أبو الهيثم عتبة بن خيثمة
عتبة بن خيثمة بن محمد بن حاتم بن خيثمة بن الحسن بن عوف
- الكنية
- أبو الهيثم
- النسب
- القاضي، النيسابوري، الحنفي، التميمي
- الشهرة
- أبو الهيثم
- الوفاة
- 446 هـ
- البلد
- خراسان
ما قاله النقاد فيه، ٧
- الفارسي
ذكره الفارسي فقال: عديم النظير في الفقه والتدريس والفتوى
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 107) الصفحة - الحاكم النيسابوري
روى عنه الحاكم حديثا في تاريخه، وعظمه
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 678) الصفحة - شمس الدين الذهبي
سمع الأصم وطائفة، وتفقه على أبي الحسين قاضي الحرمين، وبرع في الفقه، وصار أوحد عصره، حتى لم يبق بخراسان قاض حنفي إلا وهو ينتمي إليه.
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 678) الصفحة - شمس الدين الذهبي
سمع من أستاذيه: أبي الحسين قاضي الحرمين، وأبي العباس التبان. وسمع بالحجاز من الديبلي، وببغداد من أبي بكر الشافعي وتوفي في جمادى الآخرة
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 107) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
(١) بن محمّد بن حاتم بن خيثمة بن الحسن بن عوف بن حنظلة بن ملك بن زيد بن عمرو بن العنبر بن عميرة بن لام بن أويس، أبو الهيثم التميمي، النيسابوري، القاضي الفقيه الحنفي. حَدَّث عن: أبي إسحاق إبراهيم بن محمَّد الدَّيْبُلي المكي، وأبي الحسين أحمد بن محمَّد بن عبد الله قاضي الحرمين -وتفقه-، وأبي العباس أحمد بن هارون بن إبراهيم الفقيه المزني المعروف بالتّبَّان، وأبي محمَّد بن عبد الله بن إبراهيم الشّافعيّ، وأبي العباس محمَّد بن يعقوب الأصم. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين -في "سننه الكبرى" ، و "دلائل النبوة" ، ووصفه بالقاضي-، وأبو بكر أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف الشيرازي، وأبو عبد الله محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن حمدويه الحاكم النيسابوري -حديثًا وأحدًا في "تاريخه" -. قال الحاكم في "تاريخه" : صار أوحد عصره، حتّى لم يبق بخراسان قاضٍ على مذهب الكوفيين إِلَّا وهو ينتمي إليه. وقال عبد الغافر الفارسي في "السياق" : القاضي الإمام، أستاذ الفقهاء والقضاة من أصحابي أبي حنيفة، عديم النظر في الفقه والتدريس، تولي القضاء سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة إلى سنة خمس وأربعمائة، فأجراه أحسن مجرى. وقال أبو عبد الله الحليمي: لقد بارك الله في علم الفقيه أبي الهيثم، فليس بما وراء النهر أحد يرجع على النظر والجدل إِلَّا من أصحابه. وقال الذهبي: شيخ الحنفية، نعمان زمانه، القاضي، تفقه على أبي الحسين النَّيْسابُوري قاضي الحرمين، وصار أوحد عصره في المذهب، حتّى قيل: لم يبق بخراسان قاضٍ حنفي إِلَّا وهو ينتمي إليه، روى عنه الحاكم في "تاريخه" حديثًا وعظمةً، وأثنى عليه, بقي إلى حدود نيِّف وثمانين وثلاثمائة. وقال ابن أبي الوفاء القرشي في "الجواهر" : الإمام، القاضي، المشهور بكنيته، أستاذ الفقهاء والقضاة، عدم النظير في الفقه، والتدريس، والفتوى. ذكر غير واحد أنّه توفي في السّادس عشر من جمادى الآخرة سنة ستٍ وأربعمائة. قلت: [ثقة فقيه تخرج به القضاة والنظار فيما وراء النهر] . "السنن الكبرى" (١/ ٢٧٢/ ك: الطّهارة، باب الرُّخصة في المسح على الخفَّين) ، (٥/ ٢٠٩/ ك: الحجِّ، باب ما للمحرم قتله من دواب البرّ في الحل والحرم) ، "دلائل النبوة" (٥/ ٣١٧) ، مختصر تاريخ نيسابور (٤٧/ ب) ، المنتخب من السياق (٣٩٩) ، النُّبَلاء (١٧/ ١٣) ، تاريخ الإسلام (٢٧/ ٢٢٠) ، العبر (٢/ ٢١٢) ، الجواهر المضية (٢/ ٥١١) ، الطبقات السنية برقم ١٣٩٨، الشذرات (٥/ ٤٢) ، الفوائد البهية (١٤٩)
السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 456) الصفحة - محمود بن عبد الفتاح النحال
بن الحسن بن عوف بن حنظلة بن ملك بن زيد بن عمرو بن العنبر بن عميرة بن لام بن أوس أبو الهيثم التميمي النيسابوري الحنفي القاضي. (١) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو الهيثم عتبة بن خيثمة بن محمد بن حاتم بن خيثمة. وورد: القاضي أبو الهيثم عتبة بن خيثمة. روى عن: أحمد بن هارون بن إبراهيم الفقيه أبي العباس الحاكم النيسابوري المعروف بالتبان، ومحمَّد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان أبي العباس الأموي مولاهم السناني المعقلي النيسابوري الأصم. سمع منه: أبو بكر البيهقي، وروى عنه في السنن الكبرى (٢) ودلائل النبوة. (٣) وروى عنه أيضًا: أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف أبو بكر الشيرازي النيسابوري الأديب النحوي. قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: التميمي النيسابوري القاضي الإِمام أبو الهيثم أستاذ الفقهاء والقضاة من أصحاب أبي حنيفة عديم النظير في الفقه والتدريس، تولى القضاء سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة إلى سنة خمس وأربعمائة فأجراه أحسن مجرى، سمع من أستاذيه أبي العباس التبان وأبي الحسين قاضي الحرمين، وعن الأصم وأقرانه (١) ، وسمع بالحجاز الدَّيْبُلِي، وبالعراق أبا بكر الشافعي، وقرأ عليه أكثر مسموعاته، توفي في السادس عشر من جمادى الآخرة سنة ست وأربعمائة (٢) . قال الذهبي: شيخ الحنفية نعمان زمانه القاضي أبو الهيثم عتبة بن خيثمة بن محمَّد بن حاتم النيسابوري الحنفي (٣) سمع من أبي العباس الأصم وجماعة، وتفقه على أبي الحسين النيسابوري قاضي الحرمين، وصار أوحد عصره في المذهب حتى قيل: لم يبق بخراسان قاضٍ حنفي إلا وهو ينتمي إليه، وقال -يعني الذهبي-: قال الإِمام أبو عبد الله الحَلِيمي: لقد بارك الله في علم الفقيه أبي الهيثم فليس بما وراء النهر أحد يرجع إلى النظر والجدل إلا من أصحابه. قلت: روى عنه الحاكم في تاريخه حديثا وعظمه وأثنى عليه، بقي إلى حدود نيف وثمانين وثلاثمائة (١) . قال ابن أبي الوفاء القرشي: النيسابوري الإِمام القاضي أبو الهيثم المشهور بكنيته أستاذ الفقهاء والقضاة عديم النظير في الفقه والتدريس والفتوى، تولى القضاء سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة إلى سنة خمس وأربعمائة فأجراه أحسن مجرى، ومات في سادس عشر جمادى الآخرة سنة ست وأربعمائة، تفقه على الأستاذ أبي الحسين قاضي الحرمين، وقال: قال الحاكم: فصار أوحد عصره حتى لم يبق بخراسان قاضٍ على مذهب الكوفيين إلا وهو ينتمي إليه (٢) . * العتر بن الطيب بن محمَّد العتري أبو صالح عن جده يحيى بن منصور القاضي. وعنه: أبو بكر البيهقي في دلائل النبوة. (٣) قلت: الاسم مصحف، صوابه: العنبر (٤) بن الطيب بن محمَّد العنبري أبو صالح كما في سائر أسانيد البيهقي رحمه الله ومصدر ترجمته من المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص ٤٠٠، رقم ١٣٥٨) ، وتاريخ الإِسلام (٩/ ٣٢٣) . وسيأتي في حرفه إن شاء الله تعالى
إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي (ص 291) الصفحة - عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي
بن الحسن بن بن عوف بن حنظلة بن ملك بن زيد بن عمرو بن العنبر بن عميرة لام بن أوس التميمى النيسابورى القاضي الإمام أبو الهيثم استاذ الفقهاء والقضاة من أصحاب أبى حنيفة، عديم النظير فى الفقه والتدريس، تولى القضاء سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة إلى سنة خمس وأربعمائة فأجراه احسن مجرى. سمع من استاذيه أبى العباس التبان وأبى الحسين قاضى الحرمين عن الأصم وأقرانه، وسمع بالحجاز الديبلى، وبالعراق أبا بكر الشافعي. وقرى عليه أكثر مسموعاته. توفى فى السادس عشر من جمادى الآخرة سنة ست وأربعمائة حدث عنه أبو بكر ابن خلف الشيرازي وغيره
المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 605) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- السنن الكبرى للبيهقيموضعان