خلف بن هشام بن ثعلب
خلف بن هشام بن ثعلب، ويقال: خلف بن هشام بن طالب بن غراب
- الكنية
- أبو محمد
- النسب
- البزار، البغدادي، المقرئ
- الطبقة
- العاشرة
- الوفاة
- 229 هـ، ويقال: 228 هـ
- البلد
- بغداد
ما قاله النقاد فيه، ٤٢
- أبو عمرو الداني
وقال أبو عمرو: قرأ القرآن على سليم، وعلي بن يوسف الأعشى، وأخذ حروف نافع من إسحاق المسيبي، وحرف عاصم من يحيى بن آدم، قرأ عليه: أحمد بن يزيد الحلواني، وإدريس بن عبد الكريم، ومحمد بن يحيى الكسائي، ومحمد بن الجهم. وقال أيضا: هو إمام في القراءة، وله اختيار أخذ به وحمل عنه، متقدم في رواية الحديث صاحب سنة ثقة مأمون
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 206) الصفحة - أبو عمرو الداني
وقال أبو محمد الرشاطي: هو ثقة صاحب سنة مأمون إمام في القراءة. وكذا قاله أبو عمرو الداني في كتاب «الطبقات»
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 206) الصفحة - أبو عمرو الداني
وقال أبو عمرو الداني: قرأ القرآن عن سليم، وأخذ حرف نافع عن إسحاق المسيبي، وحرف عاصم عن يحيى بن آدم، وهو إمام في القراءات، وله اختيار حمل عنه، متقدم في رواية الحديث صاحب سنة، ثقة مأمون
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 549) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال ابن حبان: مات ببغداد يوم السبت لسبع مضين من جمادى الآخرة، وكان خيرا فاضلا عالما بالقراءت، كتب عنه أحمد بن حنبل
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (8/ 299) الصفحة - أحمد بن حنبل
وكان خيرا فاضلا عالما بالقراءات. كتب عنه أحمد بن حنبل، وكان من الحفاظ المتقنين
الثقات الثقات (8/ 228) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال الحافظ أبو القاسم هبة الله بن الحسن الطبري: وجدت فيما حدث به أبو القاسم الحسين بن أحمد بن إبراهيم الفرائضي، قال: سمعت عباسا الدوري - وسئل عن حكاية عن أحمد بن حنبل في خلف بن هشام - فقال: لم أسمعها من أحمد، ولكن حدثني أصحابنا أنهم ذكروا خلفا البزار عند أحمد، فقيل: يا أبا عبد الله، إنه يشرب ؟ فقال: قد انتهى إلينا علم هذا عنه، ولكن هو والله عندنا الثقة الأمين شرب أو لم يشرب، قال عباس: ووجهني خلف إلى يحيى، فقال: أحب أن تقول لأبي زكريا يحيى بن معين: كانت عندي كتب عن حماد بن زيد، فحدثت بها وبقي منها رقاع، بعضها دارس، فاجتمعت عليه أنا وأصحابنا فاستخرجناها، فما ترى أن أحدث بها ؟ قال: فقال لي: قل: حدث بها يا أبا محمد فإنك الصدوق الثقة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (8/ 299) الصفحة - أحمد بن حنبل
وكذا قال ابن حبان وزاد: وكان خيرا فاضلا عالما بالقراءات، كتب عنه أحمد بن حنبل.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 549) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال اللالكائي: سئل عباس الدوري عن حكاية عن أحمد بن حنبل في خلف بن هشام فقال: لم أسمعها، ولكن حدثني أصحابنا أنهم ذكروه عند أحمد، فقيل: إنه يشرب، فقال: قد انتهى إلينا علم هذا، ولكنه والله عندنا الثقة الأمين
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 549) الصفحة - ابن حبان البستي
وقال ابن حبان: مات ببغداد يوم السبت لسبع مضين من جمادى الآخرة، وكان خيرا فاضلا عالما بالقراءت، كتب عنه أحمد بن حنبل
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (8/ 299) الصفحة - ابن حبان البستي
وكان خيرا فاضلا عالما بالقراءات. كتب عنه أحمد بن حنبل، وكان من الحفاظ المتقنين
الثقات الثقات (8/ 228) الصفحة - ابن حبان البستي
وكذا قال ابن حبان وزاد: وكان خيرا فاضلا عالما بالقراءات، كتب عنه أحمد بن حنبل.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 549) الصفحة - ابن حبان البستي
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 206) الصفحة - ابن حبان البستي
ابن حبان وثقه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 206) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ثقة، له اختيار في القراءات،
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 300) الصفحة - ابن خلفون
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: مات ببغداد في جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين، وكان مختفيا أيام الجهمية، وهو عندهم ثقة إمام في القراءة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 206) الصفحة - ابن قانع
وقال ابن قانع: مات سنة تسع وعشرين ثقة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 206) الصفحة - شمس الدين الذهبي
من نبلاء الأئمة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 364) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: بغدادي ثقة.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 549) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: بغدادي ثقة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (8/ 299) الصفحة - عباس الدوري
قال اللالكائي: سئل عباس الدوري عن حكاية عن أحمد بن حنبل في خلف بن هشام فقال: لم أسمعها، ولكن حدثني أصحابنا أنهم ذكروه عند أحمد، فقيل: إنه يشرب، فقال: قد انتهى إلينا علم هذا، ولكنه والله عندنا الثقة الأمين
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 549) الصفحة - عباس الدوري
حدثنا عبد الرحمن، قال: سمعت العباس بن محمد الدوري يقول: ما رأيت أقرأ للقرآن من خلف ما خلا خلاد المقرئ
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 372) الصفحة - عبد الله بن علي الرشاطي
وقال أبو محمد الرشاطي: هو ثقة صاحب سنة مأمون إمام في القراءة. وكذا قاله أبو عمرو الداني في كتاب «الطبقات»
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 206) الصفحة - الخليلي
وقال الخليلي: ثقة متفق عليه عالم بالقراآت رضيه الأئمة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 206) الصفحة - محمد بن الحسن بن محمد النقاش
وقال النقاش: لست أقدم على خلف في رواية يحيى أحدا لضبطه وإتقانه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 206) الصفحة - مسلمة الأندلسي
وقال مسلمة الأندلسي: ثقة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 206) الصفحة - يحيى بن معين
وقال الدوري عن يحيى: ما رأيت أقرأ للقرآن من خلف ما خلا خلاد المقرئ
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 206) الصفحة - يحيى بن معين
قلت: وحكى الخطيب في " تاريخه " عن محمد بن حاتم الكندي قال: سألت يحيى بن معين عن خلف البزار فقال: لم يكن يدري أيش الحديث. قال الخطيب: أحسبه سأله عن حفاظ الحديث وثقاته، فأجابه بهذا. والمحفوظ عن يحيى توثيق خلف
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 549) الصفحة - يحيى بن معين
قال الحافظ أبو القاسم هبة الله بن الحسن الطبري: وجدت فيما حدث به أبو القاسم الحسين بن أحمد بن إبراهيم الفرائضي، قال: سمعت عباسا الدوري - وسئل عن حكاية عن أحمد بن حنبل في خلف بن هشام - فقال: لم أسمعها من أحمد، ولكن حدثني أصحابنا أنهم ذكروا خلفا البزار عند أحمد، فقيل: يا أبا عبد الله، إنه يشرب ؟ فقال: قد انتهى إلينا علم هذا عنه، ولكن هو والله عندنا الثقة الأمين شرب أو لم يشرب، قال عباس: ووجهني خلف إلى يحيى، فقال: أحب أن تقول لأبي زكريا يحيى بن معين: كانت عندي كتب عن حماد بن زيد، فحدثت بها وبقي منها رقاع، بعضها دارس، فاجتمعت عليه أنا وأصحابنا فاستخرجناها، فما ترى أن أحدث بها ؟ قال: فقال لي: قل: حدث بها يا أبا محمد فإنك الصدوق الثقة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (8/ 299) الصفحة - يحيى بن معين
وقال عباس: ووجهني خلف إلى يحيى فقال: كانت عندي كتب حماد بن زيد، فحدثت بها، وبقي عندي رقاع، بعضها دارس، فاجتمعت عليه أنا وأصحابنا فاستخرجناها، فهل ترى أن أحدث بها؟ قال: فقال لي: قل له: حدث بها يا أبا محمد، فإنك الصدوق الثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 549) الصفحة - يحيى بن معين
وفي «تاريخ بغداد» للخطيب: عن أبي الحسن محمد بن حاتم الكندي قال: سألت يحيى بن معين عن خلف البزار ؟ فسمعته يقول: خلف البزار لم يكن يدري أيش الحديث، إنما كان يبيع البز. قال الخطيب: أحسبه سأله عن حفاظ الحديث ونقاده، فأجابه يحيى بهذا القول، والمحفوظ عن يحيى توثيق خلف
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 206) الصفحة - الخطيب البغدادي
قلت: وحكى الخطيب في " تاريخه " عن محمد بن حاتم الكندي قال: سألت يحيى بن معين عن خلف البزار فقال: لم يكن يدري أيش الحديث. قال الخطيب: أحسبه سأله عن حفاظ الحديث وثقاته، فأجابه بهذا. والمحفوظ عن يحيى توثيق خلف
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 549) الصفحة - محمد بن سعد
وقال ابن سعد: صاحب قرآن وحروف
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 206) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وقال الدارقطني: كان عابدا فاضلا، قال: أعدت صلاة أربعين سنة كنت أتناول فيها الشراب على مذهب الكوفيين.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 549) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وقال الدارقطني: كان عابدا فاضلا، وآخر من حدث عنه ابن منيع، وقال: أعدت صلاة أربعين سنة كنت أتناول فيها الشراب على مذهب الكوفيين
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (8/ 299) الصفحة - عبد الله بن محمد النفيلي
وقال أبو الحسن أحمد بن جعفر بن زياد السوسي: ذكر أبو جعفر النفيلي خلف بن هشام البزار، فقال: كان من أصحاب السنة لولا بلية كانت فيه، شرب النبيذ
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (8/ 299) الصفحة - الحاكم النيسابوري
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 206) الصفحة - الحسين بن محمد الإخباري
وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب، عن زيد بن الحسن، عن عبد الرحمن بن محمد الشيباني، عنه، أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: سمعت أحمد بن كامل القاضي يقول: سمعت حسين بن فهم يقول: ما رأيت أنبل من خلف بن هشام، كان يبدأ بأهل القرآن، ثم يأذن لأصحاب الحديث، وكان يقرأ علينا من حديث أبي عوانة خمسين حديثا، هذا أو نحوه. قال أحمد بن كامل: وقد رأى أحمد والناس، يعني ابن فهم
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (8/ 299) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
سَمِعَ مالكا وأبا عوانة
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (3/ 196) الصفحة - محمد بن سعد
البزاز. ويكنى أبا محمد. سمع من شريك وأبي عوانة وحماد بن زيد وغيرهم. وهو صاحب قرآن وحروف. وقرأ على سليم صاحب حمزة. ومات ببغداد يوم السبت لسبع ليال خلون من جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين ومائتين ودفن في مقابر الكناسة
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 249) الصفحة - الخطيب البغدادي
ويقال: خلف بن هشام بن طالب بن غراب، أبو محمد البزار المقرئ. سمع مالك بن أنس، وحماد بن زيد، وأبا معاوية، وخالد بن عبد الله، وشريك بن عبد الله، وحبان بن علي، وأبا الأحوص سلام بن سليم، وأبا شهاب الحناط، وهشيما. رَوَى عنه عباس الدوري، ومُحَمد بن الجهم السمري، وأحمد بن أبي خيثمة، ومُحَمد بن أحمد ابن البراء، وإبراهيم الحربي، وإدريس بن عبد الكريم الحداد، وموسى بن هارون، والحسين بن فهم، وأبو بكر بن أبي الدنيا، والحسن بن سلام، وأبو القاسم البغوي. أخبرنا الحسن بن علي التميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا شريك، عن جابر بن سمرة: أن رسول الله ﷺ رجم يهوديا ويهودية. وقال عبد الله: حدثنا خلف أيضا، قال: حدثنا سليمان بن محمد المباركي، قال: حدثنا شريك، عن سماك، عن جابر بن سمرة: أن رسول الله ﷺ رجم يهوديا ويهودية. رواه خلف عن شريك نفسه مقطوعا، وعن المباركي عن شريك موصولا. أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان الأنماطي، قال: سمعت أبا العباس أحمد بن إبراهيم وراق خلف بن هشام قال: سمعت خلفا يقول: قدمت الكوفة فصرت إلى سليم بن عيسى، فقال لي: ما أقدمك؟ قال: قلت: أقرأ على أبي بكر بن عياش بحرف عاصم، فقال لي: لا تزيد؟ قال: قلت: بلى. قال: فدعا ابنه، وكتب معه رقعة إلى أبي بكر بن عياش، ولم أدر ما كتب فيها، قال: فأتينا منزل أبي بكر فاستأذن عليه ابن سليم، فدخل فأعطاه الرقعة، قال أبو يعقوب، يعني ابن أبي حسان: وكان لخلف سبع عشرة سنة، قال: فلما قرأها قال: أدخل الرجل قال: فدخلت، فسلمت عليه، قال: فصعد في النظر، ثم قال لي: أنت خلف؟ قال: قلت: نعم، أنا خلف. قال: أنت لم تخلف ببغداد أحدا أقرأ منك؟ قال: فسكت، قال: فقال لي: اقعد هات اقرأ، قال: قلت: عليك؟ قال: نعم. قال: قلت: لا والله لا أقرأ على رجل يستصغر رجلا من حملة القرآن، قال: ثم تركته وخرجت، قال: فوجه إلى سليم يسأله أن يردني إليه، قال: فلم أرجع. قال: فندمت واحتجت فكتبت قراءة عاصم عن يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش. أخبرنا بشري بن عبد الله الرومي، قال: حدثنا سعد بن محمد بن إسحاق الصيرفي، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن جعفر الرازي. وأخبرنا الحسن بن أبي طالب، قال: حدثني عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ، قال: حدثنا أبو علي بن الرازي صاحب الحسين بن فهم، قال: حدثنا حسين بن محمد بن فهم، قال: حدثني خلف بن هشام، قال: أتيت سليم بن عيسى لأقرأ عليه، قال: وكان بين يديه قوم فأظنهم سبقوني، فلما جلست قال لي: من أنت؟ قلت: خلف، فقال لي: بلغني أنك تريد الترفع في القراءة، فلست آخذا عليك شيئا. قال: فكنت أحضر المجلس أسمع ولا يأخذ علي شيئا، قال: فبكرت يوما في الغلس وخرج، فقال: من ها هنا يتقدم يقرأ؟ فتقدمت فجلست بين يديه، فاستفتحت سورة يوسف وهي من أشد القرآن إعرابا، فقال لي: من أنت؟ فما سمعت أقرأ منك! فقلت: أنا خلف. فقال لي: فعلتها ما يحل لي أن أمنعك، اقرأ. قال: فكنت أقرأ عليه حتى قرأت يوما المؤمن، فلما بلغت إلى قوله تعالى: (وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا) بكى بكاء شديدا، ثم قال لي: يا خلف، أما ترى ما أعظم حق المؤمن، تراه نائما على فراشه والملائكة تستغفر له، حدثني حمزة الزيات، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: إن الله خلق مائة رحمة، فأنزل منها رحمة على عباده يتراحمون بها. وخبأ تسعا وتسعين عنده، فإذا كان يوم القيامة جمع تيك الرحمة إلى التسعة والتسعين وفَضَّهَا على عباده. فمن رحمة واحدة جعلني مسلما، وعلمني القرآن، وعرفني نبيه، وفعل بي وفعل، إني أرجو من تسع وتسعين الجنة. دخل كل واحد من اللفظين في الآخر والمعنى متقارب. أخبرني أحمد بن محمد العتيقي، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثنا جعفر بن محمد الصندلي، قال: أخبرنا أبو بكر بن حماد، قال: سألت خلف بن هشام، قلت: يا أبا محمد ابن سعدان الضرير قرأ عليك؟ قال: لم تسأل عن هذا؟ فقلت: أحببت أن أعلم، فقال: كان ابن سعدان يختلف إلى البصرة في قبض أرزاقه مع المكافيف، فكان يجلس إلى أيوب بن المتوكل، فقال له أيوب يوما: يا ضرير، ألك حظ في القرآن؟ قال: فقال ابن سعدان: قد رزق الله منه خيرا بحمد الله ونعمته. قال: فقال: على من قرأت؟ قال: فذكرني، قال: فقال له: اقرأ حتى أسمع قراءتك، قال: فقرأت قراءة لينة. قال: فقال: لا، اقرأ كما تقرأ على أستاذك، قال: فأضجعت رجلي اليسرى، ونصبت اليمنى، وحللت أزراري وحسرت عن ذراعي، ثم ابتدأت فقرأت خمس آيات بالتحقيق. قال: فقال لي: حسبك، ثم التفت إلى أصحابه، فقال: من لم يدخل الكوفة، ويشرب من ماء الفرات، لم يقرأ القرآن. قال: ثم قدمت البصرة، فأتيت أيوب بن المتوكل، فقام من مجلسه فأجلسني فيه، وجلس بين يدي، فكبر ذلك على أصحابه، فالتفت إليهم، فقال: إني رأيت البارحة فيما يرى النائم كأن قد دخل هذه القرية أمير المؤمنين. قال خلف: ثم قدم أيوب علينا ها هنا، فكان يسألني عن دقائق قراءة حمزة. أخبرني عبد العزيز بن علي الوراق، قال: حدثنا عمر بن محمد بن إبراهيم البجلي، قال: حدثنا أحمد بن عبيد الله بن عمار الثقفي، قال: حدثني أبو عبد الله محمد بن أحمد المعروف بابن أبي قرية المؤدب، قال: قلت لخلف: يا أبا محمد، قرأت في كتابك، كتاب حروف القراءات: حدثني سليم بن عيسى، قال: قرأت القرآن على حمزة بن حبيب عشر مرات، وقرأت أنا القرآن على سليم بن عيسى مرارا، فلم لم تبين ذلك كما بينه سليم؟ فقال: قد ظننت أنه لا يسألني عن ذاك إلا مثلك وسأخبرك: إني لما أكثرت من القراءة على سليم وأقمت أقرئ ببغداد، قدمت عليه بالكوفة بعد ذاك، فقال: ما جاء بك يا خلف فقد اكتفيت؟ قلت: أحببت أن أزداد من الدرس، قال: كلا لكنك أحببت أن تحضر الجماعات والجُمُعات، فتقول: قرأت على سليم كذا وكذا من مرة، فقلت: فإني أعاهد الله أن لا أخبر بذلك أحدا، فمن أجل ذلك قلت في كتابي: وقرأت أنا القرآن على سليم مرارا. أخبرني العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا جعفر بن محمد الصندلي، قال: أخبرنا أبو بكر بن حماد، قال: قيل لخلف: لم تأخذ على الناس بالتحقيق؟ قال: حتى إذا صاروا إلى المحاريب حدروا. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: سمعت أحمد بن كامل القاضي يقول: سمعت حسين بن فهم يقول: ما رأيت أنبل من خلف بن هشام، كان يبدأ بأهل القرآن، ثم يأذن لأصحاب الحديث، وكان يقرأ علينا من حديث أبي عوانة خمسين حديثا، هذا أو نحوه. قال أحمد بن كامل: وقد رأى - يعني ابن فهم - أحمد والناس. حدثني نصر بن إبراهيم النابلسي ببيت المقدس، قال: أخبرنا عمر بن أحمد بن محمد الواسطي الخطيب في المسجد الأقصى، قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الملطي، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن جعفر بن زياد السوسي بحلب قال: ذكر أبو جعفر النفيلي خلف بن هشام البزار، فقال: كان من أصحاب السنة لولا بلية كانت فيه، شرب النبيذ. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن زياد النقاش، قال: سمعت إدريس بن عبد الكريم الحداد يقول: كان خلف بن هشام يشرب من الشراب على التأويل، فكان ابن أخته يوما يقرأ عليه سورة الأنفال حتى بلغ: (لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ) فقال: يا خال، إذا ميز الله الخبيث من الطيب، أين يكون الشراب؟ قال: فنكس رأسه طويلا، ثم قال: مع الخبيث، قال: فترضى أن تكون مع أصحاب الخبيث؟ قال: يا بني، امض إلى المنزل فاصبب كل شيء فيه، وتركه. فأعقبه الله الصوم، فكان يصوم الدهر إلى أن مات. أخبرنا هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري، قال: وجدت فيما حدث به أبو القاسم الحسين بن أحمد بن إبراهيم الفرائضي، قال: سمعت عباسا الدوري، وسئل عن حكاية عن أحمد بن حنبل في خلف، فقال: لم أسمعها من أحمد، ولكن حدثني أصحابنا أنهم ذكروا خلفا البزار عند أحمد، فقيل: يا أبا عبد الله إنه يشرب؟ فقال: قد انتهى إلينا علم هذا عنه، ولكن هو والله عندنا الثقة الأمين، شرب أو لم يشرب. قال عباس: ووجهني خلف إلى يحيى، فقال: أحب أن تقول لأبي زكريا يحيى بن معين، كانت عندي كتب عن حماد بن زيد فحدثت بها، وبقي منها رقاع بعضها دارس، فاجتمعت عليه أنا وأصحابنا فاستخرجناها فما ترى، أحدث بها؟ فقال: لي قل له حدث بها يا أبا محمد فأنت الصدوق الثقة. أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان، قال: حدثنا صالح بن أحمد بن محمد الحافظ، قال: حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن علي قال: سمعت أبا الحسن محمد بن حاتم الكندي يقول: سألت يحيى بن معين عن خلف البزار فسمعته يقول: خلف البزار لم يكن يدري أيش الحديث إنما كان يبيع البزر. قلت: أحسب أن الكندي سأله عن حفاظ الحديث ونقاده، فأجابه يحيى بهذا القول، والمحفوظ ما ذكرناه من توثيق يحيى له. حدثني محمد بن يوسف النيسابوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله المصري، قال: حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أبو محمد خلف بن هشام البزار بغدادي ثقة. أخبرنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد الضبي، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: أبو محمد خلف بن هشام بن ثعلب البزار المقرئ كان عابدا فاضلا، وآخر من حَدَّثَ عنه ابن منيع. وقال: أعدت صلاة أربعين سنة كنت أتناول فيها الشراب على مذهب الكوفيين. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن خلف البزار، قال: مات خلف بن هشام البزار سنة ثمان وعشرين ومائتين. قلت: هذا وهم، والصواب ما أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أحمد بن إسحاق بن وهب البندار، قال: حدثنا أبو غالب علي بن أحمد بن النضر. وأخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي. وأخبرنا ابن الفضل أيضا، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار. وأخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات خلف بن هشام البزار في سنة تسع وعشرين ومائتين. زاد البغوي: في جمادى الآخرة ببغداد. وقال الحضرمي والبغوي: وكان لا يخضب. ذكر موسى بن هارون أنه مات يوم السبت السابع من جمادى الآخرة. أخبرني أحمد بن علي ابن التوزي، قال: حدثنا إسماعيل بن سعيد المعدل، قال: حدثنا أبو بكر ابن الأنباري، قال: حدثنا إدريس بن عبد الكريم، قال: حدثني بعض أصحابنا، قال: حدثنا ابن شاهين، قال: حدثني يحيى الفحام - قال إدريس: ويحيى يحيى، يعني في الفضل والعبادة - قال: رأيت خلف بن هشام في المنام، فقلت له: يا أبا محمد، ما فعل بك ربك؟ فقال: غفر لي وقال لي: اقرأ علي القرآن، فقرأت عليه القرآن فما غير علي إلا حرفا واحدا (مَّا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي) . وقال أبو بكر ابن الأنباري: حدثنا أحمد بن محمد الحراني، قال: أنشدنا أبو جعفر محمد بن موسى الصفار المقرئ صاحب خلف، قال: أنشدني رجل يرثي خلفا [من الطويل] : مضى شيخنا البزار بالفضل يذكر هجان إمام في القراءة مبصر سقى الله قبرا حله من غمامة بوابل غيث صفوه متفجر لقد فاز أقوام بصحبة شيخنا وأخذهم عنه القراءة أكثروا وقد طلب الحساد في الناس كيده فما قدروا حتى عموا وتحيروا
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (9/ 270) الصفحة
وبقية الأقوال، ٢
- بدر الدين العيني
ويقال: خلف بن هشام بن طالب بن عزاب البزار البغدادى أبو محمد المقرىء، روى عن حيان بن على العنزى، وحماد بن زيد، وحماد بن يحيى الأبح، وخالد بن عبد الله الواسطى، وداود بن عبد الرحمن العطار المكى، وأبى الأحوص سلام بن سليم، وشريك بن عبيد الله النخعى، وعبد العزيز الدراوردى، ومالك بن أنس، وأبى عوانة، وآخرين، روى عنه مسلم، وأبو داود، وإبراهيم بن إسحاق، وأبو بكر أحمد بن أبى خيثمة، وأبو يعلى الموصلى، وأحمد بن حنبل، وعباس بن محمد الدورى، وعبد الله بن محمد بن أبى الدنيا، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان، وموسى بن هارون الحافظ، وآخرون. وقال النسائى: بغدادى ثقة. وقال الدارقطنى: كان عابدًا فاضلاً. وآخر من حدث عنه ابن منيع، وقال: أعدت الصلاة أربعين سنة كنت أتناول فيها الشراب على مذهب الكوفيين. وذكر أبو جعفر النفيلى خلف بن هشام البزار، فقال: كان من أصحاب السنة لولا بلية كانت فيه، شرب النبيذ. قال الحافظ هبة الله الطبرى: ذكر خلف بن هشام عند أحمد، فقيل: يا أبا عبد الله إنه يشرب؟ فقال: قد انتهى إلينا علم هذا عنه، ولكن هو والله عندنا الثقة الأمين، شرب أو لم يشرب منه. وقال أبو القاسم البغوى، وأبو حاتم بن حبان، وغير واحد: أنه مات سنة تسع وعشرين ومائتين. زاد بعضهم: فى جمادى الآخرة. وقال ابن حبان: مات ببغداد يوم السبت لسبع مضين من جمادى الآخرة، وكان خيرًا فاضلاً عالمًا بالقراءة، كتب عنه أحمد بن حنبل. قلت: روى له أبو جعفر الطحاوى
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (1/ 283) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " م، د" ابن ثعلب، وقيل: طالب بن غراب، الإمام، الحافظ، الحجة، شيخ الإسلام، أبو محمد البغدادي البزار، المقرئ. مولده سنة خمسين ومئة. وسمع مالك بن أنس، وحماد بن زيد، وأبا عوانة، وأبا شهاب الحناط عبد ربه، وشريكا القاضي، وحماد بن يحيى الأبح، وأبا الأحوص، وعدة. وتلا على سليم، وعلى أبي يوسف الأعمشي، وغيرهما وحمل الحروف عن: يحيى بن آدم، وإسحاق المسيبي، وطائفة وتصدر للإقراء والرواية. روى عنه القراءة عرضًا: أحمد بن يزيد الحلواني، وسلمة بن عاصم، ومحمد بن الجهم السمري، وأحمد بن أبي خيثمة، ومحمد بن يحيى الكسائي، وأحمد بن إبراهيم الوراق، وإدريس الحداد، وآخرون. وحدث عنه: مسلم في "صحيحه" وأبو داود في "سننه" وأبو زرعة، وأبو حاتم، وموسى بن هارون، وأبو يعلى الموصلي، وأبو القاسم البغوي، ومحمد بن إبراهيم بن أبان السراج، وابنه؛ محمد بن خلف، وعدد كثير. وله اختيار في الحروف صحيح ثابت ليس بشاذ أصلا، ولا يكاد يخرج فيه عن القراءات السبع، وأخذ عنه خلق لا يحصون. قال حمدان بن هانئ المقرئ: سمعته يقول: أشكل علي باب من النحو، فأنفقت ثمانين ألف درهم حتى حذقته. قال أبو الحسن عبد الملك الميموني: قال رجل لأبي عبد الله: ذهبت إلى خلف البزار أعظه، بلغني أنه حدث بحديث عن الأحوص، عن عبد الله، قال: "ما خلق الله شيئًا أعظم … " ، وذكر الحديث. فقال أبو عبد الله: ما كان ينبغي له أن يحدث بهذا في هذه الأيام -يريد زمن المحنة - والمتن: "ما خلق الله من سماء ولا أرض أعظم من آية الكرسي" (١) . وقد قال أحمد بن حنبل لما أوردوا عليه هذا يوم المحنة: إن الخلق واقع ها هنا على السماء والأرض وهذه الأشياء، لا على القرآن. قلت: كذا ينبغي للمحدث أن لا يشهر الأحاديث التي يتشبث بظاهرها أعداء السنن من الجهمية، … ، وأهل الأهواء، والأحاديث التي فيها صفات لم تثبت، فإنك لن تحدث قوما بحديث لا تبلغه عقولهم، إلا كان فتنة لبعضهم فلا تكتم العلم الذي هو علم، ولا تبذله للجهلة الذين يشغبون عليك، أو الذين يفهموم منه ما يضرهم. وخلف قال فيه يحيى بن معين، والنسائي، وغيرهما: ثقة. وقال الدارقطني: كان عابدًا فاضلا. وقال: أعدت الصلاة أربعين سنة، كنت أتناول فيها الشراب على مذهب الكوفيين. قال الحسين بن فهم: ما رأيت أنبل من خلف بن هشام، كان يبدأ بأهل القران، ثم يأذن لأصحاب الحديث، وكان يقرأ علينا من حديث أبي عوانة خمسين حديثًا. وقد روي عن خلف: أنه كان يسرد الصوم، ولعله ما بلغه النهي عن ذلك، أو تأول الحديث. أنبأنا المؤمل بن محمد، وجماعة قالوا: أخبرنا أبو اليمن الكندي، أخبرنا أبو منصور القزاز، أخبرنا أبو بكر الخطيب، أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا عثمان بن محمد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان الأنماطي، حدثنا أحمد بن إبراهيم، وراق خلف بن هشام: أنه سمع خلفًا يقول: قدمت الكوفة، فصرت إلى سليم بن عيسى فقال لي: ما أقدمك؟ قلت: أقرأ على أبي بكر بن عياش. فقال: لا تريده قلت: بلى فدعا ابنه، وكتب معه إلى أبي بكر، لم أدر ما كتب فأتينا منزل أبي بكر. قال ابن أبي حسان: وكان لخلف تسع عشرة سنة فلما قرأ الورقة، قال: أدخل الرجل، فدخلت، وسلمت، فصعد في النظر، ثم قال: أنت خلف؟ قلت: نعم. قال: أنت لم تخلف ببغداد أحدًا أقرأ منك؟ فسكت، فقال لي: اقعد هات اقرأ. قلت: أعليك؟ قال: نعم. قلت: لا والله، لا أقرأ على رجل يستصغر رجلا من حملة القرآن. ثم خرجت، فوجه إلى سليم يسأله أن يردني، فأبيت ثم إني ندمت واحتجت، فكتبت قراءة عاصم، عن يحيى بن آدم، عن أبي بكر. قال النقاش: قال يحيى الفَحَّام: رأيت خلف بن هشام في النوم، فقلت: ما فعل الله بك قال غفر لي. توفي خلف في سابع شهر جمادى الآخرة، سنة تسع وعشرين ومائتين، وقد شارف الثمانين. أخبرنا أحمد بن إسحاق، أخبرنا الفتح بن عبد الله، أخبرنا هبة الله بن حسين، أخبرنا أحمد بن محمد البزاز، حدثنا عيسى بن علي، حدثنا أبوالقاسم البغوي، حدثنا خلف بن هشام البزار، حدثنا أبو شهاب عن عاصم الأحول عن أبي عثمان عن أبي موسى رضي الله عنه قال: كنت مع النبي ﷺ في بستان فجاء أبو بكر وعمر وعثمان فقرعوا الباب فقال لي: "قم، فافتح لهم، وبشرهم بالجنة" . غير أنه خص عثمان بشيء دون صاحبيه (١) . ومات في العام معه أبو نعيم ضرار بن صرد، وحسين بن عبد الأول، ويزيد بن مهران الخباز الكوفي، وأبو ياسر عمار بن نصر، وعبيد بن يعيش الكوفي، ومليح بن وكيع بن الجراح، وعباد بن موسى الختلي، ومحمد بن معاوية النيسابوري بمكة، ونعيم بن حماد الخزاعي، وعمرو بن خالد الحراني بمصر، وثابت بن موسى الزاهد أبو يزيد، ومؤمل بن الفضل الحراني
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (9/ 6) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ١٧ · في أسانيدنا ٦
- حماد بن زيد بن درهم ٢٧ مرة في الاثنين
- الوضاح بن عبد الله ٢ مرة في الاثنين
- سلام بن سليم ٢ مرة في الاثنين
- عبد الله بن يحيى بن سلمان (عبد الله بن يحيى بن سلمان، ويقال: اسمه عبادة، ويقال: عباد) ١ مرة في الاثنين
- عبد ربه بن نافع ١ مرة في الاثنين
- مالك بن أنس بن مالك (مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- إسحاق بن محمد المسيبي (إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن المسيب بن أبي السائب: صيفي بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم) عند المزي
- المنكدر بن محمد بن المنكدر عند المزي
- حبان بن علي عند المزي
- حماد بن يحيى عند المزي
- خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد. عند المزي
- داود بن عبد الرحمن بن العطار عند المزي
- شريك بن عبد الله بن أبي شريك (شريك بن عبد الله بن أبي شريك: الحارث بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع) عند المزي
- عبد العزيز بن أبي حازم (عبد العزيز بن أبي حازم: سلمة بن دينار) عند المزي
- عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد عند المزي
- عبيد بن عقيل بن صبيح عند المزي
- عبيس بن ميمون عند المزي
- هشيم بن بشير بن أبي خازم (هشيم بن بشير بن أبي خازم: القاسم بن دينار) عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ١٣ · في أسانيدنا ٠
- أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق المروزي الحربي (إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن بشير بن عبد الله بن ديسم) عند المزي
- أحمد بن أبى خيثمة (أحمد بن أبى خيثمة: زهير بن حرب بن شداد) عند المزي
- إدريس بن عبد الكريم عند المزي
- الحسن بن سلام بن حماد بن أبان بن عبد الله عند المزي
- عباس بن محمد بن حاتم بن واقد عند المزي
- عبد الله بن محمد بن عبد العزيز (عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور بن شاهنشاه) عند المزي
- عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس عند المزي
- عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ عند المزي
- محمد بن أحمد بن البراء بن المبارك عند المزي
- محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران عند المزي
- محمد بن الجهم بن هارون عند المزي
- محمد بن يحيى بن سليمان بن زيد بن زياد عند المزي
- مسلم بن الحجاج بن مسلم عند المزي
في كتبنا
- مسند أبي يعلى الموصلي٣٤ موضعًا
- صحيح مسلم٣٠ موضعًا
- صحيح ابن حبان (الإحسان)١٨ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي١٦ موضعًا
- الصمت وآداب اللسان١٤ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني١٣ موضعًا
- سنن الدارقطني١٢ موضعًا
- مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا٦ مواضع
- مسند ابن الجعد٦ مواضع
- التواضع والخمول٤ مواضع
- المستدرك على الصحيحين٤ مواضع
- سنن أبي داود٤ مواضع
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين٣ مواضع
- المفاريد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم٣ مواضع
- الورع لابن أبي الدنيا٣ مواضع
- حسن الظن باللهموضعان
- مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيمموضع واحد
- طرق حديث من كذب علي متعمداموضع واحد
- مسند الشاميينموضع واحد
- الرضا عن الله بقضائهموضع واحد
- العقل وفضلهموضع واحد
- قضاء الحوائجموضع واحد
- هواتف الجنانموضع واحد
- الهم والحزنموضع واحد
- الإخوانموضع واحد