السنن الكبرى للبيهقي ٦٤٠٣
أحمد بن الحسين البيهقي
«"إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِن آياتِ اللَّهِ يُخَوِّفُ اللهُ بهِما عِبادَه، وإِنَّهُما لا يَنخَسِفانِ لِمَوتِ أحَدٍ ولا لِحَياته، فإذا رأَيتُم ذَلِكَ فصَلُّوا حَتَّى يُكشَفَ ما بكُم" "يُخَوِّفُ اللهُ بهِما عِبادَه"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمى قراءة عليه ببغداد
- حدثنا عمران بن موسى صدوق
- حدثنا عبد الوارث ثقة ثبت, رمي بالقدر ولم يثبت عنه
- حدثنا يونس ثقة ثبت فاضل ورع
- عن الحسن ثقة فقيه، فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرا ويدلس
- عن أبي بكرة صحابي
النص كما طُبع
٦٤٠٣ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ غالِبٍ الخُوارِزمِىُّ قِراءَةً عَلَيه ببَغدادَ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ أحمدَ النَّيسابورِىُّ، حدثنا محمدُ بنُ نُعَيمٍ، حدثنا عِمرانُ بنُ موسَى، حدثنا عبدُ الوارِثِ، حدثنا يونُسُ، عن الحَسَنِ، عن أبى بكرَةَ قال: كُنّا عِندَ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فانكَسَفَتِ الشَّمسُ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَجُرُّ رِداءَه حَتَى انتَهَى إلَى المَسجِدِ وثابَ النّاسُ، فصَلَّى بنا رَكعَتَينِ، فلَمّا انكَشَفَ قال: "إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِن آياتِ اللَّهِ يُخَوِّفُ اللهُ بهِما عِبادَه، وإِنَّهُما لا يَنخَسِفانِ لِمَوتِ أحَدٍ ولا لِحَياته، فإذا رأَيتُم ذَلِكَ فصَلُّوا حَتَّى يُكشَفَ ما بكُم" . قال: وذَلِكَ أنَّ ابنًا له ماتَ يُقالُ له: إبراهيمُ. فقالَ ناسٌ في ذَلِكَ (٢) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن أبى مَعمَرٍ عن عبدِ الوارِثِ، إلَّا أنَّ أبا مَعمَرٍ لَم. يَذكُرْ قَولَه: "يُخَوِّفُ اللهُ بهِما عِبادَه" (٣) . وقَد ذَكَرَه جَماعَةٌ. وقَولُه في الحديثِ: فصَلَّى بنا رَكعَتَينِ. مَعَ إخبارِه أنَّ ذَلِكَ كان يَومَ توُفِّىَ إبراهيمُ عَلَيه السَّلامُ، يُريدُ به رَكعَتَينِ في كُلِّ رَكعَةٍ رُكوعَينِ كما أثبَتَه ابنُ عباسٍ وعائشَةُ وجابِرٌ وعَبدُ اللهِ بنُ عمرٍو (٤) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٦٤٠٣ الصفحة