أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عرعرة السامي
إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند بن النعمان بن علجة بن الأقفع بن كزمان بن الحارث بن حارثة بن مالك بن سعد بن عبيدة بن الحارث بن سامة بن لؤي بن غالب
- الكنية
- أبو إسحاق
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- القرشي، السامي، البصرى، الحافظ
- الطبقة
- العاشرة
- الوفاة
- 231 هـ، أو 232 هـ
- البلد
- بغداد
ما قاله النقاد فيه، ٤٠
- أبو حاتم الرازي
وسئل أبي عن إبراهيم بن عرعرة، فقال: صدوق، [قال أبو محمد: كتب أبي وأبو زرعة عنه، ورويا عنه]
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 130) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقد قال ابن أبي حاتم الرازي في كتاب " الجرح والتعديل ": سئل أبي عن إبراهيم بن أبي عرعرة فقال: صدوق
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 178) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقد قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: سئل أبي عن إبراهيم بن عرعرة فقال: صدوق
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 82) الصفحة - أبو عوانة الإسفراييني
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وخرج حديثه في " صحيحه "، وكذلك الحاكم وأبو عوانة الإسفراييني
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 282) الصفحة - أبو يعلى الموصلي
سمعت أبا يعلى الموصلي يقول: كان لا يسقط لإبراهيم بن عرعرة هذا حرف لا يكتب وهو فائدة المسند والمقطوع الذي يخرجه إلينا
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (1/ 220) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
وسئل أبي عن إبراهيم بن عرعرة، فقال: صدوق، [قال أبو محمد: كتب أبي وأبو زرعة عنه، ورويا عنه]
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 130) الصفحة - ابن حبان البستي
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وخرج حديثه في " صحيحه "، وكذلك الحاكم وأبو عوانة الإسفراييني
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 282) الصفحة - ابن حبان البستي
وذكره ابن حبان في الثقات
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 82) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ثقة حافظ
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 114) الصفحة - ابن قانع
وقال ابن قانع: ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 82) الصفحة - ابن قانع
وقال عبد الباقي بن قانع، وابن نقطة الحافظ في كتاب " المختلف والمؤتلف ": ثقة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 282) الصفحة - الحاكم النيسابوري
وقال الحاكم: هو إمام من حفاظ الحديث
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 82) الصفحة - الحاكم النيسابوري
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وخرج حديثه في " صحيحه "، وكذلك الحاكم وأبو عوانة الإسفراييني
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 282) الصفحة - الحاكم النيسابوري
وفي " سؤالات مسعود " للحاكم: هو إمام من حفاظ الحديث
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 282) الصفحة - الخليلي
وقال الخليلي: حافظ كبير ثقة متفق عليه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 82) الصفحة - الخليلي
وقال الخليلي في " الإرشاد ": هو حافظ كبير ثقة متفق عليه مخرج في الصحيحين أكثر عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل، وكان أبو يعلى الخليلي يثني عليه ويفتخر به. كذا قال: إن الشيخين خرجا له، ولم أر من قاله غيره. فينظر
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 282) الصفحة - شمس الدين الذهبي
ثقة حافظ يغرب
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 70) الصفحة - شمس الدين الذهبي
صح
لسان الميزان لسان الميزان (9/ 250) الصفحة - صالح جزرة
وقال صالح جزرة: ما رأيت أعلم بحديث أهل البصرة من القواريري، وعلي بن المديني، وإبراهيم بن عرعرة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 82) الصفحة - عبد العزيز بن محمود الجنابذي
قال الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن المبارك بن الأخضر في " مشيخة أبي القاسم البغوي ": كان صدوقا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 282) الصفحة - عثمان بن عبد الله الطبرستانى
وقال عثمان بن خرزاذ: أحفظ من رأيت أربعة، فذكر فيهم إبراهيم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 82) الصفحة - عثمان بن عبد الله الطبرستانى
وبه: أخبرنا أبو سعد الماليني قراءة، قال: حدثنا عبد الله بن عدي الحافظ، قال: سمعت القاسم بن صفوان البرذعي يقول: قال لنا عثمان بن خرزاذ: أحفظ من رأيت أربعة، فذكر فيهم إبراهيم بن عرعرة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 178) الصفحة - عثمان بن عبد الله الطبرستانى
سمعت القاسم بن صفوان البرذعي يقول: قال لنا عثمان بن خرزاذ: أحفظ من رأيت أربعة، فذكر منهم إبراهيم بن عرعرة
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (1/ 220) الصفحة - محمد بن عبد الغني البغدادي
وقال عبد الباقي بن قانع، وابن نقطة الحافظ في كتاب " المختلف والمؤتلف ": ثقة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 282) الصفحة - يحيى بن معين
وقال ابن معين: ثقة معروف بالحديث مشهور بالطلب، كيس الكتاب، ولكنه يفسد نفسه يدخل في كل شيء
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 82) الصفحة - يحيى بن معين
وبه قال: وأنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن حميد المخرمي، قال: حدثنا علي بن الحسين بن حبان، قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده. قلت له ـ يعني يحيى بن معين: ابن عرعرة ؟ - فقال: ثقة معروف بالحديث. مشهور بالطلب، كيس الكتاب، ولكنه يفسد نفسه يدخل في كل شيء
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 178) الصفحة - أحمد بن حنبل
تكلم أحمد في بعض سماعه
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 114) الصفحة - أحمد بن حنبل
وبه: قال: أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا محمد ابن عبد الله الشافعي، قال: حدثني أبو شيخ الأصبهاني، (ح) قال: وأخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق، قال: حدثنا عمر بن محمد الجوهري - واللفظ لأبي شيخ - قالا: حدثنا الأثرم، قال: قلت لأبي عبد الله - يعني أحمد بن حنبل -: تحفظ عن قتادة عن أبي حسان عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يزور البيت كل ليلة ؟ فقال: كتبوه من كتاب معاذ، لم يسمعوه. قلت: هاهنا إنسان يزعم أنه قد سمعه من معاذ، فأنكر ذلك، قال: من هو ؟ قلت: إبراهيم بن عرعرة، فتغير وجهه ونفض يده، وقال: كذب وزور، ما سمعوه منه، قال فلان: كتبناه من كتابه، سبحان الله، واستعظم ذلك منه.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 178) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب الشيباني عن زيد بن الحسن الكندي، عن أبي منصور عبد الرحمن بن محمد الشيباني القزاز، عنه، أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عثمان بن جعفر بن محمد الحربي قال: حدثنا محمد بن عبيد الله قال: كنت عند أحمد بن حنبل، فقال له إبراهيم بن خرزاذ: يا أبا عبد الله إن ابن عرعرة يحدث! فقال: أف لا يبالون عمن كتبوا - يعني إبراهيم بن عرعرة -
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 178) الصفحة - الخطيب البغدادي
قال الخطيب: وما الذي يمنع أن يكون إبراهيم بن محمد بن عرعرة سمع هذا الحديث من معاذ مع سماعه منه غيره
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 82) الصفحة - موسى بن هارون الحمال
أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا محمد بن عمر بن غالب، قال: حدثنا موسى بن هارون، قال: مات إبراهيم بن محمد بن عرعرة ببغداد يوم الاثنين لسبع بقين من شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين لا يخضب
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 178) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الحافظ، أبو إسحاق . بصري، نزل بغداد. عن غندر، والقطان، ومعمر، وطبقتهم. وعنه مسلم، وأبو زرعة وأبو يعلى وخلق. ثقة. قال محمد بن عبيد الله: كنت عند أحمد بن حنبل، فقيل له: إن ابن عرعرة يحدث فقال: أف! لا يبالون عمن كتبوا. وقال الأترم: قلت لأبي عبد الله: تحفظ عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يزور البيت كل ليلة! فقال: كتبوه من كتاب معاذ، ولم يسمعوه، فقلت: إبراهيم بن محمد بن عرعرة يزعم أنه سمعه، فتغير وجه أحمد، ونقض يده، وقال: كذب وزور ما سمعوه منه، واستعظم ذلك. قال ابن المديني: روى قتادة حديثاً غريبا تفرد به هشام عنه: حدثنا أبو حسان عن ابن عباس / أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يزور البيت كل ليلة ما أقام، قال على: فنسخته من كتاب معاذ بن هشام وهو حاضر، ولم أسمعه منه، فقال لي معاذ: هات حتى أقرأه. قلت: دعه اليوم. قال الخطيب: فما الذي يمنع أن يكون ابن عرعرة سمعه من معاذ. وقد قال أبو حاتم: صدوق، وقال ابن معين: مشهور بالطلب، لكنه يفسد نفسه، يدخل في كل شئ. وقد قال القاسم بن صفوان اليزدعي: قال لنا عثمان بن خرزاذ : أحفظ من رأيت أربعة، فذكر منهم إبراهيم بن عرعرة. قلت: توفى سنة إحدى وثلاثين ومائتين
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (1/ 56) الصفحة - ابن حبان البستي
من أهل الْبَصْرَة يروي عَن معَاذ بن معَاذ وَأهل بَلَده ثَنَا عَنهُ الْحسن بن سُفْيَان وَأَبُو يعلى مَاتَ سنة إِحْدَى أَو اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ
الثقات الثقات (8/ 77) الصفحة - محمد بن سعد
توفي ببغداد في شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين. وكان مرض بعسكر الخليفة بسامراء فقدم به إلى بغداد فتوفي بها
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 225) الصفحة - محمد بن سعد
من بني سامة بن لؤي. يكنى أبا إسحاق. وتوفي ببغداد في شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين بعد انصرافه من العسكر عسكر الخليفة بسامرا
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 256) الصفحة - الخطيب البغدادي
بن عبد الله المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب أبو إسحاق ويعرف بابن شكلة. بويع له بالخلافة ببغداد في أيام المأمون، وقاتل الحسن بن سهل، وكان الحسن أميرا من قبل المأمون فهزمه إبراهيم، فتوجه نحوه حميد الطوسي فقاتله فهزمه حميد، واستخفى إبراهيم مدة طويلة حتى ظفر به المأمون فعفا عنه. وكان أسود حالك اللون، عظيم الجثة، ولم ير في أولاد الخلفاء قبله أفصح منه لسانا، ولا أجود شعرا. أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال: بعث المأمون إلى علي بن موسى الرضا فحمله، وبايع له بولاية العهد فغضب من ذلك بنو العباس وقالوا: لا يخرج الأمر عن أيدينا وبايعوا إبراهيم بن المهدي، فخرج إلى الحسن بن سهل فهزمه وألحقه بواسط، وأقام إبراهيم بن المهدي بالمدائن، ثم وجه الحسن بن هشام وحميدا الطوسي فاقتتلوا، فهزمهم حميد واستخفى إبراهيم فلم يعرف خبره حتى قدم المأمون فأخذه. أخبرنا عبيد الله بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا أبي قال: قال إسماعيل بن علي: وبايع أهل بغداد لأبي إسحاق إبراهيم بن المهدي بالله ببغداد في داره المنسوبة إليه في ناحية سوق العطش، وسموه المبارك ويقال: سمي المرضي، وذلك يوم الجمعة لخمس خلون من المحرم سنة اثنتين ومائتين، وأمه أم ولد يقال لها: شكلة وبها يعرف، فغلب على الكوفة والسواد، وخطب له على المنابر، وعسكر بالمدائن، ثم رجع إلى بغداد فأقام بها، والحسن بن سهل مقيم في حدود واسط خليفة المأمون، والمأمون ببلاد خراسان، فلم يزل إبراهيم مقيما ببغداد على أمره يدعى بإمرة المؤمنين، ويخطب له على منبري بغداد، وما غلب عليه من السواد والكوفة، ثم رحل المأمون متوجها إلى العراق وقد توفي على بن موسى الرضا، فلما أشرف المأمون على العراق وقرب من بغداد ضعف أمر إبراهيم بن المهدي، وقصرت يده وتفرق الناس عنه، فلم يزل على ذلك إلى أن حضر الأضحى من سنة ثلاث ومائتين فركب إبراهيم في زي الخلافة فصلى بالناس صلاة الأضحى، وهو ينظر إلى عسكر علي بن هشام مقدمة المأمون، ثم انصرف من الصلاة فنزل قصر الرصافة وغدا الناس فيه، ومضى من يومه إلى داره المعروفة به، فلم يزل فيها إلى آخر النهار، ثم خرج منها بالليل فاستتر، وانقضى أمره فكانت مدته منذ يوم بويع له بمدينة السلام إلى يوم استتاره سنة واحد عشر شهرا وخمسة أيام، وكانت سنة يوم بويع تسعا وثلاثين سنة وشهرين وخمسة أيام، واستتر وسنه إحدى وأربعون سنة وشهر وأيام لأن مولده غرة ذي القعدة من سنة ثنتين وستين وماِئَة، وأقام في استتاره ست سنين وأربعة أشهر وعشرة أيام، وظفر به المأمون لثلاث عشرة بقيت من ربيع الآخر سنة عشر ومائتين، فعفا عنه واستبقاه، فلم يزل حيا ظاهرا مكرما إلى أن توفي. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن البراء قال: وفي سنة اثنتين ومائتين خالف إبراهيم بن المهدي وبايع لنفسه، وفي سنة ثلاث خلع إبراهيم، وقدم المأمون بغداد في سنة أربع في صفر، وأخذ إبراهيم في سنة عشر. أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن محمد بن القاسم المخزومي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن يحيى بن العباس الصولي، قال: حدثني عون بن محمد، قال: أنشدني إبراهيم بن المهدي، وكان يتنقل في المواضع، فنزل بقرب أخت له فوجهت إليه بجارية حسنة الوجه لتخدمه، وقالت لها: أنت له ولم يعلم إبراهيم بقولها ذلك فأعجبته فقال: (من مجزوء الرمل) : بأبي من أنا مأسو ر بلا أسر لديه والذي أجللت خدي هـ فقبلت يديه والذي يقتلني ظل ما ولا يعدى عليه أنا ضيف وجزا ء الضيف إحسان إليه قلت: وكان إبراهيم وافر الفضل، غزير الأدب، واسع النفس سخي الكف، وكان معروفا بصنعة الغناء حاذقا بها، وله يقول دعبل بن علي يتقرب بذلك إلى المأمون (من الكامل) : نفر ابن شكلة بالعراق وأهلها فهفا إليه كل أطلس مائق إن كان إبراهيم مضطلعا بها فلتصلحن من بعده لمخارق وأخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني، قال: أخبرنا المعافى بن زكريا الجريري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الطبري، قال: حدثني محمد بن القاسم بن مهرويه، قال: وجدت في كتاب أبي بخطه: لما بويع إبراهيم بن المهدي ببغداد قل المال عنده وكان قد لجأ إليه أعراب من أعراب السواد وغيرهم واحتبس عليهم العطاء، فجعل إبراهيم يسوفهم بالمال ولا يرون لذلك حقيقة، إلى أن اجتمعوا يوما فخرج رسول إبراهيم إليهم وصرح لهم أنه لا مال عنده، فقال قوم من غوغاء أهل بغداد: فإذا لم يكن المال فأخرجوا لنا خليفتنا فليغن لأهل هذا الجانب ثلاثة أصوات، ولأهل ذلك الجانب ثلاثة أصوات، فيكون ذلك عطاء لهم. قال أبي: فأنشدني دعبل في ذلك (من السريع) : يا معشر الأعراب لا تغلطوا خذوا عطاياكم ولا تسخطوا فسوف يعطيكم حنينية لا تدخل الكيس ولا تربط والمعبديات لقوادكم وما بهذا أحد يغبط فهكذا يرزق أصحابه خليفة مصحفه البربط أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى المكي، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن خلاد قال: لما طال على إبراهيم بن شكلة الاختفاء وضجر، كتب إلى المأمون: ولي الثأر محكم في القصاص، والعفو أقرب للتقوى، ومن تناوله الاغترار بما مد له من أسباب الرخاء أمن عادية الدهر على نفسه، وقد جعل الله أمير المؤمنين فوق كل ذي عفو، كما جعل كل ذي ذنب دونه، فإن عفا فبفضله، وإن عاقب فبحقه. فوقع المأمون في قصته أمانه، وقال فيها: القدرة تذهب الحفيظة وكفى بالندم إنابة، وعفو الله أوسع من كل شيء. ولما دخل إبراهيم على المأمون قال (من الخفيف) : إن أكن مذنبا فحظي أخطأ ت فدع عنك كثرة التأنيب قل كما قال يوسف لبني يع قوب لما أتوه لا تثريب فقال: لا تثريب. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: حدثنا أبو معشر موسى بن محمد الماليني، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن حميد بن فروة البصري، قال: حدثني أبي حميد بن فروة قال: لما استقرت للمأمون الخلافة دعا إبراهيم بن المهدي المعروف بابن شكلة فوقف بين يديه فقال: يا إبراهيم أنت المتوثب علينا تدعي الخلافة؟ فقال إبراهيم: يا أمير المؤمنين أنت ولي الثأر والمحكم في القصاص، والعفو أقرب للتقوى، وقد جعلك الله فوق كل ذي ذنب كما جعل كل ذي ذنب دونك، فإن أخذت أخذت بحق، وإن عفوت عفوت بفضل، ولقد حضرت أبي وهو جدك، وأتي برجل وكان جرمه أعظم من جرمي فأمر بقتله، وعنده المبارك بن فضالة، فقال المبارك: إن رأى أمير المؤمنين أن يستأني في أمر هذا الرجل حتى أحدثه بحديث سمعته من الحسن قال: إيه يا مبارك. فقال: حدثنا الحسن، عن عمران بن الحصين أن رسول الله ﷺ قال: إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش: ألا ليقومن العافون من الخلفاء إلى أكرم الجزاء، فلا يقوم إلا من عفا فقال الخليفة: إيها يا مبارك قد قبلت الحديث بقبوله، وعفوت عنك هاهنا يا عم، هاهنا يا عم. حدثنا أبو نعيم الحافظ إملاء، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا المبرد، عن أبي محلم قال: قال إبراهيم بن المهدي لأمير المؤمنين المأمون لما أخذ: ذنبي أعظم من أن يحيط به عذر، وعفوك أعظم من أن يتعاظمه ذنب. فقال المأمون: حسبك، فإنا إن قتلناك فلله، وإن عفونا عنك فلله عز وجل . أخبرنا ابن روح النهرواني، قال: أخبرنا المعافى بن زكريا، قال: حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا ابن عجلان، قال: حدثني حماد بن إسحاق، عن أبيه قال: دخلت على ابن شكلة في بقايا غضب المأمون عليه فقلت من البسيط: هي المقادير تجري في أعنتها فاصبر فليس لها صبر على حال يوما تريش خسيس الحال ترفعه إلى السماء ويوما تخفض العالي فأطرق ثم قال من البسيط: عيب الأناة وإن سرت عواقبها أن لا خلود وأن ليس الفتى حجرا فما مضى ذلك اليوم حتى بعث إليه المأمون بالرضاء، ودعاه للمنادمة، والتقيت معه في مجلس المأمون فقلت: ليهنك الرضاء، فقال: ليهنك مثله من متيم، وكانت جارية أهواها، فحسن موقع ذلك عندي فقلت من الطويل: ومن لي بأن ترضى وقد صح عندها ولوعي بأخرى من بنات الأعاجم؟ أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب، قال: قال إبراهيم الحربي: نادى المأمون سنة ثمان ومائتين ببغداد: إن أمير المؤمنين قد عفا عن عمه إبراهيم بن المهدي، وكان إبراهيم حسن الوجه حسن الغناء، حسن المجلس، وكان حبسه عند ابن أبي خالد قبل ذلك سنة. قال إبراهيم: وقال المأمون أيش ترون فيه؟ قال: فقالوا: ما رأينا خليفتين حيين. قال: فقال: أرأيتم إن كان الله فضل أمير المؤمنين بذلك؟ قال إبراهيم: وكنت مع القواريري أمشي فرأى إبراهيم بن المهدي فتركني وذهب حتى سلم عليه وقبل فخذه، وكان تحته حمار. فبلغ القواريري منه فخذه. أخبرنا أحمد بن عمر بن روح، قال: أخبرنا المعافى بن زكريا، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن موسى البرمكي، قال: قال خالد الكاتب: وقف علي رجل بعد العشاء متلفع برداء عدني أسود، ومعه غلام معه صرة، فقال لي: أنت خالد؟ قلت: نعم. قال أنت الذي تقول (من الرمل) : قد بكى العاذل لي من رحمتى فبكائي لبكاء العاذل قلت: نعم. قال: يا غلام ادفع إليه الذي معك قلت: وما هذا؟ قال: ثلاثمائة دينار. قلت: والله لا أقبلها أو أعرفك. قال: أنا إبراهيم بن المهدي. أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أنشدني عبيد الله بن أحمد المروروذي قال: أنشدني أبي لإبراهيم بن المهدي من البسيط: قد شاب رأسي ورأس الحرص لم يشب إن الحريص على الدنيا لفي تعب ما لي أراني إذا طالبت مرتبة فنلتها طمحت عيني إلى رتب؟ قد ينبغي لي مع ما حزت من أدب أن لا أخوض في أمر ينقص بي لو كان يصدقني ذهني بفكرته ما اشتد غمي على الدنيا ولا نصبي أسعى وأجهد فيما لست أدركه والموت يكدح في زندي وفي عصبي بالله ربك كم بيتا مررت به قد كان يعمر باللذات والطرب طارت عقاب المنايا في جوانبه فصار من بعدها للويل والحرب فامسك عنانك لا تجمح به ظلع فلا وعيشك ما الأرزاق بالطلب قد يرزق العبد لم تتعب رواحله ويحرم الرزق من لم يوت من طلب مع أنني واجد في الناس واحدة الرزق والنوك مقرونان في سبب وخصلة ليس فيها من ينازعنى الرزق أروغ شيء، عن ذوي الأدب يا ثاقب الفهم كم أبصرت ذا حمق الرزق أغرى به من لازم الجرب أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة، قال: ومات إبراهيم ابن المهدي سنة أربع وعشرين ومائتين. أخبرني الحسن بن أبي بكر قال: كتب إلي محمد بن إبراهيم بن عمران الجوري من شيراز يذكر أن أحمد بن حمدان بن الخضر أخبرهم، قال: حدثنا أحمد بن يونس الضبي، قال: حدثني أبو حسان الزيادي قال: سنة أربع وعشرين ومائتين فيها مات إبراهيم بن المهدي يوم الجمعة لسبع خلون من شهر رمضان، وصلى عليه المعتصم بالله أمير المؤمنين
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (7/ 68) الصفحة - الخطيب البغدادي
بن علجة بن الأقفع بن كزمان بن الحارث بن حارثة بن مالك بن سعد بن عبيدة بن سامة بن الحارث بن لؤي بن غالب، ويقال: عبيدة بن الحارث ابن سامة بن لؤي بن غالب أبو إسحاق السامي البصري. سَكَن بَغداد، وحدث بها عن يحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، ومُحَمد بن جعفر غندر، ومُحَمد بن بكر البرساني ومعن بن عيسى، وعبد الوهاب الثقفي، وحرمي بن عمارة ومعاذ بن هشام وأزهر بن سعد السمان ومعتمر بن سليمان، وجعفر بن سليمان وقراد أبي نوح، وزيد بن الحباب وأبي نعيم الفضل بن دكين، وعبد الرزاق بن همام. رَوَى عنه محمد بن إسحاق الصاغاني، ومُحَمد بن خالد بن يزيد الآجري، وأحمد بن إسحاق بن صالح الوزَّان وجعفر بن محمد الطيالسي وصالح جزرة، ومُحَمد بن عبدوس بن كامل وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وغيرهم. أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا عمر بن محمد بن علي الناقد، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند، قال: حدثنا معتمر، عن أبيه، عن رقبة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب، عن النبي ﷺ أن الغلام الذي قتله الخضر طبع كافرا، ولو أدرك لأرهق أبويه طغيانا وكفرا. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عثمان بن جعفر بن محمد الحربي، قال: حدثنا محمد بن عبيد الله قال: كنت عند أحمد بن حنبل فقال له إبراهيم بن خرزاد: يا أبا عبد الله، إن ابن عرعرة يحدث فقال: أف لا يبالون عمن كتبوا يعني إبراهيم بن عرعرة. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثني أبو شيخ الأصبهاني. وأخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق، قال: حدثنا عمر بن محمد الجوهري واللفظ لأبي شيخ قالا: حدثنا الأثرم قال: قلت لأبي عبد الله يعني أحمد بن حنبل: تحفظ عن قتادة، عن أبي حسان، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ كان يزور البيت كل ليلة؟ فقال: كتبوه من كتاب معاذ ولم يسمعوه. قلت: هاهنا إنسان يزعم أنه قد سمعه من معاذ فأنكر ذلك قال: من هو؟ قلت: إبراهيم بن عرعرة فتغير وجهه ونفض يده وقال: كذب وزُورٌ ما سمعوه منه، إنما قال فلان كتبناه من كتابه ولم يسمعه، سبحان الله واستعظم ذلك منه. وقد أخبرنا بالحديث عثمان بن محمد بن يوسف العلاف، قال: أخبرنا أبو بكر الشافعي، قال: حدثنا إسماعيل القاضي، قال: حدثنا علي ابن المديني قال: روى قتادة حديثا غريبا لا يحفظ عن أحد من أصحاب قتادة إلا من حديث هشام فنسخته من كتاب ابنه معاذ بن هشام وهو حاضر، لم أسمعه منه عن قتادة. وقال لي معاذ: هاته حتى أقرأه. قلت: دعه اليوم، قال: حدثنا أبو حسان، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ كان يزور البيت كل ليلة ما أقام بمنى. قال: وما رأيت أحدا واطأه عليه. قال علي ابن المديني هكذا هو في الكتاب. وما الذي يمنع أن يكون إبراهيم بن محمد بن عرعرة سمع هذا الحديث من معاذ مع سماعه منه غيره؟ وقد قال ابن أبي حاتم الرازي في كتاب الجرح والتعديل: سئل أبي عن إبراهيم بن عرعرة، فقال: صدوق. وأنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن حميد المخرمي، قال: حدثنا علي بن الحسين بن حبان قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده، قلت له يعني ليحيى بن معين: ابن عرعرة؟ قال: ثقة معروف بالحديث، كان يحيى بن سعيد يكرمه مشهور بالطلب، كيس الكتاب ولكنه يفسد نفسه يدخل في كل شيء. أخبرنا أبو سعد الماليني قراءة، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ قال: سمعت القاسم بن صفوان البرذعي يقول: قال لنا عثمان بن خرزاذ: أحفظ من رأيت أربعة، فذكر فيهم إبراهيم بن عرعرة. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، قال: سنة إحدى وثلاثين ومائتين فيها مات إبراهيم بن عرعرة. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات إبراهيم بن عرعرة في رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين. أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا محمد بن عمر بن غالب، قال: أخبرنا موسى بن هارون قال: مات إبراهيم بن محمد بن عرعرة ببغداد يوم الاثنين لسبع بقين من شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين لا يخضب
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (7/ 75) الصفحة - بدر الدين العيني
بكسر الراء وبعدها نون، ابن النعمان ابن عجلة بن الأفقع بن كومان بن الحارث بن حارثة بن مالك بن سعد بن عبيدة بن سامة بن لؤى بن غالب بن فهر السَّامى، بالسين المهملة، أبو إسحاق القرشى البصرى: سكن بغداد، وسمع أبا جعفر البراء، وجعفر بن سليمان، ومعتمر بن سليمان، ويحيى ابن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدى، ومحمد بن جعفر غندر وغيرهم. روى عنه مسلم، والنسائى، وأبو حاتم، وأبو زرعة، ومحمد بن إسحاق الصاغانى، وأبو يعلى الموصلى، وجعفر بن محمد الطيالسى وآخرون. قال يحيى بن معين: ثقة معروف، كان يحيى بن سعيد يكرمه. وقال أبو حاتم: صدوق، مات ببغداد سنة إحدى وثلاثين ومائتين
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (1/ 19) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الصدوق أبو إسحاق السامي البصري: عن جعفر بن سليمان الضبعي وغندر ويحيى القطان وعدة. وعنه أبو زرعة ومسلم وأبو يعلى وأحمد بن الحسن الصوفي وخلق. قال أبو حاتم: صدوق. وغمزه أحمد بن حنبل، نقله الأثرم عنه. ووثقه ابن معين. وقال القاسم بن الصفوان البرذعي: قال لنا عثمان بن خرزاذ: احفظ من رأيت أربعة، فذكر إبراهيم بن عرعرة منهم. قلت: مات في رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين رحمه الله تعالى. لي من عواليه جملة بإجازة. أخبرنا محمد بن عبد السلام الفقيه بقراءتي سنة ثلاث وتسعين أنا عبد المعز بن محمد أذنا أنا تميم بن أبي سعيد وزاهر بن طاهر قالا أنا محمد بن عبد الرحمن أنا محمد بن أبي جعفر سنة أربع وسبعين وثلاث مائة أنا أحمد بن الحسين الصوفي أنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة أنا يحيى بن سعيد عن شعبة عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يستقبل الركن بمحجنه ويقبل الحجر. قال يحيى: ليس هذا مكتوبا عندي قلت: كذا في كتابي ويقبل الحجر وصوابه المحجن. رواه النسائي عن عثمان بن خرزاذ عن إبراهيم فوقع لنا بدلا عاليا
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (2/ 18) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(٤٠٦) بن البرند بن النعمان بن علجة بن أقفع بن كزمان الحافظ الكبير المجود أبو إسحاق القرشي السامي البصري من ولد الحارث بن سامة بن لؤي بن غالب. نزل بغداد ونشر بها العلم وهو من أولاد المحدثين كان والده من شيوخ البخاري القدماء. ولد إبراهيم بعد الستين ومئة أو قبلها. وحدث عن جعفر بن سليمان الضبعي ومعتمر بن سليمان ويحيى بن سعيد القطان ومحمد بن عبد الوهاب الثقفي وحرمي بن عمارة وعبد الرزاق بن همام والخليل بن أحمد المزني وما هو بصاحب العروض وعبد الرحمن بن مهدي وجده عرعرة بن البرند وعدة. حدث عنه مسلم وأبو زرعة وأبو حاتم وصالح جزرة وإبراهيم الحربي وأحمد بن أبي خيثمة وأبو يعلى الموصلي وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وخلق سواهم. قال أبو حاتم صدوق. وقال علي بن الحسين بن حبان وجدت بخط أبي قلت لأبي زكريا بن معين فابن عرعرة؟ قال ثقة معروف مشهور بالطلب كيس الكتاب ولكنه يفسد نفسه يدخل في كل شيء. وقال محمد بن عبيد الله كنت عند أحمد بن حنبل فقيل له إنهم يكتبون عن إبراهيم بن محمد بن عرعرة فقال أف لا يبالون عمن كتبوا. وروى الأثرم عن أحمد أنه غمز بن عرعرة وأحسب هذا من جهة سيرته لا من جهة حفظه فقد قال الحافظ بن عدي حدثنا القاسم بن صفوان البرذعي قال أخبرنا عثمان بن خرزاذ أحفظ من رأيت أربعة فعد منهم إبراهيم بن محمد بن عرعرة. قال موسى بن هارون مات لسبع بقين من رمضان سنة إحدى وثلاثين ومئتين. قال أبو بكر الأثرم قلت لأبي عبد الله تحفظ عن بن عباس أن رسول الله يزور البيت كل ليلة؟ فقال كتبوه من كتاب معاذ ولم يسمعوه فقلت إبراهيم بن عرعرة يزعم أنه سمعه فتغير وجه أبي عبد الله ونفض يده وقال كذب وزور ما سمعوه منه واستعظم ذلك. وقال بن المديني روى قتادة حديثاً غريباً حدثنا أبو حسان الأعرج عن بن عباس أن رسول الله ﷺ كان يزور البيت كل ليلة ما أقام (٤٠٧) . تفرد به هشام عن قتادة نسخته من كتاب معاذ بن هشام وهو حاضر ولم أسمعه منه فقال لي معاذ هات حتى أقرأه قلت دعه اليوم. قال الحافظ أبو بكر الخطيب فما المانع من أن يكون بن عرعرة سمعه من معاذ؟ قلت صدق أبو بكر ولا سيما وإبراهيم من كبار طلبة الحديث المعنيين به. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد السلام بن مطهر الشافعي بقراءتي عليه في سنة ثلاث وتسعين وست مئة عن عبد المعز بن محمد البزاز أخبرنا تميم بن أبي سعيد وزاهر بن طاهر منفردين قالا أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الأديب أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدان في سنة أربع وسبعين وثلاث مئة حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي حدثنا إبراهيم بن عرعرة حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة عن الأعمش عن مجاهد عن بن عباس أن النبي ﷺ كان يستلم الركن بمحجنه ويقبل المحجن (٤٠٨) . قال يحيى ليس هذا مكتوباً عندي. هذا حديث صالح الإسناد غريب فرد رواه النسائي عن عثمان بن خرزاذ عن إبراهيم بن محمد بن عرعرة فوقع لنا بدلاً بعلو درجتين. وفيها مات أحمد بن نصر الخزاعي الشهيد وأمية بن بسطام وأبو تمام الطائي حبيب بن أوس شاعر زمانه وخالد بن مرداس وسليمان بن داود الختلي وسهل بن زنجلة الرازي وعبد الله بن محمد بن أسماء وعبد الرحمن بن سلام الجمحي وأخوه محمد بن سلام وعلي بن حكيم الأودي وكامل بن طلحة ومحمد بن المنهال التميمي الضرير ومحمد بن المنهال العطار أخو حجاج ومحمد بن يحيى بن حمزة قاضي دمشق ومحمد بن زياد بن الأعرابي وهارون بن معروف ومنجاب بن الحارث ويحيى بن بكير المصري وأبو يعقوب البويطي وتقدم بعضهم
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (9/ 382) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٢٥ · في أسانيدنا ٧
- حرمي بن عمارة بن أبي حفصة (حرمي بن عمارة بن أبي حفصة: نابت، ويقال: ثابت) ٢ مرة في الاثنين
- أبو المثنى معاذ بن معاذ العنبري (معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان بن الحر بن مالك بن الخشخاش) ١ مرة في الاثنين
- عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن ١ مرة في الاثنين
- عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي (عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاص) ١ مرة في الاثنين
- معاذ بن هشام بن أبي عبد الله (معاذ بن هشام بن أبي عبد الله: سنبر) ١ مرة في الاثنين
- وهب بن جرير بن حازم (وهب بن جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع) ١ مرة في الاثنين
- محمد بن جعفر ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- أزهر بن سعد عند المزي
- إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه بن كامل عند المزي
- الفضل بن دكين (الفضل بن دكين: عمرو بن حماد بن زهير بن درهم) عند المزي
- جعفر بن سليمان عند المزي
- ريحان بن سعيد بن المثنى أبو عصمة (ريحان بن سعيد بن المثنى بن معدان بن زيد بن كزمان بن الحارث بن حارثة بن مالك بن سعد بن عبيدة بن الحارث بن سامة بن لؤي بن غالب) عند المزي
- زيد بن الحباب بن الريان (زيد بن الحباب بن الريان, وقيل: ابن رومان) عند المزي
- عباد بن ليث عند المزي
- عبد الرحمن بن غزوان عند المزي
- عبد الرزاق بن همام بن نافع عند المزي
- عبد الكبير بن عبد المجيد (عبد الكبير بن عبد المجيد بن عبيد الله بن شريك بن زهير بن سارية) عند المزي
- عبد الملك بن عبد الرحمن (عبد الملك بن عبد الرحمن، ويقال: ابن هشام، ويقال: ابن محمد) عند المزي
- عرعرة بن البرند بن النعمان بن علجة عند المزي
- محمد بن أبي عبيدة (محمد بن أبي عبيدة: عبد الملك بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود) عند المزي
- محمد بن بكر بن عثمان عند المزي
- معتمر بن سليمان بن طرخان عند المزي
- معن بن عيسى بن يحيى بن دينار عند المزي
- يحيى بن سعيد بن فروخ عند المزي
- يوسف بن يزيد عند المزي
- يوسف بن يعقوب بن أبي القاسم عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ١٠ · في أسانيدنا ١
- محمد بن إسحاق بن جعفر (محمد بن إسحاق بن جعفر، ويقال: محمد بن إسحاق بن محمد) ١ مرة في الاثنين
- أبو علي صالح بن محمد بن حبيب الحافظ (صالح بن محمد ابن عمرو بن حبيب بن حسان بن المنذر بن أبي الأشرس: عمار) عند المزي
- أحمد بن إسحاق بن صالح بن عطاء عند المزي
- أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد عند المزي
- جعفر بن محمد بن أبي عثمان عند المزي
- عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس عند المزي
- عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ عند المزي
- محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران عند المزي
- محمد بن عبدوس بن كامل (محمد بن عبدوس بن كامل، يقال: إن اسم أبيه عبد الجبار، ولقبه عبدوس) عند المزي
- مسلم بن الحجاج بن مسلم عند المزي
في كتبنا
- مسند أبي يعلى الموصلي١٩ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني٨ مواضع
- صحيح ابن حبان (الإحسان)٧ مواضع
- صحيح مسلم٧ مواضع
- المستدرك على الصحيحين٤ مواضع
- السنن الكبرى للنسائيموضعان
- مسند الشهابموضع واحد
- إكرام الضيفموضع واحد
- سنن الدارقطنيموضع واحد
- سنن النسائي (المجتبى)موضع واحد