الحسين بن محمد بن زياد

الحسين بن محمد بن زياد، وقيل الحسين بن يحيى

الكنية
أبو علي
اللقب
القباني، الحافظ
النسب
العبدي, النيسابوري, القباني، الحافظ، وقيل البيكندي
الشهرة
القباني
الطبقة
الثانية عشرة
الوفاة
289 هـ
البلد
خراسان
ابن حجرثقة، حافظ، مصنف
الذهبيالحافظ

ما قاله النقاد فيه، ١٢

  • ابن حجر العسقلاني

    أحد أركان الحديث وحفاظه والمصنفين فيه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 436) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ثقة، حافظ، مصنف

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 250) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    قال الحاكم: كان أحد أركان الحديث، وحفاظ الدنيا، رحل وأكثر السماع، وصنف المسند والأبواب، والتاريخ، والكنى، ودونت عنه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 436) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    قال البخاري: حدثنا حسين، حدثنا أحمد بن منيع، فالظاهر أنه هو

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 288) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الحافظ

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 288) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    أحد أركان الحديث وحفاظ الدنيا، رحل وأكثر السماع، وصنف المسند، والأبواب والتاريخ والكنى ودونت عنه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (6/ 476) الصفحة
  • محمد بن يعقوب ابن الأخرم

    سمعت أبا عبد الله بن يعقوب يقول: كان الحسين القباني أحفظ الناس لحديثه، وأعرفهم بالأسامي والكنى، وكان مجتمع أهل الحديث بعد مسلم عنده

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 436) الصفحة
  • الكلاباذي

    فقال أبو نصر الكلاباذي: هو عندي القباني وكان عنده " مسند " أحمد بن منيع، وبلغني أنه كان يلزم البخاري ويهوى هواه لما وقع له بنيسابور ما وقع.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (6/ 476) الصفحة
  • الحسين بن محمد بن زياد القباني

    قال الحسين القباني في الحديث الذي رواه عن سريج بن يونس: أخبرنا هارون بن مسلم عن أبان عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه في غسل الجمعة: كتب عني هذا الحديث محمد بن إسماعيل البخاري، ورأيته في كتاب بعض الطلبة قد سمعه منه عني

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 436) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    وذكر الحاكم أبو عبد الله وغيره: أن البخاري روى عنه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (6/ 476) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام الحافظ البارع, أبو علي الحسين بن محمد بن فيرة بن حيون الصدفي السرقسطي الأندلسي: سمع القاضي أبا الوليد الباجي وطائفة، وببلنسية من أبي العباس بن دلهاث العذري، وبالمرية محمد بن سعدون القروي، ثم حج سنة إحدى وثمانين وأربعمائة فدخل على أبي إسحاق الحبال فأجاز له، ولم يقدر على السماع لمنع المصريين الخلفاء للحبال، وسمع بالبصرة من عبد الملك بن شغبة وحفص بن محمد العباداني وعدة، وببغداد علي بن الحسين بن قريش وعاصم بن الحسن ومالك بن أحمد البانياسي وأبا عبد الله الحميدي، وبواسط أبا المعالي محمد بن عبد السلام بن أحمولة، وبالأنبار أبا الحسن بن الأخضر الخطيب؛ وتفقه على أبي بكر الشاشي وأخذ بدمشق عن الفقيه نصر المقدسي، ورجع إلى الأندلس بعلم جم فنزل مرسية وتصدر للإفادة والإقراء بجامعها ورحل الناس إليه؛ وكان عالمًا بالقراءات تلا على أصحاب الحمامي؛ وله الباع الطويل في الرجال والعلل والأسماء والجرح والتعديل, مليح الخط متقن الضبط حافظًا للمتن والإسناد قائمًا على إقراء الصحيحين وجامع أبي عيسى. ولي قضاء مرسية ثم استعفى منه وأقبل على نشر العلم وتأليفه وكان صالحًا عاملًا بعلمه حليمًا متواضعًا. قال ابن بشكوال: هو أجل من كتب إلي بالإجازة. قال القاضي عياض في أول المشيخة التي خرجها لأبي علي عن مائة وستين شيخًا: إن أبا علي أكره على القضاء فوليه ثم اختفى حتى أُعفي عنه. قال: وقرأ بروايات فتلا لقالون على رزق الله التميمي وقرأ بروايات على أبي الفضل بن خيرون وذكر أن الفقيه نصر بن إبراهيم المقدسي كتب عنه ثلاثة أحاديث. قلت: روى عنه بن صابر الدمشقي وأخوه وأبو المعالي محمد بن يحيى القرشي والقاضي عياض فسمع منه عياض صحيح مسلم وقال: حدثنا به عن أبي العباس العذري عن أحمد بن الحسن بن بدران الرازي, إلى أن قال: واستشهد أبو علي في وقعة قندة بثغر الأندلس لست بقين من شهر ربيع الأول سنة أربع عشرة وخمسمائة، وله نحو من ستين سنة، وكان عيشه من كسب بضاعة مع ثقات إخوانه. قلت: فيها توفي المسند أبو المعالي أحمد بن علي بن البخاري البغدادي البزاز يقال له: بن البخوري أو بن المبخر، كان يبخر الناس يوم الجمعة، عاش أبو المعالي أربعًا وثمانين سنة وعنده بن غيلان؛ ومقرئ الإسكندرية أبو علي الحسن بن خلف بن سمة القزويني، والعلامة أبو نصر عبد الرحيم بن أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري النيسابوري، ومقرئ الأندلس أبو الحسن عبد العزيز بن عبد الملك بن شفيع المريي، ومسند دمشق أبو الحسن علي بن الحسين السلمي بن الموازيني، ومسند أصبهان أبو منصور محمد بن إسماعيل الصيرفي الأشقر الأصبهاني عن ثلاث وتسعين سنة, رحمهم الله تعالى. أخبرنا القاضي معين الدين علي بن أبي العباس بالثغر قال: قرأت على الحافظ أبي عبد الله محمد بن إبراهيم الأنصاري سنة ست وأربعين وستمائة عن الحافظ أبي محمد عبد الله بن محمد بن عبيد الله أنا أبو الفضل عياض بن موسى القاضي ثنا حسين بن علي الصدفي أنا أبو الوليد سليمان بن خلف ثنا أبو ذر الحافظ ثنا أبو محمد السرخسي وأبو إسحاق وأبو الهيثم قالوا: ثنا محمد بن يوسف ثنا محمد بن إسماعيل ثنا قتيبة ثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن عمرو عن سعيد المقبري عن أبي هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: "بعثت من خير قرون بني آدم قرنًا فقرنًا, حتى كنت من القرن الذي كنت منه" . ووقع لنا في الصحيح أعلى بثلاث درج

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (4/ 34) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام أبو علي الحسين بن محمد بن زياد النيسابوري أحد أركان الحديث بنيسابور: سمع إسحاق وسهل بن عثمان وإبراهيم بن المنذر ومنصور بن أبي مزاحم وأبا مصعب وابن أبي شيبة وطبقتهم. روى عنه البخاري في صحيحه ان شاء الله فإنه قال حدثنا حسين نا أحمد بن منيع فقال الكلاباذي وغيره هو القبانى وقيل هو الحسين بن يحيى بن جعفر البيكندي والأول اشبه فان القبانى كان عنده كتاب مسند أحمد بن منيع وكان ملازما للبخاري بنيسابور وحدث عنه أيضا دعلج السجزي ومحمد بن يعقوب بن الأخرم وأبو الفضل محمد بن إبراهيم الهاشمي ويحيى بن محمد العنبري وخلق قال الحاكم هو أحد أركان الحديث وحفاظ الدنيا رحل وصنف المسند والأبواب والتاريخ والكنى وعن القبانى قال كان لجدى زياد قبان وما كان وزانا وكان يعيره فشهر به وقد كان استصحبه معه من بلاد فارس قال أبو عبد الله بن الأخرم كان أبو علي القبانى يجتمع أهل الحديث عنده بعد مسلم وقال محمد بن صالح بن هانئ سمعت الحسين يقول حدثت البخاري عن سريج بن يونس فرأيت في كتاب بعض الطلبة قد سمعه من البخاري عنى مات القبانى سنة تسع وثمانين ومائتين رحمه الله تعالى. أخبرنا أحمد بن هبة الله أنبأنا عبد المعز بن محمد أنا زاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب أنا حسين بن محمد أنا أبو بكر بن أبي شيبة نا أبو الأحوص عن أبي إسحاق سمعت عمرو بن ميمون عن معاذ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما حق الله على العباد؟ " قلت: الله ورسوله؛ أعلم قال: " أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا" وذكر الحديث رواه البخاري١ عن إسحاق عن يحيى بن آدم عن أبي الأحوص. أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن أنا أبو محمد الفقيه أنا ابن البطي أنا ابن خيرون أنا أبو بكر الخوارزمي قرأت على أبي العباس بن حمدان حدثكم الحسين بن محمد بن زياد أنا أبو معمر عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقرأ يوم الجمعة في الفجر آلم تنزيل: {وهل أتى على الإنسان} "م" عن أبي الطاهر عن ابن وهب عن إبراهيم- نحوه

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (2/ 183) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١١ · في أسانيدنا ١

تلاميذه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • المستدرك على الصحيحين١٢٩ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٣٣ موضعًا
  • فضائل الأوقاتموضعان
  • الأربعون الصغرىموضع واحد
  • سنن الدارقطنيموضع واحد
  • صحيح البخاريموضع واحد