أبو عبد الله بن فنجويه الدينوري

الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن صالح بن شعيب بن فنجويه

الكنية
أبو عبد الله
اللقب
المفيد
النسب
المفيد، الثقفي، الدينوري
الوفاة
414 هـ
البلد
نيسابور

ما قاله النقاد فيه، ٩

  • أبو الغنائم الهمذاني

    قال شيرويه: كان ثقة، صدوقا كثير الرواية للمناكير، حسن الخط، كثير التصانيف، ودخل همذان فقيرا فجمعوا له وواسوه

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 234) الصفحة
  • أبو الغنائم الهمذاني

    قال شيرويه في " تاريخه ": كان ثقة صدوقا، كثير الرواية للمناكير، حسن الخط، كثير التصانيف، دخل همذان فقيرا، فجمعوا له، وسار إلى نيسابور، فوقع له بها حشمة جليلة، وقد حدث عنه أبو إسحاق الثعلبي في التفسير، وتكلم فيه الحافظ أبو الفضل الفلكي، وقال: ما سمع من عبيد الله بن شيبة. فخرج ساخطا من همذان، فتبعه الفلكي، واعتذر، ورجع عن مقالته، فكان يدعو على الفلكي

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 383) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الشيخ الإمام، المحدث المفيد، بقية المشايخ

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 383) الصفحة
  • علي بن الحسين الفلكي

    وقد تكلم فيه أبو الفضل ابن الفلكي، وقال: ما سمع من عبيد الله بن شنبة ؛ فخرج لذلك من همذان ساخطا، فتبعه ابن الفلكي ورجع عن مقالته، واعتذر منه، فما قبل عذره، وكان يدعو على ابن الفلكي

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 234) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    قدم بغداد، وحدث بها عن أبيه، وعن عبد الله بن الحسن بن أبي الأصبغ القاضي التنوخي، والحسن بن علي المعروف بابن النقوزي. حدثنا عنه علي بن المحسن التنوخي. أخبرنا التنوخي قال: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين بن صالح السبيعي الحلبي قال: حدثنا أبو علي الحسن بن علي التنوخي المعروف بابن النقوزي قاضي جبلة بها قال: حدثنا أحمد بن خليد بن يزيد بن عبد الله الكندي بحلب. وأخبرني علي بن أحمد الرزاز قال: أخبرنا علي بن أحمد بن علي الوراق المصيصي قال: حدثنا أحمد بن خليد الكندي قال: حدثنا يوسف بن يونس الأفطس - زاد السبيعي: أبو يعقوب، ثم اتفقا - قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا كان يوم القيامة دعا الله عبدا - وقال المصيصي: بعبد - من عبيده فيوقف بين يديه، فيسأله عن جاهه كما يسأله عن ماله. هذا الحديث غريب جدا، لا أعلمه يروى إلا بهذا الإسناد، تفرد به أحمد بن خليد. قال لي التنوخي: قدم الحسين بن محمد السبيعي علينا بغداد في سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة، وسمعته يقول: ولدت بحلب في شوال سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وأول ما كتبت الحديث في سنة ست وعشرين أو سبع وعشرين. قال: وولد أبي بالكوفة، وانتقل إلى حلب فولدت له بها. قال التنوخي: ورجع إلى حلب فمات بها

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (8/ 668) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    بن محمد، أبو علي، القرشي، الزبيري، النَّيسابُوري. سمع: أبا العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم السَّرَّاج، وأبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا بكر عبد الله بن محمد بن مسلم الإسفراييني، وأبا الفضل العباس بن إبراهيم بن العباس، وأبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن بن الشّرقي، وأبا العباس أحمد بن محمد بن محمد بن الأَزْهَرِي السِّجزي، وطبقتهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو نعيم الأصْبَهانِي -ونسبه مرة إلي جده علي-. ترجمه الحاكم في "تاريخه" ، وكذا الذهبي وقال: روى عنه الحاكم وغيره، وتوفي سنة أربع وسبعين وثلاثمائة. وقال الشيخ مشهور في تحقيقه لـ "جزء فيه طرق حديث: {إن لله تسعة وتسعين اسمًا} " ص (٧٣) لم أظفر له بترجمة. قلت: [مجهول الحال] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ أ) ، "فضيلة العادلين" برقم (٤٧) ، "تاريخ دمشق" (٢٣/ ٣٩٧) ، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٥٥٥)

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 464) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    بن شعيب بن فَنْجُويه، أبو عبد الله، الثقفي الفَنْجُوي، الدَّمغاني (١) ، الدِّينوري (٢) ، الثوري حدث عن: أحمد بن إبراهيم بن شاذان، وأبي الحسين أحمد بن جعفر بن حمدان بن عبد الله الدينوري، وأبي بكر أحمد بن جعفر بن مالك بن حمدان القطيعي البَغْدادِي، وأحمد بن الحسن بن ماجه القزويني بن أخي أبي عبد الله ابن ماجه، وأبي بكر أحمد بن محمَّد بن إسحاق الدينوري ابن السني، وإسحاق بن محمَّد النعالي، وأبي علي الحسين بن محمَّد بن حَبْش المقرئ الدينوري، وصفوان - وقيل: طغران، وقيل: ظفران- ابن الحسين، وأبي القاسم عبد الله بن إبراهيم الجرجاني، وعبد الله بن عبد الرحمن الدهقان الدينوري، وأبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن محمَّد شَنْبَة، وعبد الله بن يوسف بن أحمد بن مالك، وعلي بن أحمد بن نصرويه، وعمر بن بن الخطاب العنبري، وعيسى بن حامد الرُّخَجي، والفضل بن الفضل الكندي، وأبي بكر محمَّد بن خلف بن حيّان بن صدقة البَغْدادي القاضي المعروف بوكيع، وموسى بن محمَّد بن علي بن عبد الله، وهارون بن محمَّد العطار. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي- في "سننه الكبرى" ، و "الشعب" ، و "فضائل الأوقات" ، و "بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" ، وذكر أنه حدثه بالدمغان، وقد أكثر من الرواية عنه -، وأحمد بن الحسين القزويني، وأحمد بن عبد الرحمن بن علي، وأبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن، وأبو نصر أحمد بن محمَّد بن صاعد بن محمَّد النيسابوري الصاعدي، وأبو إسحاق أحمد بن محمَّد الثعلبي المفسر، وأبو محمَّد جعفر بن محمَّد بن الحسين الأبهري الهمذاني، وأبو طاهر الحسين بن علي بن الحسن بن محمَّد بن سلمة الكعبي الهمذاني وسعد بن حَمْد، وابنه أبو القاسم سفيان بن الحسين بن محمَّد بن الحسين بن عبد الله الدينوري، وأبو مسعود سليمان بن إبراهيم الأصبهاني الحافظ، وأبو الفضل العباس بن جعفر بن عبد العزيز بن أحمد الهاشمي الهمذاني بها، وأبو القاسم عبد الرحمن بن محمَّد بن إسحاق بن محمَّد العبدي الأصبهاني ابن أبي عبد الله بن مندة، وأبي سعيد عبد الرحمن بن منصور بن رامِش العدل، وعبد الله بن عبد الرحمن بن علي، وأبو الفتح عبدوس بن عبد الله بن عبدوس الثاني، وعلي بن أحمد بن الأخرم، وغالب بن علي، وأبو عبد الرحمن محمَّد بن الحسين بن محمَّد بن موسى السُّلمي، وابنه أبو بكر محمَّد بن الحسين بن محمَّد الدينوري، ومحمد بن يحيى المزكي الكرماني، ومسعود بن أبي الحسن الطوسي، وأبو القاسم مكي بن محمَّد بن دُلِّيْر، وأبو سعيد بن عليك الحافظ، وأبو غالب بن القصار. قال شيرويه بن شهردار في كتاب "طبقات أهل همذان" : كان ثقة صدوقاً، كثير الرواية للمناكير، حسن الخط، كثير التصانيف، خرج إلى نيسابور، ووقع له بها حشمة جليلة، حَدَّث عنه: أحمد بن محمَّد الثعلبي المفسر، وكان بها إلى أن مات، سمعت بعض المشايخ يقول: وقع فيه أبو الفضل بن الفلكي، وقلل: ما سمع من عبيد الله بن شنبة، فخرج من همذان ساخطاً، فتبعه أبو الفضل ورجع عن مقالته واعتذر، فما قبل عذره، سمعت سفيان بن الحسين يقول: كان أبي بعد ذلك يصلي بالليل، وكنت أسمعه يدعو على أبي الفضل بن الفلكي، وعلى كرام لنا بالدينور، لما ناله منهما إلى أن مات، وسمعته -يعني سفيان-، يقول: مات ابن الفلكي بقرية من قرى نيسابور على أسوأ حال، وما متع بعلمه. قال شيرويه: وكان شيخي أبو الفضل القومساني يقول: كان أبو منصور بن ديزويه أحد الحفاظ بالجبل، وكان بينه وبين ابن فنجويه ما يكون بين العلماء، فما سمعته يطعن فيه غير أنه كثيراً ما يقول: إن ابن فنجويه حمار على أربع يعني أنه لا يهتدي لعلوم الحديث ومعرفة رجاله، وقال سفيان ابنه إنه عاش سبعاً وثمانين سنة. وقال عبد الغافر الفارسي في "السياق" : شيخ فاضل كثير الحديث، كثير الشيوخ، كثير التصانيف الحسنة، والمعرفة بالحديث، روى الحديث نحواً من أربعين سنة، وكتب عنه المشايخ مثل: أبي عبد الرحمن السُّلمي، وأبي سعيد ابن عليك الحافظ، وغالب بن علي، وكان من ثقات الرجال، روى "سنن أحمد بن شعيب النسائي" عن أبي بكر ابن السُّني، قدم نيسابور سنة ثلاث عشرة ونزل خانقاه الطرسوسي، أخبرنا بالحديث عنه طبقة المشايخ مثل: زين الإِسلام، والمؤذن، وابن رَامش، وابن أبي زكريا، وأبي السنابل، وأبي عمرو السُّلمي، ومسعود بن أبي الحسن الطوسي. وقال السمعاني في "التحبير" : كتب عنه أبو الفضل الهاشمي جزءاً ضخماً في فضائل أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - من جمعه. وقال ابن نقطة في "التكملة" ثقة صالح. وقال الذهبي في "النُّبَلاء" : الشيخ الإمام، المحدث المفيد، بقية المشايخ. وقال في "العبر" : كان ثقة مصنفًا. توفي في ربيع الآخر سنة أربع عشرة وأربعمائة بنيسابور، ودفن في مقبرة الحيرة. قلت: [ثقة حافظ مصنف، ومع ذلك فالأكثر على أنه يروي المناكير بدون تمييز] . "السنن الكبرى" (٢/ ٤٩٦/ ك: الصلاة، باب ما ورد في عدد ركعات القيام في شهر رمضان) (١/ ٤٩٧) ، (٤/ ٢٠٢) ، (٤/ ٢٠٩) ، (٦/ ٢٧٦) ، "خطأ من أخطأ على الشافعي" ص (٢٩٨) ، "الشعب" (٤/ ٤٣) ، "فضائل الأوقات" (١٢٥، ١٢٧، ١٣٠) ، "المنتخب من السياق" (٥٥٦) ، "الأنساب" (٢/ ٢٠) ، "مختصره" (٢/ ٤٤١) ، "التحبير في المعجم الكبير" (١/ ٦٠٢) ، "التقييد" برقم (٢٩٨) ، "تكملة الإكمال" (٤/ ٤٩٥) ، "النُّبَلاء" (١٧/ ٣٨٣) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٨/ ٣٤٣) ، "العبر" (٢/ ٢٢٧) ، "توضيح المشتبه" (٧/ ١١٨) ، "تبصير المنتبه " (٣/ ١٠٨٤) ، "الشذرات" (٥/ ٧٤) ، "معجم المؤلفين" (٤/ ٤٩) ، حاشية "الإكمال" (١/ ٥٨٧)

    السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 332) الصفحة
  • محمود بن عبد الفتاح النحال

    بن شعيب بن فنجويه (١) أبو عبد الله، الثقفي الدينوري الشيخ الإمام، المحدث المفيد، بقية المشايخ راوي سنن النسائي عن أبي بكر بن السني. (٢) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو عبد الله الحسين بن محمَّد بن الحسين بن فنجويه الدينوري. وورد: أبو عبد الله الحسين بن محمَّد بن فنجويه الدينوري. وورد: أبو عبد الله الحسين بن محمَّد بن فنجويه. وورد: أبو عبد الله بن فنجويه الدينوري. وورد: الحسين بن محمَّد بن فنجويه الدينوري. وورد: أبو عبد الله الدينوري. وورد: ابن فنجويه. وورد: أبو الحسين (١) . روى عن: أحمد بن جعفر بن حمدان بن عبد الله أبي الحسين الدينوري، وأحمدُ بن الحسن بن يزيد بن ماجه أبي الحسن القزويني ابن أخي أبي عبد الله بن ماجه، وأحمدُ بن محمَّد بن إسحاق بن إبراهيم بن أسباط بن عبد الله بن إبراهيم بن بُدَيْح مولى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب أبي بكر الهاشمي الجعفري مولاهم الدينوري المشهور بابن السني راوية سنن النسائي، سمع منه السنن وحدث بها عنه، وصفوان (٢) - وقيل: طغران (٣) ، وقيل: ظفران- (٤) ابن الحسين، والفضل بن الفضل بن العباس أبي العباس الهمذاني الكندي إمام جامع همذان، وعبد الله بن يوسف بن أحمد بن مالك صاحب عبد الله بن محمَّد البغوي (٥) ، وعبيد الله بن محمَّد بن شنبة أبي محمَّد القاضي، وعلي بن أحمد بن نصرويه صاحب إبراهيم بن عرفة، وعمر بن الخطاب بن خالد بن سويد العنبري الكوفي المعروي بابن أبي خيرة (٦) ، ومحمَّد بن خلف بن حيان بن صدقة بن زياد أبي بكر البغدادي الضبي القاضي المعروف بوكيع، وموسى بن محمَّد بن علي بن عبد الله. سمع منه: أبو بكر البيهقي بالدامغان، -وإسناد البيهقي عنه عالٍ جدًّا- وأكثر الرواية عنه في تصانيفه. وروى عنه أيضًا: أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر أبو صالح المؤذن النيسابوري الصوفي، وعبدوس بن عبد الله بن محمَّد بن عبد الله ابن عبدوس أبو الفتح بن أبي محمَّد الرّوذباريّ الفارسيّ الهمذانيّ رئيس همذان، وعلي بن أحمد بن محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن إسماعيل بن العباس بن أبي الطيب أخرم أبو الحسن النيسابوري الصندلي المديني المؤذن الإمام الزاهد. قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: أبو عبد الله الثقفي الدينوري، شيخ فاضل كثير الحديث كثير الشيوخ كثير التصانيف الحسنة والمعرفة بالحديث، روى الحديث نحوا من أربعين سنة، وكتب عنه المشايخ مثل أبي عبد الرحمن السلمي، وأبي سعيد بن عليك الحافظ، وغالب بن علي، وكان من ثقات الرجال، روى سنن أحمد بن شعيب النسائي عن أبي بكر بن السني ونزل خانقاه الطرسوسي، توفي في ربيع الآخر سنة أربع عشرة وأربعمائة بنيسابور ودفن في مقبرة الحيرة (١) . قال الذهبي: الشيخ الإمام المحدث المفيد بقية المشايخ أبو عبد الله الثقفي الدينوري، وقال: قال شيرويه في تاريخه: كان ثقة صدوقا كثير الرواية للمناكير حسن الخط كثير التصانيف، دخل همذان فقيرا فجمعوا له، وسار إلى نيسابور فوقع له بها حشمة جليلة، وقد حدث عنه أبو إسحاق الثعلبي في التفسير وتكلم فيه الحافظ أبو الفضل الفلكي وقال -يعني أبا الفضل-: ما سمع من عبيد الله بن شنبة (٢) ، فخرج ساخطا من همذان، فتبعه الفلكي واعتذر ورجع عن مقالته، فكان يدعو على الفلكي، مات بنيسابور في ربيع الآخر سنة أربع عشرة وأربعمائة، وقد حدث بالمجتبى من سنن النسائي (٣) (٤)

    إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي (ص 165) الصفحة
  • عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

    بن شعيب بن فنجويه ابو عبد الله الثقفى الدينوري. شيخ فاضل كثير الحديث، كثير الشيوخ، كثير التصانيف الحسنة، والمعرفة بالحديث. روى الحديث نحوا من اربعين سنة، وكتب عنه المشايخ مثل: أبى عبد الرحمن السلمى، وأبى سعيد بن عليك الحافظ، وغالب بن علي. وكان من ثقات الرجال. روى سنن احمد بن شعيب النسائي عن [أبي بكر ابن] السنى، وحدث عن القاضى ابى محمد عبد الله بن محمد بن شنبه، وطبقته. قدم نيسابور سنة ثلاث عشرة ونزل خانقاه الطرسوسي. أخبرنا بالحديث عنه طبقة المشايخ مثل: زين الاسلام، والمؤذن، وابن رامش، وابن ابى زكريا، وابى السنابل، وأبى عمرو السلمي، ومسعود بن ابى الحسن/ ١٥٦/ أالطوسى. توفى فى ربيع الآخر سنة اربع عشرة وأربعمائة بنيسابور ودفن فى مقبرة الحيرة

    المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 291) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • السنن الكبرى للبيهقي١١ موضعًا
  • فضائل الأوقات٣ مواضع