الآحاد والمثاني ٢٦٠٦
ابن أبي عاصم
«قَالَ: كُنْتُ أَوَّلَ مَا طَلَبْتُ الْعِلْمَ أَجْلِسُ عِنْدَ ابْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَسْأَلُهُ عَنْ أَيَّامِ الْعَرَبِ»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- ابن أبي عاصم
- حدثني نصر بن علي ثقة ثبت، طلب للقضاء فامتنع
- نا الأصمعي صدوق سني
- عن مالك بن أنس الفقيه، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين، وكبير المتثبتين
- عن ابن شهاب الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
النص كما طُبع
حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، نا الْأَصْمَعِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: كُنْتُ أَوَّلَ مَا طَلَبْتُ الْعِلْمَ أَجْلِسُ عِنْدَ ابْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَسْأَلُهُ عَنْ أَيَّامِ الْعَرَبِ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ٢٦٠٦ الصفحة