الحارث بن سريج
- النسب
- النقال، الخوارزمي الأصل
- الوفاة
- 236 هـ
- البلد
- بغداد
ما قاله النقاد فيه، ٢٤
- ابن حبان البستي
وذكره ابن حبان في الثقات فقال: أصله من خوارزم، سكن بغداد، يروي عن المعتمر وأهل العراق. سمعت الحسن بن سفيان يقول: سمعت الحارث بن سريج النقال يقول: أنا حملت رسالة الشافعي إلى عبد الرحمن بن مهدي، فجعل يتعجب ويقول: لو كان أقل ليفهم، لو كان أقل ليفهم
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 514) الصفحة - يحيى بن معين
حدثنا عبد الرحمن، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: وألقي عليه حديث عن الحارث النقال فقال: ترك حديثه، وضعفه
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 76) الصفحة - يحيى بن معين
قال ابن معين: ليس بشيء
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 514) الصفحة - يحيى بن معين
أنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد، قال: سألت يحيى بن معين، قلت له: إن حارثا النقال، حدث عن ابن عيينة بحديث عاصم بن كليب حديث وائل: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ولي شعر. فقال يحيى: كل من حدث بحديث عاصم بن كليب عن ابن عيينة، فهو كذاب خبيث. حارث ليس بشيء.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 468) الصفحة - يحيى بن معين
قال إبراهيم بن الجنيد: سألت ابن معين عنه، وعن أحمد بن إبراهيم الموصلي فقال: ثقتان صدوقان، وقال مرة: ما هو من أهل الكذب
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 514) الصفحة - ابن الجوزي
وقرأت بخط شيخي في ترجمة الحارث هذا من رجال ابن حبان له: أنكر ابن الجوزي قول الأزدي، فقال: هذا قبيح من الأزدي ؛ لأنا لو جوزنا أنهم يتكلمون بالهوى، لم يجز قبولهم في شيء، كذا قال
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 514) الصفحة - موسى بن هارون الحمال
حدثني إبراهيم بن محمد بن عيسى، قال: سمعت موسى بن هارون الحمال، يقول: مات حارث النقال سنة ست وثلاثين ومائتين، وكان واقفيا يتهم في الحديث.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 468) الصفحة - موسى بن هارون الحمال
وقال موسى بن هارون: متهم في الحديث
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 514) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
ضعيف يسرق الحديث
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 468) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وقال ابن عدي: ضعيف يسرق الحديث
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 514) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
قال الشيخ: وهذ الحديث معروف بمحمد بن المنهال الضرير، عن يزيد بن زريع، وأظن أن الحارث بن سريج هذا سرقه منه، وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن يزيد بن زريع غيرهما. ورواه ابن أبي عدي، وجماعة معه، عن شعبة موقوفا، والحارث بن سريج أصله خوارزمي، كان ببغداد، وهو أحد من لزم أصحاب الشافعي لما قدم بغداد، ويعد من أصحاب الشافعي الذين كانوا بـ "بغداد" الذين صحبوه
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 468) الصفحة - الأزدي
وقال أبو الفتح الأزدي: تكلموا فيه حسدا، كذا قال الأزدي بجهل. وقال بعضهم: كان يقف في القرآن
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 514) الصفحة - أبو زرعة الرازي
نعم قال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبو زرعة، وترك حديثه، وامتنع أن يحدثنا عنه
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 514) الصفحة - أبو زرعة الرازي
قال أبو محمد: وكتب عنه أبو زرعة، وترك حديثه، وامتنع أن يحدثنا عنه
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 76) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: ليس بثقة
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 514) الصفحة - عبد الرحمن بن مهدي
وقال مجاهد بن موسى المخرمي: دخلنا على ابن مهدي فدفع إليه حارث النقال رقعة فيها حديث مقلوب فجعل يحدثه حتى كاد أن يفرغ، ثم فطن فنقده ورمى به، وقال: كاذب والله، كاذب والله. وحديث وائل قد رواه الثوري عن عاصم. قلت: روى عنه الصوفي الكبير ومات سنة 236 انتهى. وهذه الحكاية التي عن ابن مهدي وقع فيها تصحيف أدى إلى ثلب الحارث، فقد حكى هذا الحافظ أبو بكر الخطيب في الجزء الثاني من الجامع في باب: امتحان الراوي بقلب الأحاديث، فقال: قرأت على محمد بن أبي القاسم عن دعلج، أخبرنا أحمد بن علي الأبار، سمعت مجاهدا وهو ابن موسى، فذكر الحكاية إلى قوله: فنقده فرمى به، وقال: كادت والله تمضي، كادت والله تمضي. فحذف المؤلف قوله: تمضي، وصحف كادت بكاذب، وما مراد ابن مهدي إلا: كادت تمضي علي زلة، وهذا يدل على جودة امتحان الحارث وحفظه، وعلى حفظ ابن مهدي وتثبته، والله أعلم.
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 514) الصفحة - إسماعيل بن إبراهيم المقعد
وذكره العقيلي وروى عن أبي معمر القطيعي قال: لو كان الحارث في مطبخ لامتلأ ذبابا.
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 514) الصفحة - شمس الدين الذهبي
أحد الفقهاء
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 514) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وقال مجاهد بن موسى المخرمي: دخلنا على ابن مهدي فدفع إليه حارث النقال رقعة فيها حديث مقلوب فجعل يحدثه حتى كاد أن يفرغ، ثم فطن فنقده ورمى به، وقال: كاذب والله، كاذب والله. وحديث وائل قد رواه الثوري عن عاصم. قلت: روى عنه الصوفي الكبير ومات سنة 236 انتهى. وهذه الحكاية التي عن ابن مهدي وقع فيها تصحيف أدى إلى ثلب الحارث، فقد حكى هذا الحافظ أبو بكر الخطيب في الجزء الثاني من الجامع في باب: امتحان الراوي بقلب الأحاديث، فقال: قرأت على محمد بن أبي القاسم عن دعلج، أخبرنا أحمد بن علي الأبار، سمعت مجاهدا وهو ابن موسى، فذكر الحكاية إلى قوله: فنقده فرمى به، وقال: كادت والله تمضي، كادت والله تمضي. فحذف المؤلف قوله: تمضي، وصحف كادت بكاذب، وما مراد ابن مهدي إلا: كادت تمضي علي زلة، وهذا يدل على جودة امتحان الحارث وحفظه، وعلى حفظ ابن مهدي وتثبته، والله أعلم.
لسان الميزان لسان الميزان (2/ 514) الصفحة - شمس الدين الذهبي
أحد الفقهاء. روى عن الحمادين وغيرهما. قال ابن معين: ليس بشئ. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال موسى بن هارون: متهم في الحديث. وقال ابن عدي: ضعيف يسرق الحديث. وقال أبو الفتح الأزدي: تكلموا فيه حسدا، كذا قال الأزدي يجهل. وقال بعضهم: كان يقف في القرآن. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قلت ليحيى بن معين: إن الحارث [بن] النقال يحدث عن ابن عيينة، عن عاصم بن كليب - يعنى عن أبيه - عن وائل بن حجر: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ولى شعر، فقال: ذباب. فقال يحيى: كل من يحدث بحديث عاصم، عن ابن عيينة، فهو كذاب خبيث، ليس حارث بشئ. وقال مجاهد بن موسى المخرمى: دخلنا على ابن مهدي، فدفع إليه حارث النقال رقعة فيها حديث مقلوب، فجعل يحدثه حتى كاد أن يفرغ، ثم فطن فنقده ورمى به وقال: كاذب والله، كاذب والله. وحديث وائل قد رواه الثوري عن عاصم. قلت: روى عنه الصوفي الكبير، ومات سنة ست وثلاثين ومائتين
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (1/ 433) الصفحة - العقيلي
بَغْدَادِيُّ
الضعفاء الكبير الضعفاء الكبير (1/ 219) الصفحة - ابن حبان البستي
أَصله من خوارزم سكن بَغْدَاد يروي عَن الْمُعْتَمِر بن سُلَيْمَان وَأهل الْعرَاق ثَنَا عَنهُ أَحْمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ وَغَيره من شُيُوخنَا سَمِعت الْحسن بن سُفْيَان يَقُول سَمِعت الْحَارِث بن سُرَيج النقال يَقُول أَنا حملت الرسَالَة للشَّافِعِيّ إِلَى عبد الرَّحْمَن بن مهدى فَجعل يتعجب وَيَقُول لَو كَانَ أقل لتفهم لَو كَانَ أقل لتفهم
الثقات الثقات (8/ 183) الصفحة - الخطيب البغدادي
النَّقال، خوارزمي الأصل. حَدَّثَ عن حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، ويزيد بن زريع، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن إدريس، ومعتمر بن سليمان، وعبد الرحمن بن مهدي. رَوَى عنه أحمد بن منصور الرمادي، وأحمد بن أبي خيثمة، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وإبراهيم بن هاشم البغوي، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وغيرهم. وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبو زرعة وترك حديثه، وامتنع أن يحدثنا عنه. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: حدثنا إبراهيم بن هاشم بن الحسين، قال: حدثنا محمد بن المنهال الضرير أبو عبد الله وحارث بن سريج النقال؛ قالا: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : أيما صبي حج ثم بلغ الحنث، فعليه أن يحج حجة أخرى، وأيما أعرابي حج ثم هاجر، فعليه أن يحج حجة أخرى، وأيما عبد حج ثم أعتق فعليه أن يحج حجة أخرى. لم يرفعه إلا يزيد بن زريع عن شعبة، وهو غريب. حدثت عن علي بن الحسن الجراحي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: قال جدي: كان عبد الرحمن بن إسحاق مفضلا على حارث النقال، وكان عبد الرحمن وجد على بعض وكلائه، قال: فوجه بحارث ليشرف على هذا الوكيل، قال: فكان يأخذ في كل يوم من غنم عبد الرحمن حملا فيأكله، قال: فكتب الوكيل إلى عبد الرحمن: أيها القاضي وجهت إلينا بأمين، والله لو أن الذئب أو السبع مجاور لضيعتك، ما قدر أن يأخذ كل جمعة حملا، وهذا الأمين يأكل كل يوم حملا! أو كما قال. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: الحارث بن سريج النقال بغدادي، ذكر ليحيى بن معين فلم يرضه. آخر من حَدَّثَ عنه أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي. قلت: قد اختلف قول يحيى بن معين فيه، فأخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، قال: وسئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن حارث النقال، وأحمد بن إبراهيم الموصلي، فقال: ثقتين صدوقين. أخبرنا أحمد بن محمد الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن حميد المخرمي، قال: حدثنا علي بن الحسين بن حبان، قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده، قال أبو زكريا: حارث النقال، قد سمع، ما هو من أهل الكذب، ولكن ليس له بخت. أخبرنا الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زهير قال: سمعت يحيى بن معين، وألقي عليه حديث الحارث النقال، فأنكره، وقال فيه قولا سمجا قبيحا. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني بمكة، قال: حدثنا محمد بن عمرو العقيلي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: قلت ليحيى بن معين: إن حارثا النقال يحدث عن ابن عيينة، عن عاصم بن كليب حديث وائل بن حجر: أتيت النبي ﷺ ولي شعر. قال: كل من حدث بحديث عاصم بن كليب عن ابن عيينة فهو كذاب خبيث، ليس حارث بشيء. وقال العقيلي: حدثني إبراهيم بن محمد بن الهيثم قال: سمعت أبا معمر القطيعي، وذكر الحارث بن سريج، فقال: لو كان الحارث بن سريج في مطبخ امتلأ ذبابا. أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال: قال أبو حذيفة عبد الله بن مروان بن معاوية ليحيى بن معين: حارث كان صاحب حديث؟ قال: كان يطلب الحديث. فقال أبو خيثمة: كان صاحب شغب - يعني حارثا - أي: يشغب في الحديث. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: حدثنا أبي، قال: الحارث النقال ليس بثقة. قلت: وكان الحارث يذهب إلى الوقف في القرآن. أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق، قال: أخبرنا أحمد بن سلمان النجاد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبو عبد الله - يعني السلمي - قال: سألت حارثا النقال: ما تقول في القرآن؟ فقال: كلام الله، لا أقول غير هذا. فقلت له: إن أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: هو كلام الله غير مخلوق، فقال لي: إن أبا عبد الله لثقة عدل. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا محمد بن عمر بن غالب، قال: أخبرنا موسى بن هارون، قال: مات حارث النقال وكان واقفيا شديد الوقوف، وكان يتهم في الحديث سنة ست وثلاثين يعني ومائتين
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (9/ 101) الصفحة - ابن قطلوبغا
[٤] بن سُريج النَّقَّال، أصله من خُوَارِزم، سكن بغداد. يروي عن: المعتمر بن سليمان، وأهل العراق. حدثنا عنه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار وغيره من شيوخنا (٥) . وقال يحيى (٦) : تُرِكَ حديثه، وضعَّفه. وكتب عنه أبو زرعة، وترك حديثه (٧) . قال ابن أبي حاتم (٨) : وامتنع أن يحدثنا عنه. وقال النسائي (١) : ليس بثقة. وقال موسى بن هارون (٢) : متهم في الحديث. وقال ابن عدي (٣) : ضعيف يسرق الحديث. وقال الأزدي (٤) : تكلموا فيه حسداً. وقال إبراهيم بن الجنيد: سألت ابن معين عنه [١٢٨ - ب] وعن أحمد بن إبراهيم فقال: ثقتان صدوقان، وقال مرة: ما هو من أهل الكذب. وقد وقع للذهبي (٥) في ترجمته تصحيف وحذف أدى إلى تكذيب الرجل حكي أن الحارث دفع لابن مهدي رقعة فيها حديث مقلوب فجعل يحدث به حتى كاد أن يفرغ ثم فطن فنقده ورمى به. وقال: كاذبٌ والله كاذبٌ والله. وإنما قال: كادت والله تمضي، كادت والله تمضي يعني: كادت تمضي عليه الامتحانة. ذكر ذلك أبو بكر الخطيب في باب امتحان الراوي (٦) بقلب الأحاديث وهذا يدل على صورة امتحان الحارث (٧) . قلت: النَّقَّال بالنون بعدها قاف وآخره لام
الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (3/ 243) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٧ · في أسانيدنا ٠
- القاسم بن كثير بن النعمان عند المزي
- حماد بن زيد بن درهم عند المزي
- حماد بن سلمة بن دينار عند المزي
- عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن عند المزي
- عبد الله بن إدريس الأودي (عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود بن حجية بن الأصهب بن يزيد بن حلاوة بن الزعافر: عامر بن حرب بن سعد بن منبه بن أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان) عند المزي
- معتمر بن سليمان بن طرخان عند المزي
- يزيد بن زريع عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٠
- إبراهيم بن هاشم بن الحسين بن هاشم عند المزي
- أحمد بن أبى خيثمة (أحمد بن أبى خيثمة: زهير بن حرب بن شداد) عند المزي
- أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد عند المزي
- أحمد بن منصور بن سيار بن المبارك عند المزي
في كتبنا
- مسند أبي يعلى الموصلي١٤ موضعًا
- صحيح ابن حبان (الإحسان)٧ مواضع