معمر بن المثنى

الكنية
أبو عبيدة
اللقب
سبخت
النسب
البصري، النحوي، التيمي مولاهم، اللغوي
الطبقة
السابعة
الوفاة
208 هـ، أو: 209 هـ، وقيل: 210 هـ، 211 هـ قاله ابن عفير، أو: 213 هـ
البلد
البصرة
ابن حجرصدوق أخباري، وقد رمي برأي الخوارج
الذهبيثقة

ما قاله النقاد فيه، ٣٥

  • ابن حبان البستي

    كان الغالب عليه معرفة الأدب والشعر

    الثقات الثقات (9/ 196) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال: كان الغالب عليه معرفة الأدب والشعر، ومات سنة عشر ومائتين، وقد قارب المائة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 126) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات »، وقال: كان الغالب عليه معرفة الأدب والشعر، ومات سنة عشر ومائتين، وقد قارب المائة.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 303) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صدوق أخباري، وقد رمي برأي الخوارج

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 962) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وقال الآجري عن أبي داود: كان من أثبت الناس

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 126) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وقال أبو عبيد الآجري: سمعت أبا داود يقول: أبو عبيدة معمر بن المثنى بهت الناس.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 303) الصفحة
  • أبو عبيد القاسم بن سلام

    وقال أبو منصور الأزهري في التهذيب: كان أبو عبيد يوثقه ويكثر الرواية عنه، وكان مخلا بالنحو، كثير الخطأ في نفائس الإعراب، متهما في روايته مغرى بنشر مثالب العرب، فهو مذموم من هذه الجهة غير موثوق به

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 126) الصفحة
  • الجاحظ

    وقال الجاحظ: لم يكن في الأرض أعلم بجميع العلوم منه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 126) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني: لا بأس به، إلا أنه كان يتهم بشيء من رأي الخوارج، ويتهم أيضا بالأحداث

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 303) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وقال الدارقطني: لا بأس به إلا أنه كان يتهم بشيء من رأي الخوارج، ويتهم أيضا بالأحداث

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 126) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    ثقة

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 322) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    العلامة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (28/ 316) الصفحة
  • علي ابن المديني

    وقال يعقوب بن شيبة: سمعت علي بن عبد الله المديني، وذكر أبا عبيدة معمر بن المثنى فأحسن ذكره وصحح روايته، وقال: كان لا يحكي عن العرب إلا الشيء الصحيح

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (28/ 316) الصفحة
  • يحيى بن معين

    نا عبد الرحمن، نا الحسين بن الحسن قال: سئل يحيى بن معين عن أبي عبيدة البصري النحوي فقال: ليس به بأس

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 259) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب الكنى: سئل عنه ابن معين فقال: لا بأس به

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 126) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال أبو عمر في « الاستغناء »: سئل عنه يحيى بن معين، فقال: ليس به بأس

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 303) الصفحة
  • يزيد بن مرة الجعفي

    وقال يزيد بن مرة: ما كان يسئل عن علم إلا كان من سأله عنه يظن أنه لا يحسن غيره

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 303) الصفحة
  • يعقوب بن شيبة

    وقال يعقوب بن شيبة: سمعت علي ابن المديني ذكر أبا عبيدة فأحسن ذكره وصحح رواياته، وقال: كان لا يحكي عن العرب إلا الشيء الصحيح

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 126) الصفحة
  • مغلطاي

    وفي كتاب « التعريف بصحيح التاريخ »: وفيها - يعني سنة عشر - مات أبو عبيدة، وكان الغريب أغلب عليه وأخبار العرب وأيامها، وكان يبغض العرب، وألف في مثالبها كتابا، وكان يرى رأي الخوارج، ومات وهو ابن مائة سنة

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 303) الصفحة
  • يحيى بن زياد الفراء

    وفي « تاريخ بغداد » عن سلمة قال: سمعت الفراء يقول لرجل: لو حمل إلي أبو عبيدة لضربته عشرين سوطا لتصنيفه كتاب « المجاز »

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 303) الصفحة
  • أبو القاسم البغوي

    وفي « مراتب النحويين » للبغوي: وكان في هذا العصر ثلاثة هم أئمة الناس في اللغة والشعر وعلوم العرب، لم ير مثلهم كلهم، ولا يرو هم معهم أحد من الناس حل ما في أيديهم من هذا العلم بل كله ؛ وهم: أبو زيد، وأبو عبيدة، والأصمعي، وكلهم أخذوا عن أبي عمرو اللغة والنحو والشعر، وكلهم أخذوا بعده عن يحيى بن يحيى وأبي الخطاب ويونس بن حبيب، وعن جماعة من الأبواب، وسالهم مثل أبي مهدية وأبي طعيدة وأبي خيرة وعمرو، وكان أبو عبيدة [] ، وكان أعلم الثلاثة بكلام العرب وأجمعهم لعلومهم وأجل القوم، ومع ذلك [] ويخطئ إذا قرأ القرآن نظرا،

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 303) الصفحة
  • محمد بن الحسن بن قتيبة اللخمي

    وقال ابن قتيبة: كان الغريب أغلب عليه وأيام العرب، وكان مع معرفته ربما لم يقم البيت إذا أنشده حتى يكسره، ويخطئ إذا قرأ القرآن نظرا، وكان يبغض العرب، وصنف في مثالبها كتبا، وكان يرى رأي الخوارج.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 126) الصفحة
  • ثعلب النحوي

    وقال ثعلب: زعم الباهلي أن الأصمعي كان حسن الإنشاد والزخرفة، وأن الفائدة عنده قليلة، وأن أبا عبيدة كان معه سوء عبارة وفائدة كثيرة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 126) الصفحة
  • ثعلب النحوي

    وقال ابن إسحاق النديم في الفهرست: قرأت بخط أبي عبد الله بن مقلة عن ثعلب: كان أبو عبيدة يرى رأي الخوارج، ولا يحفظ القرآن، وإنما يقرؤه نظرا، وله غريب القرآن، ومجاز القرآن، وكان إذا أنشد بيتا لم يقم بإعرابه، وعمل كتاب المثالب الذي يطعن فيه على بعض أتباع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقارب المائة، وكان غليظ اللثغة، وكان ديوان العرب في بيته، وله علم الجاهلية والإسلام، وكان مع ذلك مدخول النسب، وعد النديم من تصانيفه مائة وعشرة كتب

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 126) الصفحة
  • الفضل بن الربيع حاجب الرشيد

    فقال أبو عبيدة: أرسل إلي الفضل بن الربيع في الخروج إليه، فقدمت عليه، وكنت أخبر عن خبره، فدخلت عليه وهو في مجلس طويل عريض فيه بساط واحد قد ملأه، فسلمت، فضحك إلي، واشتد يأتي، حتى جلست معه، فدخل رجل له هيئة فأجلسه إلى جانبي، ثم قال: أتعرف هذا ؟ قال: لا، قال: هذا أبو عبيدة، علامة أهل البصرة، استقدمناه لنستفيد منه.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 303) الصفحة
  • المبرد

    وقال أبو العباس المبرد: كان عالما بالشعر والغريب والنسب، وكان الأصمعي يشركه، وكان أعلم بالنحو من أبي عبيدة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 126) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وقال أبو عبد الله الحاكم فيما ذكره مسعود: من أئمة الأدب المتفق على إتقانهم، أولهم الخليل بن أحمد، ثم أبو عبيدة، ثم أبو عبيد القاسم بن سلام.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 303) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وخرج الحاكم حديثه في « مستدركه »

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 303) الصفحة
  • الحسن بن عبد الله السيرافي

    قال أبو سعيد السيرافي: كان من أعلم الناس بأنساب العرب وأيامهم، وله كتب كثيرة، وكان هو والأصمعي يتعارضان كثيرا، ويقع كل واحد منهما في صاحبه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 126) الصفحة
  • أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي

    وفي « تاريخ المنتجالي »: كان الغريب أغلب عليه وأخبار العرب وأيامها، وكان مع معرفته ربما لم يقم البيت إذا أنشده حتى يكسره، ويخطى إذا قرأ القرآن نظرا، وكان يبغض العرب، وألف في مثالبها كتبا، وكان يرى رأي الخوارج، وتوفي سنة عشر أو إحدى عشرة ومائتين وقد قارب المائة. زاد المنتجالي، قال: رفعت إلى جعفر بن يحيى أمثالا في رقاع، قيل له: كم كانت ؟ قال: أربعة عشر ألف مثل من أمثال العرب، وكان يرمى بالقدر.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 303) الصفحة
  • ابن عبد البر

    وقال أبو عمر ابن عبد البر: كان شعوبيا، يبغض العرب، يذهب مذهب الخوارج فيما قيل

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 303) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    قلت: وذكره البخاري في صحيحه في مواضع يسيرة، سماه فيها وكناه تعليقا (منها) : في التفسير: قال معمر الرجعي: المرجع، ومنها في تفسير الأحزاب، وقال معمر: التبرج أن تخرج محاسنها، ومنها في هل أتى قال معمر: أسرهم: شدة الخلق، ومنها في قوله تعالى: وكلمته ألقاها إلى مريم قال: كلمته: كن، فكان. قال البخاري: وقال أبو عبيدة، فذكره، ووقع في بعض الروايات، وقال: أبو عبيد، فكأنه تصحيف، وهذه المواضع كلها في كتاب المجاز لأبي عبيدة معمر بن المثنى. هذا وقد أكثر البخاري في جامعه النقل منه من غير عزو، كما بينت ذلك في الشرح، والله تعالى الموفق.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 126) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    ] صاحب اللغة. مات سنة عشر ومائتين. قال الجاحظ: لم يكن في الأرض خارجي ولا جماعى أعلم بجميع العلوم من أبي عبيدة. وقال يعقوب بن شيبة: سمعت ابن المديني يصحح رواية أبي عبيدة. وقال المبرد: كان أكمل القوم. وقال الدارقطني: لا بأس به، إلا أنه يتهم بشئ من رأى الخوارج، ويتهم بالاحداث

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (4/ 155) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    العلامة. يقال: إنه ولد في سنة عشر ومِائَة في الليلة التي مات فيها الحسن البصري، وقال الجاحظ: لم يكن في الأرض خارجي ولا جماعي أعلم بجميع العلوم منه، وقدم بغداد في أيام هارون الرشيد، وقرئ عليه بها أشياء من كتبه، وأسند الحديث عن هشام بن عروة، وغيره. رَوَى عنه من البغداديين، وغيرهم علي بن المغيرة الأثرم، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وأبو عثمان المازني، وأبو حاتم السجستاني، وعمر بن شبة النميري في آخرين. أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدويي بنيسابور قال: أخبرني علي بن أحمد بن عبد العزيز الجرجاني قال: حدثني داود بن سليمان بن خزيمة البخاري قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا عمرو بن محمد، قال: حدثنا أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كنت قاعدة أغزل، والنبي ﷺ يخصف نعله فجعل جبينه يعرق، وجعل عرقه يتولد نورا، فبهت فنظر إلي رسول الله ﷺ فقال: ما لك يا عائشة بهت؟ قلت: جعل جبينك يعرق، وجعل عرقك يتولد نورا، ولو رآك أبو كبير الهذلي لعلم أنك أحق بشعره قال: وما يقول أبو كبير؟ قالت: قلت يقول [من الكامل] : ومبرأ من كل غبر حيضة. . . وفساد مرضعة وداء مغيل فإذا نظرت إلى أسرة وجهه. . . برقت كبرق العارض المتهلل قالت: فقام النبي ﷺ وقبل بين عيني، وقال: جزاك الله يا عائشة عني خيرا، ما سررت مني كسروري منك. أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي قال: حدثنا إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان النسوي قال: حدثنا أبو ذر محمد بن محمد بن يوسف القاضي إملاء قال: حدثنا أبي قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل قال: حدثنا عمرو بن محمد بن جعفر قال: حدثنا أبو عبيدة معمر بن المثنى قال: حدثني هشام بن عروة قال: حدثني أبي. قال: حدثتني عائشة بنحوه قال أبو ذر: سألني أبو علي صالح بن محمد البغدادي، عن حديث أبي عبيدة معمر بن المثنى أن أحدثه به فحدثته به فقال: لو سمعت بهذا عن غير أبيك، عن محمد لأنكرته أشد الإنكار لأني لم أعلم قط أن أبا عبيدة حَدَّثَ عن هشام بن عروة شيئا، ولكنه حسن عندي حين صار مخرجه، عن محمد بن إسماعيل. أخبرنا أبو سعد الماليني قراءة قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن موسى بن عيسى قال: حدثنا أحمد بن الحسن المقرئ قال: حدثنا محمد بن يحيى الكسائي المقرئ قال: حدثنا علي بن المغيرة قال: حدثنا معمر بن المثنى، عن أبي عمرو بن العلاء، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: ما فسر رسول الله ﷺ من القرآن إلا آيات يسيرة قوله: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ﴾ قال: شكركم. أخبرني علي بن أيوب القمي قال: أخبرنا محمد بن عمران أبو عبيد الله المرزباني قال: أخبرني محمد بن يحيى الصولي قال: إسحاق بن إبراهيم هو الذي أقدم أبا عبيدة من البصرة سأل الفضل بن الربيع أن يقدمه فورد أبو عبيدة في سنة ثمان وثمانين ومِائَة بغداد، فأخذ إسحاق عنه وعن الأصمعي علما كثيرا. أخبرني علي بن أيوب قال: أخبرنا المرزباني قال: أخبرني الصولي قال: حدثنا محمد بن الفضل بن الأسود قال: حدثنا علي بن محمد النوفلي قال: سمعت أبا عبيدة معمر بن المثنى يقول. قال الصولي: وحدثنا أبو ذكوان، عن التوزي، عن أبي عبيدة قال: أرسل إلي الفضل بن الربيع إلى البصرة في الخروج إليه فقدمت عليه، وكنت أخبر عن تجبره فأذن لي فدخلت، وهو في مجلس له طويل عريض فيه بساط واحد قد ملأه، وفي صدره فرش عالية لا يرتقى إليها إلا على كرسي، وهو جالس عليها فسلمت بالوزارة فرد وضحك إلي، واستدناني حتى جلست مع فرشه ثم سألني وألطفني وبسطني، وقال: أنشدني فأنشدته من عيون أشعار أحفظها جاهلية فقال لي: قد عرفت أكثر هذه وأريد من ملح الشعر، فأنشدته فطرب وضحك، وزاد نشاطه ثم دخل رجل في زي الكتاب له هيئة فأجلسه إلى جانبي، وقال له: أتعرف هذا؟ قال: لا. قال: هذا أبو عبيدة علامة أهل البصرة أقدمناه لنستفيد من علمه، فدعا له الرجل وقرظه لفعله هذا، وقال لي: إن كنت إليك لمشتاقا، وقد سئلت عن مسألة أفتأذن لي أن أعرفك إياها؟ قلت: هات. قال: قال الله تعالى: طلعها كأنه رؤوس الشياطين، وإنما يقع الوعد والإيعاد بما قد عرف مثله، وهذا لم يعرف فقلت: إنما كلم الله العرب على قدر كلامهم، أما سمعت قول امرئ القيس [من الطويل] : أيقتلني والمشرفي مضاجعي. . . ومسنونة زرق كأنياب أغوال وهم لم يروا الغول قط، ولكنه لما كان أمر الغول يهولهم أوعدوا به، فاستحسن الفضل ذلك، واستحسنه السائل، واعتقدت من ذلك اليوم أن أصنع كتابا في القرآن لمثل هذا وأشباهه، ولما يحتاج إليه من علمه فلما رجعت إلى البصرة عملت كتابي الذي سميته المجاز، وسألت عن الرجل فقيل لي: هو من كتاب الوزير وجلسائه، يقال له: إبراهيم بن إسماعيل بن داود الكاتب العبرتائي. أخبرنا الجوهري قال: حدثنا محمد بن العباس قال: حدثنا أبو مزاحم الخاقاني قال: حدثني أبو جعفر محمد بن فرج الغساني قال: سمعت سلمة يقول: سمعت الفراء يقول لرجل: لو حمل لي أبو عبيدة لضربته عشرين في كتاب المجاز. أخبرني علي بن أيوب قال: أخبرنا أبو عبيد الله المرزباني قال: حدثني عبد الله بن جعفر قال: حدثنا المبرد أحسبه عن التَّوزي قال: بلغ أبا عبيدة أن الأصمعي يعيب عليه تأليفه كتاب المجاز في القرآن، وأنه قال: يفسر كتاب الله برأيه. قال: فسأل عن مجلس الأصمعي في أي يوم هو؟ فركب حماره في ذلك اليوم، ومر بحلقة الأصمعي فنزل عن حماره، وسلم عليه وجلس عنده وحادثه، ثم قال له: يا أبا سعيد ما تقول في الخبز أي شيء هو؟ قال: هو الذي نأكله ونخبزه. فقال أبو عبيدة: قد فسرت كتاب الله برأيك فإن الله قال: ﴿أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا﴾ فقال الأصمعي: هذا شيء بان لي فقلته لم أفسره برأيي. فقال أبو عبيدة: والذي تعيب علينا كله شيء بان لنا فقلناه: ولم نفسره برأينا ثم قام فركب حماره وانصرف. أخبرنا علي بن المحسن بن علي بن محمد التنوخي قال: وجدت في كتاب جدي: حدثنا الحرمي بن أبي العلاء قال: أنشدنا أبو خالد يزيد بن محمد المهلبي قال: أنشدني إسحاق الموصلي لنفسه بقوله للفضل بن الربيع يهجو الأصمعي [من الوافر] : عليك أبا عبيدة فاصطنعه. . . فإن العلم عند أبي عبيده وقدمه وآثره علينا. . . ودع عنك القريد بن القريده أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن الحسن بن الفضل بن المأمون الهاشمي قال: حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري قال: حدثني أبي قال: حدثنا الحسن بن عليل العنزي قال: حدثنا أبو عثمان المازني قال: سمعت أبا عبيدة يقول: أدخلت على الرشيد فقال لي: يا معمر بلغني أن عندك كتابا حسنا في صفة الخيل أحب أن أسمعه منك. فقال الأصمعي: وما تصنع بالكتب يحضر فرس، ونضع أيدينا على عضو عضو منه ونسميه، ونذكر ما فيه فقال الرشيد: يا غلام فرس. فأحضر فرس. فقام الأصمعي فجعل يده على عضو عضو، ويقول: هذا كذا قال فيه الشاعر كذا حتى انقضى قوله. فقال لي الرشيد: ما تقول فيما قال؟ قلت: قد أصاب في بعض، وأخطأ في بعض. فالذي أصاب فيه مني تعلمه، والذي أخطأ فيه لا أدري من أين أتى به. وأخبرنا حمزة بن محمد قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن الحسن قال: حدثنا أبو بكر ابن الأنباري قال: حدثنا عبد الله بن عمرو بن لقيط قال: لما أخبر أبو نواس بأن الخليفة عمل على أن يجمع بين الأصمعي، وأبي عبيدة قال: أما أبو عبيدة فعالم ما ترك مع أسفاره يقرؤها، والأصمعي بمنزلة بلبل في قفص نسمع من نغمه لحونا ونرى كل وقت من ملحه فنونا. أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن هارون النحوي بالكوفة قال: أخبرنا أبو بكر الصولي قال: حدثنا ثعلب قال: زعم الباهلي صاحب المعاني أن طلبة العلم كانوا إذا أتوا مجلس الأصمعي اشتروا البعر في سوق الدر، وإذا أتوا أبا عبيدة اشتروا الدر في سوق البعر، والمعنى: أن الأصمعي كان حسن الإنشاد والزخرفة لرديء الأخبار والأشعار حتى يحسن عنده القبيح، وإن الفائدة عنده مع ذلك قليلة، وان أبا عبيدة كان معه سوء عبارة، وفوائد كثيرة، والعلم عنده جم. أخبرنا أحمد بن علي ابن التوزي قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الكاتب قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا محمد بن يزيد النحوي قال: حدثنا أبو غسان دماذ قال: تكلم أبو عبيدة يوما في باب من العلم، ورجل يكسر عينه حياء له، يوهمه أنه يعلم ما يقول. فقال أبو عبيدة [من الوافر] : يكلمني ويخلج حاجبيه. . . لأحسب عنده علما دفينا وما يدري قبيلا من دبير. . . إذا قسم الذي يدري الظنونا قال دماذ: فكنا نرى أن البيتين لأبي عبيدة، وكان لا يقر بالشعر. قرأت على الجوهري، عن أبي عبيد الله المرزباني قال: حدثني محمد بن يحيى قال: قال أبو العباس محمد بن يزيد: كان أبو زيد أعلم من الأصمعي وأبي عبيدة بالنحو، وكانا بعده يتقاربان، وكان أبو عبيدة أكمل القوم. أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن عثمان، وأبو الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي الصيرفيان قالا: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب قال: حدثنا جدي قال: سمعت علي بن عبد الله بن جعفر المديني، وذكر أبا عبيدة معمر بن المثنى فأحسن ذكره، وصحح روايته، وقال: كان لا يحكي عن العرب إلا الشيء الصحيح. أخبرنا الأزهري قال: أخبرنا محمد بن العباس قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد الكندي قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال: ومات أبو عبيدة النحوي سنة ثمان ومائتين. أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز قال: أخبرنا محمد بن عمران المرزباني قال: أخبرني محمد بن يحيى قال: حدثنا محمد بن موسى البربري قال: حدثني إبراهيم بن أبي الحسين قال: حدثني علي بن أحمد بن سلمان قال: حدثني الخليل بن أسد بن إسماعيل النوشجاني قال: أطعم محمد بن القاسم بن سهل النوشجاني أبا عبيدة موزا وكان سبب موته ثم أتاه أبو العتاهية فقدم إليه موزا فقال له: ما هذا يا أبا جعفر؟ قتلت أبا عبيدة بالموز، وتريد أن تقتلني به؟ لقد استحليت قتل العلماء قال الصولي: ومات أبو عبيدة سنة تسع ومائتين. وأخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي قال: أخبرنا المرزباني قال: حدثني المظفر بن يحيى قال: مات أبو عبيدة سنة تسع ومائتين، وهو ابن ثلاث وتسعين سنة. أخبرنا عبيد الله بن عمر بن أحمد الواعظ قال: حدثني أبي قال: وجدت في كتاب جدي، عن ابن عفير، عن أبيه قال: مات أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي سنة إحدى عشرة ومائتين. أخبرنا الحسن بن محمد الخلال قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عمران قال: أخبرنا محمد بن يحيى الصولي قال: سنة إحدى عشرة ومائتين فيها مات أبو عبيدة معمر بن المثنى، وقيل: بل مات في سنة عشر، وقيل: في سنة تسع. قرأت في كتاب علي بن عبد الله بن المغيرة الجوهري: مات أبو عبيدة بالبصرة في سنة ثلاث عشرة ومائتين، وله ثمان وتسعون سنة

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (15/ 338) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الحافظ: صاحب التصانيف. روى هشام بن عروة وأبي عمرو بن العلاء وليس هو بصاحب حديث بل سبق قلمي بكتابته. روى عنه علي بن المديني وعمر بن شبة وأبو عثمان المازني وأبو العيناء وخلق. قال الجاحظ: لم يكن في الأرض خارجي ولا جماعي أعلم بجميع العلوم من أبي عبيدة. وذكره ابن المديني فصحح رواياته. مات أبو عبيدة سنة عشر ومائتين وقيل سنة تسع. أنبأنا ابن قدامة أنا ابن طبرزذ أنا أحمد بن البناء أنا الجوهري أنا القطيعي ثنا محمد بن يونس القرشي ثنا معمر بن المثنى ثنا لبطة بن الفرزدق عن أبيه قال: حججت فمررت بذات عرق فإذا بها قباب منصوبة فقلت: لمن هذه؟ قالوا لحسين بن علي, فدخلت عليه فقال ما الخبر وراءك؟ قلت: القلوب معك والسيوف مع بني أمية

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 272) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • المستدرك على الصحيحين٢٢ موضعًا