صحيح ابن حبان (الإحسان) ٣٤
محمد بن حبان البستي
«"جَاوَرْتُ فِي حِرَاءَ فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي نَزَلْتُ فَاسْتَبْطَنْتُ الْوَادِيَ١ فَنُودِيتُ فَنَظَرْتُ أَمَامِي وَخَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي فَلَمْ أَرَ شَيْئًا فَنُودِيتُ فَنَظَرْتُ فَوْقِي فَإِذَا أَنَا بِهِ قَاعِدٌ عَلَى عَرْشٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ فَجُئِثْتُ٢مِنْهُ فَانْطَلَقْتُ إِلَى خَدِيجَةَ فَقُلْتُ دَثِّرُونِي دَثِّرُونِي وَصَبُّوا عَلَيَّ مَاءً بَارِدًا فَأُنْزِلَتْ عَلَيَّ {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} "»
السند
- محمد بن حبان البستي
- أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى
- حدثنا هدبة بن خالد ثقة عابد، تفرد النسائي بتليينه
- حدثنا أبان بن يزيد العطار ثقة له أفراد
- حدثنا يحيى بن أبي كثير ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل
- حدثنارسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٣٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا سَلَمَةَ أَيُّ الْقُرْآنِ أنزل أول قال: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} قُلْتُ: إِنِّي نُبِّئْتُ أَنَّ أَوَّلَ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ مِنَ الْقُرْآنِ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَيُّ الْقُرْآنِ أُنْزِلَ أَوَّلَ قَالَ: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي نُبِّئْتُ أَنَّ أَوَّلَ سُورَةٍ نَزَلَتْ مِنَ الْقُرْآنِ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} قَالَ جَابِرٌ: لَا أُحَدِّثُكَ إِلَاّ مَا حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "جَاوَرْتُ فِي حِرَاءَ فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي نَزَلْتُ فَاسْتَبْطَنْتُ الْوَادِيَ١ فَنُودِيتُ فَنَظَرْتُ أَمَامِي وَخَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي فَلَمْ أَرَ شَيْئًا فَنُودِيتُ فَنَظَرْتُ فَوْقِي فَإِذَا أَنَا بِهِ قَاعِدٌ عَلَى عَرْشٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ فَجُئِثْتُ٢مِنْهُ فَانْطَلَقْتُ إِلَى خَدِيجَةَ فَقُلْتُ دَثِّرُونِي دَثِّرُونِي وَصَبُّوا عَلَيَّ مَاءً بَارِدًا فَأُنْزِلَتْ عَلَيَّ {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} " ٣. [١:٣] ⦗٢٢١⦘ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ فِي خَبَرِ جَابِرٍ هَذَا: إِنَّ أَوَّلَ مَا أُنْزِلَ مِنَ الْقُرْآنِ {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} وَفِي خَبَرِ عَائِشَةَ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} وَلَيْسَ بَيْنَ هَذَيْنِ الْخَبَرَيْنِ تَضَادٌّ إِذِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْزَلَ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} وَهُوَ فِي الْغَارِ بِحِرَاءَ فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ دَثَّرَتْهُ خَدِيجَةُ وَصَبَّتْ عَلَيْهِ الْمَاءَ الْبَارِدَ وَأُنْزِلَ عَلَيْهِ فِي بَيْتِ خَدِيجَةَ {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ} مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الْخَبَرَيْنِ تَهَاتُرٌ أو تضاد.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو في "مسند أبي يعلى" "١٩٤٩". وأخرجه من طرق عن يحيى بن أبي كثير بهذا الإسناد أحمد ٣/٣٠٦و٣٩٢، ومسلم "١٦١" "٢٥٧" و"٢٥٨" في الإيمان، والواحدي في "أسباب النزول" ص٢٩٥، والطبري في "تفسيره" ٢٩/٩٠، والبخاري "٤٩٢٣" و"٤٩٢٤" في الت»
على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٣٤ص 220 https://shamela.ws/book/1729/132
في طبعاته
- الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ٣٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو في "مسند أبي يعلى" "١٩٤٩". وأخرجه من طرق عن يحيى بن أبي كثير بهذا الإسناد أحمد ٣/٣٠٦و٣٩٢، ومسلم "١٦١" "٢٥٧" و"٢٥٨" في الإيمان، والواحدي في "أسباب النزول" ص٢٩٥، والطبري في "تفسيره" ٢٩/٩٠، والبخاري "٤٩٢٣" و"٤٩٢٤" في التفسير، وأبو عوانة في "مسنده" ١/١١٣ و١١٤و١١٥، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٢/١٥٥-١٥٦. وأخرجه من طرق عن الوهري، عن أبي سلمة، عن جابر: البخاري "٤" في بدء الوحي، و٠٣٢٣٨" في بدء الخلق، و"٤٩٢٥" و"٤٩٢٦" و"٤٩٥٤" في التفسير، و"٦٢١٤" في الأدب، ومسلم "١٦١" "٢٥٥" و"٢٥٦" في الإيمان، والطبري في "تفسيره" ٢٩/٩ والترمذي "٣٣٢٥"، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٢/١٣٨ و١٥٦. وأبو نعيم في "دلائل النبوة" ١/٢٧٨، وانظر ما بعده.
ص 220 https://shamela.ws/book/1729/132