عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الأعلى بن مسهر

الكنية
أبو مسهر
النسب
الغساني، الدمشقي
الشهرة
ابن أبي ذرامة
الطبقة
كبار العاشرة
الوفاة
218 هـ
البلد
بغداد
ابن حجرثقة فاضل
الذهبيمن أجلِّ العلماء وأفصحهم وأحفظهم، جرد للسيف على أن ينطق بخلق القرآن فأبى

ما قاله النقاد فيه، ٦٦

  • أبو أحمد الحاكم

    وقال الحاكم أبو أحمد: كان عالما بالمغازي وأيام الناس

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 466) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال أبو حاتم: ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 466) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    حدثنا عبد الرحمن قال: سألت أبي عن أبي مسهر فقال: ثقة، وما رأيت ممن كتبنا عنه أفصح من أبي مسهر وأبي الجماهر.

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 286) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال أبو حاتم: ما رأيت فيمن كتبنا عنه أفصح منه، ولا رأيت أحدا في كورة أعظم قدرا، ولا أجل عند أهل العلم من أبي مسهر بدمشق

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 466) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال أبو حاتم، والعجلي: ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 466) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال أبو بكر بن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين، وأبو حاتم، وأحمد بن عبد الله العجلي: ثقة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (16/ 369) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال أبو حاتم الرازي: ما رأيت ممن كتبنا عنه، أفصح من أبي مسهر، وما رأيت أحدا في كورة من الكور أعظم قدرا، ولا أجل عند أهلها من أبي مسهر بدمشق، وكنت أرى أبا مسهر إذا خرج إلى المسجد، اصطف الناس يسلمون عليه، ويقبلون يده

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (16/ 369) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    نا عبد الرحمن قال: سألت أبي عن أبي مسهر، فقال: ثقة، وما رأيت ممن كتبنا عنه أفصح من أبي مسهر وأبي الجماهر

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 29) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    نا عبد الرحمن قال: سئل أبي عنه، فقال: إمام

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 29) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    سمع سعيد بن عبد العزيز وعبد الله بن العلاء بن زبر، وخالد بن يزيد بن صالح بن صبيح، سمعت أبي يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 29) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وقال أحمد بن علي بن الحسن البصري: سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث، قيل له: إن أبا مسهر، كان متكبرا في نفسه، فقال: كان من ثقات الناس، رحم الله أبا مسهر، لقد كان من الإسلام بمكان، حمل على المحنة فأبى، وحمل على السيف، فمد رأسه، وجرد السيف فأبى أن يجيب، فلما رأوا ذلك منه، حمل إلى السجن فمات

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (16/ 369) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وقال أبو داود: كان من ثقات الناس، لقد كان من الإسلام بمكان، حمل على المحنة فأبي، وحمل على السيف فمد رأسه وجرد السيف فأبي أن يجيب، فلما رأوا ذلك منه حمل إلى السجن فمات

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 466) الصفحة
  • أبو زرعة الدمشقي

    وقال أبو زرعة الدمشقي: قال لي أحمد بن حنبل: كان عندكم ثلاثة، أصحاب حديث: مروان، والوليد، وأبو مسهر

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (16/ 369) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: رحم الله أبا مسهر ما كان أثبته، وجعل يطريه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (16/ 369) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أبو الحسن الميموني: وذكر يوما – يعني: أحمد بن حنبل - أبا مسهر الشامي فقال: كيس، عالم بالشاميين، قلت: وبالنسب ؟ قال: نعم، زعموا

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (16/ 369) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    قال أحمد: كان عندكم ثلاثة، أصحاب حديث: مروان، والوليد، وأبو مسهر

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 466) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: رحم الله أبا مسهر، ما كان أثبته، وجعل يطريه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 466) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أبو زرعة الدمشقي: قال لي أحمد بن حنبل: كان عندكم ثلاثة، أصحاب حديث: مروان، والوليد، وأبو مسهر

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (16/ 369) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال الميموني، عن أحمد: كيس، عالم بالشاميين. قلت: وبالنسب ؟ قال: زعموا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 466) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    ومن العلماء الجهابذة النقاد بالشام من الطبقة الثانية أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر ابن عبد الأعلى الدمشقي

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 286) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال أبو حاتم بن حبان: كان إمام أهل الشام في الحفظ والإتقان، ممن عني بأنساب أهل بلده وأنبائهم، وإليه كان يرجع أهل الشام في الجرح والعدالة لشيوخهم

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (16/ 369) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن حبان: كان إمام أهل الشام في الحفظ والإتقان، ممن عني بأنساب أهل بلده وأنبائهم، وإليه كان يرجع أهل الشام في الجرح والعدالة لشيوخهم

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 466) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال في ترجمة عمرو بن واقد من كتاب « الضعفاء »: كان من الحفاظ المتقنين، وأهل الورع في الدين

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 466) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وكان إمام أهل الشام في الحفظ والإتقان ممن عنى بأنساب أهل بلده وأنبائهم، وإليه كان يرجع أهل الشام في الجرح والتعديل لشيوخهم، وكان يحيى بن معين يفخم في أمره

    الثقات الثقات (8/ 408) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن حبان في « الثقات »: كان ابن معين يفخم من أمره

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 466) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ثقة فاضل

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 562) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وقال الحاكم: إمام ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 466) الصفحة
  • الخليلي

    وقال الخليلي: ثقة حافظ، إمام متفق عليه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 466) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 221) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    من أجل العلماء وأفصحهم وأحفظهم، جرد للسيف على أن ينطق بخلق القرآن فأبى

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 221) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    شيخ الشام

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 221) الصفحة
  • العجلي

    وقال أبو حاتم، والعجلي: ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 466) الصفحة
  • العجلي

    وقال أبو بكر بن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين، وأبو حاتم، وأحمد بن عبد الله العجلي: ثقة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (16/ 369) الصفحة
  • سعيد بن عبد العزيز التنوخي

    وقال محمد بن عوف الحمصي: سمعت أبا مسهر يقول: قال لي سعيد بن عبد العزيز: ما شبهتك في الحفظ إلا بجدك أبي ذرامة، ما كان يسمع شيئا، إلا حفظه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (16/ 369) الصفحة
  • سعيد بن عبد العزيز التنوخي

    وقال في موضع آخر: سمعت أبا مسهر يقول: قال سعيد بن عبد العزيز: ما رأيت أحسن مسألة منك، بعد سليمان بن موسى.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (16/ 369) الصفحة
  • سعيد بن عبد العزيز التنوخي

    وقال مروان بن محمد: كان سعيد بن عبد العزيز يجلس أبا مسهر معه في صدر المجلس

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 466) الصفحة
  • سعيد بن عبد العزيز التنوخي

    حدثنا عبد الرحمن قال: ذكر عن أبي مسهر قال: قال سعيد بن عبد العزيز: ما رأيت أحسن مسألة منك بعد سليمان بن موسى.

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 286) الصفحة
  • عبد الأعلى بن مسهر الغساني

    وقال أبو زرعة الدمشقي، عن أبي مسهر: ولد لي والأوزاعي حي، وجالست سعيد بن عبد العزيز ثنتي عشرة سنة، وما كان أحد من أصحابه أحفظ لحديثه مني، غير أني نسيت.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (16/ 369) الصفحة
  • عبد الأعلى بن مسهر الغساني

    وقال أبو زرعة، عن أبي مسهر: ولد لي والأوزاعي حي

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 466) الصفحة
  • محمد بن عثمان الكفرسوسي

    قال: وقال محمد بن عثمان التنوخي: ما بالشام مثل أبي مسهر. وذكره، فقال: كان من أحفظ الناس. قال: فحكيت له قول ابن معين، فقال: صدوق

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 466) الصفحة
وبقية الأقوال، ٢٦
  • محمد بن عثمان الكفرسوسي

    وقال أبو زرعة الدمشقي: قال محمد بن عثمان التنوخي: ما بالشام مثل أبي مسهر، وذكر أبا مسهر، فقال: كان أحفظ الناس. فقلت له: قال يحيى بن معين: منذ خرجت من باب الأنبار، إلى أن رجعت، لم أر مثل أبي مسهر، قال: صدق، وجعل يثني عليه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (16/ 369) الصفحة
  • محمد بن وضاح القرطبي

    وقال ابن وضاح: كان ثقة فاضلا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 466) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال فياض بن زهير، عن ابن معين: من ثبته أبو مسهر من الشاميين، فهو ثبت

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 466) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 466) الصفحة
  • يحيى بن معين

    حدثني محمد بن العباس الدمشقي، ثنا أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: إذا حدثت في بلدة فيها مثل أبي مسهر فينبغي للحيتي أن تحلق.

    الثقات الثقات (8/ 408) الصفحة
  • يحيى بن معين

    حدثنا عبد الرحمن، نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال: أنا يحيى بن معين قال: نا أبو مسهر الدمشقي وكان ثقة.

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 286) الصفحة
  • يحيى بن معين

    نا عبد الرحمن، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال: نا يحيى بن معين، نا أبو مسهر الدمشقي وكان ثقة

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 29) الصفحة
  • يحيى بن معين

    حدثنا عبد الرحمن، نا أبي، نا أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: ما رأيت منذ خرجت من بلادي أحدا أشبه بالمشيخة الذين أدركت من أبي مسهر، والذي يحدث وفي البلاد من هو أولى بالتحديث منه، فهو أحمق.

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 286) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال أبو بكر بن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين، وأبو حاتم، وأحمد بن عبد الله العجلي: ثقة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (16/ 369) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وكان إمام أهل الشام في الحفظ والإتقان ممن عنى بأنساب أهل بلده وأنبائهم، وإليه كان يرجع أهل الشام في الجرح والتعديل لشيوخهم، وكان يحيى بن معين يفخم في أمره

    الثقات الثقات (8/ 408) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال أبو زرعة الدمشقي: قال محمد بن عثمان التنوخي: ما بالشام مثل أبي مسهر، وذكر أبا مسهر، فقال: كان أحفظ الناس. فقلت له: قال يحيى بن معين: منذ خرجت من باب الأنبار، إلى أن رجعت، لم أر مثل أبي مسهر، قال: صدق، وجعل يثني عليه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (16/ 369) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال ابن حبان في « الثقات »: كان ابن معين يفخم من أمره

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 466) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال فياض بن زهير، عن يحيى بن معين: من ثبت أبو مسهر من الشاميين، فهو مثبت

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (16/ 369) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال أحمد بن أبي الحواري، عن ابن معين: ما رأيت منذ خرجت من بلادي أحدا أشبه بالمشيخة من أبي مسهر، والذي يحدث في البلد وفيها من هو أولى منه أحمق

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 466) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال أحمد بن أبي الحواري، عن يحيى بن معين: ما رأيت منذ خرجت من بلادي أحدا أشبه بالمشيخة الذين أدركتهم من أبي مسهر، والذي يحدث وفي البلد أولى منه، فهو أحمق

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (16/ 369) الصفحة
  • يحيى بن معين

    نا عبد الرحمن، نا أبي، نا أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: ما رأيت منذ خرجت من بلادي أحدا أشبه بالمشيخة الذين أدركت من أبي مسهر، والذي يحدث وفى البلاد من هو أولى بالتحديث منه فهو أحمق

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 29) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: سمعت يحيى بن معين يقول: إن الذي يحدث بالبلد، وبها من هو أولى منه بالحديث أحمق، إذا رأيتني أحدث ببلدة فيها مثل أبي مسهر، فينبغي للحيتي أن تحلق، وأمر يده على لحيته

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (16/ 369) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وقال محمد بن سعد: كان راوية لسعيد بن عبد العزيز وغيره من الشاميين، وكان أشخص من دمشق إلى عبد الله بن هارون، يعني المأمون، وهو بالرقة، فسأله عن القرآن، فقال: هو كلام الله، وأبي أن يقول: مخلوق.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (16/ 369) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    سمع سَعِيد بْن عَبْد العزيز، مات سنة ثمان عشرة ومائتين قَالَ محمد بن يوسف عَنْ أَبِي مسهر: مات الأوزاعي سنة سبع وخمسين ومائة غداة الأحد لليلتين خلتا من صفر وأنا ابْن سبع عشرة وكَانَ ولد لي قبل ذلك بأربعين ليلة

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (6/ 73) الصفحة
  • العجلي

    شَامي ثِقَة

    الثقات الثقات (2/ 68) الصفحة
  • محمد بن سعد

    واسمه عبد الأعلى. بن مسهر الغساني من أهل دمشق. وكان راوية لسعيد بن عبد العزيز التنوخي وغيره من الشاميين و. كان أشخص من دمشق إلى عبد الله بن هارون وهو بالرقة. فسأله عن القرآن فقال: هو كلام الله. وأبى أن يقول مخلوق. فدعا له بالسيف والنطع ليضرب عنقه. فلما رأى ذلك قال مخلوق. فتركه من القتل وقال: أما إنك لو قلت ذلك قبل أن أدعو لك بالسيف لقبلت منك ورددتك إلى بلادك وأهلك. ولكنك تخرج الآن فتقول: قلت ذلك فرقا من القتل. أشخصوه إلى بغداد فاحبسوه بها حتى يموت. فأشخص من الرقة إلى بغداد في شهر ربيع الآخر سنة ثماني عشرة ومائتين فحبس قبل إسحاق بن إبراهيم فلم يلبث في الحبس إلا يسيرا حتى مات فيه في غرة رجب سنة ثماني عشرة ومائتين. فأخرج ليدفن فشهده قوم كثير من أهل بغداد

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 328) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    من أنفسهم. سمع سعيد بن عبد العزيز التنوخي، ويحيى بن حمزة الحضرمي، ومالك بن أنس، وعبد الله بن العلاء بن زبر. رَوَى عنه يحيى بن معين، ومُحَمد بن عبد الملك بن زنجويه، وغير واحد من الأئمة. وكان من أعلم الناس بالمغازي وأيام الناس، حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة، فحبسه بها إلى أن مات. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: ولد أبو مسهر في صفر سنة أربعين ومِائَة، وقال: رأيت الأوزاعي، ورأيت ابن جابر، وجلست معه. أخبرنا الخضر بن عبد الله بن كامل المري بدمشق، قال: أخبرنا عقيل بن عبيد الله بن عبدان الصفار، قال: حدثنا أبو الميمون بن راشد، قال: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو، قال: قال أبو مسهر: ولد لي والأوزاعي حي، وجالست سعيد بن عبد العزيز ثنتي عشرة سنة، قال: وما كان أحد من أصحابي أحفظ لحديثه مني، غير أني نسيت. أخبرنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن علي الوراق المصيصي، قال: قال أبو عبد الله أحمد بن خليد الكندي: قال المأمون لأبي مسهر: يا أبا مسهر والله لأحبسنك في أقصى عملي أو تقول: القرآن مخلوق. تريد تعمل للسفياني؟ فقال أبو مسهر: يا أمير المؤمنين، القرآن كلام الله غير مخلوق. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: أبو مسهر الغساني كان أشخص من دمشق إلى عبد الله بن هارون وهو بالرقة، فسأله عن القرآن؛ فقال: هو كلام الله. وأبى أن يقول مخلوق. فدعا له بالسيف والنطع ليضرب عنقه؛ فلما رأى ذلك قال: مخلوق. فتركه من القتل، وقال: أما إنك لو قلت ذلك قبل أن أدعو لك بالسيف؛ لقبلت منك ورددتك إلى بلادك وأهلك، ولكنك تخرج الآن فتقول: قلت ذلك فرقا من القتل، أشخصوه إلى بغداد فاحبسوه بها حتى يموت، فأشخص من الرقة إلى بغداد في شهر ربيع الآخر من سنة ثمان عشرة ومائتين؛ فحبس قبل إسحاق بن إبراهيم، فلم يلبث في الحبس إلا يسيرا حتى مات فيه في غرة رجب سنة ثماني عشرة ومائتين؛ فأخرج ليدفن فشهده قوم كثير من أهل بغداد. حدثنا يحيى بن علي الدسكري، قال: حدثنا أبو بكر ابن المقرئ، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن العباس الدمشقي، قال: سمعت أبا زرعة يقول: سمعت أبا مسهر يقول: كتب إلي أحمد بن حنبل من العراق أن أكتب إليه بحديث أم حبيبة؛ يعني حديث مكحول، عن عنبسة، عن أم حبيبة، عن النبي ﷺ : من مس فرجه فليتوضأ. كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن أبا الميمون البجلي أخبرهم. وأخبرنا البرقاني قراءة، قال: أخبرنا محمد بن عثمان القاضي، قال: حدثنا أبو الميمون عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن راشد البجلي بدمشق، قال: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري، قال: قال لي أحمد بن حنبل: كان عندكم ثلاثة أصحاب حديث: مروان، والوليد، وأبو مسهر. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه الهروي، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: حدثنا سليمان بن الأشعث السجزي، قال: سمعت أحمد يقول: رحم الله أبا مسهر، ما كان أثبته! وجعل يطريه. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: سمعت أبا بكر بن زنجويه، قال: سمعت أبا مسهر يقول: عرامة الصبي في صغره زيادة في عقله في كبره. أخبرنا هبة الله بن الحسن الطبري، قال: أخبرنا علي بن محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: سألت أبي عن أبي مسهر؛ فقال: ثقة، وما رأيت ممن كتبنا عنه أفصح من أبي مسهر، وما رأيت أحدا في كورة من الكور أعظم قدرا ولا أجل عند أهلها من أبي مسهر بدمشق، وكنت أرى أبا مسهر إذا خرج إلى المسجد اصطف الناس يسلمون عليه ويقبلون يده. أخبرنا أحمد بن عبد الواحد الدمشقي بها، قال: أخبرنا جدي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان السلمي، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن الحسن البصري، قال: سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث، وقيل له: إن أبا مسهر عبد الأعلى بن مسهر كان متكبرا في نفسه؛ فقال: كان من ثقات الناس، رحم الله أبا مسهر، لقد كان من الإسلام بمكان، حمل على المحنة فأبى، وحمل على السيف، مُد رأسه وجرد السيف فأبى أن يجيب، فلما رأوا ذلك منه حمل إلى السجن فمات. أخبرني الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر دمشقي ثقة. أخبرنا هبة الله الطبري، قال: أخبرنا علي بن محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الرحمن، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: ما رأيت منذ خرجت من بلادي أحدا أشبه بالمشيخة الذين أدركتهم من أبي مسهر، والذي يحدث وفي البلد أولى بالتحديث منه فهو أحمق. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، ومُحَمد بن عبد الواحد الأكبر - قال حمزة: حدثنا، وقال الآخر: أخبرنا - الوليد بن بكر، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي، قال: أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر شامي ثقة. أخبرنا أحمد بن الحسين بن عبد الله التميمي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الذهبي، قال: سمعت أحمد بن نصر بن بجير يقول: سمعت أبا محمد علي بن نفيل يقول: قلت لأبي مسهر: كتب إلي الحسن بن علي بن عياش يقرئك السلام، فأنشدني أبو مسهر [من الوافر] : فلا بعدي يغير حال ودي عن العهد القديم ولا اقترابي ولا عند الرخاء بطرت يوما ولا في فاقتي دنست ثيابي كماء المزن بالعسل المصفى أكون وتارة سلعا بصاب كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي، وحدثني عبد العزيز بن أبي طاهر الصوفي عنه، قال: أخبرنا أبو الميمون البجلي، قال: حدثنا أبو زرعة، قال: حدثنا عبد الملك بن الأصبغ، قال: سمعت مروان يقول: أين أنا من أبي مسهر؟ كان سعيد بن عبد العزيز يسند أبا مسهر معه في صدر المجلس وأنا بين يدي سعيد، في طيلساني عشرين رقعة. وسمعت أبا مسهر يقول: قال سعيد بن عبد العزيز: ما رأيت أحسن مسألة منك بعد سليمان بن موسى. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: سنة ثمان عشرة ومائتين فيها مات أبو مسهر، ومولده سنة أربعين ومِائَة. وأخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: مات أبو مسهر ببغداد سنة ثمان عشرة ومائتين. قرأت على البرقاني، عن أبي إسحاق المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج، قال: سمعت الجوهري يقول: رأيت أبا مسهر عبد الأعلى ببغداد، وكان أبيض الرأس واللحية، وكان لا يخضب، حبس في المحنة حتى مات ببغداد في الحبس في رجب سنة ثمان عشرة. أخبرني الحسن بن أبي بكر، قال: كتب إلي محمد بن إبراهيم الجوري أن أحمد بن حمدان بن الخضر أخبرهم، قال: حدثنا أحمد بن يونس الضبي، قال: حدثني أبو حسان الزيادي، قال: سنة ثمان عشرة ومائتين فيها مات أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني من أهل دمشق، مات ببغداد في يوم الأربعاء ليومين مضيا من رجب، وهو ابن تسع وسبعين سنة، ودفن بباب التبن

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (12/ 350) الصفحة
  • بدر الدين العيني

    أبو مسهر الدمشقى، وجده عبد الأعلى، يكنى أبا درامة. روى عن إبراهيم بن أبى شيبان، وإسماعيل بن عبد الله بن سماعة، وإسماعيل بن عياش، وبقية بن الوليد، وسعيد بن عبد العزيز، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وعمر بن عبد الواحد، ومالك بن أنس، والهقل بن زياد، والهيثم بن حميد، وآخرين. روى عنه البخارى فى كتاب الأدب إذ بلغه عنه، وإبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمدانى الكسائى، وإبراهيم ابن أبى داود البرلسى، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجانى، وأحمد بن صالح المصرى، وأحمد بن محمد بن حنبل، وأحمد بن يوسف السلمى، والحسن بن عبد العزيز الجروى المصرى، وأبو زرعة الدمشقى، وفهد بن سليمان النحاس المصرى، وأبو حاتم الرازى، ومحمد بن خزيمة بن راشد البصرى، ومروان بن محمد الطاطرى، وهو من أقرانه، وهشام بن خالد الأزرق، ويحيى بن معين، وآخرون كثيرون. وقال يحيى، وأبو حاتم، والعجلى: ثقة. وقال أبو حاتم الرازى: ما رأيت ممن كتبت عنه أفصح من أبى مسهر، وما رأيت أحدًا فى كورة من الكور أعظم قدرًا ولا أجل عند أهلها من أبى مسهر بدمشق، وكنت أرى أبا مسهر إذا خرج إلى المسجد اصطف الناس يسلمون عليه ويقبلون يده. وقال أبو داود: كان من ثقات الناس. وقال ابن حبان: كان إمام أهل الشام فى الحفظ والإتقان ممن عنى بأنساب أهل بلده وأنبائهم، وإليه كان يرجع أهل الشام فى الجرح والتعديل لشيوخهم. وقال محمد بن سعد: كان راوية لسعيد ابن عبد العزيز وغيره من الشاميين، وكان أشخص من دمشق إلى عبد الله بن هارون، يعنى المأمون، وهو بالرقة فسأله عن القرآن، فقال: هو كلام الله، وأبى أن يقول: مخلوق، فدعا له بالسيف والنطع ليضرب عنقه، فلما رأى ذلك قال: مخلوق، فتركه من القتل، وقال: أما إنك لو قلت ذاك قبل أن أدعو لك بالسيف لقبلت منك ورددتك إلى بلادك وأهلك، ولكنك تخر الآن فتقول: قلت ذلك فرقًا من القتل، أشخصوه إلى بغداد فاحبسوه بها حتى يموت، فأشخص من الرقة إلى بغداد فى شهر ربيع الآخر فى سنة ثمانى عشرة ومائتين، فحبس قِبَل إسحاق بن إبراهيم، فلم يلبث فى الحبس إلا يسيرًا حتى مات فيه فى غرة رجب سنة ثمانى عشرة ومائتين، فأخرج ليدفن، فشهده قوم كثير من أهل بغداد. وقال أبو حسان الريادى: وعمره حين مات تسع وسبعون سنة، ودفن بباب التين. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى، رحمهم الله تعالى

    مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (2/ 158) الصفحة
  • بدر الدين العيني

    اسمه عبد الأعلى بن مسهر الغسانى، وقد تقدم

    مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (3/ 327) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    شيخ أهل الشام وعالمهم عبد الأعلى بن مسهر الغساني الدمشقي الحافظ يعرف بابن أبي دارمة: ولد سنة أربعين ومائة. حدث عن سعيد بن عبد العزيز وعبد الله بن العلاء بن زبر ومالك بن أنس وخلق. وعنه أحمد والذهلي وإبراهيم بن ديزيل وعبد الرحمن بن القاسم الرواس وأبو زرعة الدمشقي وطائفة. قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: رحم الله أبا مسهر، ما كان أثبته. وجعل يطريه. وقال أبو زرعة الدمشقي: قال يحيى بن معين: منذ خرجت من بغداد إلى أن رجعت لم أر مثل أبي مسهر. قلت: وكان أبو مسهر ممن امتحنه المأمون وأكرهه على أن يقول: القرآن مخلوق فأصر وصمم فوضعه في النطع ليضرب عنقه فأجاب وقال: القرآن مخلوق فأقيم من النطع فرجع في الحال فسجنه المأمون نحوا من مائة يوم وجاءه الأجل فمات في سنة ثماني عشرة ومائتين رحمه الله ولم يقع لي شيء من عواليه إلا بالإجازة فكاسرت

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 279) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : " ع" عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الأعلى بن مسهر، الإمام شيخ الشام أبو مسهر بن أبي ذرامة الغساني الدمشقي الفقيه. قرأ القرآن على: أيوب بن تميم وصدقة بن خالد وسويد بن عبد العزيز عن تلاوتهم على يحيى الذماري. وقرأ القرآن أيضًا على سعيد بن عبد العزيز، ولازمه وسمع منه ومن عبد الله بن العلاء بن زبر وسعيد بن بشر، ومعاوية بن سلام، ومالك بن أنس ويحيى بن إسماعيل بن أبي المهاجر، ويحيى بن حمزة القاضي، وإسماعيل بن عياش، ومحمد بن مهاجر وإسماعيل بن عبد الله بن سماعة، وخالد بن يزيد المري، وعدة. وأخذ بمكة عن ابن عيينة، وأخذ حرف نافع بن أبي نعيم عنه. وكان من أوعية العلم. مولده سنة أربعين ومائة. روى عنه: مروان بن محمد الطاطري، ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل، ومحمد بن عائذ، ودحيم وسليمان بن بنت شرحبيل وأحمد بن أبي الحواري، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأبو عبد الله البخاري، ولكن قل ما روى عنه وإسحاق الكوسج وعباس الترقفي، وأبو بكر الصغاني وأبو محمد الدارمي وأبو أمية الطرسوسي، ومحمد بن عوف وإبراهيم بن ديزيل وأبو حاتم الرازي، وإسماعيل بن عبد الله سمويه وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، وأبو زرعة النصري وهارون بن موسى الأخفش المقرئ، وعبد الرحمن بن الرواس الهاشمي وخلق سواهم. قال دحيم: ولد في صفر سنة أربعين ومائة. وقال أبو مسهر: قد رأيت الأوزاعي ورأيت ابن جابر وجالسته. قال ابن سعد: كان أبو مسهر راوية سعيد بن عبد العزيز، وكان أشخص من دمشق إلى المأمون بالرقة فسأله عن القرآن فقال: هو كلام الله وأبى أن يقول: مخلوق. فدعا له بالنطع والسيف ليضرب عنقه فلما رأى ذلك، قال: مخلوق فتركه من القتل وقال: أما إنك لو قلت ذاك قبل السيف لقبلت منك ولكنك تخرج الآن فتقول: قلت ذاك فرقا من القتل فأمر بحبسه ببغداد في ربيع الآخر سنة ثمان عشرة، ومات بعد قليل في الحبس في غرة رجب من السنة، فشهده قوم كثير من أهل بغداد. قال أبو زرعة عن أبي مسهر: ولد لي ولد والأوزاعي حي وجالست سعيد بن عبد العزيز ثنتي عشرة سنة، وما كان أحد من أصحابي أحفظ لحديثه مني غير أني نسيت، وسمعت أبا مسهر يقول: كتب إلي أحمد بن حنبل لأكتب إليه بحديث أم حبيبة في مس الفرج. قال أبو إسحاق الجوزجاني: سمعت يحيى بن معين يقول: الذي يحدث ببلد به "من هو" أولى بالتحديث منه أحمق وإذا رأيتني أحدث ببلد فيها مثل أبي مسهر فينبغي للحيتي أن تحلق. روى الفصل الثاني: أحمد بن أبي الحواري عن يحيى أيضًا. محمد بن عائذ عن ابن معين قال: منذ خرجت من الأنبار إلى أن رجعت ما رأيت مثل أبي مسهر. أبو حاتم: حدثنا أحمد بن أبي الحواري سمعت ابن معين يقول: ما رأيت منذ خرجت من بلادي أحدًا أشبه بالمشيخة الذين أدركتهم من أبى مسهر. قال: فياض بن زهير سمعت يحيى بن معين يقول: كل من ثبت أبو مسهر من الشاميين فهو مثبت. قال أبو زرعة الدمشقي: قال لي أحمد بن حنبل عندكم ثلاثة أصحاب حديث: الوليد ومروان بن محمد وأبو مسهر. قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: رحم الله أبا مسهر ما كان أثبته! وجعل يطريه. قال أبو زرعة: رأيت أبا مسهر يحضر الجامع بأحسن هيئة في البياض والساج، والخف ويعتم على طويلة بعمامة سوداء عدنية. قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن أبي مسهر فقال: ثقة ما رأيت أفصح منه ممن كتبنا عنه هو وأبو الجماهر. قال أبو الحسن محمد بن الفيض: خرج السفياني المعروف بأبي العميطر علي بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية، وأمه هي نفيسة بنت عبيد الله بن عباس بن علي بن أبي طالب، في سنة خمس وتسعين، ومائة فولى أبا مسهر قضاء دمشق كرها ثم إنه تنحى عن القضاء لما خلع أبو العميطر. قال محمد بن عوف الطائي: سمعت أبا مسهر يقول: قال لي سعيد بن عبد العزيز ما شبهتك في الحفظ إلَّا بجدك أبي ذرامة ما كان يسمع شيئًا إلَّا حفظه. وقال أبو الجماهير محمد بن عثمان: ما رأيت بالشام مثل أبي مسهر. قال العباس بن الوليد البيروتي: سمعت أبا مسهر يقول: لقد حرصت على علم الأوزاعي حتى كتبت عن ابن سماعة ثلاثة عشر كتابًا. حتى لقيت أباك الوليد فوجدت عنده علما لم يكن عند القوم. قال ابن زنجويه: سمعت أبا مسهر يقول: عرامة الصبي في صغره زيادة في عقله في كبره. قال ابن ديزيل: سمعت أبا مسهر ينشد: هبك عمرت مثل ما عاش نوح … ثم لاقيت كل ذاك يسارا هل من الموت لا أبا لك يد … أي حي إلى سوى الموت صارا مبدأ محنة الإمام أبي مسهر: قال علي بن عثمان النفيلي: كنا على باب أبي مسهر جماعة من أصحاب الحديث فمرض فعدناه، وقلنا: كيف أصبحت؟ قال: في عافية راضيًا عن الله ساخطًا على ذي القرنين كيف لم يجعل سدًا بيننا، وبين أهل العراق كما جعله بين أهل خراسان، وبين يأجوج ومأجوج فما كان بعد هذا إلَّا يسيرًا حتى وافى المأمون دمشق، ونزل بدير مران، وبنى القبة فوق الجبل فكان بالليل يأمر بجمر عظيم فيوقد، ويجعل في طسوت كبار تدلى من عند القبيبة بسلاسل، وحبال فتضيء لها الغوطة فيبصرها بالليل. وكان لأبي مسهر حلقة في الجامع بين العشاءين عند حائط الشرقي فبينا هو ليلة إذ قد دخل الجامع ضوء عظيم فقال أبو مسهر: ما هذا؟ قالوا: النار التي تدلي من الجبل لأمير المؤمنين حتى تضيء له الغوطة فقال: ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ، وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾ [الشعراء: ١٢٨، ١٢٩] وكان في الحلقة صاحب خبر للمأمون فرفع ذلك إلى المأمون فحقدها عليه، وكان قد بلغه أيضًا أنه كان على قضاء أبي العميطر. فلما رحل المأمون أمر بحمل أبي مسهر إليه، فامتحنه بالرقة في القرآن. قلت: قد كان المأمون بأسًا وبلاء على الإسلام. أبو الدحداح أحمد بن محمد: حدثنا الحسن بن حامد النيسابوري حدثني أبو محمد سمعت أصبغ، وكان مع أبي مسهر هو وابن أبي النجا، خرجا معه يخدمانه فحدثني أصبغ: أن أبا مسهر دخل على المأمون بالرقة، وقد ضرب رقبة رجل، وهو مطروح فأوقف أبا مسهر في الحال فامتحنه فلم يجبه فأمر به فوضع في النطع ليضرب عنقه فأجاب إلى خلق القرآن، فأخرج من النطع فرجع عن قوله فأعيد إلى النطع فأجاب فأمر به أن يوجه إلى العراق، ولم يثق بقوله فما حذر، وأقام عند إسحاق بن إبراهيم يعني: نائب بغداد أيامًا لا تبلغ مائة يوم، ومات رحمه الله . قال الحسن بن حامد: فحدثني عبد الرحمن عن رجل يكنى أبا بكر: أن أبا مسهر أقيم ببغداد ليقول قولا يبرئ فيه نفسه من المحنة، ويوقى المكروه فبلغني أنه قال في ذلك الموقف: جزى الله أمير المؤمنين خيرًا علمنا ما لم نكن نعلم، وعلم علمًا ما علمه من كان قبله وقال: قل: القرآن مخلوق وإلا ضربت عنقك، ألا فهو مخلوق. قال: فأرجو أن يكون له في هذه المقالة نجاة. الصولي: حدثنا عون بن محمد عن أبيه قال: قال إسحاق بن إبراهيم: لما صار المأمون إلى دمشق ذكروا له أبا مسهر، ووصفوه بالعلم والفقه فأحضره فقال: ما تقول في القرآن؟ قال: كما قال تعالى: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّه﴾ [التوبة: ٥] فقال: أمخلوق هو، أو غير مخلوق؟ قال: ما يقول أمير المؤمنين؟ قال: مخلوق قال: يخبر عن رسول الله ﷺ أو عن الصحابة، أو التابعين؟ قال: بالنظر واحتج عليه فقال: يا أمير المؤمنين! نحن مع الجمهور الأعظم أقول بقولهم والقرآن كلام الله غير مخلوق قال: يا شيخ! أخبرني عن النبي ﷺ هل اختتن؟ قال: ما سمعت في هذا شيئًا. قال: فأخبرني عنه أكان يشهد إذا زوج، أو تزوج؟ قال: ولا أدري قال: اخرج قبحك الله وقبح من قلدك دينه وجعلك قدوة. قال أبو حاتم الرازي: ما رأيت أحدًا أعظم قدرًا من أبي مسهر كنت أراه إذا خرج إلى المسجد اصطف الناس يسلمون عليه، ويقبلون يده. قال أحمد بن علي بن الحسن البصري: سمعت أبا داود السجستاني وقيل له: إن أبا مسهر كان متكبرًا في نفسه فقال: كان من ثقات الناس رحم الله أبا مسهر، لقد كان من الإسلام بمكان حمل على المحنة فأبى، وحمل على السيف فمد رأسه وجرد السيف فأبى، فلما رأوا ذلك منه حمل إلى السجن فمات. وقيل: عاش أبو مسهر تسعًا وسبعين سنة. قال الذهلي: سمعت أبا مسهر يُنشد: ولا خير في الدنيا لمن لم يكن له … من الله في دار المقام نصيب فإن تعجب الدنيا رجالًا فإنه … متاع قليل والزوال قريب قال أبو حسان الزيادي وغيره: مات أبو مسهر في رجب سنة ثمان عشرة ومائتين. قلت: حديثه في الكتب الستة. أخبرنا أحمد بن إسحاق الأبرقوهي أخبرنا أحمد بن يوسف والفتح بن عبد الله ببغداد قالا: أخبرنا محمد بن عمر الأرموي وأخبرنا أحمد بن هبة الله عن عبد المعز بن محمد أخبرنا يوسف بن أيوب الزاهد، وأخبرنا عمربن عبد المنعم، أنبأنا عبد الجليل بن مندويه أخبرنا نصر بن المظفر قالوا: أخبرنا أبو الحسين بن النقور أخبرنا علي بن عمر الحربي، حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي حدثنا يحيى بن معين. حدثنا أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز: قال ابن عمر: وضوء على وضوء عشر حسنات. قرأت على أحمد بن تاج الأمناء أخبركم مكرم بن محمد القرشي أخبرنا حمزة بن علي الثعلبي، أخبرنا الحسن بن أحمد بن أبي الحديد سنة اثنتين وثمانين، وأربع مائة "ح" ، وأخبرنا أحمد بن هبة الله، وابن عمه عبد المنعم قالا: أخبرنا أبو طالب محمد بن عبد الله بن صابر وإبراهيم وعبد العزيز ابنا بركات الخشوعي قالوا: أخبرنا أبو المعالي بن صابر أخبرنا أبو القاسم النسيب، وأبو الحسن علي بن الموازيني، وأخوه أبو الفضل، وأبو طاهر الحنائي، وأبو القاسم الكلابي، وعلي بن طاهر النحوي قالوا كلهم: أخبرنا محمد بن علي بن سلوان المازني، أخبرنا أبو الفضل بن جعفر المؤذن، أخبرنا أبو بكر عبد الرحمن بن القاسم الهاشمي، حدثنا أبو مسهر حدثنا معاوية بن سلام سمعت جدي أبا سلام يحدث عن كعب الأحبار قال: قال رسول الله ﷺ : "من قال في يوم: سبحان الله وبحمده مائتي مرة غفرت ذنوبه، وإن كانت مثل زبد البحر" (١) . هذا خبر في إرسال وفيه انقطاع؛ لأن أبا سلام لم يلق كعبًا. وفي تاريخ أبي زرعة: قلت لأبي مسهر: سمع معاوية بن سلام من جده؟ قال: نعم حدثني أنه سمع جده أبا سلام فذكر الحديث موقوفًا

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (8/ 352) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٢٧ · في أسانيدنا ٦

تلاميذه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ١٥

في كتبنا

  • مسند الشاميين٢٩ موضعًا
  • المعجم الكبير للطبراني١٥ موضعًا
  • السنن الكبرى للنسائي٩ مواضع
  • الآحاد والمثاني٧ مواضع
  • شرح معاني الآثار٥ مواضع
  • المستدرك على الصحيحين٥ مواضع
  • سنن أبي داود٥ مواضع
  • السنن الكبرى للبيهقي٤ مواضع
  • سنن النسائي (المجتبى)٤ مواضع
  • صحيح مسلم٤ مواضع
  • جامع الترمذي٣ مواضع
  • الزهد وصفة الزاهدينموضعان
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)موضعان
  • ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهينموضع واحد
  • الدعاء للطبرانيموضع واحد
  • حسن الظن باللهموضع واحد
  • التواضع والخمولموضع واحد
  • مكارم الأخلاق لابن أبي الدنياموضع واحد
  • مسند ابن الجعدموضع واحد
  • الأدب المفردموضع واحد
  • مسند أبي يعلى الموصليموضع واحد
  • صحيح البخاريموضع واحد