سنن أبي داود ٨٤٧

سليمان بن الأشعث السجستاني

«كَانَ يَقُولُ حِينَ يَقُولُ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ، قَالَ مُؤَمَّلٌ: مِلْءَ السَّمَاوَاتِ، وَمِلْءَ الْأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ، أَحَقُّ مَا قَالَ: الْعَبْدُ وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ، لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، زَادَ مَحْمُودٌ: وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، ثُمَّ اتَّفَقُوا وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي سعيد الخدري،

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ الْحَرَّانِيُّ، صدوق
  3. نا ‌الْوَلِيدُ ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية
  4. ‌مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، طريق آخر ثقة
  5. نا ‌أَبُو مُسْهِرٍ، ثقة فاضل
  6. ‌ابْنُ السَّرْحِ طريق آخر ثقة
  7. نا ‌بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ثقة يغرب
  8. ‌مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، طريق آخر صدوق
  9. نا ‌عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ثقة متقن، من أثبت الناس في الموطأ
  10. عن ‌سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثقة إمام، سواه أحمد بالأوزاعي، وقدمه أبو مسهر، لكنه اختلط في آخر أمره
  11. عن ‌عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ ثقة مقرئ
  12. عن ‌قَزَعَةَ بْنِ يَحْيَى ثقة
  13. عن ‌أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، له ولأبيه صحبة
  14. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٨٤٧ - حَدَّثَنَا ‌مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ الْحَرَّانِيُّ، نَا ‌الْوَلِيدُ (ح) وَنَا ‌مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، نَا ‌أَبُو مُسْهِرٍ، (ح) وَنَا ‌ابْنُ السَّرْحِ ، نَا ‌بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ (ح) وَنَا ‌مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، نَا ‌عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ كُلُّهُمْ، عَنْ ‌سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ ‌عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ ‌قَزَعَةَ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ ‌أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «كَانَ يَقُولُ حِينَ يَقُولُ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ، قَالَ مُؤَمَّلٌ: مِلْءَ السَّمَاوَاتِ، وَمِلْءَ الْأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ، أَحَقُّ مَا قَالَ: الْعَبْدُ وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ، لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، زَادَ مَحْمُودٌ: وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، ثُمَّ اتَّفَقُوا وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ» ، وَقَالَ بِشْرٌ: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، لَمْ يَقُلْ مَحْمُودٌ: اللَّهُمَّ، قَالَ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ. (١)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده قوي. الوليد: هو ابن مسلم، وأبو مُسهِر: هو عبد الأعلى بن مسهر. وأخرجه مسلم»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٨٤٧ص 136 https://shamela.ws/book/117359/757

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٨٤٧ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٨٤٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده قوي. الوليد: هو ابن مسلم، وأبو مُسهِر: هو عبد الأعلى بن مسهر. وأخرجه مسلم

    ص 136 https://shamela.ws/book/117359/757