أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب
- الكنية
- أبو بكر
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الحافظ، الخوارزمي، البرقاني، الشافعي
- الشهرة
- البرقاني
- الوفاة
- 425 هـ
- البلد
- بغداد
ما قاله النقاد فيه، ٢٩
- أبو إسحاق الشيرازي
وذكره أبو إسحاق في طبقات الفقهاء الشافعية فقال: ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، وسكن بغداد ومات بها في أول يوم من رجب. تفقه في حداثته، وصنف في الفقه، ثم اشتغل بعلم الحديث فصار فيه إماما
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 403) الصفحة - أبو إسحاق الشيرازي
وذكره الشيخ أبو إسحاق في " طبقات الشافعية "، فقال: ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، وسكن بغداد، وبها مات في أول رجب سنة خمس وعشرين وأربعمائة ثم قال: تفقه في حداثته، وصنف في الفقه، ثم اشتغل بعلم الحديث، فصار فيه إماما
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 464) الصفحة - أبو الوليد الباجي
وقال أبو الوليد الباجي، أبو بكر البرقاني ثقة حافظ
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 403) الصفحة - أبو الوليد الباجي
أبو الوليد الباجي: البرقاني ثقة حافظ
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 464) الصفحة - أبو بكر الإسماعيلي
قال الخطيب: كنت أذاكر الأحاديث، فيكتبها عني، ويضمنها جموعه، وسمعته يقول: كان الإمام أبو بكر الإسماعيلي يقرأ لكل واحد ممن يحضره ورقة بلفظه، ثم يقرأ عليه، وكان يقرأ لي ورقتين، ويقول للحاضرين: إنما أفضله عليكم لأنه فقيه.
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 464) الصفحة - أبو محمد الخلال
سمعت أبا محمد الخلال ذكر البرقاني، فقال: كان نسيج وحده
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (6/ 26) الصفحة - أبو محمد الخلال
وسمعت أبا محمد الخلال ذكر البرقاني فقال: كان نسيج وحده
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 403) الصفحة - أحمد بن غانم
قال أبو بكر الخطيب: حدثني أحمد بن غانم وكان صالحا قال: نقلت البرقاني من بيته، فكان معه ثلاثة وستون سفطا وصندوقان، كل ذلك مملوء كتبا.
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 464) الصفحة - ابن السوادي أبو القاسم الأزهري
سألت الأزهري، فقلت: هل رأيت في الشيوخ أتقن من البرقاني، فقال: لا.
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (6/ 26) الصفحة - ابن السوادي أبو القاسم الأزهري
وسمعت الأزهري يقول: البرقاني إمام إذا مات ذهب هذا الشأن
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 403) الصفحة - ابن السوادي أبو القاسم الأزهري
سمعت أبا القاسم الأزهري يقول: البرقاني إمام، وإذا مات ذهب هذا الشأن، يعني الحديث.
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (6/ 26) الصفحة - ابن السوادي أبو القاسم الأزهري
وسألت الأزهري: هل رأيت شيخا أتقن من البرقاني ؟ قال: لا
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 403) الصفحة - ابن السوادي أبو القاسم الأزهري
قال الخطيب: سمعت محمد بن يحيى الكرماني الفقيه يقول: ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني. وسألت الأزهري: هل رأيت شيخا أتقن من البرقاني ؟ قال: لا. وذكره أبو محمد الحسن بن محمد الخلال، فقال: هو نسيج وحده.
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 464) الصفحة - ابن السوادي أبو القاسم الأزهري
قال أبو القاسم الأزهري: البرقاني إمام، إذا مات ذهب هذا الشأن.
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 464) الصفحة - الحسن بن محمد الخلال
قال الخطيب: سمعت محمد بن يحيى الكرماني الفقيه يقول: ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني. وسألت الأزهري: هل رأيت شيخا أتقن من البرقاني ؟ قال: لا. وذكره أبو محمد الحسن بن محمد الخلال، فقال: هو نسيج وحده.
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 464) الصفحة - الخطيب البغدادي
قال الخطيب: كان ثقة، ورعا ثبتا. لم نر في شيوخنا أثبت منه، عارفا بالفقه، له حظ من علم العربية، كثير الحديث
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 403) الصفحة - الخطيب البغدادي
وقال الخطيب: وأنا ما رأيت شيخا أثبت منه
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 403) الصفحة - الخطيب البغدادي
قال الخطيب: أنا ما رأيت شيخا أثبت منه. وقال
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 464) الصفحة - الخطيب البغدادي
سمع ببلده من أبي العباس بن حمدان النيسابوري، ومحمد بن علي الحساني، وأحمد بن إبراهيم بن حباب الخوارزميين، ثم ورد بغداد فسمع من محمد بن جعفر بن هيثم البندار، وأبي علي ابن الصواف، وأبي بحر بن كوثر البربهاري، وأبي بكر بن مالك القطيعي، وأبي محمد بن ماسي، وأحمد بن جعفر بن سلم، ومن بعدهم، ثم خرج إلى جرجان فسمع من أبي بكر الإسماعيلي، ونحوه، وكتب بإسفرايين عن بشر بن أحمد، وعدة سواه، وكتب بنيسابور عن أبي عمرو بن حمدان، وأبي أحمد الحافظ، وجماعة غيرهما، وكتب بهراة عن أبي الفضل بن خميرويه، وأبي حاتم محمد بن يعقوب، وأبي منصور الأزهري، وكتب بمرو عن عبد الله بن عمر بن علك، وعبد الله بن أحمد بن الصديق، وأبي صخر محمد بن مالك السعدي، وسمع في بلاد أخرى من خلق يطول ذكرهم. ثم عاد إلى بغداد، فاستوطنها، وحدث بها، فكتبنا عنه، وكان ثقة ورعا متقنا متثبتا فهما، لم نر في شيوخنا أثبت منه، حافظا للقرآن عارفا بالفقه، له حظ من علم العربية، كثير الحديث، حسن الفهم له والبصيرة فيه، وصنف مسندا ضمنه ما اشتمل عليه صحيح البخاري ومسلم، وجمع حديث سفيان الثوري، وشعبة، وأيوب، وعبيد الله بن عمر، وعبد الملك بن عمير، وبيان بن بشر، ومطر الوراق، وغيرهم من الشيوخ، ولم يقطع التصنيف إلى حين وفاته، ومات وهو يجمع حديث مسعر. وكان حريصا على العلم منصرف الهمة إليه، وسمعته يوما يقول لرجل من الفقهاء معروف بالصلاح، وقد حضر عنده: ادع الله أن ينزع شهوة الحديث من قلبي، فإن حبه قد غلب علي فليس لي اهتمام في الليل والنهار إلا به، أو نحو هذا من القول
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (6/ 26) الصفحة - الخطيب البغدادي
قال الخطيب كان البرقاني ثقة ورعا ثبتا فهما، لم نر في شيوخنا أثبت منه، عارفا بالفقه، له حظ من علم العربية، كثير الحديث، صنف " مسندا " ضمنه ما اشتمل عليه " صحيح " البخاري ومسلم، وجمع حديث سفيان الثوري، وأيوب، وشعبة، وعبيد الله بن عمر، وعبد الملك بن عمير، وبيان بن بشر، ومطر الوراق، وغيرهم، ولم يقطع التصنيف إلى حين وفاته، ومات وهو يجمع حديث مسعر، وكان حريصا على العلم، منصرف الهمة إليه، سمعته يقول يوما لرجل من الفقهاء معروف بالصلاح: ادع الله تعالى أن ينزع شهوة الحديث من قلبي، فإن حبه قد غلب علي، فليس لي اهتمام إلا به.
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 464) الصفحة - شمس الدين الذهبي
صنف مسندا ضمنه ما اشتمل عليه " صحيح البخاري " و" مسلم "، وجمع حديث الثوري، وشعبة، وعبيد الله بن عمر، وعبد الملك بن عمير، وبيان بن بشر، ومطر الوراق، وغيرهم، ولم يقطع التصنيف حتى مات. وكان حريصا على العلم، منصرف الهمة إليه. سمعته يقول لرجل من الفقهاء الصلحاء: ادع الله أن ينزع شهوة الحديث من قلبي، فإن حبه قد غلب علي، فليس لي اهتمام في الليل والنهار إلا به، أو نحو هذا وكنت كثيرا أذاكره الأحاديث، فيكتبها عني، ويضمنها جموعه
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 403) الصفحة - شمس الدين الذهبي
ومن همته أنه سمع من تلميذه أبي بكر الخطيب، وحدث عنه في حياته، وقد سمعنا المصافحة له في مجلد بإسناد عال.
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 464) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الإمام العلامة الفقيه، الحافظ الثبت، شيخ الفقهاء والمحدثين،
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 464) الصفحة - محمد بن يحيى الكرماني
وسمعت محمد بن يحيى الكرماني الفقيه يقول: ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 403) الصفحة - محمد بن يحيى الكرماني
حدثني محمد بن يحيى الكرماني الفقيه، قال: ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (6/ 26) الصفحة - محمد بن يحيى الكرماني
قال الخطيب: سمعت محمد بن يحيى الكرماني الفقيه يقول: ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني. وسألت الأزهري: هل رأيت شيخا أتقن من البرقاني ؟ قال: لا. وذكره أبو محمد الحسن بن محمد الخلال، فقال: هو نسيج وحده.
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 464) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
(١) ، البَرْقاني (٢) ، الفقيه الشّافعيّ. حَدَّث عن: أبي منصور إبراهيم بن الحسين بن حمكان ابن الكرخي- وكان قد لازمه، وأورق له، وصحبه نحوًا من عشرين سنة-، وأبي بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي الجرجاني بها - وروى عنه "صحيحه" -، وأحمد بن إبراهيم بن جناب الخوارزمي بها، وأبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي البَغْدادِي بها، وأبي بكر أحمد بن جعفر بن محمَّد بن سَلْم الختلي البَغْدادِي بها، وأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب -تلميذه- وأبي سهل بشر بن أحمد بن بشر بن محمود الدِّهقان الإسفراييني، أبي محمَّد الحسن بن أحمد بن صالح السبيعي الهمذاني، وأبي أحمد الحسين بن علي بن محمَّد بن يحيى التميمي النيسابوري، وعبد الرّحمن بن عمر المالكي، وأبي محمَّد عبد الغني بن سعيد الأزدي المصري بها، وأبي محمَّد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي البزار، وعبد الله بن أحمد بن الصديق المروزي بها، وأبي عبد الرّحمن عبد الله بن عمر بن أحمد بن علك الجوهري المروزي بها، وأبي الحسن علي بن عمر الدارقطني - وقد لازمه وأكثر عنه، وأبي الحسن علي بن محمَّد بن أحمد بن كيسان الحربيّ، وأبي حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين البَغْدادِي، وأبي حفص عمر بن بشران بن محمَّد بن بشران السُّكَّري، وأبي حفص عمر بن محمَّد بن علي بن يحيى البَغْدادِي بن الزيات، وأبي علي محمَّد بن أحمد بن الحسن بن الصواف البَغْدادِي بها، وأبي أحمد محمَّد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن الغِطْريف الجرجاني العبدي، وأبي عمرو محمَّد بن أحمد بن حمدان الحيري النيسابوري بها، وأخيه أبي العباس محمَّد بن أحمد بن حمدان بخوارزم، وأبي بكر محمَّد بن جعفر بن محمَّد بن الهيثم البندار البَغْدادِي بها، وأبي بحر محمَّد بن الحسن بن كوثر بن علي البربهاري، وأبي صخر محمَّد بن السعدي المروزي، وأبي عمر محمَّد بن العباس بن محمَّد بن زكريا البَغْدادِي ابن حيّويه، وأبي الفضل محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن خميرويه الهروي بها، ومحمد بن علي الحساني الخوارزمي بها، وأبي أحمد محمَّد بن محمَّد بن أحمد بن إسحاق الحاكم النيسابوري، وأبي الحسين محمَّد بن محمَّد بن يعقوب بن إسماعيل بن الحجاج الحجاجي النيسابوري، وأبي حاتم محمَّد بن يعقوب، وأبي بكر بن أبي الحديد الدمشقي بها. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي- في "سننه الكبرى" وغيرها، وأكثر عنه، ووصفه بالحافظ، وذكر أنّه حدثه ببغداد لفظًا، ومرة قال: قراءة عليه ببغداد-، وأبو إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف الشيرازي، وأبو الفضل أحمد بن الحسن بن أحمد بن خيرون البَغْدادِي، وأبو طاهر أحمد بن الحسن الباقلاني الكرخي، وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، وأبو المعالي ثابت بن بُنْدار بن إبراهيم بن بُنْدار البَغْدادِي البقال المِصِّيصى- حدث عنه بـ "صحيحه" -، ومرة وصفه بالشيخ وقال أخبرنا بقراءة الخطيب في جامع المنصور في جمادى الأولى من سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، وأبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي، وأبو مسعود سليمان بن إبراهيم بن محمَّد بن سليمان الأصبهاني، وأبو محمَّد عبد العزيز بن أحمد بن محمَّد بن علي الدمشقي الكتاني - وصفه بالحافظ الفقيه-، وأبو القاسم علي بن محمَّد بن أبي العلاء المِصِّيصي، وأبو نصر علي بن هبة الله بن ماكولا البَغْدادِي، وأبو الفضل عيسى بن أحمد الهمذاني، وأبو يعلى محمَّد بن أحمد البَغْدادِي البصري، وأبو منصور محمَّد بن الحسين بن عبد الله البزار بن هريسة، في ربيع الأوّل من سنة ثلاث وأربعمائة، وأبو الفضل محمَّد بن عبد السّلام الشريف الأنصاري، وأبو عبد الله محمَّد بن عبد الله بن علي بن عبد الله الصوري، وأبو المعالي محمَّد بن محمَّد بن زيد بن علي العلوي الحسيني، ويحيى بن بندار البقال. قال أبو القاسم الأزهري: البَرْقاني إمام، وإذا مات ذهب هذا الشأن - يعني الحديث-. وقال الخطيب: سألت الأزهري فقلت: هل رأيت في الشيوخ أتقن من البَرْقاني؟ فقال: لا. وقال أبو محمَّد الخلال: كان نسيج وحده. وقال محمَّد بن يحيى الكرماني الفقيه: ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني. وقال أبو إسحاق الشيرازي في "طبقاته" : تفقه في حداثته وصنف في الفقه، ثمّ اشتغل بعلم الحديث فصار فيه إمامًا. وقال حمزة السهمي في "تاريخ جرجان" : كنت كلما حضرت مجلس الإمام أبي بكر الإسماعيلي، ورأيته لم يتفوه بشيء من تفسير خبر، أو ضرب مثل، أو حكايته، أو بيت شعر، أو نادرة، أو غير ذلك من سائر العلوم، إِلَّا ويبادر جماعة من الغرباء وأهل البلد علقوا وكتبوا خصوصًا أبو بكر البرقاني فإنّه قلما كان يترك شيئًا يجري إِلَّا وهو يكتب. وقال الخطيب البَغدادِي في "تاريخه" : سمع ببلده، ثمّ خرج إلى جرجان فسمع بها، كتب بإسفرايين، ونيسابور، وهراة، ومرو، وسمع في بلاد أخرى، من خلق يطول ذكرهم، ثمّ عاد إلى بغداد فاستوطنها وحدث بها، فكتبنا عنه، وكان ثقة ورعًا، متقنًا متثبتًا فهمًا، لم يُر في شيوخنا أثبت منه، حافظًا للقران، عارفًا بالفقه، له حظ من علم العربيّة، كثير الحديث، حسن الفهم له، والبصيرة فيه، وصنف "مُسْنَدًا" ضمنه ما اشتمل عليه "صحيح البخاريّ ومسلم" ، وجمع حديث سفيان الثّوريّ، وشعبة، وأيوب، وعبيد الله بن عمرو، وعبد الملك بن عمير، وبيان بن بشر، ومطر الورَّاق، وغيرهم من الشيوخ، ولم يقطع التصنيف إلى حين وفاته، ومات وهو. يجمع حديث مسعر، وكان حريصًا على العلم، منصرف الهمة إليه، وسمعته يومًا يقول لرجل من الفقهاء -معروف بالصلاح، وقد حضر عنده-: ادع الله أنّ أنّ ينزع شهوة الحديث من قلبي، فإن حبه قد غلب عليَّ، فليس لي اهتمام باللّيل والنهار إِلَّا به، أو نحو هذا من القول. وكنت كثيرًا أذاكره بالأحاديث فيكتبها عني، ويضمنها جموعه، ولقد حدثني أبو الفضل عيسى بن أحمد الهمذاني، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمَّد بن غالب الخوارزمي- في سنة عشرين وأربعمائة-، قال حدثني أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، حدّثنا أبو سعيد محمَّد بن موسى الضمير في بنيسابور، وساق حديثًا ثمّ قال: ثمّ سمعت أنا أبا بكر البرقاني يرويه عني؛ بعد أنّ حدثنيه عيسى عنه، وكان أبو بكر قد كتبه عني في سنة تسع عشرة وأربعمائة، وقال لي: لم أكتب هذا الحديث إِلَّا عنك، وكتب عني بعد ذلك شيئًا كثيرًا من حديث الثّوريّ، ومسعر، وغيرهما ممّا كنت أذاكره به، وقال لي: دخلت إسفرايين ومعي ثلاثة دنانير ودرهم واحد، فضاعت الدنانير مني وبقي معي الدرهم حسب، فدفعته إلى بقال، وكنت آخذ منه في كلّ يوم رغيفين، وآخذ من بشر بن أحمد جزءًا من حديثه، وأدخل مسجد الجامع فأكتبه، وانصرف بالعشي، وقد فرغت منه، فكتبت في مدة شهر ثلاثين جزءًا، ثمّ نفذ ما كان لي عند البقال، فخرجت عن البلدة، وقال لنا -أيضًا -: كان أبو بكر الإسماعيلي بكل واحد ممّن يحضره ورقة بلفظه ثمّ يقرأ عليه، ويقرأ لي ورقتين، ويقول للحاضرين: إنّما أفضله عليكم لأنّه فقيه. وحدثني أحمد بن غانم الحمامي - وكان شيخًا صالحًا يديم الحضور معنا في مجالس الحديث- قال: انتقل أبو بكر البرقاني من الكرخ إلى قرب باب الشعير، فسألني أنّ أشرف على حمالي كتبه، وقال: إنَّ سئلت عنه في الكرخ فعرفهم أنّها دفاتر لئلا يظن أنّها إبريسم، وكانت ثلاثة وستين سفطًا وصندوقين، كلّ ذلك مملوء كتبًا. وقال لي عيسى بن أحمد الهمذاني: لم ينظر في كتب البرقاني كلها من أصحاب الحديث غير أبي الحسن النعيمي، فإنّه نظر في جميعها، وعلق منها، وأنشدنا البرقاني لنفسه: أُعلِّلُ نَفْسِي بِكَتْبِ الحديثِ ... وأحْمِلُ فِيْه لهًا الموْعِدا وأَشْغَلُ نَفْسِي بتَصْنِيْفه ... وتخرِيجْه دائمًا سَرْمَدًا فَطَورًا أصنفه في الشيوخ ... وطَوْرًا أُصَنِّفُهُ مُسْنَدًا وأَقْفُوالبُخاريَّ فيمانَحَاهُ ... وصَنَّفَه جاهدًا مجُهِدًا ومَسْلمَ إذكان زينَ الأنامِ ... بتَصْنِيْفه مُسْلمًا مُرْشِدًا ومَا لي فيه سوى أَنَنِي ... أُراهُ هَوىً صَادَفَ المَقْصَدا وأَرْجُوا الثوابَ بكتب الصّلاة ... على السَّيدِ المصطفى أَحْمَدا وأَسْأَلُ رَبيِّ إلهَ اَلعِبَادَ ... جَرْيًا على ماله عَوَّدا وقال في كتاب "الجهر بالبسملة" به: أنبأ البرقاني، وما رأينا شيخنا أثبت منه. وقال أبو الوليد الباجي: حافظ ثقة. وقال أبو سعد السمعاني في "الأنساب" : الفقيه الحافظ الأديب الشاعر، كانت له معرفة تامة بالحديث، جمع الجموع، وتلمذ في الحديث لأبي الحسن الدارقطني ببغداد، ولأبي بكر الإسماعيلي بجرجان. وقال ابن الصلاح في "طبقاته" : كان إمامًا حافظًا ذا عبادة وفضائل جمة، سمع ببلده وبلادٍ عدة، واستوطن بغداد، وحدث بها، روى عنه الأئمة المصنفون. وقال الذهبي في "التذكرة" : الإمام الحافظ شيعخ الفقهاء والمحدثين، صنف التصانيف، وخرج على "الصحيحين" . وقال في "النُّبَلاء" : الإمام العلامة الفقيه، الحافظ المثبت، شيخ الفقهاء والمحدثين، صاحب التصانيف، ... ، ومن همَّته أنّه سمع من تلميذه أبي بكر الخطيب، وحدث عنه في حياته، وقال الإسنوي في "طبقاته" : كان إمامًا حافظًا ورعًا مجتهدًا في العبادة حافظًا للقران. وقال ابن كثير في "البداية" سمع الكثير، ورحل إلى البلاد، وجمع كتبًا كثيرة جدًا، وكان عالمًا بالقرآن والحديث والفقه والنحو، وله مصنفات في الحديث حسنة نافعة. وقال ابن ناصر الدِّين الدمشقي في "بديعته" : تُفيدُنا كتْبُ الفتى البَرْقاني ... هدايةً مثل فتى الجَبَّانِ قال الخطيب: سمعته يقول: ولدت في آخر سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، ومات - رحمه الله - في يوم الأربعاء أول يوم من رجب سنة خمس وعشرين وأربعمائة ودفن في بكرة غد وهو يوم الخميس، وصلّى عليه في جامع المنصور، وحضرت الصّلاة عليه وكان الإمامُ؛ القاضي أبو علي بن أبي موسى الهاشمي، ودفن في مقبرة الجامع ممّا يلي باب سكة الخرقي، وقال لي محمَّد بن علي الصوري: دخلت على البرقاني قبل وفاته بأربعة أيّام أعوده، فقال لي: هذا اليوم السّادس والعشرين من جمادى الآخرة، وقد سألت الله تعالي أنّ يؤخر وفاتي حتّى يهل رجب، فقد روى أنّ لله فيه عتقاء من النّار. عسى أنّ أكون منهم. (١) قال الصُّوري: وكان هذا القول يوم السبت، فتوفي صبيحة يوم الأربعاء مستهل رجب. قلت: [ثقة حافظ مصنف، شيخ الفقهاء والمحدثين، مع الورع والفضائل الكثيرة] . "السنن الكبرى" (١/ ٢١٩/ ك: الطّهارة، باب غسل الجنب ووضوء المحدث إذا وجد الماء بعد التَّيمُّم) ، (٣/ ٢٨٢، ٣٣١) ، "طبقات الفقهاء" (١٣٤) ، "تاريخ جرجان" ص (١١٠) ، "تاريخ بغداد" (٤/ ٣٧٣) ، العمدة برقم (٤٥، ٧٥) ؛ "الأنساب" (١/ ٣٣٧) ، "مختصره " (١/ ١٤٠) ، "تاريخ دمشق" (٥/ ١٩٥) ، "مختصره" (٣/ ٢٢٥) ، "تهذيبه" (١/ ٤٤٧) ، "أعمار الأعيان" ص (٦٧) ، " تحفة أهل الحديث" برقم (٣٥) ، كتاب "الأربعين المرتبة على طبقات الأربعين" برقم (٣٣) ، "المشترك وضعًا" ص (٤٦) ، "معجم البلدان" (١/ ٤٦٠) ، "التقييد" برقم (١٨٥) ، "الكامل في التاريخ" (٨/ ٨) ، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ٣٦٢) ، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٧٤) ، "طبقات الحفاظ" برقم (٩٤٧) ، "النُّبَلاء" (١٧/ ٤٦٤) ، "تاريخ الإسلام" (٢٩/ ١٤٢) ، "العِبَر" (٢/ ٢٥٢) ، "الإعلام" (١/ ٢٨٥) ، "الإشارة" ص (٢١٤) ، "دول الإسلام" (١/ ٢٥٣) ، "المعين" برقم (١٣٨١) ، مختصر كتاب الجهر بالبسملة برقم (١) ، "الوافي بالوفيات" (٧/ ٣٣١) ، "طبقات السبكي" (٤/ ٤٧) ، والإسنوي (١/ ١١٣) ، وابن كثير (١/ ٣٥٨) ، "البداية" (١٥/ ٦٥٠) ، "العقد المذهب" برقم (١٩٦) ، "بديعة البيان" ص (١٨٥) ، "توضيح المشتبه" (١/ ٤٥٨) ، "المقفى الكبير" (١/ ٧٥٣) ، "تبصير المنتبه" (١/ ١٤٢) ، "طبقات ابن قاضي شهبة" (١/ ٢٠٤) ، "النجوم الزاهرة" (٤/ ٢٨٠) ، "الشذرات" (٥/ ١٢١) ، مقدمة "علل الدارقطني" (١/ ٢٤ -)
السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 238) الصفحة - محمود بن عبد الفتاح النحال
المعروف بالبرقاني الشافعي الإِمام العلامة الفقيه الحافظ الثبت شيخ الفقهاء والمحدثين صاحب (١) التصانيف (٢) . وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو بكر أحمد بن محمَّد بن أحمد بن غالب الخوارزمي الحافظ. وورد: أبو بكر أحمد بن محمَّد بن غالب الخوارزمي الحافظ. وورد: أبو بكر أحمد بن غالب الخوارزمي. روى عن: أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس أبي بكر الجرجاني الإسماعيلي الشافعي صاحب الصحيح وشيخ الشافعية؛ بجرجان، وروى عنه صحيحه، ومحمَّد بن أحمد بن حمدان بن علي بن عبد الله بن سنان أبي العباس أخي الزاهد أبي عمرو ابني الحافظ أبي جعفر الحيري النيسابوري محدث خوارزم بخوارزم، ومحمَّد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله أبي علي البغدادي المعروف بابن الصواف ببغداد، ومحمَّد بن جعفر بن محمَّد بن الهيثم بن عمران بن يزيد أبي بكر الأنباري البندار ويعرف بابن أبي أحمد ببغداد. سمع منه: أبو بكر البيهقي قراءة عليه ببغداد ولفظا، وروى عنه في تصانيفه. وروى عنه أيضًا: إبراهيم بن علي بن يوسف أبو إسحاق الفِيْرُوْزَآبَاذي المشهور بالشيرازي الشافعي نزيل بغداد قيل: لقبه جمال الدين، وأحمدُ بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو بكر الخطيب البغدادي صاحب التصانيف وخاتمة الحفاظ، وثابت ابن بندار بن إبراهيم بن بندار أبو المعالي المقرئ الدينوري البغدادي البقال، وسليمان ابن إبراهيم بن محمَّد بن سليمان الحافظ أبو مسعود الأصبهاني، وغيرهم كثير. قال أبو بكر الخطيب: أبو بكر الخوارزمي المعروف بالبرقاني سمع ببلده من أبي العباس بن حمدان النيسابوري، وسمع ببغداد وجرجان وكتب بإسفرايين ونيسابور وهراة ومرو وسمع في بلاد أخرى من خلق يطول ذكرهم، ثم عاد إلى بغداد فاستوطنها وحدث بها فكتبنا عنه، وكان ثقة ورعًا متقنًا متثبتًا فهمًا، لم نر في شيوخنا أثبت منه حافظًا للقرآن عارفًا بالفقه، له حظ من علم العربية، كثير الحديث حسن الفهم له والبصيرة فيه، وصنف مسندًا ضمنه ما اشتمل عليه صحيح البخاري ومسلمٌ، وجمع حديث سفيان الثوري وشعبة وأيوب وعبيد الله بن عمر وعبد الملك بن عمير وبيان بن بشر ومطر الوراق وغيرهم من الشيوخ، ولم يقطع التصنيف إلى حين وفاته، ومات وهو يجمع حديث مسعر، وكان حريصًا على العلم منصرف الهمة إليه. وسمعته يومًا يقول لرجل من الفقهاء معروف بالصلاح وقد حضر عنده: ادع الله أن ينزع شهوة الحديث من قلبي فإن حبه قد غلب علي فليس لي اهتمام في الليل والنهار إلا به. أو نحو هذا من القول. وكنت كثيرًا أذاكره بالأحاديث فيكتبها عني ويضمنها جموعه، ولقد حدثني أبو الفضل عيسى بن أحمد الهمذاني، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمَّد بن غالب الخوارزمي في سنة عشرين وأربعمائة قال: حدثني أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، حدثنا أبو سعيد محمَّد بن موسى الصيرفي بنيسابور، حدثنا محمَّد بن يعقوب الأصم، حدثنا محمَّد بن إسحاق الصاغاني، قال: أخبرنا أبو زيد الهروي، قال: حدثنا شعبة، عن محمَّد بن أبي النوار، قال: سمعت رجلًا من بني سليم يقال له خُفاف قال: سألت ابن عمر عن صوم ثلاثة في الحج وسبعة إذا رجعتم؟ قال: إذا رجعت إلى أهلك. قال أبو بكر -يعني الصاغاني-: لم يرو هذا الحديث إلا أبو زيد الهروي. ثم سمعت أنا أبا بكر البرقاني يرويه عني بعد أن حدثنيه عيسى عنه، وكان أبو بكر قد كتبه عني في سنة تسع عشرة وأربعمائة وقال لي: لم أكتب هذا الحديث إلا عنك، وكتب عني بعد ذلك شيئًا كثيرًا من حديث التوزي ومسعر وغيرهما مما كنت أذاكره به. سمعت أبا القاسم الأزهري يقول: البرقاني إمام وإذا مات ذهب هذا الشأن. يعني الحديث. حدثني أحمد بن غانم الحمامي وكان شيخًا صالحًا يديم الحضور معنا في مجالس الحديث قال: انتقل أبو بكر البرقاني من الكرخ إلى قرب باب الشعير فسألني أن أشرف على حمالي كتبه وقال: إن سئلت عنها في الكرخ فعرفهم أنها دفاتر؛ لئلا يظن أنها إبريسم (١) ، وكانت ثلاثة وستين سفطًا وصندوقين كل ذلك مملوء كتبًا. وقال لي عيسى بن أحمد الهمذاني: لم ينظر في كتب البرقاني كلها من أصحاب الحديث غير أبي الحسن النعيمي فإنه نظر في جميعها وعلق منها. سألت الأزهري فقلت: هل رأيت في الشيوخ أتقن من البرقاني؟ فقال: لا، سمعت أبا محمَّد الخلال ذكر البرقاني فقال: كان نسيج وحده. حدثني محمَّد بن يحيى الكرماني الفقيه قال: ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني. حدثنا أبو بكر البرقاني قال: دخلت إسفرايين ومعي ثلاثة دنانير ودرهم واحد فضاعت الدنانير مني وبقي معي الدرهم حسب، فدفعته إلى بقال وكنت آخذ منه في كل يوم رغيفين وآخذ من بشر بن أحمد جزءًا من حديثه، وأدخل مسجد الجامع فأكتبه وأنصرف بالعشي وقد فرغت منه، فكتبت في مدة شهر ثلاثين جزءًا، ثم نفد ما كان لي عند البقال فخرجت عن البلد. وقال لنا أيضًا: كان أبو بكر الإسماعيلي يقرأ لكل واحد ممّن يحضره ورقة بلفظه ثم يقرأ عليه، وكان يقرأ لي ورقتين ويقول للحاضرين: إنما أفضله عليكم لأنه فقيه. أنشدنا البرقاني لنفسه من المتقارب: أُعَلِّلُ نَفْسِي بِكَتْبِ الْحَدِيثِ … وَأَحْمِلُ فِيهِ لَهَا الْمَوْعِدَا وَأَشْغَلُ نَفْسِي بِتَصْنِيفِهِ … وَتَخْرِيجِهِ دَائِمًا سَرْمَدَا فَطَوْرًا أُصَنِّفُهُ في الشُّيُوخِ … وَطَوْرًا أُصَنِّفُهُ مُسْنَدَا وَأَقْفُو الْبُخَارِيَّ فِيمَا نَحَاهُ … وَصَنَّفَهُ جَاهِدًا مُجْهَدَا وَمُسْلِمَ إِذْ كَانَ زَيْنَ الْأنامِ … بِتَصْنِيفِهِ مُسْلِمًا مُرْشِدَا وَمَالِي فِيهِ سِوَى أَنَّنِي … أَرَاهُ هَوًى صَادَفَ الْمَقْصِدَا وَأَرْجُو الثَّوَابَ بِكَتْبِ الصَّلَاةِ … عَلَى السَّيِّدِ الْمُصْطَفَى أَحْمَدَا وَأَسْأَلُ رَبِّي إِلَهَ الْعِبَادِ … دِجَرْيًا عَلَى مَا لَهُ عَوَّدَا سمعت البرقاني يقول: ولدت في آخر سنة ست وثلاثين وثلاثمائة. ومات رحمه الله في يوم الأربعاء أول يوم من رجب سنة خمس وعشرين وأربعمائة، ودفن في بكرة غد وهو يوم الخميس، وصُلِّي عليه في جامع المنصور وحضرت الصلاة عليه وكان الإِمام القاضي أبا علي بن أبي موسى الهاشمي، ودفن في مقبرة الجامع مما يلي باب سكة الخرقي. وقال لي محمَّد بن علي الصوري: دخلت على البرقاني قبل وفاته بأربعة أيام أعوده فقال لي: هذا اليوم السادس والعشرون من جمادى الآخرة وقد سألت الله تعالى أن يؤخر وفاتي حتى يهل رجب؛ فقد روي أن لله فيه عتقاء من النار (١) عسى أن أكون منهم. قال الصوري: وكان هذا القول يوم السبت فتوفي صبيحة يوم الأربعاء مستهل رجب (٢) . قال الذهبي: الإِمام العلامة الفقيه الحافظ الثبت شيخ الفقهاء والمحدثين أبو بكر أحمد بن محمَّد بن أحمد بن غالب الخوارزمي ثم البرقاني الشافعي صاحب التصانيف، سمع في سنة خمسين وثلاثمائة بخوارزم. وقال -يعني الذهبي-: قال أبو الوليد الباجي: البرقاني ثقة حافظ، وذكره الشيخ أبو إسحاق في طبقات الشافعية فقال: ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، وسكن بغداد وبها مات في أول رجب سنة خمس وعشرين وأربعمائة. ثم قال: تفقه في حداثته وصنف في الفقه ثم اشتغل بعلم الحديث فصار فيه إماما. قلت -يعني الذهبي-: ومن همته أنه سمع من تلميذه أبي بكر الخطيب وحدث عنه في حياته، وقد سمعنا المصافحة له في مجلد بإسناد عال (١) . قال السمعاني: أبو بكر أحمد بن محمَّد بن أحمد بن غالب البرقاني الخوارزمي الفقيه الحافظ الأديب الشاعر كانت له معرفة تامة بالحديث، جمع المجموع، وحدث ببغداد وجرجان وسمع بخوارزم ومرو ونيسابور وإسفرايين وجرجان وبغداد (٢) . (١٧) أحمد بن علي بن محمَّد بن صالح أبو الطيب الطالبي الجعفري الكوفي وهو ابن عمشليق صاحب الجزء (١) المعروف باسمه. (٢) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو الطيب أحمد بن علي بن محمَّد الطالبي الجعفري. روى عن: عبيد الله بن موسى بن أبي قتيبة أبي أحمد الغنوي. وروى أيضًا عن: أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب بن عبد الله أبي بكر البغدادي القطيعي الحنبلي راوي مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني وكان سماعه منه قراءة عليه في منزله ببغداد فأقر به (٣) ، وعلي بن محمَّد بن جعفر أبي أحمد الطالبي أبيه، قراءة عليه (٤) ، ومحمَّد بن صالح أبي الحسن الهاشمي العباسي القاضي جده، في داره بمدينة السلام (١) ، والمغيرة بن عمرو بن الوليد أبي الحسن المكي في منزله بمكة عند المروة (٢) ، وروايته عنهم خارج كتب البيهقي رحمه الله تعالى. سمع منه: أبو بكر البيهقي بالكوفة، وروى عنه في شعب الإيمان (٣) والمدخل إلى السنن الكبرى (٤) وإثبات عذاب القبر. (٥) وروى عنه أيضًا: أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو بكر الخطيب البغدادي، صاحب التصانيف وخاتمة الحفاظ، كتابة، وروى عنه في تاريخه (٦) بالكتابة، ومحمَّد بن محمَّد بن علي أبو الحسن الكوفي المعروف بالرُزي وكان سماعه منه سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، والمُعَمَّرُ بن محمَّد بن علي بن إسماعيل أبو البقاء الكوفي الحبال الخرّاز -بمعجمات- المعروف بخُرَيْبَة (٧) . قال أبو بكر البيهقي: أخبرنا أبو الطيب أحمد بن علي بن محمَّد الطالبي الجعفري بالكوفة (٨) . قال أبو بكر الخطيب: كتب إليَّ أبو الطيب أحمد بن علي الجعفري وأبو محمَّد جناح بن نذير المحاربي من الكوفة يذكران أن الحسن بن محمَّد السكوني حدثهم إملاء .. (٩) . قال أبو البقاء المعمر بن محمَّد الحبال: نا الشريف أبو الطيب أحمد بن علي ابن محمَّد الجعفري … (١) . قال أبو بكر الخطيب: قال لي الصوري: سألت أبا الطيب عن عبد الله بن عبد الخالق فقال لي: هو أبو المفضل الشيباني. (٢) قلت: لم أجد من أفرد له ترجمة، ولكن يظن من تتبع ذكره في كتب التراجم وذكره في الأسانيد أنه كان من الشرفاء، وأنه كان يسأل عن الرجال كما يظهر من قول الخطيب في الموضح (٣) وأن أباه وجده كانا من أهل العلم. وقال الشيخ خالد الأنصاري -محقق جزء ابن عمشليق-: إني ومع كثرة البحث والتنقيب في كتب التراجم لم أظفر بترجمة أو معلومة عن المصنف، وكل الذي أستطيع قوله أن المؤلف عاش في القرن الرابع إلى الخامس الهجري، وأن أباه وجدَّه كانا من أهل العلم (٤)
إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي (ص 80) الصفحة - ابن قطلوبغا
المعروف بالبرقاني. كتب بخوارزم، ونيسابور، وهراة، وجرجان، ومرو، وبلاد أُخَر عن خلقٍ منهم أبو العباس بن حمدان النيسابوري، وأبو علي الصَّوَّاف، وأبو بكر الإسماعيلي، وأبو بكر القطيعي، وسواهم ممن يطول ذكرهم. قال الخطيب: استوطن بغداد، وحدث بها وكتبنا عنه، وكان ثقة، ورعاً، متقناً، متثبتاً، فَهِماً، لم نَرَ في شيوخنا أثبت منه، حافظاً للقرآن، عارفاً بالفقه، له حظ من علم العربية، كثير الحديث، حسن الفهم له والبصيرة فيه، وصنف «مسنداً» ضَمَّنَهُ ما اشتمل عليه «صحيح البخاري» ، و «مسلم» ، وجميع حديث سفيان الثوري، وشعبة، وأيوب، وعبيد الله بن عمر، وعبد الملك بن عُمير، وغيرهم من الشيوخ، ولم يقطع التصنيف إلى حين وفاته، ومات وهو يجمع حديث مِسْعَر، وكان حريصاً على العلم منصرف الكلية (١) إليه. سمعت أبا القاسم الأزهري يقول: إذا مات البرقاني ذهب هذا الشأن، يعني الحديث. وسألت الأزهري هل رأيت في الشيوخ أتقن من البرقاني؟ فقال: لا. وسمعت أبا محمد الخلَّال ذكر البرقاني فقال: كان نَسِيْجَ وحده. وحدثني محمد بن يحيى الكرماني الفقيه قال: ما رأيتُ في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني. توفي في آخر سنة خمس وعشرين وأربعمائة وكان مولده سنة ست وثلاثين وثلاثمائة (٢)
الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (1/ 474) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ١٠ · في أسانيدنا ٠
- أبو بكر محمد بن عمر الحافظ ابن الحبابي (محمد بن عمر محمد بن سالم بن البراء بن سبرة بن سيار) عند المزي
- أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان الحيري (محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن عبد الله بن سنان) عند المزي
- أبو محمد عبد الله بن إسحاق العدل (عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد العزيز بن المرزبان) عند المزي
- أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس عند المزي
- بشر بن أحمد بن بشر بن محمود عند المزي
- حبيب بن الحسن بن داود بن محمد بن عبيد الله عند المزي
- عبد الله بن عمر بن أحمد بن علي بن علَّك عند المزي
- علي بن محمد بن الزبير عند المزي
- محمد بن عبد الله بن محمد بن خميرويه بن سيار عند المزي
- محمد بن يعقوب بن إسحاق بن محمود بن إسحاق عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠
- أحمد بن الحسين بن علي بن موسى عند المزي
- ثابت بن بندار بن إبراهيم بن بندار عند المزي
في كتبنا
- السنن الكبرى للبيهقي٢٢ موضعًا