محمد بن غالب بن حرب
- الكنية
- أبو جعفر
- اللقب
- تمتام
- النسب
- الدقاق، بغدادي، الضبي، البصري، التمار
- الشهرة
- التمتام
- الوفاة
- 283هـ
- البلد
- بغداد
ما قاله النقاد فيه، ١٠
- إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل البصري
وكان إسماعيل القاضي يجل تمتاما ويثني عليه
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 434) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
سمعت منه ببغداد، وهو صدوق
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 55) الصفحة - ابن حبان البستي
وكان متقنا صاحب دعابة
الثقات الثقات (9/ 151) الصفحة - ابن حبان البستي
وذكره ابن حبان في " الثقات ". وقال: كان متقنا صاحب دعابة
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 434) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وثقه الدارقطني وقال: وهم في أحاديث منها إسناد: " شيبتني هود وأخواتها "
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 434) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وروى حمزة السهمي عن الدارقطني قال: ثقة مأمون، وقد جاء بأصله بحديث: " شيبتني هود "، فقال له إسماعيل القاضي: ربما وقع الخطأ للناس في الحداثة، فلو تركته لم يضرك، فقال: لا أرجع عما في أصل كتابي. قال الدارقطني: كان يتقى لسان تمتام. ثم قال: " شيبتني هود والواقعة " معتلة كلها. وقال الدارقطني مرة أخرى: تمتام مكثر مجود
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 434) الصفحة - شمس الدين الذهبي
حافظ مكثر عن أصحاب شعبة.
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 434) الصفحة - أحمد بن جعفر ابن المنادي البغدادي
وقال ابن المنادى: كتب عنه الناس، ثم رغب أكثرهم عنه لخصال شنعة في الحديث وغيره
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 434) الصفحة - الخطيب البغدادي
المعروف بالتمتام من أهل البصرة. ولد في سنة ثلاث وتسعين ومائة، وسكن بغداد وحدث بها عن عفان بن مسلم، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، ومسلم بن إبراهيم، وأبي حذيفة النهدي، وأبي سلمة التبوذكي، وأبي معمر المقعد، وعبد الصمد بن النعمان، وقبيصة بن عقبة، وأبي نعيم الفضل بن دكين، وأبي غسان النهدي، وغيرهم من البغداديين والبصريين والكوفيين. وكان كثير الحديث صدوقا حافظا. روى عنه موسى بن هارون، ومحمد بن محمد الباغندي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وإسماعيل بن محمد الصفار، ومحمد بن عمرو الرزاز، وأبو عمرو ابن السماك، وأحمد بن سلمان النجاد، وأبو سهل بن زياد، وأبو بكر الشافعي، وخلق سواهم. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، وعلي بن أحمد الرزاز، قالا: أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد، قال: حدثنا محمد بن غالب، قال: حدثنا عمر بن موسى. وأخبرنا الرزاز، قال: أخبرنا أحمد بن سلمان، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان قال كتب إلي محمد بن غالب التمتام قال: حدثني عمر بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حجاج - يعني ابن أرطاة - عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن عبد الله بن سخبرة، عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله ﷺ : كفر بالله ادعاء نسب لا يعرف، وكفر بالله انتفاء من نسب وإن دق. وهكذا روى هذا الحديث عبد الله بن أيوب بن زاذان القربي عن عمر بن موسى، وهو غريب جدا، تفرد برفعه حجاج بن أرطاة عن الأعمش، وتفرد به عمر بن موسى عن حماد بن سلمة عن حجاج. ورواه شعبة عن الأعمش فوقفه، كذلك أخبرني الحسين بن علي الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد الزبيبي، قال: حدثنا خالد - يعني ابن الحارث -، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت عبد الله بن مرة يحدث عن أبي معمر، عن أبي بكر، قال: كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق، وكفر بالله ادعاء نسب لا يعرف. أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: ومحمد بن غالب بن حرب التمار، المعروف بالتمتام، كتب الناس عنه ثم رغب أكثرهم عنه لخصال شنيعة في الحديث وغيره. حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: وسئل الدارقطني عن محمد بن غالب تمتام، فقال: ثقة مأمون، إلا أنه كان يخطئ، وكان وهم في أحاديث، منها أنه حدث عن محمد بن جفر الوركاني، عن حماد بن يحيى الأبح، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن عمران بن حصين، عن النبي ﷺ قال: شيبتني هود وأخواتها. فأنكر هذا الحديث عليه موسى بن هارون وغيره، فجاء بأصله إلى إسماعيل بن إسحاق القاضي فأوقفه عليه، فقال إسماعيل القاضي: ربما وقع الخطأ للناس في الحداثة، فلو تركته لم يضرك. فقال تمتام: لا أرجع عما في أصل كتابي. قال حمزة: وسمعت أبا الحسن الدارقطني يقول: كان يتقى لسان تمتام. قال أبو الحسن: والصواب أن الوركاني حدث بهذا الإسناد عن عمران بن حصين عن النبي ﷺ قال: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وحدث على أثره عن حماد بن يحيى الأبح، عن يزيد الرقاشي، عن أنس، أن النبي ﷺ قال: شيبتني هود، فيشبه أن يكون التمتام كتب إسناد الأول ومتن الأخير، وقرأه على الوركاني فلم يتنبه عليه، وأما لزوم تمتام كتابه وتثبته، فلا ينكر، ولا ينكر طلبه وحرصه على الكتابة. وسمعت أبا الحسن يقول: شيبتني هود والواقعة، معتلة كلها. وسمعت أبا الحسن يقول: جاء رجل من أهل خراسان إلى تمتام فأخرج إليه جزءا من الحديث في أوله: هوذة عن عوف عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي ﷺ ، وبعده مراسيل، فأخذه الخراساني وكتب كل ما هو عن عوف عن الحسن عن النبي ﷺ ، وترك المسند، فقال تمتام: أحسنت، بارك الله فيك. أخبرنا بحديث تمتام عن الوركاني الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا محمد بن غالب، قال: حدثنا محمد بن جعفر الوركاني، قال: حدثنا حماد بن يحيى الأبح، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن عمران بن حصين، عن النبي ﷺ قال: شيبتني هود وأخواتها. حدثت عن دعلج بن أحمد، قال: سمعت موسى بن هارون، وذكر حديثا، فقال: كتبت هذا الحديث من تمتام. أخبرنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد المحاملي، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: محمد بن غالب بن حرب الضبي أبو جعفر التمتام البغدادي مكثر مجود. حدثني الحسن بن أبي طالب، عن أبي الحسن الدارقطني، قال: محمد بن غالب بن حرب تمتام ثقة. أخبرني أبو نصر أحمد بن الحسين القاضي بالدينور، قال: سمعت أبا بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السني الحافظ، يقول: سمعت عباس بن كراع، يقول: جاء صبيان إلى محمد بن غالب التمتام، فقالوا: يا أبا جعفر أخرج لنا شيئا من الحديث. فأخرج جزءا، فقالوا: يا أبا جعفر، أخرج القماطر، فنحن بنادرة الحديث. فقال: اكتبوا لا خبركم الله. فأخرجوا كاغدا رثا، فقال لهم التمتام: يا بني، إن الكاغد رخيص ببغداد، فلو كتبتموه في كاغد أجود من هذا؟ فقالوا: يا أبا جعفر، إنما نكتب في الكواغد على قدر الشيوخ. فقال: قوموا لا رزعكم الله. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان. وقرأت على الحسن بن أبي بكر، عن عثمان بن أحمد الدقاق، قالا: مات محمد بن غالب تمتام في شهر رمضان سنة ثلاث وثمانين ومائتين. وكذلك قرأت بخط محمد بن مخلد الدوري، وذكر أن وفاته كانت في يوم الخميس لثلاث عشرة ليلة بقين من شهر رمضان
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (4/ 242) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الحافظ الإمام أبو جعفر محمد بن غالب بن حرب الظبي البصري التمار نزيل بغداد: سمع أبا نعيم ومسلم بن إبراهيم وعفان والقعنبي وطبقتهم وصنف وجمع. حدث عنه ابن البختري وإسماعيل الصفار وعثمان بن السماك أبو سهل القطان وأبو بكر الشافعي وأبو بحر البربهاري وخلق. قال الدارقطني: ثقة مجود. وقال أيضا: ثقة مأمون إلا أنه يخطىء قلت: توفي في رمضان سنة ثلاث وثمانين ومائتين. أخبرنا أحمد بن عبد السلام وجماعة إجازة قالوا أنا عمر بن محمد أنا هبة الله بن الحصين أنا أبو طالب بن غيلان أنا أبو بكر الشافعي نا محمد بن غالب نا عبد الصمد بن النعمان نا شيبان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "ما صف صفوف ثلاثة على ميت فيشفعون له إلا شفعوا فيه"
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (2/ 142) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٩ · في أسانيدنا ٠
- الحكم بن أسلم (الحكم بن أسلم، وهو ابن سلمان) عند المزي
- الفضل بن دكين (الفضل بن دكين: عمرو بن حماد بن زهير بن درهم) عند المزي
- عبد الله بن مسلمة بن قعنب عند المزي
- عفان بن مسلم بن عبد الله عند المزي
- قبيصة بن عقبة السوائي (قبيصة بن عقبة بن محمد بن سفيان بن عقبة بن ربيعة بن جنيدب بن رئاب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة) عند المزي
- مالك بن إسماعيل بن درهم (مالك بن إسماعيل بن درهم، ويقال: ابن زياد بن درهم) عند المزي
- مسلم بن إبراهيم عند المزي
- موسى بن إسماعيل عند المزي
- موسى بن مسعود عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٥ · في أسانيدنا ٠
- أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس عند المزي
- القاسم بن كثير بن النعمان عند المزي
- محمد بن عمرو بن البختري بن مدرك عند المزي
- محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث بن عبد الرحمن عند المزي
- موسى بن هارون بن عبد الله بن مروان عند المزي
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحين١٥٧ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي١١٦ موضعًا
- سنن الدارقطني٧ مواضع
- إثبات عذاب القبر٣ مواضع
- فوائد العراقيينموضعان
- القراءة خلف الإمام للبيهقيموضع واحد
- الدعاء للطبرانيموضع واحد