المستدرك على الصحيحين ٤٧
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
«"إنَّ الله عز وجل أَبَى عليَّ من قتلَ مؤمنًا"»
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن أيوب النوقاني
- حدثنا أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن زكريا بن أبي مسرة المكي
- أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار طريق آخر
- أبو بكر بن إسحاق الفقيه مع من قبله
- حدثنا سليمان بن المغيرة ثقة ثقة ـ قاله يحيى بن معين
- عن حميد بن هلال ثقة عالم
- حدثنارسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٤٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن أيوب النَّوْقاني، حدثنا أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن زكريا بن أبي مَسَرَّة (٤) المكّي. وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصَّفّار وأبو بكر بن إسحاق الفقيه قالا: أخبرنا بِشْر بن موسى؛ قالا: حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن حُمَيد بن هلال قال: أتاني أبو العاليَةِ أنا وصاحبًا لي فقال: هَلُمَّا فأنتما ⦗٢٤٦⦘ أَشبُّ وأَوعى للحديث مني، فانطلقَ بنا حتى أَتينا نصرَ بن عاصم اللَّيثي، فقال: حَدِّثْ هذَينِ حديثَك، قال نصرٌ: حدثنا عُقْبةُ (١) بن مالك - وكان من رَهْطه - قال: بَعَثَ رسولُ الله ﷺ سَرِيَّةً فأَغاروا على قوم فشَذَّ رجل من القوم فأتبَعَه رجل من السَّرِيّة معه السيفُ شاهرٌ، فقال الشاذُّ من القوم: إني مسلم، فلم يَنظُرْ فيها، فضربه فقتله، فنُمِيَ الحديثُ إلى رسول الله ﷺ ، فقال قولًا شديدًا، فبلغ القاتلَ، فبينما رسول الله ﷺ يَخطُبُ إذ قال القاتل: يا رسول الله، والله ما قالَ الذي قال إلّا تعوُّذًا من القتل، فأَعرَضَ عنه رسولُ الله ﷺ وعمَّن قِبَلَه من الناس، وأخذ في خُطْبته، ثم قال الثانيةَ: يا رسول الله، والله ما قال الذي قال إلَّا تعوُّذًا من القتل، فأعرضَ عنه رسولُ الله ﷺ وعمَّن قِبَلَه من الناس، وأَخذ في خُطْبته، ثم لم يَصبِرْ أن قال الثالثةَ: والله يا رسول الله ما قال الذي قال إلّا تعوُّذًا من القتل، فأقبلَ عليه رسول الله ﷺ تُعرَفُ المَسَاءةُ في وجهه، ثم قال: "إنَّ الله عز وجل أَبَى عليَّ من قتلَ مؤمنًا" ؛ قالها ثلاثًا (٢) . هذا حديث مخرَّج مثلُه في "المسند الصحيح" لمسلم، فقد احتجَّ بنصر بن عاصم الليثي وسليمان بن المغيرة، فأما عُقْبة بن مالك اللَّيثي فإنه صحابي مُخرَّج حديثه في كتب الأئمة في الوُحْدان، وقد بيَّنتُ شَرْطي في أول الكتاب بأني أُخرج حديث الصحابة عن آخرهم، إذا صحَّ الطريقُ إليهم. وقد تابع يونسُ بنُ عُبيد سليمانَ بن المغيرة على روايته عن حُميدٍ على شرط مسلم:
الأحكام عليه
- الحاكم النيسابوري
«هذا حديث مخرَّج مثلُه في "المسند الصحيح" لمسلم، فقد احتجَّ بنصر بن عاصم الليثي وسليمان بن المغيرة، فأما عُقْبة بن مالك اللَّيثي فإنه صحابي مُخرَّج حديثه في كتب الأئمة في الوُحْدان، وقد بيَّنتُ شَرْطي في أول الكتاب بأني أُخرج حديث الصحابة عن آخرهم، إذا صحَّ الطريقُ إليهم.»
على الحديثطبعة الرسالة ٤٧ص 246 https://shamela.ws/book/1424/239 - شمس الدين الذهبي
«على شرط مسلم»
على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٤٧ص 66 https://shamela.ws/book/2266/50
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«إسناده صحيح إن كانت رواية المصنف محفوظة بذكر نصر بن عاصم. فقد أخرجه أحمد ٣٧/»
على إسنادهطبعة الرسالة ٤٧ص 246 https://shamela.ws/book/1424/239
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده صحيح إن كانت رواية المصنف محفوظة بذكر نصر بن عاصم. فقد أخرجه أحمد ٣٧/
ص 246 https://shamela.ws/book/1424/239