سعة فهمه ومعرفته. وقال أبو الحسن المروزي: لما دخلت بَغْدَاد لم يكن بها من يستحق أنّ أدرس عليه إِلَّا أبو العباس بن سريج، وأبو سعيد الإصطخري. قال أبو الطيب الطّبريّ: كان من الورع والزهد بمكان، وكانت فيه حدة، وله تصانيف كثيرة؛ فمن ذلك كتاب "أدب القضاء" ليس لأحد مثله، وكان قد ولي الحسبة ببَغْدَاد، وحكى عن الداركي أنّه قال: ما كان أبو إسحاق المروزي يفتي بحضرة أبي سعيد الإصطخري إِلَّا بإذنه. وقال ابن النديم: كان رأسًا في المذهب الشّافعيّ، وحدث، وكان ثقة مستورًا، وفقيهًا مقدمًا. وقال الخطِيب: أحد الأئمة المذكورين، ومن شيوخ الفقهاء الشّافعيّين، وكان ورعًا، زاهدًا، متقللًا. وقال الشيرازي: كان قاضي قم، وولي الحسبة ببَغْدَاد، وكان ورعًا متقللًا، وصنف كتابًا حسنًا في أدب القضاء. وقال الذَّهَبِي: الإمام القدوة العلّامة شَيْخ الإِسْلَام فقيه العراق ورفيق ابن سريج، وكان صاحب وجه. ولد سَنَة أربع وأربعين ومائتين، ومات يوم الخميس ودفن يوم الجمعة، قبل الصّلاة لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سَنَة ثمان وعشرين وثلاثمائة. قلت: [ثقة زاهد وفقيه مقدم] . السُّنَن (١/ ٣١٧) ، الفهرست (٤٤٩) ، تَارِيخ بَغْدَاد (٧/ ٢٦٨) ، طبقات الفقهاء للشيرازي (١١٩) ، الأَنْسَاب (١/ ١٨٤) ، المنتَظِم (١٣/ ٣٨٥) ، وفيات الأعيان (٢/ ٧٤) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٢٢٦) ، العَبر (٢/ ٢٩) ، الإعلام (١/ ٢٢٥) ، الإشارة (١٦١) ، دُول الإِسْلَام (١/ ٢٠١) ، النُّبَلاء (١٥/ ٢٥٠) ، الوَافِي بالوفيات (١١/ ٣٧٢) ، مِرْاَة الجنَان (٢/ ٢٩٠) ، طبقات الشّافعيّة الكبرى (٣/ ٢٣٠) ، طبقات الشّافعيّة للأسنوي (١/ ٣٤) ، ولابن كثير (١/ ٢٤٧) ، البداية (١٥/ ١١٨) ، طبقات الشّافعيّة لابن شهبة (١/ ١٠٩) ، النُّجُوم الزَّاهرة (٣/ ٢٦٧) ، طبقات الشّافعيّة لهداية الله (ص ٦٢) ، الشَّذَرات (٤/ ١٤٦)
الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 173) الصفحة - مقبل بن هادي الوادعي
قال الدارقطني - رحمه الله - (ج ١ ص ١٥١) : حدثنا أبو سعيد الإصطخري. ترجمه الذهبي في " السير " (ج ١٥ ص ٢٥٠) فقال: الإمام القدوة العلامة شيخ الإسلام أبو سعيد الحسن بن أحمد بن يزيد الإصطخري الشافعي، وذكر جمعا من شيوخه، وذكر ممن روى عنه الدارقطني، قال الخطيب: وكان ورعا زاهدا متقللا من الدنيا، له تصانيف مفيدة، مات الإصطخري في جمادى الآخرة سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، وله نيف وثمانون سنة. ا. هـ بتصرف
تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم (1/ 181) الصفحة - أبو إدريس شريف بن صالح التشادي
بن بشار بن عبد الحميد بن عبد الله بن هانئ بن قبيصة بن عمرو بن عامر، أبو سعيد، الإِضْطَخْرِيُّ (٣١٠) ، القاضِي. ولد في سنة أربع وأربعين ومائتين. روي عن: أحمد بن سعد الزُّهْرِيِّ، وأحمد بن حازم بن أبي غرزة، وأحمد بن منصور الرَّمَادِيِّ، وجميل بن إسحاق، وحفص بن عمرو الربالِيِّ، وسعدان بن نصر، وعباس بن محمد بن حاتم الدُّوْرِيِّ، وعيسى بن جعفر الورَّاق. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في غير "الصحيح" ، وأبو الحسن علي بن عمر الدَّارَقُطْنِيُّ، ومحمد بن المظفَّر، ويوسف بن عمر القوَّاس، وأبو الحسن الجندِيُّ، وأبو حفص بن شاهين، وأبو القاسم الثلَّاج. قال صالح بن أحمد الحافظ كما في "تاريخ بغداد" (٨/ ٢٠٧) : "كان أحد الفقهاء مع ما رزق من الدِّيانة والورع، ويدل كتابه الذي ألَّفه في القضاء على سعة فهمه ومعرفته" . وقال ابن الجوزِيِّ بنحوه في "المنتظم" (٦/ ٣٠٢) . وقال الخطيب في "التاريخ" (٨/ ٢٠٧) : "قاضي قم، … وكان أحد الأئمة المذكورين، ومن شيوخ الفقهاء الشّافعيين، وكان ورعًا زاهدًا متقللًا" . وقال أبو إسحاق المروزِيُّ كما في "تاريخ بغداد" (٨/ ٢٠٧) : "لما دخلت بغداد لم يكن بها من يستحق أن أدرس عليه إلا أبو العباس بن سُريج، وأبو سعيد الإِصْطَخْرِيُّ، … سُئل يومًا أبو سعيد عن المتوفى عنها زوجها إذا كانت حاملًا هل يجب لها النفقة؟ قال: نعم، فقيل له: ليس هذا مذهب الشَّافِعِي فلم يصدق، فأروه كتابه فلم يرجع، وقال: إن لم يكن مذهبه فهو مذهب علي وابن عباس" . قال أبو إسحاق: "فحضر يومًا مجلس النظر مع أبي العباس بن سُريج وتناظرا، فجرى بينهما كلام فقال له أبو العباس: أنت سئلت عن مسألة فأخطأت فيها وأنتَ رجلٌ كثرةُ أكل الباقلاء قد ذهبَ بدماغك! فقال له أبو سعيد في الحال: وأنت فكثرة أكل الخل والمري قد ذهب بدينك ". وقال القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطَّبَرِيُّ كما في "تاريخ بغداد " (٨/ ٢٠٧) : " وكان من الورع والزُّهد بمكان، ويقال: إنه كان قميصه وسراويله وعمامته وطيلسانه من شقة واحدة، وكانت فيه حدَّة، وله تصانيف كثيرة فمن ذلك كتاب "أدب القضاء" ليس لأحد مثله، وكان قد ولي الحسبة ببغداد، وأحرق طاق اللعب من أجل ما يعمل فيه من الملاهي، وكان القاهر الخليفة قد استفتاه في الصابئين فأفتاه بقتلهم لأنَّه تبَّين له أنهم يخالفون اليهود والنصارى وأنهم يعبدون الكواكب فعزم الخليفة على ذلك حتى جمعوا بينهم له مالًا كثيرًا له قدر فكفَّ عنهم ". قال الطَّبَرِيُّ: "وحُكِى عن الدّاركيِّ أنه قال: ما كان أبو إسحاق المروزِيُّ يفتي بحضرة أبي سعيد الإضْطَخْرِيِّ إلا بإذنه ". وقال النَّوَوِيُّ في "تهذيب الأسماء واللغات " (٢/ ٢٣٧) : " الفقيه، من أصحابنا أصحاب الوجوه، تكرر ذكره في الكُتب الكبار، منسوب إلى إصطخر البلدة المعروفة من بلاد فارس، وهو بكسر الهمزة، قاله السَّمْعَانِيُّ وغيره، وقيل: بفتحها، وهي همزة قطع كسرت أو فتحت، ويجوز تخفيفه كالأحمر ونظائره، فيحصل فيه أربعة أوجه … " ـ وقال الذَّهْبِيُّ "سير الأعلام" (١٥/ ٢٥٠، و ٢٥١) : "الإمامُ، القدوةُ، العلَّامَةُ، شيخ الإسلام … فقيه العراق، ورفيق ابن سُرَيج … وتفقَّه به أئمة" . وقال أيضًا في "العبر" (٢/ ٢٩) : "العلَّامةُ، … شيخ الشَّافعية بالعراق، … صنَّف التصانيف، وعاش نيِّقًا وثمانين سنة، وكان موصوفًا بالزّهد والقناعة، وله وجه في المذهب" . وقال ابن خَلِّكان في "وَفَيات الأعيان" (٢/ ٢٣٧) : "الفقيهُ الشَّافعي، كان من نظراء أبي العبَّاس بن سريج، وأقران أبي علي بن أبي هريرة، وله مصنَّفات حسنة في الفقه منها كتاب " الأقضية "، وكان قاضي قم، وتولى الحسبة ببغداد، وكان ورعًا متقللًا، واستقضاه المقتدر على سجستان فسار إليها فنظر في مناكحاتهم فوجد معظمها على غير اعتبار الولي، فأنكرها وأبطلها عن آخرها" . وقال ابن كثير في "البداية والنهاية" (١١/ ٢٦) : "أحد أئمة الشَّافعية، وكان زاهدًا ناسكًا عابدًا، ولي القضاء بقم، ثمَّ حِسْبَة بغداد، … وكان متقللًا جدًّا … وله كتاب " القضاء " لم يصنَّف مثله في بابه" . وقال السُّبْكِيُّ في "طبقات الشافعية" (٣/ ٢٣٠) : "الإمامُ الجليلُ، … قاضي قم أحد الرفعاء من أصحاب الوجوه … " . وقال ياقوت الحَمَوِيُّ في "معجم البلدان" (ت ٧٣٣) ط. الكتب العلمية: "القاضي، أحد الأئمة الشَّافعية، وصاحب قول فيهم" . له ترجمة في: "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٢٨) ، و "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨٤٤) ، و "الأعلام" للزركلِيِّ (٢/ ١٧٩) ، و "معجم المؤلفين" (٣/ ٢٠٤) ، وانظر: "الثقات" (٩/ ٨) . * توفي يوم الخميس ودفن يوم الجمعة قبل الصلاة لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة - وقيل في شعبان - سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة. [*] الحسن بن إدريس = الحسين بن إدريس، يأتي، تصحف في "الثقات" (٩/ ٢١١) . [*] الحسن بن إسحاق الحلوانيُّ = الخولانيُّ الذي يليه، تصحف في ط. السلفيّ، والتصويب من الصحيح (ح ٢٤٧١) ، وط. الوعيّ (٣/ ١٧١)
ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان (1/ 464) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٨ · في أسانيدنا ٠
- أبو عمرو أحمد بن حازم بن أبي غرزة الكوفي (أحمد بن حازم بن محمد بن يونس بن حازم بن قيس بن أبي غرزة) عند المزي
- أحمد بن سعد بن إبراهيم بن سعد (أحمد بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف) عند المزي
- أحمد بن منصور بن سيار بن المبارك عند المزي
- حفص بن عمرو بن ربال بن إبراهيم بن عجلان عند المزي
- حنبل بن إسحاق بن حنبل بن هلال بن أسد عند المزي
- سعدان بن نصر بن منصور (سعدان بن نصر بن منصور، اسمه سعيد، فلقب بسعدان) عند المزي
- عباس بن محمد بن حاتم بن واقد عند المزي
- عيسى بن جعفر عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠
- أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني (علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله) عند المزي
- أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد البستي (محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن سهيد بن هدية بن مرة بن سعد بن يزيد بن مرة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم) عند المزي
- أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان يزداد (عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن أزداد بن سراح) عند المزي
في كتبنا
- سنن الدارقطني٤ مواضع
- السنن الكبرى للبيهقيموضع واحد