أحمد بن الحسين بن علي بن موسى

الكنية
أبو بكرٍ
النسب
البيهقي، الخسروجردي، الخراساني
الوفاة
458 هـ
البلد
نيسابور

ما قاله النقاد فيه، ٦

  • شمس الدين الذهبي

    كان واحد زمانه، وفرد أقرانه، وحافظ أوانه

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (10/ 95) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    هو الحافظ العلامة، الثبت، الفقيه، شيخ الإسلام

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (18/ 163) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    بورك له في مروياته وحسن تصرفه فيها، لحذقه وخبرته بالأبواب والرجال

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (10/ 95) الصفحة
  • عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

    قال الحافظ عبد الغافر بن إسماعيل في " تاريخه ": كان البيهقي على سيرة العلماء، قانعا باليسير، متجملا في زهده وورعه. وقال أيضا: هو أبو بكر الفقيه، الحافظ الأصولي، الدين الورع، واحد زمانه في الحفظ، وفرد أقرانه في الإتقان والضبط، من كبار أصحاب الحاكم، ويزيد على الحاكم بأنواع من العلوم، كتب الحديث، وحفظه من صباه، وتفقه وبرع، وأخذ فن الأصول، وارتحل إلى العراق والجبال والحجاز، ثم صنف، وتواليفه تقارب ألف جزء مما لم يسبقه إليه أحد، جمع بين علم الحديث والفقه، وبيان علل الحديث، ووجه الجمع بين الأحاديث، طلب منه الأئمة الانتقال من بيهق إلى نيسابور، لسماع الكتب، فأتى في سنة إحدى وأربعين وأربعمائة، وعقدوا له المجلس لسماع كتاب " المعرفة " وحضره الأئمة.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (18/ 163) الصفحة
  • عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

    قال عبد الغافر: كان على سيرة العلماء، قانعا من الدنيا باليسير، متجملا في زهده وورعه

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (10/ 95) الصفحة
  • إمام الحرمين الجويني

    قلت: هذه رؤيا حق، فتصانيف البيهقي عظيمة القدر، غزيرة الفوائد، قل من جود تواليفه مثل الإمام أبي بكر، فينبغي للعالم أن يعتني بهؤلاء سيما " سننه الكبير " وقد قدم قبل موته بسنة أو أكثر إلى نيسابور، وتكاثر عليه الطلبة، وسمعوا منه كتبه، وجلبت إلى العراق والشام والنواحي، واعتنى بها الحافظ أبو القاسم الدمشقي، وسمعها من أصحاب البيهقي، ونقلها إلى دمشق هو وأبو الحسن المرادي. وبلغنا عن إمام الحرمين أبي المعالي الجويني قال: ما من فقيه شافعي إلا وللشافعي عليه منة إلا أبا بكر البيهقي، فإن المنة له على الشافعي لتصانيفه في نصرة مذهبه. قلت: أصاب أبو المعالي، هكذا هو، ولو شاء البيهقي أن يعمل لنفسه مذهبا يجتهد فيه، لكان قادرا على ذلك، لسعة علومه، ومعرفته بالاختلاف، ولهذا تراه يلوح بنصر مسائل مما صح فيها الحديث. ولما سمعوا منه ما أحبوا في قدمته الأخيرة، مرض وحضرت المنية، فتوفي في عاشر شهر جمادى الأولى، سنة ثمان وخمسين وأربعمائة فغسل وكفن، وعمل له تابوت، فنقل ودفن ببيهق، وهي ناحية قصبتها خسروجرد، هي محتده، وهي على يومين من نيسابور، وعاش أربعا وسبعين سنة.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (18/ 163) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٢٢٦ · في أسانيدنا ٠

و١٩٦ غيرهم

تلاميذه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • القراءة خلف الإمام للبيهقيموضع واحد