أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي

أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى بن عيسى بن هلال

الكنية
أبو يعلى
اللقب
الحافظ
النسب
الحافظ، الموصلي، التميمي
الوفاة
307 هـ
البلد
الموصلِ

ما قاله النقاد فيه، ٦

  • ابن حبان البستي

    من المتقنين في الروايات والمواصيين على رعاية الدين وأسباب الطاعات، مات سنة سبع وثلاث مائة. أدخلناه في هذه الطبقة، لأن بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أنفس في اللقاء على ما أصلنا الكتاب عليه

    الثقات الثقات (8/ 55) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    بن هلال بن دينار أبو يعلى التميمي الموصلي صاحب المسند. حدث عن: محمد بن الفرج، وأحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وابن معين، وأبي بكر، وعثمان ابني أبي شيبة، وعمرو الناقد، وعلي بن الجعد، وخلق كثير ذكرهم في " معجمه " ، فبلغ بهم خمسة وسبعين ومائتي شيخ. وذكر بعضهم أنه قد زاد عليهم قرابة الخمسين. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " معاجمه " ، وأبو بكر الإسماعيلي في " معجمه " ، والنسائي، وابن السني، وابن عدي، وأبو الشيخ، وابن المقرئ، وابن حبان، وأبو الفتح الأزدي، وأبو عمرو بن حمدان، وغيرهم. قال أبو زكريا الأزدي: كان من أهل الصدق والأمانة والدين والحلم، كثير الحديث، صنف المسند، وكان عاقلا حليما صبورا حسن الأدب. وقال ابن حبان: هو من المتقنين في الروايات، والمواظبين على رعاية الدين وأسباب الطاعات. قال ابن عدي: ما سمعت مسندا على الوجه إلا مسنده، لأنه كان يحدث لله – عز وجل – وقال أبو إسحاق بن حمزة: من كتب مسنده قل ما يفوته من الحديث. وقال إسماعيل بن محمد بن الفضل التميمي: قرأت المسانيد كمسند العدني، وابن منيع، وهي كالأنهار ومسنده كالبحر يكون مجتمع الأنهار. قال الذهبي: صدق، ولا سيما مسند برواية ابن المقرئ فإنه كبير جدا. وقال ابن منده لما رحل إليه: رحلت إليك لإجماع أهل العصر على ثقتك، وإتقانك. وقال الدارقطني: ثقة، مأمون، موثوق به. وقال عبد الغني الأزدي: أحد الثقات الأثبات كان على رأي أبي حنيفة. وقال مسلمة: كان مقدما في الرواة، صدوقا. وقال الحاكم أبو عبد الله: هو ثقة مأمون، كان أبو علي الحافظ معجبا به، وحفظه، وإتقانه، ويحفظ حديثه حتى كان لا يخفى عليه منه إلا اليسير. وقال الخليلي: ثقة متفق عليه، رضيه الحفاظ، وأخرجوه في صحاحهم. وقال الذهبي: الحافظ الثقة محدث الجزيرة، وقال أيضا: الإمام الحافظ، شيخ الإسلام، هو أكبر من النسائي بخمس سنين، وأعلى إسنادا منه، لقي الكبار، وارتحل في حداثته إلى الأمصار باعتناء أبيه وخاله، ثم بهمته العالية. مات في الرابع عشر من جمادى الأولى سنة سبع وثلاثمائة، وقيل ست وثلاثمائة، ويذكر أن أكثر الأسواق يوم موته غلقت، وحضر جنازته من الخلق أمر عظيم، وكانت ولادته في شوال سنة عشرة ومائتين، وارتحل وهو ابن خمسة عشرة سنة. - ثقات ابن حبان (٨/ ٥٥) ، أسئلة السلمي (١) ، الإرشاد (٢/ ٦٢٠) ، تاريخ ابن زبر (٢/ ٦٣٦) ، تذكرة الحفاظ (٢/ ٧٠٧) ، النبلاء (١٤/ ١٧٤) ، وغيرها من المصادر. • قلت: (ثقة إمام مصنف)

    إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني (ص 140) الصفحة
  • توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتاني

    ترجمه الذَّهبي في "السير"

    تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب (1/ 185) الصفحة
  • أبو إدريس شريف بن صالح التشادي

    بن هلال بن دينار، التَّمِيمِيُّ (١٥٩) ، أبو يَعلى، المَوْصِلِيُّ (١٦٠) ، - صاحب "المسند" -. ولد في ثالث شوال سنة عشر ومئتين، فهو أكبر من النَّسَائِيِّ بخمس سنين، وأعلى إسنادًا منه، قاله الذَّهَبِيُّ. روي عن: إبراهيم بن الحجاج السَّامِيِّ، وإبراهيم بن سعيد الجَوْهَرِيِّ، وإبراهيم بن عبد الله الهَروِيِّ، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند، وأحمد بن إبراهيم الدَّورَقيِّ، وأبي علي أحمد بن إبراهيم الموصِليِّ، وأحمد بن جميل المروزِيِّ، وأحمد بن عمر الوكيعِيِّ، وأحمد بن عيسى التسْتَرِيِّ المِصْرِيِّ، وأبي عمرو أحمد بن محمد بن أحمد الحِيْرِيِّ، وأبي الجهم الأزرق بن علي، وإسحاق بن أبي إسرائيل بن إبراهيم المروَزِيِّ، وإسحاق بن إسماعيل الطالقانِيِّ، وأبي معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي القطيعيِّ، وإسماعيل بن عبد الله بن خالد القرشِيِّ، وأمية بن بسطام، وبشر بن الوليد الكِنْدِيِّ، وأبي النضر جعفر بن مِهْران السبَّاك، وأبي عمر الحارث بن مسكين، وحجَّاج بن يوسف الشاعر، والحسن بن حمَّاد سجادة الحَضْرَمِيِّ، والحسن بن الصباح البزَّار، والحسن بن عرفة العَبْدِيِّ، وأبي صالح الحكم بن موسى السمسار، وأبي عامر حوثرة بن أشرس العَدَوِيِّ، وخلف بن هشام البزَّار، وأبي عمرو خليفة بن خياط العصفرِيِّ، وخلَّاد بن أسلم الصفار البَغْدادِيِّ، وأبي الفضل داود بن رشيد الهَاشِمِيِّ مولاهم الخوارزمِيِّ، وداود بن عمرو الضَّبِّيِّ، وأبي الحسن روح بن عبد المؤمن المُقرئ، وأبي خيثمة زهير بن حرب، وسُريج بن يونس البَغداديِّ، وسعيد بن أبي الربيع السمان، وسعيد بن عبد الجبار، وسعيد بن يحيى الأمَويِّ، وأبي الربيع سليمان بن داود الزَّهْرَانِيِّ، وشيبان بن فروخ أبي شيبة الأبليِّ، وأبي محمد صالح بن حاتم بن وردان البَصْرِيِّ، وصالح بن مالك الخوارزمِيِّ، والصلت بن مسعود بن طَريف الجَحْدَرِيِّ البَصْرِيِّ، والعباس بن الوليد النرْسِيِّ، وأبي يحيى عبد الأعلي بن حماد النرْسِيِّ، وعبد الجبار بن عاصم أبي طالب، وعبد الرحمن بن سلام الجُمَحِيِّ، وعبد الرحمن بن المتوكل المُقرئ، وعبد الغفار بن عبد الله الزُّبَيْرِيِّ، وعبد الله بن بكار البَصْريِّ، وعبد الله بن أبي بكر المُقَدَّمِيِّ، وأبي سعيد عبد الله بن سعيد الأشج، وعبد الله بن عامر بن زرارة، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن عبد الرحمن العلَّاف، وعبد الله بن عمر بن أبان الجُعْفِيِّ، وعبد الله بن عون الخرَّار، وعبد الله بن محمد بن أسماء، وأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة العبسيِّ، وعبد الله بن معاوية الجُمَحِيِّ، وأبي نصر التمار عبد الملك بن عبد العزيز القُشَيْرِيِّ، وأبي بحر عبد الواحد بن غياث الصيرفِيِّ، وأبي سعيد عبيد الله بن عمر القواريرِيِّ، وعبيد الله بن معاذ بن معاذ العَنْبَرِيِّ، وعبيد بن جناد الحَلَبِيِّ، وعبيد الورَّاق، وأبي الحسن عثمان بن أبي شيبة العَبسيِّ، وعقبة بن مكرم الهِلاليِّ، وعلي بن إسحاق البَلْخِيِّ، وأبي الحسن علي بن الجَعْد، وعلي بن حمزة المَعْوَلي البَصْرِيِّ، وأبيه علي بن المثنى، وعمرو بن الضحاك بن مخلد الشيبانيِّ المعروف بالنبيل، وأبي عثمان عمرو بن محمد الناقد، وغسان بن الربيع، وقاسم بن محمد بن أبي شيبة، وأبي عباد قطن بن نسير الصيرفيِّ، وأبي يحيي كامل بن طلحة الجَحْدَرِيِّ، ومجاهد بن موسى المخرميِّ، وأبي الفضل محرز بن عون، ومحمد بن إسحاق المُسَيَّبِيِّ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البَصْرِيِّ، ومحمد بن بشار المعروف ببندار، ومحمد بن بكار بن الريَّان البَغْدادِيِّ مولى بني هاشم، ومحمد بن أبي بكر المقدميِّ، وأبي جعفر محمد بن الخطاب البَلَدِيِّ، ومحمد بن الصباح الدَّوْلابِيِّ، ومحمد بن العباد المكيِّ، ومحمد بن عبد الله الأرزيِّ، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصِلِيِّ، وأبي عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن نمير، ومحمد بن عبد الله المخرميِّ، ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكِيِّ، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه، ومحمد بن عبيد بن حساب، ومحمد بن علي بن الحسن بن شقيق، ومحمد بن عمار، وأبي كريب محمد بن العلاء بن كريب الهَمَذانِيِّ، ومحمد بن غالب، ومحمد بن قدامة المصيصيِّ الجَوْهريِّ، وأبي موسى محمد بن المثنى الزمن، ومحمد بن مرزوق البَصْرِيِّ، ومحمد بن منصور الطُّوسيِّ، ومحمد بن المنهال الضرير، ومحمد بن هارون بن رهيم أبي نشيط، وأبي صالح محمد بن يحيى بن سعيد القطَّان، وأبي هشام محمد بن يزيد بن رفاعة، ومخلد بن أبي زميل، ومسروق بن المرزبان، ومسلم بن أبي مسلم الجَرمِيِّ، وأبي عبد الله مصعب بن عبد الله الزبيريِّ، والمعلي بن مَهدي، والمغيرة بن عبد الرحمن، وموسي بن محمد بن حيَّان، وهارون بن إسحاق الهَمَذَانِيِّ، وأبي موسى هارون بن عبد الله الحمَّال البزَّاز، وأبي علي هارون بن معروف، وهاشم بن الحارث المروَزِيِّ، وهدبة بن خالد القَيْسِيِّ، وهذيل بن إبراهيم، وهناد بن السريِّ، وأبي محمد واصل بن عبد الأعلى الأسَديِّ، وأبي همام الوليد بن شجاع بن الوليد بن قيس السكونيِّ، ووهب بن بقية الواسطيِّ، ويحيى بن أيوب المَقابِريِّ، ويحيى بن زكريا زحمويه الواسِطِيِّ، وأبي زكريا يحيى بن معين، ويعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقِيِّ، ويعقوب بن ماهان، وأبي إبراهيم الترجمانيِّ، وأبي عبيدة بن فضيل بن عياض. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه" ، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيليُّ، وأبو جعفر أحمد بن حمدان الحِيريُّ، وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائيُّ، وأحمد بن محمد بن السُّنِّي، وأبو علي الحسين بن محمد النيسابوريُّ الحافظ، وحمزة بن محمد الكِنانيُّ، وأبو عبد الله الزبير بن عبد الواحد الحافظ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطَّبَرَانِيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عَدِي الجُرجانيُّ، وأبو الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر الأصبهانيُّ، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المُقرئ، وأبو الفتح محمد بن الحسين الأزدِيُّ. قال ابن حِبَّان في "الثقات" (٨/ ٥٥) : "من المتقنين في الروايات، والمواظبين على رعاية الدين وأسباب الطاعات، … بينه وبين رسول الله ﷺ ثلاثة أنفس في اللقاء" . وقال ابن عدي كما في "سير الأعلام" (١٤/ ١٧٨) : "ما سمعت مسندًا على الوجه إِلَّا مسند أبي يعلى، لأنه كان يحدِّث لله عز وجل " . وقال السُّلَمِيُّ في "سؤالاته" (ت ١) : "سألتُ الدَّارقطنيَّ عن أبي يعلى المَوْصِلِيُّ، فقال: ثقةٌ، مأمونٌ، موثوقٌ به" . وقال والد عبد الله بن منده لأبي يعلى كما في "السير" (١٤/ ١٧٧) : "إنما رحلت إليك لإجماع أهل العصر على ثقتك وأمانتك" . وقال ابن منده كما في "السير" (١٤/ ١٧٩) : "أحد الثقات" . وقال ابن المقري كما في "السير" (١٤/ ١٧٨) : "سمعت أبا إسحاق بن حمزة يثني على " مسند " أبي يعلى، ويقول: من كتبه قل ما يفوته من الحديث" . وقال أبو عبد الله الحاكم كما في "السير" (٤/ ١٧٩) : "كنت أرى أبا علي الحافظ معجبًا بأبي يعلى الموصلي وحفظه وإتقانه، وحفظه لحديثه، حتى كان لا يخفى عليه منه إِلَّا اليسير. ثمَّ قال الحاكم: هو ثقةٌ مأمونٌ" . وقال أيضًا كما في "السير" (١٤/ ١٧٩) : "سمعت أبا يعلى يقول: عامة سماعي بالبصرة مع أبي زرعة" . وقال عبد الغني الأزديُّ كما في "السير" (١٤/ ١٧٩) : "أحد الثقات الأثبات، كان على رأي أبي حنيفة" . قال الذَّهَبِيُّ - معلِّقًا -: "نعم، لأنه أخذ الفقه عن أصحاب أبي يوسف ". وقال أبو علي الحافظ كما في "السير " (١٤/ ١٧٩) : " لو لم يشتغل أبو يعلى بكتب أبي يوسف على بشر بن الوليد الكِنْدِيِّ لأدرك بالبصرة سليمان بن حرب، وأبا الوليد الطَّيَالِسِيَّ ". قال الذَّهَبِيُّ - معلِّقًا -: "قنع برفيقهما الحافظ علي بن الجعد ". وقال يزيد بن محمد الأزدِيُّ في "تاريخ الموصل " نقلًا عن " السير " (١٤/ ١٧٨) : " كان من أهل الصدق والأمانة، والدين، والحلم، وهو كثير الحديث، صنف "المسند" ، وكتبًا في الزهد والرقائق، وخَرَّج الفوائد، وكان عاقلًا، حليمًا صبورًا، حسن الأدب ". وقال الخليليُّ في "الإرشاد " (ص ١٩٥) : " ثقةٌ، متفقٌ عليه، رضيه الحفاظ، وأخرجوه في صحيحهم ". وقال أبو سعد السَّمْعَانِيُّ كما في "سير الأعلام " (١٤/ ١٨٠) : " سمعت إسماعيل بن محمد بن الفضل التَّيْمِيّ الحافظ يقول: قرأت المسانيد كمسند العَدَنِي، ومسند أحمد بن منيع، وهي كالأنهار، ومسند أبي يعلى البحر يكون مجتمع الأنهار ". قال الذَّهَبِيُّ - معلِّقًا -: "صدق، ولا سيما "مسنده" الذي عند أهل أصبهان من طريق ابن المُقرئ عنه، فإنه كبير جدًّا، بخلاف "المسند" الذي رويناه من طريق أبي عمرو بن حمدان عنه، فإنه مختصر ". وقال الذَّهَبِيُّ في "السير " (١٤/ ١٧٤، و ١٨٠) : " الإمامُ، الحافظُ، شيخُ الإسلام، … محدِّث الموصل، وصاحب "المسند" و "المعجم" ، … لقي الكبار، وارتحل على حداثته إلى الأمصار باعتناء أبيه، وخاله محمد بن أحمد بن أبي المثنى، ثمَّ بمهمته العالية، … وانتهى إليه على الإسناد، وازدحم عليه أصحاب الحديث ". وقال فيه (١٤/ ١٧٨) : "وقد بلغنا عن أبي عمرو بن حمدان: أنه كان يفضل أبا يعلى المَوْصِلِيُّ على الحسن بن سفيان، فقيل له: كيف تفضله و "مسند" الحسن أكبر، وشيوخه أعلى؟ قال: لأنَّ أبا يعلى كان يحدِّث احتسابًا، والحسن بن سفيان كان يحدِّث اكتسابًا ". وقال أيضًا في "العبر " (١/ ٤٥١، و ٤٥٢) : " الحافظُ صاحب "المسند" ، … صنَّف التصانيف، وكان ثقةً صالحًا متقنًا يحفظ حديثه ". وقال أيضًا في "تاريخ الإسلام " (أحداث ٣٠٧) : " الحافظُ، صاحب "المسند" … وله تصانيف في الزهد، وغيره ". وقال أيضًا في "تذكرة الحفاظ " (٢/ ٧٠٧) : " الحافظُ، الثقةُ، محدِّثُ، الجزيرة، … صاحب "المسند الكبير" ، .. وقد خرَّج لنفسه "معجم شيوخه" في ثلاثة أجزاء ". وقال ابن كثير في "البداية والنهاية " (١١/ ٢٠٣) : " صاحبُ المسند المشهور سمع الإمام أحمد بن حنبل وطبقته، وكان حافظًا خيرًا حسن التصنيف عدلًا فيما يرويه ضابطًا لما يحدِّث به ". (قلتُ) : وأثنى عليه غير واحد من أهل العلم، وانظر ترجمته في المصادر التالية: "الوافي بالوفَيات " (٧/ ٢٤١) ، و" النجوم الزاهرة " (٣/ ١٩٧) ، و" طبقات الحفاظ " (٣٠٩) ، و" الأعلام" للزركليِّ (١/ ١٧١) . * توفي سنة سبع وثلاثمائة. [*] أحمد بن علي المدائنيُّ = أحمد بن علي بن الحسن، تقدم. [*] أحمد بن علي الصيرفيُّ = محمد بن علي الصيرفي، يأتي

    ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان (1/ 304) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    [٤] بن علي بن المثنى بن يحيى بن عيسى بن هلال التميمي، أبو يعلى، من أهل الموصل. يروي عن محمد بن الصباح الدولابي، وغسان بن الربيع، ويحيى بن معين، وأهل العراق، من المتقنين في الروايات والمواظبين على رعاية الدين وأسباب الطاعات، مات سنة سبع وثلاثمائة. أدخلناه في هذه الطبقة لأن بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أنفس في اللقاء على ما أصَّلْنا الكتاب عليه، حدثنا أبو يعلى ثنا عبد الله بن بكار أبو عبد الرحمن ثنا عكرمة بن عمار عن الهرماس بن زياد قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأضحى يخطب على بعيره» (٤) . وقال الخليلي (١) : ثقة متفق عليه، رَضِيَهُ الحفاظ وأخرجوه في صحيحهم؛ أبو بكر الإسماعيلي، وأبو علي النيسابوري، وابن عدي، وابن المقرئ، وأبو منصور القزويني، مات سنة ست وثلاثمائة. وقال مسلمة: كان متقدماً في الرواية صدوقاً

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (1/ 430) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الثقة محدث الجزيرة أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى بن عيسى بن هلال التميمي صاحب المسند الكبير: سمع علي بن الجعد ويحيى بن معين ومحمد بن المنهال الضرير وغسان بن الربيع وشيبان بن فروخ ويحيى الحماني وإنما سواهم وقد خرج لنفسه معجم شيوخه في ثلاثة أجزاء. حدث عنه أبو حاتم بن حبان وأبو علي النيسابوري وحمزة بن محمد الكناني وأبو بكر الإسماعيلي وأبو بكر بن المقرئ وأبو عمرو بن حمدان ونصر بن أحمد المرجي ومحمد بن النضر النخاس، وخلق سواهم. أخبرنا محمد بن عبد السلام التميمي عن عبد المعز بن محمد أنا تميم بن أبي سعيد أنا محمد بن عبد الرحمن أنا ابن حمدان أنا أبو يعلى نا محمد بن أبي بكر المقدمي ثنا يوسف بن يزيد نا إبراهيم بن عمر بن أبان حدثني ابن شهاب عن أبيه عن عبد الرحمن ابن عوف أنه شهد حين أعطى عثمان رسول الله صلى الله عيه وآله وسلم ما جهز به جيش العسرة جاء بسبعمائة أوقية ذهب. هذا حديث غريب وإبراهيم ضعيف فإن صح هذا فهذا المقدار عشرون ألف دينار. قال يزيد بن محمد الأزدي: كان أبو يعلى من أهل الصدق والأمانة والدين والحلم غلقت أكثر الأسواق يوم موته، حضر جنازته من الخلق أمر عظيم. قال أبو عمرو الحيري- وذكر أبا يعلى ففضله على الحسن بن سفيان فقيل له: كيف تفضله عليه ومسند الحسن أكبر وشيوخه أعلى؛ قال: إن أبا يعلى كان يحدث احتسابا والحسن كان يحدث اكتسابا. ووثقه ابن حبان وصفه بالإتقان والدين، ثم قال بينه وبين النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثة أنفس. وقال الحاكم: كنت أرى أبا علي الحافظ معجبا بأبي يعلى وإتقانه وحفظه لحديثه حتى كان لا يخفى عليه منه إلا اليسير؛ قال الحاكم: هو ثقة مأمون، قال أبو يعلى الحافظ: لو لم يشتغل أبو يعلى بكتب أبي يوسف على بشر بن الوليد لأدرك بالبصرة سليمان بن حرب وأبا الوليد الطيالسي. قال السمعاني سمعت إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ يقول: قرأت المسانيد كمسند العدني ومسند ابن منيع وهي كالأنهار ومسند أبي يعلى كالبحر يكون مجتمع الأنهار. قلت: سمعنا مسند أبي يعلى بفوت نصف جزء بالإجازة العالية، ويقع من حديثه بعلو لابن البخاري في أمالي الجوهري، وكان مولده في شوال سنة عشر ومائتين، وارتحل هو ابن خمس عشرة سنة، وعمر وتفرد ورحل الناس إليه، وسماعه ببغداد من أحمد بن حاتم الطويل في سنة خمس وعشرين ومائتين. مات سنة سبع وثلاثمائة رحمه الله تعالى. وفيها مات جماعة من الأعلام، الحافظ زكريا الساجي وسيأتي، والمحدث جعفر بن محمد بن سبأ الواسطي القطان، وجعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي، والحافظ المفيد جعفر بن محمد بن موسى النيسابوري الأعرج غريبا بحلب ويقال له جعفرك، والمسند أبو على الحسن بن الطيب الشجاعي البلخي ببغداد، ومقرئ مصر أبو بكر بن مالك بن سيف التجيبي ومحمد بن صالح دريج العكري، والمعمر أبو جعفر محمد بن علي بن مخلد بن فرقد الأصبهاني، والمحدث محمود بن محمد الواسطي، والمسند أبو عمران موسى بن سهل الخوي محدث البصرة، والمتقن أبو محمد الهيثم بن خلف بن محمد الدوري ثم البغدادي، والحافظ أبو زكريا يحيى بن زكريا النيسابوري صاحب قتيبة بمصر

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (2/ 199) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • صحيح ابن حبان (الإحسان)١٠٨٨ موضعًا
  • المفاريد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم٦٠ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي١٠ مواضع
  • المستدرك على الصحيحين٩ مواضع
  • المعجم الكبير للطبراني٣ مواضع
  • القراءة خلف الإمام للبيهقيموضعان
  • فضائل الأوقاتموضع واحد
  • مسند الشهابموضع واحد
  • مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيمموضع واحد