عبد الملك بن قريب الأصمعي

عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع بن مظهر بن رياح بن عمرو بن عبد شمس بن أعيا بن سعد بن عبد بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان

الكنية
أبو سعيد
اللقب
الحافظ
النسب
الحافظ، اللغوي، الإخباري، الأصمعي، الباهلي، البصري
الطبقة
التاسعة
الوفاة
قال أبو العيناء: 213 هـ. وقال خليفة بن خياط: 215 هـ. وقال أبو موسى محمد بن المثنى والبخاري: 216 هـ. وقال محمد بن يونس الكديمي: 217 هـ. وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ ": 209 هـ
البلد
البصرة
ابن حجرصدوق سني
الذهبيصدوق

ما قاله النقاد فيه، ٥٧

  • أبو داود السجستاني

    وقال الآجري، عن أبي داود: صدوق

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 622) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وقال أبو عبيد الآجري: سئل أبو داود عن الأصمعي فقال: صدوق.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 382) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وقال أبو داود، وسئل عنه: صدوق.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 335) الصفحة
  • أحمد بن إبراهيم القيرواني

    وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ ": توفي سنة تسع ومائتين، وكان صادقا في أحاديثه، وعمر نيفا وتسعين سنة

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 335) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    قال أبو أمية الطرسوسي: سمعت أحمد، ويحيى يثنيان على الأصمعي في السنة. قال: وسمعت علي ابن المديني يثني عليه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 622) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أبو عوانة الإسفرائيني، عن أبي أمية الطرسوسي: سمعت أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين يثنيان على الأصمعي في السنة، قال: وسمعت علي بن المديني يثني عليه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 382) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وذكره ابن حبان في « الثقات »، وقال: ليس فيما يروي عن الثقات تخليط إذا كان دونه ثقة. وقد روى عنه مالك، ولم يحفظ اسمه ولا اسم أبيه، وتوفي سنة (15)

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 622) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    روى عنه: الناس، مات سنة خمس عشرة ومائتين، ليس فيما يروي من الحديث عن الثقات تخليط إذا كان دونه ثقة وإن كان ممن أكثر الحكايات عن الأعراب، وقد روى عنه مالك، ويقول: حدثني عبد العزيز بن قرير - لم يحفظ اسمه ولا اسم أبيه -

    الثقات الثقات (8/ 389) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وقال: ليس فيما يروي عن الثقات تخليط إذا كان دونه ثقة

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 335) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صدوق سني

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 626) الصفحة
  • ابن شاهين

    وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات ".

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 335) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    اللغوي الأخباري

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 326) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    صدوق

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 326) الصفحة
  • إبراهيم الحربي

    وقال الحربي: كان أهل العربية من أهل البصرة من أصحاب الأهواء إلا أربعة، فإنهم كانوا أصحاب سنة: أبو عمرو بن العلاء، والخليل بن أحمد، ويونس بن حبيب، والأصمعي

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 622) الصفحة
  • إبراهيم الحربي

    وقال إبراهيم الحربي: كان أهل البصرة أهل العربية، منهم أصحاب الأهواء إلا أربعة، فإنهم كانوا أصحاب سنة، أبو عمرو بن العلاء، والخليل بن أحمد، ويونس بن حبيب، والأصمعي

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 382) الصفحة
  • شعبة بن الحجاج

    وقال الرياشي، عن الأصمعي: قال لي شعبة: لو أتفرغ لجئتك

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 382) الصفحة
  • شعبة بن الحجاج

    وقال الرياشي: قال الأصمعي: قال لي شعبة: لو أتفرغ لجئتك

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 622) الصفحة
  • شعبة بن الحجاج

    وقال أبو سليمان الخطابي، عن محمد بن يعقوب المتوثي، عن أحمد بن عمرو الزئبقي، عن أبيه، عن الأصمعي، قال لي شعبة: إني واصفتك لحماد بن سلمة، وهو يحب أن يراك، قال: فوعدته يوما فذهبت معه إليه فسلمت عليه فحيا ورحب، فقال له شعبة: يا أبا سلمة هذا ذاك الفتى الأصمعي الذي ذكرته لك، قال: فحياني بعد، وقرب ثم قال لي: كيف تنشد هذا البيت: أولئك قوم إن بنوا أحسنوا فقلت أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنا وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدوا يعني: بكسر الباء، فقال لي: انظر جيدا، فنظرت فقلت: لست أعرف إلا هذا، فقال يا بني: " أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنا " القوم إنما بنوا المكارم ولم يبنوا باللبن والطين، قال: فلم أزل هايبا لحماد بن سلمة، ولزمته بعد ذلك.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 382) الصفحة
  • عباس بن الفرج الرياشي

    وعن الرياشي: كان صدوقا صاحب سنة

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 335) الصفحة
  • علي ابن المديني

    وقال أبو عوانة الإسفرائيني، عن أبي أمية الطرسوسي: سمعت أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين يثنيان على الأصمعي في السنة، قال: وسمعت علي بن المديني يثني عليه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 382) الصفحة
  • علي ابن المديني

    قال أبو أمية الطرسوسي: سمعت أحمد، ويحيى يثنيان على الأصمعي في السنة. قال: وسمعت علي ابن المديني يثني عليه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 622) الصفحة
  • محمد بن الحسن بن قتيبة اللخمي

    وقال ابن قتيبة: رأى أبوه الحسن وجالسه، وكان عبد الملك شديد التوقي لتفسير القرآن وحديث النبي - صلى الله عليه وسلم -، لا يعلم أنه كان يرفع الأحاديث، وكان صدوقا في غير ذلك من حديثه، صاحب سنة

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 335) الصفحة
  • نصر بن علي بن نصر الجهضمي

    قال نصر بن علي: كان الأصمعي يتقي أن يفسر حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما يتقي أن يفسر القرآن

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 622) الصفحة
  • نصر بن علي بن نصر الجهضمي

    قال نصر بن علي: وكان الأصمعي يتقي أن يفسر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يتقي أن يفسر القرآن

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 382) الصفحة
  • نصر بن علي بن نصر الجهضمي

    ورأيت بخط أبي اليسر سمعت نصر بن علي يقول: ما رأيت أحدا أشد تمسكا بالسنة من الأصمعي، وقد رفعه الله تعالى.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 335) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال أبو بكر بن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين: الأصمعي ثقة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 382) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: الأصمعي ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 622) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال الدوري: قلت ليحيى: أريد الخروج إلى البصرة فعمن أكتب ؟ فقال: عن الأصمعي، فهو ثقة صدوق.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 335) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال الدوري: قلت لابن معين: أريد الخروج إلى البصرة، فعن من أكتب ؟ قال: عن الأصمعي ؛ فهو ثقة صدوق

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 622) الصفحة
  • يحيى بن معين

    نا عبد الرحمن، نا الحسين بن الحسن الرازي قال: سألت يحيى بن معين عن الأصمعي، فقال: لم يكن ممن يكذب، وكان [من] أعلم الناس في فنه

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 363) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال أبو معين الحسين بن الحسن الرازي: سألت يحيى بن معين، عن الأصمعي فقال: لم يكن ممن يكذب، وكان من أعلم الناس في فنه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 382) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال أبو معين الرازي: سألت ابن معين عنه، فقال: لم يكن ممن يكذب، وكان من أعلم الناس في فنه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 622) الصفحة
  • يحيى بن معين

    قال أبو أمية الطرسوسي: سمعت أحمد، ويحيى يثنيان على الأصمعي في السنة. قال: وسمعت علي ابن المديني يثني عليه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 622) الصفحة
  • محمد بن عمران المرزباني

    ولما ذكره المرزباني في " معجمه " قال: وصله البرامكة بالرشيد، وخص بهم، وأعطوه مالا جزيلا، فلما نكبوا هجاهم لسوء عهده وغدره وقلة وفائه، ومات في سنة أربع عشرة ومائتين، وأكثر شعره ضعيف سخيف مضطرب.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 335) الصفحة
  • لحفيد القاضي أبي بكر محمد بن عبد الله بن جعفر بن الفهم

    وفي كتاب " أدب الرواية " لحفيد القاضي أبي بكر محمد بن عبد الله بن جعفر بن الفهم: كان الأصمعي متهما بالكذب في المسامرة

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 335) الصفحة
  • محمد بن يزيد بن محمد بن كثير الرفاعي

    وفي كتاب " أخبار النحويين " للسيرافي: قال محمد بن يزيد: كان الأصمعي أسد الشعر والغريب والمعاني، وكان أبو عبيدة كذلك، ويفضل على الأصمعي بعلم النسب، وكان الأصمعي أعلم منه بالنحو، واسم أبيه عاصم، ويكنى أبا بكر، وقيل أن الرشيد كان يسميه شيطان الشعر، وكان صدوقا في الحديث، وعنده القراءات عن أبي [ق32\ب] عمرو ونافع وغيرهما

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 335) الصفحة
  • عبد الواحد بن علي الحلبي

    قال عبد الواحد: لم ير الناس أصدق لهجة من الأصمعي

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 335) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وكان أبو حاتم يقول: ما رأيت أورع منه

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 335) الصفحة
  • الشافعي

    وقال الربيع: سمعت الشافعي يقول: ما عبر أحد عن العرب بأحسن من عبارة الأصمعي

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 622) الصفحة
  • الشافعي

    وقال محمد بن أبي زكير الأسواني: سمعت الشافعي يقول: ما رأيت بذلك العسكر أصدق لهجة من الأصمعي

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 622) الصفحة
وبقية الأقوال، ١٧
  • المبرد

    وقال المبرد: كان الأصمعي بحرا في اللغة، وكان دون أبي زيد في النحو

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 622) الصفحة
  • سلمة بن عاصم النحوي

    وقال الأزهري في " التهذيب ": عن أبي محمد سلمة بن عاصم: كان الأصمعي أذكى من أبي عبيدة وأحفظ للغريب منه، وكان أبو عبيدة أكثر رواية منه، وكان الرشيد استخلص الأصمعي، وكان يرفعه على أبي يوسف القاضي، وكان علمه على لسانه.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 335) الصفحة
  • الأصمعي

    وقال أبو داود السنجي: سمعت الأصمعي يقول: إن أخوف ما أخاف على طالب العلم إذا لم يعرف النحو أن يدخل في جملة قول النبي صلى الله عليه وسلم: " من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار " ؛ لأنه لم يكن يلحن، فمهما رويت عنه ولحنت فيه كذبت عليه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 382) الصفحة
  • الأصمعي

    وقال ثعلب عن إسحاق بن إبراهيم الموصلي: دخلت على الأصمعي أعوده، وإذا قمطر، فقلت: هذا علمك كله ؟ فقال: إن هذا من حق لكثير. وقال عمر بن شبة: سمعته يقول: أحفظ ستة عشر ألف أرجوزة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 622) الصفحة
  • الأصمعي

    وقال ثعلب عن إسحاق بن إبراهيم الموصلي: دخلت على الأصمعي أعوده، وإذا قمطر، فقلت: هذا علمك كله ؟ فقال: إن هذا من حق لكثير. وقال عمر بن شبة: سمعته يقول: أحفظ ستة عشر ألف أرجوزة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 622) الصفحة
  • الأصمعي

    قال: عباس الدوري، عن يحيى بن معين: سمعت الأصمعي يقول: سمع مني مالك بن أنس

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 382) الصفحة
  • الأصمعي

    وقال الدوري، عن ابن معين: سمعت الأصمعي يقول: سمع مني مالك بن أنس

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 622) الصفحة
  • الأصمعي

    وفي " تاريخ البخاري ": روى مالك بن عبد الله بن قرير، وإنما هو قريب، قال الأصمعي: سمع مني مالك

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 335) الصفحة
  • الأصمعي

    وقال الحارث بن أبي أسامة، عن يحيى بن حبيب، عن الأصمعي: بلغت ما بلغت بالعلم، ونلت ما نلت بالملح

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 622) الصفحة
  • الأصمعي

    وقال نصر بن علي الجهضمي: سمعت الأصمعي يقول لعفان، وجعل يعرض عليه شيئا من الحديث: اتق الله يا عفان، ولا تغير حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بقولي

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 382) الصفحة
  • الأصمعي

    وقال نصر بن علي: سمعت الأصمعي يقول لعفان: اتق الله، ولا تغير حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقولي

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 622) الصفحة
  • الأصمعي

    وفي " كتاب المنتجيلي ": عن الأصمعي قال: سمعت من الثوري ثلاثين ألف حديث، وجده أصمع أصيب بالأهواز وكان قد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكان أبوه مظهر مسلما، دفن بكاظمة قرب البحرين

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 335) الصفحة
  • إسحاق بن عبد الواحد الموصلي

    وقال أبو العيناء: سمعت إسحاق الموصلي يقول: لم أر الأصمعي يدعي شيئا من العلم فيكون أحد أعلم به منه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 622) الصفحة
  • إسحاق بن عبد الواحد الموصلي

    وقال أبو العيناء: سمعت إسحاق الموصلي يقول: لم أر الأصمعي يدعي شيئا من العلم، فيكون أحد أعلم به منه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 382) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    سَمِعَ ابْن عون وشُعْبَة، يُقَالُ ابْن علي بْن أصمع الباهلي، مات سنة ست عشر ومائتين، قَالَ ابْن معين: روى مالك عَنْ عَبْد الملك بْن قرير وإنما هو قريب، قال الاصمعي: سمع منى مالك

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (5/ 428) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    صاحب اللغة والنحو والغريب والأخبار والملح. سمع عبد الله بن عون وشعبة بن الحجاج والحمادين، ويعقوب بن محمد بن طحلاء، ومسعر بن كدام، وسليمان بن المغيرة، وقرة بن خالد. رَوَى عنه ابن أخيه عبد الرحمن بن عبد الله، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وأبو حاتم السجستاني، وأبو الفضل الرياشي، وأحمد بن محمد اليزيدي، ونصر بن علي الجهضمي، ورجاء بن الجارود، ومُحَمد بن عبد الملك بن زنجويه، ومُحَمد بن إسحاق الصاغاني، ويعقوب بن سفيان الفسوي، وبشر بن موسى الأسدي، وأبو العباس الكديمي في آخرين. وكان من أهل البصرة، وقدم بغداد في أيام هارون الرشيد. أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز، قال: أخبرنا عمر بن محمد بن سيف الكاتب، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن رستم الطبري، قال: حدثنا أبو حاتم السجستاني، قال: الأصمعي عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع بن مظهر بن رياح بن عمرو بن عبد شمس ابن أعيا بن سعد بن عبد بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان. أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي، قال: أخبرنا أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، قال: أخبرنا أبو بكر بن دريد، قال: حدثنا الرياشي، عن الأصمعي، قال: أبو أحمد: وأخبرنا الهزاني، عن أبي حاتم، عن الأصمعي، قال: قال لي شعبة: لو أتفرغ لجئتك. قال الأصمعي: وحدث يوما شعبة بحديث؛ فقال فيه: فذوى المسواك؛ فقال له رجل حضره: إنما هو فذوي. فنظر إلي شعبة؛ فقلت له: القول ما قلت. فزجر القائل. هذا لفظ أبي بكر. وقال أبو روق: فقال لمخالفه: امش من هاهنا، قال: وهي كلمة من كلام الفتيان، وكان شعبة صاحب شعر قبل الحديث، وكان يحسن. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن محمد بن هارون التميمي بالكوفة، قال: حدثنا أبو الحسين عبد الرحمن بن حامد البلخي المعروف بابن أبي حفص، قال: سمعت محمد بن سعد يقول: سمعت عمر بن شبة يقول: سمعت الأصمعي يقول: أحفظ ستة عشر ألف أرجوزة. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن المأمون الهاشمي، قال: حدثنا أبو بكر ابن الأنباري، قال: حدثنا محمد بن أحمد المقدمي، قال: حدثنا أبو محمد التميمي، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن مولى الأنصار، قال: حدثنا الأصمعي، قال: بعث إلي محمد الأمين وهو ولي عهد فصرت إليه؛ فقال: إن الفضل بن الربيع كتب عن أمير المؤمنين يأمر بحملك إليه على ثلاث دواب من دواب البريد، وبين يدي محمد السندي بن شاهك؛ فقال له: خذه فاحمله وجهزه إلى أمير المؤمنين، فوكل بي السندي خليفته عبد الجبار؛ فجهزني وحملني. فلما دخلت الرقة أوصلت إلى الفضل بن الربيع؛ فقال لي: لا تلقين أحدا ولا تكلمه حتى أوصلك إلى أمير المؤمنين. وأنزلني منزلا أقمت فيه يومين أو ثلاثة ثم استحضرني؛ فقال: جئني وقت المغرب حتى أدخلك على أمير المؤمنين؛ فجئته فأدخلني على الرشيد وهو جالس متفرد؛ فسلمت فاستدناني وأمرني بالجلوس فجلست، وقال لي: يا عبد الملك وجهت إليك بسبب جاريتين أهديتا إلي، وقد أخذتا طرفا من الأدب أحببت أن تبور ما عندهما وتشير علي فيهما بما هو الصواب عندك. ثم قال: ليمض إلى عاتكة؛ فيقال لها: أحضري الجاريتين. فحضرت جاريتان ما رأيت مثلهما قط؛ فقلت لأجلهما: ما اسمك؟ قالت: فلانة. قلت: ما عندك من العلم؟ قالت: ما أمر الله به في كتابه، ثم ما ينظر الناس فيه من الأشعار والآداب والأخبار. فسألتها عن حروف من القرآن فأجابتني كأنها تقرأ الجواب من كتاب، وسألتها عن النحو والعروض والأخبار فما قصرت؛ فقلت: بارك الله فيك؛ فما قصرت في جوابي في كل فن أخذت فيه؛ فإن كنت تقرضين فأنشدينا شيئا؛ فاندفعت في هذا الشعر [من الخفيف] : يا غياث البلاد في كل محل ما يريد العباد إلا رضاكا لا ومن شرف الإمام وأعلى ما أطاع الإله عبد عصاكا ومرت في الشعر إلى آخره؛ فقلت: يا أمير المؤمنين، ما رأيت امرأة في مسك رجل مثلها. وقالت الأخرى فوجدتها دونها؛ فقلت: ما تبلغ هذه منزلتها إلا أنها إن ووظب عليها لحقت؛ فقال: يا عباسي؛ فقال الفضل: لبيك يا أمير المؤمنين؛ فقال: لتردا إلى عاتكة، ويقال لها: تصنع هذه التي وصفتها بالكمال لتحمل إلي الليلة. ثم قال لي: يا عبد الملك، أنا ضجر وقد جلست أحب أن أسمع حديثا أتفرج به؛ فحدثني بشيء. فقلت: لأي الحديث يقصد أمير المؤمنين؟ قال: لما شاهدت وسمعت من أعاجيب الناس وطرائف أخبارهم؛ فقلت: يا أمير المؤمنين، صاحب لنا في بدو بني فلان كنت أغشاه وأتحدث إليه، وقد أتت عليه ست وتسعون سنة؛ أصح الناس ذهنا وأجودهم أكلا وأقواهم بدنا؛ فغبرت عنه زمانا ثم قصدته؛ فوجدته ناحل البدن، كاسف البال، متغير الحال؛ فقلت له: ما شأنك؟ أصابتك مصيبة؟ قال: لا، قلت: أفمرض عراك، قال: لا، قلت: فما سبب هذا التغيير الذي أراه بك؟ فقال: قصدت بعض القرابة في حي بني فلان فألفيت عندهم جارية قد لاثت رأسها، وطلت بالورس ما بين قرنها إلى قدمها، وعليها قميص وقناع مصبوغان، وفي عنقها طبل توقع عليه وتنشد هذا الشعر [من الوافر] : محاسنها سهام للمنايا مريشة بأنواع الخطوب برى ريب المنون لهن سهما تصيب بنصله مهج القلوب فأجبتها [من الطويل] : قفي شفتي في موضع الطبل ترتعي كما قد أبحت الطبل في جيدك الحسن هبيني عودا أجوفا تحت شنة تمتع فيما بين نحرك والذقن فلما سمعت الشعر مني نزعت الطبل فرمت به في وجهي وبادرت إلى الخباء؛ فدخلت فلم أزل واقفا إلى أن حميت الشمس على مفرق رأسي لا تخرج إلي ولا ترجع إلي جوابا؛ فقلت: أنا معها والله، كما قال الشاعر: فوالله يا سلمى لطال إقامتي على غير شيء يا سليمى أراقبه ثم انصرفت سخين العين قريح القلب؛ فهذا الذي ترى بي من التغير من عشقي لها. فضحك الرشيد حتى استلقى، وقال: ويحك يا عبد الملك، ابن ست وتسعين سنة يعشق؟ قلت: قد كان هذا يا أمير المؤمنين؛ فقال: يا عباسي؛ فقال الفضل بن الربيع: لبيك يا أمير المؤمنين؛ فقال: أعط عبد الملك مائة ألف درهم ورده إلى مدينة السلام. فانصرفت فإذا خادم يحمل شيئا ومعه جارية تحمل شيئا؛ فقال: أنا رسول بنتك - يعني الجارية التي وصفتها - وهذه جاريتها، وهي تقرأ عليك السلام، وتقول: إن أمير المؤمنين أمر لي بمال وثياب هذا نصيبك منهما. فإذا المال ألف دينار، وهي تقول: لن نخليك من المواصلة بالبر. فلم تزل تتعهدني بالبر الواسع الكثير حتى كانت فتنة محمد؛ فانقطعت أخبارها عني، وأمر لي الفضل بن الربيع من ماله بعشرة آلاف درهم. أخبرنا أبو علي محمد بن الحسين بن محمد الجازري، قال: حدثنا المعافى بن زكريا الجريري، قال: حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن خلاد، قال: قال الأصمعي: دخلت على جعفر بن يحيى بن خالد يوما؛ فقال لي: يا أصمعي هل لك من زوجة؟ قلت: لا، قال: فجارية؟ قلت: جارية للمهنة، قال: فهل لك أن أهب لك جارية نظيفة؟ قلت: إني لمحتاج إلى ذلك. فأمر بإخراج جارية إلى مجلسه؛ فخرجت جارية في غاية الحسن والجمال والهيئة والظرف، فقال لها: قد وهبتك لهذا، وقال: يا أصمعي خذها. فشكرته وبكت الجارية، وقالت: يا سيدي تدفعني إلى هذا الشيخ مع ما أرى من سماجته وقبيح منظره. وجزعت جزعا شديدا؛ فقال: يا أصمعي، هل لك أن أعوضك منها ألف دينار؟ قلت: ما أكره ذلك. فأمر لي بألف دينار ودخلت الجارية؛ فقال لي: يا أصمعي إني أنكرت على هذه الجارية أمرا؛ فأردت عقوبتها بك ثم رحمتها منك. قلت: أيها الأمير فهلا أعلمتني قبل ذلك؛ فإني لم آتك حتى سرحت لحيتي وأصلحت عمتي، ولو عرفت الخبر لصرت على هيئة خلقتي؛ فوالله لو رأتني كذلك لما عاودت شيئا تنكره منها أبدا ما بقيت. أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز، قال: أخبرنا محمد بن عمران المرزباني، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: سمعت محمد بن يزيد النحوي يقول: كان أبو زيد الأنصاري صاحب لغة وغريب ونحو، وكان أكثر من الأصمعي في النحو، وكان أبو عبيدة أعلم من أبي زيد والأصمعي بالأنساب والأيام والأخبار، وكان الأصمعي بحرا في اللغة لا يعرف مثله فيها وفي كثرة الرواية، وكان دون أبي زيد في النحو. قلت: قد جمع الفضل بن الربيع بين الأصمعي وأبي عبيدة في مجلسه. أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل، قال: أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعدل، قال: حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا أبو العيناء، قال: أخبرني الدعلجي غلام أبي نواس، قال: قيل لأبي نواس: قد أشخص أبو عبيدة والأصمعي إلى الرشيد؛ فقال: أما أبو عبيدة ف نهم إن أمكنوه من سفره قرأ عليهم أخبار الأولين والآخرين، وأما الأصمعي فبلبل يطربهم بنغماته. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر التميمي، قال: أخبرنا أبو القاسم السكوني، قال: حدثنا أحمد بن أبي موسى، قال: حدثنا أبو العيناء، قال: قال الأصمعي: دخلت أنا وأبو عبيدة على الفضل بن الربيع؛ فقال: يا أصمعي كم كتابك في الخيل؟ قال: قلت: جلد، قال: فسأل أبا عبيدة عن ذلك؛ فقال: خمسون جلدا، قال: فأمر بإحضار الكتابين، قال: ثم أمر بإحضار فرس؛ فقال لأبي عبيدة: اقرأ كتابك حرفا حرفا وضع يدك على موضع موضع؛ فقال أبو عبيدة: ليس أنا بيطار إنما ذا شيء أخذته وسمعته من العرب وألفته؛ فقال لي: يا أصمعي قم فضع يدك على موضع موضع من الفرس؛ فقمت فحسرت عن ذراعي وساقي، ثم وثبت فأخذت بأذني الفرس، ثم وضعت يدي على ناصيته؛ فجعلت أقبض منه بشيء شيء؛ فأقول: هذا اسمه كذا وأنشد فيه حتى بلغت حافره، قال: فأمر لي بالفرس؛ فكنت إذا أردت أن أغيظ أبا عبيدة ركبت الفرس وأتيته. أنبأنا الحسين بن محمد بن جعفر الرافقي، قال: أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، قال: حدثني أبو العباس أحمد بن يحيى، عن أحمد بن عمر بن بكير النحوي، قال: لما قدم الحسن بن سهل العراق، قال: أحب أن أجمع قوما من أهل الأدب فيجرون بحضرتي في ذلك؛ فحضر أبو عبيدة معمر بن المثنى والأصمعي ونصر بن علي الجهضمي وحضرت معهم؛ فابتدأ الحسن فنظر في رقاع كانت بين يديه للناس في حاجاتهم ووقع عليها؛ فكانت خمسين رقعة ثم أمر فدفعت إلى الخازن، ثم أقبل علينا؛ فقال: قد فعلنا خيرا ونظرنا في بعض ما نرجو نفعه من أمور الناس والرعية؛ فنأخذ الآن فيما نحتاج إليه؛ فأفضنا في ذكر الحفاظ؛ فذكرنا الزهري وقتادة ومررنا؛ فالتفت أبو عبيدة؛ فقال: ما الغرض أيها الأمير في ذكر ما مضى وإنما نعتمد في قولنا على حكاية عن قوم ونترك ما نحضره هاهنا؟ من يقول: إنه ما قرأ كتابا قط فاحتاج إلى أن يعود فيه، ولا دخل قلبه شيء فخرج عنه. فالتفت الأصمعي؛ فقال: إنما يريدني بهذا القول يا أمير المؤمنين، والأمر في ذلك على ما حكى، وأنا أقرب عليه، قد نظر الأمير فيما نظر فيه من الرقاع، وأنا اعيد ما فيها وما وقع به الأمير على رقعة رقعة على توالي الرقاع، قال: فأمر فأحضر الخازن وأحضرت الرقاع، وإذا الخازن قد شكها على توالي نظر الحسن فيها؛ فقال الأصمعي: سأل صاحب الرقعة الأولى كذا واسمه كذا فوقع له كذا، والرقعة الثانية والثالثة، حتى مر في نيف وأربعين رقعة؛ فالتفت إليه نصر بن علي؛ فقال: يا أيها الرجل أبق على نفسك من العين. فكف الأصمعي. أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن رزمة البزاز، قال: أخبرنا عمر بن محمد بن سيف، قال: حدثنا محمد بن العباس اليزيدي، قال: حدثنا العباس بن الفرج يعني الرياشي، قال: سمعت الأخفش يقول: ما رأينا أحدا أعلم بالشعر من الأصمعي وخلف؛ فقلت له: فأيهما كان أعلم؟ فقال: الأصمعي؛ لأنه كان معه نحو. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: حدثنا العباس بن أحمد بن الفضل الهاشمي، قال: حدثنا إبراهيم بن علي بن عبد الله وأخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب البصري، قال: حدثنا محمد بن المعلى الأزدي، قال: حدثنا أبو جزء محمد بن حمدان القشيري؛ قالا: حدثنا أبو العيناء، قال: حدثني كيسان، قال: قال لي خلف الأحمر: ويلك الزم الأصمعي ودع أبا عبيدة؛ فإنه أفرس الرجلين بالشعر. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عيسى المكي، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن خلاد، قال: سمعت إسحاق الموصلي يقول: لم أر الأصمعي يدعي شيئا من العلم فيكون أحد أعلم به منه. أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الله الثابتي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى القرشي، قال: أخبرنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أحمد بن يزيد المهلبي، قال: حدثنا حماد بن إسحاق الموصلي، عن أبيه إسحاق، قال: سأل الرشيد عن بيت الراعي [من الكامل] : قتلوا ابن عفان الخليفة محرما ودعا فلم أر مثله مخذولا ما معنى محرما؟ فقال الكسائي: أحرم بالحج؛ فقال الأصمعي: والله ما كان أحرم بالحج ولا أراد الشاعر أيضا أنه في شهر حرام؛ فيقال: أحرم إذا دخل فيه، كما يقال: أشهر إذا دخل في الشهر، وأعام إذا دخل في العام؛ فقال الكسائي: ما هو غير هذا؟ وإلا فما أراد؟ فقال الأصمعي: ما أراد عدي بن زيد بقوله [من الرمل] : قتلوا كسرى بليل محرما فتولى لم يمتع بكفن أي إحرام لكسرى؟ ! فقال الرشيد: فما المعنى؟ قال: كل من لم يأت شيئا يوجب عليه عقوبة فهو محرم لا يحل شيء منه؛ فقال الرشيد: ما تطاق في الشعر يا أصمعي، ثم قال: لا تعرضوا للأصمعي في الشعر. أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن عياض القاضي بصور، وأبو نصر علي بن الحسين بن أحمد الوراق بصيدا؛ قالا: أخبرنا محمد بن أحمد بن جميع الغساني، قال: سمعت أحمد بن عبد الله أبا بكر الشيباني يقول: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد المصري يقول: سمعت أبا الحسن منصورا يعني ابن إسماعيل الفقيه يقول: سمعت الربيع بن سليمان يقول: سمعت الشافعي يقول: ما عبر أحد عن العرب بأحسن من عبارة الأصمعي. أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر التميمي، قال: أخبرنا أبو بكر ابن الخياط، قال: حدثنا المبرد، قال: حدثنا الرياشي، قال: سمعت عمرو بن مرزوق يقول: رأيت الأصمعي وسيبويه يتناظران؛ فقال يونس: الحق مع سيبويه، وهذا يغلبه بلسانه في الظاهر يعني الأصمعي. أنبأنا الحسين بن محمد الرافقي، قال: أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، قال: حدثني أبو العباس أحمد بن يحيى، قال: قدم الأصمعي بغداد وأقام بها مدة، وخرج عنها يوم خرج وهو أعلم منه حيث قدم بأضعاف مضاعفة. أخبرنا الحسين بن الحسن بن محمد بن القاسم المخزومي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الأكبر، قال: حدثنا العباس بن الفرج، قال: ركب الأصمعي حمارا دميما؛ فقيل له: أبعد براذين الخلفاء تركب هذا؟ فقال متمثلا [من الطويل] : ولما أبت إلا طراقا بودها وتكديرها الشرب الذي كان صافيا شربنا برنق من هواها مكدر وليس يعاف الرنق من كان صاديا هذا وأملك ديني ونفسي أحب إلي من ذلك مع ذهابهما. أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن إبراهيم الغازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: سمعت الأصمعي يقول: لعفان وجعل يعرض عليه شيئا من الحديث؛ فقال: اتق الله يا عفان ولا تغير حديث رسول الله ﷺ بقولي، قال نصر: وكان الأصمعي يتقي أن يفسر حديث رسول الله ﷺ كما يتقي أن يفسر القرآن. وقال الكرجي: سمعتُ ابن خراش يقول: سمعت أبا حاتم السجستاني يقول: أهديت إلى الأصمعي قدحا من هذه السجزية؛ فجعل ينظر إليه ويقول: ما أحسنه! فقلت له: إنهم يزعمون أن فيه عرقا من الفضة؛ فرده علي وقال: إن رسول الله ﷺ نهى أن يشرب في آنية الفضة. أخبرنا الحسين بن علي الصيمري، قال: حدثنا محمد بن عمران المرزباني، قال: حدثنا الصولي، قال: حدثنا أبو العيناء، قال: قال الجاحظ: كان الأصمعي منانيا؛ فقال له العباس بن رستم: لا والله، ولكن تذكر حين جلست إليه تسأله فجعل يأخذ نعله بيده وهي مخصوفة بحديد، ويقول: نعم قناع القدري، نعم قناع القدري؛ فعلمت أنه يعنيك فقمت. أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز على شك دخلني فيه، قال: حدثنا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله، قال: سمعت إبراهيم الحربي يقول: كان أهل البصرة أهل العربية منهم أصحاب الأهواء إلا أربعة؛ فإنهم كانوا أصحاب سنة: أبو عمرو بن العلاء، والخليل بن أحمد، ويونس بن حبيب، والأصمعي. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا الحسين بن علي التميمي، قال: حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: سمعت أبا أمية يقول: سمعت أحمد بن حنبل يثني على الأصمعي في السنة، قال: وسمعت علي ابن المديني يثني عليه. أخبرني عبد الله بن أبي بكر بن شاذان، قال: أخبرنا أبي، قال: حدثنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن أحمد بن هارون السمرقندي بتنيس، قال: حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم الطرسوسي، قال: سمعت أحمد بن حنبل ويحيى بن معين يثنيان على الأصمعي في السنة. أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو الحديد عبد الوهاب بن سعد، قال: حدثنا علي بن الحسن بن خلف، قال: حدثنا علي بن محمد بن حيون الأنضناوي، قال: حدثنا محمد بن أبي زكير الأسواني، قال: سمعت الشافعي يقول: ما رأيت بذلك العسكر أصدق لهجة من الأصمعي. أخبرنا الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني وأخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الحسين بن صدقة؛ قالا: حدثنا ابن أبي خيثمة، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: الأصمعي ثقة. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سئل أبو داود عن الأصمعي؛ فقال: صدوق. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد الكندي، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: مات الأصمعي سنة ست عشرة ومائتين. أخبرنا الحسن بن علي الجوهري والقاضي أبو العلاء الواسطي ومُحَمد بن محمد بن عثمان السواق؛ قالوا: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا محمد بن يونس القرشي، قال: سنة سبع عشرة ومائتين فيها مات الأصمعي. أخبرني أحمد بن محمد بن يعقوب الكاتب، قال: حدثني جدي محمد بن عبيد الله بن الفضل، قال: حدثنا محمد بن يحيى النديم، قال: حدثنا أبو العيناء، قال: كنا في جنازة الأصمعي سنة خمس عشرة ومائتين؛ فجذبني أبو قلابة الجرمي الشاعر فأنشدني لنفسه [من الخفيف] : لعن الله أعظما حملوها نحو دار البلى على خشبات أعظما تبغض النبي وأهل البيت والطيبين والطيبات قال: وجذبني من الجانب الآخر أبو العالية الشامي فانشدني [من البسيط] : لا در در نبات الأرض إذا فجعت بالأصمعي لقد أبقت لنا أسفا عش ما بدا لك في الدنيا فلست ترى في الناس منه ولا من علمه خلفا قال: فعجبت من اختلافهما فيه. حدثني الأزهري لفظا، قال: حدثنا محمد بن العباس. وأخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه قراءة، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن خلف بن المرزبان، قال: حدثني أحمد بن أبي طاهر، قال: حدثني محمد بن أبي العتاهية، قال: لما بلغ أبي موت الأصمعي جزع عليه ورثاه؛ فقال [من الطويل] : لهفي لفقد الأصمعي لقد مضى حميدا له في كل صالحة سهم تقضت بشاشات المجالس بعده وودعنا إذ ودع الأنس والعلم وقد كان نجم العلم فينا حياته فلما انقضت أيامه أفل النجم قلت: وبلغني أن الأصمعي بلغ ثمانيا وثمانين سنة، وكانت وفاته بالبصرة

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (12/ 157) الصفحة
  • أبو نعيم الأصبهاني

    أَبُو سَعِيدٍ الْأَصْمَعِيُّ ⦗٩٥⦘، قَدِمَ أَصْبَهَانَ، ذَكَرَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ، حَدَّثَ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، وَشُعْبَةَ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، وَمَالِكٍ، وَيَعْقُوبَ بْنِ طَحْلَاءَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عَنْبَسَةَ، وَرَّاقُ، عَبْدَانَ، ثنا عَبْدُ الله بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَنْبَارِيُّ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قَرِيبٍ، سَمِعْتُ كِدَامَ بْنَ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامَ، يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نَحْنُ سَبْعَةٌ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَادَاتُ أَهْلِ الْجَنَّةِ: أَنَا، وَعَلِيُّ أَخِي، وَعَمِّي حَمْزَةُ، وَجَعْفَرٌ، وَالْحَسَنُ، وَالْحُسَيْنُ، وَالْمَهْدِيُّ "

    تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان (5/ 94) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١٧ · في أسانيدنا ١

تلاميذه

يذكر المزي ١٧ · في أسانيدنا ١

في كتبنا

  • الآحاد والمثانيموضعان
  • الفوائد لابن مندهموضع واحد
  • ما رواه الأكابر عن مالك بن أنسموضع واحد
  • العمر والشيبموضع واحد
  • حسن الظن باللهموضع واحد
  • التواضع والخمولموضع واحد
  • مكارم الأخلاق لابن أبي الدنياموضع واحد
  • الصمت وآداب اللسانموضع واحد
  • السنن الكبرى للبيهقيموضع واحد
  • المستدرك على الصحيحينموضع واحد
  • صحيح مسلمموضع واحد