أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد
- الكنية
- أبو بكر
- النسب
- النيسابوري، الشافعي، الصبغى
- الشهرة
- الصبغي
- الوفاة
- 342 هـ
- البلد
- نيسابور
ما قاله النقاد فيه، ١٢
- شمس الدين الذهبي
رأى يحيى بن محمد الذهلي، وأبا حاتم الرازي. وسمع الفضل بن محمد الشعراني، وإسماعيل بن قتيبة، ويوسف بن يعقوب القزويني، والحارث بن أبي أسامة، وهشام بن علي السيرافي، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وإسماعيل القاضي ومحمد بن أيوب البجلي وطبقتهم بنيسابور والحجاز والبصرة وبغداد والري. وجمع وصنف، وبرع في الفقه، وتميز في علم الحديث
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 483) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الإمام العلامة المفتي المحدث، شيخ الإسلام
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 483) الصفحة - شمس الدين الذهبي
رأى يحيى ابن الذهلي، وأبا حاتم الرازي. وسمع: الفضل بن محمد الشعراني، وإسماعيل بن قتيبة، ويعقوب بن يوسف القزويني، ومحمد بن أيوب. وببغداد: الحارث بن أبي أسامة، وإسماعيل القاضي. وبالبصرة: هشام بن علي ؛ وبمكة: علي بن عبد العزيز.
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 776) الصفحة - شمس الدين الذهبي
غريب جدا. مع عدالة رواته، فلا تنبغي الرواية إلا من كتاب; فإني أرى ابن وهب - مع حفظه - وهم فيه، وللمتن إسناد غير هذا
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 483) الصفحة - محمد بن إبراهيم بن الفضل المزكي
سمعت أبا الفضل بن إبراهيم يقول: كان أبو بكر بن إسحاق يخلف إمام الأئمة ابن خزيمة في الفتوى بضع عشرة سنة في الجامع وغيره
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 483) الصفحة - محمد بن حمدون التكتكي
قال الحاكم: سمعت محمد بن حمدون يقول: صحبت أبا بكر بن إسحاق سنين، فما رأيته قط ترك قيام الليل لا في سفر ولا حضر
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 483) الصفحة - الحاكم النيسابوري
قال الحاكم: بقي الإمام أبو بكر يفتى بنيسابور نيفا وخمسين سنة، ولم يؤخذ عليه في فتاويه مسألة وهم فيها
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 483) الصفحة - الحاكم النيسابوري
قال الحاكم: ومن تصانيفه كتاب " الأسماء والصفات "، وكتاب " الإيمان "، وكتاب " القدر "، وكتاب " الخلفاء الأربعة "، وكتاب " الرؤية "، وكتاب " الأحكام "، وحمل إلى بغداد، فكثر الثناء عليه - يعني: هذا التأليف - وكتاب " الإمامة "
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 483) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
بن نُوح، أبو بكر، الصِّبْغِي، النَّيسَابُوري، الفقيه الشافعي. سمع بنيسابور: إسماعيل بن قتيبة السُّلمي، ومحمد بن صالح بن هانئ، وأبا جعفر محمَّد بن أحمد بن ماهان السَّرَّاج، وبالري: يعقوب بن يوسف القَزْويني، وببغداد: الحارث بن أبي أسامة، وبالبصرة: همام بن علي السَّدوسي، وبواسط: محمَّد بن عيسى بن السكن، وبمكة -حرسها الله-: علي بن عبد العزيز البغوي، وجماعة كثيرة. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وأكثر عنه، وذكر أنه قرأ عليه من أصوله، ومرةً ذكر أنه حدثه إملاءً، ومرَّة قال: من أصل كتابه. ومرَّة قال: إملاءً سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. وحمزة بن محمَّد الزيدي، وأبو علي الحافظ، وأبو أحمد الحاكم، وأبو بكر الإسماعيلي، ومحمد بن إبراهيم الجرجاني، وخلق كثير. قال الحاكم في "تاريخه" سمعته يقول: لما ترَعْرَعْت اشتغلت بتعلّم الفروسية، ولم أسمع حرفًا، وحُملت إلى الرَّي، وأبو حاتم حيّ، وسألته عن مسألة في ميراث أبي، ثم رجعنا إلى نيسابور في سنة ثمانين ومائتين، فبينما أنا على باب دارنا، وأبو حامد الشرقي، وأبو حامد بن حسنويه جالسين، فقالا لي: اشتغل بسماع الحديث، قلت: ممن؟ قالا: من إسماعيل بن قتيبة. فذهبت إليه، وسمعت، فرغبت في الحديث، ثم خرجت إلى العراق بعدُ بسنة، وبقي يُفْتِي بنيسابور نيفًا وخمسين سنة، ولم يؤخذ عليه في فتاويه مسألة وهِمَ فيها وله الكتب المطولة مثل: "الطهارة" ، و "الصلاة" و "الزكاة" ثم كذلك إلى آخر كتاب "المبسوط " . قال: وسمعت محمَّد بن حَمدون يقول: صحبت أبا بكر بن إسحاق سنين؛ فما رأيته قط ترك قيام الليل في سفر ولا حضر. وسمعت أبا الفضل بن إبراهيم يقول: كان أبو بكر بن إسحاق يخلف إمام الأئمة ابن خزيمة في الفتوى بضع عشرة سنة في الجامع وغيره. قال الحاكم: رأيت أبا بكر غير مرة عقيب الأذان يدعو ويبكي، وربما كان يضرب برأسه الحائط، حتى خشيت يومًا أن يدمي رأسه، وما رأيت في جماعة مشايخنا أحسن صلاة منه، وكان لا يدع أحدًا يغتاب في مجلسه. ومصنفاته -يعني الصِّبْغي- في الفقه من أدل الدليل على علمه، ومصنفاته في الكلام لم يسبقه إلى مثلها أحد من مشايخ أهل الحديث. سمعت الشيخ أبا بكر يقول: رأيت في منامي كأني في دار فيها عُمَر، وقد اجتمع الناس عليه يسألونه عن المسائل، فأشار إليَّ أن أجيبَهم، فما زِلْتُ أُسأل وأجيب وهو يقول لي: أصَبْت، امض، أَصَبْتَ امض، فقلتُ: يا أميرَ المؤمنين، ما النّجاةَ من الدنيا، والمخرج منها؟ فقال لي بإضبعه: الدُّعاء، فأعدت عليه السؤال، فجَمَع نَفْسَه كأنه ساجد لخضوعه، ثم قال: الدُّعاء. وسمعته يقول: رأيت في منامي كأني في دار وأنا أظن أن أبا بكر الصِّديق - رضي الله عنه - فيها، فدخلت وفي الدار بستان أردت دخوله، فاستقبلني أبو بكر الصِّديق - رضي الله عنه - فعانقني وقبّل وجهي ودعا لي، وهذا عند ابتدائي في تصنيف كتاب "الفضائل" . وسمعته يقول: لما فرغت من تصنيف كتاب "الفضائل" رأيت في المنام كأني خارج من منزل شخص -ذَكَرَه - واستقبلني النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه أبو بكر، وعمر، وعثمان، أو علي - رضي الله عنهم - أحدها فإني شككت ولم أَشُك في أنهم كانوا أربعة -، فتقدّمت فسلّمتُ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فردَّ عليَّ السلام، ثم تقدّمت إلى أبي بكر - رضي الله عنه - فقبّل بين عينيّ وقال: جزاك الله عن نبيه خيرً وعنا خيرًا. قال أبو بكر -يعني الصِّبْغِي-: فأخرجت خاتمي هذا من أصبعي وجعلته في أصبع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: نزعته فجعلته في أصبع أبي بكر ثم إلى آخر الأربعة، ثم قلت: يا رسول الله قد عمت بركة هذا الخاتم إذ دخل أصابعكم، ثم انتهيت. وقد كان الشيخ أوصى أن يُدْفَن ذلك الخاتم معه. وكتَبَ علي بن أبي هريرة إلى نَيْسابُور ليُكتب له "فضائل الأربعة" وكتاب الأحكام، فكُتِبَ وحِمِلَ إلى مدينة السلام، فأكثر الثنا عليه. سمعته وسُئل عن حديث ابن عباس؛ أن رجلين صلَّيا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال لهما: "أعيدوا وضوءكما" ، قالا: لمَ يا رسول الله؟ قال: "اغتبتما فلانًا" ، قال: يجوز أن يكون أمرهما بالوضوء ليكون كفارة لمعصيتهما وتطهيرًا لذنوبهما؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبر أن الوضوء يحُطّ الخطايا. وسمعته وسُئِل عن قوله - صلى الله عليه وسلم -: "من غَسَّل ميتًا فليغتسل، ومن حمله فليتوضأ" ، قال: إن صحَّ هذا الخبر فمعناه أن يتوضأ قبل حمله شفقة أن تفوته الصلاة بعد الحمد، كما قال - صلى الله عليه وسلم -: "من راح إلى الجمعة فليغتسل" ، أي قبل الرواح. وله كتاب "الأسماء والصفات" ، وكتاب "الإيمان والقدر" وكتاب "فضل الخلفاء الأربعة" ، وكتاب "الرؤية" ، وكتاب "الأحكام" وحُمِلَ إلى بغداد، فكثر الثناء عليه، وكتاب "الإمامة" . وسمعته غيرَ مرَّة إذا أنشد بيتًا، يفسده ويغيِّره حتى يُذْهِبَ الوَزْن. وكان يضرب المثل بعقله ورأيه. وسُئل عمّن يدرك الركوع ولم يقرأ الفاتحة، فقال: يُعيد الركعة، وكان يرى أن الرجل إذا أتى والإمام راكع أنه لا يعتدّ بتلك الركعة، وروي ذلك عن أبي هريرة، وجماعة من التابعين، وصنّف فيه مصنّفا. وسمعته وهو يخاطب فقيهًا فقال: حدّثونا عن سليمان بن حرب، فقال ذلك الفقيه: دَعْنا من حدثنا، إلى متى حدثنا وأخبرنا؟ فقال: يا هذا، لستُ أشمُّ من كلامك رائحة الإيمان، ولا يحَلُّ لك أن تدخل هذه الدار، ثم هَجَره حتى مات. وقال الحاكم -أيضًا-: حدثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه الإِمام المقدم الحجة لفظًا من أصل كتابه عودًا على بدء (١) . وقال في "المعرفة" : سمعت الشيخ أبا بكر أحمد بن إسحاق الفقيه -وهو يناظر رجلًا- فقال الشيخ: حدثنا فلان، فقال له الرجل: دَعْنَا من حدثنا، إلى متى حدثنا؟ ! فقال له الشيخ: قم يا كافر، ولا يحل لك أن تدخل داري بعد هذا، ثم التفت إلينا فقال: ما قلت لأحد قط لا تدخل داري إلا لهذا. قال الخليلي: سمعت الحاكم أبا عبد الله كما يروي عنه ليجمع بين جماعة يقول: وأبا بكر هو الإِمام المقدم، كان عالمًا بالحديث والرجال والجرح والتعديل، وفي الفقه كان المشار إليه في وقته، ثقة مأمون، سمع منه الكبار الحفاظ، وله بنيسابور دار وقفها على أهل العلم من الغرباء، وسكنها الفضلاء، ووقف عليهم من الضياع ما يكفيهم لطعامهم ولباسهم، وقد كتب على الحافظ أن يسكنها، وذكر قصة طويلة من أصول الدين، ممن كان مذهبه هذا، وهي بعد عامرة. قال الحاكم: ما عهدت بنيسابور أحسن ديانة منه وأكبر نفسًا. وقال السمعاني: أحد العلماء المشهورين بالفضل والعلم الواسع، شمائله وفضائله أكثر من أن يسعها هذا المقام. وقال الذهبي: الإمام العلامة المفتي شيخ الإِسلام، جمع وصنَّف، وبرع في الفقه، وتميز في علم الحديث. وقال السبكي: أحد الأئمة الجامعين بين الفقه والحديث. ولد في رجب سنة ثمان وخمسين ومائتين، ومات في شعبان سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة عن أربع وثمانين سنة. قلت: [ثقة حافظ فقيه ورع] . "المستدرك" (١/ ٤٣) ، "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٦/ ب) ، "الأسامي والكنى" (٢/ ٢٢٧) ، "فتح الباب" (٩٠٨) ، "الإرشاد" (٣/ ٨٤٠) ، "السنن الكبرى" (١/ ٤٦٦) ، "بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" ص (٢٤٠) ، "الإكمال" (٥/ ٢٣٣) ، "الأنساب" (٣/ ٥٣١) ، التدوين (٢/ ١٤١) ، "النبلاء" (١٥/ ٤٨٣) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٢٥٦) ، "العبر" (٢/ ٦٣) ، "الوافي بالوفيات" (٦/ ٢٣٩) ، "مرآة الجنان" (٢/ ٣٣٢) ، "طبقات الشافعية" لابن السبكي (٣/ ٩) ، "طبقات الأسنوي" (١/ ٣٤) ، وابن كثير (١/ ٢٤١) ، "العقد المذهب" (٦٨) ، "طبقات ابن قاضي شهبة" (١/ ١٢٢) ، "الشذرات" (٤/ ٢٢٥) ، وغيرها
الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 185) الصفحة - مقبل بن هادي الوادعي
* قال الحاكم رحمه الله (ج ١ ص ٤٣ ح ٧) : حدثنا الإمام أبو بكر بن إسحاق الفقيه. قال الحافظ الذهبي رحمه الله في " السير " (ج ١٥ ص ٤٨٣) : (الصبغي) الإمام العلامة المفتي، المحدث، شيخ الإسلام أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد النيسابوري الشافعي المعروف بالصبغي، مولده في سنة ثمان وخمسين ومائتين. إلى أن ذكر الذهبي من الرواة عنه الحاكم. ثم قال: توفي الصبغي في شعبان سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة
رجال الحاكم في المستدرك رجال الحاكم في المستدرك (1/ 135) الصفحة - أبو إدريس شريف بن صالح التشادي
بن نوح، أبو بكر، النَّيسَابورِيُّ (١١٣) ، المعروف بالصِّبْغِيِّ (١١٤) . روى عن: إبراهيم بن إسحاق الحَرْبِيِّ، وإبراهيم بن حاتم، وإبراهيم بن سعدان، وإبراهيم بن عبد الله بن حاتم البَصْرِيِّ، وإبراهيم بن يوسف بن خالد القاضي الرَّازِيِّ، وأحمد بن إبراهيم بن عبد الله النَّيسابوريِّ، وأحمد بن إبراهيم بن مِلحان، وأحمد بن داود بن جابر الأحمسِيِّ، وأحمد بن سلمة، وأحمد بن محمد بن يحيى الخَشَّاب، وإسحاق بن الحسن بن ميمون، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وإسماعيل بن قتيبة السلمِيِّ، وبشر بن موسى، والحارث بن أبي أسامة التَّيمِيِّ البغدادِيِّ، والحسن بن علي بن زياد السرِيِّ، والحسن بن علي الرَّازِيِّ، والحسن بن سفيان، والحسن بن سهل المجوِّز، وأبي علي الحسين بن علي بن يزيد النَّيسابورِيِّ، والحسين بن محمد بن زياد، وزياد بن الخليل، وصالح بن محمد بن عبد الله الرَّازِيِّ، والعبّاس بن الفضل بن محمد الأسفاطِيِّ البَصْرِيِّ، والعبّاس بن محمد بن عبيد الله، وأبي محمد عبيد بن عبد الواحد بن شَريك البَزَّار، وأبي القاسم عبيد الله بن إبراهيم بن بالويه المُزكِّي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعلي بن الحسين بن بيان، وأبي الحسن علي بن الحسين بن الجنيد النَّخَعِيِّ الرَّازِيِّ المَالِكِيِّ، وعلي بن عبد العزيز، وعمر بن حفص السَّدُوسِيِّ، والفضل بن محمد الشَّعْرَانِيِّ، ومحمد بن إبراهيم بن جعفر اليَزَدِيِّ، ومحمد بن إبراهيم بن الفضل، وأبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعيد العَبْدِيِّ البُوشَنْجِيِّ، ومحمد بن أحمد بن النَّضْر، ومحمد بن أيوب الرَّازِيِّ، ومحمد بن سليمان بن الحارث، وأبي جعفر محمد بن صالح بن عبد الله الكلينيِّ الحافظ، ومحمد بن عبد الوهّاب الثَّقَفِيِّ القطَّان، ومحمد بن عيسى بن السَّكَن، ومحمد بن غالب بن حرب البغدادِيِّ، ومحمد بن يحيى الرَّازِيِّ، وأبي بكر محمد بن يحيى بن سهل النَّيسابورِيِّ المطرز، ومحمد بن يحيى بن المنذر البَصْرِيِّ، ومحمد بن يونس بن موسى، وأبي المُثَني معاذ بن المُثَنى العَنْبَرِيِّ، وموسى بن إسحاق، وموسى بن الحسن بن عباد النَّسَائِيِّ وهشام بن علي، ويحيي بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المُزكِّي، ويوسف بن موسى المَرْوَزِيِّ، ويعقوب بن يوسف القَزْوِينِيِّ، وأبي أحمد بن محمد بن عبيدة الوَبَرِيِّ، وأبي محمد بن الحسين بن الحسن الخليل. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "المجروحين" في موضع واحد برقم (١/ ١٦٢) ، وأبو نُعيم أحمد بن عبد الله الأصْبَهَانِيُّ، وأحمد بن منصور بن محمد الشِّيرَازِيُّ، وحمزة بن محمد الزَّيْدِيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن المَهْرَجَانِيُّ، وأبو بكر محمد بن إبراهيم الجُرْجَانِيُّ الإسَماعِيلُّي، وأبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحاكم، وأبو عبد الله محمد بن عبد الله الضَّبِّيُّ الحاكم، وأبو محمد عبد الله بن يوسف الأصْبَهَانِيُّ، وأبو زكريا بن أبي إسحاق، وأبو طاهر الزِّيَادِيُّ الفقيه، وأبو عبد الرحمن السلمِيُّ، وأبو عبد الله بن منده، وأبو علي الحافظ. قال أبو عبد الرحمن السُّلَمِيُّ في "طبقات الصُّوفية" (ت ٣) : "من شيوخ نَيْسَابور رحل إلى العراق والحجاز وغيرهما" . وقال الحاكمُ في "مستدركهـ" (١/ ٥٧) : "حدثنا أحمد بن إسحاق بن أيوب الفقيه" . وقال أيضًا في "مستدركهـ" (٤/ ٣٨١) : "حدثنا أحمد بن إسحاق بن أيوب الإمام" . وقال أيضًا كما في "سير الأعلام" (١٥/ ٤٨٤) : "بقي الإمام أبو بكر يفتي بنيسابور نيفًا وخمسين سنة، ولم يؤخذ عليه في فتاويه مسألة وَهِمَ فيها" . وقال أيضًا كما في "العِبَر" (٢/ ٢٥٨) : "كان يُضرب بعقله المثل وبرأيه، وما رأيت في جميع مشايخنا أحسن صلاةً منه وكان لا يدع أحدًا يغتاب في مجلسه" . وقال أيضًا كما في طبقات الشافعية " لابن قاضي شهبة: " كان يخلف ابن خزيمة في الفتوى بضع عشرة سنة في الجامع وغيره ". وقال أيضًا كما في "التدوين في أخبار قزوين " للرَّافِعِيِّ (٢/ ١٤١) : " الإمام، المفتي، المتكلم، الغازي، واحد عصره، رأى أبا زكريا يحيى بن محمد بن يحيى الشهيد، وأبا حاتم الرَّازِيَّ، ولم يسمع منهما … وسمع "المسند" من محمد بن أيوب … وكثرت تصانيفه في الفقه والكلام .... ". وقال الخَليليُّ في "الإرشاد " (ص ٣١٨، ٣١٩) : " سمعت الحاكم أبا عبد الله كلما يروى عنه فيجمع بين جماعة يقول: وأبو بكر هو الإمام المقدَّم، كان عالمًا بالحديث، والرِّجال، والجرح والتعديل، وفي الفقه كان المشار إليه في وقته، ثقة مأمون … سمع منه الكبار الحفاظ وله بنيسابور دار وقفها على أهل العلم من الغرباء، ويسكنها الفضلاء، ووقف عليهم من الضياع ما يكفيهم لطعامهم ولباسهم، وقد كتب على الحائط [وفي نسخة الرشد: الحافظ] أنه يسكنها - وذكر قصة طويلة من أصول الدين - من كان مذهبه هذا. وهي بعد عامرة، قال الحَاكِمُ: ما عهدت بنيسابور أحسن ديانة منه وأكبر نفسًا، وروى عنه من أهل الري جماعة من الكبراء، وبقزوين أبو علي الخضر بن أحمد … ". وقال السَّمعانيُّ في "الأنساب " (٣/ ٥٢١) : " أحد العلماء المشهورين بالفضل والعلم الواسع من أهل نيسابور … وشمائله وفضائله أكثر من أن يسعها هذا الموضع ". وقال محمد بن حَمْدون كما في "العِبَر " (٢/ ٢٨٥) : " صحبته عدة سنين، فما رأيته ترك قيام الليل ". وقال النوويُّ في "تهذيب الأسماء واللغات " (٢/ ١٩٣) : " من أصحابنا أصحاب الوجوه، تكرر ذكره في الروضة فذكره في آخر صلاة الجماعة ثمَّ في صلاة الكسوف وغيره، وهو بكسر الصاد المهملة وإسكان الباء الموحدة وبالغين المعجمة، وهو أحد أئمة أصحابنا أصحاب الوجوه البارعين الجامعين بين الحديث والفقه ". وقال الذَّهبِيُّ في "سير الأعلام " (١٥/ ٤٨٣، و ٤٨٤) : " الإمامُ، العلَّامةُ، المفتي، المحدِّث، شيخ الإسلام … جمع وصنَّف، وبرع في الفقه، وتميَّز في علم الحديث، حج في سنة ٢٨٣، فقرأ له أبو القاسم البغوي على عمه "منتقى المسند" ". وقال أيضًا في "تاريخ الإسلام " (أحداث ٣٤٢) : " كان إمامًا في الفقه ". وقال أيضًا في "العِبَر " (٢/ ٢٥٨) : " العلَّامة … شيخ الشافعية بنيسابور، سمع بخُرَاسَان والعراق والحجاز والجبال فأكثر، وبرع في الحديث، وحدَّث عن الحارث بن أبي أسامة وطبقته، وأفتى نيفًا وخمسين سنة، وصنَّف الكتب الكبار في الفقه والحديث ". وكذا قال ابن العِمَاد في "شَذَرات الذَّهب " (٢/ ٣٦١) . وقال عبد الوهَّاب السُّبْكِيُّ في "طبقات الشافعية " (٣/ ٩) : " الإمامُ الجليلُ … أحد الأئمة الجامعين بين الفقه والحديث، رأي يحيي الذُّهليَّ، وأبا حاتم الرَّازِيَّ … واختلف إلى محمد بن نصر، ولم يسمع منه شيئًا ". (قلتُ) : ومما رُوِيَ عنه في أصولِ الحديث: ما قاله محمد بن نُعيم الضّبِّيُّ كما في "الكفاية " للخطيب (ص ٥٦٩، ٥٧٠) قال: " سمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد بن عبد الرحمن بن نوح الفقيه الإمام يقول: لو أن المرسل من الأخبار والمتصل سيان، لما تكلف العلماء طلب الحديث بالسماع، ولما رحلوا في جمعه مسموعًا، ولا التمسوا صحته، ولكان أهل كل عصر إذا سمعوا حديثًا من عالمِهِم وهو يقول: قال رسول الله ﷺ كذا وكذا، لم يسألوه عن إسناده، وقد روينا عن جماعة من التابعين وأتباع التابعين، وكانوا يسألون عن السنة ثمَّ يقولون للتابعين: هل من أثر؟ وإذا ذكر الأثر قالوا: هل من قدوة؟ وإنما يعنون بذلك الإسناد المتصل، ولم يقتصروا على قول الزهريِّ وإبراهيم: "قال رسول الله ﷺ " ، فكيف يقتصر من مالك، والنعمان إذا قالا: "قال رسول الله ﷺ " ". (قلتُ) : ومما رُوِيَ عنه في مسائلِ أصولِ الاعتقاد: قال سُفيان بن عيينة: "كل ما وصف الله تعالى من نفسه في كتابه فتفسيره تلاوته، والسكوت عليه ". قال البيهقيُّ، أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: هذه نسخة الكتاب الذي أملاه الشيخ أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب في مذهب أهل السنة فيما جرى بين محمد بن إسحاق بن خزيمة وبين أصحابه، فذكرها وذكر فيها: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ بلا كيف، والآثار عن السلف في مثل هذا كثيرة … " "الأسماء والصفات" (٢/ ٣٠٨) . وجاء فيه أيضًا، باب قول الله عز وجل : ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾. ما جاء في قول الله عز وجل : ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾ [الملك: ١٦] . قال أبو عبد الله الحافظ: قال الشيخ أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب الفقيه: "قد تضع العرب (في) بموضع (على) . قال الله عز وجل : ﴿فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ﴾ [التوبة: ٢] ، وقال: ﴿وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ﴾ [طه: ٧١] ومعناه: على الأرض، وعلى النخل، فكذلك قوله: ﴿فِي السَّمَاءِ﴾ أي على العرش فوق السماء، كما صحت الأخبار عن النبي ﷺ . قلت - أي البيهقي -: يريد ما مضى من الروايات" "الأسماء والصفات" (٢/ ٣٢٤) . وقال ابن تغري بردي في "النجوم الزاهرة" (٣/ ٣١٠) : "الفقيهُ الشَّافِعِيُّ، سمع الحديث، وروى عنه جماعة، وكان إمامًا فقيهًا عالمًا عابدًا، وله تصانيف كثيرة في عدة علوم منها: كتاب " الأسماء والصفات "، وكتاب " الإيمان والقدر "، وكتاب " فضائل الخلفاء الأربعة "، وعدة تصانيف" . (قلتُ) : أضاف الحاكم عليها كتاب "المبسوط" ، وكتاب "الرؤية" ، وكتاب "الأحكام" ، وكتاب "الإمامة" . وله ترجمة في: "الوافي بالوَفَيات" للصَّفَدِيِّ (٦/ ٢٣٩) ، و "معجم المؤلفين" لكحالة (١/ ١٦٠) ، و "الأعلام" للزركليِّ (١/ ٩٥) . * توفي سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة
ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان (1/ 250) الصفحة - الحاكم النيسابوري
بن نوح النيسابوري الفقيه، أبو بكر الإمام المفتي المتكلم الغازي الرئيس الزكي، واحد عصره رضي الله عنه. وتوفي [في] (١) شعبان سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة وهو ابن أربع وثمانين وأشهر، ومناقبه كثيرة في الفقه والأصول والحديث [و] (١) الفروسية، مقدَّم في عصره في جميعها بلا مدافعة. [س] قال الحاكم: سمعته يقول: لمّا ترَعْرَعْت اشتغلت بتعلّم الفروسية، ولم أسمع حرفًا، وحُمِلت إلى الرَّي، وأبو حاتم حيّ، وسألته عن مسألةٍ في ميراثِ أبي، ثم رجعنا إلى نيسابور في سنة ثمانين ومائتين، فبينا أنا على بابِ دارنا، وأبو حامد ابن الشرقي وأبو حامد ابن حَسْنُويه جالسَين، فقالا لي: اشتغل بسماع الحديث، قلتُ: ممَّن؟ قالا: من إسماعيل بن قتيبة. فذهبتُ إليه، وسمعتُ، فرغِبتُ في الحديث، ثم خرجت إلى العراق بعدُ بسنة. [ت س] أقام (٢) يُفْتِي نيِّفًا وخمسين سنة، لم يؤخذ عليه في فتاويه مسألة وهِمَ فيها. [وش] وله الكتب المطوَّلة (٣) مثل: "الطهارة" ، و "الصلاة" ، و "الزكاة" ، ثم كذلك إلى آخر كتاب "المبسوط" . [س ت و] سمعتُ أبا الفضل بن إبراهيم يقول: كان أبو بكر بن إسحاق يخلُفُ إمامَ الأئمة ابنَ خُزَيمة في الفتوى بضع عشرة سنة في الجامع وغيره. سمعتُ الشيخَ أبا بكرٍ يقول: رأيت في منامي كأني في دارٍ فيها عُمَر، وقد اجتمع الناسُ عليه يسألونه المسائل، فأشار إليَّ أن أجِيبَهم، فما زِلْتُ أُسأل وأَجيب وهو يقول لي: أَصَبْتَ، امضِ، أَصَبْتَ، امضِ، فقلتُ: يا أميرَ المؤمنين، ما النَّجاةَ مِنَ الدُّنيا أو المخرج منها؟ فقال لي بإصْبعه: الدُّعاء، فأعدت عليه السؤال، فَجَمَع نَفْسَه كأنَّه ساجدٌ لخضوعه. ثم قال: الدُّعاء. وسمعته يقول: رأيت في منامي كأني في دار وأنا أظن أن أبا بكرٍ الصديق رضي الله عنه فيها، فدخلت وفي الدار بستان أردت دخوله، فاستقبلني أبو بكر الصديق رضي الله عنه فعانقني وقبّل وجهي ودعا لي، وهذا عند ابتدائي في تصنيف كتاب "الفضائل" . وسمعته يقول: لما فرغت من تصنيف كتاب "الفضائل" رأيت في المنام كأني خارج من منزل شخص - ذَكَرَه - واستقبلني النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه أبو بكر وعمر وعثمان أو علي رضي الله عنهم - أحدهما فإني شككت ولم أَشُكَّ في أنهم كانوا أربعة -، فتقدّمت فسلَّمتُ على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فردَّ عليَّ السلام، ثم تقدّمت إلى أبي بكر رضي الله عنه فقبّل بين عينيّ وقال: جزاك الله عن نبيّه خيرًا وعنّا خيرًا، قال أبو بكر (١) : فأخرجت خاتمي هذا من أُصبعي وجعلته في أصبع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم نزعته فجعلته في أصبع أبي بكر ثم إلى آخر الأربعة، ثم قلت: يا رسولَ الله قد عظمت بركة هذا الخاتم إذ دخل أصابعكم؛ ثم انتبهت. وقد كان الشيخ أوصى أن يُدْفَن ذلك الخاتم معه. وكَتَبَ علي بن أبي هريرة إلى نيسابور ليُكتب له "فضائل الأربعة" وكتاب "الأحكام" ، فكُتِبَ وحُمِلَ إلى مدينة السلام (٢) فأكثر الثناء عليه. ومصنفاته في الفقه من أدل الدليل على علمه، ومصنفاته في الكلام لم يسبقه إلى مثلها أحد من مشايخ أهل الحديث. سمعته وسُئِل عن حديث ابن عباس؛ أنَّ رجلين صلَّيا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال لهما: "أعيدا وضوءكما" ، قالا: لِمَ يا رسول الله؟ قال: "اغتبتما فلانًا" (٣) . قال (٤) : يجوز أن يكون أمرهما بالوضوء ليكون كفارة لمعصيتهما وتطهيرًا لذنوبهما، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبر أن الوضوء يحُطّ الخطايا. [ش] وسمعته وسُئِل عن قوله - صلى الله عليه وسلم -: "مَن غَسَّل ميتًا فليَغْتَسِل، ومن حمله فليتوضأ" (١) ، قال: إن صحَّ هذا الخبر فمعناه أن يتوضأ قبل حمله شفقة أن تفوته الصلاة بعد الحمل، كما قال - صلى الله عليه وسلم -: "من راح إلى الجمعة فليغتسل" (٢) أي: قبل الرواح. [س ت و] وله كتاب "الأسماء والصفات" (٣) ، وكتاب "الإيمان والقدر" (٤) ، وكتاب "فضل الخلفاء الأربعة" ، وكتاب "الرؤية" ، وكتاب "الأحكام" - وحُمِلَ إلى بغداد، فكثر الثناء عليه -، وكتاب "الإمامة" . [س ت و] وسمعته وهو يخاطب فقيهًا (٥) فقال: حدّثونا عن سليمان بن حرب. فقال ذلك الفقيه: دَعْنَا من حدَّثنا، إلى متى حدَّثنا وأخبرنا؟ فقال: يا هذا، لستُ أشمُّ من كلامك رائحةَ الإيمان، ولا يَحِلُّ لك أن تدخل هذه الدار، ثم هَجَره حتى مات. [س ت ش] سمعت محمد بن حمدون يقول: صَحِبْتُ أبا بكر بن إسحاق سنين، فما رأيته قطُّ تَرَكَ قيام الليل، لا في سَفَرٍ ولا حَضَر. [س ت ش] رأيتُ أبا بكر غير مرَّة إذا أذَّن المؤذّن يدعو بين الأذان والإقامة ثم يبكي (٦) ، وربّما كان يضرب برأسه الحائط، حتى خشِيْتُ يومًا أن يدْمى رأسه، وما رأيتُ في جماعة مشايخنا أحسنَ صلاةً منه، وكان لا يدع أحدًا يغتاب في مجلسه. [س ت ش] وسمعته غيرَ مرَّة إذا أنشد بيتًا، يفسده ويغيِّره حتى يُذْهِبَ الوَزْن. [س ت ش] وكان يُضْرَب المثل بعقله ورأيه. [س ت] وسُئل عمَّن يدرك الركوع ولم يقرأ الفاتحة، فقال: يُعيد الركعة. [وكان يرى أن الرجل إذا أتى والإمام راكع أنه لا يعتدّ بتلك الركعة، وروى ذلك عن أبي هريرة (١) وجماعة من التابعين، وصنّف فيه مصنّفًا] (٢) . [س] حدثنا أبو بكر بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب القزويني، حدثنا سعيد بن يحيى الأصبهاني، حدثنا سُعَيْر بن الخِمْس، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبدِ الله قال: "من أحب أن يلقى الله غدًا مسلمًا، فليحافظ على هؤلاء الصلوات الخمس حيث يُنادَى بهن" (٣) . [ت س] كتب عني الدارقطني هذا، وقال: ما كتبته عن أحدٍ قَطُّ. [حدثنا أبو بكر بن إسحاق، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا الحسين بن محمد اللبان، حدثنا محمد بن صدران، حدثنا عبد الله بن العباس الحارثي، حدثنا محمد بن عبد الرحمن ابن البيلماني، عن أبيه، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ولد الزنا لا يرث ولا يورث" ] (٤) . [حدثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب، أخبرنا إسماعيل بن قتيبة، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا سليمان بن عيسى السجزي، حدثنا عبد الرحيم بن زيد العمّي، عن أبيه، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تذكروني في ثلاث مواطن؛ عند العطاس، وعند الذبيحة، وعند التعجب" ] (٥) . [ت س] وسمعت أبا بكر بن إسحاق يقول: خرجنا من مجلس إبراهيم الحربي، ومعنا رجل كثيرُ المُجون، فرأى أمرَد، فتقدَّم، فقال: السَّلام عليك، وصافحه، وقبَّل عينيه وخدَّه، ثم قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري بصَنْعاء، [ثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه] (١) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا أحبَّ أحدُكم أخاه فليُعْلِمه" ، فقلت له: ألا تستحي؟ تلوطُ وتكذب في الحديث. [فقال: يا سيدي، والحديث كما يجيء] (٢) . [ت س هـ] توفي أبو بكر الصَّبغي في شعبان سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة
تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 113) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٣١ · في أسانيدنا ٠
- إبراهيم بن حاتم الزاهد يأتي في إبراهيم بن محمد عند المزي
- إبراهيم بن سعدان عند المزي
- أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق المروزي الحربي (إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن بشير بن عبد الله بن ديسم) عند المزي
- أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد (عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد) عند المزي
- أحمد بن إبراهيم بن ملحان عند المزي
- أحمد بن سلمة بن عبد الله عند المزي
- إسحاق بن الحسن بن ميمون بن سعد عند المزي
- إسماعيل بن إسحاق أبو إسحاق القاضي (إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم) عند المزي
- إسماعيل بن قتيبة بن عبد الرحمن عند المزي
- الحسن بن سهل بن عبد العزيز عند المزي
- الحسن بن علي بن أحمد، أبو الفَرج، التميمي، الرازي عند المزي
- الحسن بن علي بن زياد عند المزي
- الحسين بن محمد بن زياد (الحسين بن محمد بن زياد، وقيل الحسين بن يحيى) عند المزي
- الفضل بن محمد بن المسيب الشعراني (الفضل بن محمد بن المسيب بن موسى بن زهير بن يزيد بن كيسان بن الملك باذان) عند المزي
- زياد بن الخليل عند المزي
- صالح بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن عند المزي
- عبيد الله بن إبراهيم بن بالويه عند المزي
- عبيد بن عبد الواحد بن شريك عند المزي
- علي بن الحسين بن الجنيد عند المزي
- عمر بن حفص عند المزي
- محمد بن إبراهيم بن سعيد بن عبد الرحمن بن موسى (محمد بن إبراهيم بن سعيد بن عبد الرحمن بن موسى، ويقال: ابن موسى بن عبد الرحمن) عند المزي
- محمد بن أيوب بن يحيى بن ضريس عند المزي
- محمد بن سليمان بن الحارث بن عبد الرحمن عند المزي
- محمد بن عيسى بن السكن بن أبي قماش عند المزي
- محمد بن غالب بن حرب عند المزي
- محمد بن يونس بن موسى القرشي (محمد بن يونس بن موسى بن سليمان بن عبيد بن ربيعة بن كديم) عند المزي
- معاذ بن المثنى بن معاذ العنبري أبو المثنى (معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان) عند المزي
- موسى بن الحسن بن عباد عند المزي
- هشام بن علي بن هشام عند المزي
- يعقوب بن يوسف عند المزي
و١ غيرهم
تلاميذه
يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحين١٣٣١ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٥٥٦ موضعًا
- فضائل الأوقاتموضعان
- الأربعون الصغرىموضع واحد