عبد الرزاق بن همام بن نافع

الكنية
أبو بكر
اللقب
الحافظ
النسب
الحافظ، اليماني، الصنعاني، الحميري مولاهم
الطبقة
التاسعة
الوفاة
211 هـ
البلد
اليمن
ابن حجرثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
الذهبيالحافظ، أحد الأعلام، صنف التصانيف

ما قاله النقاد فيه، ١٣٦

  • أحمد بن حنبل

    وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي: هل كان عبد الرزاق يتشيع، ويفرط في التشيع ؟ فقال: أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 572) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين، وقيل له: إن أحمد بن حنبل قال: إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع، فقال: كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه مائة ضعف، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف أضعاف ما سمعت من عبيد الله. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي، قلت: عبد الرزاق كان يتشيع، ويفرط في التشيع ؟ فقال: أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا، ولكن كان رجلا تعجبه أخبار الناس أو الأخبار

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 52) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أبو بكر الأثرم، عن أحمد بن حنبل: حديث عبد الرزاق، عن معمر أحب إلي من حديث هؤلاء البصريين - كان يعني معمرا - يتعاهد كتبه، وينظر فيها - يعني باليمن - وكان يحدثهم حفظا بالبصرة.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 52) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال الأثرم: سمعت أحمد يسأل عن حديث: النار جبار. فقال: ومن يحدث به عن عبد الرزاق ؟ قلت: حدثني أحمد بن شبويه. قال: هؤلاء سمعوا بعدما عمي، كان يلقن فلقنه، وليس هو في كتبه، كان يلقنها بعد ما عمي. وقال حنبل بن إسحاق، عن أحمد نحو ذلك، وزاد: من سمع من الكتب فهو أصح

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 572) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال الأثرم أيضا: سمعت أبا عبد الله يسأل، عن حديث النار جبار ؟ فقال: هذا باطل ليس من هذا شيء، ثم قال: ومن يحدث به عن عبد الرزاق ؟ قلت: حدثني أحمد بن شبويه، قال: هؤلاء سمعوا بعد ما عمي، كان يلقن فلقنه، وليس هو في كتبه، وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه، كان يلقنها بعد ما عمي. وقال حنبل بن إسحاق، عن أحمد بن حنبل نحو ذلك. وزاد من سمع من الكتب فهو أصح

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 52) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أحمد: حديث عبد الرزاق عن معمر أحب إلي من حديث هؤلاء البصريين، كان يتعاهد كتبه، وينظر فيها باليمن، وكان يحدثهم حفظا بالبصرة، يعني معمرا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 572) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    قال أحمد بن حنبل: ما رأيت أحسن حديثا منه

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 266) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وسئل أحمد بن حنبل عن حديث من حديثه، فقال: هو باطل من يحدث به عن عبد الرزاق ؟ فقال الأثرم: حدثني به أحمد بن شبويه، فقال: هؤلاء سمعوا بعدما عمي، كان يلقن فيتلقن، وليس هو في كتبه، وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه، كان يلقنها بعدما عمي. وعن أحمد أيضا، من سمع منه بعدما ذهب بصره فهو ضعيف السماع

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 266) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال الأثرم أيضا: سمعت أبا عبد الله يسأل، عن حديث النار جبار ؟ فقال: هذا باطل ليس من هذا شيء، ثم قال: ومن يحدث به عن عبد الرزاق ؟ قلت: حدثني أحمد بن شبويه، قال: هؤلاء سمعوا بعد ما عمي، كان يلقن فلقنه، وليس هو في كتبه، وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه، كان يلقنها بعد ما عمي. وقال حنبل بن إسحاق، عن أحمد بن حنبل نحو ذلك. وزاد من سمع من الكتب فهو أصح

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 52) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال الأثرم: سمعت أحمد يسأل عن حديث: النار جبار. فقال: ومن يحدث به عن عبد الرزاق ؟ قلت: حدثني أحمد بن شبويه. قال: هؤلاء سمعوا بعدما عمي، كان يلقن فلقنه، وليس هو في كتبه، كان يلقنها بعد ما عمي. وقال حنبل بن إسحاق، عن أحمد نحو ذلك، وزاد: من سمع من الكتب فهو أصح

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 572) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    قال الرمادي: قال عبد الرزاق: قال معمر: لا أراه إلا وهما. 3308 - - 211 - حدثنا حمزة بن القاسم الهاشمي، حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول في حديث عبد الرزاق: حديث أبي هريرة " النار جبار " ليس بشيء، لم يكن في الكتب، باطل ليس هو بصحيح. 3309 - - 212 - حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن هانئ، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أهل اليمن يكتبون النار النير، ويكتبون البير - يعني مثل ذلك -، وإنما لقن عبد الرزاق: " النار جبار "

    سنن الدارقطني سنن الدارقطني (4/ 188) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أبو زرعة الدمشقي قلت لأحمد بن حنبل كان عبد الرزاق يحفظ حديث معمر ؟ قال نعم، قيل له فمن أثبت في ابن جريج عبد الرزاق أو محمد بن بكر البرساني ؟ قال عبد الرزاق. قال وأخبرني أحمد بن حنبل قال أتينا عبد الرزاق قبل المائتين، وهو صحيح البصر ومن سمع منه بعد ما ذهب بصره فهو ضعيف السماع

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 52) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وفي " سؤالات أبي زرعة النصري لأحمد " قلت له: رأيت أحسن حديثا من عبد الرزاق ؟ قال: لا

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 266) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لأحمد: من أثبت في ابن جريج: عبد الرزاق أو البرساني ؟ قال: عبد الرزاق. وقال أيضا: أخبرني أحمد، أتينا عبد الرزاق قبل المائتين، وهو صحيح البصر ومن سمع منه بعد ما ذهب بصره فهو ضعيف السماع

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 572) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال محمد بن أبان البلخي، عن عبد الرزاق: جالسنا معمرا ما بين سبع سنين أو ثمان سنين. وقال أبو زرعة الدمشقي، عن أبي الحسن بن سميع، عن أحمد بن صالح المصري قلت لأحمد بن حنبل: رأيت أحدا أحسن حديثا من عبد الرزاق ؟ قال: لا

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 52) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أحمد بن صالح المصري: قلت لأحمد بن حنبل: رأيت أحدا أحسن حديثا من عبد الرزاق ؟ قال: لا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 572) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    قال الأبناسي: اقتصر - يعني ابن الصلاح - على من سمع منه بعد تغيره على إسحاق، مع أنه سمع منه بعد عماه جماعة: منهم أحمد بن محمد، قاله أحمد بن حنبل، ومنهم: محمد بن حماد الطهراني، وإبراهيم بن منصور الرمادي. ومنهم الجماعة الذين سمع منهم الطبراني في رحلته إلى صنعاء من أصحاب عبد الرزاق منهم: الدبري الذي تقدم، وكان سماعه من عبد الرزاق سنة عشر ومائتين، ومنهم إبراهيم بن محمد بن برة الصنعاني، ومنهم إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن سويد، ومنهم الحسن بن عبد الأعلى الصنعاني، فهؤلاء الأربعة سمع منهم الطبراني سنة اثنين وثمانين، وسماعهم من عبد الرزاق بآخرة. وممن سمع منه قبل الاختلاط: أحمد، وإسحاق بن راهويه، وعلي بن المديني، ويحيى بن معين، ووكيع بن الجراح، في آخرين. أخرج لهم الشيخان من رواياتهم عن عبد الرزاق، فممن اتفق الشيخان على الإخراج له عن عبد الرزاق مع إسحاق بن راهويه: إسحاق بن منصور، ومحمود بن غيلان. وممن أخرج له البخاري فقط عن عبد الرزاق مع علي بن المديني: إسحاق بن إبراهيم السعدي، وعبد الله بن محمد المسندي، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، ويحيى بن جعفر البيكندي، ويحيى بن موسى البلخي الملقب خت. وممن أخرج له مسلم عن عبد الرزاق مع أحمد بن حنبل: أحمد بن يوسف السلمي، وحجاج بن يوسف الشاعر، والحسن بن علي الخلال، وسلمة بن شبيب، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم وعبد بن حميد، وعمرو بن محمد الناقد، ومحمد بن رافع، ومحمد بن مهران الحمال

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 266) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    قال ابن الصلاح: ذكر أحمد بن حنبل أنه عمي في آخر عمره، فكان يلقن فيتلقن، فسماع من سمع منه بعدما عمي لا شيء. وقال النسائي: فيه نظر لمن كتب عنه بآخرة. قلت: وعلى هذا يحمل قول عباس بن عبد العظيم لما رجع من صنعاء: والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب، والواقدي أصدق منه. قلت: قد وجدت فيما روى عن الطبراني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق أحاديث استنكرتها جدا، فأحلت أمرها على ذلك فإن سماع الدبري منه متأخر جدا

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 266) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال محمد بن إسماعيل الفزاري: بلغني ونحن بصنعاء أن أحمد ويحيى تركا حديث عبد الرزاق، فدخلنا غم شديد. فوافيت ابن معين في الموسم، فذكرت له، فقال: يا أبا صالح، لو ارتد عبد الرزاق ما تركنا حديثه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 572) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وسمعت ابن حماد يقول: سمعت] أبا صالح محمد بن إسماعيل الضراري يقول: بلغنا ونحن بـ" صنعاء " عند عبد الرزاق أن أصحابنا ؛ يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهما تركوا حديث عبد الرزاق أو كرهوه، فدخلنا من ذلك غم شديد، وقلنا: قد أنفقنا ورحلنا وتعبنا، وآخر ذلك سقط حديثه، فلم أزل في غم من ذلك إلى وقت الحج، فخرجت من " صنعاء " إلى " مكة " فوافيت بها يحيى بن معين، فقلت له: يا أبا زكريا، ما نزل من شيء بلغنا عنكم في عبد الرزاق، فقال: ما هو ؟ قلت: بلغنا أنكم تركتم حديثه ورغبتم عنه، فقال: يا أبا صالح، لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (6/ 538) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وعن أبي صالح محمد بن إسماعيل الضراري قال: بلغني وأنا بصنعاء عند عبد الرزاق أن يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهما تركوا حديث عبد الرزاق وكرهوه، فدخلنا من ذلك غم شديد وقلنا أنفقنا ورحلنا وتعبنا وآخر ذلك سقط حديثه، فلم أزل في غم من ذلك إلى وقت الحج، فوافقت أبا زكريا ابن معين، فقلت: يا أبا زكريا ما الذي بلغنا عنكم في عبد الرزاق ؟ فقال: ما هو ؟ قلت: بلغنا أنكم تركتم حديثه، ورغبتم عنه. فقال: أبا صالح لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 266) الصفحة
  • أحمد بن صالح المصري

    وقال ابن خلفون في كتاب " الثقات ": تكلم في مذهبه، ونسب إلى التشيع، وهو عندنا ثقة مشهور حجة، وثقه أحمد بن صالح والبزار وغيرهما، وهو أحفظ أصحاب معمر وأثبتهم من أهل صنعاء، وذكر أبو عبد الله الذهلي أصحاب معمر من أهل [ق13\ب] صنعاء، فقال: كان محمد بن ثور له صلاح وفضل ولم يكن يحفظ، وكان هشام ابن يوسف صحيح الكتاب عن معمر ولم يكن يحفظ، وكان عبد الرزاق أيقظهم في الحديث وكان يحفظ.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 266) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    نا عبد الرحمن قال: سألت أبي عن عبد الرزاق أحب إليك أو أبو سفيان المعمري ؟ فقال: عبد الرزاق أحب إلي قلت: فمطرف بن مازن أحب إليك أو عبد الرزاق ؟ قال: عبد الرزاق أحب إلي، قلت: فما تقول في عبد الرزاق ؟ قال: يكتب حديثه ولا يحتج به

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 38) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 572) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال أبو حاتم الرازي: هو أحب إلي من أبي سفيان المعمري ومن مطرف بن مازن وعبد الرزاق يكتب حديثه

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 266) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    أخرجه أبو داود في سننه، عن أحمد بن محمد بن شبويه، ومحمد بن رافع، عن عبد الرزاق. ورواه الدارقطني في كتابه، عن أبي بكر بن أبي داود، عن سلمة بن شبيب، ومحمد بن مسعود العجمي، وخشيش بن أصرم، عن عبد الرزاق. ورواه أبو حاتم ابن حبان في كتابه، عن أبي يعلى، عن يحيى. قال أبو حاتم الرازي: اختصر عبد الرزاق هذه الكلمة من حديث النبي صلى الله عليه وسلم: أنه ضعف، فقدم أبا بكر فصلى بالناس. وقال: أخطأ عبد الرزاق في اختصاره هذه الكلمة وأدخله في باب " من كان يشير بإصبعه في الصلاة "، وأوهم أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أشار بيده في التشهد، وليس كذاك. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: قلت لأبي: فإشارة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر كان في الصلاة أو قبل دخول الصلاة ؟ فقال: أما في حديث شعيب عن الزهري لا يدل على شيء من هذا. قلت: فقد روى هذا الحديث غير عبد الرزاق

    الأحاديث المختارة الأحاديث المختارة (7/ 174) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    الآجري سئل أبو داود عن عبد الرزاق والفريابي فقال: الفريابي أحب إلينا منه، وعبد الرزاق ثقة. وسئل –أيضا - أيما أثبت في معمر هشام بن يوسف أو عبد الرزاق قال: عبد الرزاق

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 266) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وقال الآجري، عن أبي داود: الفريابي أحب إلينا منه، وعبد الرزاق ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 572) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وقال أبو داود: كان عبد الرزاق يعرض بمعاوية، أخذ التشيع من جعفر

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 266) الصفحة
  • أبو زرعة الدمشقي

    وقال أبو زرعة الدمشقي: عبد الرزاق أحد من ثبت حديثه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 572) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    نا عبد الرحمن قال: سمعت أبا زرعة يقول: ابن ثور وهشام بن يوسف وعبد الرزاق عبد الرزاق أحفظهم

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 38) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    وقال أبو زرعة: هو أحد من ثبت حديثه

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 266) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    قال أبو زرعة: عبد الرزاق أحد من ثبت حديثه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 52) الصفحة
  • إسحاق بن عبد الله الخشك

    وفي " تاريخ نيسابور " للحاكم: قال أبو إبراهيم إسحاق بن عبد الله السلمي: حجاج بن محمد نائم أوثق من عبد الرزاق [ق 12\ب] يقظان

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 266) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    كان مولده سنة ست وعشرين ومائة، ومات بعد أن عمي سنة إحدى عشرة ومائتين، وكان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر، وكان ممن يخطئ إذا حدث من حفظه على تشيع فيه

    الثقات الثقات (8/ 412) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال: كان ممن يخطئ إذا حدث من حفظه على تشيع فيه، وكان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 266) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وذكره ابن حبان في « الثقات »، وقال: كان ممن يخطئ إذا حدث من حفظه، على تشيع فيه، وكان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 572) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    هذا الحديث إسناده صحيح، ولكنه مرسل، ولم يخرجوه في كتبهم، بل خرج أبو داود منه في المراسيل المفرد قطعة منه. وقد خالف عبد الرزاق هشام بن يوسف، فرواه عن معمر موصولا، قال: عن ابن كعب، عن أبيه، ورواه ابن المبارك عن معمر فأرسله.

    المطالب العالية المطالب العالية (7/ 394) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ومما أنكر

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 572) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 607) الصفحة
وبقية الأقوال، ٩٦
  • ابن حجر العسقلاني

    الحافظ المشهور، متفق على تخريج حديثه، وقد نسبه بعضهم إلى التدليس، وقد جاء عن عبد الرزاق التبرؤ من التدليس، قال: قال: حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث، فتعلقت بالكعبة، فقلت: يا رب ما لي؟ أكذاب أنا، أمدلس أنا، أبقية بن الوليد أنا؟ فرجعت إلى البيت، فجاؤوني. ويحتمل أن يكون نفى الإكثار من التدليس بقرينة ذكره بقية

    تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 122) الصفحة
  • ابن خلفون

    وقال ابن خلفون في كتاب " الثقات ": تكلم في مذهبه، ونسب إلى التشيع، وهو عندنا ثقة مشهور حجة، وثقه أحمد بن صالح والبزار وغيرهما، وهو أحفظ أصحاب معمر وأثبتهم من أهل صنعاء، وذكر أبو عبد الله الذهلي أصحاب معمر من أهل [ق13\ب] صنعاء، فقال: كان محمد بن ثور له صلاح وفضل ولم يكن يحفظ، وكان هشام ابن يوسف صحيح الكتاب عن معمر ولم يكن يحفظ، وكان عبد الرزاق أيقظهم في الحديث وكان يحفظ.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 266) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وهذا الحديث منكر، والبلاء في هذا من الحسن بن عثمان التستري

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (6/ 538) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    سمعت ابن صاعد يقول: قرأ علينا ابن عسكر كتاب " المناسك " عن عبد الرزاق، فليس فيه هذا الحديث. فذكره ابن صاعد مرسلا عن إسحاق بن راهويه، عن عبد الرزاق، وهذا الحديث يعرف بابن راهويه عن عبد الرزاق. حدثناه الحسين الصوفي، عن ابن عسكر، عن عبد الرزاق

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (6/ 538) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    ولعبد الرزاق بن همام أصناف وحديث كثير، وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم، وكتبوا عنه، ولم يروا بحديثه بأسا إلا أنهم نسبوه إلى التشيع، وقد روى أحاديث في الفضائل مما لا يوافقه عليها أحد من الثقات، فهذا أعظم ما رموه به من روايته لهذه الأحاديث، ولما رواه في مثالب غيرهم مما لم أذكره في كتابي هذا، وأما في باب الصدق فأرجو أنه لا بأس به، إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت ومثالب آخرين مناكير.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (6/ 538) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وقال ابن عدي: له حديث كثير، وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم، وكتبوا عنه فلم يروا بحديثه بأسا، إلا أنهم نسبوه إلى التشيع، وقد روى الفضائل ما لا يوافقه عليه أحد من الثقات، وهذا أعظم ما ذموه من حديثه. وأما في باب الصدق، فإني أرجو أنه لا بأس به إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت مناكير

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 266) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وقال ابن عدي: ولعبد الرزاق أصناف وحديث كثير، وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم، وكتبوا عنه إلا أنهم نسبوه إلى التشيع. وقد روى أحاديث في الفضائل لم يتابع عليها، فهذا أعظم ما ذموه من روايته لهذه الأحاديث، ولما رواه في مثالب غيرهم، وأما في باب الصدق فأرجو أنه لا بأس به

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 572) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وقال أبو أحمد بن عدي: ولعبد الرزاق أصناف وحديث كثير، وقد رحل إليه ثقات المسلمين، وأئمتهم، وكتبوا عنه، ولم يروا بحديثه بأسا، إلا إنهم نسبوه إلى التشيع، وقد روى أحاديث في الفضائل مما لا يوافقه عليه أحد من الثقات، فهذا أعظم ما ذموه من روايته لهذه الأحاديث، ولما رواه في مثالب غيرهم، وأما في باب الصدق، فإني أرجو أنه لا بأس به إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت، ومثالب آخرين مناكير

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 52) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وقال العباس العنبري لما قدم من صنعاء: لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب، والواقدي أصدق منه. قرأت بخط الذهبي عقب هذه الحكاية: هذا شيء ما وافق العباس عليه مسلم. قلت: وهذا إقدام على الإنكار بغير تثبت، فقد ذكر الإسماعيلي في « المدخل » عن الفرهياني أنه قال: حدثنا عباس العنبري، عن زيد بن المبارك قال: كان عبد الرزاق كذابا يسرق الحديث، وعن زيد قال: لم يخرج أحد من هؤلاء الكبار من هاهنا إلا وهو مجمع أن لا يحدث عنه. انتهى. وهذا وإن كان مردودا على قائله فغرض من ذكره الإشارة إلى أن للعباس بن عبد العظيم موافقا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 572) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الحافظ

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 296) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    أحد الأعلام

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 296) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    صح

    لسان الميزان لسان الميزان (9/ 358) الصفحة
  • العجلي

    وقال العجلي: ثقة يتشيع. وكذا قال البزار

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 572) الصفحة
  • العجلي

    وقال العجلي: ثقة يتشيع.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 266) الصفحة
  • البزار

    وقال ابن خلفون في كتاب " الثقات ": تكلم في مذهبه، ونسب إلى التشيع، وهو عندنا ثقة مشهور حجة، وثقه أحمد بن صالح والبزار وغيرهما، وهو أحفظ أصحاب معمر وأثبتهم من أهل صنعاء، وذكر أبو عبد الله الذهلي أصحاب معمر من أهل [ق13\ب] صنعاء، فقال: كان محمد بن ثور له صلاح وفضل ولم يكن يحفظ، وكان هشام ابن يوسف صحيح الكتاب عن معمر ولم يكن يحفظ، وكان عبد الرزاق أيقظهم في الحديث وكان يحفظ.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 266) الصفحة
  • البزار

    وقال العجلي: ثقة يتشيع. وكذا قال البزار

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 572) الصفحة
  • زين الدين ابن الكيال

    الحافظ أحد الأعلام

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 266) الصفحة
  • عبد الرزاق الصنعاني

    وقال أبو الأزهر: سمعت عبد الرزاق يقول: أفضل الشيخين بتفضيل علي إياهما على نفسه، ولو لم يفضلهما ما فضلتهما، كفى بي ازدراء أن أحب عليا، ثم أخالف قوله

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 572) الصفحة
  • عبد الرزاق الصنعاني

    وقال أبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري: سمعت عبد الرزاق يقول: أفضل الشيخين بتفضيل علي إياهما على نفسه، ولو لم يفضلهما لم أفضلهما، كفى بي آزرا أن أحب عليا ثم أخالف قوله

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 52) الصفحة
  • عبد الرزاق الصنعاني

    وقال الحسن بن جرير الصوري، عن علي بن هاشم، عن عبد الرزاق: كتب عني ثلاثة لا أبالي أن لا يكتب عني غيرهم: كتب عني ابن الشاذكوني وهو من أحفظ الناس، وكتب عني يحيى بن معين وهو من أعرف الناس بالرجال، وكتب عني أحمد بن حنبل وهو من أثبت الناس

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 572) الصفحة
  • عبد الرزاق الصنعاني

    وقال الحسن بن جرير الصوري، عن علي بن هاشم قال: عبد الرزاق كتب عني ثلاثة لا أبالي أن لا يكتب عني غيرهم: كتب عني ابن الشاذكوني، وهو من أحفظ الناس، وكتب عني يحيى بن معين، وهو من أعرف الناس بالرجال، وكتب عني أحمد بن حنبل، وهو من أزهد الناس

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 52) الصفحة
  • عبد الرزاق الصنعاني

    وقال سلمة بن شبيب: سمعت عبد الرزاق يقول: والله ما انشرح صدري قط أن أفضل عليا على أبي بكر وعمر رحم الله جميعهم

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 266) الصفحة
  • عبد الرزاق الصنعاني

    وقال عبد الله أيضا: سمعت سلمة بن شبيب يقول: سمعت عبد الرزاق يقول: والله ما انشرح صدري قط أن أفضل عليا على أبي بكر، وعمر رحم الله أبا بكر ورحم الله عمر، ورحم الله عثمان، ورحم الله عليا، من لم يحبهم فما هو مؤمن، وقال: أوثق عملي حبي إياهم

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 52) الصفحة
  • عبد الرزاق الصنعاني

    وقال عبد الله بن أحمد: سمعت سلمة بن شبيب يقول: سمعت عبد الرزاق يقول: والله ما انشرح صدري قط أن أفضل عليا على أبي بكر وعمر، رحم الله أبا بكر وعمر وعثمان، من لم يحبهم فما هو مؤمن، وقال: أوثق أعمالي حبي إياهم.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 572) الصفحة
  • عبد الرزاق الصنعاني

    نا عبد الرحمن، نا أحمد بن سلمة النيسابوري، نا محمد بن أبان يعني البلخي، نا عبد الرزاق قال: جالسنا معمرا تمام سبع سنين أو ثمان

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 38) الصفحة
  • عبد الرزاق الصنعاني

    سمعت علي بن أحمد بن علي بن عمران الجرجاني يقول: سمعت أبي يقول: سمعت عبد الرزاق يقول: ما رأيت دواب قط أكذب من أصحاب الحديث

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (6/ 538) الصفحة
  • عبد الرزاق الصنعاني

    وقال علي أيضا: قال لي عبد الرزاق: كتب عني ثلاثة لا أبالي ألا يكتب عني غيرهم: ابن الشاذكوني، وهو من أحفظ الناس، ويحيى بن معين، وهو من أعرف الناس بالرجال، وأحمد بن حنبل، وهو من أزهد الناس

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 266) الصفحة
  • عبد الرزاق الصنعاني

    الحافظ المشهور، متفق على تخريج حديثه، وقد نسبه بعضهم إلى التدليس، وقد جاء عن عبد الرزاق التبرؤ من التدليس، قال: قال: حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث، فتعلقت بالكعبة، فقلت: يا رب ما لي؟ أكذاب أنا، أمدلس أنا، أبقية بن الوليد أنا؟ فرجعت إلى البيت، فجاؤوني. ويحتمل أن يكون نفى الإكثار من التدليس بقرينة ذكره بقية

    تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 122) الصفحة
  • عبد الرزاق الصنعاني

    وقال محمد بن أبان البلخي، عن عبد الرزاق: جالسنا معمرا ما بين سبع سنين أو ثمان سنين. وقال أبو زرعة الدمشقي، عن أبي الحسن بن سميع، عن أحمد بن صالح المصري قلت لأحمد بن حنبل: رأيت أحدا أحسن حديثا من عبد الرزاق ؟ قال: لا

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 52) الصفحة
  • عبيد الله بن موسى

    وذكر ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى وقيل له: إن أحمد بن حنبل قال: إن عبيد الله بن موسى ترك حديثه بالتشيع. فقال: كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه، وما به ضعف، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 266) الصفحة
  • عبيد الله بن موسى

    وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين وقيل له: قال أحمد: إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع. فقال: كان - عبد الرزاق - والله الذي لا إله إلا هو أغلى في ذلك منه مائة ضعف، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 572) الصفحة
  • عبيد الله بن موسى

    وقيل ليحيى بن معين: إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع، فقال يحيى: كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه مائة ضعف

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 266) الصفحة
  • عثمان بن سعيد بن خالد السجستاني

    وسئل عثمان عن عبد الرزاق وأبي حذيفة، فقال: عبد الرزاق أحب إلي، ومن الفريابي أيضا.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (6/ 538) الصفحة
  • معمر بن راشد

    وقال ابن أبي السري، عن عبد الوهاب بن همام: كنت عند معمر، فقال: يختلف إلينا أربعة: رباح بن زيد، ومحمد بن ثور، وهشام بن يوسف، وعبد الرزاق، فأما رباح فخليق أن يغلب عليه العبادة، وأما هشام فخليق أن يغلب عليه السلطان، وأما ابن ثور فكثير النسيان، وأما عبد الرزاق فإن عاش فخليق أن تضرب إليه أكباد الإبل، قال ابن أبي السري: فو الله لقد أتعبها.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 572) الصفحة
  • معمر بن راشد

    وفي " الكمال ": عن عبد الوهاب بن همام قال: كنت عند معمر وكان خاليا، فقال: يختلف إلينا في طلب العلم من أهل اليمن أربعة: رباح بن زيد، ومحمد بن ثور، وهشام بن يوسف، وعبد الرزاق. فذكر كلاما آخره: فأما عبد الرزاق فخليق أن تضرب إليه أكباد الإبل

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 266) الصفحة
  • معمر بن راشد

    وقال محمد بن أبي السري العسقلاني، عن عبد الوهاب بن همام أخي عبد الرزاق: كنت عند معمر، وكان خاليا، فقال: يختلف إلينا في طلب العلم من أهل اليمن أربعة: رباح بن زيد، ومحمد بن ثور، وهشام بن يوسف، وعبد الرزاق بن همام، فأما رباح فخليق أن تغلب عليه العبادة فينتفع بنفسه، ولا ينتفع به الناس، وأما هشام فخليق أن يغلب عليه السلطان، وأما ابن ثور، فكثير النسيان قليل الحفظ، وأما ابن همام فإن عاش فخليق أن تضرب إليه أكباد الإبل. قال محمد بن أبي السري: فوالله لقد أتعبها

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 52) الصفحة
  • هشام بن يوسف الأبناوي

    وقال علي بن المديني: قال لي هشام بن يوسف: كان عبد الرزاق أعلمنا وأحفظنا

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 266) الصفحة
  • هشام بن يوسف الأبناوي

    وقال يعقوب بن شيبة، عن علي بن المديني: قال لي هشام بن يوسف: كان عبد الرزاق أعلمنا، وأحفظنا. قال يعقوب: وكلاهما ثقة ثبت

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 52) الصفحة
  • هشام بن يوسف الأبناوي

    وقال يعقوب بن شيبة، عن علي ابن المديني: قال لي هشام بن يوسف: كان عبد الرزاق أعلمنا وأحفظنا. قال يعقوب: وكلاهما ثقة [ثبت]

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 572) الصفحة
  • هشام بن يوسف الأبناوي

    وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: كان عبد الرزاق في حديث معمر أثبت من هشام بن يوسف، وكان هشام بن يوسف في حديث ابن جريج أثبت من عبد الرزاق، وكان أقرأ للكتب، وكان أعلم بحديث سفيان الثوري من عبد الرزاق. قال: وقال يحيى: سمعت هشام بن يوسف يقول: كان لعبد الرزاق حين قدم بن جريج - يعني اليمن - ثماني عشرة سنة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 52) الصفحة
  • يحيى بن معين

    حدثنا محمد بن علي، ثنا عثمان قال: سألت يحيى بن معين، قلت: فعبد الرزاق في سفيان ؟ فقال: مثلهم ؛ يعني مثل الفريابي وقبيصة وعبيد الله بن موسى وابن يمان وأبي حذيفة، ليس بالقوي

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (6/ 538) الصفحة
  • يحيى بن معين

    نا عبد الرحمن، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال: سمعت يحيى بن معين، وسئل عن أصحاب الثوري، فقال: أما عبد الرزاق والفريابي وعبيد الله بن موسى وأبو أحمد الزبيري، وأبو عاصم وقبيصة وطبقتهم فهم كلهم في سفيان قريبا بعضهم من بعض، وهم دون يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع وابن المبارك وأبي نعيم.

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 38) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين، وقيل له: إن أحمد بن حنبل قال: إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع، فقال: كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه مائة ضعف، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف أضعاف ما سمعت من عبيد الله. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي، قلت: عبد الرزاق كان يتشيع، ويفرط في التشيع ؟ فقال: أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا، ولكن كان رجلا تعجبه أخبار الناس أو الأخبار

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 52) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وذكر ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى وقيل له: إن أحمد بن حنبل قال: إن عبيد الله بن موسى ترك حديثه بالتشيع. فقال: كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه، وما به ضعف، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 266) الصفحة
  • يحيى بن معين

    قال أبو بكر بن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين، وسئل عن أصحاب الثوري، فقال: أما عبد الرزاق، والفريابي، وعبيد الله بن موسى، وأبو أحمد الزبيري، وأبو عاصم وقبيصة، وطبقتهم، فهم كلهم في سفيان قريب بعضهم من بعض، وهم دون يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي، ووكيع، وابن المبارك، وأبي نعيم

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 52) الصفحة
  • يحيى بن معين

    نا عبد الرحمن، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال: سمعت يحيى بن معين يقول: كان عبد الرزاق في حديث معمر أثبت من هشام بن يوسف

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 38) الصفحة
  • يحيى بن معين

    قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: وأما عبد الرزاق، والفريابي، وأبو أحمد الزبيري، وعبيد بن موسى، وأبو عاصم، وقبيصة، وطبقتهم فهم كلهم في سفيان قريب بعضهم من بعض، وهم دون يحيى بن سعيد، وابن مهدي، ووكيع، وابن المبارك، وأبي نعيم

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 572) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين وقيل له: قال أحمد: إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع. فقال: كان - عبد الرزاق - والله الذي لا إله إلا هو أغلى في ذلك منه مائة ضعف، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 572) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال يحيى بن معين: هو أثبت في حديث معمر من هشام بن يوسف، وكان هشام في حديث بن جريج أثبت منه

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 266) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال عباس الدوري، عن ابن معين: كان عبد الرزاق أثبت في حديث معمر من هشام بن يوسف، وكان هشام في ابن جريج أقرأ للكتب

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 572) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وفي " رواية الدوري " عن يحيى: هو في حديث معمر أثبت من هشام بن يوسف

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 266) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: كان عبد الرزاق في حديث معمر أثبت من هشام بن يوسف، وكان هشام بن يوسف في حديث ابن جريج أثبت من عبد الرزاق، وكان أقرأ للكتب، وكان أعلم بحديث سفيان الثوري من عبد الرزاق. قال: وقال يحيى: سمعت هشام بن يوسف يقول: كان لعبد الرزاق حين قدم بن جريج - يعني اليمن - ثماني عشرة سنة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 52) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال جعفر الطيالسي: سمعت ابن معين قال: سمعت من عبد الرزاق كلاما استدللت به على ما ذكر عنه من المذهب، فقلت له: إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات، كلهم أصحاب سنة: معمر، ومالك، وابن جريج، والثوري، والأوزاعي ؛ فعمن أخذت هذا المذهب ؟ قال: قدم علينا جعفر بن سليمان، فرأيته فاضلا حسن الهدي، فأخذت هذا عنه.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 572) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال أبو محمد عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زبر، عن جعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت من عبد الرزاق كلاما يوما فاستدللت به على ما ذكر عنه من المذهب، فقلت له: إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات كلهم أصحاب سنة معمر، ومالك بن أنس، وابن جريج، وسفيان الثوري، والأوزاعي، فعمن أخذت هذا المذهب ؟ فقال: قدم علينا جعفر بن سليمان الضبعي، فرأيته فاضلا حسن الهدي، فأخذت هذا عنه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 52) الصفحة
  • يحيى بن معين

    حدثنا علي بن أحمد بن سليمان، ثنا ابن أبي مريم، سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الرزاق ثقة لا بأس به، قال يحيى في حديث عبد الرزاق: إن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على عمر قميصا. [قال] : هو حديث منكر، ليس يرويه أحد غير عبد الرزاق، قيل له: إن عبد الرزاق كان يحدث بأحاديث عبيد الله عن عبد الله بن عمر، ثم حدث بها عن عبيد الله بن عمر، فقال يحيى: لم يزل عبد الرزاق يحدث بها عن عبيد الله، ولكنها كانت منكرة.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (6/ 538) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وسمعت ابن حماد يقول: سمعت] أبا صالح محمد بن إسماعيل الضراري يقول: بلغنا ونحن بـ" صنعاء " عند عبد الرزاق أن أصحابنا ؛ يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهما تركوا حديث عبد الرزاق أو كرهوه، فدخلنا من ذلك غم شديد، وقلنا: قد أنفقنا ورحلنا وتعبنا، وآخر ذلك سقط حديثه، فلم أزل في غم من ذلك إلى وقت الحج، فخرجت من " صنعاء " إلى " مكة " فوافيت بها يحيى بن معين، فقلت له: يا أبا زكريا، ما نزل من شيء بلغنا عنكم في عبد الرزاق، فقال: ما هو ؟ قلت: بلغنا أنكم تركتم حديثه ورغبتم عنه، فقال: يا أبا صالح، لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (6/ 538) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وعن أبي صالح محمد بن إسماعيل الضراري قال: بلغني وأنا بصنعاء عند عبد الرزاق أن يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهما تركوا حديث عبد الرزاق وكرهوه، فدخلنا من ذلك غم شديد وقلنا أنفقنا ورحلنا وتعبنا وآخر ذلك سقط حديثه، فلم أزل في غم من ذلك إلى وقت الحج، فوافقت أبا زكريا ابن معين، فقلت: يا أبا زكريا ما الذي بلغنا عنكم في عبد الرزاق ؟ فقال: ما هو ؟ قلت: بلغنا أنكم تركتم حديثه، ورغبتم عنه. فقال: أبا صالح لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 266) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال محمد بن إسماعيل الفزاري: بلغني ونحن بصنعاء أن أحمد ويحيى تركا حديث عبد الرزاق، فدخلنا غم شديد. فوافيت ابن معين في الموسم، فذكرت له، فقال: يا أبا صالح، لو ارتد عبد الرزاق ما تركنا حديثه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 572) الصفحة
  • يعقوب بن شيبة

    وقال يعقوب بن شيبة، عن علي بن المديني: قال لي هشام بن يوسف: كان عبد الرزاق أعلمنا، وأحفظنا. قال يعقوب: وكلاهما ثقة ثبت

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 52) الصفحة
  • يعقوب بن شيبة

    وقال يعقوب بن شيبة، عن علي ابن المديني: قال لي هشام بن يوسف: كان عبد الرزاق أعلمنا وأحفظنا. قال يعقوب: وكلاهما ثقة [ثبت]

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 572) الصفحة
  • محمد بن يحيى الذهلي

    وقال الذهلي: كان عبد الرزاق أيقظهم في الحديث، وكان يحفظ

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 572) الصفحة
  • صدقة بن الفضل المروزي

    وقال أبو القاسم البلخي: ذكر السباك أنه سمع صدقة يقول: لم يكن عبد الرزاق صاحب حديث، أنا نظرت في كتابه فرأيت يحيى بن أبي كثير سمعت ابن عمر

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 266) الصفحة
  • عباس بن عبد العظيم العنبري

    حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، سمعت أبا عبد الله محمد بن عثمان الثقفي يقول: لما قدم العباس بن عبد العظيم من " صنعاء " من عند عبد الرزاق، وكان رحل إليه للحديث، أتيناه لنسلم عليه، فقال لنا ونحن جماعة عنده في البيت: ألست قد تجشمت الخروج إلى عبد الرزاق ورحلت إليه وأقمت عنده حتى سمعت منه ما أردت ؟ والله الذي لا إله إلا هو إن [عبد الرزاق كذاب، ومحمد بن عمر الواقدي أصدق منه.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (6/ 538) الصفحة
  • عباس بن عبد العظيم العنبري

    وقال عباس بن عبد العظيم العنبري، لما قدم من صنعاء: والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق، وإنه لكذاب والواقدي أصدق منه

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 266) الصفحة
  • عباس بن عبد العظيم العنبري

    وقال العباس العنبري لما قدم من صنعاء: لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب، والواقدي أصدق منه. قرأت بخط الذهبي عقب هذه الحكاية: هذا شيء ما وافق العباس عليه مسلم. قلت: وهذا إقدام على الإنكار بغير تثبت، فقد ذكر الإسماعيلي في « المدخل » عن الفرهياني أنه قال: حدثنا عباس العنبري، عن زيد بن المبارك قال: كان عبد الرزاق كذابا يسرق الحديث، وعن زيد قال: لم يخرج أحد من هؤلاء الكبار من هاهنا إلا وهو مجمع أن لا يحدث عنه. انتهى. وهذا وإن كان مردودا على قائله فغرض من ذكره الإشارة إلى أن للعباس بن عبد العظيم موافقا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 572) الصفحة
  • عباس بن عبد العظيم العنبري

    قال ابن الصلاح: ذكر أحمد بن حنبل أنه عمي في آخر عمره، فكان يلقن فيتلقن، فسماع من سمع منه بعدما عمي لا شيء. وقال النسائي: فيه نظر لمن كتب عنه بآخرة. قلت: وعلى هذا يحمل قول عباس بن عبد العظيم لما رجع من صنعاء: والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب، والواقدي أصدق منه. قلت: قد وجدت فيما روى عن الطبراني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق أحاديث استنكرتها جدا، فأحلت أمرها على ذلك فإن سماع الدبري منه متأخر جدا

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 266) الصفحة
  • محمد بن عيسى الترمذي

    رواه الترمذي، عن يحيى بن موسى، عن عبد الرزاق، وقال: لا نعرفه إلا من حديث عبد الرزاق، وكان عبد الرزاق يضطرب في روايته، فربما ذكر فيه عن عمر، وربما رواه على الشك، فقال: أحسبه عن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وربما قال: عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يذكر: عن عمر. ورواه ابن ماجه، عن الحسين بن مهدي، عن عبد الرزاق.

    الأحاديث المختارة الأحاديث المختارة (1/ 175) الصفحة
  • محمد بن عيسى الترمذي

    هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث عبد الرزاق عن معمر، وكان عبد الرزاق يضطرب في رواية هذا الحديث، فربما ذكر فيه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، وربما رواه على الشك فقال أحسبه عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وربما قال عن زيد بن أسلم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا

    جامع الترمذي جامع الترمذي (3/ 429) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    قال النسائي: فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة، كتب عنه أحاديث مناكير

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 572) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    قال النسائي: فيه نظر لمن كتب عنه بآخره، كتبت عنه أحاديث مناكير

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 266) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    قال ابن الصلاح: ذكر أحمد بن حنبل أنه عمي في آخر عمره، فكان يلقن فيتلقن، فسماع من سمع منه بعدما عمي لا شيء. وقال النسائي: فيه نظر لمن كتب عنه بآخرة. قلت: وعلى هذا يحمل قول عباس بن عبد العظيم لما رجع من صنعاء: والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب، والواقدي أصدق منه. قلت: قد وجدت فيما روى عن الطبراني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق أحاديث استنكرتها جدا، فأحلت أمرها على ذلك فإن سماع الدبري منه متأخر جدا

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 266) الصفحة
  • زيد بن المبارك الصنعاني

    وقال العباس العنبري لما قدم من صنعاء: لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب، والواقدي أصدق منه. قرأت بخط الذهبي عقب هذه الحكاية: هذا شيء ما وافق العباس عليه مسلم. قلت: وهذا إقدام على الإنكار بغير تثبت، فقد ذكر الإسماعيلي في « المدخل » عن الفرهياني أنه قال: حدثنا عباس العنبري، عن زيد بن المبارك قال: كان عبد الرزاق كذابا يسرق الحديث، وعن زيد قال: لم يخرج أحد من هؤلاء الكبار من هاهنا إلا وهو مجمع أن لا يحدث عنه. انتهى. وهذا وإن كان مردودا على قائله فغرض من ذكره الإشارة إلى أن للعباس بن عبد العظيم موافقا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 572) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث، فقال: هذا حديث خطأ أخطأ فيه عبد الرزاق،

    جامع الترمذي جامع الترمذي (3/ 192) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    صنف التصانيف، واحتج به الشيخان

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 266) الصفحة
  • أحمد بن منصور الرمادي

    قال الرمادي: كذا قال عبد الرزاق. وإنما هو عبيد الله بن جحش الذي مات على النصرانية

    سنن الدارقطني سنن الدارقطني (4/ 360) الصفحة
  • إسحاق الدبري

    وقال إبراهيم بن عباد الدبري: كان عبد الرزاق يحفظ نحوا من سبع عشرة ألف حديث.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 572) الصفحة
  • إسحاق الدبري

    وعن إبراهيم بن عباد: كان يحفظ نحوا من سبعة عشر ألف حديث

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 266) الصفحة
  • أبو عوانة الإسفراييني

    واحتج به أبو عوانة في صحيحه وغيره، ومن احتج به لا يبالي بتغيره ؛ لأنه إنما حدث من كتبه، لا من حفظه

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 266) الصفحة
  • الحسن بن علي الريحاني

    وقال أبو داود: سمعت الحسن بن علي الحلواني يقول: سمعت عبد الرزاق، وسئل: أتزعم أن عليا كان على الهدى في حروبه ؟ قال: لا هاالله إذا يزعم على أنها فتنة، وأتقلدها له هذا. قال أبو داود: وكان عبد الرزاق يعرض بمعاوية.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 572) الصفحة
  • الحسن بن علي الريحاني

    سمعت الحسن بن علي سمعت عبد الرزاق وسأله علي بن هاشم أتزعم أن عليا كان على الهدى في حروبه ؟ قال: لاها الله إذا يزعم على أنها فتنة وأتقلدها له هدى

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 266) الصفحة
  • محمد بن أبي بكر المقدمي

    وقال محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي: سألت محمد بن أبي بكر المقدمي، عن حديث لجعفر بن سليمان فقلت: روى عنه عبد الرزاق ؟ فقال: فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفرا غيره - يعني: في التشيع

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 52) الصفحة
  • محمد بن أبي بكر المقدمي

    وقال محمد بن أبي بكر المقدمي: وجدت عبد الرزاق، ما أفسد جعفرا غيره، يعني في التشيع

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 572) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل الضراري

    حدثنا يوسف بن يعقوب النيسابوري، ثنا أبو حاتم الرازي، ثنا محمد بن إسماعيل الضراري الرازي قال: رأيت عبد الرزاق، ومرت عليه امرأة جميلة فنظر إليها، فقال: هذه من مراكب الملوك

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (6/ 538) الصفحة
  • محمد بن النوشجان السويدى

    نا عبد الرحمن قال: قرئ على العباس بن محمد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: قال لي أبو جعفر السويدي: جاءوا إلى عبد الرزاق بأحاديث كتبوها ليس هي من حديثه فقالوا له: اقرأها علينا قال: لا أعرفها فقالوا: اقرأها علينا ولا تقل فيه: حدثنا فقرأها عليهم.

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 38) الصفحة
  • محمد بن النوشجان السويدى

    وقال أبو جعفر السويدي: جاءوا إلى عبد الرزاق بأحاديث كتبوها ليس هي من حديثه، فقالوا له: اقرأها علينا. قال: لا أعرفها. قالوا له: اقرأها علينا ولا تقول فيه حدثنا، فقرأها عليهم

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 266) الصفحة
  • مسلم

    صنف التصانيف، واحتج به الشيخان

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 266) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    مولى حمير اليماني، سمع الثوري وابْن جريج، ومات سنة إحدى عشرة ومائتين ما حدث من كتابه فهو أصح

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (6/ 130) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الامام، أبو بكر الحميرى مولاهم الصنعاني، أحد الاعلام الثقات.] ولد سنة ست وعشرين ومائة، وطلب العلم وهو ابن عشرين سنة، فقال: جالست معمر بن راشد سبع سنين. وقدم الشام بتجارة فحج، وسمع من ابن جريج، وعبيد الله بن عمر، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وثور بن يزيد، والأوزاعي، وخلق، وكتب شيئا كثيرا، وصنف الجامع الكبير، وهو خزانة علم، ورحل الناس إليه: أحمد، وإسحاق، ويحيى، والذهلي، والرمادى، وعبد. قال أبو زرعة الدمشقي: قلت لاحمد بن حنبل: كان عبد الرزاق يحفظ حديث معمر؟ قال: نعم. قيل له: فمن أثبت في ابن جريج، عبد الرزاق أو البرسانى؟ قال: عبد الرزاق. وقال لي: أتينا عبد الرزاق قبل المائتين، وهو صحيح البصر، ومن سمع منه بعدما ذهب بصره فهو ضعيف السماع. وقال هشام بن يوسف: كان لعبد الرزاق حين قدم ابن جريج اليمن ثمان عشرة سنة. وقال الاثرم: سمعت أبا عبد الله يسأل عن حديث: النار جبار. فقال: هذا باطل، من يحدث به عن عبد الرزاق؟ قلت: حدثني أحمد بن شبوية. قال: هؤلاء سمعوا منه بعد ما عمى. كان يلقن فلقنه، وليس هو في كتبه. وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه كان يلقنها بعدما عمى. وقال النسائي: فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة. روى عنه أحاديث مناكير. وقال ابن عدي: حدث بأحاديث في الفضائل لم يوافقه عليها أحد، ومثالب لغيرهم مناكير، ونسبوه إلى التشيع. وقال الدارقطني: ثقة، لكنه يخطئ على معمر في أحاديث. وقال عبد الله بن أحمد: سمعت يحيى يقول: رأيت عبد الرزاق بمكة يحدث، فقلت له: هذه الأحاديث سمعتها؟ قال: بعضها سمعتها، وبعضها عرضا، وبعضها ذكره، وكل سماع. ثم قال يحيى: ما كتبت عنه من غير كتابه سوى حديث واحد. وقال البخاري: ما حدث عنه عبد الرزاق من كتابه فهو أصح. وقال محمد بن أبي بكر المقدمي: فقدت عبد الرزاق، ما أفسد جعفر بن سليمان غيره. أبو زرعة عبيد الله، حدثنا عبد الله المسندى، قال: ودعت ابن عيينة قلت: أريد عبد الرزاق؟ قال: أخاف أن يكون من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا. عبد الله بن أحمد، سألت أبي: عبد الرزاق يفرط في التشيع؟ قال: أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا، ولكن كان رجلا يعجبه أخبار الناس. العقيلي، حدثني أحمد بن زكير الحضرمي، حدثنا محمد بن إسحاق بن يزيد البصري، سمعت مخلدا الشعيرى يقول: كنت عند عبد الرزاق فذكر رجل معاوية، فقال: لا تقذر مجلسنا بذكر ولد أبي سفيان. محمد بن عثمان الثقفي البصري، قال: لما قدم العباس بن عبد العظيم من صنعاء من عند عبد الرزاق أتيناه، فقال لنا - ونحن جماعة: ألست قد تجشمت الخروج إلى عبد الرزاق ووصلت ، إليه، وأقمت عنده، والله الذي لا إله إلا هو إن عبد الرزاق كذاب، والواقدى أصدق منه. قلت: هذا ما وافق العباس عليه مسلم، بل سائر الحفاظ وأئمة العلم يحتجون به إلا في تلك المناكير المعدودة في سعة ما روى. العقيلي، سمعت علي بن عبد الله بن المبارك الصنعاني يقول: كان زيد بن المبارك لزم عبد الرزاق فأكثر عنه، ثم خرق كتبه، ولزم محمد بن ثور، فقيل له في ذلك، فقال: كنا عند عبد الرزاق فحدثنا بحديث ابن الحدثان، فلما قرأ قول عمر رضي الله عنه لعلى والعباس رضي الله عنهما فجئت أنت تطلب ميراثك من ابن أخيك، وجاء هذا يطلب ميراث أمرأته من أبيها. قال عبد الرزاق: انظر إلى هذا الانوك يقول: من ابن أخيك، من أبيها! لا يقول: رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال زيد بن المبارك: فقمت فلم أعد إليه، ولا أروى عنه. قلت: في هذه الحكاية إرسال، والله أعلم بصحتها، (٢ [ولا اعتراض على الفاروق رضي الله عنه فيها فإنه تكلم بلسان قسمة التركات] ٢) . جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، سمعت ابن معين يقول: سمعت من عبد الرزاق كلاما يوما فاستدللت به على تشيعه، فقلت: إن أستاذيك الذين أخذت عنهم كلهم أصحاب سنة: معمر، ومالك، وابن جريج، وسفيان، والأوزاعي - فعمن أخذت هذا المذهب؟ فقال: قدم علينا جعفر بن سليمان الضبعي، فرأيته فاضلا حسن الهدى، فأخذت هذا عنه. وقال أحمد بن أبي خيثمة: سمعت ابن معين - وقيل له: إن أحمد يقول: إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع. فقال: كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك من عبيد الله (١ [مائة ضعف. ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله] ١) . وقال سلمة بن شبيب: سمعت عبد الرزاق يقول: والله ما انشرح صدري قط أن أفضل عليا على أبي بكر وعمر. وقال أحمد بن الأزهر: سمعت عبد الرزاق يقول: أفضل الشيخين بتفضيل علي إياهما على نفسه، ولو لم يفضلهما لم أفضلهما، كفى بى إزراء أن أحب عليا، ثم أخالف قوله. [٢٢٨] وقال محمد بن أبي السري /: قلت لعبد الرزاق: ما رأيك في التفضيل؟ [١١٧ / ٣] فلم يخبرني / ثم قال: كان سفيان يقول: أبو بكر وعمر ويسكت، (١ [وكان مالك يقول: أبو بكر وعمر ويسكت] ١) . وقال أبو صالح، محمد بن إسماعيل الضرارى: بلغنا ونحن بصنعاء عند عبد الرزاق أن أحمد، وابن معين وغيرهما تركوا حديث عبد الرزاق أو كرهوه، فدخلنا من ذلك غم شديد، وقلنا: قد أنفقنا ورحلنا وتعبنا، ثم خرجت مع الحجيج إلى مكة، فلقيت بها يحيى، فسألته، فقال: يا أبا صالح، لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه. أحمد بن الأزهر، سمعت عبد الرزاق يقول: صار معمر إهليلجة في فمى. محمد بن سهل بن عسكر، حدثنا عبد الرزاق، قال: ذكر الثوري، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن حذيفة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن ولوا عليا فهاديا مهديا، فقيل لعبد الرزاق: سمعته عن الثوري؟ فقال: حدثنا النعمان بن أبي شيبة، ويحيى بن العلاء، عنه. النعمان فيه جهالة، ويحيى هالك، لكن رواه أحمد في مسنده، عن شاذان، عن عبد الحميد الفراء، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، ورواه زيد بن الحباب، عن فضيل بن مرزوق، عن أبي إسحاق، وروى من وجه آخر عن أبي إسحاق، فهو محفوظ عنه، وزيد شيخه، ما علمت فيه جرحا، والخبر فمنكر. وقال الامام أبو عمرو بن الصلاح - عقيب قول أحمد: من سمع من عبد الرزاق بعد العمى لا شئ، وجدت أحاديث رواها الطبراني، عن الدبرى، عن عبد الرزاق استنكرتها، فأحلت أمرها على ذلك. قلت: أوهى ما أتى به حديث أحمد بن الأزهر - وهو ثقة - أن عبد الرزاق حدثه خلوة من حفظه، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى علي فقال: أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة، من أحبك فقد أحبنى، ومن أبغضك فقد أبغضني. قلت: مع كونه ليس بصحيح فمعناه صحيح سوى آخره، ففى النفس منها شئ، وما اكتفى بها حتى زاد: وحبيبك حبيب الله، وبغيضك بغيض الله، والويل لمن أبغضك، (٢ [فالويل لمن أبغضه. هذا لا ريب فيه، بل الويل لمن يغض منه أو غض من رتبته ولم يحبه كحب نظرائه أهل الشورى رضي الله عنهم أجمعين] ٢) . أبو بكر بن زنجويه، سمعت عبد الرزاق يقول: الرافضى كافر. أبو الصلت الهروي - وهو الآفة، أنبأنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، قالت فاطمة عليها السلام: يا رسول الله، زوجتني عائلا لا مال له. قال: أما ترضين أن الله اطلع إلى أهل الأرض فاختار منها رجلين، فجعل أحدهما أباك والآخر بعلك. ابن عدي، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا ابن راهويه، حدثنا عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد - مرفوعاً: إذا رأيتم معاوية على منبرى فاقتلوه. قال: وحدثناه محمد بن سعيد بن معاوية بنصيبين، حدثنا سليمان بن أيوب الصريفينى، حدثنا ابن عيينة، وحدثناه محمد بن العباس الدمشقي، عن عمار بن رجاء، عن ابن المديني، عن سفيان، وحدثنا محمد بن إبراهيم الأصبهاني، حدثنا أحمد بن الفرات، حدثنا عبد الرزاق، عن جعفر بن سليمان، عن ابن جدعان نحوه. أبو بكر بن المقري، حدثنا المفضل الجندي، سمعت سلمة بن شبيب يقول: سمعت عبد الرزاق يقول: أخزى الله سلعة لا تنفق إلا بعد الكبر والضعف، حتى إذا بلغ أحدهم مائة سنة كتب عنه، فإما أن يقال كذاب فيبطلون علمه، وإما أن يقال مبتدع فيبطلون عمله، فما أقل من ينجو من ذلك. وقال أحمد بن صالح: قلت لاحمد بن حنبل: رأيت أحسن حديثاً من عبد الرزاق؟ قال: لا. مات عبد الرزاق في شوال سنة إحدى عشرة ومائتين

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (2/ 609) الصفحة
  • العقيلي

    رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ وَيَحْيَى وَإِسْحَاقُ وَالنَّاسُ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ تَخْشَى كَبِيرَ السِّنِ؟ قَالَ: أَمَّا حَيْثُ رَأَيْنَاهُ فَمَا كَانَ بَلَغَ الثَّمَانِينَ، كَانَ نَحْوًا مِنْ سَبْعِينَ، ثُمَّ قَالَ يَحْيَى: أَخْبَرَنِي أَبُو جَعْفَرٍ السُّوَيْدِيُّ أَنَّ قَوْمًا مِنَ الْخُرَاسَانِيَّةِ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ جَاءُوا إِلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ بِأَحَادِيثَ لِلْقَاضِي هِشَامِ بْنِ يُوسُفَ فَتَلَقَّطُوا أَحَادِيثَ عَنْ مَعْمَرٍ مِنْ حَدِيثِ هِشَامٍ وَأَبِي ثَوْرٍ، قَالَ يَحْيَى: وَكَانَ أَبُو ثَوْرٍ هَذَا ثِقَةٌ، فَجَاءُوا بِهَذَا إِلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ فَنَظَرَ فِيهَا فَقَالَ: هَذِهِ بَعْضُهَا سَمِعْتُهَا وَبَعْضُهَا لَا أَعْرِفُهَا وَلَمْ أَسْمَعْهَا، قَالَ: فَلَمْ يُفَارِقُوهُ حَتَّى قَرَأَهَا وَلَمْ يَقُلْ لَهُمْ حَدَّثَنَا وَلَا أَخْبَرَنَا. قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا: أَخْبَرَنِي بِهَذِهِ الْقِصَّةِ أَبُو جَعْفَرٍ السُّوَيْدِيُّ صَاحِبٌ لَنَا. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ بِمَكَّةَ يُحَدِّثُ فَقُلْتُ لَهُ: هَذِهِ الْأَحَادِيثُ سَمِعْتَهَا؟ فَقَالَ: بَعْضُهَا سَمِعْتُهَا، وَبَعْضُهَا عَرْضًا، وَبَعْضُهَا ذَكَرَهُ، وَكُلٌّ سَمَاعٌ، قَالَ لِي يَحْيَى: مَا كَتَبْتُ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ حَدِيثًا وَاحِدًا إِلَّا مِنْ كِتَابِهِ كُلِّهِ. حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ ⦗١٠٩⦘ مَا حَدَّثَ مِنْ كِتَابِهِ فَهُوَ أَصَحُّ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيَّ عَنْ حَدِيثٍ لِجَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ فَقُلْتُ: رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ؟ فَقَالَ: فَقَدْتَ عَبْدَ الرَّزَّاقِ، مَا أَفْسَدَ جَعْفَرَ غَيْرُهُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ أَبُو الْحَسَنِ الْهَرَوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُسْنَدِيُّ قَالَ: وَدَّعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ قُلْتُ: أُرِيدُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخَافُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: قَالَ هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ: عَرَضَ مَعْمَرٌ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَلَى هَمَّامٍ إِلَّا أَنَّهُ سَمِعَ مِنْهَا نَيِّفًا وَثَلَاثِينَ حَدِيثًا. وَسَمِعْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ يَقُولُ: سَمِعْنَا وَعَرَضْنَا. حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ زُكَيْرٍ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَزِيدَ الْبَصْرِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ مَخْلَدًا الشَّعِيرِيَّ يَقُولُ: كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ فَذُكِرَ رَجُلٌ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ: لَا تُقَذِّرْ مَجْلِسَنَا بِذِكْرِ وَلَدِ أَبِي سُفْيَانَ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُثْمَانَ الثَّقَفِيَّ الْبَصْرِيَّ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ مِنْ صَنْعَاءَ مِنْ عِنْدِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَكَانَ رَحَلَ إِلَيْهِ لِلْحَدِيثِ أَتَيْنَاهُ نُسَلِّمُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَنَا وَنَحْنُ جَمَاعَةٌ عِنْدَهُ فِي الْبَيْتِ: أَلَسْتُ قَدْ تَجَشَّمْتُ الْخُرُوجَ إِلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ فَدَخَلْتَ إِلَيْهِ وَأَقَمْتَ عِنْدَهُ حَتَّى سَمِعْتَ مِنْهُ مَا أَرَدْتَ؟ وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِنَّ عَبْدَ الرَّزَّاقِ كَذَّابٌ وَمُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ الْوَاقِدِيَّ أَصْدَقُ مِنْهُ ⦗١١٠⦘. سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيَّ يَقُولُ: كَانَ زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ لَزِمَ عَبْدَ الرَّزَّاقِ فَأَكْثَرَ عَنْهُ ثُمَّ خَرَقَ كُتُبَهُ وَلَزِمَ مُحَمَّدَ بْنَ ثَوْرٍ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ فَحَدَّثَنَا بِحَدِيثِ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ الْحَدِيثِ الطَّوِيلِ، فَلَمَّا قَرَأَ قَوْلَ عُمَرَ لِعَلِيٍّ وَالْعَبَّاسِ: فَجِئْتَ أَنْتَ تَطْلُبُ مِيرَاثَكَ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ، وَجَاءَ هَذَا يَطْلُبُ مِيرَاثَ امْرَأَتِهِ مِنْ أَبِيهَا، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: انْظُرُوا إِلَى الْأَنْوَكِ، يَقُولُ: تَطْلُبُ أَنْتَ مِيرَاثَكَ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ وَيَطْلُبُ هَذَا مِيرَاثَ امْرَأَتِهِ مِنْ أَبِيهَا، أَلَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ: فَقُمْتُ فَلَمْ أَعُدْ إِلَيْهِ وَلَا أَرْوِي عَنْهُ حَدِيثًا أَبَدًا. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي قُلْتُ: عَبْدُ الرَّزَّاقِ كَانَ يَتَشَيَّعُ وَيُفْرِطُ فِي التَّشَيُّعِ؟ قَالَ: فَأَمَّا أَنَا فَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ فِي هَذَا شَيْئًا وَلَكِنْ كَانَ رَجُلًا يُعْجِبُهُ أَخْبَارُ النَّاسِ وَالْأَخْبَارِ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الضِّرَارِيَّ يَقُولُ: بَلَغَنَا وَنَحْنُ بِصَنْعَاءَ عِنْدَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ أَنَّ أَصْحَابَنَا يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ وَأَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ وَغَيْرَهُمَا تَرَكُوا حَدِيثَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَكَرِهُوهُ، فَدَخَلَنَا مِنْ ذَلِكَ غَمٌّ شَدِيدٌ وَقُلْنَا: قَدْ أَنْفَقْنَا وَرَحَلْنَا وَتَعِبْنَا، فَلَمْ أَزَلْ فِي غَمٍّ مِنْ ذَلِكَ إِلَى وَقْتِ الْحَجِّ، فَخَرَجْتُ إِلَى مَكَّةَ فَلَقِيتُ بِهَا يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا زَكَرِيَّا، مَا نَزَلَ بِنَا مِنْ شَيْءٍ بَلَغَنَا عَنْكُمْ فِي عَبْدِ الرَّزَّاقِ؟ قَالَ: مَا هُوَ؟ قُلْتُ: بَلَغَنَا أَنَّكُمْ تَرَكْتُمْ حَدِيثَهُ وَرَغَبْتُمْ عَنْهُ، قَالَ لِي: يَا أَبَا صَالِحٍ، لَوِ ارْتَدَّ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الْإِسْلَامِ مَا تَرَكْنَا حَدِيثَهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: ذَكَرَ الثَّوْرِيُّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعِ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنْ وَلَّوْا عَلِيًّا فَهَادِيًا مَهْدِيًّا» فَقِيلَ لِعَبْدِ الرَّزَّاقِ: سَمِعْتَ هَذَا مِنَ الثَّوْرِيِّ؟ قَالَ: لَا حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ، وَغَيْرُهُ: ثُمَّ سَأَلُوهُ مَرَّةً ثَانِيَةً فَقَالَ: حَدَّثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَيَحْيَى بْنَ الْعَلَاءِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ

    الضعفاء الكبير الضعفاء الكبير (3/ 107) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    فِيهِ نظر لمن كتب عَنهُ بِأخرَة

    الضعفاء والمتروكون الضعفاء والمتروكون (ص 69) الصفحة
  • العجلي

    ثِقَة يكنى أَبَا بكر وَكَانَ يتشيع وَهُوَ من الْأَبْنَاء

    الثقات الثقات (2/ 93) الصفحة
  • محمد بن سعد

    ويكنى أبا بكر مولى لحمير. مات باليمن في النصف من شوال سنة إحدى عشرة ومائتين. ولهمام بن نافع رواية. قد روى عن سالم بن عبد الله وغيره

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 74) الصفحة
  • يحيى بن معين

    سَمِعت يحيى يَقُول عبد الرَّزَّاق بن همام كنيته أَبُو بكر

    تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 106) الصفحة
  • بدر الدين العيني

    أبو بكر الصنعانى. روى عن إبراهيم بن عمر بن كيسان الصنعانى، وإبراهيم بن ميمون الصنعانى، وإسرائيل بن يونس، وإسماعيل بن عياش الحمصى، وثور بن يزيد الحمصى، والحجاج بن أرطأة، والحسن بن عمارة، وسفيان الثورى، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن عمر العمرى، وعبد الله بن المبارك، وعبد الرحمن الأوزاعى، وعبد الملك ابن جريج، وعكرمة بن عمار، ومالك بن أنس، ومحمد بن مسلم الطائفى، ومعمر بن راشد، وهشام بن حسان، وأبيه همام بن نافع، وعمه وهب بن نافع، ويعقوب بن عطاء ابن أبى رباح، وآخرين كثيرين. روى عنه إبراهيم بن عباد الدبرى، وابن أخيه إبراهيم ابن عبد الله بن همام، وإبراهيم بن موسى الدارى، وأحمد بن صالح المصرى، وأحمد بن الفرات، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن محمد بن شبويه، وإسحاق بن راهويه، وإسحاق بن إبراهيم الطبرى، وحجاج بن يوسف الشاشى، والحسن بن على الخلال، وحماد بن أسامة، وهو من أقرانه، وسفيان بن عيينة، وهو من شيوخه، وعباس بن عبد العظيم العنبرى، وعبد بن حميد، وعلى ابن المدينى، ومحمد بن حماد الطهرانى، ومحمد بن سماعة الرملى، وأبو بكر محمد بن عبد الملك بن زنجويه الغزالى، ومحمد بن يحيى الذهلى، وأبو خثمة محمد بن يوسف الزبيدى، ووكيع بن الجراح، وهو من أقرانه، ويحيى بن معين، وآخرون كثيرون. قلت: وروى عبد الرزاق بن همام، عن الإمام أبى حنيفة، وأكثر من روايته، ولا شىء عليه، وقال: ما رأيت أحدًا قط أحكم من أبى حنيفة، لقد رأيته فى المسجد الحرام والناس حوله، إذ سأله رجل عن مسألة فأفتاه بها، فقال له رجل: قال فيها الحسن كذا وكذا، فقال أبو حنيفة: أخطأ الحسن وأصاب عبد الله بن مسعود، فصاحوا به، قال عبد الرزاق: فنظرت فى المسألة، فإذا قول عبد الله بن مسعود فيها كما قال أبو حنيفة، وتابعه أصحاب عبد الله بن مسعود. وقال أبو زرعة: عبد الرزاق أحد من ثبت حديثه. قال عباس الدورى، عن يحيى بن معين: كان عبد الرزاق فى حديث معمر أثبت من هشام بن يوسف، وكان هشام بن يوسف فى حديث ابن جريج أثبت من عبد الرزاق، وكان أقرأ للكتب، وكان أعلم بحديث سفيان الثورى من عبد الرزاق. وقال يعقوب بن شيبة، عن على بن المدينى: قال هشام بن يوسف: كان عبد الرزاق أعلمنا وأحفظنا. قال يعقوب: وكلاهما ثبت. وقال ابن عدى: ولعبد الرزاق أصناف وحديث كثير، وقد رحل إليه ثقاتن المسلمين وأئمتهم، وكتبوا عنه، ولم يروا بحديثه بأسًا، إلا أنهم نسبوه إلى التشيع، وقد روى أحاديث فى الفضائل مما لا يوافقه عليه أحد من الثقات، فهذا أعظم ما ذموه من رواية هذه الأحاديث، ولما رواه فى مثالب غيرهم، ورمى فى باب الصدق، فإنى أرجو أنه لا بأس به، إلا أنه قد سبق منه أحاديث فى فضائل أهل البيت ومثالب آخرين مناكير. وقال أبو بكر بن أبى خيثمة: سمعت يحيى بن معين وقيل له: إن أحمد بن حنبل قال: إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع، فقال: كان والله الذى لا إله إلا هو أعلى فى ذلك منه مائة ضعف، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف أضعاف ما سمعت من عبيد. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبى، قلت: عبد الرزاق كان يتشيع ويفرط فى التشيع؟ فقال: أما أنا فلم أسمع منه فى هذا شيئًا، ولكن كان رجلاً تعجبه أخبار الناس، أو الأخبار. وقال عبد الله أيضًا: سمعت مسلمة بن شبيب يقول: سمعت عبد الرزاق يقول: والله ما انشرح صدرى قط أن أفضل عليًا على أبى بكر وعمر، رحم الله أبا بكر، ورحم الله عمر، ورحم الله عثمان، ورحم الله عليًا، من لم يحبهم فما هو مؤمن. وقال: أوثق عملى حبى إياهم. وقال أبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابورى: سمعت عبد الرزاق يقول: أفضل الشيخين بتفضيل علىٍّ إياهما على نفسه، ولو لم يفضلهما لم أفضلهما، كفى بى إذراء أن أحب عليًا وأخالف قوله. وقال أحمد: مولده سنة ست وعشرين ومائة. وقال محمد بن سعد، وخليفة بن الخياط، والبخارى، وغير واحد: مات سنة أحد عشر ومائتين. زاد محمد بن سعد: فى النصف من شوال. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى. * * * [باب عبد السلام]

    مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (2/ 222) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الكبير أبو بكر الحميري مولاهم الصنعاني صاحب التصانيف: روى عن عبيد الله بن عمر قليلا وعن ابن جريج وثور بن يزيد ومعمر والأوزاعي والثوري وخلق كثير. رحل في تجارة إلى الشام ولقي الكبار. وعنه أحمد وإسحاق وابن معين والذهلي وأحمد بن صالح والرمادي وإسحاق بن إبراهيم الدبري وأمم سواهم. وكان يقول: جالست معمرا سبع سنين. قال أحمد: كان عبد الرزاق يحفظ حديث معمر. قلت: وثقه غير واحد، وحديثه مخرج في الصحاح وله ما ينفرد به، ونقموا عليه التشيع، وما كان يغلو فيه بل كان يحب عليا رضي الله عنه ويبغض من قاتله، وقد قال سلمة بن شبيب: سمعت عبد الرزاق يقول: والله ما انشرح صدري قط أن أفضل عليا على أبي بكر وعمر. وكان رحمه الله من أوعية العلم، ولكنه ما هو في حفظ وكيع وابن مهدي. قال ابن سعد مات في نصف شوال سنة إحدى عشرة ومائتين. قلت: عاش خمسا وثمانين سنة, ولو ذهبنا نستقصي أخباره لطال الكتاب جدا

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 266) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : " ع" ابن نافع الحافظ الكبير عالم اليمن أبو بكر الحميري مولاهم الصنعاني، الثقة الشيعي. ارتحل إلى الحجاز والشام والعراق وسافر في تجارة. حدث عن: هشام بن حسان، وعبيد الله بن عمر، وأخيه عبد الله وابن جريج، ومعمر فأكثر عنه وحجاج بن أرطاة وعبد الملك بن أبي سليمان، والمثنى بن الصباح وعمر بن ذر ومحمد بن راشد وزكريا بن إسحاق وعكرمة بن عمار، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند وثور بن يزيد وأيمن بن نابل، والأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز وسفيان الثوري وإسرائيل بن يونس، ومالك بن أنس ووالده همام وخلق سواهم. حدث عنه: شيخه سفيان بن عيينه، ومعتمر بن سليمان وأبو أسامه وطائفة من أقرانه وأحمد بن حنبل، وابن راهويه ويحيى بن معين، وعلي بن المديني وإسحاق الكوسج، ومحمد بن يحيى، ومحمد بن رافع وعبد بن حميد ويحيى بن جعفر البيكندي، ويحيى بن موسى خت والحسن بن أبي الربيع وأحمد بن منصور الرمادي وأحمد بن يوسف السلمي وأحمد بن الأزهر وسلمة بن شبيب، وإسحاق بن إبراهيم الدبري، وإبراهيم بن سويد الشبامي والحسن بن عبد الأعلى البوسي، وإبراهيم بن محمد بن برة الصنعاني، وأحمد بن صالح المصري، وحجاج بن الشاعر ومحمد بن حماد الطهراني، ومؤمل بن إهاب. قال أحمد: حدثنا عبد الرازق: أنه ولد سنة ست وعشرين ومائة. وقال أحمد بن أبي خيثمة: قال عبد الرزاق: لزمت معمرًا ثماني سنين حدثناه أحمد بن يحيى وابن معين. عباس: عن ابن معين قال: كان عبد الرزاق في حديث معمر أثبت من هشام بن يوسف، وكان هشام بن يوسف أثبت منه في حديث ابن جريج، وأقرأ لكتب ابن جريج من عبد الرزاق، وكان أعلم بحديث سفيان الثوري من عبد الرزاق. أبو زرعة الدمشقي: أخبرنا أحمد قال: أتينا عبد الرزاق قبل المائتين، وهو صحيح البصر، ومن سمع منه بعدما ذهب بصره فهو ضعيف السماع. وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: إذا اختلف أصحاب معمر فالحديث لعبد الرزاق. قال علي بن المديني: قال لي هشام بن يوسف: كان عبد الرزاق أعلمنا، وأحفظنا. قلت: هكذا كان النظراء يعترفون لأقرانهم بالحفظ. وقال يحيى بن معين: ما كان أعلم عبد الرزاق بمعمر وأحفظه عنه! وكان هشام بن يوسف فصيحًا يبتدع الخطبة على المنبر. قال عثمان بن سعيد: قلت لابن معين: فعبد الرزاق في سفيان? قال: مثلهم يعني: قبيصة والفريابي وعبيد الله وابن يمان. قال أحمد العجلي: عبد الرزاق: ثقة كان يتشيع. وفي المسند: قال أحمد بن حنبل: ما كان في قرية عبد الرزاق بئر فكنا نذهب نبكر على ميلين نتوضأ ونحمل معنا الماء. وقال أبو عمرو المستملي: سمعت محمد بن رافع يقول: كنت مع أحمد، وإسحاق عند عبد الرزاق فجاءنا يوم الفطر، فخرجنا مع عبد الرزاق إلى المصلى، ومعنا ناس كثير فلما رجعنا دعانا عبد الرزاق إلى الغداء، ثم قال لأحمد وإسحاق: رأيت اليوم منكما عجبًا لم تكبرا! فقال أحمد وإسحاق: يا أبا بكر كنا ننتظر هل تكبر فنكبر فلما رأيناك لم تكبر أمسكنا قال: وأنا كنت أنظر إليكما، هل تكبران فأكبر. مكي بن عبدان: حدثنا أبو الأزهر سمعت عبد الرزاق يقول: صار معمر هليلجة (١) في فمي. الحسن بن سفيان: سمعت فياض بن زهير النسائي يقول: تشفعنا بامرأة عبد الرزاق عليه فدخلنا فقال: هاتوا تشفعتم إلي بمن ينقلب معي على فراشي? ثم قال: ليس الشفيع الذي يأتيك متزرًا … مثل الشفيع الذي يأتيك عريانًا عباس: حدثنا يحيى قال بشر بن السري: قال عبد الرزاق: قدمت مكة مرة فأتاني أصحاب الحديث يومين، ثم انقطعوا عني يومين أو ثلاثة فقلت: يا رب ما شأني? أكذاب أنا? أي شيء أنا? قال: فجاءوني بعد ذلك. المفضل الجندي: حدثنا سلمة بن شبيب سمعت عبد الرزاق يقول: أخزى الله سلعة لا تنفق إلَّا بعد الكبر، والضعف حتى إذا بلغ أحدهم مائة سنة كتب عنه فإما أن يقال: كذاب فيبطلون علمه وإما أن يقال: مبتدع فيبطلون علمه فما أقل من ينجو من ذلك. محمود بن غيلان: عن عبد الرزاق: قال لي وكيع: أنت رجل عندك حديث وحفظك ليس بذاك فإذا سئلت عن حديث فلا تقل: ليس هو عندي ولكن قل: لا أحفظه. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل في المسند: قال يحيى بن معين: قال لي عبد الرزاق: اكتب عني حديثًا واحدًا من غير كتاب قلت: لا ولا حرف. ابن أبي خيثمة: حدثنا ابن معين قال لي عبد الرزاق بمكة قبل أن أقدم عليه اليمن: يا فتى! ما تريد إلى هذه الأحاديث سمعنا وعرضنا وكل سماع؟ وقال لي: إن هذه الكتب كتبها لي الوراقون سمعناها مع أبي. عبد الله بن أحمد وعباس واللفظ له: حدثنا يحيى بن معين: قال لي أبو جعفر السويدي: جاءوا إلى عبد الرزاق بأحاديث كتبوها ليست من حديثه فقالوا له: اقرأها علينا فقال: لا أعرفها فقالوا: أقرأها علينا ولا تقل فيها: حدثنا فقرأها عليهم. قال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول في حديث أبي هريرة: حدث به عبد الرزاق النار جبار: لم يكن في الكتب باطل رواها: الأثرم عن أحمد وزاد: ثم قال: ومن يحدث به عن عبد الرزاق? قلت: حدثنا أحمد بن شبويه قال: هؤلاء سمعوا بعد ما عمي كان يلقن فلقنوه، وليس في كتبه وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه. قلت: أظنها تصحفت عليهم فإن النار قد تكتب "النير" على الإمالة بياء على هيئة البير فوقع التصحيف. ابن أبي العقب وأبو الميمون: حدثنا أبو زرعة حدثني محمود بن سميع، سمع أحمد بن صالح يقول: قلت لأحمد بن حنبل: رأيت أحسن حديثًا من عبد الرزاق? قال: لا. قال كاتبه: ما أدري ما عنى أحمد بحسن حديثه هل هو جودة الإسناد أو المتن أو غير ذلك. الفسوي: حدثنا محمد بن أبي السري قلت لعبد الرزاق: ما رأيك أنت? يعني: في التفضيل قال: فأبى أن يخبرني، وقال: كان سفيان يقول: أبو بكر، وعمر ويسكت ثم قال لي سفيان: أحب أن أخلو بأبي عروة يعني: معمرًا فقلنا لمعمر فقال: نعم فخلا به فلما أصبح قلت: يا أبا عروة! كيف رأيته? قال: هو رجل إلَّا أنه قلما تكاشف كوفيًا إلَّا، وجدت فيه شيئًا يريد: التشيع ثم قال عبد الرزاق: وكان مالك يقول: أبو بكر وعمر ويسكت وكان معمر يقول: أبو بكر، وعمر وعثمان ويسكت، ومثله كان يقول هشام بن حسان. قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي: أكان عبد الرزاق يفرط في التشيع? قال: أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئًا ولكن رجلًا يعجبه أخبار الناس أو الأخبار. محمد بن أيوب بن الضريس: سألت محمد بن أبي بكر المقدمي عن حديث لجعفر بن سليمان فقلت: روى عنه عبد الرزاق فقال: فقدت عبد الرزاق، ما أفسد جعفرًا غيره يعني: في التشيع قلت أنا: بل ما أفسد عبد الرزاق سوى جعفر بن سليمان. قال أبو جعفر العقيلي: حدثنا أحمد بن بكير الحضرمي حدثنا محمد بن إسحاق بن يزيد البصري، سمعت مخلدًا الشعيري يقول: كنت عند عبد الرزاق فذكر رجل معاوية فقال: لا تقذر مجلسنا بذكر ولد أبي سفيان! عبد الله بن أحمد: قلت لابن معين: تخشى السن على عبد الرزاق? فقال: أما حيث رأيناه فما كان بلغ الثمانين نحو من سبعين. ثم قال يحيى: ذكر أبو جعفر السويدي أن قومًا من الخراسانية من أصحاب الحديث جاءوا إلى عبد الرزاق بأحاديث للقاضي هشام بن يوسف، تلقطوها عن معمر من حديث هشام، وكان ابن ثور ثقة فجاءوا بها إلى عبد الرزاق فنظر فيها فقال: بعضها سمعتها، وبعضها لا أعرفها ولم أسمعها قال: فلم يفارقوه حتى قرأها، ولم يقل لهم: حدثنا ولا أخبرنا حدثني السويدي بهذا. آدم بن موسى: سمعت البخاري يقول: عبد الرزاق ما حدث من كتابه فهو أصح. أبو زرعة الرازي: حدثنا عبد الله بن محمد المسندي قال: ودعت ابن عيينة فقلت: أتريد عبد الرزاق? قال: أخاف أن يكون من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا. عباس: سمعت ابن معين: قال هشام بن يوسف: عرض معمر هذه الأحاديث على همام بن منبه إلَّا أنه سمع منها نيفًا وثلاثين حديثًا يعني: صحيفة همام التي رواها عبد الرزاق عن معمر عنه، وهي مائة ونيف وثلاثون حديثًا أكثرها في الصحيحين. العقيلي في كتاب الضعفاء له في ترجمة عبد الرزاق: حدثنا محمد بن أحمد بن حماد سمعت محمد بن عثمان الثقفي قال: لما قدم العباس بن عبد العظيم من عند عبد الرزاق من صنعاء، قال لنا ونحن جماعة: ألست قد تجشمت الخروج إلى عبد الرزاق؟ فدخلت إليه، وأقمت عنده حتى سمعت منه ما أردت? والله الذي لا إله إلَّا هو إن عبد الرزاق كذاب، والواقدي أصدق منه. قلت: بل والله ما بر عباس في يمينه، ولبئس ما قال يعمد إلى شيخ الإسلام، ومحدث الوقت، ومن احتج به كل أرباب الصحاح، وإن كان له أوهام مغمورة، وغيره أبرع في الحديث منه فيرميه بالكذب، ويقدم عليه الواقدي الذي أجمعت الحفاظ على تركه، فهو في مقالته هذه خارق للإجماع بيقين. قال العقيلي: سمعت علي بن عبد الله بن المبارك الصنعاني يقول: كان زيد بن المبارك قد لزم عبد الرزاق فأكثر عنه ثم خرق كتبه، ولزم محمد بن ثور فقيل له في ذلك فقال: كنا عند عبد الرزاق، فحدثنا بحديث معمر، عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان الحديث الطويل فلما قرأ قول عمر لعلي والعباس: فجئت أنت تطلب ميراثك من ابن أخيك وجاء هذا يطلب ميراث امرأته، قال عبد الرزاق: انظروا إلى الأنوك يقول: تطلب أنت ميراثك من ابن أخيك، ويطلب هذا ميراث زوجته من أبيها لا يقول: رسول الله ﷺ قال زيد بن المبارك: فلم أعد إليه ولا أروي عنه. قلت: هذه عظيمة، وما فهم قول أمير المؤمنين عمر، فإنك يا هذا لو سكت لكان أولى بك فإن عمر إنما كان في مقام تبيين العمومة والبنوة، وإلا فعمر رضي الله عنه أعلم بحق المصطفى، وبتوقيره وتعظيمه من كل متحذلق متنطع بل الصواب أن نقول عنك: انظروا إلى هذا الأنوك الفاعل عفا الله عنه كيف يقول عن عمر هذا ولا يقول: قال أمير المؤمنين الفاروق? وبكل حال فنستغفر الله لنا ولعبد الرزاق فإنه مأمون على حديث رسول الله ﷺ صادق. قال العقيلي: حدثنا أحمد بن محمد: سمعت أبا صالح محمد بن إسماعيل الصراري يقول: بلغنا، ونحن بصنعاء عند عبد الرزاق أن أصحابنا يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، وغيرهما تركوا حديث عبد الرزاق، وكرهوه فدخلنا من ذلك غم شديد وقلنا: قد أنفقنا ورحلنا، وتعبنا فلم أزل في غم من ذلك إلى وقت الحج فخرجت إلى مكة فلقيت بها يحيى بن معين فقلت له: يا أبا زكريا! ما نزل بنا من شيء بلغنا عنكم في عبد الرزاق? قال: وما هو? قلنا: بلغنا أنكم تركتم حديثه ورغبتم عنه قال: يا أبا صالح! لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه. أحمد بن زهير: سمعت يحيى بن معين وبلغه أن أحمد بن حنبل تكلم في عبيد الله بن موسى بسبب التشيع فقال يحيى: والله العظيم لقد سمعت من عبد الرزاق في هذا المعنى أكثر مما يقول عبيد الله بن موسى، ولكن خاف أحمد بن حنبل أن تذهب رحلته إلى عبد الرزاق، أو كما قال رواها ثقتان عنه. أحمد بن زهير: أنبؤونا عن بركات الخشوعي أنبأنا أبو طالب اليوسفي، أخبرنا أبو إسحاق البرمكي حدثنا القطيعي حدثنا عبد الله بن أحمد سمعت سلمة بن شبيب، سمعت عبد الرزاق يقول: ما انشرح صدري قط أن أفضل عليًا علي أبي بكر وعمر فرحمهما الله ورحم عثمان، وعليًا من لم يحبهم فما هو بمؤمن أوثق عملي حبي إياهم. أبو حامد بن الشرقي: حدثنا أبو الأزهر سمعت عبد الرزاق يقول: أفضل الشيخين بتفضيل علي إياهما على نفسه كفى بي إزراء أن أخالف عليًا رضي الله عنه . عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني: حدثنا عباس بن عبد العظيم، عن زيد بن المبارك قال: كان عبد الرزاق كذابًا يسرق الحديث. وذكره: أبو أحمد بن عدي في كامله فقال: نسبوه إلى التشيع، وروى أحاديث في الفضائل لا يوافق عليها، فهذا أعظم ما ذموه به من روايته هذه الأحاديث، ولما رواه في مثالب غيرهم مما لم أذكره، وأما الصدق فإني أرجو أنه لا بأس به، إلَّا أنه قد سبق منه أحاديث في أهل البيت، ومثالب آخرين مناكير، وقد سمعت ابن حماد، سمعت أبا صالح الصراري فذكر حكايته وقول يحيى: لو ارتد ما تركنا حديثه. وقد أورد أبو القاسم بن عساكر ترجمة عبد الرزاق في سبع عشرة ورقة، وأفظع حديث له ما تفرد به عنه الثقة أحمد بن الأزهر في مناقب الإمام علي، فإنه شبه موضوع، وتابعه عليه محمد بن علي بن سفيان الصنعاني النجار قالا: حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال: نظر رسول الله ﷺ إلى علي فقال: "أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة حبيبك حبيبي، وحبيبي حبيب الله وعدوك عدوي وعدوي عدو الله فالويل لمن أبغضك بعدي" (١) . قال الحاكم: حدث به أبو الأزهر ببغداد في حياة يحيى بن معين فأنكره من أنكره حتى تبين للجماعة أن أبا الأزهر بريء الساحة منه فإنه صادق، وحدثناه أبو علي محمد بن علي بن عمر المذكر حدثنا أبو الأزهر فذكره، وحدثني عبد الله بن سعد حدثنا محمد بن حمدون، حدثنا محمد بن علي النجار فذكره. وسمعت أبا علي الحافظ، سمعت أحمد بن يحيى التستري يقول: لما حدث أبو الأزهر بهذا في الفضائل أخبر يحيى بن معين بذلك فبينا هو عنده في جماعة أصحاب الحديث إذ قال: من هذا الكذاب النيسابوري الذي حدث بهذا عن عبد الرزاق? فقام أبو الأزهر فقال: هو ذا أنا. فتبسم يحيى بن معين، وقال: أما إنك لست بكذاب وتعجب من سلامته وقال: الذنب لغيرك فيه. وسمعت أبا أحمد الحافظ سمعت أبا حامد بن الشرقي، وسئل عن حديث أبي الأزهر عن عبد الرزاق في فضل علي فقال: هذا باطل، والسبب فيه أن معمرًا كان له ابن أخ رافضي، وكان معمر يمكنه من كتبه فأدخل عليه هذا الحديث وكان معمر مهيبًا لا يقدر أحد على مراجعته، فسمعه عبد الرزاق في كتاب ابن أخي معمر. قلت: هذه حكاية منقطعة، وما كان معمر شيخًا مغفلًا يروج هذا عليه، كان حافظًا بصيرًا بحديث الزهري. قال مكي بن عبدان: حدثنا أبو الأزهر قال: خرج عبد الرزاق إلى قريته فبكرت إليه يومًا حتى خشيت على نفسي من البكور فوصلت إليه قبل أن يخرج لصلاة الصبح، فلما خرج رآني فأعجبه فلما فرغ من الصلاة دعاني، وقرأ علي هذا الحديث وخصني به دون أصحابي. أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا سالم بن الحسن أخبرنا أبو الفتح ابن شاتيل أخبرنا الحسين بن علي، أخبرنا عبد الله بن يحيى أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج، أخبرني ابن أبي مليكة قال: دخلت أنا وابن فيروز مولى عثمان على ابن عباس، فقال له ابن فيروز: يا أبا عباس: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ﴾ الآية [السجدة: ٥] فقال ابن عباس: من أنت? قال: أنا عبد الله بن فيروز. فقال ابن عباس: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ فقال: أسألك يا أبا عباس? قال: أيام سماها الله هو أعلم بها أكره أن أقول فيها ما لا أعلم قال ابن أبي مليكة: فضرب الدهر حتى دخلت على سعيد بن المسيب فسئل عنها فلم يدر ما يقول فقلت له: ألا أخبرك ما حضرت من ابن عباس؟ فأخبرته فقال ابن المسيب للسائل: هذا ابن عباس قد اتقى أن يقول فيها، وهو أعلى مني. وبه إلى عبد الرزاق: أخبرنا معمر قال: كان عدي بن أرطاة يبعث إلى الحسن كل يوم قعابًا (١) من ثريد، فيأكل هو وأصحابه. قلت: قد كان عدي أميرًا على البصرة لعمر بن عبد العزيز. وبه إلى عبد الرزاق: أخبرنا الثوري حدثني منصور عن مجاهد، عن عقار بن المغيرة بن شعبة عن أبيه: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من اكتوى، أو استرقى فقد برئ من التوكل" (٢) . وبه إلى عبد الرزاق: أخبرنا معمر عن الزهري قال: دخل النبي ﷺ على بعض أهله فقال: "أين فلانة? " قالوا: اشتكت عينها فقال: "استرقوا لها فقد أعجبتني عيناها" (١) . قرأت على أحمد بن إسحاق أخبركم الفتح بن عبد السلام، أخبرنا هبة الله بن أبي شريك أخبرنا أبو الحسين بن النقور، حدثنا عيسى بن علي إملاء قال: قرئ على أبي عمر محمد بن يوسف القاضي، وأنا أسمع في سنة سبع عشرة وثلاث مائة قيل له: حدثكم أحمد بن منصور بن سيار، حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري أخبرني أنس قال: فرضت على النبي ﷺ ليلة أسري به الصلوات خمسين، ثم نقصت إلى خمس ثم نودي: "يا محمد إنه لا يبدل القول لدي وإن لك بالخمس خمسين" (٢) . وأخبرنا أحمد بن عبد الرحمن، ومحمد بن محمد الكاتب، وعبد الرحيم بن عبد المحسن قالوا: أخبرنا عبد الرحمن بن مكي أخبرنا جدي أبو طاهر الحافظ، أخبرنا مكي بن منصور أخبرنا أحمد بن الحسن القاضي، حدثنا محمد بن أحمد بن معقل حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس بن مالك قال: فرضت على رسول الله ﷺ ليلة أسري به الصلوات خمسين، ثم نقصت حتى جعلت خمسًا ثم نودي: "يا محمد إنه لا يبدل القول لدي، وإن لك بهذه الخمس خمسين" . أخرجه الترمذي عن الذهلي (٣) . أخبرنا أبو المعالي الهمذاني، أخبرنا أحمد بن يوسف والفتح بن عبد الله "ح" . وأخبرنا عمر بن عبد المنعم أخبرنا أبو اليمن الكندي قالوا: أخبرنا محمد بن القاضي "ح" . وأخبرنا أحمد بن هبة الله بن تاج الأمناء، عن عبد المعز بن محمد، أخبرنا يوسف بن أيوب الزاهد قالا: أخبرنا أحمد بن محمد البزاز، أخبرنا علي بن عمر السكري، حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي حدثنا يحيى بن معين في سنة سبع وعشرين ومائتين حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب، وعبيد الله عن نافع عن ابن عمر: أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر كانوا ينزلون المحصب (٤) . أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن، أخبرنا أبو محمد بن قدامة، أخبرنا محمد بن عبد الباقي، أخبرنا علي بن محمد بن محمد الخطيب، أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد، أخبرنا إسماعيل بن محمد، أخبرنا أحمد بن منصور حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر، عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: قال عمر: يا أسلم! لا يكن حبك كلفًا، ولا بغضك تلفًا قلت: وكيف ذاك? قال: إذا أحببت فلا تكلف كما يكلف الصبي، وإذا أبغضت فلا تبغض بغضًا تحب أن يتلف صاحبك ويهلك. أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن، أخبرنا عبد الله بن أحمد أخبرنا محمد بن عبد الباقي، أخبرنا أبو الفضل بن خيرون، أخبرنا الحسين بن بطحاء، أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي حدثني الحسين بن داود بن معاذ البلخي، حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري في قوله عز وجل : ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ قال: تنظر في وجه الرحمن عز وجل . توفي عبد الرزاق: في شوال سنة إحدى عشرة ومائتين. يحيى بن معين: سمعت هشام بن يوسف يقول: كان لعبد الرزاق حين قدم ابن جريج اليمن ثماني عشرة سنة. قال يعقوب بن شيبة: عن ابن المديني قال لي هشام بن يوسف: كان عبد الرزاق أعلمنا وأحفظنا. قال يعقوب: وكل ثقة ثبت

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (8/ 222) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٥١ · في أسانيدنا ٢٦

و٢٧ غيرهم

تلاميذه

يذكر المزي ٥٣ · في أسانيدنا ٤٦

و٣١ غيرهم

في كتبنا

  • مصنف عبد الرزاق٢٦٨٣ موضعًا
  • مسند أحمد٢٠٥٧ موضعًا
  • المعجم الكبير للطبراني١٠٩٣ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٥٥٩ موضعًا
  • صحيح مسلم٤٠٩ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين٣٣١ موضعًا
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)٢٣٩ موضعًا
  • السنن الكبرى للنسائي١٩٤ موضعًا
  • سنن أبي داود١٧٢ موضعًا
  • سنن الدارقطني١٣٨ موضعًا
  • الدعاء للطبراني١٣٤ موضعًا
  • سنن ابن ماجه١٢٩ موضعًا
  • جامع الترمذي١٢٧ موضعًا
  • صحيح البخاري١٠٤ موضعًا
  • سنن النسائي (المجتبى)٩٩ موضعًا
  • الآحاد والمثاني٧٤ موضعًا
  • المنتخب من مسند عبد بن حميد٦٨ موضعًا
  • الفتن لنعيم بن حماد٦٥ موضعًا
  • صحيح ابن خزيمة٦٢ موضعًا
  • مسند أبي يعلى الموصلي٥٩ موضعًا
  • مسند ابن الجعد٢٩ موضعًا
  • مصنف ابن أبي شيبة٢٦ موضعًا
  • ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين١٩ موضعًا
  • شرح معاني الآثار١٩ موضعًا
  • مسند الشاميين١٨ موضعًا
  • سنن الدارمي١٧ موضعًا
  • جزء المؤمل بن إيهاب٧ مواضع
  • الصمت وآداب اللسان٦ مواضع
  • الأدب المفرد٦ مواضع
  • فضائل الأوقات٥ مواضع
  • الزهد وصفة الزاهدين٥ مواضع
  • مسند الشهاب٤ مواضع
  • مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم٤ مواضع
  • إكرام الضيف٤ مواضع
  • الأحاديث الطوال٣ مواضع
  • خلق أفعال العباد٣ مواضع
  • مجلس من أمالي أبي نعيم الأصبهانيموضعان
  • طرق حديث من كذب علي متعمداموضعان
  • ما رواه الأكابر عن مالك بن أنسموضعان
  • أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيعموضعان
  • الذرية الطاهرة النبويةموضعان
  • الأربعون في دلائل التوحيدموضع واحد
  • الأربعون الصغرىموضع واحد
  • إثبات عذاب القبرموضع واحد
  • القراءة خلف الإمام للبيهقيموضع واحد
  • فضائل التسمية بأحمد ومحمدموضع واحد
  • مسند الموطأ للجوهريموضع واحد
  • شعار أصحاب الحديثموضع واحد
  • مسند عبد الله بن أبي أوفىموضع واحد
  • مسند أسامة بن زيدموضع واحد
  • مسند عمر بن عبد العزيزموضع واحد
  • فضائل المدينة للجنديموضع واحد
  • المفاريد عن رسول الله صلى الله عليه وسلمموضع واحد
  • وفاة النبي صلى الله عليه وسلمموضع واحد
  • مجلسان من إملاء النسائيموضع واحد
  • المذكر والتذكير والذكرموضع واحد
  • الورع لابن أبي الدنياموضع واحد
  • التواضع والخمولموضع واحد
  • مكارم الأخلاق لابن أبي الدنياموضع واحد
  • تركة النبي صلى الله عليه وسلمموضع واحد