عبد الله بن إدريس الأودي
عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود بن حجية بن الأصهب بن يزيد بن حلاوة بن الزعافر: عامر بن حرب بن سعد بن منبه بن أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان
- الكنية
- أبو محمد
- النسب
- الأودي، الزعافري, الكوفي
- الطبقة
- الثامنة
- الوفاة
- 191 هـ، أو 192 هـ
- البلد
- الكوفة، بغداد
ما قاله النقاد فيه، ٧١
- أبو حاتم الرازي
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول: حديث ابن إدريس [حجة] يحتج بها، وهو إمام من أئمة المسلمين [ثقة]
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 8) الصفحة - أبو حاتم الرازي
نا عبد الرحمن، قال: سئل أبي، وأبو زرعة، عن يونس بن بكير، وعبدة بن سليمان، وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق أيهم أحب إليكما ؟ قالا: ابن إدريس أحبهم إلينا
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 8) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: هو حجة يحتج بها. وهو إمام من أئمة المسلمين، ثقة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 293) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: هو حجة يحتج بها، وهو إمام من أئمة المسلمين، ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 301) الصفحة - أبو زرعة الرازي
نا عبد الرحمن، قال: سئل أبي، وأبو زرعة، عن يونس بن بكير، وعبدة بن سليمان، وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق أيهم أحب إليكما ؟ قالا: ابن إدريس أحبهم إلينا
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 8) الصفحة - أبو موسى الزمن
وقال الساجي: سمعت ابن المثنى يقول: ما رأيت بالكوفة رجلا أفضل منه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 301) الصفحة - أبو موسى الزمن
وقال أبو يحيى الساجي: سمعت ابن المثنى: يقول ما رأيت بالكوفة رجلا أفضل من ابن إدريس.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 233) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه كان نسيج وحده
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 293) الصفحة - أحمد بن حنبل
نا عبد الرحمن، نا عبد الله بن أحمد [بن محمد] بن حنبل فيما كتب إلي، قال: سمعت أبي ذكر ابن إدريس، قال: كان نسيج وحده
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 8) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال أحمد: كان نسيج وحده
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 88) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال الأثرم: سمعت أبا عبد الله يسأل عن حديث ابن إدريس عن ابن شبرمة فقال: ما سمعنا ابن إدريس يحدث عن ابن شبرمة بشيء
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 230) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال أحمد: كان نسيج وحده
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 301) الصفحة - أحمد بن صالح المصري
وقال أحمد بن صالح: ثقة ثبت صاحب [سنة] زاهد صالح وكان عثمانيا يحرم النبيذ.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 233) الصفحة - أحمد بن عبيد الله بن سهيل الغداني
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني، حدثنا ابن إدريس وكان مرضيا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 301) الصفحة - أحمد بن عبيد الله بن سهيل الغداني
وقال ابن أبي حاتم: حدثني أبي ثنا نصر بن علي ثنا أبي قال: قال لي: شعبة ببغداد هاهنا رجل من أصحابي من علمه ومن حاله فجعل يثني عليه أشتهى أن أعرف بينك وبينه فجمع بيني وبين ابن إدريس ؛ وثنا أبي ثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني ثنا ابن إدريس وكان مرضيا ؛ وحدثني أبي قال: قال علي بن المديني: عبد الله بن إدريس من الثقات. ثنا علي بن [الحسين] الهسنجاني سمعت أبا جعفر الجمال يقول: كان ابن إدريس حافظا لما يحفظ، وسئل أبي وأبو زرعة عن يونس بن بكير وعبدة بن سليمان وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق أيهم أحب إليكما ؟ فقالا ابن إدريس أحب إلينا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 233) الصفحة - أحمد بن عبيد الله بن سهيل الغداني
نا عبد الرحمن، حدثني أبي، نا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني: نا ابن إدريس، وكان مرضيا
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 8) الصفحة - ابن حبان البستي
وكان صلبا في السنة
الثقات الثقات (7/ 59) الصفحة - ابن حبان البستي
ولما ذكره ابن حبان البستي في كتاب " الثقات " قال: كان صلبا في السنة ومات سنة إحدى أو اثنتين وتسعين ومائة، وخرج حديثه في صحيحه وكذا كل من رأيته شرط الصحيح
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 233) الصفحة - ابن حبان البستي
وقال ابن حبان في « الثقات »: كان صلبا في السنة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 301) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ثقة. فقيه عابد
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 491) الصفحة - ابن خراش
وقال ابن خراش: عبد الله بن إدريس ثقة.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 233) الصفحة - ابن خراش
وقال ابن خراش: ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 301) الصفحة - ابن خلفون
وقال ابن خلفون لما ذكره في الثقات: كان أحد العلماء الفضلا ثقة قاله محمد بن نصير التميمي، وعلي بن المديني وغيرهما.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 233) الصفحة - ابن شاهين
ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال: ثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثني عبد الله بن عثام بن حفص بن غياث قال: كنت عند محمد بن عبد الله بن نمير فجاء رجل فسأله أيما أثبت حفص بن غياث أو ابن إدريس ؟ قال: فجعل ينظر إلي ثم أقبل على الرجل فقال: إذا حدثك حفص من كتابه فحسبك به فعلمت أنه يقدم ابن إدريس
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 233) الصفحة - الحسن بن عرفة العبدي
وقال الحسن بن عرفة: ما رأيت بالكوفة أفضل منه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 301) الصفحة - الحسن بن عرفة العبدي
وقال الحسن بن عرفة: ما رأيت بالكوفة أفضل من ابن إدريس
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 293) الصفحة - الخليلي
وقال الخليلي في " الإرشاد ": ثقة متفق عليه روى عن مالك وكان يرى رأيه.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 233) الصفحة - الخليلي
وقال الخليلي: ثقة متفق عليه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 301) الصفحة - شمس الدين الذهبي
أحد الأعلام
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 88) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: ثقة ثبت صاحب سنة، زاهد صالح، وكان عثمانيا، ويحرم النبيذ
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 301) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: ثقة ثبت
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 293) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: ثقة ثبت
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 301) الصفحة - شعبة بن الحجاج
نا عبد الرحمن (380 م 3) حدثني أبي، نا نصر بن علي، قال: خبرني أبي، قال: قال لي شعبة ببغداد: ههنا رجل من أصحابي، من علمه، ومن حاله، وجعل يثني عليه، أشتهي أني أعرف بينك وبينه، فجمع بيني وبين [ابن] إدريس
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 8) الصفحة - شعبة بن الحجاج
وقال ابن أبي حاتم: حدثني أبي ثنا نصر بن علي ثنا أبي قال: قال لي: شعبة ببغداد هاهنا رجل من أصحابي من علمه ومن حاله فجعل يثني عليه أشتهى أن أعرف بينك وبينه فجمع بيني وبين ابن إدريس ؛ وثنا أبي ثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني ثنا ابن إدريس وكان مرضيا ؛ وحدثني أبي قال: قال علي بن المديني: عبد الله بن إدريس من الثقات. ثنا علي بن [الحسين] الهسنجاني سمعت أبا جعفر الجمال يقول: كان ابن إدريس حافظا لما يحفظ، وسئل أبي وأبو زرعة عن يونس بن بكير وعبدة بن سليمان وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق أيهم أحب إليكما ؟ فقالا ابن إدريس أحب إلينا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 233) الصفحة - شعبة بن الحجاج
وقال علي بن نصر الجهضمي الكبير: قال لي شعبة: ها هنا رجل من أصحابي من علمه ومن حاله، فجعل يثني عليه، يعني ابن إدريس
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 301) الصفحة - علي ابن المديني
نا عبد الرحمن، حدثني أبي، قال: قال علي ابن المديني: عبد الله بن إدريس من الثقات
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 8) الصفحة - علي ابن المديني
وقال ابن أبي حاتم: حدثني أبي ثنا نصر بن علي ثنا أبي قال: قال لي: شعبة ببغداد هاهنا رجل من أصحابي من علمه ومن حاله فجعل يثني عليه أشتهى أن أعرف بينك وبينه فجمع بيني وبين ابن إدريس ؛ وثنا أبي ثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني ثنا ابن إدريس وكان مرضيا ؛ وحدثني أبي قال: قال علي بن المديني: عبد الله بن إدريس من الثقات. ثنا علي بن [الحسين] الهسنجاني سمعت أبا جعفر الجمال يقول: كان ابن إدريس حافظا لما يحفظ، وسئل أبي وأبو زرعة عن يونس بن بكير وعبدة بن سليمان وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق أيهم أحب إليكما ؟ فقالا ابن إدريس أحب إلينا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 233) الصفحة - علي ابن المديني
وقال ابن المديني: عبد الله بن إدريس فوق أبيه في الحديث
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 301) الصفحة - علي ابن المديني
وقال علي ابن المديني: عبد الله بن إدريس فوق أبيه في الحديث
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 293) الصفحة - علي ابن المديني
وقال أبو حاتم: قال علي ابن المديني: عبد الله بن إدريس من الثقات
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 301) الصفحة
وبقية الأقوال، ٣١
- محمد بن سعد
وقال أحمد بن حنبل، وغير واحد: مات سنة اثنتين وتسعين ومائة. زاد ابن سعد: في عشر ذي الحجة. قلت: وزاد أيضا: وكان ثقة مأمونا، كثير الحديث حجة، صاحب سنة وجماعة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 301) الصفحة - محمد بن سعد
قال محمد بن سعد: مات في عشر ذي الحجة، كذا ذكره المزي وكأنه نقله تقليدا وذلك أنه لو رآه لوجد فيه: أنبا طلق بن غنام قال: ولد سنة خمس عشرة ومائة في خلافة هشام وتوفي في عشر ذي الحجة سنة اثنين وتسعين ومائة في آخر خلافة هارون وكان ثقة مأمونا كثير الحديث حجة صاحب سنة وجماعة.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 233) الصفحة - محمد بن عبد الله بن نمير
وقال جعفر بن محمد الفريابي: وسألته - يعني محمد بن عبد الله بن نمير - عن عبد الله بن إدريس وحفص - يعني ابن غياث - فقال: حفص أكثر حديثا، ولكن ابن إدريس ما خرج عنه فإنه فيه أثبت وأتقن. قلت: فالسنة أليس عبد الله آخذ في السنة ؟ فقال: ما أقربهما في السنة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 293) الصفحة - محمد بن عبد الله بن نمير
ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال: ثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثني عبد الله بن عثام بن حفص بن غياث قال: كنت عند محمد بن عبد الله بن نمير فجاء رجل فسأله أيما أثبت حفص بن غياث أو ابن إدريس ؟ قال: فجعل ينظر إلي ثم أقبل على الرجل فقال: إذا حدثك حفص من كتابه فحسبك به فعلمت أنه يقدم ابن إدريس
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 233) الصفحة - محمد بن عبد الله بن نمير
وقال جعفر الفريابي: سألت ابن نمير عن عبد الله بن إدريس وحفص، فقال: حفص أكثر حديثا، ولكن ابن إدريس ما خرج عنه، فإنه فيه أثبت وأتقن، فقلت: أليس عبد الله آخذ في السنة ؟ قال: ما أقربهما في السنة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 301) الصفحة - محمد بن عبد الله بن نمير
نا عبد الرحمن، نا علي بن (516 ك) الحسين، قال: سمعت ابن نمير يقول: ابن إدريس كان أتقن، وحفص بن غياث كان أعلم بالحديث من ابن إدريس، وابن أبي زائدة كان أكثر في الحديث من ابن إدريس، وفي الإتقان
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 8) الصفحة - محمد بن مهران الجمال
نا عبد الرحمن، نا علي بن الحسن الهسنجاني، قال: سمعت أبا جعفر الجمال يقول: كان ابن إدريس حافظا لما يحفظ
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 8) الصفحة - محمد بن مهران الجمال
وقال ابن أبي حاتم: حدثني أبي ثنا نصر بن علي ثنا أبي قال: قال لي: شعبة ببغداد هاهنا رجل من أصحابي من علمه ومن حاله فجعل يثني عليه أشتهى أن أعرف بينك وبينه فجمع بيني وبين ابن إدريس ؛ وثنا أبي ثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني ثنا ابن إدريس وكان مرضيا ؛ وحدثني أبي قال: قال علي بن المديني: عبد الله بن إدريس من الثقات. ثنا علي بن [الحسين] الهسنجاني سمعت أبا جعفر الجمال يقول: كان ابن إدريس حافظا لما يحفظ، وسئل أبي وأبو زرعة عن يونس بن بكير وعبدة بن سليمان وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق أيهم أحب إليكما ؟ فقالا ابن إدريس أحب إلينا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 233) الصفحة - يحيى بن معين
وقال عثمان بن سعيد الدارمي: قلت ليحيى بن معين: ابن إدريس أحب إليك أو ابن نمير ؟ فقال: كلاهما ثقتان، إلا أن ابن إدريس أرفع، وهو ثقة في كل شيء
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 293) الصفحة - يحيى بن معين
وفي تاريخ المنتجيلي: قيل ليحيى: ابن إدريس أحب إليك في الأعمش أو ابن نمير ؟ فقال: ابن إدريس أرفع وهو ثقة في كل شيء، وقيل لمخلد بن الحسين يكتب إلى ابن إدريس قال: ما أراني أهلا أن أكتب إليه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 233) الصفحة - يحيى بن معين
قال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: ابن إدريس أحب إليك أو ابن نمير ؟ فقال: ثقتان، إلا أن ابن إدريس أرفع منه، وهو ثقة في كل شيء
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 301) الصفحة - يحيى بن معين
ثنا عبد الرحمن، قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين أنه قال: عبد الله بن إدريس ثقة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 8) الصفحة - يعقوب بن شيبة
وقال يعقوب بن شيبة: كان عابدا فاضلا، وكان يسلك في كثير من فتياه ومذاهبه مسلك أهل المدينة، وكان بينه وبين مالك صداقة، وقيل: إن بلاغات مالك سمعها من ابن إدريس
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 301) الصفحة - يعقوب بن شيبة
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي: كان عابدا فاضلا، وكان يسلك في كثير من فتياه ومذاهبه مسلك أهل المدينة، وكان بينه وبين مالك بن أنس صداقة، وقد قيل: إن جميع ما يرويه مالك في "الموطأ": " بلغني عن علي " فيرسلها أنه سمعها من ابن إدريس.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 293) الصفحة - محمد بن عبد الله بن عمار الغامدي
وقال ابن عمار: كان من عباد الله الصالحين الزهاد، وكان إذا لحن رجل عنده في كلامه، لم يحدثه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 301) الصفحة - محمد بن عبد الله بن عمار الغامدي
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي: كان عبد الله بن إدريس من عباد الله الصالحين من الزهاد، وكان ابنه أعبد منه، لم أر بالكوفة أحدا أفضل من ابن إدريس وعبدة - يعني ابن سليمان -
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 293) الصفحة - علي بن حمزة الكسائي
وقال أبو داود عن إسحاق بن إبراهيم عن الكسائي: قال لي أمير المؤمنين الرشيد: من أقرأ الناس ؟ فقلت عبد الله بن إدريس: قال: ثم من ؟ قلت حسين الجعفي. قال: ثم من ؟ قلت: رجل آخر. قال أبو داود: أظنه عنى نفسه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 293) الصفحة - بشر بن الحارث الحافي
وقال محمد بن يوسف الجوهري عن بشر بن الحارث: ما شرب أحد من ماء الفرات فسلم إلا ابن إدريس
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 293) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
سَمِعَ أباه والشيباني ومالك بْن أنس، قَالَ على: روى مَعْن عَنْ مالك عَنْ عَبْد اللَّه بْن إدريس حديثا، وَقَالَ مُحَمَّد بْن المثنى: مات سنة ثنتين وتسعين ومائة وكنيته أَبُو مُحَمَّد، قَالَ أَحْمَد: ولد سنة خمس عشرة ومائة
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (5/ 47) الصفحة - شمس الدين الذهبي
عن أبيه، وعمه، عن جده، عن أبي هريرة. فجده يزيد بن عبد الرحمن الاودى، وعمه داود بن يزيد
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (4/ 603) الصفحة - العجلي
ثِقَة ثَبت صَاحب سنة زاهد صَالح وَكَانَ عثمانيا يحرم النَّبِيذ
الثقات الثقات (2/ 21) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
مجهول، روى عن الأعرج، وعنه أبو حَزْنَة أحمد بن الحكم البَلْقاوي. روى أبو نُعَيم (١) في ترجمة ذِي النُّون من طريقه قال: وَفَد على مولاي ملك البُجَة، رجلٌ من أهل الشام يستَمْنِحه يقال له: عبد الرحمن بن هُرْمُز، فذكر قصة فيها أن ابن هرمز حدَّث عن أبي هريرة رَفَعهُ: "أكرموا الخُبْزَ، ولا تَمْسَحوا القَصْعة بالخبز، فإنه ما أهانه قومٌ إلَّا ابتلاهم الله بالجُوع" . وذكره ابن عساكر في ترجمة أحمد بن الحكم من وجه آخر، عن ذي النون، عن أحمد. وقال: عبد الله بن إدريس، مجهولٌ. وسيأتي في ترجمة علي بن يعقوب [٥٥٢١] ما يدل على أنه هو الذي وضعه. * - ز- عبد الله بن إدريس، عن وهب بن مُنَبِّه. وعنه الوليد بن الفضل العَنَزي، بحديثٍ لابن عباس في ذكر أبي بكر وعُمر "هما من الإِسلام بمنزلة السمع والبصر" . ذكره أبو نعيم في "الحلية" (٢) في ترجمة وَهْب وقال: كذا قال الحسن بن عرفة، عن الوليد، عن عبد الله، وإنما هو عبدُ المنعم، والحديث غريب، تفرد به الوليد. قلت: وعبد المنعم، سيأتي [٤٩٣٩]
لسان الميزان لسان الميزان (4/ 431) الصفحة - محمد بن سعد
من مذحج. ويكنى أبا محمد. أخبرنا طلق بن غنام قال: ولد عبد الله بن إدريس بن يزيد سنة خمس عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك وتوفي بالكوفة في عشر ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين ومائة في آخر خلافة هارون. وكان ثقة مأمونا كثير الحديث حجة صاحب سنة وجماعة
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 362) الصفحة - الخطيب البغدادي
بن الأسود بن حجية بن الأصهب بن يزيد بن حلاوة بن الزعافر، وهو عامر بن حرب بن سعد بن منبه بن أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، أبو محمد الأودي الكوفي. سمع أباه، وسليمان الأعمش، وأبا إسحاق الشيباني، وإسماعيل بن خالد، ومطرف بن طريف، وابن جريج، ومالك بن أنس، وشعبة، وسفيان الثوري. رَوَى عنه مالك بن أنس، وعبد الله بن المبارك، وعمرو بن محمد العنقزي، وأحمد بن يونس، ومُحَمد بن سعيد ابن الأصبهاني، والحسن بن الربيع البوراني، ومُحَمد بن عبد الله بن نمير، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، والحسن بن عرفة في آخرين. وكان هارون الرشيد أقدمه بغداد ليوليه قضاء الكوفة فامتنع من ذلك، وعاد إلى الكوفة فأقام بها إلى حين وفاته. أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان قال: حدثنا العباس بن الوليد بن صبح، قال: حدثنا عرفة بن إسماعيل، عن ابن إدريس، قال: سمعت شعبة قال: مات حماد بن أبي سليمان سنة عشرين ومِائَة. قال ابن إدريس: وفيها مولدي. أخبرنا أبو علي محمد بن الحسين بن محمد بن الحسن بن علي بن بكران النهرواني، قال: حدثنا المعافى بن زكريا الجريري، قال: حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا حماد بن المؤمل أبو جعفر الضرير الكلبي، قال: حدثني شيخ على باب بعض المحدثين قال: سألت وكيعا عن مقدمه هو وابن إدريس وحفص على هارون الرشيد؟ فقال لي: ما سألني عن هذا أحد قبلك، قدمنا على هارون أنا وعبد الله بن إدريس، وحفص بن غياث فأقعدنا بين السريرين، فكان أول من دعا به أنا، فقال لي هارون: يا وكيع، قلت: لبيك يا أمير المؤمنين قال: إن أهل بلدك طلبوا مني قاضيا وسموك لي فيمن سموا، وقد رأيت أن أشركك في أمانتي، وصالح ما أدخل فيه من أمر هذه الأمة، فخذ عهدك وامض، فقلت: يا أمير المؤمنين أنا شيخ كبير، وإحدى عيني ذاهبة، والأخرى ضعيفة، فقال هارون: اللهم غفرا خذ عهدك أيها الرجل، وامض، فقلت: يا أمير المؤمنين، والله لئن كنت صادقا إنه لينبغي أن تقبل مني، ولئن كنت كاذبا فما ينبغي أن تولي القضاء كذابا، فقال: اخرج فخرجت، ودخل ابن إدريس، وكان هارون قد وسم له من ابن إدريس وسم، يعني خشونة جانبه، فدخل فسمعنا صوت ركبتيه على الأرض حين برك، وما سمعناه يسلم إلا سلاما خفيا، فقال له هارون: أتدري لم دعوتك؟ قال: لا. قال: إن أهل بلدك طلبوا مني قاضيا، وأنهم سموك لي فيمن سموا، وقد رأيت أن أشركك في أمانتي، وأدخلك في صالح ما أدخل فيه من أمر هذه الأمة، فخذ عهدك وامض. فقال له ابن إدريس: ليس أصلح للقضاء، فنكت هارون بإصبعه، وقال له: وددت أني لم أكن رأيتك، قال ابن إدريس: وأنا وددت أني لم أكن رأيتك، فخرج ثم دخل حفص بن غياث، فقال له كما قال لنا، فقبل عهده وخرج. فأتانا خادم معه ثلاثة أكياس في كل كيس خمسة آلاف، فقال لي: إن أمير المؤمنين يقرئكم السلام ويقول لكم: قد لزمتكم في شخوصكم مؤونة فاستعينوا بهذه في سفركم. قال وكيع: فقلت له: أقرئ أمير المؤمنين السلام، وقل له: قد وقعت مني بحيث يحب أمير المؤمنين، وأنا عنها مستغن، وفي رعية أمير المؤمنين من هو أحوج إليها مني فإن رأى أمير المؤمنين أن يصرفها إلى من أحب، وأما ابن إدريس فصاح به: مر من هاهنا، وقبلها حفص، وخرجت الرقعة إلى ابن إدريس من بيننا عافانا الله وإياك، سألناك أن تدخل في أعمالنا فلم تفعل، ووصلناك من أموالنا فلم تقبل، فإذا جاءك ابني المأمون فحدثه إن شاء الله، فقال للرسول: إذا جاءنا مع الجماعة حدثناه إن شاء الله. ثم مضينا فلما صرنا إلى الياسرية حضرت الصلاة فنزلنا نتوضأ للصلاة، قال وكيع: فنظرت إلى شرطي محموم نائم في الشمس عليه سواده فطرحت كسائي عليه، وقلت: يدفأ إلى أن أتوضأ فجاء ابن إدريس فاستلبه، ثم قال لي: رحمته لا رحمك الله، في الدنيا أحد يرحم مثل ذا؟ ثم التفت إلى حفص، فقال له: يا حفص قد علمت حين دخلت إلى سوق أسد فخضبت لحيتك، ودخلت الحمام أنك ستلي القضاء، لا والله لا كلمتك حتى تموت. قال: فما كلَّمه حتى مات. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الحسين بن أحمد بن بسطام، قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا ابن إدريس قال: أتيت الأعمش، فقال لي: والله لا حدثتك شهرا، فقلت له: والله لا آتيك سنة. قال: فلم آته إلا بعد سنة قال: فلما رآني قال لي: ابن إدريس؟ قلت: نعم. قال: أحب أن تكون للعرب مرارة. أخبرنا أبو الفرج أحمد بن عمر بن عثمان الغضاري، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق قال: حدثني أبو محمد سعدان بن يزيد البزاز، قال: حدثني سلمة بن عقار قال: كنت عند ابن إدريس فوجه بابنه إلى البقال ليشتري له حاجة فأبطأ، ثم جاء، فقال له: يا بني ما بطأك؟ قال: مضيت إلى السوق قال: لم لم تشتر من هذا البقال الذي معنا في السكة؟ قال: هذا يغلي علينا، قال: اشتر منه، وإن أغلى عليك فإنما جاورنا لينتفع. أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة، قال: حدثني أبو داود سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم عن الكسائي قال: قال لي أمير المؤمنين الرشيد: من أقرأ الناس؟ فقلت له: عبد الله بن إدريس، قال: ثم من؟ قلت: حسين الجعفي، قال: ثم من؟ قلت: رجل آخر. قال أبو داود: أظنه عنى نفسه. أخبرنا البرقاني قال: قرئ على أبي علي ابن الصواف وأنا أسمع: حدثكم جعفر الفريابي قال: وسألته، يعني محمد بن عبد الله بن نمير، عن عبد الله بن إدريس، وحفص، يعني ابن غياث، فقال: كان حفص أكثر حديثا، ولكن ابن إدريس ما خرج عنه فإنه فيه أثبت وأتقن، فقلت: فالسنة، أليس عبد الله آخذ في السنة؟ فقال: ما أقربهما في السنة. أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن يوسف الجوهري قال: قال بشر بن الحارث: ما شرب من ماء الفرات أحد فسلم إلا ابن إدريس. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبي ذكر ابن إدريس، فقال: كان نسيج وحده. أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: حدثنا أحمد بن كامل القاضي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، وكان نسيج وحده. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس قال: قال ابن عمار، وكان عبد الله بن إدريس من عباد الله الصالحين من الزهاد وكنيته أبو محمد. قال: وكان ابنه أعبد منه، قال: واشتريت جبة، وعليه جبة، فقال: بكم أخذت جبتك؟ قلت: بكذا، فقال: أخذت جبتي بسبعة ونصف قال: ولم أر بالكوفة أحدا أفضل من ابن إدريس، وعبدة قال: وكان نسبه: عبد الله بن إدريس بن يزيد الأودي، وكان يزيد جده قد شهد الدار يوم قتل عثمان بن عفان قال: وكنا عند ابن إدريس يوما فحدثنا، وكان رجل يسأله، فسأله فلحن فيما سأله، فقال ابن إدريس لما رآه يلحن: ﴿تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾ ثم قال: لا والله إن حدثتكم اليوم بحديث! قال: وكان ابن إدريس إذا لحن الرجل عنده في كلامه لم يحدثه. قال: وقال: ليس عندكم بالموصل من يتكلم بالعربية؟ قال: وذاك أني كنت أسأل، فقال لي علي بن المعافى: دعني حتى أسأل أنا، وكان صاحب عربية فبقي، فأول ما أخذ يسأل أخطأ خطأ فاحشا، فأمسك ابن إدريس عن الحديث، وحلف ألا يحدثنا ذلك اليوم فلم يحدثنا. أخبرني علي بن محمد بن الحسن المالكي، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني، قال: سمعت أبي يقول: عبد الله بن إدريس فوق أبيه في الحديث، وداود الأودي عمه ضعيف في الحديث. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا بشر بن أحمد الإسفراييني، قال: سمعت أبا يعلى الموصلي، وأخبرني هلال بن محمد الحفار قال: حدثنا محمد بن حميد بن سهيل المخرمي، وأخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن عثمان التميمي بدمشق، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم الميانجي قالا: حدثنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي، قال: سمعت يحيى بن معين، وقيل له: أيما أحب إليك: ابن إدريس أو ابن فضيل؟ قال: ابن إدريس خير من ابن فضيل، وابن فضيل أحسنهما حديثا. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: قلت ليحيى بن معين: فابن إدريس أحب إليك أو ابن نمير؟ فقال: كلاهما ثقتين إلا أن ابن إدريس أرفع، وهو ثقة في كل شيء. أخبرنا العتيقي، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب، قال: سمعت إبراهيم الحربي يقول: كان ابن إدريس جار بني أبي شيبة فلم يكتبوا عنه كثير شيء، وكان ينبغي أن يكتبوا حديثه كله، وقال لي أبو بكر بن أبي شيبة: كان يجيء إلينا ابن إدريس، وأبي غائب فيقول: لكم حاجة؟ تريدون شيئا. أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن محمد الغازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال: عبد الله بن إدريس ثقة. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي قال: كان عبد الله بن إدريس عابدا فاضلا، وكان يسلك في كثير من فتياه ومذاهبه مسلك أهل المدينة، وكانت بينه وبين مالك بن أنس صداقة، وقد قيل: إن جميع ما يرويه مالك في الموطأ بلغني عن علي فيرسلها أنه سمعها من عبد الله بن إدريس، وولد ابن إدريس في سنة خمس عشرة في خلافة هشام بن عبد الملك. قلت: قد تقدم ذكر مولده خلاف هذا، والمحفوظ فيما أرى هذا، والله أعلم. أخبرنا ابن الفضل القطان، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا أحمد بن جواس، قال: سمعت ابن إدريس يقول: ولدت سنة خمس عشرة ومِائَة، وتلك السنة مات الحكم بن عتيبة. أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، وأبو منصور محمد بن محمد بن عثمان السواق قالا: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا محمد بن يونس، قال: سمعت بكر بن الأسود يقول: سمعت ابن إدريس يقول: ولدت سنة خمس عشرة. حدثني محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عُمر المصري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد أبو سعيد، قال: حدثنا الفضل بن يوسف الجعفي، قال: سمعت حسين بن عمرو العنقزي، قال: لما نزل بابن إدريس الموت بكت ابنته، فقال: لا تبكي فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثني أبو عبد الله يعني أحمد بن حنبل قال: ولد ابن إدريس سنة خمس عشرة، ومات سنة اثنتين وتسعين ومِائَة. أخبرني ابن الفضل، قال: أخبرنا دعلج، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار قال: سألت أبا سعيد الأشج، فقال: مات ابن إدريس سنة اثنتين وتسعين
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (11/ 69) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول قَالَ عبد الله بن إِدْرِيس عجبت مِمَّن يَنْقَطِع إِلَى رجل ويدع أَن يَنْقَطِع إِلَى من لَهُ السَّمَاوَات وَالْأَرْض
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 494) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول كَانَ عبد الله بن إِدْرِيس لَهُ غلَّة حَائِط نَحْو من ثَلَاثِينَ درهما أَو أَرْبَعِينَ
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 568) الصفحة - أحمد بن حنبل
سَمِعت أبي يَقُول قَالَ عبد اللَّه بْن إِدْرِيس قلت لمَالِك بن أنس كَانَ عندنَا عَلْقَمَة وَالْأسود فَقَالَ قد كَانَ عنْدكُمْ من قلب الْأَمر هَكَذَا يَعْنِي أَبَا حنيفَة وقَلَبَ بطن كَفه على ظهرهَا
العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (2/ 373) الصفحة - العلائي
قال الأثرم سمعت أبا عبد الله يسأل عن حديث بن إدريس عن بن شبرمة فقال ما سمعنا بن إدريس يحدث عن بن شبرمة بشيء
جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 207) الصفحة - بدر الدين العيني
بن الأسود بن حجية بن الأصهب بن يزيد بن حلاوة بن الزعافر: وهو عامر بن حوب بن سعد بن منبه بن أود، من صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أود بن زيد بن يشجب بن يعرب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن قحطان الأودى الذعافرى، أبو محمد الكوفى، روى عن الأجلح بن عبد الله الكندى، وأبيه إدريس بن يزيد الأودى، وإسماعيل بن أبى خالد، وأبى بريدة بريد بن عبد الله بن أبى بردة بن أبى موسى الأشعرى، والحسن بن قرة الفزارى، وداود بن أبى هند، وعميه داود الأودى وسفيان الثورى، والأعمش، وسليمان الشيبانى، وسهيل بن أبى صالح، وشعبة بن الحجاج، وعبد الرحمن بن زياد ابن أنعم الإفريقى، وابن جريج، ومالك بن أنس، ومحمد بن إسحاق بن يسار، ومحمد ابن عجلان، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصارى، وآخرين. روى عنه إبراهيم ابن مهدى، وأحمد بن جوامى الحنفى، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وابن ابن عمه أيوب بن سليمان بن داود بن يزيد الأودى، وعبد الله بن براد الأشعرى، وعبد الله بن المبارك، ومات قبله، وعبد الله بن الوضاح، وأبو بكر بن أبى شيبة، وعمرو بن محمد العنقزى، وقتيبة بن سعيد، ومالك بن أنس، وهو من شيوخه، ومحمد بن سعد كاتب الواقدى، ومحمد بن العلاء، ومحمد بن المثنى، ويحيى ابن آدم، ويحيى بن أكثم، ويحيى بن معين، وآخرون كثيرون. وعن أحمد بن حنبل: كان نسيج وحده. وعن ابن معين: ثقة فى كل شىء. وقال يعقوب بن شبة السدوسى: كان عابدًا فاضلاً، وكان بينه وبين مالك بن أنس صداقة، وقد قيل: إن جميع ما يرويه مالك فى الموطأ بلغنى عن على، فيرسلها إن سمعها من أبى إدريس. وقال على بن المدينى: عبد الله بن إدريس فوق أبيه فى الحديث. وقال أبو حاتم: هو حجة يُحتج به، وهو إمام من أئمة المسلمين ثقة. وقال النسائى: ثقة ثبت. قلت: ذكره أصحابنا من جملة أصحاب أبى حنيفة، وأنه روى عن الإمام أبى حنيفة مسألة الوصى يتجر فى مال اليتيم إن شاء أخذه مضاربة قاسمه الربح. وقال عبد الله بن إدريس: سألت مالكًا وابن أبى الزناد عن رجل قال لامرأته: أنت طالق، ينوى ثلاثًا، قال: هى ثلاث تطليقات. قال إدريس: قال أبو حنيفة: هن واحدة. قال: ويقول أبو حنيفة: نأخذ. قال أحمد بن جوائل: سمعت ابن إدريس يقول: ولدت سنة خمس عشرة ومائة. وقال أحمد بن حنبل، ومحمد بن سعد: مات سنة اثنتين وتسعين ومائة. زاد ابن سعد: فى عشرة ذى الحجة. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (2/ 55) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الإمام القدوة الحجة أبو محمد الأودي الكوفي أحد الأعلام: حدث عن أبيه وسهيل بن أبي صالح وحصين بن عبد الرحمن وأبي إسحاق الشيباني وهشام بن عروة والأعمش وابن جريج وخلق. وعنه مالك الإمام وابن المبارك وإسحاق ويحيى وابنا أبي شيبة والحسن بن عرفة وأبو كريب وأحمد بن عبد الجبار العطاردي وخلائق. أقدمه الرشيد لتولية القضاء فأبى قال بشر الحافي: ما شرب أحد ماء الفرات فسلم إلا عبد الله بن إدريس. وقال أحمد بن حنبل: كان ابن إدريس نسيج وحده. وقال يعقوب بن شيبة كان عابدا فاضلا يسلك في كثير من فتياه ومذاهبه مسلك أهل المدينة ويخالف الكوفيين وكان صديقا لمالك. قال وقيل إن جميع ما يرويه مالك في الموطأ بلغني عن علي أنه سمعه من ابن إدريس قال أبو حاتم: هو إمام من أئمة المسلمين حجة. وقيل لم يكن بالكوفة أحد أعبد منه. قال الحسن بن عرفة لم أرَ بالكوفة أفضل منه. روى إسحاق بن إبراهيم عن الكسائي قال قال لي الرشيد: من أقرأ الناس قلت: عبد الله بن إدريس ثم حسين الجعفي. وقال ابن عمار: كان ابن إدريس إذا لحن أحد في كلامه لم يحدثه. قال الداني: قرأ ابن إدريس على الأعمش وعلى نافع بن أبي نعيم. قال أبو خيثمة سمعت ابن إدريس يقول: كل شراب مسكر كثيره ... فإنه محرم يسيره إني لكم من شربه نذيره قال أبو بكر بن أبي شيبة: سمعت ابن إدريس يقول: كتبت حديث أبي الجوراء فخفت أن يتصحف بأبي الجوزاء فكتبت تحته {حُورٍ عِين} [الواقعة: ٢٢] قلت: لم يكن ظهر الشكل بعد. قال الحسن بن الربيع قرأ كتاب الخليفة إلى بن إدريس وأنا حاضر: من عبد الله هارون إلى عبد الله بن إدريس فشهق وسقط بعد الظهر فقمنا إلى العصر وهو على حاله فأتيته قبل المغرب وصببنا عليه الماء فلما أفاق قال إنا لله وإنا إليه راجعون صار يعرفني حتى كتب إليّ أي ذنب بلغ بي هذا. وعن شيخ عن وكيع أن عبد الله بن إدريس امتنع من القضاء وقال للرشيد لا أصلح، فقال الرشيد: وددت أني لم أكن رأيتك, فقال: وأنا وددت أني لم أكن رأيتك, فخرج ثم ولي حفص بن غياث فبعث الرشيد بخمسة آلاف إلى ابن إدريس فقال للرسول وصاح به مر من ههنا فبعث إليه الرشيد لم تكرمنا ولم تقبل صلتنا فإذا جاءك ابني المأمون فحدثه فقال إن جاءنا مع الجماعة حدثناه وحلف ألا يكلم حفصا حتى يموت. الأشج أنا ابن إدريس قال لي الأعمش: والله لا حدثتك شهرا، فقلت والله لا أتيتك سنة ثم أتيته بعد سنة فقال: ابن إدريس؟ قلت: نعم, فقال أحب أن يكون للعربي مرارة. قال حسين بن عمرو العنقزي قيل لما نزل به الموت بكت بنته فقال لا تبكي قد ختمت في هذا البيت أربعة آلاف ختمة. مولده سنة عشرين ومات في ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين ومائة١ رحمه الله تعالى. ابنا أحمد بن سلامة وغيره قالوا ابنا ابن كليب أنا ابن بيان أنا ابن مخلد أنا إسماعيل الصفار أنا الحسن بن عرفة ثنا عبد الله بن إدريس عن ابن أبي خالد عن أبي سبرة النخعي قال: أقبل رجل من اليمن فلما كان في بعض الطريق نفق حماره فقام وتوضأ ثم صلى ركعتين ثم قال: اللهم إني جئت من الدثينة مجاهدا في سبيلك وابتغاء مرضاتك فأنا أشهد أنك تحيي الموتى وتبعث من في القبور لا تجعل لأحد عليّ اليوم منّة أطلب إليك أن تبعث لي حمارى. قال فقام الحمار ينفض أذنيه
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 206) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " ع" ابن يزيد بن عبد الرحمن، الإمام، الحافظ، المقرئ، القدوة، شيخ الإسلام، أبو محمد، الأودي، الكوفي. ولد سنة عشرين ومائة. وحدث عن: أبيه، وحصين بن عبد الرحمن، وسهيل بن أبي صالح، وهشام بن عروة، وأبي إسحاق الشيباني، وسليمان الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وابن جريج، ومسعر، وسفيان، والحسن بن عبيد الله، وأبي مالك الأشجعي، والمختار بن فلفل، ويزيد بن عبد الله بن أبي بردة، وعاصم بن كليب، وليث بن أبي سليم، ويزيد بن أبي زياد، وابن عجلان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وابن إسحاق، وخلق. وتلا على نافع، وكان من أئمة الدين. حدث عنه: مالك -وهو من مشايخه- وابن المبارك، ويحيى بن آدم، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو بكر، وعثمان ابنا أبي شيبة، وهناد، وأبو كريب، وأبو سعيد الأشج، والحسن بن عرفة، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وخلق كثير. وقد أقدمه الرشيد بغداد ليوليه قضاء الكوفة، فامتنع. قال بشر بن الحارث: ما شرب أحد ماء الفرات فسلم، إلا عبد الله ابن إدريس. وقال أحمد بن حنبل: كان ابن إدريس نسيج وحده. قال يعقوب ابن شيبة: كان عابدًا، فاضلا، كان يسلك في كثير من فتياه ومذاهبه مسالك أهل المدينة، يخالف الكوفيين، وكان بينه وبين مالك صداقة. ثم قال: وقد قيل: إن جميع ما يرويه مالك في "الموطأ" ، فيقول: بلغني عن علي رضي الله عنه أنه سمعه من ابن إدريس. قال أبو حاتم: هو حجة، إمام من أئمة المسلمين. وقيل: لم يكن بالكوفة أحد أعبد لله من ابن إدريس. قال ابن عرفة: لم أر بالكوفة أفضل منه. أبو داود: عن إسحاق بن إبراهيم، عن الكسائي، قال: قال لي هارون الرشيد: من أقرأ الناس? فقلت: عبد الله بن إدريس. قال: ثم من? قلت: ثم حسين الجعفي. قال: ثم من? قلت: رجل آخر. وعن حسين العَنْقَزِي، قال: لما نزل بابن إدريس الموت، بكت بنته. فقال: لا تبكي يا بنية، فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة. قال محمد بن عبد الله بن عمار: كان ابن إدريس إذا لحن أحد في كلامه، لم يحدثه. قال يحيى بن معين: سمعت ابن إدريس يقول: عندي قوصرة ملكاية، وراوية من حوض الربابين، ودبة زيت، ما أحد أغنى مني. وكان ابن إدريس يحرم النبيذ، وقال: قلت لحفص بن غياث: اترك الجلوس في المسجد. فقال: أنت قد تركت ذلك ولم تترك؟ قلت: لأن يأتيني البلاء وأنا فار، أحب إلي من أن يأتيني وأنا متعرض له. قال أبو خيثمة: سمعت ابن إدريس يقول: كل شراب مسكر كثيره … فإنه محرم يسيره إني لكم من شره نذيره قال أبو بكر بن أبي شيبة: سمعت ابن إدريس يقول: كتبت حديث أبي الحوراء، فكتبت تحته: "حور عين" . قلت: لم يكن لهم في ذلك الوقت شكل بعد. قال يعقوب بن شيبة: حدثنا عبيد بن نعيم، حدثنا الحسن بن الربيع البوراني، قال: قرئ كتاب الخليفة إلى ابن إدريس وأنا حاضر: من عبد الله هارون أمير المؤمنين، إلى عبد الله بن إدريس. قال: فشهق ابن إدريس شهقة، وسقط بعد الظهر، فقمنا إلى العصر وهو على حاله، وانتبه قبيل المغرب، وقد صببنا عليه الماء، فلا شيء. قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، صار يعرفني حتى يكتب إلي، أي ذنب بلغ بي هذا?! قلت: قد وثقه: يحيى بن معين، وعبد الرحمن بن خِراش، والناس. وقيل بل كان مولده سنة خمس عشرة ومائة، ومات بالكوفة، في ذي الحجة، سنة اثنتين وتسعين ومائة. قال ابن عمَّار الموصلي كان ابن إدريس من عباد الله الصالحين، من الزهاد، وكان ابنه أعبد منه، ولم أر بالكوفة أحدًا أفضل من عبد الله بن إدريس، وعبدة بن سليمان. وقال النسائي: ثقة، ثبت. وقال أحمد بن جواس: سمعت ابن إدريس يقول: ولدت سنة خمس عشرة، وكذا قال أحمد بن حنبل، وجماعة في مولده، وهو المحفوظ. وروى العباس بن الوليد الخلال، عن عرفة بن إسماعيل، عن ابن إدريس، قال: سمعت شعبة يقول: مات حماد بن أبي سليمان سنة عشرين ومائة، ثم قال ابن إدريس: وفيها مولدي، فهذا قول شاذ. وتوفي سنة (٩٢) ، قاله أحمد، وابن مثنى، والأشج، وابن سعد، وزاد في عشر ذي الحجة، وقد غلط بعض القراء، وزعم أن ابن إدريس تلا على ابن كثير، ما لحقه، ولا قارب. ورُويَ عن رجل، عن وكيع: أن عبد الله بن إدريس امتنع من القضاء، وقال للرشيد: لا أصلح. فقال الرشيد: وددت أني لم أكن رأيتك. فقال: وأنا وددت أني لم أكن رأيتك، فخرج، ثم ولى حفص ابن غياث، وبعث الرشيد بخمسة آلاف إلى ابن إدريس، فقال للرسول - وصاح به: مر من هنا. فبعث إليه الرشيد: لم تل لنا، ولم تقبل صلتنا، فإذا جاءك ابني المأمون، فحدثه. فقال: إن جاء مع الجماعة حدثناه، وحلف ألا يكلم حفص بن غياث حتى يموت. أبو سعيد الأشج: حدثنا ابن إدريس، قال لي الأعمش: والله لأحدثتك شهرًا. فقلت: والله لا أتيتك سنة. قال: ثم أتيته بعد سنة. فقال: ابن إدريس? قلت: نعم. قال: أحب أن يكون للعربي مرارة. قال حسين بن عمرو العَنْقَزِي: لما نزل بعبد الله بن إدريس الموت: بكت بنته. فقال: لا تبكي، قد ختمت في هذا البيت أربعة آلاف ختمة. قال يعقوب بن شيبة: سمعت علي بن المديني، وجعل يذم قراءة حمزة، وقال: إنما نزل القرآن بلغة قريش، وهي التفخيم، فقال له: بشر بن موسى: حدثنا نوفل. فقال ابن المديني: نوفل ثقة. قال: سمعت عبد الله بن إدريس يقول لحمزة: اتق الله، فإنك رجل تتأله، وهذه القراءة ليست قراءة عبد الله، ولا قراءة غيره. فقال حمزة: أما إني أتحرج أن أقرأ بها في المحراب. قلت: لم? قال: لأنها لم تكن قراءة القوم. قلت: فما تصنع بها إذًا? قال: إن رجعت من سفري، لأتركنها. ثم قال ابن إدريس: ما أستجيز أن أقول لمن يقرأ لحمزة: إنه صاحب سنة. قلت: اشتهر تحذير ابن إدريس من ذلك، والله يغفر له، وقد تلقى المسلمون حروفه بالقبول، وأجمعوا اليوم عليها. وأعلى ما يقع حديث ابن إدريس في جزء ابن عرفة. أخبرنا عبد الحافظ بن بدران، ويوسف بن أحمد، قالا: أخبرنا موسى بن عبد القادر، أخبرنا سعيد بن البناء، أخبرنا علي بن البسري، أخبرنا أبو طاهر المخلص، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن إدريس، وجرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : "إن في الليل ساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله -تعالى- فيها خيرًا من أمر الدنيا والآخرة، إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة" . أخرجه مسلم (١) عن عثمان، عن جرير وحده
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (7/ 499) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ١٨ · في أسانيدنا ٣٣
- شعبة بن الحجاج بن الورد ١٧ مرة في الاثنين
- محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار (محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار، ويقال: كوثان, وقيل: ابن يسار بن كوثان) ١٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبيد الله بن عمر بن حفص العمري (عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب) ١٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- حصين بن عبد الرحمن ١٤ مرة في الاثنين
- سليمان بن مهران ١٣ مرة في الاثنين
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ١٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- عاصم بن كليب بن شهاب بن المجنون ٩ مرة في أسانيدنا وحدها
- يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد الأنصاري (يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، ويقال: يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد، ولا يصح) ٧ مرة في أسانيدنا وحدها
- إسماعيل بن أبي خالد (إسماعيل بن أبي خالد: هرمز، ويقال: سعد، ويقال: كثير) ٦ مرة في الاثنين
- محمد بن عجلان ٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن ٥ مرة في الاثنين
- يحيى بن سعيد بن حيان ٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- مالك بن أنس بن مالك (مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث) ٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- يزيد بن أبي زياد ٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- الحسن بن عبيد الله بن عروة ٣ مرة في الاثنين
- سليمان بن أبي سليمان (سليمان بن أبي سليمان: فيروز، ويقال: خاقان، ويقال: عمرو) ٣ مرة في الاثنين
- مختار بن فلفل ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- هشام بن حسان ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- ليث بن أبي سليم بن زنيم (ليث بن أبي سليم بن زنيم، واسم أبي سليم أيمن، ويقال: أنس، ويقال: زيادة، ويقال: عيسى.) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- هشام بن عروة بن الزبير بن العوام ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى ١ مرة في الاثنين
- داود بن أبي هند (داود بن أبي هند: دينار بن عذافر، ويقال: طهمان) ١ مرة في الاثنين
- ربيعة بن عثمان بن ربيعة بن عبد الله بن الهدير ١ مرة في الاثنين
- سهيل بن أبي صالح (سهيل بن أبي صالح: ذكوان) ١ مرة في الاثنين
- الحسن بن الفرات بن عبد الرحمن ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- زكريا بن أبي زائدة (زكريا بن أبي زائدة: خالد، ويقال: هبيرة بن ميمون بن فيروز) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- طعمة بن عمرو ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الرحمن بن سليمان بن حنظلة بن الغسيل (عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الملك بن أبي سليمان (عبد الملك بن أبي سليمان: ميسرة) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
و١٠ غيرهم
تلاميذه
يذكر المزي ٢٠ · في أسانيدنا ٣٥
- محمد بن العلاء بن كريب ٤٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (عبد الله بن محمد بن أبي شيبة: إبراهيم بن عثمان بن خواستي) ٤٠ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن عبد الله بن نمير ٢١ مرة في الاثنين
- عثمان بن محمد بن أبي شيبة (عثمان بن محمد بن أبي شيبة: إبراهيم بن عثمان بن خواستي) ١٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر (إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر، وقال ابن حزم: ابن عبد الله بن مطر بن عبيد الله بن غالب بن الوارث بن عبيد الله بن عطية بن مرة بن كعب بن همام بن أسد بن مرة بن عمرو بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم) ١٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن سعيد بن حصين ٧ مرة في أسانيدنا وحدها
- عمرو بن محمد بن بكير بن سابور ٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار ٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- يحيى بن آدم بن سليمان ٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- الحسن بن الربيع بن سليمان ٤ مرة في الاثنين
- أبو عامر الأشعري عبد الله بن براد (عبد الله بن براد بن يوسف بن أبي بردة بن أبي موسى) ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- أحمد بن منيع بن عبد الرحمن ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- زياد بن أيوب بن زياد ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله (قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله، ويقال: اسمه يحيى، وقيل: علي) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- إبراهيم بن مهدي ١ مرة في الاثنين
- أحمد بن حرب الطائي (أحمد بن حرب بن محمد بن علي بن حيان بن مازن بن الغضوبة) ١ مرة في الاثنين
- أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد ١ مرة في الاثنين
- أحمد بن ناصح ١ مرة في الاثنين
- الحسن بن إسماعيل بن سليمان بن المجالد ١ مرة في الاثنين
- خلاد بن أسلم ١ مرة في الاثنين
- زهير بن حرب بن شداد ١ مرة في الاثنين
- عمرو بن محمد ١ مرة في الاثنين
- أبو موسى إسحاق بن موسى الخطمي الأنصاري (إسحاق بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن يزيد) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن الوضاح بن سعيد (عبد الله بن الوضاح بن سعيد, ويقال: ابن سعد) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبيد الله بن سعيد بن يحيى بن برد ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبيد بن أسباط بن محمد القرشي الكوفي (عبيد بن أسباط بن محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- مجاهد بن موسى بن فروخ ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن أبى إبراهيم (محمد بن أبى إبراهيم: أبان بن وزير) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة (محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة: غزوان) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
و١٥ غيرهم
في كتبنا
- مصنف ابن أبي شيبة٨٤٧ موضعًا
- سنن ابن ماجه٩٠ موضعًا
- صحيح مسلم٦٧ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني٦٦ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي٦١ موضعًا
- مسند أحمد٥٦ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٥٣ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين٤٤ موضعًا
- مسند أبي يعلى الموصلي٤٢ موضعًا
- سنن الدارمي٤٢ موضعًا
- سنن النسائي (المجتبى)٣٤ موضعًا
- سنن أبي داود٣٢ موضعًا
- شرح معاني الآثار٢٧ موضعًا
- الآحاد والمثاني٢٧ موضعًا
- صحيح ابن حبان (الإحسان)٢٦ موضعًا
- مسند ابن الجعد٢٣ موضعًا
- سنن الدارقطني٢٣ موضعًا
- جزء علي بن محمد الحميري٢٠ موضعًا
- صحيح ابن خزيمة١٩ موضعًا
- جامع الترمذي١٧ موضعًا
- صحيح البخاري٨ مواضع
- الفتن لنعيم بن حماد٧ مواضع
- أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع٦ مواضع
- الدعاء للطبراني٣ مواضع
- ذم المسكر٣ مواضع
- التواضع والخمول٣ مواضع
- المنتخب من مسند عبد بن حميد٣ مواضع
- الأدب المفرد٣ مواضع
- إثبات عذاب القبرموضعان
- مسند الشهابموضعان
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهينموضعان
- العقل وفضلهموضعان
- هواتف الجنانموضعان
- الورع لابن أبي الدنياموضعان
- مسند سعد بن أبي وقاصموضعان
- الفوائد المنتقاة والغرائب الحسان عن الشيوخ الكوفيينموضع واحد
- فوائد العراقيينموضع واحد
- الفوائد لابن مندهموضع واحد
- الأحاديث الطوالموضع واحد
- طرق حديث من كذب علي متعمداموضع واحد
- الرضا عن الله بقضائهموضع واحد
- الهم والحزنموضع واحد
- الإخوانموضع واحد
- مكارم الأخلاق لابن أبي الدنياموضع واحد
- الصمت وآداب اللسانموضع واحد
- الكرم والجود وسخاء النفوسموضع واحد
- العلم لأبي خيثمةموضع واحد
- مصنف عبد الرزاقموضع واحد