الحسن بن أحمد بن صالح

الكنية
أبو محمد
اللقب
الحافظ
النسب
السبيعي، الهمداني، الحافظ، الحلبي
الوفاة
371 هـ
البلد
حلب

ما قاله النقاد فيه، ١٨

  • الخطيب البغدادي

    وكان ثقة حافظا مكثرا، وكان عسرا في الرواية، ولما كان بأخرة عزم على التحديث والإملاء في مجلس عام، فتهيأ لذلك، ولم يبق إلا تعيين يوم المجلس، فمات

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (8/ 213) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    قال الخطيب: كان ثقة حافظا مكثرا عسرا في الرواية، ولما كان بأخرة عزم على التحديث والإملاء، فتهيأ لذلك، فمات

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 356) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    قال الخطيب: كان السبيعي ثقة، حافظا، مكثرا، عسرا، ولما شاخ عزم على التحديث والإملاء، وتهيأ، فمات

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 296) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    سمع محمد بن حبان البصري، وعبد الله بن ناجية، وأحمد بن هارون البرديجي، ومحمد بن جرير الطبري، والحسن بن محمد بن عنبر الوشاء، ويموت بن المزرع العبدي، وعمر بن أيوب السقطي، وقاسم بن زكريا المطرز، وأبا معشر الدارمي، وعمر بن محمد بن نصر الكاغدي، وجماعة من الغرباء بحلب.

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (8/ 213) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    البارع المسند

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 296) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    كان حافظا متقنا رحالا، عالي الرواية، خبيرا بالرجال والعلل، فيه تشيع يسير

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 356) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وكان عسرا في الرواية زعرا

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 356) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وكان زعرا عسرا في الرواية، إلا أنه من أئمة النقل على تشيع فيه

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 296) الصفحة
  • محمد بن أحمد بن محمد بن فارس البغدادي

    وثقه ابن أبي الفوارس

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 356) الصفحة
  • محمد بن أحمد بن محمد بن فارس البغدادي

    قال محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو محمد ابن السبيعي يوم الاثنين السابع عشر من ذي الحجة سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة، وكان ثقة، قد كتب كتابا كثيرا، وكان يحفظ حفظا حسنا ويذاكر، وكان عسرا في الحديث، وكان له أخلاق غير مرضية

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (8/ 213) الصفحة
  • محمد بن أحمد بن محمد بن فارس البغدادي

    وثقه ابن أبي الفوارس

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 296) الصفحة
  • جعفر بن أبي الفتح ابن خنزابة

    حدثت عن أبي الحسن الدارقطني قال: سمعت أبا محمد الحسن بن أحمد بن صالح السبيعي يقول: قدم علينا الوزير الفضل بن جعفر أبو الفتح إلى حلب، فتلقاه الناس، فكنت فيمن تلقاه، فعرف أني من أصحاب الحديث، فقال لي: تعرف إسنادا فيه أربعة من الصحابة كل واحد منهم عن صاحبه ؟ فقلت له: نعم، وذكرت له حديث السائب بن يزيد عن حويطب بن عبد العزى عن عبد الله بن السعدي عن عمر بن الخطاب في العمالة. قال: فعرف لي ذلك، وصارت لي به عنده منزلة

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (8/ 213) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    قال لنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي: رأيت أبا الحسن الدارقطني جالسا بين يدي أبي محمد ابن السبيعي كجلوس الصبي بين يدي المعلم هيبة له.

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (8/ 213) الصفحة
  • ابن أسامة الحلبي

    وقال ابن أسامة الحلبي: لو لم يكن للحلبيين من الفضيلة إلا أبو محمد الحسن بن أحمد السبيعي لكفاهم ؛ كان وجيها عند سيف الدولة، وكان يزوره في داره، وصنف له كتاب " التبصرة في فضيلة العترة المطهرة ". وكان له في العامة سوق، وهو الذي وقف حمام السبيعي على العلويين

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 356) الصفحة
  • الحسن بن أحمد السبيعي

    وحدثت عن الدارقطني قال: سمعت السبيعي يقول: قدم علينا الوزير ابن حنزابة، فتلقوه فكنت فيمن تلقاه فعرف أني محدث، فقال لي: تعرف إسنادا فيه أربعة من الصحابة كل واحد منهم عن صاحبه ؟ فذكرت له حديث العمالة الذي عن عمر، فعرف لي ذلك، وصارت لي به عنده منزلة. ورواها الحافظ عبد الغني عن الدارقطني

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 296) الصفحة
  • الحسن بن أحمد السبيعي

    حدثت عن الدارقطني، قال: سمعت السبيعي يقول: قدم علينا الوزير أبو الفتح بن حنزابة إلى حلب، فتلقاه الناس، فعرف أني محدث، فقال لي: تعرف إسنادا فيه أربعة من الصحابة ؟ فذكرت له حديث عمر في العمالة، فعرف لي ذلك، وصارت لي به عنده منزلة

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 356) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    بن عمر بن حماد بن حمزة، أبو محَمَّد السبيعي، الكوفي، الحلبي. حدَّث عن: محَمَّد بن حُبان، وعبد الله بن ناجية والقاسم بن زكريا المطرز، ومحَمَّد بن جرير الطّبريّ، وعمر بن أيوب السقطي، وغيرهم. وعنه؛ أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وعبد الغني الأزدي، وأبو بكر البرقاني، وأبو نعيم الأصبهاني، وغيرهم. وصفه الدَّارقُطْنِي، والحاكم بالحافظ، وزاد الحاكم: إمام. وحكى له بعض الحكايات الّتي وقعت له في المذاكرة. وقال القاضي أبو العلّاء محَمَّد بن علي الواسطي: رأيت أبا الحسن الدَّارقُطْنِي جالسًا بين يدي أبي محَمَّد السبيعي كجلوس الصبي بين يدي المعلم هيبة. وقال محَمَّد بن أبي الفوارس: كان ثقة، قد كتب كتابًا كبيرًا وكان يحفظ حفظًا حسنًا، ويذاكر، وكان عسرًا في الحديث، وكان له أخلاق غير مرضية. وقال الخَطِيب: كان ثقة حافظًا مكثرًا، وكان عسرًا في الرِّواية, ولما كان بآخره عزم على ترك التحديث والإملاء في مجلس عام فتهيأ لذلك، ولم يبق إِلَّا تحديد المجلس فمات. وقال ابن النديم: كان حافظًا متقنًا. وقال ابن أبي أسامة الحلبي: لو لم يكن للحلبيين من الفضيلة إِلَّا الحسن السبيعي لكفاهم. وقال الذَّهَبِي: الشَّيْخ الحافظ البارع المسند، كان زعرًا عسرًا في الرِّواية إِلَّا أنّه من أئمة النقل على تشيع فيه. وقال مرّة: كان حافظًا متقنًا رحالًا عالي الرِّواية" خبيرًا بالرجال والعلل، فيه تشيع يسير. وقال مرّة: كان شرس الأخلاق. كان مولده قبل الثلاثمائة ومات يوم الإثنن السابع عشر من ذي الحجة سَنَة إحدى وسبعين وثلاثمائة. قال الذَّهَبِي: وهو من أبناء التسعين. قلت: [ثقة حافظ على تشيع يسير وتعسُّر في الرِّواية] . السُّنَن (٢/ ٩٠) ، المستدرك (٢/ ٣٤٨/ ٣٢٠٦) ، التعليقات على المجروحين (٢٩٢) ، تَارِيخ بَغْدَاد (٧/ ٢٧٢) ، تَارِيخ دمشق (١٣/ ١٠) ، مختصره (٦/ ٣١٤) ، تهذيبه (٤/ ١٥٣) ، المنتَظِم (١٤/ ٢٨٢) ، بغية الطلب (٥/ ٢٢٥٧) ، طبقات علماء الحديث (٣/ ١٤٢) ، الإشارة (١٨٤) ، تذكرة الحفاظ (٣/ ٩٥٢) ، النُّبَلاء (١٦/ ٢٩٦) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٤٩٤) ، العِبَر (٢/ ١٣٤) ، الوَافِي بالوفيات (١١/ ٣٧٩) ، البداية (١٥/ ٤٠٦) ، النُّجُوم الزَّاهرة (٤/ ١٤٠) ، طبقات الحفاظ (٨٦٦) ، شذرات الذهب (٤/ ٣٧٧)

    الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 171) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    العلَّامة أبو محمد الحسن بن أحمد بن صالح الهمداني السبيعي الحلبي: وإليه ينسب درب السبيعي الذي بحلب، سمع محمد بن حبان البصري وعبد الله بن ناجية وقاسم بن زكريا المطرز وعمر بن محمد الكاغذي ومحمد بن جرير الطبري وأحمد بن هارون البرديجي وعمر بن أيوب السقطي وطبقتهم، روى عنه الدارقطني وأبو محمد عبد الغني الأزدي وأبو بكر البرقاني وأبو طالب بن بكير وأبو نعيم الحافظ وأبو العلاء الواسطي والشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان الشيعي وآخرون، وكان عسرًا في الرواية, زعر الأخلاق, من أئمة هذا الشأن على تشيع فيه, وثقه أبو الفتح بن أبي الفوارس. قال ابن أسامة الحلبي: لو لم يكن للحلبيين من الفضيلة إلا الحسن بن أحمد السبيعي لكفاهم، كان وجيهًا عند الملك سيف الدولة، وكان يزور السبيعي في داره. قال: وصنف له كتاب التبصرة في فضل العترة المطهرة، وكان له بين العامة سوق. قال: وهو الذي وقف حمام السبيعي على العلوية. قال جعفر بن أبي الحسن الهمداني: أنا أبو طاهر السلفي أنا أبو غالب محمد بن الحسن وجماعة قالوا: أنا أبو طالب محمد بن الحسين بن أحمد بن بكير أنا الحسن بن أحمد السبيعي الحافظ بقراءة الدارقطني أنا محمد بن حبان أنا سليمان الشاذكوني أنا عيسى بن يونس عن مجالد عن الشعبي عن جابر قال: سألت النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- عن صيد البازي فقال: "إذا أمسك عليك فكل" . قال الحاكم: سألت السبيعي عن حديث إسماعيل بن رجاء فقال: له قصة، قرأ علينا ابن ناجية مسند فاطمة بنت قيس فدخلت على الباغندي فقال: من أين جئت؟ قلت: من مجلس ابن ناجية، قال: فما قرأ؟ قلت: أحاديث الشعبي عن فاطمة بنت قيس؛ فقال: مر لكم حديث إسماعيل بن رجاء عن الشعبي؟ فنظرت في الجزء فلم أجده فقال: اكتب، ذكر أبو بكر بن أبي شيبة، فقلت: عمن ومنعته التدليس؟ فقال: حدثني محمد بن عبيدة الحافظ أنا محمد بن المعلى الأثرم أنا أبو بكر محمد بن بشر العبدي عن مالك بن مغول عن إسماعيل بن رجاء عن الشعبي عن فاطمة, قصة الطلاق والسكنى والنفقة؛ ثم انصرفت إلى حلب وكان عندنا بغدادي فذكرت له هذا فخرج إلى الكوفة وذاكر ابن عقدة فكتب عنه هذا الحديث عني عن الباغندي، ثم اجتمعت مع فلان -يعني الجعابي- فذاكرته بهذا فلم يعرفه، ثم اجتمعنا بعد سنين بدمشق فاستعادني إسناده تعجبًا، ثم اجتمعنا ببغداد فذكرنا هذا الباب، فقال: ثناه علي بن إسماعيل الصفار أنا أبو بكر الأثرم أنا ابن أبي شيبة؛ ولم يدر أن الأثرم هذا غير ذاك، فذكرت قصتي لفلان المفيد وأتى عليه سنون فحدث بالحديث عن الباغندي، ثم قال السبيعي: المذاكرة تكشف عوار من لا يصدق. قال الخطيب: كان أبو محمد السبيعي ثقة حافظًا مكثرًا عسرًا في الرواية، ولما كان بأخرة عزم عل التحديث والإملاء فتهيأ لذلك فمات، وحدثت عن الدارقطني قال: سمعت أبا محمد السبيعي يقول: قدم علينا الوزير ابن حنزابة إلى حلب فتلقاه الناس فعرف أني محدث فقال لي: تعرف إسنادا فيه أربعة من الصحابة؟ فذكرت له حديث عمر في العمالة، فعرف لي ذلك وصارت لي به عنده منزلة. قلت: هذه الحكاية سمعها الحافظ عبد الغني بن سعيد من الدارقطني. ومات أبو محمد السبيعي في سابع ذي الحجة من سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة. قرأت على إسحاق بن طارق أنا يوسف بن خليل أنا خليل بن بدر "ح" وأنبأنا أحمد بن سلامة أنبأنا يوسف بن خليل أنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم الحافظ نا الحسن بن أحمد بن صالح السبيعي نا أحمد بن الصقر بن ثوبان نا محمد بن موسى الحرشي نا عمر بن سنان حدثنا يونس بن عبيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة -رضي الله عنها- أنها كانت تغسل رأس رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وهو معتكف, يصغي رأسه إليها في حجرتها وهي حائض

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (3/ 108) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • سنن الدارقطني٣ مواضع
  • مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيمموضعان