علي بن الحسين بن الجنيد

الكنية
أبو الحسن
اللقب
الحافظ
النسب
الحافظ، النخعي، الرازي، المالكي
الشهرة
المالكي
الوفاة
291 هـ. وأرخه الخليلي 288 هـ
البلد
الري

ما قاله النقاد فيه، ٤

  • ابن أبي حاتم الرازي

    كتبنا عنه وهو صدوق ثقة

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 179) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    روى عن: النفيلي، والمعافى بن سليمان، والأزرق بن علي، وأحمد بن صالح، وأبي مصعب. قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه، وهو صدوق ثقة (٥) . وقال مسلمة: ثقة، روى عنه العقيلي

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (7/ 197) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الثبت أبو الحسن الرازي ويعرف في بلده بالمالكى لكونه جمع حديث مالك: كان بصيرا بالرجال والعلل. سمع أبا جعفر النفيلي وصفوان بن صالح وأبا مصعب والمعافى بن سليمان ومحمد بن عبد الله بن نمير وطبقتهم حدث عنه عبد الرحمن ابن أبي حاتم وأحمد بن إسحاق الصبغى ودعلج وأبو أحمد العسال وإسماعيل بن نجيد وآخرون قال ابن أبي حاتم ثقة صدوق وقال وأبو يعلى الخليلي هو حافظ علم مالك قلت وكان يحفظ أيضا أحاديث الزهرى مات في آخر سنة إحدى وتسعين ومائتين رحمه الله تعالى. أخبرنا محمد بن عبد السلام أنبأنا المؤيد الطوسي أنا محمد بن الفضل أنا عمر بن مسرور أنا إسماعيل بن نجيد نا علي بن الحسين بن الجنيد نا المعافى بن سليمان نا زهير نا إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله بن أبي أوفى دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الأحزاب فقال: "اللهم منزل الكتاب سريع الحساب، اللهم اهزم الأحزاب اللهم اهزمهم وزلزلهم"

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (2/ 177) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : الإمام، الحافظ، الحجة، أبو الحسن النخعي، الرازي، المعروف في بلده: بالمالكي؛ لكونه جمع حديث مالك الإمام، وكان من أئمة هذا الشأن. سمع: أبا جعفر النفيلي، والمعافى بن سليمان، وصفوان بن صالح، وهشام بن عمار، وأبا مصعب الزهري، ومحمد بن عبد الله بن نمير، والقاسم بن عثمان الجوعي، والوليد بن عتبة، وأحمد بن صالح المصري، وخلائق. حدث عنه: ابن أبي حاتم، وأبو حامد بن الشرقي، وأبو بكر بن إسحاق الصبغي، وأحمد بن الحسن بن ماجة، ودعلج السجزي، وأبو أحمد العسال، وأبو جعفر العقيلي، وإسماعيل بن نجيد، وآخرون. وثقه: ابن أبي حاتم، وسماه حافظ حديث الزهري، ومالك. قال أبو الشيخ: توفي سنة إحدى وتسعين ومائتين بالري. وأما الخليلي، فأرخ موته في سنة ثمان وثمانين ومائتين، وقال: هو حافظ علم مالك، صاحب ديانة. قلت: الأصح وفاته في آخر سنة إحدى وتسعين ومائتين. وفيها مات عدة من العلماء، منهم: مقرئ مكة أبو عمر محمد بن عبد الرحمن بن جرجة قنبل المكي، في عشر المائة. ومقرئ دمشق هارون بن موسى بن شريك الدمشقي الأخفش، تلميذ ابن ذكوان

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (11/ 11) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • المستدرك على الصحيحين٦١ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي١١ موضعًا
  • إثبات عذاب القبرموضع واحد
  • سنن الدارقطنيموضع واحد