سنن أبي داود ٣٥٠

سليمان بن الأشعث السجستاني

«فِي غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ، قَالَ: قَالَ سَعِيدٌ: غَسَّلَ رَأْسَهُ وَغَسَلَ جَسَدَهُ.»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ، صدوق
  3. نا ‌أَبُو مُسْهِرٍ ثقة فاضل
  4. عن ‌سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثقة إمام، سواه أحمد بالأوزاعي، وقدمه أبو مسهر، لكنه اختلط في آخر أمره
النص كما طُبع

٣٥٠ - حَدَّثَنَا ‌مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ، نَا ‌أَبُو مُسْهِرٍ ، عَنْ ‌سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ «فِي غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ، قَالَ: قَالَ سَعِيدٌ: غَسَّلَ رَأْسَهُ وَغَسَلَ جَسَدَهُ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «رجاله ثقات. أبو مُسهر: هو عبد الأعلى بن مُسهر، وسعيد بن عبد العزيز: هو الدمشقي، فقيه أهل الشام ومفتيهم بدمشق بعد الأوزاعي.»

    في رجالهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٥٠ص 262 https://shamela.ws/book/117359/392

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٣٥٠ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٣٥٠ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    رجاله ثقات. أبو مُسهر: هو عبد الأعلى بن مُسهر، وسعيد بن عبد العزيز: هو الدمشقي، فقيه أهل الشام ومفتيهم بدمشق بعد الأوزاعي.

    ص 262 https://shamela.ws/book/117359/392