أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس

الكنية
أبو بكر
اللقب
الحافظ
النسب
الحافظ، البغدادي، الحنبلي، النجاد
الشهرة
النجاد
الوفاة
348 هـ

ما قاله النقاد فيه، ١٣

  • الخطيب البغدادي

    وقال الخطيب عقب قول ابن رزقويه المذكور: عنى بذلك أن النجاد في كثرة حديثه، واتساع طرقه، وأصناف فوائده لمن سمع منه، كابن صاعد لأصحابه، إذ كل واحد من الرجلين كان واحد وقته

    لسان الميزان لسان الميزان (1/ 474) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    قال الخطيب: كان قد عمي في الآخر، فلعل بعض الطلبة قرأ عليه ذلك

    لسان الميزان لسان الميزان (1/ 474) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وقال الخطيب: كان صدوقا عارفا، جمع المسند وصنف في السنن كتابا كبيرا، روى عنه الدارقطني والمتقدمون

    لسان الميزان لسان الميزان (1/ 474) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    قلت: وهو صدوق

    لسان الميزان لسان الميزان (1/ 474) الصفحة
  • محمد بن أحمد ابن رزقويه

    وكان ابن رزقويه يقول: النجاد ابن صاعدنا.

    لسان الميزان لسان الميزان (1/ 474) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    قال الدارقطني: حدث من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله

    لسان الميزان لسان الميزان (1/ 474) الصفحة
  • أبو علي ابن الصواف

    وقال أبو علي بن الصواف: كان النجاد يجيء معنا إلى المحدثين ونعله في يده، فيقال له في ذلك فيقول: أحب أن أمشي في طلب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حافيا.

    لسان الميزان لسان الميزان (1/ 474) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    أبو بكر النجاد الفقيه الحنبلي المشهور. عن هلال بن العلاء وأبي فلابة وخلق. ورحل وصنف السنن. روى عنه ابن مردويه، وأبو علي بن شاذان، وعبد الملك بن بشران وخلق كثير. وكان رأسا في الفقه، رأسا في الرواية، ارتحل إلى أبي داود السجستاني، وأكثر عنه، وكان ابن زرقوية يقول: النجاد بن صاعدنا. قلت: هو صدوق. قال الدارقطني: حدث من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله. وقال الخطيب: كان قد عمى في الآخر، فلعل بعض الطلبة قرأ عليه ذلك

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (1/ 101) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    أبو بكر الفقيه الحنبلي المعروف بالنجاد. كان له في جامع المنصور يوم الجمعة حلقتان قبل الصلاة وبعدها: إحداهما للفتوى في الفقه على مذهب أحمد بن حنبل، والأخرى لإملاء الحديث، وهو ممن اتسعت رواياته، وانتشرت أحاديثه. سمع الحسن بن مكرم البزاز، ويحيى بن أبي طالب، وأحمد بن ملاعب المخرمي، وأبا داود السجستاني، وأبا قلابة الرقاشي، وأحمد بن محمد البرتي، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وأبا الأحوص العكبري، ومحمد بن سليمان الباغندي، وأبا إسماعيل الترمذي، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، وأحمد بن أبي خيثمة، والحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن غالب التمتام، وأبا بكر بن أبي الدنيا، وهلال بن العلاء الرقي، وإبراهيم بن إسحاق، وإسحاق بن الحسن الحربيين، وبشر بن موسى، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبدوس السراج، وخلقا سوى هؤلاء من هذه الطبقة. وكان صدوقا عارفا جمع المسند، وصنف في السنن كتابا كبيرا. روى عنه أبو بكر بن مالك القطيعي، والدارقطني، وابن شاهين، وغيرهم من المتقدمين، وحدثنا عنه ابن رزقويه، وابن الفضل القطان، وأبو القاسم بن المنذر القاضي، ومحمد بن فارس الغوري، وعلي وعبد الملك ابنا بشران، والحسين بن عمر بن برهان الغزال، وخلق يطول ذكرهم. حدثني أحمد بن سليمان بن علي المقرئ، قال: سمعت أبا الحسن بن رزقويه غير مرة يقول: أبو بكر النجاد ابن صاعدنا. قلت: عنى بذلك أن النجاد في كثرة حديثه، واتساع طرقه، وعظم رواياته، وأصناف فوائده لمن سمع منه، كيحيى بن صاعد لأصحابه، إذ كل واحد من الرجلين كان واحدَ وقتِه في كثرة الحديث. أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: سمعت أبا علي ابن الصواف يقول: كان أبو بكر بن النجاد يجيء معنا إلى المحدثين إلى بشر بن موسى وغيره، ونعله في يده، فقيل له: لم لا تلبس نعلك؟ قال: أحب أن أمشي في طلب حديث رسول الله ﷺ وأنا حاف. قلت: لعل أبا بكر النجاد تأول بفعله ذلك حديثا أخبرناه محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو علي محمد بن علي بن عمر المذكر، قال: حدثنا سهل بن عمار العتكي، قال: حدثنا سليمان بن عيسى، قال: حدثنا سفيان بن سعيد، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : ألا أنبئكم بأخف الناس - يعني حسابا - يوم القيامة بين يدي الملك الجبار، المسارع إلى الخيرات ماشيا على قدميه حافيا، قال رسول الله ﷺ : أخبرني جبريل أن الله ناظر إلى عبد يمشي حافيا في طلب الخير. حدثني الحسين بن علي بن محمد الفقيه الحنفي، قال: سمعت أبا إسحاق الطبري يقول: كان أحمد بن سلمان النجاد يصوم الدهر، ويفطر كل ليلة على رغيف، ويترك منه لقمة، فإذا كان ليلة الجمعة تصدق بذلك الرغيف، وأكل تلك اللقم التي استفضلها. أخبرنا القاضي أبو عبد الله الصيمري، قال: حدثنا الرئيس أبو الحسن علي بن عبد العزيز في مجلسه في دار الخلافة، قال: حضرت مجلس أبي بكر أحمد بن سلمان النجاد وهو يملي، فغلط في شيء من العربية، فرد عليه بعض الحاضرين، فاشتد عليه، فلما فرغ من المجلس، قال: خذوا، ثم قال: أنشدنا هلال بن العلاء الرقي [من الطويل] : سبيلي لسان كان يعرب لفظه فيا ليته في موقف العرض يسلم وما ينفع الإعراب إن لم يكن تقى وما ضر ذا تقوى لسان معجم حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سأل أبو سعد الإسماعيلي أبا الحسن الدارقطني، عن أحمد بن سلمان النجاد، فقال: قد حدث أحمد بن سلمان من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله. قلت: كان النجاد قد كف بصره في آخر عمره، فلعل بعض طلبة الحديث قرأ عليه ما ذكره الدارقطني، والله أعلم. قال ابن أبي الفوارس: أحمد بن سلمان يقال: مولده سنة ثلاث وخمسين ومائتين. سمعت محمد بن أحمد بن رزقويه يقول: مات أبو بكر النجاد في سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. حدثنا ابن الفضل القطان إملاء، قال: توفي أحمد بن سلمان النجاد لعشر بقين من ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. أخبرنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن يوسف العلاف، وأبو عبد الله أحمد بن عبد الله بن الحسين المحاملي قالا: توفي أحمد بن سلمان الفقيه النجاد يوم الثلاثاء، وقال ابن المحاملي: ليلة الثلاثاء، لعشر بقين من ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة باب حرب. قال ابن المحاملي: صبيحة تلك الليلة. وقال ابن العلاف: وأحسب أنه عاش خمسا وتسعين سنة. حدثت عن أبي الحسن بن الفرات أن النجاد دفن في مقابر الحربية عند قبر بشر بن الحارث

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (5/ 309) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    أبو بكر، النَّجاد، الفقيه الحَنْبَلي. مترجم في "شيوخ الدارقطني" . قلت: [صدوق مكثر، تكلم فيه بلا حجة]

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 220) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    - وفي المراجع: سليمان- بن الحسن بن إسرائيل بن يونس، أبو بكر النَّجَّاد، الفقيه الحنبلي. حدَّث عن: يحيى بن جعفر بن الزبرقان، وأحْمَد بن ملاعب، والحسن بن مكرم، وأبي داود السجستاني، وابن أبي الدنيا، وهلال بن العلّاء، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأكثر عنه، وابن شاهين، وابن بَطَّة، والحاكم، وابن مندة، وابن مردويه، وابن شَاذَان، وخلق. قال السلمي عن الدَّارقُطْنِي: حدث من غير كتبه. وقال حمزة عنه: قد حدث أحْمَد بن سلمان من كتاب غيره بما لم يكن بها أصوله. قال الخَطِيب: قلت: كان قد كف بصره بها آخر عمره فلعلّ بعض طلبة الحديث قرأ عليه ما ذكره الدَّارقُطْنِي، والله أعلم. قال مقيده - عفا الله عنه -: وثق الدَّارقُطْنِي رجال إسناد هو فيهم، وأخرج له الحاكم وصحح له، وقال أبو الحسن ابن رزقويه: أبو بكر النَّجَّاد ابن صاعدنا، قال الخَطِيب: عنى بذلك أنّ النجاد في كثرة حديثه واتساع طرقه وعظم رواياته وأصناف فوائده لمن سمع منه كيحيى بن صاعد لأصحابه، إذ كلّ واحد من الرجلين كان واحد وقته بها كثرة الحديث. وقال أبو بكر بن عبدان: لا يدخل بها "الصّحيح" . وقال الخَطِيب: كان له في جامع المنصور يوم الجمعة حلقتان قبل الصّلاة وبعدها: إحداهما للفتوى في الفقه على مذهب أحْمَد، والأخرى لإملاء الحديث، وهو ممّن اتسعت رواياته، وانتشرت أحاديثه، وكان صدوقًا، عارفًا، جمع المسند، وصنف بها السُّنَن كتابًا كبيرًا. وقال ابن النديم: كان فقيهًا مفتيًا محدثًا متقنًا واسع الرِّواية مشهور الدراية، قدم حلب وسمع بها. وقال الذَّهَبِي: الإمام الحافظ الفقيه شَيْخ العلماء. وقال مرّة: الإمام المحدِّث الحافظ الفقيه المفتي شَيْخ العراق. وقال -أيضًا - صدوق. وقال مرّة أخرى: صدوق إمام، قال أحْمَد بن عبدان: لا يدخل في "الصّحيح" . ولد سَنَة ثلاث وخمسين ومائتين، ومات ليلة الثلاثاء لعشر بقين من ذي الحجة سَنَة ثمان وأربعين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة باب حرْب. قلت: [صدوق مكثر، تكلم فيه بلا حجة] . السُّنَن (٢/ ٢٢١) ، المستدرك (١/ ٥٠) ، أسئلة حمزة (١٧٧، ٣٣٤) ، أسئلة السلمي (١٢) ، تَارِيخ بَغْدَاد (٤/ ١٨٩) ، الإكمال (٧/ ٣٧٢) ، طبقات الحنابلة (٣/ ١٥) ، الأَنْسَاب (٥/ ٣٥٣) ، المنتَظِم (١٤/ ١١٨) ، أعمار الأعيان (٨٦) ، الكَامِل في التَّاريخ (٦/ ٣٥٦) ، بغية الطلب (٢/ ٧٦٦) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٣٩٢) ، العِبَر (٢/ ٧٨) ، الإشارة إلى وفيات الأعيان (١٧٢) ، تذكرة الحفاظ (٣/ ٨٦٨) ، النُّبَلاء (١٥/ ٥٠٢) ، الميزان (١/ ١٠١) ، المغني (١/ ٨٠) ، الوَافِي بالوفيات (٦/ ٤٠٠) ، البداية والنهاية (١٥/ ٢٣٨) ، اللِّسَان (١/ ٤٧٤)

    الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 90) الصفحة
  • أبو إدريس شريف بن صالح التشادي

    أبو بكر، الفقيه، البَغْدَادِيُّ، الحَنْبَليُّ (١٤٠) ، المعروف بالنَّجَّاد (١٤١) . ولد سنة ثلاث وخمسين ومائتين. روى عن: إبراهيم بن إسحاق بن الحسن الحَربِيِّ، وأحمد بن أبي خيثمة، وأحمد بن محمد البَرْقِيِّ، وأحمد بن مقدام - في الصلاة -، وأحمد بن ملاعب المُخَرِّميِّ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وبشر بن موسى، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، والحارث بن أبي أسامة، والحسن بن مكرم البزَّاز، وأبي داود سليمان بن الأشعث السِّجِسْتَانيِّ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبدوس السرَّاج، ومحمد بن غالب التمتام، ومحمد بن سليمان البَاغَنْدِيِّ، وهلال بن العلاء الرَّقِّيِّ الحَربِيِّ، ويحيى بن أبي طالب، ويحيى بن جعفر بن الزبرقان، وأبي إسماعيل الترمِذيِّ، وأبي الأحوص العكبَرِيِّ، وأبي بكر بن أبي الدنيا، وأبي قلابة الرقاشِيِّ. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في كتاب "الصلاة" ، والحسن بن رزقويه، والحسين بن عمر بن برهان، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن عقيل بن آدم البَاوردِيُّ الفقيه، وأبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران الواعظ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص بن المقرئ الحماميُّ، وعلي بن بشران، وأبو طاهر عمر بن إبراهيم بن محمد بن الفاخر المعدّل، وعمر بن شاهين، ومحمد بن فارس الغوريُّ، وأبو بكر بن مالك القطيعيُّ، وأبو بكر بن مردويه، وأبو الحسن الدَّارقطنيُّ، وأبو حفص العكبريُّ، وأبو عبد الله بن حامد، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو علي بن شاذان، وأبو الفضل التَّمِيْمِيُّ، وأبو القاسم بن المنذر القاضي، وابن الفضل القطَّان. قال السَّهْمِيُّ في "سؤالاته" (ت ١٧٧) : "سأل الشيخ أبو سعد الإسماعيليّ، أبا الحسن الدَّارقطنيّ، عن أبي بكر أحمد بن سلمان النَّجَّاد؟ فقال الشيخ أبو الحسن: قد حدَّث أحمد بن سلمان من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله ". وقال الخطيب في "التاريخ " (٤/ ١٩١) - معلِّقًا - " كان قد كف بصره في آخر عمره. فلعلَّ بعض طلبة الحديث قرأ عليه ما ذكره الدَّارقطنيُّ، والله أعلم ". وقال العلَّامة المعلميُّ في "التنكيل " (١/ ١١١) : " إنما قال الدَّارقطنيُّ "بما لم يكن في أصوله" ولم يقل "بما لم يكن من حديثه" أو نحو ذلك؛ فدل هذا على احتمال أن يكون ما حدَّث به من ذلك الكتاب كان من حديثه أو روايته وإن لم يكن في أصوله، وذلك كأنْ يكون سمع شيئًا فحفظه ولم يثبته في أصله، ثمَّ رآه في كتاب غيرِه كما حفظه فحدَّث به، أو يكون حضر سماعَ ثقةٍ غيره في كتاب ولم يثبت اسمه فيه، ثمَّ رأى ذلك الكتاب وهو واثق بحفظه فحدَّث منه بما كان سمعه، أو تكون له إجازة بجزء معروف ولا أصل له به ثمَّ رأى نسخة موثوقًا بها منه فحدَّث منها، نعم كان المبالغون في التحفظ في ذاك العصر لا يحدِّث أحدهم إلا بما في أصوله؛ حتى إذا طولب أبرز أصله، ولا ريب أنَّ هذا أحوط وأحزم لكنه لا يتحتم جرحُ مَن أخلَّ بذلك إذا كانت قد ثبتت عدالته وأمانته وتيقظه وكان ما وقع منه محتملًا لوجه صحيح، … وقد روى عنه الأئمة كالدارقطنيِّ، وابن شاهين، والحاكم - وأكثر عنه في المستدرك - وابن منده، وابن مردويه، وغيرهم، ولم يُنْكَر عليه حديثٌ واحدٌ. الثقة تثبت بأقل مِن هذا، ومن ثبتت عدالته لم يُقبَل فيه الجرح إلا ببينة واضحة لا احتمال فيها كما تقدم في القواعد، والله الموفق " انتهى. وقال السَّهْمِيُّ أيضًا في "سؤالاته " (ت ٣٣٤) : " وسألت أبا بكر بن عبدان عن عبد الباقي بن قانع؟ فقال: لا يدخل في الصحيح، ولا النجَّاد، يعني أحمد بن سلمان ". وقال السُّلَمِيُّ في "سؤالاته " (ت ١٢) : " سأل الدَّارقطنيَّ عن أبي بكر بن سلمان النجَّاد، فقال: حدَّث من غير كتبه ". وقال أبو علي بن الصواف كما في "تاريخ بغداد " (٤/ ١٩٠) : " كان أبو بكر بن النجَّاد يجيء معنا إلى المحدِّثين إلى بشر بن موسى وغيره، ونعله في يده، فقيل له: لم لا تلبس نعلك؟ قال: أحب أن أمشي في طلب حديث رسول الله ﷺ وأنا حاف ". قال الخطيب - معلِّقًا -: "لعلَّ أبا بكر النجَّاد تأوَّل بفعل ذلك حديثا أخبرناه محمد بن علي المقرئ، أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا أبو علي محمد بن علي بن عمر المذكِّر، حدثنا سهل بن عمران العتكيُّ، حدثنا سليمان بن عيسى، حدثنا سفيان بن سعيد، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : "ألا أنبئكم بأخف الناس - يعني حسابًا - يوم القيامة بين يدي الملك الجبار، المسارع إلى الخيرات ماشيًا على قدميه حافيًا "، قال رسول الله ﷺ : " أخبرني جبريل أنَّ الله ناظر إلى عبد يمشي حافيًا في طلب الخير ". وقال الخطيب في "التاريخ " (٤/ ١٩٠) : " كان له في جامع المنصور يوم الجمعة حلقتان قبل الصلاة وبعدها، إحداهما للفتوى في الفقه على مذهب أحمد بن حنبل، والأخرى لإملاء الحديث، وهو ممن اتسعت رواياته وانتشرت أحاديثه، … وكان صدوقًا عارفًا جمع المسند، وصنَّف في السنن كتابًا كبيرًا ". وقال أبو الحسن بن رزقويه - غير مرة - كما في "تاريخ بغداد " (٤/ ١٩٠) : " أبو بكر النجَّاد ابن صاعدنا ". قال الخطيب - معلِّقًا -: "عني بذلك أنَّ النجاد في كثرة حديثه، واتساع طرقه، وعظم رواياته، وأصناف فوائده، لمن سمع منه، كيحيى بن صاعد لأصحابه، إذ كل واحد من الرجلين كان واحد وقته في كثرة الحديث ". وقال أبو إسحاق الطَّبَرِيُّ كما في "تاريخ بغداد " (٤/ ١٩١) : " كان أحمد بن سلمان النجَّاد يصوم الدهر، ويفطر كل ليلة على رغيف، ويترك منه لقمة، فإذا كان ليلة الجمعة تصدق بذلك الرغيف، وأكل تلك اللقم التي استفضلها". وقال الرئيس أبو الحسن علي بن عبد العزيز في مجلسه في دار الخلافة كما في "تاريخ بغداد" (٤/ ١٩١) : "حضرت مجلس أبي بكر أحمد بن سلمان النجَّاد وهو يملي فغلط في شيء من العربية فَرَدَّ عليه بعض الحاضرين، فاشتد عليه فلما فرغ من المجلس قال خذوا، ثمَّ قال: أنشدنا هلال بن العلاء الرَّقيُّ: سَيَبْلَى لِسَانٌ كَانَ يُعْرِبُ لَفْظَهُ … فَيَا لَيْتَهُ فِي مَوْقِفِ الْعَرْضِ يَسْلَمُ وَمَا يَنْفَعُ الْإِعَرابُ إِنْ لَمْ يَكُنْ تُقًى … وَمَا ضَرَّ ذَا تَقْوَى لِسَانٌ مُعَجَّمُ وقال الذَّهَبيُّ في "تذكرة الحفاظ " (٣/ ٨٦٨) : " الإمامُ الحافظُ، الفقيه، شيخ العلماء ببغداد ". وقال في "ميزان الاعتدال " (١/ ١٠١) : " الفقيهُ، الحنبليُّ، المشهورُ، … رحل وصنَّف السنن، … وكان رأسًا في الفقه، رأسًا في الرواية، ارتحل إلى أبي داود السجستانيِّ، وأكثر عنه، … وهو صدوقٌ ". (قلتُ) : ورمز له الذَّهبيُّ في "ميزانه " بـ (صح) ، أي أنَّ العمل على توثيقه، كما نصَّ على ذلك الحافظ ابن حجر رحمه الله في مقدمة " لسان الميزان ". وقال في "تاريخ الإسلام " (أحداث ٣٤٨) : " من كبار أئمة الحنابلة وقد صنَّف كتابًا في الخلاف، وحديثه كثير ". وقال ابن أبي يعلى في "طبقات الحنابلة " (٢/ ٧) : " العالمُ، الناسكُ، الورعُ، كان له في جامع المنصور حلقتان: قبل الصلاة للفتوى على مذهب إمامنا أحمد، وبعد الصلاة لإملاء الحديث اتسعت رواياته، وانتشرت أحاديثه، ومصنَّفاته، … وكان إذا أملى الحديث في جامع المنصور يكثر الناس في حلقته حتى يغلق البابان من أبواب الجامع مما يليان حلقته، وكان يملي في حلقة عبد الله ابن إمامنا، وفيها كان يملي ابن مالك ". وانظر: "إتحاف المهرة " (ح ٥٠٧٨) (٥/ ١٤٠) ، والحديث الذي رواه في " الصحيح " من غير طريقه. له ترجمة في: "الأنساب " (٥/ ٤٥٧) ، و " لسان الميزان " (١/ ٢٧٩) ، و " الوافي بالوفَيات " (١/ ٨٥٨) ، و " معجم المؤلفين " (١/ ٢٣٥) ، و " الأعلام" للزركليِّ (١/ ١٣١) . * توفي يوم الثلاثاء - وقال ابن المحَامليِّ: ليلة الثلاثاء - لعشر بقين من ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة باب حرب، قال ابن المحامليِّ: صبيحة تلك الليلة، وقال ابن العلاف: وأحسب أنه عاش خمسًا وسبعين سنة حُدِّثثُ عن أبي الحسن بن الفرات أنَّ النجَّاد دفن في مقابر الحربية عند قبر بشر بن الحارث

    ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان (1/ 285) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    (٢) بن إسرائيل بن يونس، أبو بكر النَّجَّاد. الفقيه الحنبلي المشهور. روى عن هلال بن العلاء، وأبي قلابة، وخلق. وروى عنه أبو علي بن شاذان، وعبد الملك بن بشران، وابن رِزقويه (٣) وخلق. قال الخطيب: كان ابن رزقويه يقول: النجاد ابن صاعِدِنا عَنَى بذلك أن النجاد في كثرة حديثه، واتَّساع طرقه، وأصناف فوائده لمن سمع منه كابن صاعد لأصحابه؛ إذ كل واحد من الرجلين كان وَاحِدَ وقته. قال الدارقطني: حدَّث من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله. قال الخطيب: كان قد عمي في الآخر فلعل بعض الطلبة قرأ عليه ذلك (٤) . وقال الذهبي (٥) : صدوق. توفي سنة (٣٤٨هـ)

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (1/ 348) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١٣ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٥ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • السنن الكبرى للبيهقي٦١ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين٢٩ موضعًا
  • القراءة خلف الإمام للبيهقيموضعان
  • سنن الدارقطنيموضعان
  • إثبات عذاب القبرموضع واحد
  • فضائل الأوقاتموضع واحد