صحيح ابن حبان (الإحسان) ٨٦٤

محمد بن حبان البستي

««إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ غَمٌّ أَوْ كَرْبٌ، فَلْيَقُلِ: اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي، لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة

السند

  1. محمد بن حبان البستي
  2. أخبرنا أبو يعلى
  3. حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند ثقة حافظ
  4. حدثنا عتاب بن حرب أبو بشر
  5. أن أبي عامر الخزاز صدوق, كثير الخطأ
  6. ابن أبي مليكة ثقة فقيه
  7. عائشة أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  8. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٨٦٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ بْنِ الْبِرِنْدِ، حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ حَرْبٍ أَبُو بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ أَهْلَ بَيْتِهِ، فَقَالَ: «إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ غَمٌّ أَوْ كَرْبٌ، فَلْيَقُلِ: اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي، لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا» (٢) . [١: ٢] ⦗١٤٧⦘ اسْمُ أَبِي عَامِرٍ الْخَزَّازُ: صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ رُوِيَ لَهُ أَرْبَعُونَ حَدِيثًا، مِنْ ثِقَاتِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف، عتاب بن حرب ضعفه غير واحد كما فى "اللسان" ٤/١٢٧- ١٢٨، وشيخه ابو عامر الخزاز كثير الخطأ. وأورده الطبراني في " الأوسط " فيما ذكره الهيثمي في "المجمع" ١٠/١٣٧، والسيوطي في " الجامع الصغير " قال المناوي: رمز المؤلف -يريد السيوطي- بحسنه مع أن»

    على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٨٦٤ص 146 https://shamela.ws/book/1729/1320

في طبعاته

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ٨٦٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف، عتاب بن حرب ضعفه غير واحد كما فى "اللسان" ٤/١٢٧- ١٢٨، وشيخه ابو عامر الخزاز كثير الخطأ. وأورده الطبراني في " الأوسط " فيما ذكره الهيثمي في "المجمع" ١٠/١٣٧، والسيوطي في " الجامع الصغير " قال المناوي: رمز المؤلف -يريد السيوطي- بحسنه مع أن فيه محمد به موسي البربري، قال في " الميزان " عن ال

    ص 146 https://shamela.ws/book/1729/1320