أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس

الكنية
أبو بكر
اللقب
الحافظ
النسب
الجرجاني، الإسماعيلي، الشافعي، الحافظ
الوفاة
371 هـ
البلد
جرجان

ما قاله النقاد فيه، ١٨

  • ابن غلام الزهري

    قال حمزة: سمعت الحسن بن علي الحافظ بالبصرة يقول: كان الواجب للشيخ أبي بكر أن يصنف لنفسه سننا ويختار ويجتهد، فإنه كان يقدر عليه لكثرة ما كتب، ولغزارة علمه وفهمه وجلالته، وما كان ينبغي له أن يتقيد بكتاب محمد بن إسماعيل البخاري فإنه كان أجل من أن يتبع غيره، أو كما قال. قلت: من جلالة الإسماعيلي أن عرف قدر " صحيح البخاري " وتقيد به.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 292) الصفحة
  • ابن غلام الزهري

    قال حمزة: وسمعت أبا محمد الحسن بن علي الحافظ بالبصرة يقول: كان الواجب للشيخ أبي بكر الإسماعيلي أن يصنف لنفسه سننا، ويختار على حسب اجتهاده، فإنه كان يقدر عليه لكثرة ما كان كتب، ولغزارة علمه وفهمه وجلالته، وما كان ينبغي أن يتبع كتاب محمد بن إسماعيل ؛ فإنه كان أجل من أن يتبع غيره

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 353) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وقال أبو عبد الله الحاكم: كان أبو بكر واحد عصره، وشيخ المحدثين والفقهاء وأجلهم في الرياسة والمروءة والسخاء، ولا خلاف بين عقلاء الفريقين من أهل العلم فيه

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 353) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    قال الحاكم: كان الإسماعيلي واحد عصره، وشيخ المحدثين والفقهاء، وأجلهم في الرئاسة والمروءة والسخاء، ولا خلاف بين العلماء من الفريقين وعقلائهم في أبي بكر.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 292) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    قال حمزة بن يوسف: سمعت الدارقطني يقول: قد كنت عزمت غير مرة أن أرحل إلى أبي بكر الإسماعيلي فلم أرزق. قلت: إنما كان يرحل إليه لعلمه لا لعلو بالنسبة إلى أبي الحسن

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 292) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام الحافظ الحجة الفقيه شيخ الإسلام

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 292) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وصنف تصانيف تشهد له بالإمامة في الفقه والحديث، عمل " مسند عمر " رضي الله عنه في مجلدتين، و " المستخرج على الصحيح ": أربع مجلدات، وغير ذلك، و " معجمه " في مجيليد يكون عن نحو ثلاثمائة شيخ

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 292) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الفقيه

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 353) الصفحة
  • السهمي

    قال حمزة بن يوسف: سمعت الدارقطني يقول: قد كنت عزمت غير مرة أن أرحل إلى أبي بكر الإسماعيلي فلم أرزق. قلت: إنما كان يرحل إليه لعلمه لا لعلو بالنسبة إلى أبي الحسن

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 292) الصفحة
  • جعفر بن أبي الفتح ابن خنزابة

    قال حمزة السهمي: سألني الوزير أبو الفضل جعفر بن الفضل بن الفرات بمصر عن الإسماعيلي وسيرته وتصانيفه، فكنت أخبره بما صنف من الكتب، وبما جمع من المسانيد والمقلين، وتخريجه على " صحيح البخاري "، وجميع سيرته، فتعجب من ذلك، وقال: لقد كان رزق من العلم والجاه والصيت الحسن

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 292) الصفحة
  • جعفر بن أبي الفتح ابن خنزابة

    قال حمزة: وسألني الوزير أبو الفضل جعفر بن الفضل بن الفرات بمصر عن أبي بكر الإسماعيلي وسيرته وما صنف، فكنت أخبره بما صنف من الكتب وجمع من المسانيد والمقلين، وتخريجه على كتاب البخاري، وجميع سيرته، فيعجب من ذلك، وقال: لقد كان رزق من العلم والجاه، وكان له صيت حسن

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 353) الصفحة
  • محمد بن المظفر البغدادي

    قال حمزة: وسمعت جماعة منهم الحافظ ابن المظفر يحكون جودة قراءة أبي بكر. وقالوا: كان مقدما في جميع المجالس، كان إذا حضر مجلسا لا يقرأ غيره.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 292) الصفحة
  • محمد بن المظفر البغدادي

    قال حمزة: وسمعت جماعة منهم ابن المظفر الحافظ يحكون جودة قراءة أبي بكر، وقالوا: كان مقدما في جميع المجالس، كان إذا حضر مجلسا لا يقرأ غيره

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 353) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    أبو بكر، الأسماعيلي، الجُرْجاني، الفقيه الشافعي. مترجم في "شيوخ الدارقطني" . قلت: ثقة حافظ فقيه

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 176) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    أبو بكر، الإسماعيلي، الجرجاني، الفقيه الشّافعيّ. حدَّث عن: إبراهيم بن زهير الحُلواني، وابن أبي شيبة، ومحَمَّد بن عبد الله الحضرمي، وجعفر بن محَمَّد الفريابي، وأبي خليفة الجمحي، وبهلول بن إسحاق الأنباري، وابن خزيمة، والحسن بن علويه، وخلق كثير، ذكرهم في "مُعْجَمه" قال الذَّهَبِي: وهو في مجيليد (١) يكون عن نحو ثلاثمائة شَيْخ. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي إجازة في "المؤتلف والمختلف" والحاكم أبو عبد الله، وأبو بكر البرقاني، وحمزة السهمي، وسبطه أبو عمر، وخلق سواهم. قال الدَّارقُطْنِي: قد كنت عزمت غير مرّة أنّ أرحل إلى أبي بكر الإسماعيلي فلم أرزق. قال الذَّهَبِي: قلت إنّما كان يَرحَل إليه لعلّمه؛ لا لعلوٍّ بالنسبة إلى أبي الحسن. وقال الحاكم في "تَارِيخه" : الإمام أوحد عصره، وشَيْخ الفقهاء والمحدِّثين، وأجلهم في الرياسة، والمروءة، والسخاء، بلا خلاف بين عقلاء الفريقين من أهل العلم فيه. وقال الحسن بن علي الحافظ: كان الواجب للشَيْخ أبي بكر أنّ يصنف لنفسه سننًا، ويختار، ويجتهد، فإنّه كان يقدر عليه، لكثرة ما كتب، لغزارة علمه وفهمه وجلالته، وما كان ينبغي له أنّ يتقيد بكتاب محَمَّد بن إسماعيل البخاريّ فإنّه كان أجل من أنّ يتبع غيره، أو كما قال. قال الذَّهَبِي: قلت: من جلالة الإسماعيلي أنّه عرف قدر "صحيح البخاريّ" وتقيد به. وقال الخليلي: كبير المحل في العلم كان يعرف هذا الشأن، وله تصانيف كثيرة فيه، وفي الفقه كبيرة. وقال الذَّهَبِي: الإمام الحافظ الحجة شَيْخ الإِسْلَام، صنف تصانيف تشهد له بالإمامة في الفقه والحديث. قال مقيده - عفا الله عنه -: وأبو بكر الإسماعيلي أشهر من أنّ يحتاج إلى الإطناب في نقل كلام أهل العلم في بيان حفظه، وضبطه، وإتقانه، وورعه، وزهده، يرحمه الله. ولد سَنَة سبع وسبعين ومائتين، ومات بجرجان يوم السبت غرة رجب سَنَة إحدى وسبعين وثلاثمائة، ودفن يوم الأحد، وله أربع وسبعين سَنَة، وقيل: مات سَنَة نيف وسبعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة حافظ فقيه] . المؤتلف والمختلف (٤/ ١٧٥٢) ، المستدرك (١/ ٥٣١) ، مختصره تاريخ نيسابور (٣٦/ ب) تَارِيخ جرجان (٩٨) ، الإرشاد (٢/ ٧٩٣) ، طبقات الفقهاء (٢١١) ، الأَنْسَاب (١/ ١٥٨) ، المنتَظِم (١٤/ ٢٨١) ، تبيين كذب المفتري (١٩٢) ، التقييد (١٤٦) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٤٨٩) ، العِبَر (٢/ ١٣٧) ، النُّبَلاء (١٦/ ٢٩٢) ، تذكرة الحفاظ (٣/ ٩٤٧) ، طبقات الشّافعيّة لابن السبكي (٣/ ٧) ، الوَافِي بالوفيات (٦/ ٢١٣) ، طبقات الإسنوي (١/ ٣٥) ، البداية والنهاية (١٥/ ٤٠٥) ، العقد المذهب (١١٨) ، طبقات ابن قاضي شهبة (١/ ١٣٦) ، وغير ذلك من المصادر

    الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 74) الصفحة
  • مقبل بن هادي الوادعي

    * قال الحاكم رحمه الله (ج ١ ص ٥٣١ ح ١٤٠٧) : حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الفقيه الإسماعيلي: ترجمه الذهبي رحمه الله في " السير " (ج ١٦ ص ٢٩٢) فقال: (الإسماعيلي) الإمام، الحافظ، الحجة، الفقيه، شيخ الإسلام، أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس الجرحاني الإسماعيلي، الشافعي صاحب (الصحيح) وشيخ الشافعية. مولده في سبع وسبعين ومائتين. وذكر من مشايخه: محمد بن عبد الله الحضرمي. ومن الرواة عنه: الحاكم. إلى أن قال: قال حمزة: مات أبو بكر في غرة رجب سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة، عن أربع وتسعين سنة

    رجال الحاكم في المستدرك رجال الحاكم في المستدرك (1/ 132) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    قال الخليلي (٤) : كبير المحل في العلم، كان يُعْرَف بهذا الشأن، وله تصانيف كثيرة في الأبواب والغرائب وعلى كتاب البخاري ومسلم. مات بعد السبعين وثلاثمائة

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (1/ 267) الصفحة
  • السهمي

    الشَّيْخُ الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْن إبراهيم بْن إسماعيل بْن العباس الإسماعيلي رحمه اللَّه وبيض وجهه وألحقه بعباده الصالحين توفي يوم السبت غرة رجب١ سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة وكان له أربع وتسعون سنة. سمعت والدي أبا يعقوب يُوسُف بْن إبراهيم يقول سمعت أَبِي إبراهيم بْن مُوسَى يقول كان أَبُو بكر أَحْمَد بن إبراهيم ٢٩/ب بْن إسماعيل بارا بوالديه فلحقته بركة دعائهما. سمعت أَبِي يُوسُف بْن إبراهيم يقول سمعت أَبِي إبراهيم بْن مُوسَى يقول كنا جماعة صبيان نختلف من بكر اباذ إلى إبراهيم بْن هانئ نتفقه ونتعلم مذهب الشافعي رضي اللَّه عنه فكان منا من يسبق أبا بكر الإسماعيلي لكي يتأخر فيما يقرأ فأبى اللَّه تعالى٢ إلا رفعه ونفعه بما تعلم. سمعت الشيخ أبا بكر الإسماعيلي يقول لما ورد نعي٣ مُحَمَّد بْن أيوب الرَّازِيّ دخلت الدار وبكيت وخرجت ومزقت عَلَى نفسي القميص ووضعت التراب عَلَى رأسي فاجتمع علي أهلي ومن فِي منزلي وقالوا: ما أصابك وما ألجأك إلى هذه الحالة التي نراك فيها فقلت نعي الي مُحَمَّد بْن أيوب الرَّازِيّ منعتموني الارتحال إليه فسلوا قلبي وأذنوا لي بالخروج عند ذلك وأصحبوني خالي إلى نسأ إلى الْحَسَن بْن سفيان وأشار إلى وجهه وقال ولم يكن لي ههنا طاقة فقدمت عليه وسألته أن أقرأ عليه المسند فأذن لي فقرأت عليه جميع المسند وغيره من الكتب فكان ذلك أول رحلتي فِي طلب الحديث ورجعت إلى وطني ثم خرجت إلى بغداد فِي سنة ست وتسعين ومائتين وصحبني بعض أقربائي أَوْ كما قال. سمعت أبا الْحَسَن الدارقطني الحافظ رحمه اللَّه يقول كنت قد عزمت غير مرة أن أرحل إلى أَبِي بكر الإسماعيلي فلم أرزق وسمعت أبا مُحَمَّد الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن الْحَسَن الحافظ المعروف بابن غلام الزهري بالبصرة يقول كان من الواجب للشيخ أَبِي بكر الإسماعيلي أن يصنف لنفسه شيئا ويختار عَلَى حسب اجتهاده فإنه كان يقدر عليه لكثرة ما كان كتب ولغزارة علمه وفهمه وجلالته وما كان له أن يتبع كِتَاب مُحَمَّد بْن إسماعيل البخاري فإنه كان أجل من أن يتبع غيره أَوْ كما قَالَ. وسألني الوزير أَبُو الفضل جعفر بْن الفضل بْن الفرات بمصر عَنْ أَبِي بكر الإسماعيلي وما صنف وجمع وسيره١ فكنت أخبره بما صنف من الكتب وجمع المسانيد والمقلين٣٠/ألف وتخريجه عَلَى كِتَاب مُحَمَّد بْن إسماعيل البخاري وجميع سيره٢ فتعجبت٣ من ذلك وقال لقد كان رزق من العلم والجاه وكان له صيت حسن. سمعت الشيخ الإمام أبا بكر الإسماعيلي رضي اللَّه عنه يقول حكي لي بعض أصحابنا عَنْ أَبِي القاسم المنيعي أنه قَالَ: ما رَأَيْت أقرأ من أَبِي بكر الْجُرْجَانِيّ فقيل له: فأبو بكر الوكيعي قَالَ: ولا أَبُو بكر الوكيعي. وسمعت جماعة من مشايخ بغداد منهم أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن المظفر الحافظ يحكون جودة قراءته وقالوا: كان مقدما فِي جميع المجالس وكان إذا حضر مجلسا لا يقرأ غيره وكنت كلما حضرت مجلس الشيخ الإمام أَبِي بكر الإسماعيلي ورأيته لم يتفوه بشيء من تفسير خبر أَوْ ضرب مثل أَوْ حكاية أَوْ بيت شعر أَوْ نادرة أَوْ غير ذلك من سائر العلوم إلا ويبادر جماعة من الغرباء وأهل البلد علقوا وكتبوا خصوصا أَبُو بكر البرقاني أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن غالب الخوارزمي فإنه قلما كان يترك شيئا يجري إلا هو يكتب وكذلك أَبُو الفرج الورثاني وأبو جعفر بْن عَلِيّ بْن دلان الْجُرْجَانِيّ وأبو الفضل بْن أَبِي سعد الهروي وأبو الفضل المخزومي البصري وأبو سعد الماليني وأبو القاسم عيسى بْن عباد الدينوري ويحيى الأبهري وأحمد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الشيرازي وأبو بكر الجرجرائي وعبد الرحمن السجزي وغيرهم رضي اللَّه عنهم ممن لا أحصى١ عددهم وما من يوم إلا وكان بحضرته من الغرباء الجوالين ممن يفهم ويحفظ مقدار أربعين أَوْ خمسين نفسا وكنت أعلق عنه بمقدار فهمي وحفظي أَوْ أنسخ مما علق عنه أَبُو بكر البرقاني٢ وأبو جعفر بْن دلان الْجُرْجَانِيّ وعندي بخط أَبِي بكر الخوارزمي ما كتب لي وكنت ببغداد فِي سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ورد كِتَاب بنعي٣ الشيخ الإمام أَبِي بكر الإسماعيلي فاجتمع جميع الفقهاء والمتفقهة منهم أَبُو الْحَسَن يعقوب بْن مُوسَى الأردبيلي وأبو الْحُسَيْن الحلالي الطبري٣٠/ب وأبو الطبيب الخوارزمي وأبو الفضل النسوي وأبو بكر الدقاق وأبو حامد الإسفرائيني وجماعة وجلسوا مع الفقيه أَبِي القاسم الداركي رحمهم اللَّه فِي مسجده ثلاثة أيام أَوْ خمسة أيام وكان وجوه أهل بغداد من الفقهاء والأشراف والتجار يحضرون ويعزون ومن الفقهاء مقدار ثلاثمائة نفس من أهل السنة من الغرباء وكذلك جماعة مشايخ أهل السنة عَلَى مذهب أَحْمَد مثل أَبِي الْحُسَيْن بْن سمعون وأبي الْحَسَن التميمي ومن مشايخ المحدثين القاضي الجراحي أَبُو الْحَسَن وأبو الحسين بن المظفر وأ بو الْحَسَن الدارقطني وأبو حفص بْن شاهين وأبو حفص الزيات وأبو بكر بْن إسماعيل وأبو حفص الكتاني وغيرهم. ومما أنشد أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ الرزجاهي فِي مرثيته رحمة اللَّه عليهما ورضوانه لديهما: حرام فطلق ضده١ الصبر فاسكبا ... دموعا عَلَى الخدين يحكين صيبا لأي مصاب تدخر الدمع بعدما ... رَأَيْت بيوم الشيخ يوما عصبصبا نعاه لي الناعي فأحسست إذ نعى ... جوى وعلا الأحشاء ثم تلهبا بهاؤك يا جُرْجَان أفقد بعدما ... رأيتك أبهى الأرض جوا وأطيبا ولو٢ أوجب الخيرات خلدا لأهلها ... لكان له الخلد المحبب موجبا فتى لم يكن ينقاد للبطل مصحبا ... ولكنه للحق ما زال مصحبا مساعيه فِي الأقطار خلدن صيته ... وإن كان بالجثمان أسكن تيربا٣ فأي جميل لم يكن فيه هوءه٤ ... وأي قبيح لم يكن عنه مضربا لقد قوض الموت المشتت يذبلا٥ ... وهد سماما ثم رضوى وكبكبا مضى ناصر للدين دين مُحَمَّد ... لسانا كحد الهندواني مقضبا ٣١/ب تنوح عليه المكرمات بأسرها ... وتندبه شجوا وكان لها أبا ولا مطمع فِي أن نصادف مثله ... ولا من يدانيه وإن كان منجبا ذكرت أبا بكر بكل فضيلة ... شأوت بها شانيك شأوا مغربا لقد كنت فِي فتياك أفقه٦ من رجا٧ ... وأبلغ من عبد الحميد وأكتبا وأذكى جنانا من إياس بْن قرة١ ... وأبين من سحبان لفظا وأخطبا وأجود من كعب بْن مامة باللهى ... وأحلم من قيس٢ إذا حلت الحبا٣ بلوت بني هذا الزمان فلم أجد ... أهش إلى المعروف منك وأطربا وأكرم أخلاقا وأطيب عشرة ... وأوسع للطارى فناء وأخصبا ويوم كشهر الصوم طولا قصرته ... فعاد كابهام الحبارى وما أبا كلفت بأصناف العلوم وجمعها ... وليدا وغيداقا وكهلا وأشيبا وكم من دليل فِي كِتَاب وسنة ... خفيت٤ وقد كان الخفي المجلببا وأغلوطة صماء أعيت ذوي الغنا ... دلائلها أوضحت بكرا وثيبا مساعيك لا تحصى وإن جد حاسب ... بعد نواحيها٥ مطيلا ومطنبا سأوجز فِي ذكري فضائل حزتها ... وأسبق بالإيجاز من كان مسهبا وأذكر للسماع٦ بيتا عرفته ... محاذا بمعناه وباللفظ معذبا فمن يسع أَوْ يركب جناحي نعامة ... ليدرك ما قدمت بالأمس خيبا عليك سلام اللَّه ما حج راكب ... وحن إلى أهليه من قد تغربا وتوفي رحمة اللَّه عليه وخلف من الأولاد ابنين أبا نصر محمدا وأبا سعد إسماعيل وثلاث بنات إحداهن والدة أَبِي بشر وأبي النضر وأبي عُمَر وأبي الْحَسَن والوسطى أم العباس والدة أَبِي عامر الحليمي والصغرى أم الفضل ولم يعقب لها ولدا فأما أَبُو نصر الإسماعيلي فترأس في حياة أبيه الشيخ أبي بكر٣١/ب الإسماعيلي وعقد مجلسا للإملاء فِي سنة ست وستين وثلاثمائة وأما أَبُو سعد رحمه اللَّه فصار إماما فِي العلم مبرزا فِي الفقه لم يكن له نظير فِي زمانه وسأذكر ما فيهما فِي بابهما إن شاء اللَّه. سمعت الشيخ الإمام أبا بكر الإسماعيلي يقول يوما وقد حضر أَبُو معمر بين يديه فِي سنة سبع وستين فقال ابني هذا أَبُو معمر له سبع سنين قد حفظ القرآن وتعلم الفرائض وخصه بأحاديث مُحَمَّد بْن عثمان بْن أَبِي شيبة ولم يقرأ لأحد بعدما سمع أَبُو معمر وأبو العلاء وخص أبا العلاء بتفسير شبل بْن عباد وسمعت الشيخ أبا بكر يقول: كتبة الحديث إنما هو رق الأبد. ومما تفرد بأحاديث كان يسأل عنها ما حدثناه رحمه اللَّه حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الصُّوفِيُّ أحمد بن الحسين حدثنا بن أَبِي سَمِينَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أِبَي هُرَيْرَةَ قَالَ: إِنْ كُنَّا لَنَأْوِي لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا جَافَى يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ فِي الصَّلاةِ. وَحَدَّثَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ١ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ مِنْ كِتَابِهِ الأَصْلُ بِانْتِقَاءِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ وَأَبِي مُحَمِّدَ بْنِ مُظَاهِرٍ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْدَى جَمَلا٢ لآبِي جَهْلٍ. وَحَدَّثَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُهَيْلِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مِهْرَانَ الْبَاهِلِيُّ الْمُكْتِبُ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حَسُيْنٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الْمُؤَذِّنُونَ أمناء والائمة صمناء فَأَرْشَدَ اللَّهُ الأَئِمَّةَ وَغَفَرَ لِلْمَؤَذِّنِينَ" . حَدَّثَنَا الشيخ أَبُو بكر أخبرني عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن ناجية حَدَّثَنَا الفضل بْن يعقوب حَدَّثَنَا الفريابي عَنْ الثوري عَنْ بن المنكدر عَنْ جابر عَنْ النبي صلى الله عليه وسلم٣٢/ألف مثل حديث قبله موقوف قَالَ لما دخل أهل الجنة الجنة: ألا أعطيكم أفضل من هذا؟ قالوا: وما أفضل من هذا؟ قَالَ: رضواني. حَدَّثَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِسْمَاعِيلِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ إِمْلاءً أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ حَمَّادُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ الْمَرْوَزِيُّ بِجُرْجَانَ وَهُوَ قَاضِيهَا وَمِنْ عَمْرِو بْنِ اللَّيْثِ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُصْعَبٍ الْمَرْوَزِيُّ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمِنَ حَدَّثَنَا الْجَارُودُ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ الْقُشَيْرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "تَرْعَوُنَ عَنْ ذِكْرِ الْفَاجِرِ اذْكُرُوهُ بِمَا فِيهِ" , قَالَ أَحْمَدُ: قلت للجارود: لم يروى هذا أحد غيرك فقال: عرفت قول الْحَسَن قلت: وما قول الْحَسَن؟ قَالَ: حَدَّثَنَا روح بْن مسافر عَنْ يُونُس عَنْ الْحَسَن قَالَ ذكر رجل عند الْحَسَن فنال منه فقيل يا أبا سعيد ما أراك إلا اغتبت الرجل فقال: أي لكع أيما رجل أعلن المعاصي ولم يكتمه الناس كان ذكركم إياه حسنة تكتب لكم وأيما رجل عمل المعاصي فكتمه الناس كان ذكركم إياه غيبة. حَدَّثَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ الأَنْصَارِيُّ إِمْلاءً بِجُرْجَانَ قَدِمَ مَعَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ هَذِهِ النَّاحِيَةَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ الصَّنْعَانِيُّ حَدَّثَنَا رَبَاحٌ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ صَدَقَةَ الْمَكِّيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَن النبي صلى اللَّه عليه وسلم اعْتَكَفَ فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: "أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ فَلْيَعْلَمْ أَحَدُكُمْ بِمَا يُنَاجِي بِهِ رَبَّهُ وَلا يَجْهَرْ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْقِرَاءَةِ فِي الصَّلاةِ" . حَدَّثَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ إِمْلاءً حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن نمير حدثنا معن٣٢/ب بْنُ عِيسَى الْقَزَّازُ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ حَاتِمِ بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا مَالِكٍ الأَشْعَرِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "لَيَشْرَبَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِيَ الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا يُعْزَفُ عَلَى رُؤُوسِهِمْ بِمَعْزَفٍ وَالْمُغَنِّيَاتُ يَخْسِفُ اللَّهُ بِهِمُ الأَرْضَ وَيَجْعَلُ مِنْهُمْ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ" . حَدَّثَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ الْجُرْجَانِيُّ الْجَوْبَارِيُّ١ سَنَةَ سَبَعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ حَدَثَّنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَكِّيُّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أُمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَّكِئُ فِي حِجْرِي وَأَنَا حَائِضٌ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ.

    تاريخ جرجان تاريخ جرجان (1/ 108) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١٤٧ · في أسانيدنا ٠

و١١٧ غيرهم

تلاميذه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • السنن الكبرى للبيهقي١٩ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين٤ مواضع
  • فوائد العراقيينموضعان