الحسن بن علي بن شبيب
- الكنية
- أبو علي
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- المعمري، الحافظ، البارع، البغدادي
- الوفاة
- 295 هـ
- البلد
- بغداد
ما قاله النقاد فيه، ٤٣
- أحمد بن كامل بن خلف البغدادي
وقال أحمد بن كامل القاضي: أربعة كنت أحب بقاءهم: أبو جعفر الطبري والبربري والمعمري وأبو عبد الله بن أبي خيثمة، فما رأيت أفهم ولا أحفظ منهم. البربري هو: محمد بن موسى بن حماد.
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 71) الصفحة - أحمد بن كامل بن خلف البغدادي
وقال ابن كامل أيضا: كان في الحديث وجمعه وتصنيفه إماما ثابتا، وقد كان ولي القضاء نيابة عن البرتي.
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 71) الصفحة - أحمد بن محمد بن السري التميمي
وقال الحاكم: سمعت علي بن حماد يقول: كنت ببغداد لما وقع بين الحسن بن علي المعمري وموسى بن هارون ما وقع، وأخرج عليه موسى نيفا وسبعين حديثا، ذكر أنه لم يشركه فيه أحد، فرفض المعمري ومجلسه، وصار الناس حزبين فيهما. وكان من احتجاج المعمري في تلك الأحاديث: أن هذه أحاديث حفظتها عن الشيوخ وقت سماعي ولم أنسخها، ثم اتفقوا بأجمعهم على عدالة المعمري وتقدمه، وعلى زيادة معرفة أبي عمران، وأنه لما رأى أحاديث شاذة لم يسعه إلا أن يبينها ويبحث عنها. قال: وسمعت أبا بكر بن أبي دارم الحافظ يقول: كنت ببغداد لما أنكر موسى بن هارون على المعمري تلك الأحاديث، وانتهى أمرهم إلى يوسف القاضي، وكان إسماعيل بن إسحاق توسط بينهما في أيامه، فقال موسى: هذه أحاديث شاذة عن شيوخ ثقات، لا بد من إخراج الأصول بها، فقال المعمري: قد عرف من عادتي أني كنت إذا رأيت حديثا غريبا عند شيخ ثقة لا أعلم عليه، إنما كنت أقرأ من كتاب الشيخ وأحفظه، فكيف السبيل إلى الأصول.
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 71) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
قلت: فاستقر الحال آخرا على توثيقه، فإن غاية ما قيل فيه: إنه حدث بأحاديث لم يتابع عليها، وقد علمت من كلام الدارقطني أنه رجع عنها، فإن كان قد أخطأ فيها كما قال خصمه، فقد رجع عنها، وإن كان مصيبا بها كما كان يدعي، فذاك أرفع له، والله أعلم.
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 71) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وقال ابن عدي: الحسن بن علي المعمري رفع الأحاديث وهي موقوفة، وزاد في المتون أشياء ليست فيها، وكان كثير الحديث، صاحب حديث بحقه.
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 71) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
قال ابن عدي والمعمري: كما قال عبد الله بن أحمد لا يتعمد الكذب، ولكن صحب قوما من البغداديين يزيدون ويوصلون، قال: وهذا موجود في البغداديين خاصة في حديثهم، وفي حديث ثقاتهم
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 71) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وأما ما ذكر عنه أنه رفع أحاديث وزاد في المتون فإن هذا موجود في البغداديين خاصة، وفي حديثهم وفي حديث ثقاتهم، فإنهم يرفعون الموقوف ويوصلون المرسل، ويزيدون في الأسانيد، ولولا التطويل لذكرت شيئا من ذلك، والمعمري كما قال عبد الله بن أحمد: لا يتعمد الكذب، ولكن صحب قوما من البغداديين يزيدون ويوصلون والله أعلم
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 193) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
رفع أحاديث وهي موقوفة وزاد في المتون أشياء ليس فيها.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 193) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وقال ابن عدي في ترجمة سالم بن العلاء: سمعت عبدان يقول: لم أر صاحب حديث قط مثله أجلد ولا أكمل منه، كتبنا عن ابن البرقي، عن عمرو بن أبي سلمة، عن زهير بن محمد، عن سالم الخياط، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة نسخة، فلم نكن نحن نعبأ بها، فعززها المعمري حتى كان لا يحدث بها من السنة إلى السنة إلا مرة واحدة
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 71) الصفحة - الخطيب البغدادي
قال الخطيب: كان من أوعية العلم، يذكر بالفهم، ويوصف بالحفظ، في حديثه غرائب وأشياء ينفرد بها
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 71) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
قال الدارقطني: صدوق حافظ
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 71) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وقال الحاكم: أخبرنا الدارقطني قال: الحسن بن علي بن شبيب المعمري عندي صدوق حافظ، وأما موسى بن هارون فجرحه، وكانت بينهما عداوة، وكان أنكر عليه أحاديث أخرج أصوله العتق بها، ثم ترك روايتها. منها: حديث يحيى القطان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: " نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النوح ". ومنها: حديث الطفاوي، عن أيوب، عن الزهري، عن أنس: " إنما جعل الإمام ليؤتم به " وفيه: " وإذا قرأ فأنصتوا ".
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 71) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وقال حمزة السهمي: سئل الدارقطني عن موسى بن هارون والمعمري، فقال: موسى أوثق وأثبت، ولم ينكر عليه شيء، وكان لا يدلس
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 71) الصفحة - عبد الله بن أحمد الجواليقي
وقال عبدان: ما رأيت في الدنيا صاحب حديث مثله
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 71) الصفحة - عبد الله بن أحمد الجواليقي
وقال أحمد بن الحسن الرازي: حدثنا ابن عدي، سمعت عبدان يقول: قلت للمعمري بالبصرة وقد مات عمرو بن العباس: عندك يونس، عن الحسن، عن ابن مغفل " ألا إن الدجال أعور... " الحديث ؟ فقال: نعم، حدثناه محمد بن عمرو بن جبلة، عن عمرو بن العباس. قال عبدان: كنت علمت أن المعمري لم يسمعه من عمرو بن العباس، ومحمد بن عمرو بن جبلة هذا مات قبل عمرو بن العباس، فلم أر صاحب حديث مثل المعمري قط
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 71) الصفحة - عبد الله بن أحمد الجواليقي
وسمعت عبدان يقول: حدث المعمري، عن أبي موسى الأنصاري، عن عبدة، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس: أن أعرابيا بال في المسجد، وإنما هو عند أبي موسى، عن عبدة، عن يحيى بن سعيد، عن أنس
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 71) الصفحة - عبد الله بن أحمد الجواليقي
سمعت عبدان يقول: سمعت فضلك الرازي وجعفر بن الجنيد يقولان: المعمري كذاب، ثم قال لي عبدان: حسدا ؛ لأنه كان رفيقهم وأنا معه، فكان المعمري إذا كتب حديثا غريبا لا يفيدهما، قال لنا عبدان: وما رأيت صاحب حديث في الدنيا مثل المعمري.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 193) الصفحة - عبد الله بن أحمد الجواليقي
وقال عبدان: سمعت فضلك الرازي وجعفر بن الجنيد يقولان: المعمري كذاب، ثم قال عبدان: حسداه لأنه كان رفيقهم، فكان إذا كتب حديثا غريبا لا يفيدهما.
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 71) الصفحة - عبد الله بن أحمد الجواليقي
حكى لي عنه بعض أصحابنا وكان المعمري كثير الحديث صاحب حديث بحقه كما قال عبدان: إنه لم ير مثله.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 193) الصفحة - علي بن محمد بن عبد الله الحبيبي
وقال الحاكم: سمعت علي بن حماد يقول: كنت ببغداد لما وقع بين الحسن بن علي المعمري وموسى بن هارون ما وقع، وأخرج عليه موسى نيفا وسبعين حديثا، ذكر أنه لم يشركه فيه أحد، فرفض المعمري ومجلسه، وصار الناس حزبين فيهما. وكان من احتجاج المعمري في تلك الأحاديث: أن هذه أحاديث حفظتها عن الشيوخ وقت سماعي ولم أنسخها، ثم اتفقوا بأجمعهم على عدالة المعمري وتقدمه، وعلى زيادة معرفة أبي عمران، وأنه لما رأى أحاديث شاذة لم يسعه إلا أن يبينها ويبحث عنها. قال: وسمعت أبا بكر بن أبي دارم الحافظ يقول: كنت ببغداد لما أنكر موسى بن هارون على المعمري تلك الأحاديث، وانتهى أمرهم إلى يوسف القاضي، وكان إسماعيل بن إسحاق توسط بينهما في أيامه، فقال موسى: هذه أحاديث شاذة عن شيوخ ثقات، لا بد من إخراج الأصول بها، فقال المعمري: قد عرف من عادتي أني كنت إذا رأيت حديثا غريبا عند شيخ ثقة لا أعلم عليه، إنما كنت أقرأ من كتاب الشيخ وأحفظه، فكيف السبيل إلى الأصول.
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 71) الصفحة - فضلك الصائغ
سمعت عبدان يقول: سمعت فضلك الرازي وجعفر بن الجنيد يقولان: المعمري كذاب، ثم قال لي عبدان: حسدا ؛ لأنه كان رفيقهم وأنا معه، فكان المعمري إذا كتب حديثا غريبا لا يفيدهما، قال لنا عبدان: وما رأيت صاحب حديث في الدنيا مثل المعمري.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 193) الصفحة - فضلك الصائغ
وقال عبدان: سمعت فضلك الرازي وجعفر بن الجنيد يقولان: المعمري كذاب، ثم قال عبدان: حسداه لأنه كان رفيقهم، فكان إذا كتب حديثا غريبا لا يفيدهما.
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 71) الصفحة - محمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق
سمعت عبدان يقول: سمعت فضلك الرازي وجعفر بن الجنيد يقولان: المعمري كذاب، ثم قال لي عبدان: حسدا ؛ لأنه كان رفيقهم وأنا معه، فكان المعمري إذا كتب حديثا غريبا لا يفيدهما، قال لنا عبدان: وما رأيت صاحب حديث في الدنيا مثل المعمري.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 193) الصفحة - محمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق
وقال عبدان: سمعت فضلك الرازي وجعفر بن الجنيد يقولان: المعمري كذاب، ثم قال عبدان: حسداه لأنه كان رفيقهم، فكان إذا كتب حديثا غريبا لا يفيدهما.
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 71) الصفحة - موسى بن هارون الحمال
وقال الحاكم: أخبرنا الدارقطني قال: الحسن بن علي بن شبيب المعمري عندي صدوق حافظ، وأما موسى بن هارون فجرحه، وكانت بينهما عداوة، وكان أنكر عليه أحاديث أخرج أصوله العتق بها، ثم ترك روايتها. منها: حديث يحيى القطان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: " نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النوح ". ومنها: حديث الطفاوي، عن أيوب، عن الزهري، عن أنس: " إنما جعل الإمام ليؤتم به " وفيه: " وإذا قرأ فأنصتوا ".
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 71) الصفحة - محمد بن عبد الله مطين الحضرمي
سمعت ابن سعيد يقول: سمعت الحضرمي يقول: المعمري يؤلف تبينا أمره عندنا.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 193) الصفحة - محمد بن عبد الله مطين الحضرمي
قال: وسمعت ابن سعيد يقول: سمعت الحضرمي يقول: المعمري يزلف، تبينا أمره عندنا
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 71) الصفحة - عبد الله بن أحمد بن حنبل
قال ابن عدي والمعمري: كما قال عبد الله بن أحمد لا يتعمد الكذب، ولكن صحب قوما من البغداديين يزيدون ويوصلون، قال: وهذا موجود في البغداديين خاصة في حديثهم، وفي حديث ثقاتهم
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 71) الصفحة - عبد الله بن أحمد بن حنبل
وقال ابن عدي: سمعت ابن سعيد يقول، يعني ابن عقدة، سألت عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن المعمري فقال: لا يتعمد الكذب، ولكن أحسبه أنه صحب قوما يوصلون الحديث
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 71) الصفحة - عبد الله بن أحمد بن حنبل
سمعت ابن سعيد يقول: سألت عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن المعمري فقال: لا يتعمد الكذب ولكن أحسب أنه صحب قوما يوصلون الحديث.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 193) الصفحة - البرديجي
وقال البرديجي: ليس بعجب أن ينفرد المعمري بعشرين أو ثلاثين حديثا في كثرة ما كتب.
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 71) الصفحة - البرديجي
قال ابن عدي: وكان أحمد بن هارون البرديجي يقول: ليس بعجب أن ينفرد المعمري بعشرين أو ثلاثين حديثا أو أكثر ليست عند غيره في كثرة ما كتب.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 193) الصفحة - الحاكم النيسابوري
وقال الحاكم: سمعت أبا عمرو بن أبي جعفر يقول: سمعت أبا طاهر الجنابذي يقول: سمعت موسى بن هارون يقول: استخرت الله سنتين حتى تكلمت في المعمري، وذاك أني كتبت معه عن الشيوخ وما افترقنا، فلما رأيت تلك الأحاديث قلت: من أين أتى بها؟ فقال أبو طاهر: وكان المعمري يقول: كنت أتولى لهم الانتخاب، فإذا مر بي حديث غريب، قصدت الشيخ وحدي فأسأله عنه
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 71) الصفحة - الحسن بن علي بن شبيب المعمري
قال: وسمعت عبدان يقول: عندي بخط المعمري ورقة، عن محمد بن ثعلبة بن سواء، عن أبيه، عن قتادة، عن أنس: " فلما تجلى ربه للجبل " موقوف، وحدث به المعمري مرفوع
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 71) الصفحة - الحسن بن علي بن شبيب المعمري
وقال أيضا: سمعت الزبير بن عبد الله يقول: سمعت أبا تراب محمد بن إسحاق الموصلي يقول: سمعت المعمري يقول: أما تعجبون من موسى بن هارون، يطلب لي متابعا في أحاديث خصتني بها الشيوخ وقطعتها من كتبهم
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 71) الصفحة - شمس الدين الذهبي
واسع العلم والرحلة، سمع علي بن المديني وشيبان والطبقة، وله غرائب وموقوفات يرفعها.
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 71) الصفحة - أحمد بن حمدان الحيري
وقال أحمد بن حمدان الحيري: سألت عبيدا العجل، عن حديث بحضرة المعمري فقال: لا أحدث بحضرة هذا الشيخ
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 71) الصفحة - شمس الدين الذهبي
واسع العلم والرحلة. سمع على بن المديني، وشيبان، والطبقة، وله غرائب وموقوفات يرفعها. قال الدارقطني: صدوق حافظ. وقال عبدان: ما رأيت في الدنيا صاحب حديث مثله. وقال البرديجى: ليس بعجب أن ينفرد المعمري بعشرين أو ثلاثين حديثاً في كثرة ما كتب. وقال عبدان: سمعت فضلك الرازي، وجعفر بن الجنيد يقولان: المعمري كذاب. ثم قال عبدان: حسداه، لانه كان رفيقهم، فكان إذا كتب حديثاً غريبا لا يفيدهما. وقال ابن عدي: سمعت أبا يعلى يقول: كتب إلى موسى بن هارون: إن المعمري حدث عن العباس النرسى، عن يحيى القطان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر بحديث: لعن الله الواصلة، فزاد فيه، ونهى عن النوح، فاكتب إلينا بصحته، فإن النسخة عندك، عن العباس. فكتبت إليه ما فيه هذا: مات المعمري سنة خمس وتسعين ومائتين، وله اثنتان وثمانون سنة
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (1/ 504) الصفحة - الخطيب البغدادي
رحل في الحديث إلى البصرة، والكوفة، والشام، ومصر. وسمع هدبة بن خالد القيسي، وسعيد بن عبد الجبار الكرابيسي، وعبيد الله بن معاذ العنبري، ومحمد بن عبيد بن حساب، وحفص بن عبيد الله الحلواني، وعلي ابن المديني، ويحيى بن معين، وداود بن عمرو الضبي، وعبد الرحمن بن صالح الأزدي، وجبارة بن مغلس، وشيبان بن فروخ، والعباس بن الوليد النرسي، وخلف بن سالم، وزهير بن حرب، ومحمد بن جعفر الوركاني، وعبد الله بن عون الخراز، وأحمد بن عيسى المصري، وعيسى بن حماد زغبة، وسويد بن سعيد، وعثمان بن أبي شيبة، وخلف بن هشام، والمسيب بن واضح، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيما، وأحمد بن عمرو بن السرح، وخلقا سواهم يطول ذكرهم. حدث عنه يحيى بن صاعد، ومحمد بن مخلد، وعبد الصمد بن علي الطستي، وأحمد بن سلمان النجاد، وأبو سهل بن زياد، وجعفر الخلدي، وإسماعيل الخطبي، وأحمد بن كامل القاضي، وأحمد بن عيسى بن الهيثم التمار، وغيرهم. وكان المعمري من أوعية العلم، يذكر بالفهم ويوصف بالحفظ، وفي حديثه غرائب وأشياء ينفرد بها. وذكره الدارقطني فقال: صدوق حافظ، جرحه موسى بن هارون، وكانت بينهما عداوة، وكان أنكر عليه أحاديث أخرج أصوله العتق بها ثم ترك روايتها. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصلت الأهوازي قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار قال: حدثنا الحسن بن علي بن شبيب قال: حدثنا سليمان بن أيوب قال: حدثنا حماد بن زيد، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل، عن حذيفة فيما أرى - كذا قال - أن النبي ﷺ أتى سباطة قوم فبال قائما. أخبرني محمد بن علي المقرئ قال: أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري قال: سمعت أبا عمرو بن حمدان يقول: سمعت أبي يقول: قصدت الحسن بن علي المعمري من خراسان في حديث محمد بن عباد عن ابن عيينة عن عمرو عن سعيد بن أبي بردة فامتنع علي، فبينا أنا عنده ذات يوم وعبيد العجل عنده يذاكره، فسألته عن الحديث فردني، فقمت وقلت: لا ردك الله كمنا رددتني. فقال لي: اقعد وذاكرني. ثم قال لي: سل عن غير هذا. فقلت: حديث أبي أسامة عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي ﷺ : إن الله إذا أراد رحمة أمة؟ قال: لا أعرفه. فقال عبيد العجل: أنا أعرفه؛ حدثناه إبراهيم الجوهري قال: حدثنا أبو أسامة. فقلت: حدثني به. فقال: لا أحدث بحضرة هذا الشيخ. فصبرت حتى قام، ثم تبعته فقلت: حديث أبي أسامة؟ فقال: لا أحدث بحديث رسول الله ﷺ وأنا راكب على الطريق. فما زلت أعدو معه حتى بلغ باب داره ونزل عن حماره، فسألته فحدثني به، قلت: الأصل؟ فأخرج الأصل فكتبته منه. أخبرني أحمد بن سليمان المقرئ قال: أخبرنا أحمد بن محمد الهروي قال: أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ قال: الحسن بن علي بن شبيب المعمري رفع أحاديث هي موقوفة، وزاد في المتون أشياء ليس منها. أنبأنا أبو سعد الماليني قال: أخبرنا عبد الله بن عدي قال: سمعت عبدان يقول: سمعت فضلك الرازي وجعفر بن الجنيد يقولان: المعمري كذاب. ثم قال لي عبدان: حسداه لأنه كان رفيقهم وأنا معه، فكان المعمري إذا كتب حديثا غريبا لا يفيدهما، قال لنا عبدان: وما رأيت صاحب حديث في الدنيا مثل المعمري. أخبرني محمد بن علي المقرئ قال: أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري قال: سمعت أبا عمرو بن حمدان يقول: سمعت أبا طاهر الجنابذي يقول: سمعت موسى بن هارون يقول: استخرت الله سنتين حتى تكلمت في المعمري؛ وذاك أني كتبت معه عن الشيوخ وما افترقنا، فلما رأيت تلك الأحاديث قلت: من أين أتى بها؟ ! قال أبو طاهر: وكان المعمري يقول: كنت أتولى لهم الانتخاب، فإذا مر بي حديث غريب قصدت الشيخ وحدي فسألته عنه. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال: سمعت الزبير بن عبد الله التوزي يقول: سمعت أبا تراب محمد بن إسحاق الموصلي بهراة يقول: سمعت المعمري يقول: أما تعجبون من موسى بن هارون؛ يطلب لي متابعا في أحاديث خصني بها الشيوخ وقطعتها من كتبهم! أنبأنا الماليني قال: أخبرنا ابن عدي قال: سمعت ابن سعيد يقول: سألت عبد الله بن أحمد بن حنبل عن المعمري فقال: لا يتعمد الكذب، ولكن أحسب أنه صحب قوما يوصلون الحديث. قال ابن عدي: وكان أحمد بن هارون البرديجي يقول: ليس بعجب أن يتفرد المعمري بعشرين أو ثلاثين حديثا أو أكثر ليست عند غيره في كثرة ما كتب. قال ابن عدي: وكان المعمري كثير الحديث صاحب حديث بحقه، كما قال عبدان أنه لم ير مثله، وما ذكر عنه أنه رفع أحاديث وزاد في المتون، فإن هذا موجود في البغداديين خاصة، وفي حديث ثقاتهم وأنهم يرفعون الموقوف ويصلون المرسل ويزيدون في الأسانيد، والمعمري كما قال عبد الله بن أحمد: لا يتعمد الكذب، ولكنه صحب قوما يزيدون ويوصلون، والله أعلم. أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال: سمعت عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان. وأخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي؛ قالا: مات أبو علي المعمري سنة خمس وتسعين ومائتين. قال الخطبي: في المحرم. قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي قال: مات أبو علي المعمري في ليلة الجمعة لإحدى عشرة ليلة بقيت من المحرم سنة خمس وتسعين ومائتين، ودفن يوم الجمعة بعد صلاة العصر على الطريق عند مقابر البرامكة بباب البردان، وكان في الحديث وجمعه وتصنيفه إماما ربانيا، وكان قد شد أسنانه بالذهب، ولم يغير شيبه. وقيل: بلغ اثنتين وثمانين سنة، وكان قديما يكنى بأبي القاسم، ثم اكتنى بأبي علي، أحسب أنه كره ن يذكر بكنيته فيسب، فنزه الكنية عن ذلك، والله أعلم. وقد كان ولي القضاء للبرتي على القصر وأعمالها، وقيل له: المعمري بأمه أم الحسن بنت سفيان بن أبي سفيان صاحب معمر بن راشد
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (8/ 359) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
– ويقال: أبو القاسم المَعْمَري البغدادي. حدث عن: داود بن بلال السعدي، وعلي بن المديني، ويحيى بن معين، وحفص الحلواني، وعبيد الله العنبري، وهدبة بن خالد، وخلق. وعنه: أبو القاسم الطبراني في «معاجمه» ، وابن قانع، وأبو بكر النجاد، وأبو سهل بن زياد، وأحمد بن كامل، وأحمد بن عيسى التمار، وخلق. قال حمزة: سئل الدارقطني عن المعمري وموسى بن هارون، فقال: موسى أوثق وأثبت، ولا يدلس، ولم ينكر عليه شيء. وقال السلمى عنه: موسى أتقى وأثبت ولا يدلس، ولم ينكر عليه شيء، والمعمري. . . أُنكر عليه هذا فلم يرجع. وقال الحاكم عنه: صدوق عندي حافظ، وأما موسى بن هارون فجرحه، وكان بينهما عداوة، وكان أنكر عليه أحاديث أخرج أصوله العتق بها ثم ترك روايتها، ثم ذكر له الحديث المشار إليه سابقًا، ثم قال: . . . كذا وقع في أصله، فما أنكر عليه تركه. اهـ. وقال عبدان الأهوزي: سمعت فضلك الرازي، وجعفر بن الجنيد يقولان: المعمري كذاب، قال عبدان: حسداه؛ لأنه كان رفيقهم، وأنا معه، فكان المعمري إذا كتب حديثًا غريبًا لا يفيدهما، وما رأيت صاحب حديث في الدنيا مثل المعمري، وقال أبو طاهر الجُنابَذي: سمعت موسى بن هارون يقول: استخرت الله سنتين حتى تكلمت في المعمري، وذاك أني كتبت معه عن الشيوخ، وما افترقنا فلما رأيت تلك الأحاديث قلت: مِن أين أتى بها؟ قال أبو طاهر الجُنابَذِي: كان المعمري يقول: كنت أتولَّى لهم الانتخابَ، فإذا مر بي حديثٌ غريب قصدتُ الشيخ وحدي فسألته عنه. قال الذهبي: فعوقب بنقيض قصده، ولم ينتفع بتلك الغرائب، بل جرت إليه شرًّا فقبح الله الشره. وقال المعمري أيضًا: أما تعجبون من موسى بن هارون يطلب لي متابعًا في أحاديث خَصَّني بها الشيوخ، قطعتها من كتبهم. اهـ. وقال عبد الله بن أحمد: المعمري لا يتعمد الكذب، ولكن أحسب أنه صحب قومًا يوصلون الحديث. وقال ابن عدي: كان أحمد بن هارون البرديجي يقول: ليس بعجب أن ينفرد المعمري بعشرين أو ثلاثين حديثًا أو أكثر ليس عنده غيره في كثرة ما كتب. قال ابن عدي: وكان المعمري كثير الحديث، صاحب حديث بحقه كما قال عبدان أنه لم ير مثله، وما ذكر عنه أنه رفع أحاديث، وزاد في المتون، فإن هذا موجود في البغداديين خاصة، وفي حديث ثقاتهم، وأنهم يرفعون الموقوف، ويصلون المرسل، ويزيدون في الأسانيد، والمعمري - كما قال عبد الله بن أحمد -: لا يتعمد الكذب، ولكنه صحب قومًا يصلون ويزيدون، والله أعلم. قال الذهبي: قلت: بئست الخصال هذه، وبمثلها ينحط الثقة عن رتبة الاحتجاج به، فلو وقف المحدث المرفوع، أو أرسل المتصل لساغ، كما قيل: انقصْ من الحديث ولا تزد. وقال الحاكم: سمعت الحافظ بكر بن أبي دارم يقول: كنت ببغداد لما أنكر موسى بن هارون على المعمري تلك الأحاديث، وانتهى أمرُهم إلى يوسف القاضي بعد أن كان إسماعيل القاضي توسط بينهما، فقال موسى بن هارون: هذه أحاديث شاذة عن شيوخ ثقات لا بد من إخراج الأصول بها، فقال المعمري: قد عرف من عادتي أني كنت إذا رأيت حديثًا غريبًا، عن شيخ ثقة، لا أعلم عليه، إنما كنت أقرأ من كتاب الشيخ وأحفظه، فلا سبيل إلى إخراج الأصول بها. وقال علي بن حمشاذ: كنت ببغداد حينئذ فأخرج نيفًا وسبعين حديثًا ذكر أنه لم يَشركه فيها أحد، فرفض المعمري ومجلسه، وصار الناس حزبين حزب للمعمري، وحزب لموسي، فكان من حجة المعمري أن هذه أحاديث حفظتها عن الشيوخ وقت سماعي ولم أنسخها، ثم اتفقوا بأجمعهم على عدالة المعمري وتقدمه وعلى زيادة معرفة أبي عمران – يعني موسى هارون- وأنه لما أحاديث شاذة لم يسعه إلا أن يبينها ويبحث عنها. اهـ. وقال أحمد بن كامل: كان في الحديث وجمعه وتصنيفه إمامًا ربانيًّا، ولم يغير شيبه، وقال الخطيب: كان من أوعية العلم، يذكر بالفهم، ويوصف بالحفظ، وفى حديثه غرائب وأشياء ينفرد بها. وقال الألباني: من الثقات. وقال أيضًا: حافظ معروف. مات ليلة الجمعة لإحدى عشرة ليلة بقيت من المحرم سنة خمس وتسعين ومائتين، ودفن يوم الجمعة بعد صلاة العصر على الطريق عن مقابر البرامكة، بباب البردان. أسئلة حمزة (٢٥١، ٣٨٨) ، أسئلة السُّلمي (٣١٠) ، تاريخ بغداد (٧/ ٣٦٩ - ٣٧٢) ، النبلاء (١٣/ ٥١٠ - ٥١٤) ، الميزان (١/ ٥٠٤) ، اللسان (٢/ ٢٦٢ - ٢٦٥) ، الصحيحة (٧/ ٣١٦٩) ، (٧/ ٣٢١٦) . قلت: (حافظ مشهور، وعنده غرائب) ويصل المرسل، ويرفع الموقوف، فالأصل في حديثه الصحة حتى تظهر قرينة لذلك
إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني (ص 264) الصفحة
وبقية الأقوال، ٣
- توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتاني
ترجمه الذَّهبي في "السير" (١٣/ ٥١٠) فقال الإمام الحافظُ المجود البارع محدَّث العراق أبو علي الحسن بن علي بن شبيب البغدادي العُمري، ولد في حدود سنة عشر ومئتين. سمع: شيبان بن فروخ، وأبا نصر التمار، وعلي بن المديني، وخلف بن هشام، وهُدبة بن خالد، وسعيد بن عَبد الجبار، وسويد بن سعيد، وجبارة بن المغلس، وعيسى بن زغبة، ودحيما، وطبقتهم بالشام، ومصر والعراق، وجمع، وصنف، وتقدم. حدَّث عنه: أبو بكر النجاد، وأبو سهل بن زياد، وأحمد بن كامل القاضي، وابن قانع، وأحمد بن عيسى التمار، ومحمد بن أحمد المفيد، وأبو القاسم الطَّبراني، وخلق. قال الخطيب: كان من أوعية العلم يذكر بالفهم، ويوصف بالحفظ، ووفي حديثه غرائب، وأشياء ينفرد بها. وقال الدَّارقطني: صدوق حافظ، جرحه موسى بن هارون، وكانت العداوة بينهما وكان أنكر عليه أحاديث أخرج أصوله بها، ثم إنه ترك روايتها. وقال عَبدان الأهوازي: ما رأيت صاحب حديث في الدنيا مثل المعُمري. وقال موسى بن هارون: استخرت الله سنتين حتى تكلمت في المعُمري؛ وذلك أني كتبت معه في الشيوخ، وما افترقنا فلما رأيت تلك الأحاديث، قُلتُ من أين أتى بها. رواها أبو عَمرو بن حمدان عن أبي طاهر الجنابذي عنه. قال الجنابذي: كان المعُمري يقول: كنت أتولى لهم الانتخاب؛ فإذا مر حديث غريب قصدت الشَّيخ وحدي فيحدَّثني. قُلتُ: فعوقب بنقيض قصده، ولم ينتفع بتلك الغرائب؛ بل جرت إليه شرا؛ فقبح الله الشره. قال ابن عقدة: سألت عَبد الله بن أحمد عن المعُمري فقال: لا يتعمد الكذب؛ ولكن أحسب أنه صحب قومًا يوصلون يعني المراسيل. قال الحاكم: سمعت الحافظُ أبا بكر بن أبي دارم يقول: كنت ببغداد لما أنكر موسى بن هارون على المعُمري تلك الأحاديث وأنهى أمرهم إلى يوسف القاضي بعد أن كان إسماعيل القاضي توسط بينهما فقال موسى بن هارون: هذه أحاديث شاذة عن شيوخ ثقات لا بد من إخراج الأصول بها، فقال المعُمري: قد عرف من عادتي أني كنت إذا رأيت حديثًا غريبًا عند شيخ ثقة لا أعلِّم عليه، إنما كنت أقرأ من كتاب الشَّيخ، وأحفظه فلا سبيل إلى إخراج الأصول بها، قال علي بن حمشاذ: كنت ببغداد حنيئذ فأخرج نيفًا وسبعين حديثًا ذكر أنه لم يشركه فيها أحد، ورفض المعُمري مجلسه فصار الناس حزبين حزب للمعُمري، وحزب لموسى؛ فكان من حجة المعُمري أن هذه أحاديث حفظتها عن الشيوخ لم أنسخها، ثم اتفقوا بأجمعهم على عدالة المعُمري، وتقدمه. قال أبو أحمد بن عدي: كان المعُمري كثير الحديث صاحب حديث بحقه؛ كما قال عَبدان: إنه لم يرو مثله، وما ذكر عنه أنه رفع أحاديث وزاد في متون. قال: هذا شيء موجود في البغداديين خاصة، وفي حديث ثقاتهم، وأنهم يرفعون الموقوف ويصلون المرسل، ويزيدون في الإسناد. قُلتُ: بئست الخصال هذه وبمثلها ينحط الثقة عن رتبة الاحتجاج به؛ فلو وقف المحدِّث المرفوع أو أرسل المتصل لساغ له؛ كما قيل أنقص من الحديث، ولا تزد فيه. قال أحمد بن كامل القاضي: مات أبو علي المعُمري لإحدى عشرة من المحرم سنة خمس وتسعين ومئتين. قال: وكان في الحديث وجمعه وتصنيفه إماما ربانيا، وقد شد أسنانه بالذهب، ولم يغير شيبه وقيل عاش اثنتين وثمانين سنة، وقد كان ناب في القضاء عن البرتي بالقصر، وأعمالها. وشُهِرَ بالمعُمري؛ لأنه ابن أم الحسن بنت سفيان ابن الشَّيخ أبي سفيان محمد ابن حميد المعُمري وكان أبو سفيان ارتحل إلى اليمن إلى معُمر، فقيل له: المعُمري، والله أعلم
تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب (1/ 409) الصفحة - مقبل بن هادي الوادعي
* قال الحاكم رحمه الله (ج ١ ص ١٣٢ ح ٢٣٩) : أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا الحسن بن علي بن شبيب المعمري. ترجمه الذهبي رحمه الله في " السير " (ج ١٣ ص ٥١٠) فقال: (المعمري) الإمام، الحافظ، المجود، البارع، محدث العراق، أبو علي الحسن بن علي بن شبيب الغدادي المعمري. ولد في حدود سنة عشر ومائتين. إلى أن قال: قال أحمد بن كامل: مات أبو علي المعمري لإحدى عشرة ليلة بقيت من المحرم سنة خمس وتسعين ومائتين
رجال الحاكم في المستدرك رجال الحاكم في المستدرك (1/ 307) الصفحة - شمس الدين الذهبي
العلامة البارع أبو علي الحسن بن علي بن شبيب البغدادي وقيل له المعامرى لأن جده للام أبو سفيان العمرى صاحب معمر: سمع خلف بن هشام وأبا نصر التمار وعلي بن المديني وشيبان بن فروخ ودحيما وعيسى بن زغبة وخلقا بالعراق والشام ومصر. روى عنه أبو بكر النجاد وأحمد بن كامل وأبو القاسم الطبراني والمفيد وخلق سواهم. قال الخطيب: كان من أوعية العلم يذكر بالفهم ويوصف بالحفظ وفي حديثه غرائب وأشياء ينفرد بها وقال الدارقطني: صدوق حافظ. جرحه موسى بن هارون وكانت بينهما عداوة وأنكر عليه أحاديث فأخرج أصوله بها ثم ترك روايتها قال عبدان الأهوازي: ما رأيت صاحب حديث في الدنيا مثل المعمري. وقال ابن عقدة: سألت عبد الله بن أحمد عن المعمري فقال: لا يتعمد الكذب وقال ابن عدي: كان كثير الحديث صاحب حديث بحقه آل عبدان أنه لم ير مثله وما ذكر عنه أنه رفع أحاديث وزاد في متون فهذا موجود في البغدادين خاصة وفي حديث ثقاتهم وأنهم يرفعون الموقوف ويصلون المرسل ويزيدون في الأسانيد قلت: ربما فعلوا ذلك إذا ثبت عندهم الرفع أو الوصل ولا ريب أن هذا ترخص لا ينبغي. قرأت على سنقر الزنيبى بحلب أخبركم الموفق عبد اللطيف أنا أبو الحسين عبد الحق اليوسفي أنا علي بن محمد أنا أبو الحسن بن الحمامي نا عبد الباقى بن قانع نا الحسن بن على المعمري نا هشام بن عمار نا عمرو بن واقد عن موسى بن يسار عن مكحول عن جنادة بن أبي أمية عن حبيب بن مسلمة ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم جعل السلب للقاتل. قال الحاكم: سمعت أبا بكر بن أبي دارم الحافظ يقول: كنت ببغداد لما أنكر موسى بن هارون على المعمري وأنهى أمرهم إلى يوسف القاضي بعد أن كان إسماعيل القاضي توسط بينهما فقال موسى بن هارون هذا أحاديث شاذة عن ثقات لا بد من إخراج الأصول بها فقال المعمري: قد عرف من عادتى أنى كنت إذا رأيت حديثا غريبا عند شيخ لا أعلم عليه إنما كنت أقرأه من كتاب الشيخ وأحفظه فلا أصل بهذا مات. المعمري في المحرم سنة خمس وتسعين ومائتين قاله أحمد بن كامل. ثم قال: وكان في الحديث وجمعه وتصنيفه إماما ربانيا ولي قضاء القصر وأعمالها
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (2/ 174) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٢١ · في أسانيدنا ٠
- أبو سليمان الضبي داود بن عمرو المسيبي (داود بن عمرو بن زهير بن عمرو بن جميل بن الأعرج بن عاصم بن ربيعة بن مسعود بن منقذ بن كوز بن كعب بن بجالة بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر، وقيل: ابن حميل بن حسان بن الأعرج، وقال الحاكم أبو أحمد: داود بن عمرو بن المسيب، ويقال: ابن زهير) عند المزي
- أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح عند المزي
- القاسم بن كثير بن النعمان عند المزي
- المسيب بن واضح بن سرحان عند المزي
- جبارة بن المغلس عند المزي
- جمع بن أحمد الهروي] الفقيه النقيب. [الطبقة الثالثة] عند المزي
- حفص بن عبد الله عند المزي
- خلف بن سالم عند المزي
- خلف بن هشام بن ثعلب (خلف بن هشام بن ثعلب، ويقال: خلف بن هشام بن طالب بن غراب) عند المزي
- داود بن بلال عند المزي
- زهير بن حرب بن شداد عند المزي
- سعيد بن عبد الجبار بن يزيد عند المزي
- سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار عند المزي
- شيبان بن فروخ (شيبان بن فروخ، وهو شيبان بن أبي شيبة) عند المزي
- عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو بن ميمون عند المزي
- عبد الرحمن بن صالح (عبد الرحمن بن صالح, ويقال: اسم جده عجلان) عند المزي
- عبيد الله بن معاذ بن معاذ العنبري (عبيد الله بن معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان بن الحر بن مالك بن الخشخاش) عند المزي
- عيسى بن حماد بن مسلم بن عبد الله عند المزي
- محمد بن جعفر بن زياد بن أبي هاشم عند المزي
- محمد بن عبيد بن حساب عند المزي
- هدبة بن خالد بن الأسود بن هدبة (هدبة بن خالد بن الأسود بن هدبة، ويقال له: هداب) عند المزي
في كتبنا
- المعجم الكبير للطبراني١١٤ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين٥٤ موضعًا
- مسند الشاميين١٩ موضعًا
- الدعاء للطبراني١٨ موضعًا
- سنن الدارقطني١٢ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي١١ موضعًا
- طرق حديث من كذب علي متعمداموضعان