أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد
- الكنية
- أبو عبد الله
- النسب
- البغدادي، الصوفي
- الوفاة
- 306هـ
- البلد
- بغداد
ما قاله النقاد فيه، ١٧
- الخطيب البغدادي
قال الخطيب: أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد أبو عبد الله الصوفي، سمع علي بن الجعد، وأبا نصر التمار، ويحيى بن معين، وأبا الربيع الزهراني، وسويد بن سعيد وطبقتهم، وعنه أبو سهل بن زياد، والجعابي، وابن الزيات، وابن المظفر، وجماعة يتسع ذكرهم، قال: وكان ثقة، فمما أنكر عليه: حديثه عن سويد، عن مالك، عن الزهري، عن أنس، عن أبي بكر رضي الله عنه: " أن النبي صلى الله عليه وسلم أهدى جملا لأبي جهل "
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 429) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وثقه الدارقطني
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 429) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وقال البرقاني عن الدارقطني: وهم فيه الصوفي وهما قبيحا، وهو في الموطأ رواية سويد وغيره، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر " أن النبي صلى الله عليه وسلم - مرسلا – أهدى. . . ".
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 429) الصفحة - شمس الدين الذهبي
مشهور
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 429) الصفحة - أحمد بن جعفر ابن المنادي البغدادي
قال ابن المنادي: كتبت عنه على إغماض
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 429) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
آخر من حدث عنه أبو الحسن: علي بن عمر الحربي، والحديث الذي أنكره ابن معين على سويد إنما رواه مالك في الموطأ عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، فأغرب سويد بروايته له عن الزهري عن أنس، واشتهر عن الصوفي عن سويد، وخالفه غيره عن سويد، فرواه كما في الموطأ، والظاهر أن الوهم فيه من سويد
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 429) الصفحة - أبو بكر الإسماعيلي
قال الإسماعيلي: أنكروه على الصوفي، فأخرج أصله العتيق
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 429) الصفحة - عبيد بن محمد بن القاسم الوراق
وقال أحمد بن محمد بن ياسين: سألت عبيد بن محمد الحافظ عن هذا الحديث فقال: هو كذب، ثم قال: من حدث به ؟ قلت: شيخ بالحربية يقال له: أحمد بن الحسن الصوفي
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 429) الصفحة - شمس الدين الذهبي
مشهور.] وثقه الدارقطني. وقال ابن المنادى: كتب عنه على إغماض
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (1/ 91) الصفحة - الخطيب البغدادي
أبو عبد الله الصوفي. سمع علي بن الجعد، وأبا نصر التمار، ويحيى بن معين، وإبراهيم بن زياد سبلان، ومحمد بن يوسف المصيصي، وأبا الربيع الزهراني، وإسحاق بن إسماعيل الطالقاني، وأحمد بن جناب المصيصي، وسويد بن سعيد الحديثي، وأبا خيثمة زهير بن حرب، وغيرهم من طبقتهم. روى عنه أبو سهل بن زياد، ومحمد بن عمر ابن الجعابي، والحسن بن أحمد السبيعي، وعبد الله بن إبراهيم الزبيبي، وأبو حفص ابن الزيات، ومحمد بن المظفر، وجماعة يتسع ذكرهم، وكان ثقة. أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدويي بنيسابور، وأبو الفضل عمر بن أبي سعد الهروي، واللفظ له قالا: حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن الحسن من كتابه الأصل بانتقاء أبي محمد بن صاعد وأبي محمد بن مظاهر. وحدثنا أبو طالب يحيى بن علي بن الطيب الدسكري بحلوان، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن القاسم العبدي بجرجان، قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا مالك، عن الزهري، عن أنس بن مالك، عن أبي بكر: أن النبي ﷺ أهدى جملا لأبي جهل. أخبرنا البرقاني، قال: سألت أبا بكر الإسماعيلي عن حديث الصوفي أحمد بن الحسن، عن سويد، عن مالك، عن الزهري، عن أنس، عن أبي بكر: أهدى رسول الله ﷺ جملا لأبي جهل، فقال لي: حدثناه بحضرة ابن صاعد، وابن مظاهر، فاختلفا فيه، فقال: إما ابن ظاهر قال: هو صحيح، أو ابن صاعد قاله - قال البرقاني: ذهب علي كيف قال الإسماعيلي - وقال الآخر: ليس بصحيح، فأخرج الصوفي أصله العتيق، فكان كما قال. قال البرقاني: وحدثناه عن الصوفي أيضا أبو أحمد الغطريفي كذلك، وذكر القصة فيه نحو هذا. قال البرقاني: هذا الحديث خطأ دخل حديث في حديث، قرأت في سماع محمد بن أبي الفوارس من أبي عبد الله محمد بن العباس العصمي، عن أحمد بن محمد بن ياسين، قال: سمعت عبيد بن محمد الحافظ، وسألته عن حديث سويد، عن مالك، عن الزهري، عن أنس، عن أبي بكر أن النبي ﷺ أهدى جملا لأبي جهل، فقال: كذب، من حدث به؟ قلت: شيخ قريب من الحربية يقال له أحمد بن الحسن الصوفي. قال العصمي: إنما دخل ابن ياسين بغداد بعد سنة اثنتين وثمانين ومائتين، ولم يكن الصوفي في ذلك الوقت مشهورا، فلهذا دل عليه فقال شيخ من الحربية. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: سئل أبو الحسن الدارقطني عن حديث أنس بن مالك، عن أبي بكر: أن النبي ﷺ نحر جملا لأبي جهل، فقال: رواه أبو عبد الله ا صوفي، عن سويد بن سعيد، عن مالك، عن الزهري، عن أنس، ووهم الصوفي فيه وهما قبيحا. قلت: ليس الوهم من الصوفي لأنه قد توبع عليه، وإنما الوهم من سويد. وقد أخبرنا عبيد الله بن أبي الفتح، قال: قال لنا أبو الحسن الدارقطني، وذكر هذا الحديث: هكذا حدث به الصوفي عن سويد، وكذا وقع في كتابه، وهو في الموطأ، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر: أن النبي ﷺ أهدى جملا لأبي جهل. وقد حدث به غير الصوفي أيضا عن سويد، عن مالك، عن الزهري، فوافق الصوفي. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: حدثنا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه بالطابران، قال: حدثنا يعقوب بن يوسف الأخرم بنيسابور، قال: حدثنا سويد بن سعيد، عن مالك، عن الزهري، عن أنس، عن أبي بكر: أن النبي ﷺ أهدى جملا لأبي جهل. يعقوب هذا هو والد أبي عبد الله بن الأخرم الحافظ النيسابوري، وهو عندهم من الثقات، وقد رواه عنه ابنه أبو عبد الله أيضا. وأخبرناه إبراهيم عن عمر البرمكي، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، ومحمد بن عبدة بن حرب القاضي قالا: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا مالك، عن الزهري، عن أنس، عن أبي بكر الصديق: أن النبي ﷺ أهدى جملا لأبي جهل. لم أره عن محمد بن عبدة إلا من رواية الأزدي عنه، وفي الأزدي نظر، ومحمد بن عبدة متروك، والتعويل على رواية يعقوب بن يوسف الأخرم في متابعته الصوفي، فبرئ الصوفي من عهدة هذا الحديث، وحصل الحمل فيه على سويد. على أن هذا الحديث هو مما أنكره الناس قديما على سويد. قرأت في سماع ابن أبي الفوارس من العصمي، عن أبي إسحاق بن ياسين، قال: سمعت علان بن عبد الصمد يقول: سمعت أبا داود السجستاني، قال: سمعت يحيى بن معين، وقال له الفضل بن سهل الأعرج: يا أبا زكريا، سويد الحدثاني عن مالك عن الزهري عن أنس عن أبي بكر: أن النبي ﷺ أهدى جملا لأبي جهل؟ فقال يحيى: لو أن عندي فرسا خرجت أغزوه. أخبرنا أبو نصر أحمد بن إبراهيم المقدسي بساوة، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر الفقاعي بأرمية، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، قال: قصدت باب أبي الربيع الزهراني، واستأذنت، فخرجت جارية، وقالت: الشيخ مشغول. فجلست ساعة ثم قرعت فخرجت أيضا، وقالت: مشغول، فجلست أيضا ساعة ثم استأذنت، فخرجت، وقالت: مشغول، فقلت: قولي للشيخ بغدادي وصوفي وصاحب حديث! فقال: زبد بنرسيان، قولي ادخل، فدخلت، وبين يديه جام فالوذ، فلقمني لقمة، وقال: حدثني فليح، قال: حدثنا الزهري، قال: حدثنا أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : من لقم أخاه لقمة حلواء، ولم يكن ذلك مخافة من شره، ولا رجاء لخيره، صرف الله عنه سبعين بلوى في القيامة. هذا حديث منكر جدا وإسناده صحيح، وقد كنت أظن الحمل فيه على الفقاعي، حتى ذكر لي عبد الغفار بن عبد الواحد الأرموي، أن محمد بن جعفر الفقاعي مشهور عندهم ثقة، قال: ومات بعد سنة سبعين وثلاثمائة، ولم يدرك الصوفي، وإنما يروي عن عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، وأبي بكر ابن الأنباري، وطبقتهما. ثم أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن إسماعيل البزاز، قال: حدثنا أبو القاسم ابن السوطي الحسين بن محمد بن إسحاق البزاز، قال: سمعت أبا الطيب محمد بن الفرخان الدوري يقول: سمعت أحمد بن عبد الجبار الصوفي يقول: لما مضيت إلى أبي الربيع الزهراني إلى البصرة لأسمع منه الحديث، وكان رأيه رأي الصوفية، ضربت الباب فقالت الجارية: هو على حاجة، فقلت لها: قولي له: صوفي بغدادي صاحب حديث! فقال: افتحي له. فدخلت إليه، فقال: إذا كان الصوفي بغداديا صاحب حديث، فهو الزبد بالنرسيان، ادن يا غلام. ثم ناولني لقمة فالوذ، ثم قال لي: كل. ثم قال: اكتب: حدثني فليح بن سليمان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : من لقم أخاه المسلم لقمة حلوى لا يرجو بها خيره، ولا يتقي بها شره لا يريد بها إلا الله، وقاه الله مرارة الموقف يوم القيامة. فبانت لنا علة الحديث الأول إذ الحمل فيه على محمد بن الفرخان، ونرى أن الفقاعي عنه رواه، وسقط اسم محمد بن الفرخان من كتاب شيخنا المقدسي، والله أعلم. وقد بينا حال ابن الفرخان فيما تقدم من كتابنا، وأنه ذاهب الحديث. وأما الخلاف في الإسناد بين رواية الفقاعي وابن السوطي، فغير ممتنع أن يكون من جهة ابن الفرخان، وأنه كان يرويه على ما يتفق له أو من جهة ابن السوطي، فإنه أيضا ظاهر التخليط، والله أعلم. أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وأبو عبد الله الصوفي الكبير بالجانب الغربي في شارع الكبش كبير السن، كتب عنه بإغماض. ذكر أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي النيسابوري أنه سأل أبا الحسن الدارقطني، عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، فقال: ثقة. قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: توفي أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي يوم الجمعة لخمس بقين من رجب سنة ست وثلاثمائة، ودفن في ذلك اليوم، ولم يغير شيبه
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (5/ 132) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
أبو عبد الله الصوفي الكبير البغدادي. حدث عن: محمد بن نعيم السواق، وزهير بن حرب، وعلي بن الجعد، وأبي نصر التمار، ويحيى بن معين، وسويد الحدثاني، وإسحاق بن إسماعيل الطالقاني، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني، وأكثر عنه في " معاجمه " ، وأبو سهل بن زياد، ومحمد بن عمر الجعابي، وابن عدي، وابن السني، والرامهرمزي، وابن المقرئ، وابن حبان في " صحيحه " ، وأبو حفص بن الزيات، وأبو بكر الإسماعيلي في " معجمه " ، وسكت عنه. قال الدارقطني، والحاكم أبو عبد الله، وأبو حازم عمر بن أحمد العبدوي، والخطيب، وابن الجوزي، والصفدي: ثقة. وقال الخليلي: ثقة مخرج في الصحيح. وقال السمعاني: كان من الثقات المكثرين، له رحلة في طلب الحديث. وقال الذهبي: الشيخ المحدث الثقة المعمر، كان صاحب حديث وإتقان. وقال ابن المنادي: كبير السن كتبت عنه بإغماض. ولأجل كلام ابن المنادي هذا أدخله الذهبي في " الميزان " ، وقد أنكر عليه حديثه عن سويد الحدثاني، عن مالك عن الزهري عن أنس عن أبي بكر أن النبي – صلى الله عليه وسلم – أهدى جملا لأبي جهل. وقد بين الخطيب في " تاريخه " ، وغيره، أن العهدة والوهم فيه ليس منه، وقال الألباني ثقة. مات يوم الجمعة لخمس بقين من رجب سنة ست وثلاثمائة ودفن في ذلك اليوم ولم يغير شيبه. - سؤالات السلمي (٢) ، سؤالات مسعود (١٣١) ، الإرشاد (٢/ ٦١٠) ، السنن الكبرى (٥/ ٢٣٠) الأنساب (٣/ ٥٦٦) ، المنتظم (١٣/ ١٨٢) ، تاريخ بغداد (٤/ ٨٢ – ٨٣) ، النبلاء (١٤/ ١٥٢) ، تاريخ الإسلام (٢٣/ ١٨٦) ، الميزان (١/ ٩١) ، علل الدارقطني (٥/ ٢٢٦) ، طبقات الحنابلة (١/ ٣٦) ، الصحيحة (٢/ ١٦٨/ ٦١١) . • قلت: (ثقة متقن)
إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني (ص 101) الصفحة - توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتاني
أبو عَبد الله البغدادي الصوفي الكبير. احترازًا من: أحمد بن الحسين الصوفي الصغير. سمع من: علي بن الجعد، ويحيى بن معين، والهيثم بن خارجة، وأبي نصر التمار، وأحمد بن جناب، وسويد بن سعيد، وعدة. حدَّث عنه: أبو الشَّيخ ابن حيان، وأبو حاتم بن حبَّان، وأبو بكر الإسماعيلي، وأبو أحمد بن عدي، وعَبد الله بن إبراهيم الزبيبي، وأبو حفص بن الزيات، ومحمد بن المظفر، وعلي بن عُمر الحربي السكري. وثقه أبو بكر الخطيب، وغيره. قال الذَّهبي: الشَّيخ المحدِّث الثقة المعُمر .. ، كان صاحب حديث وإتقان، روى عن: يحيى بن معين نسخة، وقعت لنا بعلو باهر. وقال: ولد في حدود سنة عشر ومئتين؛ وسمع في سنة سبع وعشرين ومئتين. وقال: مات في عشر المئة في شهر رجب سنة ست وثلاث مئة ببغداد. "سير أعلام النبلاء" (١٤/ ١٥٢)
تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب (1/ 146) الصفحة - مقبل بن هادي الوادعي
* قال الحاكم رحمه الله (ج ٢ ص ١٣٩ ح ٢٦٠٠) : أخبرناه أبو الوليد أحمد بن الحسن بن عبد الجبار. ترجمه الذهبي رحمه الله في " السير " (ج ١٤ ص ١٥٢) فقال رحمه الله: (الصوفي) الشيخ، المحدث، الثقة، المعمر، أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد البغدادي، الصوفي الكبير احترازا من أحمد بن الحسين الصوفي الصغير. ولد في حدود سنة عشر ومائتين. مات في عشر المائة في شهر رجب سنة ست وثلاثمائة ببغداد. وثقه الخطيب وغيره وكان صاحب حديث وإتقان
رجال الحاكم في المستدرك رجال الحاكم في المستدرك (1/ 141) الصفحة - أبو إدريس شريف بن صالح التشادي
أبو عبد الله، البَغْدَادِيُّ (١٢٣) الصُّوفِيُّ (١٢٤) ، الكبير. روى عن: إبراهيم بن أبي خالد الكَلْبِيِّ، وإبراهيم بن زياد سبلان، وإبراهيم بن محمد عرعرة، وإبراهيم بن موسى المُؤدِّب المَرْوَزِيِّ، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقِيِّ، وأحمد بن الأزهر النَّيسابوريِّ، وأحمد بن جناب المصيصيِّ، وأحمد بن علي المُؤدِّب، وأحمد بن محمد بن يحيى القَطَّان، وإسحاق بن إسماعيل الطَّالقَانِيِّ، وإسماعيل بن إبراهيم بن بسام البَغْدَادِيِّ، والحارث بن سريج النَّقال، والحسن بن حماد الحَضْرَمِيِّ، والحسن بن حماد الضَّبِّيِّ، والحسن بن محمد بن أيوب السَّعْدِيِّ، والحكم بن موسى، وحميد بن أحمد الخَزَّاز، وخلف بن سالم المَخْزُومِيِّ، وداود بن رشيد الهَاشِمِيِّ، وداود بن عمرو الضَّبِّيِّ، وأبي خيثمة زُهير بن حرب، وسُريج بن يونس، وسعيد بن يحيى الأُمَوِيِّ، وسفيان بن محمد، وسليمان بن أيوب، وأبي الربيع سليمان بن داود الزَّهْرَانِيِّ، وأبي داود سليمان بن داود المباركيِّ، وسهل بن زنجلة، وسويد بن سعيد، وشجاع بن مخلد الفَلَّاس، وعبد الرحمن بن صالح الأزْدِيِّ، وعبد الصمد بن يزيد الصَّائِغ، وعبد الله بن داهر الأحمريِّ، وعبد الله بن العباس الشَّطَوِيِّ، وعبد الله بن عمر بن أبان، وعبد الله بن الوَضَّاح، وعبد الله الرُّومِيِّ، وعبد الملك بن عبد ربه الطَّائِيِّ، وأبي نصر التمَّار عبد الملك بن عبد العزيز القُشَيْرِيِّ، وعبيد الله بن عمر القَوَارِيرِيِّ، وعبيد الله العيشيِّ، وعثمان بن سعيد الكندِيِّ، وعثمان بن أبي شيبة، وعلي بن الجَعد، وعمر بن إسماعيل بن مُجالد الكُوفِيِّ، وعمرو بن مالك الرَّاسِبِيِّ، وعلي بن عيسى الكُوفِيِّ، وعيسى بن سالم الشَّاشِيِّ، ومحرز بن عون بن أبي عون الهِلَالِيِّ، ومحمد بن أحمد بن زيدة المذاريِّ، ومحمد بن أحمد بن أبي القاسم البَغَوِيِّ، ومحمد بن إسحاق المُسَيَّبيِّ، ومحمد بن بكار بن الرَّيَّان الهَاشِمِيِّ مولاهم، ومحمد بن حاتم بن ميمون البَغْدَادِيِّ، ومحمد بن حاتم بن سليمان الزميِّ الخُرَاسَانِيِّ، ومحمد بن صالح الفَزَارِيِّ، ومحمد بن عبَّاد المَكيِّ، ومحمد بن عُبادة بن البختريِّ، ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنْطَاكِيِّ، ومحمد بن عبد الله الأرزيِّ، ومحمد بن عيسى، ومحمد بن الفرج بن عبد الوارث القُرَشِيِّ، ومحمد بن قدامة الجَوْهَرِيِّ، ومحمد بن كثير بن مروان الفهرِيِّ، ومحمد بن نعيم السواق، ومحمد بن يحيى بن أبي سمينة، ومحمد بن يوسف الغَضِيْضِيِّ، ومصعب بن عبد الله الزُّبَيْرِيِّ، وأبي عمران موسى بن محمد بن سعيد البَصْرِيِّ، ومنصور بن أبي مزاحم، ونعيم بن الهيثم، وهارون بن معروف، والهيثم بن خارجة، والوليد بن شجاع، ويحيى بن أيوب المقابريِّ، ويحيى بن سعيد الأُمَوِيِّ، ويحيى بن معين، ويحيى بن يوسف بن أبي كريمة الزميِّ، وأبي بكر بن أبي شيبة. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه" ، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعِيليُّ، وأحمد بن شعيب بن صالح الوَرَّاق، وأحمد بن على المعْتزِلِيُّ - شيخ المعتزلة -، وأحمد بن محمد المَالِينِيُّ، وأحمد بن محمود الشَّمْعِيُّ، وإسماعيل بن علي الفحَّام، وأبو الوليد حسان بن محمد الفقيه النَّيسَابورِيُّ، والحسن بن أحمد السَّبِيعِيُّ، والحسن بن جعفر بن محمد السمسار الحَرْبِيُّ، وأبو علي الحسين بن محمد التمَّار، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطَّبَرانِيُّ، وعاصم بن عمر المقدميُّ، وعبد الخالق بن الحسين بن محمد بن أبي روبا، وعبد العزيز بن جعفر الخرقِيُّ، وعبد الله بن إبراهيم الزَّيْنَبِيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عَدِي الحافظ الجُرْجَانِيُّ، وأبو الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر الأصْبَهَانِيُّ، وأبو الحسن عثمان بن الحسين الخرقيُّ، وعلي بن أحمد بن علي الأنْصَارِيُّ الخَرْرَجِيُّ، وأبو الحسن علي بن الحسن بن عبد العزيز الهَاشِمِيُّ، وأبو الحسن علي بن عمر الحربيُّ - وهو آخر من حدَّث عنه -، وعلي بن الحسين بن محمد الورَّاق، وأبو حفص عمر بن بشران السكرِيُّ، وعمر بن علي البَغْدَادِيُّ، وعمر بن محمد بن علي بن الزيَّات، وأبو القاسم عمر بن محمد بن يوسف الكاتب، وأبو جعفر عمر بن محمد بن يوسف، ومحارب بن محمد القاضِي، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن حامد العطَّار، وأحمد بن أحمد بن موسى الأهْوَازِيُّ، ومحمد بن إسماعيل بن العبَّاس المُسْتَمْلِي، وأبو عمرو محمد بن جعفر بن محمد بن مطر النَّيْسَابُورِيُّ، ومحمد بن الحسن بن سليمان القزوينِيُّ، وأبو الفتح محمد بن الحسين الأزْدِيُّ، وأبو بكر محمد بن الحسين الآجُرَّيُّ، ومحمد بن حميد بن سهيل المخرمِيُّ، ومحمد بن زرعان الأنْمَاطِيُّ، ومحمد بن علي بن الحسين العطويُّ، وأبو الحسين محمد بن علي بن عبد الله السلميُّ، وأبو بكر محمد بن عمر الجَعَابِيُّ، وأبو الحسين محمد بن المظَّفر البزَّاز، وهاشم بن الحارث المَرْوَزِيُّ، وأبو سهل بن زياد القطَّان، وأبو حفص بن الزيَّات. قال ابن المنادي كما في "تاريخ بغداد" (٥/ ١٣٧) ، و "الميزان" (١/ ٩١) ، و "اللسان" (١/ ٢٤٩) : "كتبتُ عنه - وفي رواية كُتِبَ عنه - على إغماض" . وقال الخطيب في "التاريخ" (٥/ ١٣٢) : "كان ثقةً" . وقال الخَلِيليُّ في "الإرشاد" (١٩٢) : "ثقةٌ، مخرجٌ في الصحيح" . وقال السَّمْعَانيُّ في "الأنساب" (٤/ ٥٦٦) : "كان من الثقات المكثرين، له رحلة في طلب الحديث" . وقال أبو عبد الرحمن السُّلَمِيُّ في "سؤالاته" (ت ٢) : "وسألته - أي الدَّارَقُطْنِيَّ - عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُّوفيِّ، فقال: ثقةٌ" . وقال الذَّهبيُّ في "سير الأعلام" (١٤/ ١٥٢) : "الشيخ المحدِّثُ الثقةُ المعمَّر، … وثَّقه أبو بكر الخطيب وغيره، وكان صاحب حديث وإتقان" . وقال أيضًا في "الميزان" (١/ ٩١) : "مشهورٌ، وثَّقه الدارقطنيُّ" . وقال ابن الجَوْزِيِّ في "المنتظم" (٦/ ١٤٩) : "كان ثقة" . وقال ابن العِمَاد في "شذرات الذَّهب" (٢/ ٢٤٧) : "كان ثقةً، صاحب حديث" . ووثَّقه كذلك أبو حازم عمر بن أحمد العَبْدَويُّ الحافظ كما في "السنن الكبرى" (٥/ ٢٣٠) . وقد أُنكِر عليه حديث أبي بكر رضي الله عنه مرفوعًا: "أنَّ النبي ﷺ أهدي جملًا لأبي جهل" . قال الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" (١/ ٢٤٩) : "فمما أنكر عليه حديثه عن سويد، عن مالك، عن الزُّهريِّ، عن أنس عن أبي بكر رضي الله عنه : أنَّ النبي ﷺ أهدى جملًا لأبي جهل" . قال الإسماعيليُّ: أنكروه على الصُّوفِيِّ فأخرج أصله العتيق. وقال أحمد بن محمد بن ياسين، سألتُ عبيد بن محمد الحافظ عن هذا الحديث، فقال: هو كذبٌ؛ ثمَّ قال: من حدَّث به، قلتُ: شيخ بالحربية يقال له أحمد بن الحسن الطُّوفي. وقال البرقانيُّ عن الدَّارقطنيِّ: وَهِمَ فيه الصُّوفي وهمًا قبيحًا وهو في الموطإ من رواية سويد وغيره عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر أنَّ النبي ﷺ مرسلًا: "أهدى … " . قال الخطيب: وقد توبع الصُّوفي عليه عن سويد؛ فالظاهر أنَّ الوهم فيه منه - أي من سويد -، رواه أبو عبد الله بن الأخرم، وأبو النضر محمد بن محمد الفقيه، كلاهما عن يعقوب بن يوسف بن الأخرم عن سويد، وهكذا رواه أبو الفتح الأزدي عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، ومحمد بن عبدة بن حرب، عن سويد، لكن بن حرب متروك. والأزدي فيه نظر، والتعويل على رواية ابن الأخرم بمتابعة الصوفي، وبرئ الصوفي من عهدته. ثم روى عن أبي داود السِّجستانيِّ قال: سمعت يحيى بن معين، وقال له الفضل بن سهل، حدثنا سويد، عن مالك، عن الزُّهريِّ، عن أنس، عن أبي بكر رضي الله عنه : "أن النبي ﷺ أهدى جملًا لأبي جهل" ، فقال يحيى: لو أنَّ عندي فرسًا خرجت أغزوه. قال الحافظ ابن حجر: والحديث الذي أنكره ابن معين على سويد، إنما رواه مالك في "الموطإ" عن عبد الله بن أبي بكر، وعمرو بن حزم، عن النبي ﷺ مرسلًا، فأغرب سويد روايته له عن الزهريِّ عن أنس. واشتهر عن الصوفيِّ عن سويد، وخالفه غيره عن سويد، فرواه كما في "الموطإ" ، والظاهر أنَّ الوهم. فيه من سويد " اهـ. وعبارة الخطيب في "التاريخ " (٥/ ١٣٤) : " ليس الوهم فيه من الصُّوفِيِّ؛ لأنه قد تُوبع عليه، وإنما الوهم من سويد - وساق الخطيب المتابعات، وقال: فبرئ الصوفي من عهدة هذا الحديث، وحصل الحمل فيه على سويد، على أن هذا الحديث هو ما أنكره الناس قديمًا على سويد ". وقال السَّمْعَانِيُّ أيضًا في "الأنساب " (٤/ ٥٦٦) : " واختلف عليه في حديث سويد، عن مالك، عن الزهريِّ عن أنس، عن أبي بكر: أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم "هدي جملًا لأبي جهل" . رواه الصوفيَّ عن سويد، والحمل فيه على سويد، لأنَّ يحيى بن معين قال: لو أنَّ عندي فرسًا خرجت أغزوه، يعني سويدًا، ورواه عن سويد غير الصوفيّ مثل يعقوب بن يوسف الأخرم النيسابوريّ والد أبي عبد الله الحافظ، وروى هذا الحديث ابنه - يعني أبا عبد الله بن الأخرم - عن أبيه، عن سويد، ورواه عن سويد: محمد بن عبدة بن حرب، على أنه متروك، والتعويل على رواية يعقوب في متابعة الصوفيِّ، وثَّقه أبو الحسن الدارقطني ". وقال البرقَانِيُّ كما في "تاريخ بغداد " (٥/ ١٣٣) : " هذا حديث خطأ، دخل حديث في حديث ". * توفي في رجب سنة ست وثلاثمائة. [*] أحمد بن الحسن الجراديُّ = أحمد بن الحسين الجراديُّ، يأتي، تصحف في "الثقات" (٨/ ٨٤) . [*] أحمد بن الحسن المدينيُّ = أحمد بن علي بن الحسن. يأتي، نُسب إلى جدِّه في "المجروحين" (١/ ٥٠٥)
ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان (1/ 263) الصفحة - أبو بكر الإسماعيلي
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ - بِانْتِقَاءِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، وَأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ مُظَاهِرٍ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ ⦗٣١٣⦘ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْدَى جَمَلًا لِأَبِي جَهْلٍ
المعجم في أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي المعجم في أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي (1/ 312) الصفحة - ابن قطلوبغا
سمع يحيى بن معين، والهيثم بن خارجة، وأقرانهما. قال الخليلي (٢) : ثقة مُخَرَّج في الصحيح. وقال الدارقطني (٣) : ثقة. وقال الخطيب: ثقة، أنكروا عليه حديث «أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم جملاً لأبي جهل» ثم رجح أنه كذلك عن سويد، وأن الحَمْل فيه على محمد بن الفَرُّخان. مات الصوفي سنة ست وثلاثمائة في رجب (٤)
الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (1/ 310) الصفحة - ابن قطلوبغا
قال ابن يونس (٤) : كان حافظاً للحديث روى عنه: محمد بن يوسف الهروي، توفي بمصر سنة (٢٦٨هـ) كُتِبَ (٥) عنه
الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (1/ 314) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٤٧ · في أسانيدنا ٠
- إبراهيم بن زياد عند المزي
- أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عرعرة السامي (إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند بن النعمان بن علجة بن الأقفع بن كزمان بن الحارث بن حارثة بن مالك بن سعد بن عبيدة بن الحارث بن سامة بن لؤي بن غالب) عند المزي
- أبو سليمان الضبي داود بن عمرو المسيبي (داود بن عمرو بن زهير بن عمرو بن جميل بن الأعرج بن عاصم بن ربيعة بن مسعود بن منقذ بن كوز بن كعب بن بجالة بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر، وقيل: ابن حميل بن حسان بن الأعرج، وقال الحاكم أبو أحمد: داود بن عمرو بن المسيب، ويقال: ابن زهير) عند المزي
- أحمد بن إبراهيم النكري أبو عبد الله (أحمد بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح بن منصور بن مزاحم) عند المزي
- أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم عند المزي
- أحمد بن جناب بن المغيرة عند المزي
- أحمد بن علي بن الحسن عند المزي
- إسحاق بن إسماعيل عند المزي
- إسماعيل بن إبراهيم بن بسام عند المزي
- الحارث بن سريج عند المزي
- الحسن بن حماد بن كسيب عند المزي
- الحكم بن موسى بن أبي زهير (الحكم بن موسى بن أبي زهير: شيرزاد) عند المزي
- الهيثم بن خارجة عند المزي
- الوليد بن شجاع بن الوليد بن قيس (الوليد بن شجاع بن الوليد بن قيس: ابن أبي بدر) عند المزي
- داود بن رشيد عند المزي
- زهير بن حرب بن شداد عند المزي
- سريج بن يونس بن إبراهيم عند المزي
- سليمان بن داود عند المزي
- سليمان بن داود (سليمان بن داود، ويقال: سليمان بن محمد بن سليمان) عند المزي
- سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار عند المزي
- شجاع بن مخلد عند المزي
- عبد الرحمن بن صالح (عبد الرحمن بن صالح, ويقال: اسم جده عجلان) عند المزي
- عبد الله بن الوضاح بن سعيد (عبد الله بن الوضاح بن سعيد, ويقال: ابن سعد) عند المزي
- عبد الله بن داهر بن يحيى بن داهر (عبد الله بن داهر بن يحيى بن داهر، وقيل: عبد الله بن محمد) عند المزي
- عبد الله بن عمر بن أبان الجعفي (عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح بن عمير) عند المزي
- عبيد الله بن عمر بن ميسرة عند المزي
- عبيد الله بن محمد بن حفص القرشي (عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر) عند المزي
- عمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد عند المزي
- عمرو بن مالك بن عمر عند المزي
- عيسى بن سالم عند المزي
و١٧ غيرهم
تلاميذه
يذكر المزي ٨ · في أسانيدنا ٠
- أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد البستي (محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن سهيد بن هدية بن مرة بن سعد بن يزيد بن مرة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم) عند المزي
- أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس عند المزي
- الحسن بن أحمد بن صالح عند المزي
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير عند المزي
- عبد الله بن إبراهيم بن جعفر بن بيان عند المزي
- عمر بن محمد بن علي الزيات الصيرفي (عمر بن محمد بن علي بن يحيى بن موسى بن يونس بن أنانوش) عند المزي
- مالك بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو (مالك بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو، وأكثر ما يأتي منسوبا إلى جده) عند المزي
- محمد بن عمر بن سالم بن الجعابي: * عند المزي
في كتبنا
- صحيح ابن حبان (الإحسان)٦٨ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٢٢ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين٨ مواضع
- المعجم الكبير للطبراني٣ مواضع
- سنن الدارقطنيموضعان
- الرخصة في تقبيل اليدموضع واحد
- مسند الموطأ للجوهريموضع واحد