موسى بن هارون بن عبد الله بن مروان

الكنية
أبو عمران
اللقب
الحمال، الحافظ
النسب
البغدادي، الحمال، البزار
الطبقة
الحادية عشرة
الوفاة
294 هـ
ابن حجرثقة حافظ كبير

ما قاله النقاد فيه، ٦

  • ابن حجر العسقلاني

    ثقة حافظ كبير

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 986) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    البزاز المعروف والده بالحمال. سمع أباه، وداود بن عمرو الضبي، ومُحَمد بن جعفر الوركاني، ويحيى بن الحماني، وإبراهيم بن زياد سبلان، وحاجب بن الوليد، وعلي بن الجعد، وخلف بن هشام، ومحرز بن عون، وإسحاق بن إسماعيل الطالقاني، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وهارون بن معروف، ومن في طبقتهم وبعدهم. رَوَى عنه أبو سهل بن زياد، وجعفر الخلدي، وإسماعيل الخطبي وأحمد بن عيسى بن الهيثم التمار، وأبو بكر الشافعي، وعبد العزيز بن محمد ابن الواثق بالله، والقاضي أبو الطاهر محمد بن أحمد بن عبد الله الذهلي، ودعلج بن أحمد، وعلي بن هارون السمسار. وكان ثقة عالما حافظا ويقال: إنه هو الذي خرج لإسماعيل بن إسحاق القاضي مسنده فأخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد بن علي البلخي قال: حدثنا عبد الله بن محمد التوزي بالبصرة قال: حدثنا أبو إسحاق الهجيمي قال: سمعت موسى بن هارون يقول: قلت للقاضي إسماعيل بن إسحاق: لم لا تقبل شهادتي؟ وقد ائتمنتني على كتبك، وفيها حديث رسول الله ﷺ وأنت تحدث بها وهي عندي؟ قال: إني ما رأيتها في ذي نباهة قط يعني الشهادة. أخبرني محمد بن علي المقرئ قال: أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري قال: سمعت أبا بكر بن إسحاق يقول: ما رأينا في حفاظ الحديث أهيب ولا أورع من موسى بن هارون، كان إذا قعد إسماعيل بن إسحاق القاضي في مجلسه لا يحدث حتى يحضر موسى بن هارون. سمعت محمد بن علي الصوري مرات كثيرة يقول: سمعت عبد الغني بن سعيد الحافظ يقول: أحسن الناس كلاما على حديث رسول الله ﷺ ثلاثة: علي ابن المديني في وقته، وموسى بن هارون في وقته، وعلي بن عمر الدارقطني في وقته. أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: أبو عمران موسى بن هارون بن عبد الله البزاز المعروف هارون بالحمال، كان أحد المشهورين بالحفظ والثقة ومعرفة الرجال. أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق قال: أخبرنا محمد بن عمر بن غالب الجعفي أن موسى بن هارون كان مولده في أول سنة أربع عشرة ومائتين، وخضب في سنة تسعين، وكان يقيم ببغداد سنة وبمكة سنة، فلما أن خضب لم يحج. أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال: سمعت عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان يقول: سنة أربع وتسعين ومائتين فيها مات موسى بن هارون الحافظ. أخبرنا ابن رزق قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي قال: مات أبو عمران موسى بن هارون في شعبان سنة أربع وتسعين. وأخبرنا ابن رزق أيضا قال: حدثنا أحمد بن عيسى بن الهيثم التمار قال: مات موسى بن هارون البزاز يوم الخميس لاثنتي عشرة بقيت من شعبان سنة أربع وتسعين ومائتين وصلى عليه الفريابي، وابن أبي شيبة، وابن أخته في ثلاثة مواضع ودفن بباب حرب

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (15/ 48) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    البزاز الحمال. حدث عن: محمد بن عمران بن أبي ليلى، وعلي بن الجعد، وأحمد بن حنبل، ويحيى الحماني، وخلف بن هشام، وابن معين، وابن أبي شيبة، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " معاجمه " ، وأبو سهل بن زياد، وجعفر الخلدي، ودعلج السجزي، وأبو بكر الصبغي، وأبو بكر الشافعي، وغيرهم. قال أبو بكر الصبغي: ما رأينا في حفاظ الحديث أهيب ولا أورع منه. وقال عبد الغني بن سعيد: أحسن الناس كلاما على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في زمانه. وقال أبو عبد الله الحاكم: سمعت أبا سهل بن زياد يقول: كان إسماعيل القاضي يجلس موسى بن هارون معه على سريره ينظر في كل ما يقرأ عليه. قال الذهبي: يعني ليتقنه له، هذا مع ثقة إسماعيل وجلالته في العلم والحديث، لكنه شاخ وناطح التسعين، فخاف أن تزل قدم بعد ثبوتها. وقال الحاكم عن الدارقطني: ثقة إمام، وقال حمزة والسلمي عن الدارقطني: هو أبقى وأثبت – يعني: من العمري – ولا يدلس. وقال أيضا: هو أثبت وأوثق، ولا يدلس، ولم ينكر عليه شيء. وقال السلمي عنه أيضا: حافظ ثقة متقن. وقال ابن المنادي: كان أحد المشهورين بالحفظ والثقة ومعرفة الرجال. وقال الخطيب: كان ثقة عالما حافظا. وقال ابن الجوزي: كان إمام أهل عصره وعلامة وقته في الحفظ والمعرفة بالرجال والإتقان، وكان ثقة صدوقا شديد الورع، عظيم الهيبة. وقال الذهبي: الحافظ الإمام الحجة الناقد، محدث العراق. وقال أيضا: كان إمام وقته في حفظ الحديث وعلله. وقال أيضا: كان إمام عصره في الحفظ والإتقان. وقال ابن ناصر الدين: كان إماما حافظا حجة. وقال الحافظ: ثقة حافظ كبير. وقال الألباني: ثقة حافظ. ولد سنة أربع عشرة ومائتين، ومات سنة أربع وتسعين ومائتين. - تاريخ زبر (٢/ ٦٢١) ، أسئلة الحاكم (٢٣١) ، أسئلة حمزة (٢٥١) ، (٣٨٨) ، أسئلة السلمي (٣٥٥) ، (٣٧٦) ، تاريخ بغداد (١٣ )، المنتظم (١٣/ ٥٨) ، تذكرة الحفاظ (٦٨٩) ، النبلاء (١٢/ ١١٦) ، العبر (١/ ٤٢٧) ، تاريخ الإسلام (٢٢/ ٣١٥) ، الشذرات (٣/ ٣٩٩) ، التقريب، الإرواء (٢/ ٣١٢) ، الصحيحة (٥/ ٦٠٢) ، الضعيفة (٨/ ٣٤٥) . * قلت: (ثقة حافظ ورع)

    إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني (ص 659) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    البَزَّازُ البَغْدَادِيُّ. (ثِقَةٌ حَافِظٌ كَبِيرٌ)

    المسالك القويمة بتراجم رجال ابن خزيمة المسالك القويمة بتراجم رجال ابن خزيمة (1/ 150) الصفحة
  • توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتاني

    (الجمال) . صوابه: الحمال. "التهذيب" . (تميزا)

    تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب (1/ 1254) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    ابنه (١) : الإمام الحافظ الكبير الحجة، الناقد، محدث العراق، أبو عمران البزاز. ولد سنة أربع عشرة ومائتين. وسمع من: علي بن الجعد، وأحمد بن حنبل، ويحيى الحماني، وخلف بن هشام، ويحيى بن معين، وابن أبي شيبة، ووالده، وطبقتهم. وصنف الكتب، واشتهر اسمه. روى عنه: خلق كثير، منهم: أبو سهل بن زياد، وجعفر الخلدي، ودعلج السجزي، وأبو بكر الشافعي، وأبو القاسم الطبراني، وأبو بكر بن إسحاق الصبغي، والقاضي أبو الطاهر الذهلي قاضي مصر. قال الصبغي: ما رأينا في حفاظ الحديث أهيب ولا أورع من موسى بن هارون. وقال الحافظ عبد الغني بن سعيد: أحسن الناس كلامًا على حديث رسول الله ﷺ علي بن المديني في زمانه، وموسى بن هارون في وقته، والدارقطني في وقته. قال أبو عبد الله الحاكم: سمعت أبا سهل بن زياد يقول: كان إسماعيل القاضي يجلس موسى بن هارون معه على سريره ينظر في كل ما يقرأ عليه - يعني: ليتقنه له- هذا مع ثقة إسماعيل وجلالته في العلم والحديث، لكنه شاخ، وناطح التسعين، فخاف أن تزل قدم بعد ثبوتها. قال أبو بكر الخطيب: كان موسى ثقة حافظًا. وقيل: كان موسى كثير الحج، فكان يقيم ببغداد سنة، ويحج ويجاور سنة، وأظنه كان يتجر في غضون ذلك. مات في شهر شعبان، سنة أربع وتسعين ومائتين، وله ثمانون عامًا. وقع لي من عواليه، وعوالي أبيه. فأخبرنا الشريف أبو الحسن علي بن أحمد العلوي بالإسكندرية، أخبرنا محمد بن أحمد بن عمر ببغداد، أخبرنا محمد بن عبيد الله المجلد، أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي، أخبرنا أبو طاهر المخلص، حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا محاضر بن المورع، حدثنا الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة، قال: دخل النبي ﷺ ونحن حلق في المسجد، فقال: "ما لي أراكم عزين" ؟ (١) . وبه: إلى البغوي، حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا محاضر، ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا: حدثنا الأعمش، عن المسيب، عن تميم، عن جابر، قال: دخل علينا النبي ﷺ فقال: "ما لكم لا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها" ? قال: "يتمون الصفوف الأول، ويتراصون في الصف" (٢) . أخبرنا يحيى بن أبي منصور، وعبد الرحمن بن محمد، وعلي بن أحمد الحنبليون، وجماعة كتابة قالوا: أخبرنا عمر بن محمد، أخبرنا هبة الله بن محمد، أخبرنا محمد بن محمد بن غيلان، أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا موسى بن هارون البزاز، حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن علي بن الحسين: "أن النبي ﷺ كفن في ثلاثة أثواب: أحدها برد، وألحد له، ونصب على اللحد اللبن" (١) . هذا مرسل، جيد، ورواه قتيبة عن الليث

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (9/ 491) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٩ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٥ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • المعجم الكبير للطبراني٣٠١ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين٨٠ موضعًا
  • مسند الشاميين٤٧ موضعًا
  • الدعاء للطبراني٢٩ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٢٣ موضعًا
  • سنن الدارقطني٢١ موضعًا
  • طرق حديث من كذب علي متعمدا٩ مواضع