سليمان بن حرب بن بجيل

الكنية
أبو أيوب
النسب
الأزدي، الواشحي، البصري, القاضى الهاشمي
الطبقة
التاسعة
الوفاة
222 هـ، 223 هـ، أو 224 هـ، وقيل 227 هـ
البلد
البصرة
ابن حجرثقة إمام حافظ
الذهبيقال أبو حاتم: إمام من الأئمة، لا يدلس، ويتكلم في الرجال وفي الفقه، لعله أكبر من عفان، ما رأيت في يده كتابا قط، حزر مجلسه ببغداد بأربعين ألفا

ما قاله النقاد فيه، ٤٥

  • أبو سعد السمعاني

    وقال ابن السمعاني: كان ثقة ثبت

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 49) الصفحة
  • أبو علي الطوسي كردوش

    وذكره ابن حبان في « الثقات »، وخرجه حديثه في « صحيحه » وكذلك أبو عوانة، وابن خزيمة، والطوسي، والحاكم

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 49) الصفحة
  • أبو عوانة الإسفراييني

    وذكره ابن حبان في « الثقات »، وخرجه حديثه في « صحيحه » وكذلك أبو عوانة، وابن خزيمة، والطوسي، والحاكم

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 49) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: كتبنا عن سليمان بن حرب، وابن عيينة حي

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 384) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كتبنا عن سليمان بن حرب، وابن عيينة حي

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 88) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    قلت: وذكره ابن حبان في « الثقات »

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 88) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وذكره ابن حبان في « الثقات »، وخرجه حديثه في « صحيحه » وكذلك أبو عوانة، وابن خزيمة، والطوسي، والحاكم

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 49) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ثقة, إمام حافظ

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 406) الصفحة
  • ابن خراش

    وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: كان ثقة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 384) الصفحة
  • ابن خراش

    وقال ابن خراش: كان ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 88) الصفحة
  • ابن خزيمة

    وذكره ابن حبان في « الثقات »، وخرجه حديثه في « صحيحه » وكذلك أبو عوانة، وابن خزيمة، والطوسي، والحاكم

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 49) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وقال ابن عدي: كان يغسل الموتى، وكان خيرا فاضلا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 88) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وقال أبو أحمد بن عدي: كان يغسل الموتى، وكان خيرا فاضلا أخذ تغسيل الموتى عن حماد بن زيد، وأخذه حماد عن أيوب، وأخذه أيوب عن أبي قلابة

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 49) الصفحة
  • ابن قانع

    وقال ابن قانع: ثقة مأمون

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 88) الصفحة
  • ابن قانع

    وقال ابن قانع: ثقة مأمون مات وله أربع وثمانون سنة

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 49) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وذكره ابن حبان في « الثقات »، وخرجه حديثه في « صحيحه » وكذلك أبو عوانة، وابن خزيمة، والطوسي، والحاكم

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 49) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    قال أبو حاتم الرازي: سليمان بن حرب إمام من الأئمة كان لا يدلس، ويتكلم في الرجال وفي الفقه وليس بدون عفان ولعله أكبر منه، وقد ظهر من حديثه نحو من عشرة آلاف حديث، وما رأيت في يده كتابا قط، وهو أحب إلي من أبي سلمة التبوذكي في حماد بن سلمة، وفي كل شيء. ولقد حضرت مجلس سليمان بن حرب ببغداد فحزروا من حضر مجلسه أربعين ألف رجل

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 384) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    قال أبو حاتم: إمام من الأئمة، لا يدلس، ويتكلم في الرجال وفي الفقه، لعله أكبر من عفان، ما رأيت في يده كتابا قط، حزر مجلسه ببغداد بأربعين ألفا

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 523) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    قال أبو حاتم: إمام من الأئمة، كان لا يدلس، ويتكلم في الرجال وفي الفقه، وليس بدون عفان، ولعله أكبر منه، وقد ظهر من حديثه نحو من عشرة آلاف حديث، وما رأيت في يده كتابا قط، وهو أحب إلي من أبي سلمة في حماد بن سلمة وفي كل شيء، ولقد حضرت مجلس سليمان بن حرب ببغداد، فحرزوا من حضر مجلسه أربعين ألف رجل، فأتينا عفان فقال: ما حدثكم أبو أيوب ؟ فإذا هو يعظمه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 88) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول: سليمان بن حرب إمام من الأئمة كان لا يدلس ويتكلم في الرجال وفي الفقه وليس بدون عفان، ولعله أكثر منه، وقد ظهر من حديثه نحو عشرة آلاف ما رأيت في يده كتابا قط، وهو أحب إلي من أبي سلمة التبوذكي في حماد بن سلمة وفي كل شيء، ولقد حضرت مجلس سليمان بن حرب ببغداد فحزروا من حضر مجلسه أربعين ألف رجل، وكان مجلسه عند قصر المأمون، فبنى له شبه منبر فصعد سليمان وحضر حوله جماعة من القواد عليهم السواد، والمأمون فوق قصره قد فتح باب القصر، وقد أرسل ستر يشف وهو خلفه يكتب ما يملي فسئل أول شيء حديث حوشب بن عقيل، فلعله قد قال: حدثنا حوشب بن عقيل أكثر من عشر مرات وهم يقولون: لا نسمع، فقال: مستملي ومستمليان وثلاثة كل ذلك يقولون: لا نسمع حتى قالوا: ليس الرأي إلا أن يحضر هارون المستملي، فذهب جماعة فأحضروه، فلما حضر قال: من ذكرت ؟ فإذا صوته خلاف الرعد فسكتوا، وقعد المستملون كلهم فاستملى هارون، وكان لا يسأل عن حديث إلا حدث من حفظه، وسئل عن حديث فتح مكة فحدثنا به من حفظه فقمنا من مجلسه فأتينا عفان فقال: ما حدثكم أبو أيوب ؟ وإذا هو يعظمه

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 108) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال أبو حاتم أيضا: كان سليمان بن حرب قل من يرضى من المشايخ، فإذا رأيته قد روى عن شيخ فاعلم أنه ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 88) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال أبو حاتم في موضع آخر: كان سليمان بن حرب قل من يرضى من المشايخ، فإذا رأيته قد روى عن شيخ فاعلم أنه ثقة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 384) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 523) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال النسائي: ثقة مأمون

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 384) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال النسائي: ثقة مأمون

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 88) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وقد ولي قضاء مكة، ثم عزل، فرجع إلى البصرة، فلم يزل بها حتى توفي بها لأربع ليال بقين من شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين ومائتين

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 88) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وقال محمد بن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وقد ولي قضاء مكة ثم عزل فرجع إلى البصرة فلم يزل بها حتى توفي بها لأربع ليال بقين من شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين ومائتين

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 384) الصفحة
  • يحيى بن أكثم

    أخبرني أبو الفرج محمد بن عبيد الله بن محمد. الخرجوشي - بلفظه - قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن العباس، قال: حدثنا القاضي المقدمي. (ح) قال: وأخبرنا الحسين بن علي الصيمري، قال: حدثنا محمد بن عمران المرزباني، قال: أخبرني محمد بن يحيى، قال: حدثني المقدمي القاضي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا يحيى بن أكثم، قال: قال لي المأمون: من تركت بالبصرة ؟ فوصفت له مشايخ منهم سليمان بن حرب، وقلت: هو ثقة حافظ للحديث عاقل في نهاية الستر والصيانة، فأمرني بحمله إليه، فكتبت إليه في ذلك، فقدم، فاتفق أني أدخلته إليه، وفي المجلس ابن أبي دواد وثمامة وأشباه لهما، فكرهت أن يدخل مثله بحضرتهم، فلما دخل سلم، فأجابه المأمون، ورفع مجلسه، ودعا له سليمان بالعز والتوفيق، فقال ابن أبي دواد: يا أمير المؤمنين، نسأل الشيخ عن مسألة ؟ فنظر المأمون إليه نظر تخيير له، فقال سليمان: يا أمير المؤمنين، حدثنا حماد بن زيد، قال: قال رجل لابن شبرمة: أسألك ؟ فقال: إن كانت مسألتك لا تضحك الجليس، ولا تزري بالمسؤول فسل. وحدثنا وهيب بن خالد، قال: قال إياس بن معاوية: من المسائل ما لا ينبغي للسائل أن يسأل عنها، ولا للمجيب أن يجيب فيها. فإن كانت مسألته من غير هذا فليسأل، وإن كانت من هذا فليمسك. قال: فهابوه، فما نطق أحد منهم حتى قام، وولاه قضاء مكة، فخرج إليها

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 384) الصفحة
  • يحيى بن أكثم

    وقال يحيى بن أكثم: قال لي المأمون: من تركت بالبصرة، فوصفت له مشايخ منهم سليمان بن حرب، وقلت: هو ثقة حافظ للحديث عاقل في نهاية الستر والصيانة، فأمرني بحمله إليه، فكتبت إليه في ذلك، فقدم، وولاه قضاء مكة، فخرج إليها

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 88) الصفحة
  • يعقوب بن شيبة

    وقال يعقوب بن شيبة السدوسي: حدثنا سليمان بن حرب، وكان ثقة ثبتا، صاحب حفظ

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 384) الصفحة
  • يعقوب بن شيبة

    وقال يعقوب بن شيبة: حدثنا سليمان بن حرب، وكان ثقة ثبتا، صاحب حفظ

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 88) الصفحة
  • سليمان بن حرب الواشحي

    وقال يعقوب بن سفيان: سمعت سليمان بن حرب يقول: طلبت الحديث سنة ثمان وخمسين ومائة واختلفت إلى شعبة، فلما مات شعبة جالست حماد بن زيد ولزمته حتى مات. جالسته تسع عشرة سنة جالسته سنة ستين ومات سنة تسع وسبعين ومائة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 384) الصفحة
  • سليمان بن حرب الواشحي

    وقال يعقوب بن سفيان: سمعت سليمان بن حرب يقول: طلبت الحديث سنة (58) ، ولزمت حماد بن زيد تسع عشرة سنة، قال: وسمعته يقول: أعقل موت ابن عون

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 88) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وقال الآجري، عن أبي داود: كان سليمان بن حرب يحدث بالحديث، ثم يحدث به كأنه ليس ذاك

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 88) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وبه، قال: أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: حدثنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سمعت أبا داود يقول: كان سليمان بن حرب يحدث بحديث ثم يحدث به كأنه ليس ذاك

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 384) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    قال الخطيب: كان يروي على المعنى فيغير ألفاظه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 88) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    قال الحافظ أبو بكر: كان سليمان يروي الحديث على المعنى فتتغير ألفاظه في روايته

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 384) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    االبصرى قاضي مكة، مات سنة أربع وعشرين ومائتين قَالَ سُلَيْمَان: ولدت سنة أربعين ومائة فِي صفر، سَمِعَ شُعْبَة وحماد بْن زيد وحماد بْن سَلَمَةَ، وَقَالَ علي عَنْ يَحْيَى القطان عَنْ سُلَيْمَان عَنْ حماد بْن زيد مَا أخاف على أيوب وابْن عون إلا الحديث، قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه: وسمِعته من سُلَيْمَان

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (4/ 8) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    من أهل الْبَصْرَة وَكَانَ على قَضَاء مَكَّة يروي عَن شُعْبَة وَحَمَّاد بن سَلمَة ثَنَا عَنهُ الْفضل بن الْحباب الجُمَحِي كَانَ مولده سنة أَرْبَعِينَ وَمِائَة فِي صفر وَمَات بِالْبَصْرَةِ سنة أَربع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ

    الثقات الثقات (8/ 276) الصفحة
  • محمد بن سعد

    من الأزد من أنفسهم ويكنى أبا أيوب. وكان ثقة كثير الحديث. وقد ولي قضاء مكة ثم عزل فرجع إلى البصرة. فلم يزل بها حتى توفي بها لأربع ليال بقين من شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين ومائتين وهو ابن أربع وثمانين سنة

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 219) الصفحة
وبقية الأقوال، ٥
  • الخطيب البغدادي

    سمع شعبة، وجرير بن حازم، والحمادين، ومبارك بن فضالة، وسعيد بن زيد بن درهم، والسري بن يحيى، ويزيد بن إبراهيم التستري، وملازم بن عمرو. رَوَى عنه يحيى بن سعيد القطان، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وعبد الله بن الزبير الحميدي، ومُحَمد بن يحيى الذهلي، ومُحَمد بن إسماعيل البخاري، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان، ويعقوب بن شيبة، ويوسف بن موسى، ومُحَمد بن سعد كاتب الواقدي، وعباس الدوري، ومُحَمد بن عبيد الله المنادي، والحارث بن أبي أسامة، وإبراهيم الحربي. قدم سليمان بن حرب بغداد وحدث بها، وولي قضاء مكة. وذكره أبو حاتم الرازي، فقال: إمام من الأئمة، كان لا يدلس، ويتكلم في الرجال، وقرأ الفقه، وليس بدون عفان ولعله أكبر منه، وقد ظهر حديثه نحو من عشرة آلاف حديث، ما رأيت في يده كتابا قط، وهو أحب إلي من أبي سلمة في حماد بن سلمة، وفي كل شيء، ولقد حضرت مجلس سليمان بن حرب ببغداد فحزروا من حضر مجلسه أربعين ألف رجل، وكان مجلسه عند قصر المأمون، فبني له شبه منبر، فصعد سليمان وحضر حوله جماعة من القواد عليهم السواد، والمأمون فوق قصره، قد فتح باب القصر، وقد أرسل سترٌ شفٌ وهو خلفه يكتب ما يملى، فسئل أول شيء حديث حوشب بن عقيل، فلعله قد قال: حدثنا حوشب بن عقيل، أكثر من عشر مرات، وهم يقولون: لا نسمع، فقال مستمل ومستمليان وثلاثة كل ذلك يقولون: لا نسمع، حتى قالوا: ليس الرأي إلا أن يحضر هارون المستملي، فذهب جماعة فأحضروه فلما حضر، قال: من ذكرت، فإذا صوته خلاف الرعد، فسكتوا وقعد المستملون كلهم واستملى هارون، وكان لا يسأل عن حديث إلا حدث من حفظه، فقمنا من مجلسه فأتينا عفان، فقال: ما حدثكم أبو أيوب؟ وإذا هو يعظمه. سمعت هبة الله بن الحسن الطبري يحكي هذا الخبر عن أبي حاتم الرازي كما سقته، وذكره ابن أبي حاتم أيضا عن أبيه في كتاب الجرح والتعديل هكذا. وقد أخبرنا بحديث سليمان عن حوشب بن عقيل محمد بن عمر بن القاسم النرسي، قال: أخبر ا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن نعيم، قال: حدثنا سليمان بن حرب أبو أيوب، قال: حدثنا حوشب بن عقيل عن مهدي الهجري، قال: حدثنا عكرمة، قال: كنا عند أبي هريرة في منزله فحدثنا أن رسول الله ﷺ نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا الحسين بن علي التميمي، قال: حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: سمعت علي ابن المديني سنة عشرين، وقد ذكر له سليمان بن حرب فجعل يكثره فقال: حدثنا يحيى بن سعيد منذ ثلاثين سنة، فقال: حدثني سليمان بن حرب عن حماد بن زيد قال: ما أخاف على أيوب وابن عون إلا الحديث. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله القطان، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال: حدثنا علي ابن المديني، قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن سليمان بن حرب، قال: سمعت حماد بن زيد يقول: أخوف ما أخاف على أيوب وابن عون الحديث، قال القاضي: وسمعته من سليمان ولكني لهذا أحفظ أو كما قال القاضي. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان قال: سمعت سليمان يقول: أعقل موت ابن عون، وكنت لا أكتب عن حماد حديث ابن عون، كنت أقول: رجل قد أدركت موته، قال: ثم كتبته بعد. وقال يعقوب: سمعت سليمان بن حرب يقول: طلبت الحديث سنة ثمان وخمسين ومائة، فاختلفت إلى شعبة، فلما مات شعبة جالست حماد بن زيد ولزمته حتى مات، جالسته تسع عشرة سنة، جالسته سنة ستين، ومات سنة تسع وسبعين ومائة. أخبرنا بشرى بن عبد الله الرومي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا محمد بن جعفر الراشدي، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن حديث هشام بن عامر: احفروا وأعمقوا، وقلت: يختلفون فيه؟ فقال: نعم يضطربون فيه. قال أبو بكر: فهذا قال فيه جرير بن حازم، عن حميد بن هلال، عن سعد بن هشام بن عامر، عن أبيه، وقال: سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن هشام بن عامر. وهكذا قال حماد بن زيد عن أيوب عن حميد بن هلال، عن هشام بن عامر، إلا أن سليمان بن حرب حدثنا ببغداد عن حماد بن زيد عن أيوب عن حميد عن سعد بن هشام بن عامر عن أبيه، ثم قال لي بالبصرة: اترك فيه سعد بن هشام عن أبيه. ورواه عبد الوارث فقال: عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي الدهماء، عن هشام بن عامر، فلم يحكم أبو عبد الله لأحد منهم، وأما غيره، فقال: الحديث حديث أبي الدهماء. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن عفير، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا المسعري، قال: جاء رجل إلى سليمان بن حرب، فقال: إن مولاك فلانا مات وخلف قيمة عشرين ألف درهم، قال: فلان أقرب إليه مني، المال لذاك دوني، قال: وهو يومئذ محتاج إلى درهم. حدثني أبو الفرج محمد بن عبيد الله بن محمد الخرجوشي بلفظه، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن العباس، قال: حدثنا القاضي المقدمي. وأخبرني الحسين بن علي الصيمري، قال: حدثنا محمد بن عمران المرزباني، قال: أخبرني محمد بن يحيى، قال: حدثني المقدمي القاضي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا يحيى بن أكثم، قال: قال لي المأمون: من تركت بالبصرة؟ فوصفت له مشايخ منهم سليمان بن حرب، وقلت: هو ثقة حافظ للحديث، عاقل في نهاية الستر والصيانة، فأمرني بحمله إليه، فكتبت إليه في ذلك، فقدم، فاتفق أني أدخلته إليه وفي المجلس ابن أبي دؤاد، وثمامة، وأشباه لهما، فكرهت أن يدخل مثله بحضرتهم، فلما دخل سلم فأجابه المأمون، ورفع مجلسه، ودعا له سليمان بالعز والتوفيق، فقال ابن أبي دؤاد: يا أمير المؤمنين نسأل الشيخ عن مسألة، فنظر المأمون إليه نظر تخيير له، فقال سليمان: يا أمير المؤمنين، حدثنا حماد بن زيد قال: قال رجل لابن شبرمة: أسألك؟ فقال: إن كانت مسألتك لا تضحك الجليس، ولا تزري بالمسؤول فسل. وحدثنا وهيب بن خالد، قال: قال إياس بن معاوية: من المسائل ما لا ينبغي للسائل أن يسأل عنها، ولا للمجيب أن يجيب فيها، فإن كانت مسألته من غير هذا فليسأل وإن كانت من هذا فليمسك، قال: فهابوه فما نطق أحد منهم حتى قام، وولاه قضاء مكة، فخرج إليها. قلت وكانت ولايته قضاء مكة في سنة أربع عشرة ومائتين فلم يزل على ذلك إلى أن عزل في سنة تسع عشرة ومائتين. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا محمد بن أحمد ابن الصواف، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبي يقول: كتبنا عن سليمان بن حرب، وابن عيينة حي. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سمعت أبا داود يقول: كان سليمان بن حرب يحدث بحديث، ثم يحدث به كأنه ليس ذاك. قلت: كان سليمان يروي الحديث على المعنى فتتغير ألفاظه في روايته. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا سليمان بن حرب، وكان ثقة ثبتا صاحب حفظ. أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش، قال: سليمان بن حرب كان ثقة بصريا. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: قال سليمان: إذا دخل صفر فقد استكملت سبعا وسبعين سنة، وذلك في ذي الحجة سنة ست عشرة ومائتين. وأخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري، قال: قال سليمان: ولدت سنة أربعين ومائة في صفر. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: مات سليمان بن حرب سنة أربع وعشرين ومائتين. أخبرنا الجوهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: سليمان بن حرب كان ثقة كثير الحديث، وقد ولي قضاء مكة، ثم عزل فرجع إلى البصرة، فلم يزل بها حتى توفي بها لأربع ليال بقين من شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين ومائتين. قلت: وذكر أبو حسان الزيادي أن وفاته كانت في آخر يوم من شهر ربيع الآخر

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (10/ 44) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    قَالَ أبي كُنَّا عِنْد سُلَيْمَان بن حَرْب فَذَكرنَا الْمسْح على الْخُفَّيْنِ فَذَكرنَا أَحَادِيث فَجعل سُلَيْمَان بن حَرْب يَقُول ذَا لَا يحْتَمل وَذَا مَا أَدْرِي قُلْنَا إيش عنْدك قَالَ خَالِد عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ عُمَرَ قَالَ يسمح حَتَّى يأوي إِلَى فرَاشه قُلْنَا خَالِد لم يسمع من أبي عُثْمَان شَيْئا يَقُول ذَلِك بعض النَّاس ويروي عَن النَّبِي صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يُوَقت وَيَقُول خَالِد عَن أبي عُثْمَان كَأَنَّهُ لم يرضى مِنْهُ بذلك

    العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (2/ 541) الصفحة
  • بدر الدين العيني

    وواشح من الأزد، أبو أيوب البصرى، نزل مكة وكان قاضيها، سمع جرير بن حازم، وشعبة، والحمادين، وسعيد بن زيد، ومبارك بن فضالة، وآخرين. سمع منه يحيى بن سعيد، وأحمد بن حنبل، وإسحاق ابن راهويه، والحميدى، وعثمان بن أبى شيبة، والبخارى، وأبو داود، وأبو حاتم، وآخرون كثيرون. وقال أبو حاتم: سليمان بن حرب إمام من الأئمة، كان لا يدلس ويتكلم فى الرجال والفقه، وليس بدون عفان، ولعله أكبر منه، وقد ظهر من حديثه نحو عشرة آلاف، ما رأيت فى يده كتابًا قط، وهو أحب إلىَّ من أبى سلمة التبوذكى فى حماد ابن سلمة وفى كل شىء، وكانت وفاته فى ربيع الآخر سنة أربع وعشرين ومائتين، وكانت ولادته فيما ذكره البخارى سنة أربعين ومائة، وروى له الباقون، وأبو جعفر الطحاوى

    مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (1/ 433) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الحافظ أبو أيوب الواشحي الأزدي البصري قاضي مكة سمع شعبة والحمادين ومبارك بن فضالة وطبقتهم. وعنه أحمد وإسحاق وأبو زرعة وأبو حاتم والبخاري وأبو داود وأبو خليفة الجمحي وخلق. قال أبو حاتم إمام لا يدلس، ويتكلم في الرجال والفقه، وليس هو بدون عفان، وقد ظهر من حديثه نحو عشرة آلاف حديث، وما رأيت في يده كتابا قط، حضرت مجلسه ببغداد فحزر بأربعين ألفا، بنى له شبه منبر بجنب قصر المأمون فصعده وحضر المأمون والأمراء فأرسل للمأمون ستر شفاف وبقي يكتب ما يملي. قال يحيى بن أكثم: قال لي المأمون من تركت بالبصرة فوصفت له مشايخ منهم سليمان بن حرب. وقلت: هو ثقة حافظ للحديث عاقل في نهاية الستر والصيانة، فأمر بحمله إليه. وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة ثبتا صاحب حفظ. أنبأنا عبد الرحمن بن محمد أنا عمر بن محمد أنا أحمد بن الحسن أنا الحسن بن علي سنة ٤٥٢ أنا أحمد بن جعفر القطيعي نا أبو مسلم الكجي ثنا سليمان بن حرب نا شعبة عن عدي بن ثابت سمعت البراء قال: لما مات إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "له مرضع في الجنة " . أخرجه البخاري عن سليمان بن حرب قال حنبل وغيره: مات سنة أربع وعشرين ومائتين. وله ترجمة وجلالة. كان عفان يعظمه، وذكر مرة لعلي بن المديني فجعل يثني عليه، ثم قال حدثنا يحيى بن سعيد القطان قال حدثني سليمان بن حرب عن حماد بن زيد

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 287) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : " ع" ابن بجيل الإمام الثقة الحافظ شيخ الإسلام أبو أيوب الواشحي (٢) الأزدي البصري قاضي مكة. أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، وغيره إجازة قالوا: أخبرنا عمر بن محمد أخبرنا هبة الله بن محمد أخبرنا ابن غيلان، أخبرنا أبو بكر الشافعي حدثنا إبراهيم بن عبد الله، حدثنا سليمان بن حرب حدثنا شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير، عن أبي موسى قال: قال رسول الله ﷺ : "من سمع بي من يهوددي، أو نصراني ثم لم يسلم دخل النار" (٣) . حدث عن: شعبة، وحوشب بن عقيل والأسود بن شيبان، ويزيد بن إبراهيم، ومبارك بن فضالة، وحماد بن سلمة وبسطام بن حريث والسري بن يحيى، وجرير بن حازم وسليمان بن المغيرة، وسلام بن أبي مطيع ومحمد بن طلحة من مصرف وعدة. وعنه: البخاري وأبو داود والحميدي، ومات قبله وعمرو بن علي الفلاس، ويحيى بن موسى خت، ومحمد بن يحيى الذهلي والحسن بن علي الخلال، وحجاج بن الشاعر وأحمد بن سعيد الدارمي، وعباس الدوري وعبد بن حميد والدارمي وأبو زرعة ومحمد بن الضريس، وأبو مسلم الكجي وأبو خليفة، وخلق كثير. ومن القدماء: يحيى بن سعيد القطان وأحمد بن حنبل. قال أبو حاتم: سليمان بن حرب: إمام من الأئمة كان لا يدلس، ويتكلم في الرجال وفي الفقه، وليس بدون عفان ولعله أكبر منه، وقد ظهر له نحو من عشرة آلاف حديث، وما رأيت في يده كتابًا قط، وهو أحب إلي من أبي سلمة التبوذكي في حماد بن سلمة وفي كل شيء، ولقد حضرت مجلس سليمان بن حرب ببغداد فحزروا من حضر مجلسه: أربعين ألف رجل وكان مجلسه عند قصر المأمون فبنى له شبه منبر فصعد سليمان وحضر حوله جماعة من القواد عليهم السواد والمأمون فوق قصره وقد فتح باب القصر وقد أرسل ستر شف، وهو خلفه، وكتب ما يملى فسئل سليمان أول شيء حديث حوشب بن عقيل، فلعله قد قال: حدثنا حوشب بن عقيل أكثر من عشرات مرات، وهم يقولون: لا نسمع فقام مستمل ومستمليان، وثلاثة كل ذلك يقولون: لا نسمع حتى قالوا: ليس الرأي إلَّا أن يحضر هارون المستملي فلما حضر قال: من ذكرت؟ فإذا صوته خلاف الرعد فسكتوا وقعد المستملون كلهم فاستملى هارون، وكان لا يسأل عن حديث إلَّا حديث من حفظه. وسئل عن حديث فتح مكة فحدثنا به من حفظه فقمنا فأتينا عفان فقال: ما حدثكم أبو أيوب؟ فإذا هو يعظمه. قال أبو حاتم الرازي أيضًا: كان سليمان بن حرب قل من يرضى من المشايخ، فإذا رأيته قد روى عن شيخ فاعلم أنه ثقة. قال يعقوب الفسوي: سمعت سيلمان بن حرب يقول: طلبت الحديث سنة ثمان، وخمسين ومائة، واختلف إلى شعبة فلما مات جالست حماد بن زيد تسع عشرة سنة حتى مات وأعقل موت ابن عون، وكنت لا أكتب عن حماد بن زيد حديث ابن عون كنت أقول: رجل قد أدركت موته ثم إني كتبته بعد. قال محمد بن يحيى الصولي: حدثنا المقدمي القاضي حدثنا أبي حدثنا يحيى بن أكثم قال: قال لي المأمون: من تركت بالبصرة؟ فوصفت له مشايخ منهم سليمان بن حرب، وقلت: هو ثقة حافظ للحديث عاقل في نهاية الستر والصيانة فأمرني بحمله إليه فكتبت إليه في ذلك فقدم، فاتفق أني أدخلته إليه وفي المجلس ابن أبي دواد وثمامة، وأشباه لهما فكرهت أن يدخل مثله بحضرتهم، فلما دخل سلم فأجابه المأمون، ورفع مجلسه ودعا له سليمان بالعز والتوفيق. فقال ابن أبي دواد: يا أمير المؤمنين نسأل الشيخ عن مسألة؟ فنظر المأمون إليه نظر تخيير له فقال سليمان: يا أمير المؤمنين حدثنا حماد بن زيد قال: قال رجل لابن شبرمة: أسألك؟ قال: إن كانت مسألتك لا تضحك الجليس، ولا تزري بالمسؤول فسل. وحدثنا وهيب قال: قال إياس بن معاوية: من المسائل ما لا ينبغي للسائل أن يسأل عنها، ولا للمجيب أن يجيب فيها فإن كانت مسألته من غير هذا فليسأل، وإن كانت من هذا فليمسك. قال: فهابوه فما نطق أحد منهم حتى قام، وولاه قضاء مكة فخرج إليها. قال أحمد بن سنان: حدثنا المسعري قال: جاء رجل إلى سليمان بن حرب فقال: إن مولاك فلانًا مات وخلف قيمة عشرين ألف درهم قال: فلان أقرب إليه مني المال لذاك دوني قال: وهو يومئذ محتاج إلى درهم. قال الخطيب: ولي سليمان قضاء مكة سنة أربع عشرة ومائتين ثم عزل سنة تسع عشرة ومائتين. أنبأنا ابن علان وطائفة سمعوا أبا اليمن الكندي أخبرنا القزاز أخبرنا الخطيب، أخبرنا البرقاني حدثنا الحسين بن علي التميمي حدثنا أبو عوانة الإسفراييني، حدثنا أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي، سمعت علي بن المديني سنة عشرين ومائتين وقد ذكر له سليمان بن حرب فجعل يكثره فقال: حدثنا يحيى بن سعيد حدثني سليمان بن حرب عن حماد بن زيد قال: ما أخاف على أيوب، وابن عون إلَّا الحديث. أبو عبيد الآجري: سمعت أبا داود يقول كان سليمان بن حرب يحدث بحديث ثم يحدث بحديث ثم يحدث به كأنه ليس ذاك. قال الخطيب: كان يحدث على المعنى فتتغير ألفاظ الحديث في روايته. قال الإمام أحمد كتبنا عن سيلمان بن حرب، وابن عيينة حي. قال يعقوب بن شيبة: حدثنا سليمان بن حرب، وكان ثقة ثبتا صاحب حفظ. وقال النسائى: ثقة مأمون. وقال البخاري: قال سليمان بن حرب: ولدت في صفر سنة أربعين ومائة. وقال ابن سعد وغيره: رجع من مكة، وصرف من قضائها ومات بالبصرة في ربيع الآخر سنة أربع وعشرين ومائتين

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (8/ 406) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١٦ · في أسانيدنا ١٠

تلاميذه

يذكر المزي ٢٢ · في أسانيدنا ١٨

و١ غيرهم

في كتبنا

  • السنن الكبرى للبيهقي١٩٧ موضعًا
  • سنن الدارمي١٦٦ موضعًا
  • صحيح البخاري١٤٣ موضعًا
  • المعجم الكبير للطبراني١٤١ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين١٠٧ موضعًا
  • سنن أبي داود٦٦ موضعًا
  • المنتخب من مسند عبد بن حميد٥١ موضعًا
  • شرح معاني الآثار٤٥ موضعًا
  • مسند أحمد٤١ موضعًا
  • مصنف ابن أبي شيبة٢٣ موضعًا
  • السنن الكبرى للنسائي٢٠ موضعًا
  • الأدب المفرد١٧ موضعًا
  • الدعاء للطبراني١٥ موضعًا
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)١٥ موضعًا
  • سنن النسائي (المجتبى)١٤ موضعًا
  • تركة النبي صلى الله عليه وسلم٩ مواضع
  • سنن الدارقطني٩ مواضع
  • جامع الترمذي٨ مواضع
  • صحيح مسلم٨ مواضع
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث٦ مواضع
  • مسند ابن الجعد٦ مواضع
  • الآحاد والمثاني٥ مواضع
  • خلق أفعال العباد٣ مواضع
  • سنن ابن ماجه٣ مواضع
  • مسند الشهابموضعان
  • طرق حديث من كذب علي متعمداموضعان
  • الأربعون في دلائل التوحيدموضع واحد
  • فضائل الأوقاتموضع واحد
  • ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهينموضع واحد
  • شعار أصحاب الحديثموضع واحد
  • من حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسيموضع واحد
  • مسند عبد الله بن أبي أوفىموضع واحد
  • العقل وفضلهموضع واحد
  • مكارم الأخلاق لابن أبي الدنياموضع واحد
  • ما روي في الحوض والكوثرموضع واحد
  • الكرم والجود وسخاء النفوسموضع واحد
  • مسند أبي يعلى الموصليموضع واحد
  • صحيح ابن خزيمةموضع واحد