محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
- الكنية
- أبو حاتم
- اللقب
- الحافظ، الحنظلى
- النسب
- الحنظلي، الرازي، الحافظ، قيل: إنه مولى تميم بن حنظلة الغطفاني
- الطبقة
- الحادية عشرة
- الوفاة
- 275 هـ، أو: 277 هـ، أو: 279 هـ
- البلد
- الري
ما قاله النقاد فيه، ٥٤
- أبو حاتم الرازي
وقال أيضا: سمعت أبي يقول: جرى بيني وبين أبي زرعة يوما تمييز الحديث ومعرفته، فجعل يذكر أحاديث ويذكر عللها، وكذلك كنت أذكر أحاديث خطأ وعللها، وخطأ الشيوخ. فقال لي: يا أبا حاتم قل من يفهم هذا، ما أعز هذا، إذا رفعت هذا من واحد واثنين فما أقل ما تجد من يحسن هذا! وربما أشك في شيء، أو يتخالجني شيء في حديث فإلى أن ألتقي معك لا أجد من يشفيني منه. قال أبي: وكذلك كان أمري.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 381) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أيضا: سمعت أبي يقول: قلت. على باب أبي الوليد الطيالسي: من أغرب علي حديثا غريبا مسندا صحيحا لم أسمع به، فله علي درهم يتصدق به. وقد حضر على باب أبي الوليد خلق من الخلق، أبو زرعة فمن دونه، وإنما كان مرادي أن يلقي علي ما لم أسمع به ليقولوا: هو عند فلان فأذهب فأسمع، وكان مرادي أن أستخرج منهم ما ليس عندي، فما تهيأ لأحد منهم أن يغرب علي حديثا.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 381) الصفحة - أبو حاتم الرازي
قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: أول سنة خرجت في طلب الحديث أقمت سنين أحسب، ومشيت على قدمي زيادة على ألف فرسخ، فلما زاد على ألف فرسخ تركته. قال: وسمعت أبي يقول: أقمت سنة أربع عشرة ومائتين بالبصرة ثمانية أشهر، قد كنت عزمت على أن أقيم سنة، فانقطعت نفقتي، فجعلت أبيع ثيابي شيئا بعد شيء حتى بقيت بلا شيء. وقال أيضا: سمعت أبي يقول: قلت على باب أبي الوليد الطيالسي: من أغرب علي حديثا غريبا مسندا صحيحا لم أسمع به فله علي درهم يتصدق به، وهناك خلق من الخلق أبو زرعة فمن دونه، وإنما كان مرادي أن أستخرج منهم ما ليس عندي، فما تهيأ لأحد منهم أن يغرب علي حديثا.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 500) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال عبد الرحمن أيضا: سمعت أبي يقول قال لي هشام بن عمار: أي شيء تحفظ عن الأذواء ؟ قلت له: ذو الأصابع وذو الجوشن، وذو الزوائد، وذو اليدين، وذو اللحية الكلابي، وعددت له ستة، فضحك، وقال: حفظنا نحن ثلاثة، وزدت أنت ثلاثة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 381) الصفحة - أبو زرعة الرازي
وقال أبو الحسن علي بن إبراهيم الرازي: سمعت أحمد بن علي الرقام يقول: سمعت الحسن بن الحسين الدرستيني يقول: سمعت أبا حاتم يقول: قال لي أبو زرعة: ما رأيت أحرص على طلب الحديث منك يا أبا حاتم. فقلت: إن عبد الرحمن لحريص. فقال: " من أشبه أباه فما ظلم "
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 381) الصفحة - أبو نعيم الأصبهاني
وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني: إمام في الحفظ.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 381) الصفحة - أحمد بن سلمة بن عبد الله النيسابوري
وقال أحمد بن سلمة النيسابوري: ما رأيت بعد إسحاق ومحمد بن يحيى، أحفظ للحديث ولا أعلم بمعانيه من أبي حاتم،
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 500) الصفحة - أحمد بن سلمة بن عبد الله النيسابوري
وقال أحمد بن سلمة النيسابوري: ما رأيت بعد إسحاق ومحمد بن يحيى أحفظ للحديث ولا أعلم بمعانيه من أبي حاتم محمد بن إدريس.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 381) الصفحة - أحمد بن محمد بن هارون البغدادي
قال أبو بكر الخلال: أبو حاتم إمام في الحديث، روى عن أحمد مسائل كثيرة وقعت إلينا متفرقة كلها غريب
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 500) الصفحة - أحمد بن محمد بن هارون البغدادي
وقال أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال: أبو حاتم إمام في الحديث، روى عن أحمد مسائل كثيرة، وقعت إلينا متفرقة كلها غرائب.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 381) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
قال عبد الرحمن: وقد رأى أحمد بن حنبل ويحيى بن معين، ويحيى الحماني، وأبا بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، وغيرهم. فقلت له: فرأيت أبا زرعة ؟ قال: لا.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 381) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
وقد ذكر ابن أبي حاتم في " مقدمة الجرح والتعديل " لوالده ترجمة مليحة فيها أشياء تدل على عظم قدره وجلالته، وسعة حفظه رحمه الله. منها ما قال أبو حاتم: قدم محمد بن يحيى النيسابوري الري، فألقيت علية ثلاثة عشر حديثا من حديث الزهري، فلم يعرف منها إلا ثلاثة، وهذا يدل على حفظ عظيم، فإن الذهلي شهد له مشايخه وأهل عصره بالتبحر في معرفة حديث الزهري، ومع ذلك فأغرب عليه أبو حاتم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 500) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
قال الرقام: سألت عبد الرحمن، عن اتفاق كثرة السماع له وسؤالاته من أبيه، فقال: ربما كان يأكل وأقرأ عليه، ويمشي وأقرأ عليه، ويدخل الخلاء وأقرأ عليه، ويدخل البيت في طلب شيء وأقرأ عليه.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 381) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ولم أر من نسبه إلى التشيع غير هذا الرجل، نعم ذكر السليماني ابنه عبد الرحمن من الشيعة الذين كانوا يقدمون عليا على عثمان كالأعمش، وعبد الرزاق، فلعله تلقف ذلك من أبيه، وكان ابن خزيمة يرى ذلك أيضا مع جلالته
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 500) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
أحد الحفاظ
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 824) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
الحافظ الكبير أحد الأئمة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 500) الصفحة - ابن خراش
وقال ابن خراش: كان من أهل الأمانة والمعرفة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 500) الصفحة - ابن خراش
وقال ابن خراش: كان من أهل الأمانة والمعرفة.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 381) الصفحة - ابن يونس المصري
قال أبو سعيد بن يونس: قدم مصر قديما، وكتب بها، وكتب عنه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 381) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وقال أبو نصر الكلاباذي في ترجمة يحيى بن صالح: روى عنه البخاري، وروى أيضا عن محمد عنه في كتاب " المحصر " حدثنا ابن أبي سعيد السرخسي أن محمدا، بدا غير منسوب، هو ابن إدريس أبو حاتم الرازي وذكر أنه رآه في أصل عتيق
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 381) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
قال الحاكم أبو أحمد في كتاب " الكنى ": أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، روى عنه محمد بن إسماعيل الجعفي
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 381) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وروى البخاري في باب المحصر من " صحيحه " حديثا عن محمد، عن يحيى بن صالح الوحاظي، فقيل: إنه أبو حاتم الرازي هذا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 381) الصفحة - الخطيب البغدادي
وقال الخطيب: كان أحد الأئمة الحفاظ الأثبات مشهورا بالعلم مذكورا بالفضل، وكان أول كتبه الحديث سنة (209)
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 500) الصفحة - الخطيب البغدادي
قال أبو بكر الخطيب: كان أول كتبه الحديث سنة تسع ومائتين، كان أحد الأئمة الحفاظ الأثبات، مشهور بالعلم، مذكور بالفضل.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 381) الصفحة - الفضل بن دكين
وقال أبو نعيم: إمام في الحفظ
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 500) الصفحة - اللالكائي
وقال أبو القاسم هبة الله بن الحسن اللالكائي: كان إماما عالما بالحديث، حافظا له، متقنا متثبتا.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 381) الصفحة - اللالكائي
وقال اللالكائي: كان إماما عالما بالحديث حافظا له متقنا ثبتا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 500) الصفحة - جمال الدين المزي
كان أحد الأئمة الحفاظ الأثبات المشهورين بالعلم المذكورين بالفضل
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 381) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: ثقة.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 381) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 500) الصفحة - حجاج يوسف الثقفي
وقال ابن عدي أيضا: سمعت محمد بن الحسين بن مكرم يقول: سمعت حجاج بن الشاعر وذكر له أبو زرعة، وأبو حاتم، وابن وارة، وأبو جعفر الدارمي. فقال: ما بالمشرق قوم أنبل منهم.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 381) الصفحة - حجاج يوسف الثقفي
سمعت محمد بن الحسين بن مكرم، يقول: سمعت حجاجا الشاعر، وذكرت له أبا زرعة، وأبا حاتم، وابن وارة، وأبا جعفر الدارمي، فقال: ما بالمشرق قوم أنبل منهم
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (1/ 229) الصفحة - حجاج يوسف الثقفي
وقال حجاج بن الشاعر، وذكر له أبو زرعة، وأبو حاتم، وابن وارة، وأبو جعفر الدارمي: ما بالمشرق قوم أنبل منهم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 500) الصفحة - عثمان بن عبد الله الطبرستانى
وقال عثمان بن خرزاذ: أحفظ من رأيت أربعة: إبراهيم بن عرعرة، ومحمد بن المنهال الضرير، وأبو زرعة، وأبو حاتم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 500) الصفحة - عثمان بن عبد الله الطبرستانى
سمعت القاسم بن صفوان البرذعي، يقول: سمعت أبا حاتم الرازي يقول: أروع من رأيت أربعة: آدم بن أبي إياس، وثابت بن محمد الزاهد الكوفي، وأحمد بن حنبل، وأبو زرعة. قال الشيخ: قال لنا القاسم: فذكرته لعثمان بن خرزاذ، فقال عثمان: أنا أقول: أحفظ من رأيت أربعة: محمد بن المنهال الضرير، وإبراهيم بن عرعرة، وأبو زرعة، وأبو حاتم.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (1/ 229) الصفحة - عثمان بن عبد الله الطبرستانى
وقال أبو أحمد بن عدي الحافظ: سمعت القاسم بن صفوان البرذعي يقول: سمعت أبا حاتم الرازي يقول: أورع من رأيت أربعة: آدم بن أبي إياس، وثابت بن محمد الزاهد الكوفي، وأحمد بن حنبل، وأبو زرعة. قال القاسم: فذكرته لعثمان بن خرزاذ، فقال عثمان: أنا أقول: أحفظ من رأيت: محمد بن المنهال الضرير، وإبراهيم بن عرعرة، وأبو زرعة، وأبو حاتم.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 381) الصفحة - محمد بن إبراهيم بن شعيب
وقال أبو الحسين محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي الطبري: إذا رأيت رازيا وخراسانيا يحب أبا حاتم وأبا زرعة فاعلم أنه صاحب سنة.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 381) الصفحة - مسلمة بن القاسم
وقال مسلمة في " الصلة ": كان ثقة، وكان شيعيا مفرطا، وحديثه مستقيم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 500) الصفحة - موسى بن إسحاق الخطمي
نا عبد الرحمن قال: سمعت موسى بن إسحاق القاضي يقول: ما رأيت أحفظ من والدك، وقد لقي أبا بكر بن أبي شيبة وابن نمير ويحيى بن معين ويحيى الحماني
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 204) الصفحة - موسى بن إسحاق الخطمي
وقال ابن أبي حاتم: سمعت موسى بن إسحاق القاضي يقول: ما رأيت أحفظ من والدك، قلت له: فرأيت أبا زرعة ؟ قال: لا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 500) الصفحة
وبقية الأقوال، ١٤
- موسى بن إسحاق الخطمي
قال موسى بن إسحاق الأنصاري: ما رأيت أحفظ منه
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 80) الصفحة - موسى بن إسحاق الخطمي
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: سمعت موسى بن إسحاق القاضي يقول: ما رأيت أحفظ من والدك.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 381) الصفحة - يونس بن عبد الأعلى
قال: وسمعت يونس بن عبد الأعلى يقول: أبو زرعة وأبو حاتم إماما خراسان، ودعا لهما، وقال: بقاؤهما صلاح للمسلمين
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 500) الصفحة - يونس بن عبد الأعلى
وقال عبد الرحمن أيضا: سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول: أبو زرعة وأبو حاتم إمامي خراسان. ودعا لهما، وقال: بقاؤهما صلاح للمسلمين.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 381) الصفحة - شمس الدين الذهبي
سمع الأنصاري وعبيد الله بن موسى
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 80) الصفحة - أبو الحسن القطان
قال علي بن إبراهيم: وبلغني أنه كان يسأل أباه أبا حاتم في مرضه الذي توفي فيه عن أشياء من علم الحديث وغيره إلى وقت ذهاب لسانه، فكان يشير إليه بطرفه نعم، ولا.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 381) الصفحة - ابن حبان البستي
يروي عَن الْأنْصَارِيّ حَدَّثنا عَنهُ ابْنه أَبُو مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد مَاتَ سنة سبع وَسبعين وَمِائَتَيْنِ
الثقات الثقات (9/ 137) الصفحة - الخطيب البغدادي
أبو حاتم الحنظلي الرازي. كان أحد الأئمة الحفاظ الأثبات، مشهورا بالعلم، مذكورا بالفضل، وسمع محمد بن عبد الله الأنصاري، وأبا زيد النحوي، وعثمان بن الهيثم المؤذن، وهوذة بن خليفة، وعبيد الله بن موسى، وعتاب بن زياد، وأبا مسهر الدمشقي، وأبا الجماهر محمد بن عثمان التنوخي، وسعيد بن أبي مريم المصري، وأبا اليمان الحمصي، في أمثالهم. وكان أول كتبه الحديث في سنة تسع ومائتين. روى عنه يونس بن عبد الأعلى، والربيع بن سليمان المصريان، وهما أكبر منه سنا، وأقدم سماعا، وأبوا زرعة الرازي، والدمشقي، ومحمد بن عوف الحمصي. وقدم بغداد وحدث بها وروى عنه من أهلها: أحمد بن منصور الرمادي، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، وقاسم بن زكريا المطرز، وعبد الله بن محمد بن ناجية، وأحمد بن إسحاق بن صالح الوزان، وأبو بكر بن أبي الدنيا، والقاضي المحاملي، ومحمد بن مخلد الدوري، والحسين بن يحيى بن عياش القطان، وغيرهم. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا أبو حاتم الرازي محمد بن إدريس، قال: حدثنا عبد العزيز بن الخطاب، عن قيس بن الربيع، عن شعبة، عن عمرو بن دينار، عن رجل من الأنصار، عن أبيه، قال: ولد لي غلام فأتيت النبي ﷺ ، فقلت: ولد لي غلام فما أسميه؟ قال: سمه بأحب الناس إلي: حمزة. هذا حديث غريب من حديث شعبة تفرد بروايته عبد العزيز بن الخطاب، عن قيس بن الربيع عنه، ورواه عن عبد العزيز محمد بن يزيد الأسفاطي وغيره من الأكابر. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء، قال: حدثنا أبو حاتم الرازي، قال: حدثنا داود بن عبد الله الجعفري، قال: حدثنا حاتم، عن شريك، عن عبد العزيز بن رفيع، عن المعرور ابن سويد، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ ، قال: إن الله تعالى يقول: يا ابن آدم إن لقيتني بملء الأرض ذنوبا لا تشرك بي شيئا لقيتك بمثلها مغفرة. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: حدثنا أحمد بن سلمان النجاد، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، يعني الحربي، قال: حدثني رجل من أهل الري، يقال له: أبو حاتم، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل، عن عيسى بن يونس، عن أشعث، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ ، قال: إذا جلس بين شعبها الأربع فقد وجب الغسل. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد ابن جعفر بن حيان، قال: حكى لنا عبد الله بن محمد بن يعقوب، قال: سمعت أبا حاتم يقول: نحن من أهل أصبهان، من قرية جز، وكان أهلها يقدمون علينا في حياة أبي ثم انقطعوا عنا. أخبرني أبو زرعة روح بن محمد الرازي إجازة شافهني بها، قال: أخبرنا علي بن محمد بن عمر القصار الفقيه، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: سمعت أبي يقول: أول سنة خرجت في طلب الحديث أقمت سنين أحصيت ما مشيت على قدمي زيادة على ألف فرسخ لم أزل أحصي حتى لما زاد على ألف فرسخ تركته، وقال: سمعت أبي يقول: بقيت بالبصرة في سنة أربع عشرة ومائتين ثمانية أشهر، وكان في نفسي أن أقيم سنة فانقطع نفقتي، فجعلت أبيع ثيابي شيئا بعد شيء حتى بقيت بلا نفقة، ومضيت أطوف مع صديق لي إلى المشيخة، وأسمع منهم إلى المساء فانصرف رفيقي ورجعت إلى بيت خال، فجعلت أشرب الماء من الجوع، ثم أصبحت من الغد وغدا علي رفيقي فجعلت أطوف معه في سماع الحديث على جوع شديد فانصرف عنى وانصرفت جائعا فلما كان من الغد غدا علي، فقال: مر بنا إلى المشايخ، فقلت: أنا ضعيف لا يمكنني، قال: ما ضعفك؟ قلت: لا أكتمك أمري، قد مضى يومان ما طعمت فيهما، فقال لي رفيقي: معي دينار فأنا أواسيك بنصفه ونجعل النصف الآخر في الكراء، فخرجنا من البصرة وقبضت منه النصف دينار. وقال عبد الرحمن: سمعت أبي يقول: قلت على باب أبي الوليد الطيالسي: من أغرب علي حديثا غريبا مسندا صحيحا لم أسمع به؛ فله علي درهم يتصدق به، وقد حضر على باب أبي الوليد خلق من الخلق أبو زرعة فمن دونه، وإنما كان مرادي أن يلقى علي ما لم أسمع به ليقولوا: هو عند فلان، فأذهب فأسمع، وكان مرادي أن أستخرج منهم ما ليس عندي، فما تهيأ لأحد منهم أن يغرب علي حديثا. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: أخبرني محمد بن عبد الله الضبي في كتابه. وأخبرني أحمد بن محمد بن عبد الواحد المنكدري، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الضبي بنيسابور، قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم الهاشمي، قال: حدثنا أحمد بن سلمة، قال: ما رأيت بعد إسحاق، يعني ابن راهويه، ومحمد بن يحيى أحفظ للحديث ولا أعلم بمعانيه من أبي حاتم محمد بن إدريس. أخبرنا أبو سعد الماليني قراءة، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ، قال: سمعت القاسم بن صفوان البرذعي يقول: سمعت أبا حاتم الرازي يقول: أورع من رأيت أربعة: آدم بن أبي إياس، وثابت بن محمد الزاهد الكوفي، وأحمد بن حنبل، وأبو زرعة. قال القاسم: فذكرته لعثمان بن خرزاذ، فقال عثمان: أنا أقول: أحفظ من رأيت أربعة: محمد بن المنهال، وإبراهيم بن عرعرة، وأبو زرعة، وأبو حاتم. أجاز لي أبو زرعة الرازي أن علي بن محمد بن عمر القصار أخبرهم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: سمعت يونس ابن عبد الأعلى يقول: أبو زرعة وأبو حاتم إماما خراسان، ودعا لهما وقال: بقاؤهما صلاح للمسلمين. وقال عبد الرحمن: سمعت أبي يقول: جرى بيني وبين أبي زرعة يوما تمييز الحديث ومعرفته، فجعل يذكر أحاديث ويذكر عللها، وكذلك كنت أذكر أحاديث خطأ وعللها وخطأ الشيوخ، فقال لي: يا أبا حاتم، قل من يفهم هذا، ما أعز هذا، إذا رفعت هذا من واحد واثنين فما أقل من تجد من يحسن هذا، وربما أشك في شيء أو يتخلجني شيء في حديث فإلى أن ألتقي معك لا أجد من يشفيني منه. قال أبي: وكذلك كان أمري. أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان، قال: حدثنا صالح بن أحمد بن محمد الحافظ، قال: حدثنا القاسم بن أبي صالح، قال: سمعت أبا حاتم يقول: قال لي أبو زرعة: ترفع يديك في القنوت؟ قلت: لا. فقلت له: فترفع أنت؟ قال: نعم. فقلت: ما حجتك؟ قال: حديث ابن مسعود. قلت: رواه ليث بن أبي سليم، قال: حديث أبي هريرة، قلت: رواه ابن لهيعة، قال: حديث ابن عباس، قلت: رواه عوف، قال: فما حجتك في تركه؟ قلت: حديث أنس أن رسول الله ﷺ كان لا يرفع يديه في شيء من الدعاء إلا في الاستسقاء. فسكت. أخبرنا أبو زرعة الرازي إجازة، قال: أخبرنا علي بن محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: سمعت موسى بن إسحاق يقول: ما رأيت أحفظ من أبيك. قال عبد الرحمن: وقد رأى أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبا بكر بن أبي شيبة، وابن نمير وغيرهم، فقلت له: فرأيت أبا زرعة؟ فقال: لا. وقال عبد الرحمن: سمعت أبي يقول: قال لي هشام بن عمار: أي شيء تحفظ عن الأذواء؟ قلت له: ذو الأصابع، وذو الجوشن، وذو الزوائد، وذو اليدين، وذو اللحية الكلابي، وعددت له ستة. فضحك وقال: حفظنا نحن ثلاثة، وزدت أنت ثلاثة. أخبرني أحمد بن محمد العتيقي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر بن نصر الدمشقي، بها، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن القاسم القاضي، قال: حدثنا ابن أبي حاتم الرازي، قال: سمعت أبي يقول: اكتب أحسن ما تسمع، واحفظ أحسن ما تكتب، وذاكر بأحسن ما تحفظ. أخبرنا علي بن أبي علي المعدل، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن إسحاق السوطي، قال: أنشدنا محمد بن هارون الرازي، قال: أنشدنا أبو حاتم الرازي: تفكرت في الدنيا فأبصرت رشدها … وذللت بالتقوى من الله خدها أسات بها ظنا فأخلفت وعدها … وأصبحت مولاها وقد كنت عبدها حدثت عن أبي الحسن علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا أبو عيسى العروضي، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، قال: محمد بن إدريس أبو حاتم رازي ثقة. أخبرنا علي بن محمد الدقاق، قال: قرأنا على الحسين بن هارون الضبي، عن أبي العباس بن سعيد، قال: سمعت عبد الرحمن بن يوسف بن خراش يقول: كان أبو حاتم من أهل الأمانة والمعرفة. سمعت أبا نعيم الحافظ يقول: أبو حاتم الرازي إمام في الحفظ. وقال لنا هبة الله بن الحسن الطبري: كان أبو حاتم الرازي إماما عالما بالحديث حافظا له متقنا متثبتا. قال أبو أحمد الحافظ: روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري. وقال هبة الله: أخرجه الكلاباذي في كتابه، يعني الذي جمع فيه أسامي شيوخ البخاري، وقال: إنه أخرج عنه، قال هبة الله: فلعله من الأسماء المطلقة التي لم ينسبها البخاري، والله أعلم. أخبرنا أبو نعيم، قال: سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان يقول: سمعت أحمد بن محمود بن صبيح يقول: سنة سبع وسبعين فيها مات أبو حاتم الرازي بالري. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وجاءنا الخبر مع الرحالين بموت أبي حاتم الرازي أنه مات في شعبان سنة سبع وسبعين ومائتين
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (2/ 414) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
(أَحَدُ الحُفَّاظِ)
المسالك القويمة بتراجم رجال ابن خزيمة المسالك القويمة بتراجم رجال ابن خزيمة (1/ 140) الصفحة - أبو نعيم الأصبهاني
أَبُو حَاتِمٍ الرازي إمام فِي الحفظ والفهم توفي سنة سبع وسبعين. حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: حَكَى لَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَاتِمٍ، يَقُولُ: «نَحْنُ مِنْ أَهْلِ إِصْبَهَانَ مِنْ قَرْيَةِ جَزٍّ، وَكَانَ أَهْلُنَا يُقْدِمُونَ عَلَيْنَا فِي حَيَاةِ أَبِي، ثُمَّ انْقَطَعُوا عَنَّا» حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الأُسْوَارِيُّ، ثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَكِيمٍ، ثنا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، ثنا خَالِدُ بْنُ الْحُبَابِ أَبُو الْحُبَابِ الْبَصْرِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى»
تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان (5/ 171) الصفحة - أبو الشيخ الأصبهانى
حَكَى لَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَاتِمٍ، يَقُولُ: نَحْنُ مِنْ أَهْلِ أَصْبَهَانَ مِنْ حَزْوٍ، وَكَانَ أَهْلُنَا يَقْدَمُونَ عَلَيْنَا حَيَاةَ أَبِي، ثُمَّ انْقَطَعُوا عَنَّا ⦗١٥١⦘
طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها (3/ 150) الصفحة - بدر الدين العيني
اسمه محمد بن إدريس، وقد تقدم
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (3/ 289) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الإمام الحافظ الكبير محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي أحد الأعلام: ولد سنة خمس وتسعين ومائة وقال: كتبت الحديث سنة تسع ومائتين قلت: رحل وهو أمرد فسمع عبيد الله بن موسى ومحمد بن عبد الله الأنصاري والأصمعي وأبا نعيم وهوذة بن خليفة وعفان وأبا مسهر وأمما سواهم. وبقي في الرحلة زمانا فقال: أول ما رحلت أقمت سبع سنين ومشيت على قدمي زيادة على ألف فرسخ ثم تركت العدد وخرجت من البحرين إلى مصر ماشيا ثم إلى الرملة ماشيا ثم إلى طرسوس ولي عشرون سنة. قلت: لحق عبيد الله قبل موته بشهرين، قال: وكتبت عن النفيلي نحو أربعة عشر ألفا، وسمع مني محمد بن مصفى أحاديث قلت: وحدث عنه يونس بن عبد الأعلى ومحمد بن عوف الطائي وأبو داود والنسائي وأبو عوانة الإسفرائني وأبو الحسن علي بن إبراهيم القطان وأبو عمرو أحمد بن محمد بن حكيم وعبد الرحمن ابن حمدان الجلاب وعبد المؤمن ابن خلف النسفي وخلق كثير. قال موسى بن إسحاق الأنصاري القاضي: ما رأيت أحفظ من أبي حاتم. وقال أحمد بن سلمة الحافظ: ما رأيت بعد محمد بن يحيى أحفظ للحديث ولا أعلم بمعانيه من أبي حاتم وقال النسائي: ثقة وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: قلت على باب أبي الوليد الطيالسي: من أغرب علي حديثا صحيحا فله درهم. وكان ثم خلق أبو زرعة فمن دونه وإنما كان مرادي أن يلقي علي ما لم أسمع به لأذهب إلى راويه فأسمعه فلم يتهيأ لأحد أن يغرب علي وسمعت أبي يقول: قدم محمد بن يحيى الري فألقيت عليه ثلاثة عشر حديثا من حديث الزهري فلم يعرف منها إلا ثلاثة أحاديث. وقال بقيت بالبصرة سنة أربع عشرة فبعت ثيابي حتى نفدت وجعت يومين فأعلمت رفيقي فقال: معي دينار, فأعطاني نصفه, وطلعنا مرة من البحر وقد فرغ زادنا فمشينا ثلاثة أيام لا نأكل شيئا فألفينا بأنفسنا وفينا شيخ فسقط مغشيا عليه فجئنا نحركه وهو لا يعقل فتركناه ومشينا فرسخا فسقطت مغشيا علي، ومضى صاحبي فرأى على بعد سفينة فنزلوا الساحل فلوح بثوبه فجاءوه فسقوه فقال: أدركوا رفيقين لي فما شعرت إلا برجل يرش على وجهي ثم سقاني ثم أتوا بالشيخ فبقينا أياما حتى رجعت إلينا أنفسنا. أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن المعدل سنة اثنتين وتسعين وستمائة أنا محمد بن خلف الفقيه سنة ست عشرة وستمائة أنا أبو طاهر الحافظ أنا محمد وأحمد ابنا عبد الله بن أحمد الشوذرخاني قالا: أنا علي بن محمد الفرضي سنة ثلاث عشرة وأربع مائة أنا أبو عمرو وأحمد بن محمد بن حكيم نا أبو حاتم الرازي نا الأنصاري حدثني حميد عن أنس بن مالك قال افتتح أبو بكر البقرة في يوم عيد فطر أو أضحى فقلت: يقرأ عشر آيات فلما جاوز العشر قلنا يقرأ مائة حتى قرأها فرأيت أشياخ أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم يميلون. توفي أبو حاتم في شعبان سنة سبع وسبعين وله اثنتان وثمانون سنة. وفيها مات مسند بغداد محمد بن الجهم السمري ومحدث الكوفة محمد بن الحسين بن أبي الحنين الكوفي صاحب المسند
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (2/ 112) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(٤١٣) وابنه محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران: الإمام الحافظ الناقد شيخ المحدثين الحنظلي الغطفاني من تميم بن حنظلة بن يربوع وقيل: عرف بالحنظلي لأنه كان يسكن في درب حنظلة بمدينة الري. كان من بحور العلم طوف البلاد وبرع في المتن والإسناد وجمع وصنف وجرح وعدل وصحح وعلل. مولده سنة خمس وتسعين ومئة. وأول كتابه للحديث كان في سنة تسع ومئتين وهو من نظراء البخاري ومن طبقته ولكنه عمر بعده أزيد من عشرين عاماً. سمع: عبيد الله بن موسى ومحمد بن عبد الله الأنصاري والأصمعي وقبيصة وأبا نعيم وعفان وعثمان بن الهيثم المؤذن وأبا مسهر الغساني وأبا اليمان وسعيد بن أبي مريم وزهير بن عباد ويحيى بن بكير وأبا الوليد وآدم بن أبي إياس وثابت بن محمد الزاهد وأبا زيد الأنصاري النحوي وعبد الله بن صالح العجلي وعبد الله بن صالح الكاتب وأبا الجماهر محمد بن عثمان وهوذة بن خليفة ويحيى الوحاظي وأبا توبة الحلبي وخلقاً كثيراً وينزل إلى بندار وأبي حفص الفلاس والربيع المرادي ثم إلى ابن وارة ومحمد بن عوف. ويتعذر استقصاء سائر مشايخه فقد قال الخليلي: قال لي أبو حاتم اللبان الحافظ: قد جمعت من روى عنه أبو حاتم الرازي فبلغوا قريبا من ثلاثة آلاف. حدث عنه: ولده الحافظ الإمام أبو محمد بن عبد الرحمن بن أبي حاتم ويونس بن عبد الأعلى والربيع بن سليمان المؤذن شيخاه وأبو زرعة الرازي رفيقه وقرابته وأبو زرعة الدمشقي وإبراهيم الحربي وأحمد الرمادي وموسى بن إسحاق الأنصاري وأبو بكر بن أبي الدنيا وأبو عبد الله البخاري فيما قيل وأبو داود وأبو عبد الرحمن النسائي في سننهما وابن صاعد وأبو عوانة الإسفراييني وحاجب بن أركين ومحمد بن إبراهيم الكناني وزكريا بن أحمد البلخي والقاضي المحاملي ومحمد بن مخلد العطار وأبو الحسن علي بن إبراهيم القطان وأبو عمرو محمد ابن أحمد بن حكيم وسليمان بن يزيد الفامي والقاسم بن صفوان وأبو بشر الدولابي وأبو حامد بن حسنويه وخلق كثير. وقد حدث في رحلاته بأماكن وارتحل بابنه ولقي به أصحاب ابن عيينة ووكيع. قال الحافظ أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عديك حدثنا الربيع المرادي حدثنا أبو حاتم الرازي حدثنا داود الجعفري حدثنا عبد العزيز ابن محمد عن إبراهيم بن عقبة عن كريب عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : " خير نساء العالمين مريم وآسية امرأة فرعون وخديجة وفاطمة" (٤١٤) ثم قال ابن عدي: وحدثناه أبو حاتم. قال صالح بن أحمد الهمذاني الحافظ: حدثنا القاسم بن أبي صالح وسليمان بن يزيد قالا: حدثنا أبو حاتم قال: حدثني أبو زرعة عني عن أبي الجماهر أخبرنا إسماعيل بن عياش عن عبد العزيز بن عبيد الله عن مجاهد عن ابن عباس يرفعه قال: " رفع القلم عن ثلاثة" (٤١٥) . قال أبو حاتم: كان عندي هذا في قرطاس فضاع رواه الحافظ أبو بكر الخطيب حدثنا علي بن طلحة حدثنا صالح. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمعت موسى بن إسحاق القاضي يقول: ما رأيت أحفظ من والدك وكان قد لقي أبا بكر بن أبي شيبة وابن نمير وابن معين ويحيى الحماني. قال الخطيب: كان أبو حاتم أحد الأئمة الحفاظ الأثبات أول سماعه سنة تسع ومئتين. قال أبو الشيخ الحافظ: حكى لنا عبد الله بن محمد بن يعقوب: سمعت أبا حاتم يقول: نحن من اهل أصبهان من قرية جروكان وأهلنا كانوا يقدمون علينا في حياة أبي ثم أنقطعوا عنا. قال الخليلي: كان أبو حاتم عالماً باختلاف الصحابة وفقه التابعين ومن بعدهم سمعت جدي وجماعة سمعوا علي بن إبراهيم القطان يقول: ما رأيت مثل أبي حاتم فقلنا له: قد رأيت إبراهيم الحربي وإسماعيل القاضي قال: ما رأيت أجمع من أبي حاتم ولا أفضل منه. علي بن إبراهيم الرازي: حدثنا أحمد بن علي الرقام سمعت الحسن بن الحسين الدراستيني قال: سمعت أبا حاتم يقول: قال لي أبو زرعة: ما رأيت أحرص على طلب الحديث منك فقلت له: أن عبد الرحمن ابني لحريص فقال: من أشبه أباه فما ظلم قال الرقام: فسألت عبد الرحمن عن اتفاق كثرة السماع له وسؤالاته لأبيه فقال: ربما كان يأكل وأقرأ عليه ويمشي وأقرأ عليه ويدخل الخلاء وأقرأ عليه ويدخل البيت في طلب شيء وأقرأ عليه. قال أحمد بن سلمة النيسابوري: ما رأيت بعد إسحاق ومحمد بن يحيى أحفظ للحديث من أبي حاتم الرازي ولا أعلم بمعانيه. قال ابن عدي: سمعت القاسم بن صفوان سمعت أبا حاتم يقول: أورع من رأيت أربعة: آدم وأحمد بن حنبل وثابت بن محمد الزاهد وأبو زرعة الرازي قال القاسم: فذكرته لعثمان بن خرزاذ فقال: أنا اقول أحفظ من رأيت أربعة: محمد بن المنهال الضرير وإبراهيم بن عرعرة وأبو زرعة وأبو حاتم. قال ابن أبي حاتم: سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول: أبو زرعة وأبو حاتم إماما خراسان ودعا لهما وقال: بقاؤهما صلاح للمسلمين. وقال محمد بن الحسين بن مكرم: سمعت حجاج بن الشاعر وذكرت له أبا زرعة وابن وارة وأبا جعفر الدارمي فقال: ما بالمشرق أنبل منهم. ابن أبي حاتم: سمعت أبي قال لي هشام بن عمار أي شيء تحفظ من الأذواء قلت: ذو الأصابع وذو الجوشن وذو الزوائد وذو اليدين وذو اللحية الكلابي وعددت له ستة فضحك وقال: حفظنا نحن ثلاثة وزدت انت ثلاثة. قال الحافظ عبد الرحمن بن خراش: كان أبو حاتم من أهل الامأنة والمعرفة. وقال هبة الله اللالكائي: كان أبو حاتم إماماً حافظاً متثبتاً وذكره اللالكائي في شيوخ البخاري. وقال النسائي: ثقة. قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: جرى بيني وبين أبي زرعة يوماً تمييز الحديث ومعرفته فجعل يذكر أحاديث وعللها وكذلك كنت أذكر أحاديث خطأ وعللها وخطأ الشيوخ فقال لي: يا أبا حاتم قل من يفهم هذا ما أعز هذا إذا رفعت هذا من واحد واثنين فما أقل من تجد من يحسن هذا وربما أشك في شيء أو يتخالجني في حديث فإلى أن ألتقي معك لا أجد من يشفيني منه قال أبي: وكذلك كان أمري. صالح بن أحمد الحافظ: حدثنا القاسم بن أبي صالح سمعت أبا حاتم يقول: قال لي أبو زرعة: ترفع يديك في القنوت قلت: لا فترفع أنت قال: نعم قلت: فما حجتك قال: حديث ابن مسعود قلت: رواه ليث بن أبي سليم قال: فحديث أبي هريرة قلت: رواه ابن لهيعة قال: حديث ابن عباس قلت: رواه عوف قال: فما حجتك في تركه قلت: حديث أنس بن مالك: أن رسول الله ﷺ كان لا يرفع يديه في شيء من الدعاء إلا في الاستسقاء فسكت. وقال ابن أبي حاتم في اول كتاب الجرح والتعديل له: سمعت أبي يقول: جاءني رجل من جلة أصحاب الرأي من أهل الفهم منهم ومعه دفتر فعرضه علي فقلت في بعضه: هذا حديث خطأ قد دخل لصاحبه حديث في حديث وهذا باطل وهذا منكر وسائر ذلك صحاح فقال: من أين علمت أن ذاك خطأ وذاك باطل وذاك كذب أأخبرك راوي هذا الكتاب بأني غلطت أو بأني كذبت في حديث كذا قلت: لا ما أدري هذا الجزء من راويه غير أني أعلم أن هذا الحديث خطأ وأن هذا باطل فقال: تدعي الغيب قلت: ما هذا ادعاء غيب قال: فما الدليل على ما قلت قلت: سئل عما قلت من يحسن مثل ما أحسن فأن اتفقنا علمت أنا لم نجازف ولم نقله إلا بفهم قال: ويقول أبو زرعة كقولك قلت: نعم قال: هذا عجب قال: فكتب في كاغد ألفاظي في تلك الاحاديث ثم رجع إلي وقد كتب ألفاظ ما تكلم به أبو زرعة في تلك الأحاديث فقال: ما قلت أنه كذب قال أبو زرعة: هو باطل قلت: الكذب والباطل واحد قال: وما قلت: أنه منكر قال: هو منكر كما قلت وما قلت: أنه صحيح قال: هو صحيح ثم قال: ما أعجب هذا تتفقان من غير مواطأة فيما بينكما قلت: فعند ذلك علمت أنا لم نجازف وأنا قلنا بعلم ومعرفة قد أوتيناه والدليل على صحة ما نقوله أن ديناراً بهرجاً يحمل إلى الناقد فيقول: هذا بهرج فأن قيل له: من أين قلت: أن هذا بهرج هل كنت حاضراً حين بهرج هذا الدينار قال: لا وأن قيل: أخبرك الذي بهرجه قال: لا قيل: فمن أين قلت قال: علماً رزقته وكذلك نحن رزقنا معرفة ذلك وكذلك إذا حمل إلى جوهري فص ياقوت وفص زجاج يعرف ذا من ذا ويقول كذلك وكذلك نحن رزقنا علماً لا يتهيأ له أن نخبرك كيف علمنا بأن هذا كذب او هذا منكر فنعلم صحة الحديث بعدالة ناقليه وأن يكون كلاماً يصلح أن يكون كلام النبوة ونعرف سقمه وأنكاره بتفرد من لم تصح عدالته. قال: وسمعت أبي يقول: قلت على باب أبي الوليد الطيالسي: من أغرب علي حديثاً غريباً مسنداً لم أسمع به صحيحاً فله علي درهم يتصدق به وكان ثم خلق: أبو زرعة فمن دونه وأنما كان مرادي أن يلقى علي ما لم أسمع به فيقولون: هو عند فلان فأذهب وأسمعه فلم يتهيأ لأحد أن يغرب علي حديثاً. وسمعت أبي يقول: كان محمد بن يزيد الأسفاطي قد ولع بالتفسير وتحفظه فقال يوماً: ما تحفظون في قوله تعالى: " فنقبوا في البلاد" فبقي أصحاب الحديث ينظر بعضهم إلى بعض فقلت: حدثنا أبو صالح عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: ضربوا في البلاد فاستحسن. سمعت أبي يقول: قدم محمد بن يحيى النيسابوري الري فألقيت عليه ثلاثة عشر حديثاً من حديث الزهري فلم يعرف منها إلا ثلاثة احاديث وسائر ذلك لم تكن عنده ولم يعرفها. سمعت أبي يقول: أول سنة خرجت في طلب الحديث أقمت سبع سنين أحصيت ما مشيت على قدمي زيادة على ألف فرسخ. قلت: مسافة ذلك نحو أربعة أشهر سير الجادة. قال: ثم تركت العدد بعد ذلك وخرجت من البحرين إلى مصر ماشياً ثم إلى الرملة ماشياً ثم إلى دمشق ثم أنطاكية وطرسوس ثم رجعت إلى حمص ثم إلى الرقة ثم ركبت إلى العراق كل هذا في سفري الأول وأنا ابن عشرين سنة خرجت من الري فدخلت الكوفة في رمضان سنة ثلاث عشرة وجاءنا نعي المقرئ وأنا بالكوفة ثم رحلت ثانياً سنة اثنتين وأربعين ثم رجعت إلى الري سنة خمس وأربعين وحججت رابع حجة في سنة خمس وخمسين وحج فيها عبد الرحمن ابنه. سمعت: أبي يقول كتب عني محمد بن مصفى جزءاً أنتخبه. وكلمني دحيم في حديث أهل طبرية وكانوا سألوني التحديث فقلت: بلدة يكون فيها مثل دحيم القاضي أحدث أنا بها فكلمني دحيم فقال: أن هذه بلدة نائية عن جادة الطريق فقل من يقدم عليهم يحدثهم. سمعت أبي يقول: بقيت في سنة أربع عشرة ثمانية أشهر بالبصرة وكان في نفسي أن أقيم سنة فأنقطعت نفقتي فجعلت أبيع ثيابي حتى نفذت وبقيت بلا نفقة ومضيت أطوف مع صديق لي إلى المشيخة وأسمع إلى المساء فأنصرف رفيقي ورجعت إلى بيتي فجعلت أشرب الماء من الجوع ثم أصبحت فغدا علي رفيقي فجعلت أطوف معه في سماع الحديث على جوع شديد وانصرفت جائعاً فلما كان من الغد غدا علي فقال: مر بنا إلى المشايخ قلت: أنا ضعيف لا يمكنني. قال: ما ضعفك قلت: لا أكتمك أمري قد مضى يومان ما طعمت فيهما شيئاً فقال: قد بقي معي دينار فنصفه لك ونجعل النصف الآخر في الكراء فخرجنا من البصرة وأخذت منه النصف دينار. وسمعت أبي يقول: خرجنا من المدينة من عند داود الجعفري وصرنا إلى الجار وركبنا البحر فكانت الريح في وجوهنا فبقينا في البحر ثلاثة أشهر وضاقت صدورنا وفني ما كان معنا وخرجنا إلى البر نمشي أياماً حتى فني ما تبقى معنا من الزاد والماء فمشينا يوماً لم نأكل ولم نشرب ويوم الثاني كمثل ويوم الثالث فلما كان يكون المساء صلينا وكنا نلقي بأنفسنا حيث كنا فلما أصبحنا في اليوم الثالث جعلنا نمشي على قدر طاقتنا وكنا ثلاثة أنفس: شيخ نيسابوري وأبو زهير المروروذي فسقط الشيخ مغشياً عليه فجئنا نحركه وهو لا يعقل فتركناه ومشينا قدر فرسخ فضعفت وسقطت مغشياً علي ومضى صاحبي يمشي فبصر من بعد قوماً قربوا سفينتهم من البر ونزلوا على بئر موسى فلما عاينهم لوح بثوبه إليهم فجاؤوه معهم ماء في إداوة. فسقوه واخذوا بيده فقال لهم: الحقوا رفيقين لي فما شعرت إلا برجل يصب الماء على وجهي ففتحت عيني فقلت: اسقني فصب من الماء في مشربة قليلاً فشربت ورجعت إلي نفسي ثم سقاني قليلاً وأخذ بيدي فقلت: ورائي شيخ ملقى فذهب جماعة إليه وأخذ بيدي وأنا أمشي وأجر رجلي حتى إذا بلغت إلى عند سفينتهم وأتوا بالشيخ وأحسنوا إلينا فبقينا أياماً حتى رجعت إلينا أنفسنا ثم كتبوا لنا كتاباً إلى مدينة يقال لها: راية إلى واليهم وزودونا من الكعك والسويق والماء. فلم نزل نمشي حتى نفد ما كان معنا من الماء والقوت فجعلنا نمشي جياعاً على شط البحر حتى دفعنا إلى سلحفاة مثل الترس فعمدنا إلى حجر كبير فضربنا على ظهرها فانفلق فإذا فيها مثل صفرة البيض فتحسيناه حتى سكن عنا الجوع ثم وصلنا إلى مدينة الراية وأوصلنا الكتاب إلى عاملها فأنزلنا في داره فكان يقدم لنا كل يوم القرع ويقول لخادمه: هاتي لهم اليقطين المبارك فيقدمه مع الخبز أياماً فقال واحد منا: ألا تدعو باللحم المشؤوم فسمع صاحب الدار فقال: أنا أحسن بالفارسية فإن جدتي كانت هروية وأتانا بعد ذلك باللحم ثم زودنا إلى مصر. وسمعت أبي يقول: كتبت الحديث سنة تسع وأنا ابن أربع عشرة سنة وكتبت عن عتاب بن زياد المروزي سنة عشر فلما قدم علينا حاجاً وكنت أفيد الناس عن أبي عبد الرحمن المقرئ وأنا بالري فيخرج الناس إليه فيسمعون منه ويرجعون وأنا بالري. وسمعت أبي يقول: كتبت عند عارم وهو يقرأ وكتبت عند عمرو بن مرزوق وهو يقرأ وسرت من الكوفة إلى بغداد ما لا أحصي كم مرة. ابن حبان: أخبرني محمد بن المنذر حدثنا محمد بن إدريس قال: كان أبو نعيم يوماً جالساً ورجل في ناحية المجلس يقول: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا ابن جريج قال: فنظر إليه أبو نعيم وقال: كذب الدجال ما سمعت من ابن جريج شيئاً. ابن حبان: أخبرني محمد بن المنذر حدثنا محمد بن إدريس حدثنا مؤمل بن يهاب عن يزيد بن هارون قال: كان بواسط رجل يروي عن أنس بن مالك أحرفاً ثم قيل: أنه أخرج كتاباً عن أنس فأتيناه فقلنا له: هل عندك من شيء من تلك الأحرف فقال: نعم عندي كتاب عن أنس فقلنا: أخرجه فأخرجه فنظرنا فإذا هي أحاديث شريك بن عبد الله فجعل يقول: حدثنا أنس فقلنا: هذه أحاديث شريك. فقال: صدقتم حدثنا أنس بن مالك عن شريك قال: فأفسد علينا تلك الأحرف التي سمعناها منه وقمنا عنه. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب الرد على الجهمية له: حدثنا أبي وأبو زرعة قال: كان يحكى لنا أن هنا رجلاً من قصته هذا فحدثني أبو زرعة قال: كان بالبصرة رجل وأنا مقيم سنة ثلاثين ومئتين فحدثني عثمان بن عمرو بن الضحاك عنه أنه قال: أن لم يكن القرآن مخلوقاً فمحا الله ما في صدري من القرآن وكان من قراء القرآن فنسي القرآن حتى كان يقال له: قل: " بسم الله الرحمن الرحيم" فيقول: معروف معروف ولا يتكلم به قال أبو زرعة: فجهدوا به أن أراه فلم أره. وقال الحافظ أبو القاسم اللالكائي: وجدت في كتاب أبي حاتم محمد ابن ادريس الحنظلي مما سمع منه يقول: مذهبنا واختيارنا اتباع رسول الله ﷺ وأصحابه والتابعين والتمسك بمذاهب أهل الأثر مثل الشافعي وأحمد وإسحاق وأبي عبيد ولزوم الكتاب والسنة ونعتقد أن الله عز وجل على عرشه " ليس كمثله شيء وهو السميع البصير" - الشورى: ١١ - وأن الإيمان يزيد وينقص ونؤمن بعذاب القبر وبالحوض وبالمسائلة في القبر وبالشفاعة ونترحم على جميع الصحابة وذكر أشياء. إذا وثق أبو حاتم رجلاً فتمسك بقوله فأنه لا يوثق الا رجلاً صحيح الحديث وإذا لين رجلاً أو قال فيه: لا يحتج به فتوقف حتى ترى ما قال غيره فيه فإن وثقه أحد فلا تبن على تجريح أبي حاتم فأنه متعنت في الرجال قد قال في طائفة من رجال الصحاح: ليس بحجة ليس بقوي او نحو ذلك وآخر من حدث عنه هو: محمد بن إسماعيل بن موسى الرازي عاش إلى بعد سنة إحدى وخمسين وثلاث مئة. أخبرنا أحمد بن إسحاق بن المؤيد أخبرنا زيد بن يحيى بن هبة الله ببغداد أخبرنا أبو القاسم أحمد بن المبارك بن قفرجل أخبرنا عاصم ابن الحسن قال: أخبرنا أبو عمر بن مهدي الفارسي حدثنا أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل إملاء حدثنا أبو حاتم الرازي حدثنا أبو مسهر أخبرنا إسماعيل بن عياش حدثني بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن رسول الله ﷺ قال: " قال الله عز وجل : ابن آدم أركع لي أربع ركعات من أول النهار أكفك آخره" (٤١٦) . أخبرنا المؤمل بن محمد وابن علان كتابة قالا: أخبرنا أبو اليمن الكندي أخبرنا عبد الرحمن الشيباني أخبرنا أبو بكر الخطيب أخبرنا أبو عمر بن مهدي أخبرنا أبو عمر بن مهدي أخبرنا ابن مخلد حدثنا أبو حاتم الرازي حدثنا خالد بن الحباب بالشام حدثنا سليمان التيمي عن أبي عثمان عن أبي موسى عن النبي ﷺ قال: " احتج آدم وموسى فحج آدم موسى" (٤١٧) . أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن سنة اثنتين وتسعين وست مئة أخبرنا محمد بن خلف الحنبلي سنة ست عشرة وست مئة أخبرنا أبو طاهر السلفي أخبرنا محمد وأحمد ابنا عبد الله بن أحمد قالا: أخبرنا علي بن محمد الفرضي أخبرنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن حكيم حدثنا أبو حاتم الرازي حدثنا محمد بن عبد الله حدثني حميد عن أنس بن مالك قال: افتتح أبو بكر رضي الله عنه البقرة- في يوم عيد فطر او أضحى فقلت: يقرأ عشر آيات فلما جاوز العشر قلنا: يقرأ مئة آية حتى قرأها فرأيت أشياخ أصحاب محمد ﷺ يميلون. هذا حديث صحيح غريب. قال أبو الحسين بن المنادي وغيره: مات الحافظ أبو حاتم في شعبان سنة سبع وسبعين ومئتين وقيل: عاش ثلاثاً وثمانين سنة. ولأبي محمد الإيادي الشاعر مرثية طويلة في أبي حاتم رواها عنه ابن أبي حاتم أولها. أنفسي مالك لا تجزعينا … وعيني مالك لا تدمعينا ألم تسمعي بكسوف العلو … م من شهر شعبان محقا مدينا ألم تسمعي خبر المرتضى … أبي حاتم أعلم العالمينا
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (10/ 357) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٤٨ · في أسانيدنا ٣
- عمر بن حفص بن غياث بن طلق بن معاوية ٣ مرة في الاثنين
- الربيع بن نافع ١ مرة في الاثنين
- عمرو بن الربيع بن طارق الهلالي (عمرو بن الربيع بن طارق بن قرة بن نهيك بن مجاهد) ١ مرة في الاثنين
- آدم بن أبي إياس (آدم بن أبي إياس: عبد الرحمن بن محمد، وقيل: ناهية بن شعيب) عند المزي
- أبو الأشهب هوذة بن خليفة البكراوي (هوذة بن خليفة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكرة) عند المزي
- أبو موسى يونس بن عبد الأعلى الصدفي (يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة بن حفص بن حيان) عند المزي
- أحمد بن صالح عند المزي
- الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل عند المزي
- الفضل بن دكين (الفضل بن دكين: عمرو بن حماد بن زهير بن درهم) عند المزي
- الوليد بن شجاع بن الوليد بن قيس (الوليد بن شجاع بن الوليد بن قيس: ابن أبي بدر) عند المزي
- بكر بن عبد الوهاب بن محمد بن الوليد بن نجيح عند المزي
- خالد بن خداش بن عجلان عند المزي
- داود بن عبد الله بن أبي الكرم (داود بن عبد الله بن أبي الكرم: محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب) عند المزي
- زهير بن حرب بن شداد عند المزي
- سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم عند المزي
- سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد (سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد، وقيل: ابن ثابت بن زيد بن قيس بن زيد بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج) عند المزي
- صفوان بن صالح بن صفوان بن دينار عند المزي
- ضرار بن صرد عند المزي
- عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الأعلى بن مسهر عند المزي
- عبد السلام بن عتيق بن حبيب بن أبي عتيق عند المزي
- عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان عند المزي
- عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم عند المزي
- عبد الملك بن قريب الأصمعي (عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع بن مظهر بن رياح بن عمرو بن عبد شمس بن أعيا بن سعد بن عبد بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان) عند المزي
- عبدة بن سليمان عند المزي
- عبيد الله بن موسى بن أبي المختار (عبيد الله بن موسى بن أبي المختار: باذام) عند المزي
- عبيد بن يعيش عند المزي
- عتاب بن زياد عند المزي
- عفان بن مسلم بن عبد الله عند المزي
- عمرو بن منصور عند المزي
- قبيصة بن عقبة السوائي (قبيصة بن عقبة بن محمد بن سفيان بن عقبة بن ربيعة بن جنيدب بن رئاب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة) عند المزي
و١٨ غيرهم
تلاميذه
يذكر المزي ٦ · في أسانيدنا ٠
- أبو موسى يونس بن عبد الأعلى الصدفي (يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة بن حفص بن حيان) عند المزي
- أحمد بن منصور بن سيار بن المبارك عند المزي
- عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس عند المزي
- عبدة بن سليمان عند المزي
- عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ عند المزي
- محمد بن عوف بن سفيان عند المزي
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحين٥٢ موضعًا
- الصمت وآداب اللسان٢١ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي١٤ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي٨ مواضع
- الآحاد والمثاني٧ مواضع
- العمر والشيب٦ مواضع
- الهم والحزن٤ مواضع
- سنن الدارقطني٤ مواضع
- سنن النسائي (المجتبى)٤ مواضع
- العقل وفضله٣ مواضع
- أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيعموضعان
- الرضا عن الله بقضائهموضعان
- هواتف الجنانموضعان
- صحيح ابن خزيمةموضعان
- إثبات عذاب القبرموضع واحد
- الزهد وصفة الزاهدينموضع واحد
- شرح معاني الآثارموضع واحد
- قضاء الحوائجموضع واحد
- مكارم الأخلاق لابن أبي الدنياموضع واحد
- مصنف ابن أبي شيبةموضع واحد
- سنن أبي داودموضع واحد