عبد بن حميد بن نصر

عبد بن حميد بن نصر، قيل اسمه: عبد الحميد

الكنية
أبو محمد
النسب
الكسي، ويقال: الكشي
الشهرة
الكشي
الطبقة
الحادية عشرة
الوفاة
249 هـ
البلد
كش، أو: دمشق
ابن حجرثقة حافظ
الذهبيحافظ جوال ذو تصانيف

ما قاله النقاد فيه، ٧

  • ابن حبان البستي

    وقال أبو حاتم بن حبان في « الثقات »: عبد الحميد بن حميد بن نصر الكشي، وهو الذي يقال له: عبد بن حميد. وكان ممن جمع وصنف، ومات سنة تسع وأربعين ومائتين

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 641) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات: عبد الحميد بن حميد بن نصر الكسي، وهو الذي يقال له: عبد بن حميد، وكان ممن جمع وصنف، مات سنة تسع وأربعين ومائتين

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 524) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وكان ممن جمع وصنف

    الثقات الثقات (8/ 401) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ثقة حافظ

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 634) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    ، حافظ جوال ذو تصانيف

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 342) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام الحافظ أبو محمد الكسي مصنف المسند الكبير والتفسير وغير ذلك؛ اسمه عبد الحميد فخفف: رحل على رأس المائتين في شبيبته فسمع يزيد بن هارون ومحمد بن بشر العبدي وعلي بن عاصم وابن أبي فديك وحسين بن علي الجعفي وأبا أسامة وعبد الرزاق وطبقتهم حدث عنه "م ت" وعمر بن بجير وبكر بن المرزبان وإبراهيم بن خزيم الشاشي وخلق وعلق له البخاري في دلائل النبوة من صحيحه فسماه عبد الحميد وكان من الأئمة الثقات وقع المنتخب من مسنده لنا ولصغار اولادنا بعلو مات سنة تسع وأربعين ومائتين رحمه الله تعالى. وفيها مات شيخ بغداد أبو علي الحسن بن الصباح البزاز ومحدث الجزيرة أبو سليمان أيوب بن محمد بن زياد الرقى الوزان وطائفة كبار. أخبرنا أبو الحسين بن الفقيه ببعلبك والشيخ عيسى بن أبي محمد وجماعة بدمشق وأحمد بن بيان بكفربطنا قالوا: أنا عبد الله بن عمر أنا عبد الأول بن عيسى أنا عبد الرحمن بن محمد أنا عبد الله بن حمويه أنا إبراهيم بن خزيم الشاشي نا عبد بن حميد نا محمد بن بشر العبدي عن سعيد بن أبي عروبة نا قتادة عن سليمان اليشكري عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "من أحاط حائطا على أرض فهي له" ٣

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (2/ 89) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    " م، ت" هو الإمام الحافظ الحجة الجوال، أبو محمد عبد بن حميد بن نصر الكِسِّي، ويقال له: الكشي -بالفتح والإعجام، يقال: اسمه عبد الحميد. ولد بعد السبعين ومائة. وحدث عن: علي بن عاصم الواسطي، ومحمد بن بشر العبدي، وابن أبي فديك، ويزيد بن هارون، ويحيى بن آدم، وأبي علي الحنفي، وأبي داود الحفري، وعبد الرزاق، وجعفر بن عون، وأبي أسامة، وأبي داود الطيالسي، وأبي بدر السكوني، وعبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي، وسلم بن قتيبة، وزيد بن الحباب، وعبد الله بن بكر، وعمر بن يونس اليمامي، والواقدي، ومحاضر بن المورع، ومصعب بن المقدام، وأبي عاصم، وخلق كثير مذكورين، في "تفسيره الكبير" ، وفي "مسنده" الذي وقع لنا "المنتخب" منه. حدث عنه: مسلم، والترمذي، والبخاري تعليقًا في دلائل النبوة من صحيحه، فقال: وقال عبد الحميد: حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا معاذ بن العلاء، عن نافع، عن ابن عمر في حنين الجذع، فقيل: هذا هو عبد. وروى أيضًا: ولده محمد عنه، وبكر بن المرزبان، وشريح بن أبي عبد الله النسفي الزاهد، والمكي بن نوح المقرئ، وعمر بن محمد بن بجير، ومحمد بن عبد بن عامر السمرقندي، وإبراهيم بن خزيم بن قمير الشاشي، وأبو معاذ العباس بن إدريس بن الفرج الكسي، وأبو سعيد حاتم بن حسن الشاشي، والحسن بن الفضل بن أبي البزاز، وأبو عمر حفص بن بوخاش، وسلمان بن إسرائيل بن جابر الخجندي، وسهل بن شاذويه البخاري، وأبو سعيد الشاه بن جعفر بن حبيب النسفي، وأبو بكر محمد بن عمر بن منصور الكشي، ومحمد بن موسى بن الهذيل النسفي، ومحمود بن عنبر بن نعيم الأزدي النسفي، وغيرهم من أهل ما وراء النهر ممن لا نعرف أحوالهم. قال أبو حاتم البستي في كتاب "الثقات" : عبد الحميد بن حميد بن نصر الكشي، وهو الذي يقال له: عبد بن حميد، وكان ممن جمع وصنف، مات سنة تسع وأربعين ومائتين. قلت: فأما قول من قال: إنه توفي بدمشق، فإنه خطأ فاحش، فإن الرجل ما رأى دمشق لا في ارتحاله، ولا في شيخوخته. وقد، وقع لنا "المنتخب" عاليًا ثم لصغار أولادنا. أخبرنا أبو الحسين اليونيني، وجماعة، قالوا: أخبرنا عبد الله بن عمر، أخبرنا أبو الوقت، أخبرنا أبو الحسن الداوودي، أخبرنا ابن حمويه، أخبرنا إبراهيم بن خزيم، حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا علي بن عاصم، عن الجريري، عن أبي نضرة، حدثني أبو سعيد الخدري قال: كان رسول الله ﷺ يخطب يوم الجمعة إلى جذع نخلة، فقال له الناس: يا رسول الله قد كثر الناس، وإنهم يحبون أن يروك، فلو اتخذت منبرًا تقوم عليه! قال: "من يجعل لنا هذا" ? فقال رجل: أنا. ولم يقل: إن شاء الله. فقال: "وما اسمك" ? قال: فلان. قال: "اقعد" . ثم عاد، فقال كقوله، فقام رجل، فقال: "تجعله" ? قال: نعم إن شاء الله. قال: "ما اسمك" ? قال: إبراهيم. قال: "اجعله" . فلما كان يوم الجمعة اجتمع الناس للنبي ﷺ من آخر المسجد، فلما صعد المنبر، فاستوى عليه، واستقبل الناس، حنت النخلة، حتى أسمعتني وأنا في آخر المسجد. قال: فنزل رسول الله ﷺ عن المنبر، فاعتنقها، فلم يزل حتى سكنت، ثم عاد إلى المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: "إن هذه النخلة إنما حنت شوقًا إلى رسول الله لما فارقها، فوالله لو لم أنزل إليها فأعتنقها لما سكنت إلى يوم القيامة" (١) . هذا حديث متصل الإسناد، غريب. ومات معه في العام: عمرو بن علي الفلاس، وهشام بن خالد الأزرق، ومحمود بن خالد الدمشقي، ورجاء بن مرجى الحافظ، وخلاد بن أسلم، وسعيد بن يحيى الأموي، وآخرون

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (9/ 563) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٧١ · في أسانيدنا ٥٤

و٥٤ غيرهم

تلاميذه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٣

في كتبنا

  • صحيح مسلم٣٢٨ موضعًا
  • جامع الترمذي١٥١ موضعًا
  • مسند أحمد١٤ موضعًا
  • المعجم الكبير للطبراني١١ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين١٠ مواضع
  • مسند أبي يعلى الموصلي٤ مواضع
  • سنن الدارمي٤ مواضع
  • السنن الكبرى للبيهقيموضعان
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)موضعان
  • الأربعون في دلائل التوحيدموضع واحد
  • الأدب المفردموضع واحد
  • سنن الدارقطنيموضع واحد