سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار
- الكنية
- أبو محمد
- النسب
- الهروي الأصل, الحدثاني, ويقال له: الأنباري
- الطبقة
- قدماء العاشرة
- الوفاة
- 240 هـ, أو: 239 هـ
- البلد
- الحديثة
ما قاله النقاد فيه، ٩١
- أبو القاسم البغوي
وقال البغوي: كان من الحفاظ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه فيسمعان منه.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 133) الصفحة - أبو القاسم البغوي
وقال أبو القاسم البغوي: كان من الحفاظ، وكان أحمد بن حنبل ينتقي عليه لولديه صالح وعبد الله يختلفان إليه فيسمعان منه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 247) الصفحة - أبو القاسم البغوي
وقال (المتقي) : كان سويد من الحفاظ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه قال: ورأيت في « تاريخ أبي طالب »: أنه سأله - يعني أحمد بن حنبل - عن غير شيء من حديث سويد، عن سويد بن عبد العزيز، وحفص بن ميسرة، فضعف حديث سويد بن عبد العزيز.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 164) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: كان صدوقا وكان يدلس ويكثر ذلك، يعني: التدليس.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 247) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: كان صدوقا، وكان يدلس ويكثر.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 133) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم الرازي - فيما ذكره اللالكائي -: قيل: إنه عمي في آخر عمره، فربما لقن ما ليس من حديثه، فمن سمع منه، وهو بصير فحديثه عنه حسن.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 164) الصفحة - أبو حاتم الرازي
حدثنا عبد الرحمن، سمعت أبي يقول ذلك، وسمعته يقول: كان صدوقا، وكان يدلس يكثر ذاك، يعني: التدليس
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 240) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال: وسمعت أحمد ذكره فقال: أرجو أن يكون صدوقا أو قال: لا بأس به.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 247) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال البغوي: كان من الحفاظ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه فيسمعان منه.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 133) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو الحسن الميموني: سأل رجل أبا عبد الله عن سويد الحدثي فقال: ما علمت إلا خيرا، فقال له: إنسان جاءه بكتاب فضائل فجعل عليا أولها وأخر أبا بكر وعمر، فعجب أبو عبد الله من هذا وقال: لعله أتى من غيره، قالوا له: وثم تلك الأشياء، قال: فلم تسمعوها أنتم لا تسمعوها ولم أره يقول فيه إلا خيرا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 247) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: عرضت على أبي أحاديث لسويد بن سعيد عن ضمام بن إسماعيل، فقال لي: اكتبها كلها أو قال: تتبعها فإنه صالح أو قال: ثقة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 247) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال عبد الله بن أحمد: عرضت على أبي أحاديث سويد عن ضمام بن إسماعيل، فقال لي: اكتبها كلها فإنه صالح، أو قال: ثقة.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 133) الصفحة - أحمد بن حنبل
وفي رواية أبي داود عن الإمام أحمد: أرجو أن يكون صدوقا أو قال: لا بأس به.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 164) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو داود، عن أحمد: أرجو أن يكون صدوقا، وقال: لا بأس به.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 133) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال (المتقي) : كان سويد من الحفاظ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه قال: ورأيت في « تاريخ أبي طالب »: أنه سأله - يعني أحمد بن حنبل - عن غير شيء من حديث سويد، عن سويد بن عبد العزيز، وحفص بن ميسرة، فضعف حديث سويد بن عبد العزيز.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 164) الصفحة - أحمد بن حنبل
سمعت إسحاق بن إبراهيم بن يونس يقول: بلغني عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: قال لي أبي: اكتب عن سويد أحاديث ضمام
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (4/ 496) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال الميموني، عن أحمد: ما علمت إلا خيرا.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 133) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أحمد بن حنبل: متروك الحديث
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 164) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
هـ
لسان الميزان لسان الميزان (9/ 320) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صدوق في نفسه، إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 423) الصفحة - الخليلي
وقال الخليلي في « الإرشاد »: ثقة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 164) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وقال الدارقطني: ثقة، غير أنه لما كبر فيقرأ عليه حديث فيه النكارة فيجيزه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 164) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وفي رواية ابن بكير عن الدارقطني: حمل أمره على الأمانة.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 164) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
موصوف بالتدليس، وصفه به الدارقطني والإسماعيلي وغيرهما، وقد تغير في آخر عمره بسبب العمى، فضعف بسبب ذلك، وكان سماع مسلم منه قبل ذلك في صحته
تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 165) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وكان يحفظ لكنه تغير
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 551) الصفحة - الحاكم النيسابوري
وقال فيه يحيى بن معين: لو كان لي فرس ورمح لكنت أغزوه، قاله لما روى سويد هذا الحديث. وكذا قال الحاكم: إن ابن معين قال هذا في حق هذا الحديث
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 133) الصفحة - الحاكم النيسابوري
ولما ذكر الحاكم في « مستدركه » حديث: « من عشق وعف وكتم مات شهيدا ». قال: أنا أتعجب من هذا الحديث، فإنه لم يحدث به غير سويد، وهو ثقة. انتهى كلامه، وفيه نظر؛ لما بيناه في كتابنا « الواضح المبين في ذكر من مات من المحبين » من أن جماعة رووه غيره.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 164) الصفحة - العجلي
وقال أبو الحسن العجلي: ثقة من أروى الناس عن علي بن مسهر، وكان أهل بغداد يرحلون إليه، ولم نره نحن، ولعله كان حيا إلى اليوم.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 164) الصفحة - العجلي
قلت: وقال العجلي: ثقة من أروى الناس عن علي بن مسهر.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 133) الصفحة - صالح جزرة
وقال صالح بن محمد: صدوق إلا أنه كان عمي فكان يلقن أحاديث ليست من حديثه.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 133) الصفحة - صالح جزرة
وقال صالح بن محمد البغدادي: صدوق إلا أنه كان قد عمي فكان يلقن أحاديث ليست من حديثه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 247) الصفحة - محمد بن أبي عتاب الأعين
وقال أبو بكر الأعين: هو سداد من عيش، هو شيخ.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 133) الصفحة - محمد بن أبي عتاب الأعين
وقال أبو بكر الأعين: هو سداد من عيش، هو شيخ
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 247) الصفحة - محمد بن أبي عتاب الأعين
وقال أبو أحمد بن عدي: سمعت جعفر الفريابي يقول: أفادني أبو بكر الأعين بحضرة أبي زرعة وخلق كثير حين أردت أن أخرج إلى سويد، وقال: وقفه وثبت منه هل سمع هذا الحديث من عيسى بن يونس ؟ فقدمت على سويد فسألته، فقال: حدثنا عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك رفعه، قال: " تفترق هذه الأمة بضعا وسبعين فرقة، شرها فرقة قوم يقيسون الرأي يستحلون به الحرام، ويحرمون به الحلال ". قال الفريابي: وقفت عليه سويدا بعدما حدثني ودار بيني وبينه كلام كثير. قال ابن عدي: وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد، فتكلم الناس فيه مجراه، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له: الحكم بن مبارك يكنى أبا صالح الخواشتي، ويقال: إنه لا بأس به - يعني عن عيسى - ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث، منهم عبد الوهاب بن الضحاك، والنضر بن طاهر، وثالثهم سويد الأنباري. ولسويد أحاديث كثيرة، روى عن مالك " الموطأ "، ويقال: إنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك أيضا، وهو إلى الضعف أقرب
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 133) الصفحة - مسلمة بن القاسم
وقال مسلمة في كتاب « الصلة »: ثقة. ثقة، روى عنه أبو داود.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 164) الصفحة - مسلمة بن القاسم
وقال مسلمة في " تاريخه ": سويد ثقة ثقة، روى عنه أبو داود.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 133) الصفحة - يحيى بن معين
فأفحش فيه ابن معين القول
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 423) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أبو داود: سمعت يحيى بن معين يقول: سويد مات منذ حين قال: وسمعت يحيى قال: هو حلال الدم
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 247) الصفحة - يحيى بن معين
قال: وسمعت أبا زرعة يقول قلنا ليحيى بن معين: إن سويد بن سعيد يحدث عن ابن أبي الرجال، عن ابن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " من قال في ديننا برأيه فاقتلوه " فقال يحيى: سويد ينبغي أن نبدأ به فيقتل. فقيل لأبي زرعة: سويد يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح، قال: هذا حديث إسحاق بن نجيح إلا أن سويدا أتى به عن ابن أبي الرجال، قلت: فقد رواه لغيرك عن إسحاق بن نجيح فقال: عسى قيل له فرجع
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 247) الصفحة - يحيى بن معين
وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون، أخبرني سليمان بن الأشعث، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سويد بن سعيد حلال الدم.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 133) الصفحة
وبقية الأقوال، ٥١
- يحيى بن معين
وقال حمزة بن يوسف السهمي: سألت الدارقطني، عن سويد، فقال: تكلم فيه يحيى بن معين. وقال: حدث عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد رفعه: " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ". قال ابن معين: وهذا باطل عن أبي معاوية. قال الدارقطني: فلم يزل يظن أن هذا كما قال يحيى حتى دخلت مصر في سنة سبع وخمسين، فوجدت هذا الحديث في " مسند أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي المنجنيقي " - وكان ثقة - رواه عن أبي كريب، عن أبي معاوية كما قال سويد سواء، وتخلص سويد
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 133) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي: سألت الدارقطني عن سويد بن سعيد فقال: تكلم فيه يحيى بن معين وقال: حدث عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ". قال يحيى بن معين: وهذا باطل عن أبي معاوية لم يروه غير سويد بن سعيد وجرح سويد لروايته لهذا الحديث. قال الشيخ أبو الحسن الدارقطني: فلم يزل يظن أن هذا كما قال يحيى، وأن سويدا أتى أمرا عظيما في روايته هذا الحديث حتى دخلت مصر في سنة سبع وخمسين - يعني وثلاث مائة - فوجدت هذا الحديث في مسند أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي المعروف بالمنجنيقي وكان ثقة، روى عن أبي كريب، عن أبي معاوية كما قال سويد سواء، وتخلص سويد وصح الحديث عن أبي معاوية، وقد حدث أبو عبد الرحمن النسائي عن إسحاق بن إبراهيم هكذا، ومات أبو عبد الرحمن قبله
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 247) الصفحة - يحيى بن معين
وقال محمد بن يحيى الخزاز السوسي: سألت يحيى بن معين عن سويد بن سعيد فقال: ما حدثك فاكتب عنه، وما حدث به تلقينا فلا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 247) الصفحة - يحيى بن معين
وقال محمد بن يحيى الخزاز: سألت ابن معين عنه، فقال: ما حدثك فاكتب عنه، وما حدث به تلقينا فلا.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 133) الصفحة - يحيى بن معين
قال أبو داود: سمعت يحيى بن معين، وقال له الفضل بن سهل الأعرج: يا أبا زكريا، سويد، عن مالك، عن الزهري، عن أنس، عن أبي بكر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أهدى فرسا لأبي جهل، فقال يحيى: لو أن عندي فرسا خرجت أغزوه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 133) الصفحة - يحيى بن معين
وقال فيه يحيى بن معين: لو كان لي فرس ورمح لكنت أغزوه.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 164) الصفحة - يحيى بن معين
وقال فيه يحيى بن معين: لو كان لي فرس ورمح لكنت أغزوه، قاله لما روى سويد هذا الحديث. وكذا قال الحاكم: إن ابن معين قال هذا في حق هذا الحديث
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 133) الصفحة - يحيى بن معين
وفي كتاب ابن الجوزي عن يحيى: كذاب ساقط
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 164) الصفحة - يعقوب بن شيبة
وقال يعقوب بن شيبة: صدوق مضطرب الحفظ ولا سيما بعدما عمي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 133) الصفحة - يعقوب بن شيبة
وقال يعقوب بن شيبة: صدوق مضطرب الحفظ ولا سيما بعدما عمي
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 247) الصفحة - علي ابن المديني
وقال عبد الله بن علي ابن المديني: سئل أبي عن سويد الأنباري فحرك رأسه وقال: ليس بشيء.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 247) الصفحة - علي ابن المديني
وقال عبد الله بن علي ابن المديني: سئل أبي عنه فحرك رأسه، وقال: ليس بشيء.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 133) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون، أخبرني سليمان بن الأشعث، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سويد بن سعيد حلال الدم
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 247) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون، أخبرني سليمان بن الأشعث، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سويد بن سعيد حلال الدم.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 133) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: ليس بثقة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 551) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
سمعت ابن حماد يقول: سويد بن سعيد الحدثاني ضعيف، قاله النسائي.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (4/ 496) الصفحة - الساجي
وذكره الساجي وأبو العرب في « جملة الضعفاء ».
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 164) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وقال أبو أحمد بن عدي: سمعت جعفرا الفريابي يقول: أفادني أبو بكر الأعين في قطيعة الربيع سنة إحدى وثلاثين - يعني ومائتين - بحضرة أبي زرعة وجمع كبير من رؤساء أصحاب الحديث حين أردت أن أخرج إلى سويد وقال: وقفه وثبت منه هل سمع هذا الحديث من عيسى بن يونس ؟ فقدمت على سويد فسألته، فقال: حدثنا عيسى بن يونس عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " تفترق هذه الأمة بضعا وسبعين فرقة شرها فرقة قوم يقيسون الرأي يستحلون به الحرام ويحرمون به الحلال ". قال الفريابي: وقفت سويدا عليه بعد أن حدثني به ودار بيني وبينه كلام كثير. قال ابن عدي: وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد فتكلم الناس فيه مجراه، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له: الحكم بن المبارك يكنى أبا صالح الخواشتي ويقال: إنه لا بأس به ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث، منهم عبد الوهاب بن الضحاك، والنضر بن طاهر، وثالثهم سويد الأنباري. ولسويد أحاديث كثيرة عن شيوخه، روى عن مالك " الموطأ "، ويقال: إنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك أيضا، وهو إلى الضعف أقرب
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 247) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
ولسويد أحاديث كثيرة عن شيوخه، روى عن مالك الموطأ، ويقال: إنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك أيضا، ولسويد مما أنكرت عليه غير ما ذكرت، وهو إلى الضعف أقرب.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (4/ 496) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وقال أبو أحمد بن عدي: سمعت جعفر الفريابي يقول: أفادني أبو بكر الأعين بحضرة أبي زرعة وخلق كثير حين أردت أن أخرج إلى سويد، وقال: وقفه وثبت منه هل سمع هذا الحديث من عيسى بن يونس ؟ فقدمت على سويد فسألته، فقال: حدثنا عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك رفعه، قال: " تفترق هذه الأمة بضعا وسبعين فرقة، شرها فرقة قوم يقيسون الرأي يستحلون به الحرام، ويحرمون به الحلال ". قال الفريابي: وقفت عليه سويدا بعدما حدثني ودار بيني وبينه كلام كثير. قال ابن عدي: وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد، فتكلم الناس فيه مجراه، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له: الحكم بن مبارك يكنى أبا صالح الخواشتي، ويقال: إنه لا بأس به - يعني عن عيسى - ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث، منهم عبد الوهاب بن الضحاك، والنضر بن طاهر، وثالثهم سويد الأنباري. ولسويد أحاديث كثيرة، روى عن مالك " الموطأ "، ويقال: إنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك أيضا، وهو إلى الضعف أقرب
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 133) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
قال البخاري: عمي فتلقن
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 551) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وأما قول أبي عيسى الترمذي: قلت للبخاري: فإنهم يذكرون عن سويد بن سعيد، عن ابن أبي زائدة، عن شعبة، عن حبيب بن زيد.. فذكر كلاما، وكان بعده ما صورته وضعفه جدا، وقال: كلما لقن شيئا تلقنه وضعف أمره
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام (1/ 445) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وفي كتاب الدولابي عن البخاري: ضعيف. وفي « تاريخه الأوسط »: فيه نظر.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 164) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وقال البخاري: كان قد عمي فتلقن ما ليس من حديثه.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 133) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وقال البخاري: كان قد عمي فتلقن ما ليس من حديثه.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 247) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
ثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال: توفي سويد بن سعيد بالحديثة، أول شوال سنة أربعين ومائتين، فيه نظر، وكان قد عمي فتلقن ما ليس من حديثه.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (4/ 496) الصفحة - البيهقي
وقال البيهقي: تغير بأخرة، فكثر الخطأ في روايته.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 164) الصفحة - ابن حبان البستي
وقال ابن حبان: مات سنة تسع وثلاثين ومائتين، وكان يأتي عن الثقات بالمعضلات، روى عن: أبي مسهر: « من عشق وعف وكتم. . الحديث ». ومن روى مثل هذا الخبر عن أبي مسهر يجب مجانبة رواياته، هذا إلى ما (لا يحصى) من الآثار، ويقلب الأخبار.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 164) الصفحة - ابن حبان البستي
وقال ابن حبان: كان أتى عن الثقات بالمعضلات، روى عن أبي مسهر، يعني عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس رفعه: " من عشق وكتم وعف ومات مات شهيدا ". قال: ومن روى مثل هذا الخبر عن أبي مسهر تجب مجانبة رواياته، هذا إلى ما لا يحصى من الآثار ونقل الأخبار
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 133) الصفحة - أبو زرعة الرازي
قال: وسمعت أبا زرعة يقول قلنا ليحيى بن معين: إن سويد بن سعيد يحدث عن ابن أبي الرجال، عن ابن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " من قال في ديننا برأيه فاقتلوه " فقال يحيى: سويد ينبغي أن نبدأ به فيقتل. فقيل لأبي زرعة: سويد يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح، قال: هذا حديث إسحاق بن نجيح إلا أن سويدا أتى به عن ابن أبي الرجال، قلت: فقد رواه لغيرك عن إسحاق بن نجيح فقال: عسى قيل له فرجع
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 247) الصفحة - أبو زرعة الرازي
وقال البرذعي: رأيت أبا زرعة يسيئ القول فيه، فقلت له: فأيش حاله ؟ قال: أما كتبه فصحاح، وكنت اتتبع أصوله فأكتب منها، فأما إذا حدث من حفظه فلا. قال: وسمعت أبا زرعة يقول: قلنا لابن معين: إن سويدا يحدث عن ابن أبي الرجال، عن ابن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من قال في ديننا برأيه فاقتلوه " فقال يحيى: ينبغي أن يبدأ بسويد فيقتل. وقيل لأبي زرعة: إن سويدا يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح، فقال: نعم، هذا حديث إسحاق إلا أن سويدا أتى به عن ابن أبي الرجال. قلت: فقد رواه لغيرك عن إسحاق، فقال: عسى قيل له، فرجع
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 133) الصفحة - أبو زرعة الرازي
وقال سعيد بن عمرو البردعي: رأيت أبا زرعة يسيء القول في سويد بن سعيد، وقال: رأيت منه شيئا ما يعجبني، قلت: ما هو ؟ قال: لما قدمت من مصر مررت به فأقمت عنده، فقلت: إن عندي أحاديث لابن وهب عن ضمام وليست عندك، فقال: ذاكرني بها، فأخرجت الكتب وأقبلت أذاكره فكلما كنت أذاكره كان يقول: " حدثنا به ضمام "، وكان يدلس حديث حريز بن عثمان وحديث نيار بن مكرم وحديث عبد الله بن عمرو: " زرغبا "، فقلت: أبو محمد لم يسمع هذه الثلاثة أحاديث من هؤلاء فغضب، قال سعيد: فقلت لأبي زرعة: فإيش حاله، قال: أما كتبه فصحاح وكنت أتتبع أصوله فأكتب منها، فأما إذا حدث من حفظه فلا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 247) الصفحة - أبو معاوية الضرير
وقال الضرير: إذا كانت عنده كتب فهو عيب شديد، وقال: هذا أحد رجلين: إما رجل يحدث من كتابه أو من حفظه، ثم قال: هو عندي لا شيء، قيل له: فأين حفظه ثلاثة آلاف ؟ قال: فهذا اليسر يكرر عليه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 247) الصفحة - أبو بكر الإسماعيلي
وقال أبو بكر الإسماعيلي: في القلب من سويد شيء من جهة التدليس، وما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال: تفرد به نعيم بن حماد.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 133) الصفحة - أبو بكر الإسماعيلي
وقال أبو بكر الإسماعيلي: في القلب من سويد شيء من جهة التدليس، وما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال: تفرد به نعيم بن حماد
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 247) الصفحة - أبو بكر الإسماعيلي
وقال الإسماعيلي في « صحيحه » - في كتاب الطهارة -: في القلب من سويد شيء من جهة التدليس، وما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال: تفرد به نعيم بن حماد.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 164) الصفحة - أبو أحمد الحاكم
وقال الحاكم أبو أحمد: عمي في آخر عمره فربما لقن ما ليس من حديثه، فمن سمع منه وهو بصير فحديثه عنه أحسن
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 247) الصفحة - أبو أحمد الحاكم
وقال الحاكم أبو أحمد: عمي في آخر عمره، فربما لقن ما ليس من حديثه، فمن سمع منه وهو بصير فحديثه عنه أحسن.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 133) الصفحة - أبو أحمد الحاكم
قال الخطيب، وأبو أحمد الحاكم: عمي في آخر عمره، فربما لقن ما ليس من حديثه فمن سمع منه، وهو بصير فحديثه هذا حسن.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 164) الصفحة - أبو العرب محمد بن أحمد
وذكره الساجي وأبو العرب في « جملة الضعفاء ».
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 164) الصفحة - الخطيب البغدادي
قال الخطيب، وأبو أحمد الحاكم: عمي في آخر عمره، فربما لقن ما ليس من حديثه فمن سمع منه، وهو بصير فحديثه هذا حسن.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 164) الصفحة - مسلم
وقال إبراهيم بن أبي طالب: قلت لمسلم: كيف استجزت الرواية عن سويد في " الصحيح " ؟ فقال: ومن أين كنت آتي بنسخة حفص بن ميسرة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 133) الصفحة - شمس الدين الذهبي
أبو محمد الهروي الحدثانى الانباري، نزيل حديثة النورة وهو بجنب عانة.] احتج به مسلم، وروى عنه البغوي وابن ناجية ، وخلق. وكان صاحب حديث وحفظ، لكنه عمر وعمى، فربما لقن مما ليس من حديثه. وهو صادق في نفسه، صحيح الكتاب. قال أبو حاتم: صدوق كثير التدليس. وقال البغوي: كان من الحفاظ. كان أحمد بن حنبل ينتقى عليه لولديه. وقال أبو زرعة: أما كتبه فصحاح. وقال البخاري: حديثه منكر. وقال النسائي: ضعيف. (٢ [وروى الترمذي عن البخاري أنه ضعيف جدا. وقال - مرة: ضعيف] ٢) . وروى الميموني، عن أحمد، قال: ما علمت إلا خيرا، فقال له رجل: جاءه إنسان بكتاب الفضائل فجعل عليا أولا وأخر أبا بكر، فعجب أبو عبد الله من هذا، وقال: لعله أتى من غيره. وقال صالح جزرة: سويد صدوق، إلا أنه كان عمى، فكان يلقن ما ليس من حديثه. (٣ [وروى الجنيدى، عن البخاري، قال: فيه نظر، عمى فتلقن ما ليس من حديثه] ٣) . وقال الدارقطني: ثقة. ولما كبر ربما قرئ عليه ما فيه بعض النكارة فيجيزه. وأما ابن معين فكذبه وسبه. وروى ابن الجوزي أن أحمد قال: متروك الحديث. سويد، عن يزيد بن زريع، عن شعبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قيل يا رسول الله، لو صليت على أم سعد، فصلى عليها بعد شهر، وكان غائبا. رواه جماعة عن سويد، ولم يتابع عليه. سويد، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله حديث: المهدي من ولد فاطمة، إنما لفظ الجماعة عن سفيان: يملك رجل من أهل بيتى يواطئ اسمه اسمى. وهذا يرويه المنجنيقى عنه. أبو بكر الإسماعيلي، حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي من كتابه الاصل، حدثنا سويد، عن مالك، عن الزهري، عن أنس، عن أبي بكر - أن النبي صلى الله عليه وسلم أهدى جملا لأبي بكر. قال الخطيب: تفرد به سويد، ولم يتابع. قال ابن عدي: سمعت الفريابي يقول: لما أردت الخروج إلى سويد قيل لى: سله وتبينه ، هل سمع من عيسى ابن يونس هذا الحديث؟ فأتيته فسألته، فقال: حدثنا عيسى، عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه، عن عوف بن مالك - مرفوعاً: تفترق هذه الأمة بضعا وسبعين فرقة، شرها فرقة قوم يقيسون الرأى يستحلون - أو قال: فيحلون به الحرام ويحرمون به الحلال. قال الفريابي: فدار بينى وبينه كلام كثير. قال ابن عدي: وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد، عن عيسى. ثم رواه الحكم بن المبارك الخواستى خراساني يقال: إنه لا بأس به - يعنى عن عيسى، ثم سرقه عبد الوهاب بن الضحاك، والنضر بن طاهر، وثالثهم سويد - إلى أن قال ابن عدي: وروى سويد عن مالك الموطأ، فيقال: إنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك، وهو إلى الضعف أقرب. وقال أبو داود: سمعت يحيى يقول: هو حلال الدم. وروى حسين بن فهم ، عن يحيى، قال: لا صلى الله عليه. وسئل عنه أبو بكر الاعين فقال: هو سداد من عيش، هو شيخ. أبو يعلى، حدثنا سويد، حدثنا ابن أبي الرجال، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: من قال في ديننا برأيه فاقتلوه. قال ابن عدي: وقد رواه سويد مرة عن إسحاق بن نجيح. عن ابن أبي رواد، قال ابن عدي: وهذا هو الحديث الذي قال فيه يحيى: لو وجدت درقة وسيفا لغزوت سويدا الانباري. وقال الحاكم: أنكر على سويد حديثه فيمن عشق [وعف] وكتم [ومات فهو شهيد] . ثم قال يقال: إن يحيى لما ذكر له هذا الحديث قال: لو كان لي فرس [١٦١ / ٢] ورمح غزوت سويدا. وقال إبراهيم بن أبي طالب: قلت لمسلم: كيف استجزت الرواية عن سويد في الصحيح؟ فقال: ومن أين كنت آتى بنسخة حفص بن ميسرة. سويد، عن أبي معاوية: عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد حديث: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة. قال ابن معين: هذا باطل عن أبي معاوية. قال الدارقطني: فلما دخلت مصر ووجدت هذا الحديث في مسند المنجنيقي - وكان ثقة - عن أبي كريب، عن أبي معاوية، فتخلص منه سويد. الحسن بن سفيان في الأربعين، حدثنا سويد، حدثنا شهاب ابن خراش، عن محمد ابن زياد، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ما بعث الله نبيا لقوم إلا كان فيهم المرجئة والقدرية يشوشون عليه أمر أمته، وإن الله لعنهم على لسان سبعين نبيا. وقال ابن عدي: حدثنا الباغندى، حدثنا سويد، حدثنا عبد الحميد بن الحسن، عن ابن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل معروف صدقة، وما أنفق الرجل على نفسه وأهله فهو صدقة، وما وقى به عرضه فهو صدقة، وما أنفق من نفقة فعلى الله خلفها إلا ما كان في بنيان أو معصية. غريب جدا وقع لنا من عالى حديثه. أخبرنا أبو المعالي الأبرقوهي، أخبرنا المبارك بن أبي الجود، أخبرنا أحمد بن أبي غالب، أخبرنا عبد العزيز بن علي، أخبرنا أبو طاهر الذهبي، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا زياد بن الربيع، عن صالح الدهان، عن جابر بن زيد، قال: نظرت في أعمال المرء، فإذا الصلاة تجهد البدن، ولا تجهد المال، وكذلك الصيام والحج يجهد المال والبدن، فرأيت أن الحج أفضل من ذلك كله. عاش سويد مائة سنة ومات في سنة أربعين ومائتين. (١ [أخبرنا محمد بن عبد السلام، أخبرنا عبد المنعم بن القشيرى، أخبرنا أبو سعيد الاديب، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا الوليد السرخسي، حدثنا سويد، حدثنا علي ابن مسهر، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: صاحب الذبح إسحاق وقوله: وبشرناه بإسحاق ، أي بنبوته. وبه: أنبأنا علي، عن أشعث، عن ابن سيرين، عن الجارود العبدي، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أبايعه فقلت: إنى على دين، وإنى تركت دينى، ودخلت في دينك، لا يعذبنى الله في الآخرة؟ قال: نعم. وبه: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن عبيد بن أبي الجعد، قال: سئل جابر عن قتال علي رضي الله عنه: ما يشك في قتاله إلا كافر. وبه: حدثنا شريك عن سلمة بن كهيل، عن الصنابحى، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا مدينة العلم، وعلى بابها، فمن أراد المدينة فليأت باب المدينة] ١)
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (2/ 248) الصفحة - ابن حبان البستي
من أهل الأنبار مولده بالحَدِيثة يَرْوِي عَن عَلِي بْن مسْهر وَحَفْص بْن ميسرَة حَدثنَا عَنْهُ شُيُوخنَا مَات سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ يَأْتِي عَن الثِّقَات فِي المعضلات رَوَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى الْقَتَّاتِ عَنْ مُجَاهِد عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ عَشِقَ فَعَفَّ فَكَتَمَ فَمَاتَ مَاتَ شَهِيدًا وَمَنْ رَوَى مِثْلَ هَذَا الْخَبَرِ الْوَاحِدِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ يَجِبُ مُجَانَبَةُ رِوَايَاتِهِ هَذَا إِلَى مَا يخطئ فِي الآثَارِ وَيُقَلِّبُ الأَخْبَارَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ زَكَرِيَّا بْنِ الْحُسَيْنِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ خُرَّزَاذَ الأَنْطَاكِيَّ يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُولُ لَوْ كَانَ لِي فَرَسٌ ورمح لَكُنْت أعزو سُوَيْد بن سعيد
المجروحين المجروحين (1/ 352) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
لَيْسَ بِثِقَة
الضعفاء والمتروكون الضعفاء والمتروكون (ص 50) الصفحة - العجلي
ثِقَة من أروى النَّاس عَن عَليّ بن مسْهر
الثقات الثقات (1/ 442) الصفحة - الخطيب البغدادي
سكن حديثة النورة على فراسخ من الأنبار، وقدم بغداد، وحدث بها عن مالك بن أنس، وحفص بن ميسرة، وشريك بن عبد الله، وإبراهيم بن سعد، وعلي بن مسهر، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وسفيان بن عيينة، وأبي معاوية الضرير. رَوَى عنه إبراهيم بن هانئ النيسابوري، ويعقوب بن شيبة، ومُحَمد بن عبد الله الحضرمي، وأبو علي المعمري، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعبيد العجل، وأحمد بن محمد بن الجعد الوشاء، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وعبد الله بن محمد بن ناجية، ومُحَمد بن محمد الباغندي، وأبو القاسم البغوي. وكان قد كف بصره في آخر عمره، فربما لقن ما ليس من حديثه، ومن سمع منه وهو بصير فحديثه عنه حسن. وقال أبو حاتم الرازي: كان كثير التدليس، وهو صدوق. أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي عمر بن قيصر الضبي بأصبهان، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نسير، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، قال: حدثنا سويد، قال: حدثنا ابن أبي الرجال، قال: حدثنا ابن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : من قال في ديننا برأيه فاقتلوه. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني، قال: سئل أبي عن سويد الأنباري، فحرك رأسه وقال: ليس بشيء، وقال: الضرير إذا كانت عنده كتب فهو عيب شديد، وقال: هذا أحد رجلين: إما رجل يحدث من كتابه، أو من حفظه، ثم قال: هو عندي لا شيء، قيل له: فأين حفظه ثلاثة آلاف؟ قال: فهذا أيسر، يكرر عليه. أخبرنا البرقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي قال: سمعت أبا زرعة يقول: قلنا ليحيى بن معين: إن سويد بن سعيد يحدث عن ابن أبي الرجال، عن ابن أبي رواد عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ﷺ قال: من قال في ديننا برأيه فاقتلوه. فقال يحيى: سويد ينبغي أن يبدأ به فيقتل، قلت لأبي زرعة: سويد يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح، قال: هذا حديث إسحاق بن نجيح، إلا أن سويدا أتى به عن ابن أبي الرجال، قلت: فقد رواه لغيرك عن إسحاق، فقال: عسى قيل له فرجع. قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: سمعت محمد بن موسى بن حماد يذكر عن يحيى بن معين قال: لو كان لي خيل ورجال لخرجت إلى سويد بن سعيد حتى أحاربه. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، قال: حدثنا أبو علي حسين بن فهم، قال: سمعت يحيى بن معين وذكر عنده سويد بن سعيد الحدثاني فقال: لا صلى الله عليه، قال: ولم يكن عنده بشيء. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سألت أبا داود عن سويد فقال: سمعت يحيى بن معين يقول: سويد مات منذ حين. وسمعت يحيى قال: هو حلال الدم، وسمعت أحمد ذكره فقال: أرجو أن يكون صدوقا أو قال: لا بأس به. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، وعلي بن أبي علي البصري، وعبيد الله بن عبد العزيز بن جعفر البرذعي - قال البرذعي: أخبرنا، وقالا: حدثنا - محمد بن عبيد الله بن الشخير، قال: حدثنا أبو عيسى إسحاق بن موسى بن سعيد الرملي إملاء، قال: حدثنا محمد بن يحيى الخزاز السوسي، قال: سألت يحيى بن معين عن سويد بن سعيد فقال: ما حدثك فاكتب عنه، وما حدث به تلقينا فلا. أخبرنا البرقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر الميانجي، قال: حدثنا سعيد بن عمرو بن عمار البرذعي، قال: رأيت أبا زرعة يسيء القول في سويد بن سعيد، وقال: رأيت منه شيئا لم يعجبني، قلت: ما هو؟ قال: لما قدمت من مصر مررت به، فأقمت عنده، فقلت: إن عندي أحاديث لابن وهب عن ضمام ليست عندك، فقال: ذاكرني بها، فأخرجت الكتب، وأقبلت أذاكره، فكلما كنت أذاكره كان يقول: حدثنا به ضمام، وكان يدلس حديث حريز بن عثمان، وحديث نيار بن مكرم، وحديث عبد الله بن عمرو: زر غبا. فقلت: أبو محمد لم يسمع هذه الثلاثة أحاديث من هؤلاء، فغضب. قال سعيد: فقلت لأبي زرعة: فأيش حاله؟ فقال: أما كتبه فصحاح، وكنت أتتبع أصوله فأكتب منها، فأما إذا حدث من حفظه فلا. أخبرنا البرقاني قال: قال لنا أبو بكر الإسماعيلي يوما: في القلب من سويد شيء، يعني سويد بن سعيد، من جهة التدليس، وما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال: تفرد به نعيم بن حماد. وقال عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي: كان سويد من الحفاظ، وكان أبو عبد الله أحمد بن حنبل ينتقي عليه لولديه صالح وعبد الله يختلفان إليه فيسمعان منه، هذا معنى ما قاله حكاية عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: ورأيت في تاريخ أبي طالب أنه سأله عن غير شيء من حديث سويد، عن سويد بن عبد العزيز، وحفص بن ميسرة، فضعف حديث سويد بن عبد العزيز من أجله لا من أجل سويد الأنباري. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي قال: سويد بن سعيد صدوق ومضطرب الحفظ، ولا سيما بعد ما عمي. أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي، قال: سمعت أبا علي صالح بن محمد يقول: سويد بن سعيد صدوق، إلا أنه كان أعمى، فكان يلقن أحاديث ليس من حديثه. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: حدثنا أبي، قال: سويد بن سعيد الحدثاني ليس بثقة. حدثني علي بن محمد بن نصر الدينوري، قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: سألت الدارقطني عن سويد بن سعيد فقال: تكلم فيه يحيى بن معين وقال: حَدَّثَ عَن أبي معاوية، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد، أن النبي ﷺ قال: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة. قال يحيى بن معين: فهذا باطل عن أبي معاوية، لم يروه غير سويد، وجرح سويد لروايته لهذا الحديث، قال أبو الحسن الدارقطني: فلم نزل نظن أن هذا كما قال يحيى، وأن سويدا أتى أمرا عظيما في روايته هذا الحديث، حتى دخلت مصر في سنة سبع وخمسين، ووجدت هذا الحديث في مسند أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي المعروف بالمنجنيقي، وكان ثقة روى عن أبي كريب عن أبي معاوية كما قال سويد سواء، وتخلص سويد، وصح الحديث عن أبي معاوية، وقد حدث أبو عبد الرحمن النسائي عن إسحاق بن إبراهيم هذا، ومات أبو عبد الرحمن قبله. قلت: وقد حدثنا بالحديث أبو الحسين أحمد بن علي بن عثمان بن الجنيد الخطبي لفظا، قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن جعفر الزبيبي، قال: حدثنا أحمد يعني ابن عبد الرحمن بن مرزوق البزوري، قال: حدثنا سويد، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ قال: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: ومات سويد بن سعيد سنة أربعين ومائتين، ذكر غيره أن وفاته كانت في شوال. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات سويد بن سعيد بالحديثة سنة أربعين، وكان قد بلغ المائة سنة، وكتبت عنه بالحديثة
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (10/ 316) الصفحة - العلائي
قال غير واحد كان كثير التدليس
جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 106) الصفحة - بدر الدين العيني
سكن حديثة النورة، وهى قرية تحت عانة، وفوق الأنبار، روى عن إبراهيم بن سعد، وإسحاق بن نجيح الملطى، وأيوب بن النجار اليمامى، وبقية بن الوليد، وحماد بن زيد، وسفيان بن عيينة، وشريك بن عبد الله النخعى، وعبد الرحمن بن أبى الرجال، وعثمان ابن مطر، وعيسى بن يونس، ومالك بن أنس، وأبى معاوية الضرير، ومحمد بن عبد الرحيم بن شروس الصنعانى، ومروان بن معاوية الفزارى، ومسلم بن خالد الزنجى، ويزيد بن زريع، وآخرين كثيرين. روى عنه مسلم، وابن ماجه، وبقى بن مخلد الأندلسى، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد بن أبى الدنيا، وعبد الله بن محمد البغوى، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندى، وآخرون. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: صالح، أو ثقة. وعنه: أرجو أن يكون صدوقًا، أو قال: لا بأس به. وعن ابن المدينى: ليس بشىء. وقال يعقوب بن شيبة: صدوق مضطرب الحفظ، ولاسيما بعدما عمى. وقال أبو حاتم: كان صدوقًا، وكان يدلس ويكثر ذلك، يعنى التدليس. وقال البخارى: كان قد عمى، فتلقى ما ليس من حديثه. وقال النسائى: ليس بثقة ولا مأمون، أخبرنى سليمان بن الأشعث، قال: سمعت يحيى ابن معين يقول: سويد بن سعيد حلال الدم. وفى الميزان: الدارقطنى ثقة، وأما ابن معين فكذبه وسبه، عاش مائة سنة، ومات فى سنة أربعين ومائتين. وقال البخارى: مات بالحديثة أول شوال سنة أربعين ومائتين. روى له أبو جعفر الطحاوى
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (1/ 458) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الحافظ الرحال المعمر أبو محمد الهروي الحدثاني: سكن حديثة النورة تحت عانة. حدث عن مالك بالموطأ وعن حفص بن ميسرة وشريك القاضي وإبراهيم بن سعد وعلي بن مسهر وابن عيينة وعدة وعنه م ق ومطين وابن ماجه وعبد الله بن أحمد والباغندي والبغوي وخلق كثير وقال البغوي: كان من الحفاظ كان أحمد بن حنبل ينتقي عليه لولديه وقال أبو حاتم: صدوق كثير التدليس. وقال أبو زرعة: أما كتبه فصحاح وأما إذا حدث من حفظه فلا وقال البخاري: عمي فلقن ما ليس من حديثه فيه نظر. وقال النسائي: ليس بثقة. قلت: كان من أوعية العلم ثم شاخ وأضر ونقص حفظه فأتى في حديثه أحاديث منكرة فترى مسلما يتجنب تلك المناكير ويخرج له من أصوله المعتبرة، قال البخاري: مات في شوال سنة أربعين ومائتين. أخبرنا أحمد بن المؤيد أنا الفتح بن عبد السلام أنا هبة الله بن الحسين أنا أبو الحسين بن النقور نا عيسى بن علي نا عبد الله بن محمد البغوي نا سويد بن سعيد نا شريك عن أبي إسحاق عن حبشي بن جنادة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "علي مني وأنا من علي لا يؤدي عني إلا أنا أو هو"
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (2/ 32) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(٣٥٦) بن سهل بن شهريار الإمام المحدث الصدوق شيخ المحدثين أبو محمد الهروي ثم الحدثاني الأنباري نزيل حديثة النورة بليدة تحت عانة وفوق الأنبار رحال جوال صاحب حديث وعناية بهذا الشأن. لقي الكبار وحدث عن مالك بن أنس بالموطأ وحماد بن زيد وعمرو بن يحيى بن سعيد الأموي وعبد الرحمن بن أبي الرجال وشريك القاضي وعبد الحميد بن الحسن الهلالي وسوار بن مصعب وأبي الأحوص وحفص بن ميسرة الصنعاني وعبد ربه بن بارق ومسلم الزنجي وإبراهيم بن سعد وخالد بن يزيد بن أبي مالك وفضيل بن عياض وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم وبقية بن الوليد وسفيان بن عيينة وعلي بن مسهر وعبد العزيز بن أبي حازم والدراوردي وعبد الرحمن بن أبي الزناد وفرج بن فضالة وخلق كثير بالحرمين والشام والعراق ومصر. ورى عنه مسلم وبن ماجة وبقية شيخه وأبو عبد الرحمن المقرئ ومحمد بن سعد وأحمد بن الأزهر وأبو زرعة وبقي بن مخلد وأبو حاتم ويعقوب بن شيبة وإبراهيم بن هانئ وعبيد العجل والحسن المعمري وإسحاق المنجنيقي وجعفر الفريابي وأحمد بن محمد بن الجعد الوشاء راوي الموطأ عنه وسعيد بن عبد الله بن عجب الأنباري وعبد الله بن أحمد والقاسم المطرز وأبو القاسم البغوي وأبو بكر الباغندي وآخرون. قال عبد الله بن أحمد عرضت على أبي أحاديث لسويد بن سعيد عن ضمام بن إسماعيل فقال لي اكتبها كلها أو قال تتبعها فإنه صالح أو قال ثقة. قال الحسن الميموني سأل رجل أبا عبد الله يعني أحمد عن سويد فقال ما علمت إلا خيراً فقال له إنسان جاءه بكتاب فضائل فجعل علياً رضي الله عنه أولها وأخر أبا بكر وعمر فعجب أبو عبد الله من هذا وقال لعله أتي من غيره قالوا له وثم تلك الأشياء؟ قال فلم تسمعونها أنتم لا تسمعوها ولم أره يقول فيه إلا خيراً. وقال أبو القاسم البغوي كان سويد من الحفاظ وكان أحمد بن حنبل ينتقي عليه لولديه صالح وعبد الله يختلفان إليه فيسمعان منه. وقال أبو داود سمعت يحيى بن معين يقول سويد مات منذ حين. قلت عنى أنه مات ذكره للينه وإلا فقد بقي سويد بعد يحيى سبع سنين. قال وسمعت يحيى يقول هو حلال الدم وسمعت أحمد يقول هو لا بأس به أرجو أن يكون صدوقاً. وقال محمد بن يحيى السوسي الخزاز سألت يحيى بن معين عن سويد بن سعيد فقال ما حدثك فاكتب عنه وما حدث به تلقيناً فلا أي إنه كان يقبل التلقين. وقال عبد الله بن علي المديني سئل أبي عن سويد الأنباري فحرك رأسه وقال ليس بشيء وقال هذا أحد رجلين إما يحدث من حفظه أو من كتابه ثم قال هو عندي لا شيء قيل له فأين حفظه ثلاث آلاف؟ قال هذا أيسر تكرر عليه. وقال يعقوب السدوسي صدوق مضطرب الحفظ ولا سيما بعد ما عمي. وقال أبو حاتم صدوق يدلس ويكثر ذلك. وقال البخاري كان قد عمي فتلقن ما ليس من حديثه. وقال النسائي ليس بثقة ولا مأمون. أخبرني سليمان بن الأشعث سمعت يحيى بن معين يقول سويد بن سعيد حلال الدم. وقال صالح جزرة صدوق عمي فكان يلقن أحاديث ليست من حديثه. وقال الحاكم أبو أحمد عمي في آخر عمره فربما لقن ما ليس من حديثه فمن سمع منه وهو بصير فحديثه عنه أحسن. وقال أبو بكر الأعين هو شيخ هو سداد من عيش. وقال سعيد بن عمرو البرذعي رأيت أبا زرعة يسيء القول في سويد بن سعيد وقال رأيت منه شيئاً لم يعجبني قلت ما هو قال لما قدمت من مصر مررت به فأقمت عنده فقلت إن عندي أحاديث لابن وهب عن ضمام وليست عندك فقال ذاكرني بها فأخرجت الكتب وأقبلت أذاكره فكلما كنت أذاكره كان يقول حدثنا به ضمام وكان يدلس حديث حريز بن عثمان وحديث نيار بن مكرم وحديث عبد الله بن عمرو "زر غباً" (٣٥٧) فقلت أبو محمد لم يسمع هذه الثلاثة أحاديث من هؤلاء فغضب قال البرذعي فقلت لأبي زرعة فأيش حاله؟ قال أما كتبه فصحاح وكنت أتتبع أصوله فأكتب منها فأما إذا حدث من حفظه فلا وقلنا لابن معين إن سويداً يحدث عن بن أبي الرجال عن بن أبي رواد عن نافع عن بن عمر أن النبي ﷺ قال "من قال في ديننا برأيه فاقتلوه" (٣٥٨) فقال يحيى ينبغي أن يبدأ به فيقتل فقيل لأبي زرعة سويد يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح فقال هذا حديث إسحاق بن نجيح إلا أن سويداً أتى به عن بن أبي الرجال قلت فقد رواه لغيرك عن بن نجيح قال عسى قيل له فرجع. ابن عدي سمعت جعفراً الفريابي يقول أفادني أبو بكر الأعين في قطيعة الربيع سنة إحدى وثلاثين بحضرة أبي زرعة وجمع من رؤساء أصحاب الحديث حين أردت أن أخرج إلى سويد فقال وقفه وتثبت منه هل سمعت هذا من عيسى بن يونس؟ فقدمت على سويد فسألته فقال حدثنا عيسى بن يونس عن حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك عن رسول الله ﷺ قال "تفترق هذه الأمة بضعاً وسبعين فرقة شرها قوم يقيسون الرأي يستحلون به الحرام ويحرمون به الحلال ". فوقفت سويداً عليه بعد أن حدثني به ودار بيني وبينه كلام كثير. قال بن عدي فهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد فتكلم الناس فيه من جراه ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له الحكم بن المبارك يكنى أبا صالح الخواستي ويقال إنه لا بأس به ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث منهم عبد الوهاب بن الضحاك والنضر بن طاهر وثالثهم سويد الأنباري ولسويد أحاديث كثيرة عن شيوخه روى عن مالك الموطأ ويقال إنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك أيضاً وهو إلى الضعيف أقرب. قال أبو بكر الإسماعيلي في القلب من سويد من جهة التدليس وما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي يقال تفرد به نعيم. قال حمزة السهمي سألت الدارقطني عن سويد بن سعيد فقال تكلم فيه يحيى بن معين وقال حدث عن أبي معاوية عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد أن النبي ﷺ قال "الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة". قال يحيى بن معين وهذا باطل عن أبي معاوية لم يروه غير سويد وجرح سويد لروايته لهذا الحديث. قال الدارقطني فلم نزل نظن أن هذا كما قال يحيى وأن سويداً أتى أمراً عظيماً في رواية هذا حتى دخلت مصر فوجدت هذا الحديث في مسند أبي يعقوب المنجنيقي - وكان ثقة - رواه عن أبي كريب عن أبي معاوية فتخلص سويد وصح الحديث عن أبي معاوية وقد حدث النسائي عن أبي يعقوب هذا. قال البخاري حديث سويد منكر. وقد روى بن الجوزي أن أحمد بن حنبل قال هو متروك الحديث فهذا النقل مردود لم يقله أحمد. ومن مناكير سويد وهو مشهور عن يزيد بن زريع عن شعبة عن قتادة عن عكرمة عن بن عباس قال قيل يا رسول الله لو صليت على أم سعد فصلى عليها بعد شهر وكان غائباً وهذا لم يتابع سويد عليه. سويد حدثنا بن عيينة عن عاصم عن زر عن عبد الله مرفوعاً "المهدي من ولد فاطمة" . رواه إسحاق المنجنيقي عنه وإنما روى الناس عن بن عيينة بالإسناد "يملك رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي" . أبو بكر الاسماعيلي حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي من كتابه الأصل قال حدثنا سويد عن مالك عن الزهري عن أنس عن أبي بكر "أن النبي ﷺ أهدى لأبي بكر" . قال الخطيب لم يتابع سويد عليه. روى الحسين بن فهم عن يحيى بن معين - وذكر سويداً - فقال لا صلى الله عليه. وقال أبو أحمد بن عدي في حديث "من قال في ديننا برأيه فاقتلوه" هذا الحديث الذي قال يحيى بن معين لو وجدت درقة وسيفاً لغزوت سويداً الأنباري. وقال أبو عبد الله الحاكم أنكر على سويد حديث من "عشق وعف وكتم ومات مات شهيداً" ثم قال فقال إن يحيى لما ذكر له هذا قال لو كان لي فرس ورمح غزوت سويداً. وقال إبراهيم بن أبي طالب قلت لمسلم كيف استجزت الرواية عن سويد في الصحيح؟ قال فمن أين كنت آتي بنسخة حفص بن ميسرة؟ قلت ما كان لمسلم أن يخرج له في الأصول وليته عضد أحاديث حفص بن ميسرة بأن رواها بنزول درجة أيضاً. أخبرنا أحمد بن هبة الله عن زينب الشعرية أخبرتنا فاطمة بنت زعبل أخبرنا عبد الغافر الفارسي أخبرنا أبو عمرو بن حمدان حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا سويد حدثنا شهاب بن خراش عن محمد بن زياد عن أبي هريرة عن النبي ﷺ "ما بعث الله نبياً إلا كان فيهم المرجئة والقدرية يشوشون عليه أمر أمته وإن الله لعنهم على لسان سبعين نبياً" وهذا منكر. ابن عدي حدثنا الباغندي حدثنا سويد بن سعيد حدثنا عبد الحميد بن الحسن عن بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله ﷺ كل "معروف صدقة وما أنفق الرجل على أهله ونفسه فهو صدقة وما وقى به عرضه فهو صدقة وما أنفق من نفقة فعلى الله خلفها إلا ما كان في بنيان أو معصية" غريب جداً. إبراهيم بن محمد بن عرفه نفطويه حدثنا محمد بن داود بن علي حدثنا أبي حدثنا سويد بن سعيد حدثنا علي بن مسهر عن أبي يحيى القتات عن مجاهد عن بن عباس مرفوعاً قال "من عشق وكتم وعف وصبر غفر الله له وأدخله الجنة" . أخبرنا أحمد بن إسحاق القرافي أخبرنا المبارك بن أبي الجود أخبرنا أحمد بن أبي غالب الزاهد أخبرنا عبد العزيز بن علي أخبرنا أبو طاهر المخلص حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا سويد بن سعيد حدثنا زياد بن الربيع عن صالح الدهان عن جابر بن زيد قال نظرت في أعمال البر فإذا الصلاة تجهد البدن ولا تجهد المال وكذلك الصيام قال والحج يجهد المال والبدن فرأيت أن الحج أفضل من ذلك كله. فضل الأعمال بعضها على بعض إنما هو التوقيف وورد في ذلك أحاديث عدة لكن إذا قلنا مثلاً أفضل الأعمال الصلاة فينبغي أن يعرف المقدار الذي هو من الصلاة أفضل من الحج مرة وكذا إذا قلنا الصلاة أفضل من الصوم وأمثال ذلك بل المسلمان يصومان يوماً ويصليان ركعتين من النفل وبينهما من مضاعفة الثواب ما الله به عليم لما يقع في ذلك من الصفات. قال البخاري مات سويد يوم الفطر سنة أربعين ومئتين بالحديثة. قال البغوي بلغ مئة سنة
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (9/ 337) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٤٣ · في أسانيدنا ١٠
- حفص بن ميسرة ٢١ مرة في الاثنين
- علي بن مسهر أبو الحسن (علي بن مسهر بن علي بن عمير بن عاصم بن عبيد بن مسهر) ١٦ مرة في الاثنين
- مروان يعنيان الفزاري (مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر) ٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- معتمر بن سليمان بن طرخان ٤ مرة في الاثنين
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران (سفيان بن عيينة بن أبي عمران: ميمون) ٢ مرة في الاثنين
- الوليد بن مسلم ١ مرة في الاثنين
- عبد العزيز بن أبي حازم (عبد العزيز بن أبي حازم: سلمة بن دينار) ١ مرة في الاثنين
- عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي (عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاص) ١ مرة في الاثنين
- مالك بن أنس بن مالك (مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث) ١ مرة في الاثنين
- يحيى بن زكريا بن أبي زائدة (يحيى بن زكريا بن أبي زائدة: خالد بن ميمون بن فيروز) ١ مرة في الاثنين
- المفضل بن عبد الله (المفضل بن عبد الله، وقيل: هو ابن صالح) عند المزي
- الوليد بن محمد عند المزي
- أيوب بن النجار بن زياد بن النجار عند المزي
- بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز عند المزي
- حماد بن زيد بن درهم عند المزي
- خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك (خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك: هانئ، وقد ينسب إلى جد أبيه.) عند المزي
- رشدين بن أبي رشدين (رشدين بن أبي رشدين: سعد بن مفلح بن هلال، وهو رشدين بن أبي رشدين) عند المزي
- زياد بن الربيع عند المزي
- سلام بن سليم عند المزي
- سويد بن عبد العزيز بن نمير عند المزي
- شريك بن عبد الله بن أبي شريك (شريك بن عبد الله بن أبي شريك: الحارث بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع) عند المزي
- شعيب بن إسحاق الدمشقي (شعيب بن إسحاق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن راشد) عند المزي
- شهاب بن خراش الحوشي (شهاب بن خراش بن حوشب بن يزيد بن الحارث بن يزيد بن دويم بن عبد الله بن سعد بن مرة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل) عند المزي
- صالح بن موسى بن إسحاق بن طلحة القرشي (صالح بن موسى بن عبد الله بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله) عند المزي
- ضمام بن إسماعيل بن مالك عند المزي
- عاصم بن هلال عند المزي
- عبد الحميد بن الحسن عند المزي
- عبد الرحمن بن أبي الرجال (عبد الرحمن بن أبي الرجال: محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان بن نفع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار) عند المزي
- عبد الرحمن بن أبي الزناد (عبد الرحمن بن أبي الزناد: عبد الله بن ذكوان) عند المزي
- عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عند المزي
و١٤ غيرهم
تلاميذه
يذكر المزي ١٠ · في أسانيدنا ٠
- إبراهيم بن هانئ عند المزي
- أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد (عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد) عند المزي
- أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد عند المزي
- أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد عند المزي
- الحسن بن علي بن شبيب عند المزي
- عبد الله بن محمد بن عبد العزيز (عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور بن شاهنشاه) عند المزي
- عبد الله بن محمد بن ناجية بن نجبة عند المزي
- محمد بن عبد الله بن سليمان عند المزي
- محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث بن عبد الرحمن عند المزي
- يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور عند المزي
في كتبنا
- سنن ابن ماجه١٣٢ موضعًا
- مسند أبي يعلى الموصلي٨٤ موضعًا
- صحيح مسلم٥٣ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني٢٦ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٨ مواضع
- المستدرك على الصحيحين٨ مواضع
- مسند الشاميين٧ مواضع
- الإخوان٥ مواضع
- الصمت وآداب اللسان٥ مواضع
- مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا٤ مواضع
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين٣ مواضع
- حسن الظن بالله٣ مواضع
- الورع لابن أبي الدنيا٣ مواضع
- من حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسيموضعان
- شرح معاني الآثارموضعان
- ذم المسكرموضعان
- هواتف الجنانموضعان
- الدعاء للطبرانيموضع واحد
- العمر والشيبموضع واحد
- مسند ابن الجعدموضع واحد
- سنن الدارقطنيموضع واحد
- مسند أحمدموضع واحد