المستدرك على الصحيحين ٢٥٥٦

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

«"أول الناس يُقضَى فيه يوم القيامة رجلٌ استُشْهِد فأتي به، فعَرَّفه نِعَمَهُ، فَعَرَفَها، قال: فما عمِلتَ فيها؟ قال: قاتَلْتُ فيك حتى قُتِلْتُ قال: كَذَبْتَ، ولكن قاتَلْتَ ليُقال: هو جَريءٌ، فقد قيل، قال: ثم أَمَر به فسُحِبَ (١) على وجهه، حتى أُلقي في النار، ورجل تَعلّم العلمَ وعَلَّمَه، وقرأ القرآنَ، فأُتي به، فعَرَّفه نِعَمَه عليه، فعَرَفها، قال: ما عمِلتَ فيها؟ قال: تعلَّمتُ فيك العلمَ وعلمتُه وقرأتُ فيك القرآنَ، فيقول: كذبتَ، ولكنك تعلّمتَ العلمَ ليُقال: هو عالمٌ، وقرأتَ القرآنَ ليُقال: هو قارئٌ فقد قيل، ثم أَمَر به، فسُحِبَ على وجهه، حتى أُلقي في النار، ورجُلٌ وسَّع الله عليه، فأعطاهُ من أنواعِ المالِ، فأُتي به، فعَرَّفه نِعَمَه، فعَرَفها، فقال: ما عمِلتَ فيها؟ فقال: ما علِمتُ مِن شيءٍ تحبُّ أن يُنفَقَ فيه إلّا أنفقتُ فيه، قال: كذبتَ، ولكنك فعلتَ ليُقال: هو جَوَادٌ، فقد قيل، ثم أَمَر به، فسُحِبَ على وجهه، حتى أُلقيَ في النار"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه سليمان بن يسار

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه ببغداد
  3. حدثنا الحسن ابن مكرم
  4. حدثنا عثمان بن عمر ثقة. قيل: كان يحيى بن سعيد لا يرضاه
  5. أخبرنا ابن جريج ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل
  6. عن سليمان بن يسار ثقة فاضل, أحد الفقهاء السبعة
  7. حدثنارسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٥٥٦ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه ببغداد، حدثنا الحسن ابن مُكْرم، حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا ابن جُرَيج، حدثنا يوسف بن يونس (٣) ، عن ⦗٤٢٦⦘ سليمان بن يَسَار، قال: تَفرَّق الناسُ عن أبي هريرة، فقال له أخو أهل الشام: أيها الشيخُ حدَّثْنا حديثًا سمعتَه من رسول الله ﷺ ، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "أول الناس يُقضَى فيه يوم القيامة رجلٌ استُشْهِد فأتي به، فعَرَّفه نِعَمَهُ، فَعَرَفَها، قال: فما عمِلتَ فيها؟ قال: قاتَلْتُ فيك حتى قُتِلْتُ قال: كَذَبْتَ، ولكن قاتَلْتَ ليُقال: هو جَريءٌ، فقد قيل، قال: ثم أَمَر به فسُحِبَ (١) على وجهه، حتى أُلقي في النار، ورجل تَعلّم العلمَ وعَلَّمَه، وقرأ القرآنَ، فأُتي به، فعَرَّفه نِعَمَه عليه، فعَرَفها، قال: ما عمِلتَ فيها؟ قال: تعلَّمتُ فيك العلمَ وعلمتُه وقرأتُ فيك القرآنَ، فيقول: كذبتَ، ولكنك تعلّمتَ العلمَ ليُقال: هو عالمٌ، وقرأتَ القرآنَ ليُقال: هو قارئٌ فقد قيل، ثم أَمَر به، فسُحِبَ على وجهه، حتى أُلقي في النار، ورجُلٌ وسَّع الله عليه، فأعطاهُ من أنواعِ المالِ، فأُتي به، فعَرَّفه نِعَمَه، فعَرَفها، فقال: ما عمِلتَ فيها؟ فقال: ما علِمتُ مِن شيءٍ تحبُّ أن يُنفَقَ فيه إلّا أنفقتُ فيه، قال: كذبتَ، ولكنك فعلتَ ليُقال: هو جَوَادٌ، فقد قيل، ثم أَمَر به، فسُحِبَ على وجهه، حتى أُلقيَ في النار" (٢) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجه البخاري (٣) .

الأحكام عليه

  • الحاكم النيسابوري

    «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجه البخاري .»

    على الحديثطبعة الرسالة ٢٥٥٦ص 426 https://shamela.ws/book/1424/2134
  • شمس الدين الذهبي

    «لم يخرجه البخاري وهو على شرطهما»

    على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٢٥٢٤ص 120 https://shamela.ws/book/2266/2615
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «إسناده صحيح. ابن جُرَيج: هو عبد الملك بن عبد العزيز المكي. وقد تقدَّم برقم»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٢٥٥٦ص 426 https://shamela.ws/book/1424/2134

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٢٥٥٦ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٢٥٢٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. ابن جُرَيج: هو عبد الملك بن عبد العزيز المكي. وقد تقدَّم برقم

    ص 426 https://shamela.ws/book/1424/2134