المستدرك على الصحيحين ٧٠٧٤

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

«"كيف أنتِ يا أمَّ عبد الله؟ " "وكيف عبدُ الله؟ " "فإذا جاءَكِ فاحبِسيه عليَّ" "إِنَّ لنفسِكَ عليكَ حقًّا، وإنَّ لأهلِكَ عليك حقًّا"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه يزيد بن هارون

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه ببغداد
  3. حدثنا الحسن بن مكرم
  4. حدثنا يزيد بن هارون ثقة متقن عابد.
  5. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٧٠٧٤ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه ببغداد، حدَّثنا الحسن بن مُكرَم، حدَّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عبد الملك بن قُدَامة بن بن أوْس بن قُدامة بن مَظعون (٣) ، حدثني عمر بن شعيب - أخو عمرو بن شعيب بالشام، عن أبيه، ⦗٦١٠⦘ عن جدِّه قال: كانت أمُّ نُبيهٍ بنت الحجَّاج أمُّ عبد الله بن عمرو امرأةً تُهدي لرسول الله ﷺ وتُلطِفُه، فأتاها رسول الله ﷺ يومًا زائرًا، فقال: "كيف أنتِ يا أمَّ عبد الله؟ " قالت: بخيرٍ بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ الله، قال: "وكيف عبدُ الله؟ " قالت: بخيرٍ بأبي أنت وأمِّي، وعبدُ الله رجلٌ قد تخلَّى من الدُّنيا، قال: "كيف؟ " قالت: حرَّمَ النومَ فلا ينامُ ولا يُفطِرُ، وحرَّمَ اللحمَ فلا يَطْعَمُ اللحمَ، ولا يُؤدِّي إلى أهلِه حقَّهم، قال: "أينَ هو؟ " قالت: خرجَ آنفًا يُوشِكُ أن يَرجِعَ يا رسولَ الله، فقال رسولُ الله ﷺ : "فإذا جاءَكِ فاحبِسيه عليَّ" ، فلم يَلبَثْ عبدُ الله أن جاء، فقال له رسول الله ﷺ : "إِنَّ لنفسِكَ عليكَ حقًّا، وإنَّ لأهلِكَ عليك حقًّا" (١) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «إسناده ضعيف بهذا السِّياق، عبد الملك بن قدامة الجمحي ضعيف، وعمر بن شعيب يهمُ كما قال الدارقطني. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخه" ٣١/ ٢٧٦ - ٢٧٧ من طريق أبي العباس الأصم، عن الحسن بن مُكرَم، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن سعد في "الطبقات" ٧/ ٤١٣،»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٧٠٧٤ص 610 https://shamela.ws/book/1424/5336

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٧٠٧٤ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٦٩٠٠ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف بهذا السِّياق، عبد الملك بن قدامة الجمحي ضعيف، وعمر بن شعيب يهمُ كما قال الدارقطني. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخه" ٣١/ ٢٧٦ - ٢٧٧ من طريق أبي العباس الأصم، عن الحسن بن مُكرَم، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن سعد في "الطبقات" ٧/ ٤١٣، والحارث في "مسنده" كما في "بغية الباحث"

    ص 610 https://shamela.ws/book/1424/5336