عباس بن الفرج

الكنية
أبو الفضل
اللقب
الحافظ
النسب
الرياشي, البصري, النحوي، السندي، الحافظ
الطبقة
الحادية عشرة
الوفاة
257 هـ
البلد
البصرة
ابن حجرثقة
الذهبيثقة

ما قاله النقاد فيه، ٢٩

  • أبو سعد السمعاني

    وقال أبو سعد بن السمعاني: كان ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 292) الصفحة
  • أبو سعد السمعاني

    وقال [ابن] سعد ابن السمعاني: كان ثقة

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 207) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    ذكره ابن حبان في « الثقات »، وقال: كان راويا للأصمعي

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 292) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن حبان في « الثقات »: مستقيم الحديث

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 292) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    مستقيم الحديث

    الثقات الثقات (8/ 513) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال أبو حاتم البستي في كتاب الثقات: كان مستقيم الحديث.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 207) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 234) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وكان راويا للأصمعي

    الثقات الثقات (8/ 513) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ثقة

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 487) الصفحة
  • الحسن بن عبد الله السيرافي

    وقال أبو سعيد السيرافي: كان عالما باللغة، وقد لقيه أبو العباس ثعلب، وكان يفضله ويقدمه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 292) الصفحة
  • الحسن بن عبد الله السيرافي

    وقال أبو سعيد السيرافي النحوي: كان عالما باللغة والشعر، كثير الرواية عن الأصمعي، وروى أيضا عن غيره، وقد أخذ عنه أبو العباس المبرد، وأبو بكر بن دريد

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 234) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وقال الخطيب: قدم بغداد وحدث بها، وكان ثقة، وكان من الأدب وعلم النحو بمحل عال، وكان أبو عثمان المازني يقول: قرأ علي الرياشي « الكتاب »، وكان أعلم به مني

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 292) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وقال أبو بكر الخطيب: قدم بغداد، وحدث بها، وكان ثقة، وكان من الأدب وعلم النحو بمحل عال، وكان يحفظ كتب أبي زيد، وكتب الأصمعي كلها، وقرأ على أبي عثمان المازني " كتاب " سيبويه، وكان المازني يقول: قرأ علي الرياشي " الكتاب "، وهو أعلم به مني

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 234) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    ثقة

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 84) الصفحة
  • بكر بن محمد بن عدي المازني

    وقال الخطيب: قدم بغداد وحدث بها، وكان ثقة، وكان من الأدب وعلم النحو بمحل عال، وكان أبو عثمان المازني يقول: قرأ علي الرياشي « الكتاب »، وكان أعلم به مني

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 292) الصفحة
  • ثعلب النحوي

    وقال أبو سعيد السيرافي: كان عالما باللغة، وقد لقيه أبو العباس ثعلب، وكان يفضله ويقدمه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 292) الصفحة
  • مسلمة الأندلسي

    وقال مسلمة الأندلسي: ثقة صاحب عربية أنبا غير واحد

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 207) الصفحة
  • مسلمة بن القاسم

    وقال مسلمة: ثقة، صاحب عربية، أخبرنا عنه غير واحد

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 292) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وفي " تاريخ المنتجيلي ": قال أبو عبد الملك مروان بن عبد الملك: سمعت الرياشي يقول: لقد صار لي وجه بالغريب والشعر قال: مروان دخلت على أبي حاتم فقال لي وليس معنا ثالث: إنه ليشتد علي أن يذهب هذا العلم وتذهب هذه الكتب وما هاهنا أحد إلا الرياشي وعلمه قليل

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 207) الصفحة
  • محمد بن عبد السلام الخشني

    وثنا قاسم ثنا الخشني قال: كان أبو عثمان المازني بابه الإعراب أعلم الناس به ويكتب سيبويه وكان أبو حاتم في الشعر والرواية وكان الرياشي في الجميع، وكان أهل البصرة إذا اختلفوا في شيء قالوا: ما قال فيه أبو الفضل ينقادون له ولروايته وكان من أهل الفضل ولا يخرج البصرة مثل الرياشي.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 207) الصفحة
  • محمد بن عمران المرزباني

    وقال المرزباني: كان الفرج سنديا أخرق نجارا ويقال إن رياشا كان طباخا لمحمد بن سليمان والعبس راوية للحديث والأخبار والشعر

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 207) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    أبو داود قوله في تفسير أسنان الإبل

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 234) الصفحة
  • أبو علي الجياني

    وقال ابن أبي حاتم، وأبو علي الجياني: صاحب لغة وأدب روى عنه أبو زيد الأنصاري

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 207) الصفحة
  • ابن أبي الأزهر محمد بن مزيد النحوي

    وحدثني أبو بكر ابن أبي الأزهر - وكان عنده أخبار الرياشي - قال: كنا نراه يجيء إلى أبي العباس المبرد في قدمة قدمها من البصرة، وقد لقيه أبو العباس ثعلب، وكان يفضله ويقدمه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 234) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    وقال ابن أبي حاتم، وأبو علي الجياني: صاحب لغة وأدب روى عنه أبو زيد الأنصاري

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 207) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    صاحب لغة وأدب

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 213) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    مولى محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، من أهل البصرة. سمع الأصمعي، وأبا معمر المقعد، وعمر بن مرزوق. رَوَى عنه: أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وأبو بكر محمد بن أبي الأزهر النحوي، وأبو بكر بن دريد، وأبو روق الهزاني، وغيرهم، وقدم بغداد وحدث بها، وكان من الأدب وعلم النحو بمحل عال، وكان يحفظ كتب أبي زيد، وكتب الأصمعي كلها، وقرأ على أبي عثمان المازني كتاب سيبويه، فكان المازني يقول: قرأ علي الرياشي الكتاب، وهو أعلم به مني، وكان ثقة. أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم الأنباري، قال: حدثنا الأسدي، يعني: أحمد بن محمد، قال: حدثنا العنزي، قال: جاء أبو شراعة إلى الرياشي، فقال له: إن أبا العباس الأعرج قد هجاك، فقال [من البسيط] : إن الرياشي عباسا تعلم بي حوك القصيد وهذا أعجب العجب يهدي لي الشعر حينا من سفاهته كالتمر يهدى لذات الليف والكرب فقال له الرياشي: ألا رددتم عني؟ أما سمعتم قول أبي نواس [من مجزوء الرمل] : لا أعير الدهر سمعي أن يعيبوا لي حبيبا لا ولا أحفظ عندي للأخلاء العيوبا فإذا ما كان كون قمت بالعيب خطيبا احفظ الإخوان يوما يحفظوا منك المغيبا أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز، قال: أخبرنا أبو سعيد الحسن بن عبد الله السيرافي، قال: الرياشي أبو الفضل عباس بن الفرج، مولى محمد بن سليمان بن علي الهاشمي، ورياش رجل من جذام كان أبو عباس عبدا له، فبقي عليه نسبه إلى رياش، وكان عالما باللغة والشعر، كثير الرواية، عن الأصمعي، وروى أيضا عن غيره، وقد أخذ عنه أبو العباس محمد بن يزيد، يعني: المبرد، وأبو بكر بن دريد، وحدثني أبو بكر بن أبي الأزهر، وكان عنده أخبار الرياشي، قال: كنا نراه يجيء إلى أبي العباس المبرد في قدمة قدمها من البصرة، وقد لقيه أبو العباس ثعلب، وكان يفضله، ويقدمه. قال أبو سعيد: ومات الرياشي فيما حدثني به أبو بكر بن دريد سنة سبع وخمسين ومائتين بالبصرة، قتله الزنج. أخبرني الحسن بن شهاب العكبري إجازة، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن حمدان الفقيه، قال: حدثنا أبو بكر ابن الأنباري، قال: حدثنا أحمد بن محمد الأسدي، قال: حدثنا علي بن أبي أمية، قال: لما كان من دخول الزنج البصرة ما كان، وقتلهم بها من قتلوا، وذلك في شوال سنة سبع وخمسين ومائتين، بلغنا أنهم دخلوا على الرياشي المسجد بأسيافهم، والرياشي قائم يصلي الضحى، فضربوه بالأسياف، وقالوا: هات المال، فجعل يقول: أي مال؟ أي مال؟ حتى مات، فلما خرج الزنج، عن البصرة دخلناها، فمررنا ببني مازن الطحانين، وهناك كان ينزل الرياشي، فدخلنا مسجده، فإذا به ملقى مستقبل القبلة، كأنما وجه إليها، وإذا شملة تحركها الريح وقد تمزقت، وإذا جميع خلقه صحيح سوي، لم ينشق له بطن، ولم يتغير له حال، إلا أن جلده قد لصق بعظمه ويبس، وذلك بعد مقتله بسنتين، يرحمنا الله وإياه

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (14/ 22) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    (٣) . (ثِقَةٌ)

    المسالك القويمة بتراجم رجال ابن خزيمة المسالك القويمة بتراجم رجال ابن خزيمة (1/ 129) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : " د" عباس بن الفرج، العلامة الحافظ، شيخ الأدب، أبو الفضل الرياشي البصري النحوي مولى محمد بن سليمان بن علي العباسي الأمير، وقيل: كان أبوه عبدًا لرجل من جذام اسمه رياش. ولد بعد الثمانين ومائة. وسمع من طائفة كثيرة، وحمل عن: أبي عبيدة معمر بن المثنى، وأبي داود الطيالسي والأصمعي وأبي عاصم النبيل، وأبي أحمد محمد بن عبد الله الزبيري، وأشهل بن حاتم وأحمد بن خالد الوهبي، وعمر بن يونس اليمامي، ووهب بن جرير ومسلم بن إبراهيم، والعلاء ابن أبي سوية المنقري ومسدد، ومحمد بن سلام وخلق كثير. وعنه: أبو داود كلامه في تفسير أسنان الإبل، وإبراهيم الحربي وابن أبي الدنيا وابنه محمد بن العباس، وأبو العباس المبرد، وأبو الحسن أحمد بن محمد بن عميرة، وإسحاق بن إبراهيم البستي القاضي وأبو خليفة الفضل بن الحباب، وأبو عروبة الحراني وأبو روق الهزاني وأبو بكر بن خزيمة، وأبو بكر بن دريد وخلق سواهم وكان من بحور العلم. قال ابن حبان: كان راويًا للأصمعي. وقال أبو سعيد السيرافي: كان الرياشي حافظًا للغة، والشعر كثير الرواية عن الأصمعي، وأخذ أيضًا عن غيره أخذ عنه المبرد وأبو بكر بن دريد، وحدثني أبو بكر بن أبي الأزهر وكان عنده أخبار الرياشي قال: كنا نراه يجيء إلى أبي العباس المبرد في قدمة قدمها من البصرة، وقد لقيه أبو العباس ثعلب، وكان يفضله ويقدمه. قال أبو بكر الخطيب: قدم الرياشي بغداد، وحدث بها وكان ثقة وكان من الأدب، وعلم النحو بمحل عال كان يحفظ كتب أبي زيد، وكتب الأصمعي كلها وقرأ على أبي عثمان المازني "كتاب" سيبويه فكان المازني يقول: قرأ علي الرياشي الكتاب وهو أعلم به مني. قال ابن دريد: قتلته الزنج بالبصرة سنة سبع وخمسين ومائتين. وقال علي بن أبي أمية: لما كان من دخول الزنج البصرة ما كان، وقتلهم بها من قتلوا وذلك في شوال سنة سبع بلغنا أنهم دخلوا على الرياشي المسجد بأسيافهم والرياشي قائم يصلي الضحى فضربوه بالأسياف، وقالوا: هات المال فجعل يقول: أي مال أي مال?!! حتى مات فلما خرجت الزنج عن البصرة دخلناها فمررنا ببني مازن الطحانين، وهناك كان ينزل الرياشي فدخلنا مسجده فإذا به ملقى، وهو مستقبل القبلة كأنما، وجه إليها وإذا بشملة تحركها الريح، وقد تمزقت وإذا جميع خلقه صحيح سوي لم ينشق له بطن، ولم يتغير له حال إلَّا أن جلده قد لصق بعظمه ويبس، وذلك بعد مقتله بسنتين رحمه الله . قلت: فتنة الزنج كانت عظيمة، وذلك أن بعض الشياطين الدهاة كان طرقيًا أو مؤدبًا له نظر في الشعر، والأخبار ويظهر من حاله الزندقة، والمروق ادعى أنه علوي، ودعا إلى نفسه فالتف عليه قطاع طريق، والعبيد السود من غلمان أهل البصرة حتى صار في عدة، وتحيلوا وحصلوا سيوفًا، وعصيًا ثم ثاروا على أطراف البلد فبدعوا، وقتلوا وقووا وانضم إليهم كل مجرم، واستفحل الشر بهم فسار جيش من العراق لحربهم فكسروا الجيش، وأخذوا البصرة واستباحوها، واشتد الخطب، وصار قائدهم الخبيث في جيش وأهبة كاملة، وعزم على أخذ بغداد، وبنى لنفسه مدينة عظيمة وحار الخليفة المعتمد في نفسه، ودام البلاء بهذا الخبيث المارق ثلاث عشرة سنة، وهابته الجيوش وجرت معه ملاحم، ووقعات يطول شرحها قد ذكرها المؤرخون إلى أن قتل فالزنج هم عبارة عن عبيد البصرة الذين ثاروا معه لا بارك الله فيهم. أخبرنا أيوب بن طارق، أخبرنا فضل الله بن عبد الرزاق ببغداد، أخبرنا نصر الله بن عبد الرحمن الشيباني، أخبرنا المبارك بن عبد الحبار، حدثنا أبو القاسم الحرفي حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي حدثنا سهل بن أحمد الواسطي حدثنا العباس بن الفرج الرياشي سمعت زيد بن هبيرة المازني يحدث عن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: ما رأيت رسول الله ﷺ يكرم أحدًا كرامته للعباس

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (10/ 68) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١٦ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٦ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • المعجم الكبير للطبرانيموضعان
  • الدعاء للطبرانيموضع واحد
  • حسن الظن باللهموضع واحد