أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم الحافظ

عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه بن سدوس بن علي بن عبد الله ابن الفقيه عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود

الكنية
أبو حازم
اللقب
الحافظ، الأعرج
النسب
الهذلي، العبدويي، الأعرج، النيسابوري، الحافظ، المسعودي
الوفاة
417 هـ

ما قاله النقاد فيه، ١٤

  • الخطيب البغدادي

    ، وأبو بكر الخطيب وقال: كان ثقة، صادقا، حافظا عارفا

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 286) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وبقي أبو حازم حيا حتى لقيته بنيسابور، وكتبت عنه الكثير، وكان ثقة صادقا عارفا حافظا، يسمع الناس بإفادته ويكتبون بانتخابه

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (13/ 143) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    قال أبو محمد بن السمرقندي: سمعت أبا بكر الخطيب يقول: لم أر أحدا أطلق عليه اسم الحفظ غير رجلين: أبو نعيم، وأبو حازم العبدويي

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 333) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وقال أبو بكر الخطيب: كان أبو حازم ثقة صادقا، حافظا عارفا

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 333) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وكان من جلة الحفاظ

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 286) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    قلت: من ورعه أنه ما حدث عن الصبغي، ولا عن حامد الرفاء لصغره، وقد كانا أكبر مشايخه

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 333) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام الحافظ، شرف المحدثين

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 333) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    سمع إسماعيل بن نجيد، وأبا بكر الإسماعيلي، ومحمد بن عبد الله بن عبدة السليطي، وأبا عمرو بن مطر، وأبا الفضل بن خميرويه الهروي، وأبا أحمد الغطريفي، وأبا عمرو بن حمدان، وأبا سعيد بن عبد الوهاب، وأبا أحمد الحاكم، وطبقتهم. وتأخر عن الرحلة إلى بغداد، ولحق بها عيسى بن الوزير، وأبا طاهر المخلص. وكتب العالي والنازل، وجمع وخرج، وتميز في علم الحديث

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 333) الصفحة
  • عبد الله بن أحمد الدمشقي

    وقال أبو محمد ابن السمرقندي: سمعت أبا بكر الخطيب يقول: لم أر أحدا أطلق عليه اسم الحفظ غير رجلين ؛ أبو نعيم، وأبو حازم العبدويي

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 286) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    هو سلمة بن دينار المدني التمار. تقدم

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 507) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    بن علي بن عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أبو حفص، الهذلي، الأَعْرَج، العَبْدَوي، النَّيْسابُوري، أبو حازم. سمع: أباه، وإسماعيل بن نجيد السلمي، ومحمد بن عبد الله السليطي، ومحمد بن جعفر بن مطر، وأبا بكر الإسماعيلي، ومحمد بن الحسن بن إسماعيل المقري، وأبا بكر محمد بن علي القفال، وإبراهيم بن محمد النصراباذي، وعلي بن بندار الصيرفي، وإسماعيل بن عبد الله بن ميكال، ومحمد بن عبد الله السمذي، وعلي بن أحمد بن عبد العزيز الجرجاني، وبشر بن أحمد الإسفراييني، وعبد الله بن محمد بن علي بن زياد، وخلق. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو بكر الخطيب، وأبو إسحاق الطبري، المقرئ، وأبو الفتح محمد بن أبي الفوارس، وأحمد بن محمد الأبنوسي، وأبو عبد الله ابن الكاتب، وأبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، وأبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل، وذكرا أنه حدثهما ببغداد سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وأبو بكر البيهقي، وأبو صالح المؤذن، ومحمد بن يحيى المزكي، وأبو عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي الأصبهاني، وهو آخر من روى عنه، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه" : أبو حازم العبدويي ابن أخي شيخنا أبي عبد الله، وكان من أفاضل المسلمين، وأبو حازم ممن تقدم ذكره في كثرة السماع والرحلة في طلب الحديث،، سمع بنيسابور بعد الخمسين والثلاثمائة، ثم أدرك أبا بكر الإسماعيلي، وأكثر منه، وأدرك بهراة الأسانيد العالية، حج سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وسمع بالعراق، والحجاز، وحدث بانتخابي عليه. وقال الخطيب في "تاريخه" : قدم بغداد قديمًا وحدث بها، وبقي حيًّا حتى لقيه بنيسابور، وكتبت عنه الكثير، وكان ثقة صادقًا، عارفًا حافظًا، يسمع الناس بإفادته، ويكتبون بانتخابه. وقال أبو محمد السمرقندي: سمعت أبا بكر الخطيب يقول: لم أر أحدًا أُطلِق عليه اسم الحفظ غير رجلين: أبو نعيم، وأبو حازم العبدوي. وقال أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن: كتبت بخطي عن عشرة من شيوخي عشرة آلاف جزء عن كل شيخ ألف جزء سوى ما اشتريته، فذكر منهم الإمام أبا بكر الإسماعيلي، وأبا الحسن الحجاجي الحافظ، والحاكم أبا أحمد الحافظ. وقال الخليلي: محدث ابن محدث، رأيته بنيسابور، وكان عارفًا حافظًا، ذو تصانيف في هذا الشأن، أدرك إسماعيل بن نجيد فمن بعده من شيوخ نيسابور، وكان يحضر الإملاء للحاكم أبي عبد الله متقربًا إليه. وقال أبو الحسن عبد الغفار الفارسي: الحافظ الإمام في صنعة الحديث، الثقة الأمين، كثير السماع حسن الأصول، سمعه أبوه عن جماعة من المتقدمين مثل أبي العباس الصبغي، وأبي علي الهروي، وغيرهما، فلم يحدث عنهم تورعًا، وقال: لست أذكرهم فلا أروي عنهم، وحدث عمن سمع منهم بخراسان، والعراق، والحجاز، بعد الخمسين والثلاثمائة، وانتخب عليه الحاكم أبو عبد الله، وحدث عنه، وانتشرت فوائده في الآفاق. وقال ابن الصلاح في "طبقاته" : أحد حفاظ خراسان، ذكره الحاكم -ومات قبله- في "تاريخه" ، فذكر تقدمه في كثرة السماع، والرحلة في طلب الحديث، وذكر أبو الفضل الفلكي في "ألقابه" أن كنيته أبو حفص، وجعل أبا حازم من باب اللقب، وقال: إليه المنتهى في الكثرة والمعرفة. وقال ابن عبد الهادي: الإمام الحافظ محدث نيسابور. وقال الذهبي: الإمام الحافظ شرف المحدثين، تأخر عن الرحلة إلي بغداد، ولحق عيسى بن الوزير، وأبا طاهر المخلِّص، وكتب العالي والنازل، وجمع وخرَّج، وتميَّز في علم الحديث، ومن ورعه أنه ما حدث عن الصِّبغي، ولا عن حامد الرَّفَّاء لصغره، وقد كانا أكبر مشايخه، قال أبو بكر محمد بن علي الطوسي: رأيت بخط زاهر بن طاهر قال: كتب مسعود بن ناصر ورقة قال: وجدت عند مسعود السجزي بخط الحاكم أبي عبد الله قال: اجتمعنا سنة ٣٨١، فذكرنا الكذابين بنيسابور، والذين ظهر لنا من جرحهم فاثبتناه للاعتبار، فذكر جماعة منهم أبو بكر الكسائي ... ، وأبو حازم العبدوي ... وقال هم كذبة في الرواية ... توفي فجأة ليلة الأربعاء الثاني من شوال سنة سبع عشرة وأربعمائة، وصلى عليه الإمام أبو إسحاق الإسفراييني، ودفن في مقبرة عاصم جنب والده. قلت: [ثقة حافظ كبير مفيد، إليه المنتهى في الكثرة والمعرفة] ولا التفات إلى من عده من الكذابين، فالرجل تورع عن بعض سماعاته العالية، ولم يحدث بها فكيف يكذب بعد ذلك؛ ثم إن الثناء عليه قد شاع وذاع فلا التفات إلى غيره، والله أعلم. ويبحث في إسناد تكذيبه. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٥/ ب) ، "الإرشاد" (٣/ ٨٥٥) ، "تاريخ بغداد" (١١/ ٢٧٢) ، "المنتخب من السياق" (١٢١٦) ، "الأنساب" (٤/ ١١٠) ، "مختصره" (٢/ ٣١٤) ، "تبيين كذب المفتري" (٢٤١) ، "المنتظم" (١٥/ ١٧٩) ، "تكملة الإكمال" (٤/ ٢٤٩) ، "الكامل في التاريخ" (٧/ ٣٢٧) ، "طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٦٥٠) ، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٣٩٦) ، "تذكرة الحفاظ " (٣/ ١٠٧٢) ، "النبلاء" (١٧/ ٣٣٣) ، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٤٢٨) ، "العبر" (٢/ ٢٣٣) ، "الإعلام" (١/ ٢٨١) ، "المعين" (١٣٧١) ، "الوافي بالوفيات" (٢٢/ ٤٢١) ، "مرآة الجنان" (٣/ ٣١) ، "طبقات السبكي" (٥/ ٣٠٠) ، وابن كثير (١/ ٣٧٥) ، "البداية" (١٥/ ٦٢١) ، "توضيح المشتبه" (٦/ ١١٢) ، "العقد المذهب" (١٨٢) ، "نزهة الألباب" (٢/ ٢٥٥) ، "النجوم الزاهرة" (٤/ ٢٦٥) ، "طبقات الحفاظ" (٩٤٤) ، "الشذرات" (٥/ ٨٨)

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 760) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    بن علي بن عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أبو حفص، الهذلي، الأعرج، العَبْدُوي، النيسابوري، أبو حازم. حَدَّث عن: أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن رجاء النَّيْسابُوري الأبزاري، وأبي القاسم إبراهيم بن محمَّد بن أحمد النيسابوري النصرباذي، وأبي بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي، وأبيه أبي الحسن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه العبدوي، وأبي الفضل أحمد بن إسماعيل بن يحيى بن خازم الإسماعيلي، وأبي حامد أحمد بن الحسين بن علي المروزي الهمذاني، وأحمد بن حفص، وأبي الحسن أحمد بن عمير بن يوسف الدمشقي، وأبي حامد أحمد بن محمَّد بن حسنويه الفقيه -بهراة-، وأبي سعد أحمد بن محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن حفص الماليني - وكان يدلُّسه فيقول: أحمد بن حفص الحديثي ينسبه إلى جده الأعلى-، وأحمد بن الخليل بن حفص، وأبي سعد إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي الجرجاني، وأبي سعيد إسماعيل من أحمد بن محمَّد الخلالي التاجر الجرجاني، وأبي العباس إسماعيل بن عبد الله بن محمَّد بن مِيْكال الفارسي، وأبي عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف السُّلمي النيسابوري، وأبي سهل بشر بن أحمد بن بشر بن محمود الدهقان الإسفرايني، وأبي علي الحسين بن محمَّد بن أحمد الماسرجسي النيسابوري، وأبي عبد الله الحسين بن أحمد بن محمَّد بن عبد الرّحمن الصفار الشماخي الهروي، وأبي علي زاهر بن أحمد بن محمَّد بن عيسى السرخسي، وأبي محمّد عبد الرّحمن بن محمّد بن إدريس بن أبي حاتم الحنظلي -بالري-، وأبي محمّد عبد الله بن محمّد بن عبد الله بن محمّد الذهلي الشيباني الثقفي، وأبي محمّد عبد الله بن محمّد بن علي بن زياد العدل، وأبي سعيد عبد الله بن محمّد بن مسروق، وعلي بن أحمد بن عبد العزيز الجرمي، وأبي الحسن علي بن بندار بن الحسين الصُّوفِي العابد، وعلي بن محمّد المُقرئ، وأبي الحسن علي بن محمّد بن المفلح الفامي القزويني بنسا، وأبي الحسن علي بن الفضل بن محمّد بن عقيل الخزاعي النيسابوري، وأبي بكر محمّد بن إبراهيم بن حيويه الورَّاق، وعمه أبو عبد الله محمّد بن إبراهيم بن عبدويه بن سدوس الهذلي العبدوي، وأبي منصور محمّد بن أحمد بن الأزهر الهروي، وأبي أحمد محمّد بن أحمد بن الحسين بن القاسم الغطريفي الجرجاني، وأبي عمرو محمّد بن أحمد بن حمدان بن علي بن سنان الحيري النيسابوري، وأبي الطيب محمّد بن أحمد بن حمدون الذهلي -كتبه لي بخطه-، وأبي الحسن محمّد بن أحمد بن حمزة بن عبيد الله الحنفي -بهراة-، وأبي عمرو محمّد بن أحمد بن محمّد بن حمدان الحيري، وأبي الحسن محمّد بن أحمد بن زكريا النيسابوري، وأبي عمرو محمّد بن جعفر بن محمّد بن مطر النيسابوري، وأبي بكر محمّد بن جعفر البَغْدادِي الحافظ، وأبي الحسن محمّد بن الحسن بن أحمد بن إسماعيل السراج، وأبي الحسن محمّد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدة السليطي، وأبي الفضل محمّد بن عبد الله بن سيار العدل، وأبي الفضل محمّد بن عبد الله بن علي السَّميذي، وأبي بكر محمّد بن عبد الله بن قريش النيسابوري، وأبي الفضل محمّد بن عبد الله بن محمَّد بن خميرويه الهروي بها، ومحمد بن عبد الله الجوزقي الحافظ، وأبي عبد الله محمَّد بن العباس بن محمَّد العصمي، وأبي حاتم محمَّد بن عبد الواحد بن محمَّد بن زكريا الخزاعي الرازي، وأبي بكر محمَّد بن علي بن إسماعيل القفال الشاشي، وأبي أحمد محمَّد بن محمَّد بن أحمد بن إسحاق الحافظ النيسابوري الحاكم الكَرابِيْسِي، وأبي الحسن محمَّد بن محمَّد بن الحسن بن الحارث الكارزي الطوسي، وأبي الحسن محمَّد بن محمَّد بن يعقوب الحجاجي النيسابوري، ومحمد بن يحيى بن زكريا الشاشي، وأبي عبد الله محمَّد بن يزيد العدل، وأبي عبد الله المسندي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى" ، و "الصغرى" ، و "الخلافيات" ، و "القضاء والقدر" ، و "الشعب" ، و "فضائل الأوقات" ، و "إثبات عذاب القبر" ، و "المدخل إلى السنن" ، ووصفه بالحافظ -وأكثر عنه، وذكر أنّه حدثه إملاءً-، وأبو صالح أحمد بن عبد الملك بن علي المؤذن النيسابوري، وأبو يعلي أحمد بن عبد الواحد الوكيل -وذكر أنّه حدثه ببغداد سنة تسع وثمانين وثلاثمائة-، وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البَغْدادِي، وأحمد بن محمَّد الأبنوسي، وأبو القاسم علي بن المُحَسِّن التنوخي -وذكر أنّه حدثه ببغداد سنة تسع وثمانين وثلاثمائة-، وأبو عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي الأصبهاني -وهو آخر من روى عنه-، وأبو الفتح محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن فارس بن أبي الفوارس البَغْدادِي، وأبو عبد الله محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن البيِّع الحاكم، وأبو بكر محمَّد بن يحيى بن إبراهيم بن محمَّد بن يحيى بن سختويه المزكي النيسابوري، وأبو إسحاق الطّبريّ المُقرئ، وأبو عبد الله الكاتب. قال الحاكم في "" تاريخه ": أبو حازم العبدوي ابن أخي شيخنا أبي عبد الله، وكان من أفاضل المسلمين، وأبو حازم ممّن تقدّم ذكره في كثرة السماع والرحلة في طلب الحديث،، سمع بنيسابور بعد الخمسين والثلاثمائة، ثمّ أدرك أبا بكر الإسماعيلي، وأكثر عنه، وأدرك بهراة الأسانيد العالية، حج سنة تسع وثمانين وثلاثمائة, وسمع بالعراق، والحجاز، وحدث بانتخابي عليه. وقال الخطيب في " تاريخه": قدم بغداد قديمًا وحدث بها، وبقي حيًّا حتّى لقيه بنيسابور، وكتبت عنه الكثير، وكان ثقة صادقًا، عارفًا حافظًا، يسمع النَّاس بإفادته، ويكتبون بانتخابه. وقال أبو محمَّد السمرقندي: سمعت أبا بكر الخطيب يقول: لم أر أحدًا أُطلِق عليه اسم الحفظ غير رجلين: أبو نعيم، وأبو حازم العبدوي. وقال أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن: كتبت بخطي عن عشرة من شيوخي عشرة آلاف جزء عن كلّ شيخ ألف جزء سوى ما اشتريته, فذكر منهم الإمام أبا بكر الإسماعيلي، وأبا الحسن الحجاجي الحافظ، والحاكم أبا أحمد الحافظ. وقال الخليلي: محدث ابن محدث، رأيته بنيسابور، وكان عارفًا حافظًا، ذو تصانيف في هذا الشأن، أدرك إسماعيل بن نجيد فمن بعده من شيوخ نيسابور، وكان يحضر الإملاء للحاكم أبي عبد الله متقربًا إليه. وقال أبو الحسن عبد الغفار الفارسي: الحافظ الإمام في صنعة الحديث، الثقة الأمين، كثير السماع حسن الأصول، سمعه أبوه عن جماعة من المتقدمين مثل أبي العباس الصِّبْغِي، وأبي علي الهروي، وغيرهما، فصل يحدث عنهم تورعًا، وقال: لمست أذكرهم فلا أروي عنهم، وحدث عمن سمع منهم بخراسان، والعراق، والحجاز، بعد الخمسين والثلاثمائة , وانتخب عليه الحاكم أبو عبد الله، وحدث عنه، وانتشرت فوائده في الآفاق. وقال ابن الصلاح في "طبقاته" : أحد حفاظ خراسان، ذكره الحاكم -ومات قبله- في "تاريخه" ، فذكر تقدمه في كثرة السماع، والرحلة في طلب الحديث، وذكر أبو الفضل الفلكي في "ألقابه" أنّ كنيته أبو حفص، وجعل أبا حازم من باب اللقب، وقال: إليه المنتهى في الكثرة والمعرفة. وقال ابن عبد الهادي: الإمام الحافظ محدث نيسابور. وقال الذهبي: الإمام الحافظ شرف المحدثين، تأخر عن الرحلة إلى بغداد، ولحق عيسى بن الوزير، وأبا طاهر المخلِّص، وكتب العالي والنازل، وجمع وخرَّج، وتميَّز في علم الحديث، ومن ورعه أنّه ما حدث عن الصِّبْغِي، ولا عن حامد الرَّفَّاء لصغره، وقد كانا أكبر مشايخه، قال أبو بكر محمَّد بن علي الطوسي: رأيت بخط زاهر بن طاهر قال: كتب مسعود بن ناصر ورقة قال: وجدت عند مسعود السجزي بخط الحاكم أبي عبد الله قال: اجتمعنا سنة ٣٨١، فذكرنا الكذابين بنيسابور، والذين ظهر لنا من جرحهم فأثبتناه للاعتبار، فذكر جماعة منهم أبو بكر الكسائي ... ، وأبو حازم العبدوي ... وقال هم كذبة في الرِّواية ... توفي فجأة ليلة الأربعاء الثّاني من شوال سنة سبع عشرة وأربعمائة، وصلّى عليه الإمام أبو إسحاق الإسفراييني، ودفن في مقبرة عاصم جنب والده. قلت: [ثقة حافظ كبير مفيد، إليه المنتهى في الكثرة والمعرفة] ولا التفات إلى من عده من الكذابين، فالرجل تورع عن بعض سماعاته العالية, ولم يحدث بها فكيف يكذب بعد ذلك؟ ثمّ إنَّ الثّناء عليه قد شاع وذاع فلا التفات إلى غيره، والله أعلم. ويبحث في إسناد تكذيبه. "السنن الكبرى" (١/ ٤ /ك: الطّهارة، باب التطهير بماء البحر) ، (٤/ ٤٢٨) / ك: الحجِّ، باب المضنو في بدنه لا يثبت على مركب)، وانظر - أيضًا - (١/ ٧٦، ٧٩، ١٠٨، ١٧٦، ٢١٢، ٢٤٠) ، (٢/ ٣٩) ، (٣/ ٢٢٨، ٣٩٦) ، (٤/ ٥٦) ، (٦/ ٤٠) ، "المدخل إلى السنن" (٢/ ١٦٨) ، "الشعب" (٩/ ٧٥) ، (١٠/ ٤٠٥) ، (١١/ ٢٧) ، (١٢/ ٦١) ، "الخلافيات" (١/ ٣٣٤، ٤٣٣) ، (٢/ ٢٤٥) ، (٣/ ١٧) ، "القضاء والقدر" (١/ ٣٧٢) ، (٢/ ٦٦٥) ، "فضائل الأوقات" برقم (١٥٣) ، "إثبات عذاب القبر" برقم (٢٦٢) . مختصر تاريخ نيسابور (٤٥/ ب) ، الإرشاد (٣/ ٨٥٥) ، تاريخ بغداد (١١/ ٢٧٢) ، المنتخب من السياق (١٢١٦) ، الأنساب (٤/ ١١٠) ، مختصره (٢/ ٣١٤) ، تبيين كذب المفتري (٢٤١) ، المنتظم (١٥/ ١٧٩) ، تكملة الإكمال (٤/ ٢٤٩) ، الكامل في التاريخ (٧/ ٣٢٧) ، طبقات ابن الصلاح (٢/ ٦٥٠) ، طبقات علماء الحديث (٣/ ٣٩٦) ، تذكرة الحفاظ (٣/ ١٠٧٢) ، النُّبَلاء (١٧/ ٣٣٣) ، تاريخ الإسلام (٢٨/ ٤٢٨) ، العبر (٢/ ٢٣٣) ، الإعلام (١/ ٢٨١) ، المعين (١٣٧١) ، الوافي بالوفيات (٢٢/ ٤٢١) ، مرآة الجنان (٣/ ٣١) ، طبقات السبكي (٥/ ٣٠٠) ، وابن كثير (١/ ٣٧٥) ، البداية (١٥/ ٦٢١) ، توضيح المشتبه (٦/ ١١٢) ، العقد المذهب (١٨٢) ، نزهة الألباب (٢/ ٢٥٥) ، النجوم الزاهرة (٤/ ٢٦٥) ، طبقات الحفاظ (٩٤٤) ، الشذرات (٥/ ٨٨)

    السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 507) الصفحة
  • محمود بن عبد الفتاح النحال

    بن علي بن عبد الله، ابن الفقيه عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الحافظ، أبو حازم الهذلي العبدوي المسعودي النيسابوري الأعرج ابن المحدث أبي الحسن. (١) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم الحافظ. وورد: أبو حازم عمر بن أحمد العبدوي الحافظ. وورد: أبو حازم عمر بن أحمد الحافظ. وورد: عمر بن أحمد العبدوي. وورد: عمر بن أحمد. وورد: أبو حازم العبدوي. وورد: أبو حازم الحافظ. وورد: أبو حازم. روى عن: إبراهيم بن أحمد بن محمَّد بن رجاء أبي إسحاق النيسابوري الوراق الأبزاري المعروف بالْبُزَارِي، وإبراهيم بن محمَّد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله أبي إسحاق النيسابوري المزكي؛ والد أبي زكريا المزكي، وأحمدُ بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس أبي بكر الجرجاني الإسماعيلي الشافعي صاحب الصحيح وشيخ الشافعية، وأحمدُ بن إسماعيل بن يحيى بن خازم أبي الفضل الإسماعيلي النيسابوري، وأحمدُ بن الحسين بن علي أبي حامد المروزي الهمذاني المعروف بابن الطبري القاضي الحنفي، وأحمدُ بن حفص (١) ، وأحمدُ بن محمَّد بن حسنويه بن يونس الفقيه أبي حامد الهروي العدل بهراة، وإسماعيل بن أحمد بن محمَّد أبي سعيد التاجر الخَلَّالي الجرجاني نزيل نيسابور، وإسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف أبي عمرو السلمي، جد أبي عبد الرحمن السلمي، وبشر بن أبي الحسين محمَّد بن عبد الله أبي عبد الله المزني (٢) ، وبشر بن أحمد بن بشر بن محمود أبي سهل الإسفراييني المهرجاني الدهقان التميمي (٣) ، والحسين بن محمَّد بن أحمد بن محمَّد ابن الحسين بن عيسى بن ماسرجس الحافظ أبي علي النيسابوري الماسرجسي، وزاهر ابن أحمد بن محمَّد بن عيسى الفقيه أبي علي السرخسي الشافعي المقرئ، وعبد الله بن محمَّد بن علي بن زياد أبي محمَّد النيسابوري العدل ابن بنت أحمد بن إبراهيم، وعبد الله بن محمَّد بن مسروق أبي سعيد (١) ، وعلي بن بِندار بن الحسين بن علي أبي الحسن النيسابوري الصوفي العابد المعروف بالصيرفي، وعلي بن محمَّد بن المفلح أبي الحسن الفامي القزويني (٢) بنسا، وعلي بن الفضل بن محمَّد بن عقيل بن خويلد أبي الحسن الخزاعي النيسابوري، ومحمَّد بن أحمد بن الأزهر بن طلحة أبي منصور الأزهري الهروي اللغوي الشافعي إمام أهل اللغة، ومحمَّد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن السري بن الغطريف بن الجهم أبي أحمد العبدي الغطريفي الجرجاني الرباطي الغازي، ومحمَّد بن أحمد بن حمدان بن علي بن سنان أبي عمرو ابن حمدان الحيري النيسابوري النحوي، ومحمَّد بن أحمد بن حمدان أبي الطيب الذهلي، ومحمَّد بن أحمد بن حمزة بن عبيد الله أبي الحسن الهروي الحنفي (٣) بهراة، ومحمَّد بن أحمد بن زكريا أبي الحسن النيسابوري الأديب العابد صاحب الحسين بن محمَّد بن زياد القباني، ومحمَّد بن جعفر بن محمَّد بن محمَّد بن مطر أبي عمرو النيسابوري المزكي شيخ العدالة، ومحمَّد بن جعفر أبي بكر البغدادي الحافظ، ومحمَّد بن الحسن بن أحمد بن إسماعيل المُكْتِب أبي الحسن السراج النيسابوري المقرئ الضرير الزاهد شيخ الإِسلام، ومحمَّد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدة بن قطن بن إبراهيم أبي الحسن التميمي النيسابوري المعروف بالسليطي، ومحمَّد بن عبد الله بن قريش أبي بكر النيسابوري الوراق الريونجي، ومحمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن خميرويه بن سيار أبي الفضل الخميرويي الكرابيسي الهروي العدل بهراة، ومحمَّد بن عبد الله أبي بكر الواعظ؛ وكان سماعه منه بهراة (٤) ، ومحمَّد بن عبد الواحد بن محمَّد بن زكريا أبي حاتم الخزاعي الرازي اللبان من أهل الري، ومحمَّد بن محمَّد بن أحمد بن إسحاق أبي أحمد النيسابوري الكرابيسي الحاكم الكبير الحافظ صاحب الأسماء والكنى وأكثر الرواية عنه، ومحمَّد بن محمَّد ابن يعقوب بن إسماعيل بن الحجاج بن الجراح الحافظ أبي الحسين النيسابوري المعروف بالحجَّاجي، ومحمَّد بن يحيى بن زكريا الشاشي (١) ومحمَّد بن يزيد بن محمَّد أبي عبد الله الزاهد النيسابوري العدل. سمع منه: أبو بكر البيهقي، وأكثر الرواية عنه في تصانيفه. وروى عنه أيضًا: أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر أبو صالح المؤذن النيسابوري الصوفي، وأحمدُ بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو بكر الخطيب البغدادي صاحب التصانيف وخاتمة الحفاظ، والقاسم بن الفضل ابن أحمد بن أحمد بن محمود أبو عبد الله الثقفي الأصبهاني رئيس أصبهان، ومحمَّد ابن أحمد بن محمَّد بن فارس بن سهل الحافظ أبو الفتح بن أبي الفوارس البغدادي. قال أبو بكر الخطيب: أبو حازم الهذلي العبدوي الأعرج من أهل نيسابور، سمع إسماعيل بن نُجيد السلمي … وخلقًا يتسع ذكرهم من أهل نيسابور وهراة وغيرهما، قدم بغداد قديما وحدث بها، فسمع منه أبو إسحاق الطبري المقرئ .... وبقي أبو حازم حيًّا حتى لقيته بنيسابور وكتبت عنه الكثير، وكان ثقة صادقا عارفا حافظا يسمع الناس بإفادته ويكتبون بانتخابه. وقال: حدثني التنوخي وأبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل، قالا: حدثنا أبو حازم عمر بن أحمد العبدوي النيسابوري؛ قدم علينا في سنة تسع وثمانين وثلاثمائة -وقال-: كتب إليّ أبو علي الحسن بن علي الوخشي من نيسابور يذكر أن أبا حازم مات في يوم عيد الفطر من سنة سبع عشرة وأربعمائة (١) . قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: الهذلي العبدوي أبو حازم الحافظ الإِمام في صنعة الحديث الثقة الأمين كثير السماع حسن الأصول، سمعه أبوه عن جماعة من المتقدمين مثل أبي العباس الصبغي وأبي علي الرفاء الهروي وغيرهما فلم يحدث عنهم تورعا وقال: لست أذكرهم فلا أروي عنهم. وحدث عمن سمع منهم بخراسان والعراق والحجاز بعد الخمسين والثلاثمائة، وحج سنة سبع وثمانين وثلاثمائة، فروى عن والده أبي الحسن العبدوي وعن عمه أبي عبد الله … وطبقتهم، توفي فجأة ليلة الأربعاء الثاني من شوال سنة سبع عشرة وأربعمائة، وصلى عليه الإِمام أبو إسحاق الإسفراييني، ودفن في مقبرة عاصم جنب والده (٢) . قال الذهبي: الإِمام الحافظ شرف المحدثين أبو حازم الهذلي المسعودي العبدويي النيسابوري الأعرج ابن المحدث أبي الحسن، مات أبوه أبو الحسن في رمضان سنة خمس وثمانين وثلاثمائة وهو في عشر التسعين، وقد روى عنه ابن خزيمة والسراج، روى عنه ابنه والحاكم وأبو سعيد الكنجروذي وعدة، وابنه أبو حازم ولد بعد الأربعين وثلاثمائة، سمع إسماعيل بن نجيد … وطبقتهم، وتأخر عن الرحلة إلى بغداد، ولحق بها عيسى بن الوزير وأبا طاهر المخلص، وكتب العالي والنازل، وجمع وخرج وتميز في علم الحديث، وقال: قال أبو محمَّد بن السمرقندي: سمعت أبا بكر الخطيب يقول: لم أر أحدا أطلق عليه اسم الحفظ غير رجلين: أبو نعيم وأبو حازم العبدويي. قلت: وقد سمعه والده من أبي بكر الصبغي وحامد الرفاء، قال الحافظ أبو صالح المؤذن: سمعت أبا حازم الحافظ يقول: كتبت بخطي عن عشرة من شيوخي عشرة آلاف جزء؛ عن كل واحد ألف جزء. وقال أبو بكر الخطيب: كان أبو حازم ثقة صادقا حافظًا عارفا. قلت -يعني الذهبي-: من ورعه أنه ما حدث عن الصبغي ولا عن حامد الرفاء لصغره، وقد كانا أكبر مشايخه -وقال-: قال أبو بكر محمَّد بن علي الطوسي: رأيت بخط زاهر بن طاهر قال: كتب مسعود بن ناصر ورقة، قال: وجدت عند مسعود بن علي بن معاذ السجزي بخط الحاكم أبي عبد الله قال: اجتمعنا سنة (٣٨١) فذكرنا الكذابين بنيسابور والذين ظهر لنا من جرحهم فأثبتناه للاعتبار، فذكر جماعة منهم: أبو بكر الكسائي وأبو بكر الطرازي وأبو حازم العبدويي وأبو القاسم بن حبيب المفسر، وقال: هم كذبة في الرواية. قال مسعود بن علي: واستشهد جماعة أثبتوا خطوطهم عقيب خطه فيمن كتب أبو جعفر العزائمي، وقال: قال الحافظ أبو علي الوخشي: مات أبو حازم العبدويي يوم عيد الفطر سنة سبع عشرة وأربعمائة (١) . قال السمعاني: العبدويي الهذلي ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ، وقال: أبو حازم بن أبي الحسن العبدويي ابن أخي شيخنا أبي عبد الله العبدويي، وكان من أفاضل المسلمين، وأبو حازم ممّن تقدم ذكره في كثرة السماع والرحلة في طلب الحديث، سمع بنيسابور بعد الخمسين والثلاثمائة، ثم أدرك الشيخ أبا بكر الإسماعيلي وأكثر منه، وأدرك بهراة الأسانيد العالية، وحج سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وسمع بالعراق والحجاز، وحدث بانتخابي عليه. وقال أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد: أبو حازم العبدويي كتبت عنه الكثير، وكان ثقة صادقا عارفا حافظا يسمع الناس لإفادته ويكتبون بانتخابه، ومات يوم عيد الفطر من سنة سبع عشرة وأربعمائة (٢)

    إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي (ص 358) الصفحة
  • عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

    بن علي بن عبد الله بن عبد الله بن عبد الله بن عبيد الله بن [عتبة بن] مسعود الهذلي العبدوى ابو حازم الحافظ الإمام فى صنعة الحديث، الثقة الأمين كثير السماع حسن الأصول. سمّعه أبوه عن جماعة من المتقدمين مثل أبى العباس الصبغي وأبى علي الرفاء الهروى وغيرهما فلم يحدث عنهم تورعا وقال: لست اذكرهم فلا اروى عنهم، وحدث عمّن سمع منهم بخراسان والعراق والحجاز بعد الخمسين والثلاثمائة. [وحج سنة سبع وثمانين وثلاثمائة] فروى عن والده ابى الحسن العبدوى، وعن عمه أبى عبد الله و [أبى عمر واسماعيل] ابن نجيد، و [أبى عمرو] ابن مطر؛ وابى بكر الاسماعيلى، وابي الفضل بن خميرويه وأبى الحسن السراج وأبى أحمد الغطريفى وابى الحسين الحجاجى وبشر [بن أحمد] الاسفراينى وابى محمد الشيبانى وابى عبد الله العصمى والحسين بن أحمد [ظ] الصفار وابى حامد الور … [كذا] وابى سعيد الخلالي، وابى بكر ابن قريش وابى الحسن الكارزى/ ١٠٨/ أ/ الطوسى وطبقتهم. توفى فجأة ليلة الاربعاء الثانى من شوال سنة سبع عشرة وأربعمائة وصلّى عليه الإمام ابو اسحاق الاسفراينى ودفن فى مقبرة عاصم جنب والده

    المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 555) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١٢ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • السنن الكبرى للبيهقي١٩٣ موضعًا
  • فضائل الأوقاتموضع واحد