القاضي أبو الطاهر محمد بن أحمد الذهلي

محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر بن بجير بن عبد الله بن صالح بن أسامة

الكنية
أبو الطاهر
النسب
الذهلي، القاضي، البغدادي، المالكي
الوفاة
367 هـ
البلد
مصر

ما قاله النقاد فيه، ١٢

  • الخطيب البغدادي

    وثقه أبو بكر الخطيب

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 204) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    سمع أبا شعيب الحراني، ويوسف بن يعقوب القاضي، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج، وأحمد بن يحيى ثعلبا، وموسى بن هارون الحافظ، وجماعة من طبقتهم، وولي القضاء بمدينة المنصور وبالشرقية، حدث ببغداد شيئا يسيرا، ونزل مصر وحدث بها فأكثر، وكتب عنه عامة أهلها، وسمع منه أبو الحسن الدارقطني، وعبد الغني بن سعيد الحافظان، وكان ثقة، وآخر من حدث عنه أبو الحسن محمد بن الحسين المعروف بابن الطفال المصري

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (2/ 152) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام العالم المسند المحدث قاضي القضاة

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 204) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وكان ثقة في الحديث

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 204) الصفحة
  • عبد الغني بن سعيد الأزدي

    وقال عبد الغني: سألت أبا الطاهر عن أول ولايته القضاء، فقال: سنة عشر وثلاثمائة. وقد كان ولي البصرة، وقال لي: كتبت العلم سنة ثمان وثمانين ومائتين ولي تسع سنين. قال: وقرأ القرآن كله وله ثمان سنين، وكان مفوها، حسن البديهة، شاعرا، حاضر الحجة، علامة، عارفا بأيام الناس، وكان غزير الحفظ، لا يمله جليسه من حسن حديثه، وكان كريما، ولي قضاء مصر سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. وأقام على القضاء ثماني عشرة سنة

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 271) الصفحة
  • عبد الغني بن سعيد الأزدي

    قال عبد الغني: وقد قرأ القرآن وهو ابن ثمان سنين، وكان مفوها، حسن البديهة، شاعرا، علامة، حاضر الحجة، عارفا بأيام الناس، غزير المحفوظ، لا يمله جليسه من حسن حديثه، وكان سمحا كريما، ولي قضاء مصر سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، وأقام على قضائها ثماني عشرة سنة.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 204) الصفحة
  • كافور الإخشيدي

    قال الحافظ عبد الغني: وسمعت الوزير أبا الفرج يعقوب بن يوسف يقول: قال لي الأستاذ كافور: اجتمع بالقاضي أبي الطاهر فسلم عليه، وقل له: إنه بلغني أنك تنبسط مع جلسائك، وهذا الانبساط يقل هيبة الحكم، فأعلمته بذلك، فقال لي: قل للأستاذ: لست ذا مال أفيض به على جلسائي، فلا يكون أقل من خلقي، فأخبرت الأستاذ، فقال: لا تعاوده، فقد وضع القصعة

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 271) الصفحة
  • طلحة بن محمد المقرئ

    وقال طلحة بن محمد بن جعفر: استقضى المتقي لله سنة تسع وعشرين وثلاثمائة أبا طاهر محمد بن أحمد الذهلي، وله أبوة في القضاء، سديد المذهب، متوسط الفقه على مذهب مالك، وكان له مجلس يجتمع إليه المخالفون ويناظرون بحضرته، وكان يتوسط بينهم، ويتكلم بكلام سديد، ثم صرف بعد أربعة أشهر، ثم استقضي على الشرقية سنة أربع وثلاثين، وعزل بعد نحو خمسة أشهر

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 271) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    بن صالح بن عبد الله بن أسامة، أبو الطّاهر القاضي، الشيباني، الذهلي، السدوسي، البَصْري، البَغْدَادي، الفقيه المالكي. حدَّث عن: بشر بن موسى الأسدي، وأبي مسلم الكجي، وأبي شعيب الحراني، والفضل بن الحباب، وأبي العباس ثعلب -وهو آخر من حدَّث عنه- ومحَمَّد بن عثمان بن أبي شيبة، وعبد الله بن أحْمَد، وخلق. وسمع إبراهيم الحربيّ، وما روى عنه شيئًا لصغره. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وذكر أنّه كتب عنه بمصر، وتمام الرازي، وعبد الغني بن سعيد الأزدي، وأبو العباس بن الحاج الإشبيلي، ومحَمَّد بن الفضل بن نظيف، ومحَمَّد بن الحسن الطفال، وهو آخر من حدَّث عنه وخلق سواهم. قال عبد الغني بن سعيد: قرأ القرآن وهو ابن ثمان سنين، وكان مفوَّهًا، حسن البديهة، شاعرًا، علَّامة، حاضر الحُجَّة، عارفًا بأيام النَّاس، غزير المحفوظ، لا يملُّه جليسه من حسن حديثه، وكان سمحًا كريمًا, ولي قضاء مصر سَنَة ثمان وأربعين وثلاثمائة، وأقام على قضائها ثماني عشرة سَنَة. وقال إسماعيل بن علي الخُطَبي: كان حسن السيرة، جميل الأمر. وقال ابن الطحان في "ذيله" : كان ثقة ثبتًا، سمعت منه. وقال محَمَّد بن علي الصوري: كان فَاضِلًا ذكيًّا، متقنا لما حدث به. وقال أبو عمر بن الحدَّاد: كان محدِّث زمانه، وطال عمره. وقال طلحة بن محَمَّد بن جعفر: له أبوة - أي: إباء- في القضاء، سديد المذهب، متوسط الفقه على مذهب مالك، كان له مجلس يجتمع إليه المخالفون ويناظرون بحضرته، وكان يتوسط بينهم بكلام سديد، وكان يجري معهم فيما يجرون فيه على مذهب محمود، وطريقة حسَنَة. وقال الفرغاني: كان فقيهًا على مذهب مالك، ثقة ثبتًا، مُسْنَدًا في الحديث، أديبًا، كاملًا، ذا قدرٍ وجلالة، وكان من بيت جليل، كان أبوه من شيوخ القضاة بالعراق. وقال ابن زولاق: كثير الحديث والأخبار، واسع المذاكرة، قد عُني به أبوه، فسمَّعه في سَنَة سبع وثمانين ومائتين، وقال ابن ماكولا: كان ثقة ثبتًا، كثير السماع، فَاضِلًا ... ، وهذا بيت جليل في الحديث. وقال ابن عساكر: أحد الثقات المكثرين، انتقى عليه أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وعبد الغني بن سعيد الحافظان. وقال الرَّشيد العطَّار: أحد العلماء المتقنين، والقضاة المرضيين، والثقات المأمونين، وبيته بيت جليل في الحديث والقضاء. وقال الذَّهَبِي: الإمام العالم المسند المحدِّث، قاضي القضاة، كان ثقة في الحديث، انتقى عليه الدَّارقُطْنِي نحوًا من مائة جزء. وقال أيضًا: أدرك الكبار، وسمع من عبد الله بن أحْمَد، وإبراهيم الحربيّ، وما روى عنه شيئًا لصغره. ولد سَنَة تسع وسبعين ومائتين، وسمع وهو ابن تسع سنين، ومات يوم الثلاثاء سلخ ذي القعدة سَنَة سبع وستين وثلاثمائة بمصر. قلت: [ثقة ثبت جليل، واحد القضاة المرضيين] . السُّنَن (١/ ٧٧) ، المؤتلف (١/ ١٥٥) ، الولاة وكتاب القضاة (٤٩٣) ، وملحقه (٥٨١) ، المؤتلف للأزدي (١٣) ، تَارِيخ بَغْدَاد (١/ ٣١٣) ، الإكمال (١/ ١٩٦) ، الأَنْسَاب (١/ ٣٠٠) ، تَارِيخ دمشق (٥١/ ٦٢) ، مختصره (٢١/ ٢٧٩) ، المنتَظِم (١٤/ ٢٥٧) ، نزهة الناظر (٨٤) ، النُّبَلاء (١٦/ ٢٠٤) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٣٢٦) ، العِبَر (٢/ ١٢٦) ، الإعلام (١/ ٢٥٢) ، الإشارة (١٨٢) ، أسماء من عاش ثمانين سَنَة ... (٩٥) ، الوَافِي بالوفيات (٢/ ٤٥) ، الديباج المذهب (٥٤٦) ، توضيح المشتبه (٤/ ٨٠) ، المقفى الكبير (٥/ ١٨٩) ، النُّجُوم الزَّاهرة (٤/ ١٣٠) ، حسن المحاضرة (٢/ ١٤٧) ، طبقات المفسرين (٢/ ٧٢) ، الشَّذَرات (٤/ ٣٥٩) ، شجرة النور التركية (٩١) ، جمهرة تراجم فقهاء المالكية (٢/ ١٠٠٢)

    الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 342) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    أبو طاهر الذُّهلي. سمع يوسف بن يعقوب القاضي، وموسى بن هارون، وطبقته. سمع منه الدارقطني، وعبد الغني بن سعيد. قال الخطيب: ثقة. توفي سنة سبع (٢) وستين وثلاثمائة (٣)

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (8/ 134) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    القراريطي (٣) : الوزير الكبير، أبو إسحاق، محمد بن أحمد بن عبد المؤمن الإسكافي، الكاتب المعروف بالقراريطي. كاتب محمد بن رائق. وزر للمتَّقي لله بعد الوزير ابن البريدي، ثم عزل بعد تسعة وثلاثين يومًا، وغرم مائتي ألف دينار وزيادة، ثم وَزَرَ بعد أشهر، وقبض عليه بعد ثمانية أشهر، فنزح إلى الشام، وكتب لصاحبها سيف الدولة، ثم قَدِمَ بغداد في وزارة المهلبي، فأكرمه ووصله. روى عن الأخفش الصغير وغيره. حدَّث عنه: المفيد، وأبو الحسن الجراحي، وكان ظلومًا عسوفًا. عاش ستًا وسبعين سنة، ومات في المحرَّم سنة سبع وخمسين وثلاث مائة.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (12/ 195) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    القومساني] الشيخ العالم الثقة، أبو منصور، محمد بن أحمد بن محمد بن مزدين القومساني، الهمذاني. حدث عن: أبيه، وعبد الرحمن الجلانب، وعبد الرحمن بن عبيد، وعمرو بن حسين الصرام، وأوس بن أحمد، وأبي علي الرفاء، وأبي جعفر بن برزةن والفضل بن الفضل الكندي. وعنه: انبه طاهر، وحفيده أبو علي أحد بن طاهر بن محمد، وابن أخيه أبو الفضل محمد بن عثمان، وأبو طاهر أحمد بن عبد الرحمن الروذباري، وخلق سواهم. قال شيرويه: ثقة صدوق. توفى: في جمادى الآخر سنة ثلاث وعشرين وأربع مائة.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (13/ 148) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٥ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • سنن الدارقطني٤ مواضع
  • مسند الشهابموضع واحد
  • السنن الكبرى للبيهقيموضع واحد